سيديهات زراعية مميزة      اعلانات زراعية مميزة       فديوهات زراعية      جروب الخيرات     

         

 

مشروع المستقبل بتكلفة بسيطة(معمل زراعة انسجة)

 

 

تسويق المنتجات الزراعية       دورات تعليم الزراعة       مشاريع زراعية     خدمات للمزارعين



 

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 25

الموضوع: دورة متكاملة حول تركيب الخلائط العلفية

       

  1. #1
    مدير الخيرات الزراعية سوريـــــــــــــــــا
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,148

     

     

    دورة متكاملة حول تركيب الخلائط العلفية

     

    تعلم الزراعة بحتراف الان    المعرض الزراعي الحديث       مشروعات زراعية

     

          

    سنقدم كافة المحاضرات التي ألقيت في دورة حول تركيب الخلائط العلفية بإستخدام الحاسوب المقامة في دمشق 2- 6/11/2008
    بداية لابد من شكر كل من شارك في هذه الدورة و هم
    المهندسين المشاركين
    م. احمد سليمان من ريف دمشق
    م. معن جريس من درعا
    م. إيلين توما من حمص
    م. احمد النجار و م. خالد ضوا من حماه
    م. باسم شقير من السويداء
    م. فاطمة عيسى من الغاب
    م. بسام السيد من الغاب
    د. عساف الحسن و د. يوسف ناصر من طرطوس
    م. ايسر الهندي من اللاذقية
    م. محمد نور الاسبر من حمص
    م. نالين اسعد و م. غادة الخوري من الحسكة
    م. عمار الخضر و م. علي جباري من الرقة
    م. علي جرار و م. إسماعيل الصالح من دير الزور
    و أخيرا م. ليديا جابر من اللاذقية و م. صالح الشبلي من الرقة
     
    شارك الموضوع لاصدقائك

    [CENTER]
    <

  2. #2
    مدير الخيرات الزراعية سوريـــــــــــــــــا
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,148

     

     

    أهمية الدريس وطرق تصنيعه المهندس عبدالله نوح

    تعلم الزراعة بحتراف الان    المعرض الزراعي الحديث       مشروعات زراعية

     

          

    الدريــس
    مقدمة: تعاني معظم دول العالم من نقص في الإنتاج الزراعي وصعوبة في تامين الاحتياجات الغذائية الضرورية وخاصة المحاصيل الحبية الاستراتيجية و المحاصيل العلفية والمنتجات الحيوانية. ويموت سنوياً الملايين من السكان تحت تأثير هذا النقص ويعاني من سوء التغذية, تعود أسباب هذا العجز الغذائي إلى انخفاض مردودية وحدة المساحة وضعف استخدام التقانات الزراعية الحديثة والمتطورة, إضافة إلى وجود مساحات كبيرة من الأراضي دون استثمار رغم صلاحيتها للزراعة.
    وترجع أسباب سوء التغذية لدى نصف سكان العالم تقريباً إلى تأخر قطاع الإنتاج الحيواني وتدهور المراعي الطبيعية وسوء استثمار البوادي, مما يعني نقصاً كبيراً في البروتين الحيواني لا يتماشى مع التزايد السكاني والاحتياجات المتزايدة للسكان.
    ومن هنا تبرز ً أهمية المحاصيل العلفية والأعلاف الخضراء والحفوظة(المصنعة) كمصدر أساسي لتغذية قطعان الحيوانات والماشية, وتحويل هذه الأعلاف غير المستساغة من الإنسان إلى منتجات حيوانية متنوعة ( لحم – بيض – حليب – صوف ) مفيد وضرورية لحياته إن وجود كميات فائضة من الأعلاف الخضراء في فصلي الربيع والصيف والحاجة الماسة إلى كميات إضافية من الأعلاف خلال فصل الشتاء وخاصة عند عدم توفر العلف الخضراء يحتم على المربين الاستفادة من الفائض وذلك بحفظ هذه الأعلاف وتخزينها لحين الحاجة إليها ويتم ذلك إما على شكل أعلاف جافة (دريس) أو بشكل رطب (سيلاج).
    وهكذا فإن التجفيف أهم الطرق المناسبة لحفظ الأعلاف الخضراء في المناطق الجافة وهو من أنسب الطرق لحفظ الفائض من الأعلاف في القطر العربي السوري.

