ذبابة ثمار الزيتون
التصنيف العلمي :
الاسم : BACTROCERA ( DACUS ) OLEAGMEL
الرتبة : DIPTERA
الفصيلة : TEPHRITIDAE
الانتشار والأهمية الاقتصادية :
تنتشر ذبابة ثمار الزيتون في جميع دول حوض البحر الأبيض المتوسط وكذلك في مناطق أخرى من العالم ، أما في سورية فتنتشر في جميع مناطق زراعة الزيتون وتتركز الإصابة في الساحل السوري والمناطق الرطبة ( ادلب – حلب ) .
وصف الحشرة :
الحشرة الكاملة ذات لون بني طولها من / 4 – 5 / مم ، لها رأس عريض بني مصفر وعينين كبيرتين ، الصدر بني عليه شرائط رمادية والحلقة الأخيرة منه لونها أبيض عاجي ، الجناحان شفافان وفي نهاية كل منهما بقعة سوداء .
البيضة : اسطوانية متطاولة بيضاء اللون طولها / 0.7 / مم وعرضها / 0.2 / مم .
اليرقة : لونها كريمي عند الفقس طولها حوالي / 1 / مم ، يبلغ طولها عند تمام النمو / 6 – 8 / مم ، لها ثلاثة أعمار .
العذراء : برميلية ذات لون أبيض مصفر إلى بني محمر ، طولها حوالي / 4 / مم .
الضرر وأعراض الإصابة :
تتغذى اليرقات على ثمار الزيتون داخل اللب وينتج عن هذه التغذية سقوط الثمار المصابة على الأرض قبل نضجها ، كما لا تصلح الثمار المصابة للأكل والتخليل ، وتسبب انخفاض في نسبة الزيت الناتج عن الثمار المصابة وتدني مواصفاته وارتفاع الحموضة به ،
دورة الحياة :
- تقضي البيات الشتوي بطور العذراء داخل التربة في معظم الأحيان ، أو في شقوق البناء في معاصر الزيتون .
- يبدأ جذب الحشرات الكاملة إلى المصائد في بداية شهر حزيران في المناطق الساحلية وفي نهاية شهر حزيران في
المناطق الداخلية .
- تضع الأنثى بيضة واحدة على كل ثمرة في سنوات الحمل الجيد ، ويمكن أن تضع أكثر من بيضة على الثمرة الواحدة في
سنوات قلة الحمل ( المعاومة ) .
- تمتلك الآفة خاصية التفضيل بالنسبة لأصناف الزيتون المبكرة النضج كبيرة الحجم ( أصناف المائدة ) .
- نادرا ما تصاب الثمار التي يقل قطرها عن عن / 6 – 7 / مم .
- بعد فقس البيض تتغذى اليرقات على الجزء اللحمي من الثمرة على شكل أنفاق متعرجة .
- تتعذر الأجيال عدا الأخير في مناطق التغذية .
- لها من / 4 – 5 / أجيال حسب المناطق ( ساحلية – داخلية ) ،
ومدة الجيل في فصلي الصيف والخريف تتراوح / 32 – 36 / يوما ً .
- في سنوات الشتاء الدافئ يمكن أن لا تدخل الآفة في طور البيات فتقضي بعض الحشرات الشتاء بطور حشرة كاملة .
برنامج المكافحة المتكاملة لذبابة ثمار الزيتون على ما يلي :
أولا ً: رصد أطوار الحشرة الكاملة باستخدام :
1 – المصائد الجاذبة البلاستيكية ( ماكفيلد ) بمعدل / 30 – 50 / مصيدة / هكتار ،
ويستخدم فيها هيدروليزات البروتين ( 3 – 5 % ) أو ثنائي أمونيوم فوسفات ( 1.5 – 2 % ) كمادة جاذبة وذلك اعتباراً
من بداية حزيران في المناطق الساحلية وأواخره في المناطق الداخلية وهي تجذب كل من الذكور والإناث .
2 – المصائد الجنسية ( الفورمونية ) : تستخدم بمعدل / 2 – 5 / مصيدة في الهكتار وتوضع قبل فترة وجيزة من مواعيد تعليق المصائد الجاذبة ( ماكفيلد ) وهي تعمل على جذب الذكور بشكل رئيسي .