    تعريف الدريس:
    هو المادة العلفية الخشنة (مالئ) الناتجة عن حفظ الأعلاف الخضراء عن طريق التجفيف حيث يتم تحويل النباتات العلفية الفائضة عن حاجة الحيوانات الزراعية من أعلاف تزيد نسبة الرطوبة فيها عن 60% إلى مادة جافة تصبح نسبة الرطوبة فيها بحدود 15-20% بينما تصل نسبة المادة الجافة فيه إلى 80-85% وهي ذات قيمة غذائية عالية يمكن تخزينها لتقدم إلى الحيوانات في المواسم التي نفتقر فيها للأعلاف الخضراء.
    يتميز الدريس عن التبن بأنه ينتج عن تجفيف النبات قبل أن تتكون الحبوب وقبل أن تصل نسبة الألياف في الساق إلى ذروتها( وفي التحديد في بداية الإزهار) وبالتالي يحتفظ النبات بكامل قيمته الغذائية.
    أهمية الدريس في تغذية المجترات: يعتبر الدريس من أهم الأعلاف المالئة التي تدخل كجزء أساسي في العليقة اليومية للحيوان.
    تختلف القيمة الغذائية للدريس حسب النبات المصنع منه فمثلاً دريس الفصة والبرسيم أفضل من دريس الشوفان والشعير ويقيم عالمياً الدريس الجيد أنه يحتوي على بروتين مهضوم حوالي(14%) .
    وعلى العموم يحتوي الدريس على نسبة عالية من المواد والعناصر الغذائية بروتين سكريات عناصر معدنية فيتامينات وخاصة في أوراق النبات التي تحتوي على معظم القيمة الغذائية في الدريس ويعتبر الدريس المصنع من النباتات التي تحش في مرحلة الأزهار وحتى الطور اللنبي لنضج البذور دريساً جيداً وكلما تأخرت عملية الحش أكثر كلما أصبح الدريس الناتج أقل جودة.
    يعتبر الدريس مصدراً غنياً بالفيتامينات وخاصة فيتامين A و D وK ومجموعة فيتامين B والريبوفلافين الثيامين وحامض الفوليك. والعناصر المعدنية وخاصة الكالسيوم والفوسفور.

    يبين التركيب الكيماوي والقيمة الغذائية لأنواع مختلفة من الدريس في مراحل مختلفة من لنمو في القطر
    اسم المادة العلفية غ/ كغ مادة طازجة
    مادة جافة بروتين خام معادل نشا دهن خام ألياف خام كالسيوم فوسفور صوديوم ب.م
    دريس فصة بداية الأزهار 855 168 298 21 229 20.3 2 0.79 114
    دريس برسيم مصري متوسط الأزهار 903 44 352 16 300 0.9 0.45 2.43 33
    دريس بيقية مجموع خضري 924 122 356 18 308 8.2 3.04 0.33 69
    دريس شوفان بداية الأزهار 937 105 364 22 284 4.02 1.6 2.7 62
    دريس شعير في الطور اللبني 944 56 407 37 303 3.1 1.03 4.3 38
    دريس بيقية وشعير المجموع الخضري 866 81 376 33 236 2.8 2.8 4 55

    المحاصيل العلفية التي يصنع منها الدريس:
    • المحاصيل البقولية:الفصة_البرسيم_فول الصويا.
    • المحاصيل النجيلية: الشعير_الشوفان.
    • الخلائط العلفية المكونة من البقوليات والنجيليات: وأهمها البيقية المحملة على الشعير.
    • الأعشاب الطبيعيةوالمزروعة:




    * المحاصيل البقولية:
    1- الفصة:
    تعتبر الفصة غذاء مهم للحيوانات الزراعية حيث تحتوي على نسبة عالية من السكريات (الطاقة) والبروتين والعناصر المعدينة (خاصة الكالسيوم) والكاروتين والفيتامينات الأخرى لذلك فإن التغذية على دريس الفصة يخفض كثير من استهلاك المزرعة للأعلاف المركزة الغالية الثمن.
    نسبة تحويل المادة الخضراء من الفصة إلى دريس تكون بنسبة 2:5.
    إن دريس الفصة العالي الجودة ينتج من حش الفصة في مرحلة بداية الإزهار وإن التصنيع الجيد والتجفيف السريع يخفض الفقر بأوراق دريس الفصة وبالعناصر الغذائية الموجودة في مكونات النباتات إلى الحد الأدنى والتأخير في تصنيع دريس الفصة إلى ما بعد الإزهار يعطي دريس رديء النوعية.
    - إن دريس الفصة يفوق دريس المحاصيل الأخرى(شوفان، /بيقية+شعير/، قمح) من حيث القيمة الغذائية.
    - في سوريا تحش الفصة من 8-11 حشة سنوياً ومتوسط إنتاج الدونم 5-7 طن سنوياً.
    تزرع في سوريا في الربيع والخريف عادة في السنة الخامسة من عمرها.
    - جميع الحيوانات تقبل على دريس الفصة بشهية كبيرة ويفضل إعطاءه للأبقار الحلوب خاصة في حالات عدم توفر العلف الأخضر والسيلاج.
    وفي حال توفر الأعلاف الأخرى يعطى بالدرجة الأولى للحيوانات الصغيرة عجول – جدايا رضيعة – أبقار حوامل – أبقار ولدت حديثاً .....وأخيراً إلى باقي الحيوانات بالمزرعة في حال توفره بكميات كبيرة.
    2- البرسيم:
    يزرع في مناطق زراعة الفصة وهو محصول حولي يحش في سوريا ثلاث مرات وإنتاجيته 3-4 طن /دونم نسبة البروتين فيه أقل من الفصة حيث أن نسبة البروتين الخام 2.8% في مرحلة الإزهار و10.8 % طاقة في البرسيم الأخضر. ويحل مكان دريس الفصة ولنفس الأغراض.
    نسبة الدريس الناتج من المادة الخضراء (1:5) أيضاً.
    3- البيقية:
    تزرع في سوريا أما بمفردها كمحصول علفي حولي لإنتاج البذار أو مع الشعير في خلطات مناسبة (10كغ شعير +10 كغ بذار بيقية للدونم) أو 10: 15 و 12:5 ليصنع الدريس.
    لذلك يجب المحافظة على الأوراق والإزهار لاحتوائها على نسبة عالية من البروتين.

    4- فول الصويا:
    طوله 30-80 سم أصنافه عديدة موزعة على عدة زمر (الأصفر – الأخضر – البني – الأسود – الخليط).
    تركيب النبات: الساق والفروع تشكل 25.45% من النبات، الأوراق تشكل 40.17%، القرون 34.37% هناك أصناف للحصول على العلف الأخضر أو القش أو الحبوب أو الزيت.
    يزرع في سوريا في شهر نيسان.
    إنتاجية الهكتار من المادة الخضراء 30-40 طن ومن دريس الصويا 7.5 -12.5 طن.
    * المحاصيل النجيلية:
    تشكل معظم الدريس المصنع في العالم وخاصة الشوفان والشعير حيث تزرع في خلائط مع المحاصيل البقولية لإنتاج دريس غني بالبروتين والطاقة معاً.
    1- الشوفان: نبات حولي من المحاصيل النجيلية يستعمل كعلف أخضر ودريس للحيوانات الزراعية دريس الشوفان منخفض بنسبة البروتين، قيمته العلفية جيدة عندما يزرع كخلائط مع المحاصيل البقولية (بيقية ....) حيث يؤدي لزيادة البروتين في الدريس الناتج. الحش المبكر فيه يؤدي لزيادة نسبة الطاقة والبروتين فيه.
    2- الشعير: يزرع عادة في المناطق ذات التربية القليلة الخصوبة والقليلة الرطوبة.
    إنتاجية الشعير المروي 1.2 -1.4 طن /دونم. يمكن تصنيع الدريس من كافة أصناف الشعير (ذو ستة صفوف – ذو صفين) ويحش مبكراً من أجل الدريس في أوائل نيسان عند بدء الإزهار وحتى الطور اللبني حيث ينتج دريس جيد النوعية. وحشه في بدء الإزهار يعطي دريس أغنى ما يمكن بالطاقة والبروتين إنتاج الشعير + البيقية يعادل 30% من إنتاج الدونم من العلف الأخضر.
    * الأعشاب:
    هناك العديد من أنواع الأعشاب التي تنمو بصورة طبيعية أو استزرعت لإنتاج المادة الخضراء مزارع تربية الحيوان ومنها:
    1- أعشاب العائلة النجيلية: النجيل – شيلم معمر – سنيسلة – سيبيلة - شعير بري- حنيطة.
    ويمكن لجميع هذه الإعشاب أن تصنع إلى دريس جيد النوعية حيث نسبة الكربوهيدرات فيها عالية.
    2- أعشاب العائلة البقولية: برسيم بري – فصة برية- جلبان بري – بيقية برية... وغيرها، إن هذه الأعشاب تعطي دريس جيد النوعية ويفضل على دريس أعشاب العائلة النجيلية كونه غني بالبروتين والطاقة.
    إذا أردنا توزيع هذا النوع من العلف (الدريس) على الحيوانات وإن الأفضلية في التوزيع تكون حسب التسلسل التالي:
    الأغنام- الأبقار- الخيول – الخنازير- الدواجن (مسحوق).