3 – رصد أطوار الحشرات الكاملة ( يرقة ) ويتم فحص / 100 / ثمرة زيتون وتحسب العتبة الاقتصادية التي حددت بشكل أولي بـ :
- ( 5 % ) يرقة حية لكل / 100 / ثمرة من أصناف التخليل ( جلط – دعيبلي – قيسي – خوخي – محزم أبو سطل ) .
- ( 7 – 8 % ) يرقة حية ( حسب موسم الحمل ) لكل / 100 / ثمرة من الأصناف الثنائية الغرض والزيت ( صوراني – خضيري – دان – زيتي ) .
ثانيا ً:
صيانة الأعداء الحيوية الطبيعية :
إذ تذخر بيئتنا السورية بالعديد من الأعداء الحيوية لهذه الآفة ومن خلال مجموعات حصر وتصنيف الأعداء الحيوية لآفات الزيتون وتم حصر وتصنيف العديد منها ومن أهمها :
( ( PNIGALIO – MARTELLII – EURYTOMA – UROZONUS – EUPELMUS – CONCOLOR – OPIUS – MEDITERRANEUS
وهذا يتطلب الحد من الاستخدام العشوائي للمبيدات .
ثالثا ً:
العمليات الزراعية :
ان فلاحة التربة في نهاية فصل الخريف تساعد على تعريض العذارى المشتية داخل التربة إلى الظروف المناخية مما يساعد في القضاء على نسبة كبيرة منها ، وفي سنوات الإصابة تشتي أعداد كبيرة من عذارى الآفة ضمن شقوق معاصر الزيتون وان القضاء على هذه الأطوار يخفف من كثافة الجيل الأول للآفة ، وقبل اتخاذ أي إجراء بالمكافحة تراعى العوامل التالية :
1 – العوامل المناخية السائدة ( درجات الحرارة المرتفعة أعلى من / 35 / مْ ، الرطوبة النسبية والأمطار ) .
2 – قراءة المصائد الجاذبة ( ماكفيلد والجنسية ) .
3 – تشريح الثمار وتقدير نسبة الإصابة الحية ومعرفة أطوار الحشرة .
4 – صنف الزيتون : تفضل الآفة الأصناف كبيرة الحجم باكورية النضج ( دعيبلي ، قيسي ، خلخالي ) .
5 – سنة الحمل وتأثيرها على حجم الثمار ومدى نضجها وقطر الثمار .
6 – الأعداء الحيوية وأطوارها .
7 – حالة مبايض الإناث ومدى تطور البيوض .
وفي ضوء هذه المعطيات يتخذ قرار بالرش الجزئي أو الكامل ( حسب الأطوار المتواجدة من الآفة والعتبة الاقتصادية ) ،
وينصح بالرش الجزئي .
رابعا ً:
المكافحة الكيميائية :
أ – الرش الجزئي ( الطعم السام ) :
ويستعمل عندما تكون أطوار الحشرة في الثمار المصابة حوالي / 80 / % منها في طور ( عذراء ثقب الخروج ) مع الأخذ بعين الاعتبار عدد الحشرات المجذوبة بالمصيدة وذلك عند تحديد الرش ، ويحضر الطعم السام المستخدم في الرش الجزئي كالتالي :
- / 0.5 / ليتر هيدروليزات البروتين .
- / 150 – 200 / مل دايمثوات تركيز /40 / % محلولة جميعها في / 100 / ليتر ماء .
- ترش كل شجرة بمعدل / 1 / ليتر على أحد أطرافها أو يرش صف أشجار ويترك صفين بدون رش وبهذا تعتبر الأشجار المرشوشة بمثابة المصيدة ، ومن مزايا الرش الجزئي :
1 – قلة تأثيرها على الأعداء الحيوية .
2 – توفير في التكاليف حيث أن تكاليف الرش الجزئي تعادل 1 / 3 من تكاليف الرش الكامل .
ب – الرش الكامل :
يطبق مباشرة عندما تتجاوز نسبة الإصابة الحية ( 7 – 8 % ) عندما تكون النسبة المئوية لأطوار الحشرة غير الكاملة
( يرقات في العمر الأول والثاني ) 80 % فما فوق على أصناف الزيتون الثنائية الغرض وأصناف الزيت ، و / 5% / على أصناف التخليل ( زيتون المائدة ) وذلك باستخدام المبيدات المناسبة .
ان اتخاذ قرار المكافحة في المساحات الكبيرة المصابة يرتبط بقرار اللجنة المركزية لآفات الزيتون .