    * مرحلة نمو النباتات المناسبة لصنع الدريس:
    تعتبر مرحلة النمو النباتي التي تحش عندها المادة الخضراء من أجل صنع الدريس من العوامل الهامة في تحديد القيمة الغذائية للدريس الناتج فكلما تأخر موعد الحش كلما زادت كمية الدريس الناتجة من وحدة المساحة وكلما انخفضت قيمته الغذائية والهضمية والطاقة الصافية في نفس الوقت وبالتالي انخفض ما يستفيده الحيوان من وحدة الكمية كما أن الرطوبة المناسبة للمحصول الأخضر أثناء حشه لصناعة الدريس حيث يجب أن يحتوي على 70-80% رطوبة من وزنه.
    إذ أن حش النباتات الخضراء وهي صغيرة النمو يؤدي لفقدان كميات كبيرة من المكونات الغذائية بسبب احتوائه على نسبة عالية من الرطوبة وعلى كثير من المواد الغذائية الذائبة إضافة إلى انخفاض الكمية الإجمالية الناتجة وعلى صعوبة حفظه ووقايته من التعفنات كما يؤدي الحش المبكر على انخفاض نسبة البروتين في درسي البقوليات لذلك فلا تحش إلا بعد تشكيل قرونها ولكن قبل تكوين البذور فيها.

    * طرق صناعة الدريس: طرق تصنيع الدريس:
    يمكن تصنيع الدريس بإحدى الطرق التالية:
    - تجفيف طبيعي.
    - تجفيف تحت غطاء.
    - تجفيف اصطناعي.

    إن نجاح عملية تصنيع الدريس يتوقف على الوقت المناسب للتجفيف في المناطق التي يم فيها التجفيف الطبيعي بأشعة الشمس مباشرة بلادنا باعتبار يتوفر فترة طويلة من العام يمكن الاستفادة فيها من أشعة الشمس والهدف الأساسي من صناعة الدريس هو تقليل كمية الرطوبة في المادة الخضراء بأقصر وقت ممكن في النبات وإيقاف العمليات الحيوية والكيميائية لذلك يجب أن تنخفض الرطوبة إلى نسبة تتوقف عندها الإنزيمات النباتية والمكروبات.
    لذلك فإن نجاح عملية التجفيف يتوقف على سرعة تجفيف المادة الخضراء التي تعتمد على عوامل داخلية خاصة بالنبات (بنية النبات الداخلية – مرحلة نموها عن الحش – قدرة خلايا النبات على حفظ الماء) وعلى عوامل خارجية (حرارة – رطوبة – رياح).
    1ً- الطريقة الطبيعية في التجفيف:
    أ‌- طريقة التجفيف الحقلي: وتتم في المناطق التي يتوفر فيها أشعة الشمس فترة طويلة من العام حيث تحش المادة الخضراء في الوقت المناسب من النمو والنضج بواسطة الحش الآلي أو اليدوي ويسقط على الأرض على شكل طبقات رقيقة ثم يقلب آلياً إذا كانت المساحة كبيرة أو يدوياً إذا كانت المساحة صغيرة خلال (4- 5) أيام تذبل وتفقد جزءاً كبيراً من رطوبتها في الأجزاء المكشوفة والمغطاة منها وتتعرض جميع أجزائها لحرارة الشمس مباشرة حيث تفقد جزءاً من رطوبتها تصل إلى 40% في المعاملة الحقلية في اليومين الأولين وعند الاستمرار بالتجفيف الطبيعي تصنع بعد المدة المقررة عندها تصل الرطوبة في الدريس الجيد إلى
    15-20% ثم تكبس بآلات كبس خاصة على شكل بالات من القش مكعبة الشكل أو على شكل متوازي مستطيلات وزنها (10-15)كغ وأبعاد حوالي (40+50+60) سم وهناك بالات على شكل بكرة قطرها 1.5 م يصل وزنها إلى 400كغ ويقوم عادة مكبس آلي خاص بهذا العمل (الحزامة) مقطور على جرار حيث تنقل الحركة منه بواسطة ناقل حركة (تراسميسيون).
    يبدأ كبس بالات الدريس عادة منذ الصباح بعد وزوال الندى وحتى الظهيرة عندما تبدأ الأوراق بالتساقط عن ساق البنات وفي الأيام الغائمة يمكن أن يستمر العمل كوال النهار. بعد عملية الكبس تترك البالات الناتجة حوالي (5 أيام) بالحقل لتجف ثم نقليها وتستيفها جيداً لتخزن تحت مظلة خاصة لذلك.
    من عيوب هذه الطريق:
    - يتوقف نجاحها على الظروف الجوية (شمس ساطعة – عدم هطول الأمطار).
    - تحتاج إلى وقت طويل ومراقبة مستمرة للدريس.
    - ضياع قسم كبير من الأوراق والنورات الزهرية أثناء النقل.
    - فقدان بعض المواد الغذائية والمكونات الهامة عن طريق الأمطار – الرياح –التعفن.
    ب - التجفيف على الحوامل الخشبية :
    التجفيف على الحوامل الخشبية: مثل سابقتها تعتمد على تجفيف العلف الأخضر بأشعة الشمس إلا أن استخدام الحوامل الخشبية يساعد على سرعة مرور الهواء متخللاً أكوام العلف الأخضر المحمولة على مساند خشبية بالإضافة إلى أن العلف الأخضر يكون بعيداً عن رطوبة الأرض وبالتالي تكون سرعة تجفيفها اكبر من الطريقة السابقة وهناك عدة أشكال للحوامل:
    1- الحوامل السلكية والطبقية: يجب أن توضع الحوامل موازية لاتجاه الريح.
    2- الحوامل الثلاثية أو الرباعية: تبنى من قوائم خشبية (3 أو4 قوائم) بشكل هرمي ارتفاع القاعدة حوالي متر عن سطح الأرض.
    3- الحوامل الخيمية: تبنى من قوائم خشبية وهي أفضل أشكال الحوامل لتجفيف النباتات والتهوية فيها أكثر كفاءة مما هي عليه الحوامل الأخرى. ويجب أن تكون فتحها باتجاه الريح حتى يتخللها الهواء بشكل أفضل ويقل الفقد من العناصر الغذائية.
    2ً- الطرق الصناعية في التجفيف:
    الغرض من تجفيف الدريس صناعياً هو تجفيف المادة الخضراء في أقصر وقت ممكن بمساعدة التيارات الهوائية البادرة أو الساخنة لإيقاف العمليات الكيميائية والحيوية بالسرعة الممكنة وتقليل فقد المواد الغذائية بالمقارنة مع الطرق الأخرى.
    وهذه الطريقة توفر الكثير من الهدر وتعطينا دريساً ذو نوعية ممتازة لونه أخضر ورائحته مقبولة وبدرجة عالية من سهولة الهضم في كرش الحيوان.
    1- التجفيف بالتيارات الهوائية الباردة: بعد حش العلف الأخضر بـ 1-2 يوم رطوبة النباتات إلى 35-45% ولأسباب اقتصادية لا تنقل النباتات برطوبة أكثر من 45% يخزن الإنتاج في مستودعات خاصة لها فتحات للتهوية أو في العراء في أكوام كبيرة يمرر فيه تيار من الهواء تولده مراوح ولفترات قصيرة ومتقطعة وخاصة في بداية فترة التخزين وبذلك تضمن :
    - الإسراع بالتجفيف وعدم ضياع النورات الزهرية والأوراق.
    - إخلاء الحقل بعد حشه مباشرة لإجراء العمليات الزراعية الأخرى.
    - مدة التجفيف تتراوح بين 1.5-3 أيام ونسبة الرطوبة نحو 18%.
    - الدريس ذو نوعية ممتازة ويحتوي على كمية كبيرة من الكاروتينات والعناصر المعدنية ولا يختلف كثيراً من حيث النوعية مع النبات الأخضر.
    - ومقارنة مع الدريس المجفف في الحقل طبيعياً فإنه يحتوي على 2.5-3 مرات أكثر من العناصر المعدنية وبمعدل 6-7 مرات أكثر بالكاروتين.
    - إن زيادة نسبة الرطوبة للمادة العلفية (5.2%) لا ينصح يتجفيفها بهذه الطريقة وخاصة في المناطق الرطبة حيث أن ذلك يزيد من فترة التجفيف وبالتالي يؤدي إلى زيادة في استهلاك الطاقة الكهربائية أو الوقود.
    - يجب أن تكون الرطوبة النسبية للهواء الداخل أقل من 70%.
    التجفيف بالهواء الساخن:
    وتم هذه الطريقة في مستودعات خاصة لها فتحات للتهوية تملأ بالعلف الأخضر بعد حشه مباشرة أو في العراء في أكوام كبيرة ويمرر فيها تيارات من الهواء الساخن والجاف درجة حرارته 40-50م يسخن بواسطته مولد حراري يوضع أمام المروحة. توضع النباتات الخضراء المراد تجفيفها على شبكة أو منصب خشبي بشكل طبقات متتالية فوق بعضها بسماكة 1.5-2 م وممكن أن تصل نسبة الرطوبة إلى 20% وتستغرق فترة التجفيف بحدود 1-3 يوم.
    يكون الدريس الناتج بهذه الطريقة من أحسن الأنواع ويبقى الدريس محتفظاً بلونه الأخضر وأكثر استساغة من قبل الحيوان ويحول هذا الدريس عادة إلى مسحوق يضاف إلى علائق الدواجن أو مكعبات وحبيبات لتغذية الماشية.
    - ميزات الأعلاف المجفف صناعياً عن الأعلاف المجففة طبيعياً:
    1- احتفاظها بمعظم إن لم يكن كل القيمة الغذائية للعلف الأخضر الأصلي بالنسبة للمادة الجافة.
    2- صغر الحجم للتخزين.
    - تخزين الدريس:
    حفظ الدريس في المخزن:
    تبنى مخازن الدريس أما كدور ثاني فوق الإسطبل أو في بناء مستقل بها والأولى لها خطورة اشتعال الدريس المفاجئ والذي قد يسبب فقد القطيع بأكمله ولذلك فمن المفضل إنشاء المخازن المستقلة وأرخص الأنواع هي المظلات لحماية الدريس من العوامل الجوية كالمطر أو أشعة الشمس.
    - حفظ الدريس في العراء:
    1- يجب انتقاء أرض مرتفعة قليلاً وجافة توضع طبقة من القش أو من أغصان الأشجار الصغيرة أو أرضية خشبية بارتفاع 50/سم لتجنب التماس مع التربية.
    2- يوضع مع الدريس طبقات من القفش والتبن بسماكة 10-20 سم متناوب مع طبقات الدريس.
    3- استعمال ملح الطعام بمعدل 5-7 كغ /طن دريس.
    4- ترك فتحات تهوية بمساعدة قطع خشبية مختلفة الأشكال والتي من خلالها يتحرك الهواء ويتخلل ضمن طبقات الدريس.
    5- تغطى الطبقة العليا من أكوام الدريس بطبقة من القش.
    6- حول الأكوام يتم تنظيف وتمشيط التربة مع حف قناة بعمق 20-30 سم لجريان مياه الأمطار.
    وتجدر الاشاره هنا إلى أن الظروف البيئية السائدة في القطر العربي السوري تسمح بتجفيف الأعلاف طبيعياً مم يقلل من أهمية التجفيف الاصطناعي والاقتصاد الكبير وتكاليف إنشائه.
    - الهدر وأنواع الفقد التي تؤثر على القيمة الغذائية للدريس:
    يتعرض الدريس أثناء تصنيعه إلى عدة أنواع من الفقد والهدر في قيمته الغذائية والتي تؤثر سلباً على نوعية وجودة الدريس منها :
    1- الهدر الميكانيكي.
    2- التغيرات الكيماوية والحيوية:
    أ - الفقد بفعل الأنزيمات النباتية.
    ب‌- الفقد بالأكسدة.
    ت‌- تأثير تساقط الأمطار.
    ث‌- تأثير الأحياء الدقيقة.
    - فقد ميكانيكي: حيث يفقد الدريس كميات من الأوراق والسوق الغضة والأزهار أثناء حش ولم وتقليب ونقل وتخزين وتوزيع الدريس على القطيع من 15-20% وقد تصل هذه النسبة إلى 40% في الحالات السيئة.
    - فقد بفعل الأنزيمات النباتية: التي يستمر عملها في تهديم بعض المواد الغذائية بعد حش العلف، لذلك يجب الإسراع بالتجفيف لتقليل هذا النوع من الفقد.
    - فقد بالأكسدة: يؤدي هذا الفقد إلى هدم عدد من الصبغيات النباتية مثل الكاروتين ( مولد فيتامين A) ويزداد كلما طالت فترة التجفيف.
    - فقد بفعل الأمطار: يؤدي سقوط الأمطار إلى غسيل وفقد جزء من المكونات الغذائية للعلف وخاصة المواد الذوابة في الماء سهلة الهضم.
    - فقد بفعل الأحياء الدقيقة: تؤدي زيادة الرطوبة إلى ظهور التعفنات والفطور على النباتات وبالتالي يصبح الدريس سيء النوعية.
    - العوامل التي تحدد جودة الدريس:
    1- مرحلة النمو: كلما تقدمت مرحلة نمو النبات كلما زادت كمية المادة الجافة الناتجة في دونم.
    2- لون الدريس: مرتبط بـ (مرحلة النمو – الظروف الجوية – طريقة التجفيف والتخزين).
    3- رائحة الدريس: الدريس الجيد رائحته كرائحة العلف الأخضر والدريس السيئ تظهر به رائحة تعفنات أو فطور.
    4- الاعتماد على نسبة الرطوبة: الدريس الجيد الرطوبة بين 15- 20 %.
    تحدد جودة الدريس حسب مرحلة نمو النبات ولون الدريس:
    1- إذا كان اللون أخضر زاهي والنبات محشوش في مرحلة مبكرة والظروف الجوية جيدة يكون الدريس جيداً وله رائحة مرغوبة.
    2-إذا كان اللون أصفر والنبات محشوش في مرحلة أزهار كامل ووجود مطر خفيف يكون الدريس متوسط النوعية وليس له رائحة.
    3-إذا كان اللون رمادي والنبات محشوش في مرحلة متأخرة والطقس سيئ غالباً ما يكون الدريس متعفناً وله رائحة سيئه وينصح بعدم تقديمه للحيوان.
    4-اللون بني مسود: يظهر هذا اللون إذا لم يجفف الدريس مما يؤدي إلى تعفنه وتعرضه لحرارة مرتفعة أثناء تخزينه وبالتالي يكون الدريس سيئ جداً وغير صالح للتغذية.
    [CENTER]
    <

  3. #3
    المدير العام
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    Gأ®za, Al Jizah, Egypt, Egypt
    المشاركات
    2,940

     

     

    رد: دورة متكاملة حول تركيب الخلائط العلفية

    تعلم الزراعة بحتراف الان    المعرض الزراعي الحديث       مشروعات زراعية

     

          

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حمدالله علي السلامة سيادة المهندس / صالح الشبلي
    وتحية خاصة لسيادتك
    ولكل من ساهم في هذا العمل المميز
    ونفع الله بكم الناس من المحيط الي الخليج
    [CENTER]
    <

  4. #4
    مدير الخيرات الزراعية سوريـــــــــــــــــا
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,148

     

     

    الاعلاف تصنيفها و قيمتها الغذائية

    تعلم الزراعة بحتراف الان    المعرض الزراعي الحديث       مشروعات زراعية

     

          

    إعداد
    المهندس أيمن كركوتلي
    خبير تغذية الحيوان وتصنيع الأعلاف
    في المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي (أكساد)


    العلف :

    أولاً- تعريف العلف : هو كل مادة تحتوي على مواد عضوية أو معدنية غذائية يمكن أن يستفيد منها جسم الحيوان أو تؤدي وظيفة الامتلاءBallast والتي عند إعطائها بكمية مناسبة لا يكون لها أثر سئ في صحة الحيوان .
    يقع تحت هذا التعريف جميع المواد النباتية غير الفاسدة والخالية من السموم وكذلك المنتجات الحيوانية ، بالإضافة إلى مركبات غير عضوية مثل ملح الطعام وكربونات الكالسيوم ومصادر الفيتامينات والإضافات الغذائية مثل المواد المنشطة للنمو وغيرها ، طالما كانت هذه المواد تستعمل بطريقة لاتؤدي إلى إحداث تأثيرات سيئة على سلامة أعضاء الحيوان .
    ومعظم أغذية الحيوانات الاقتصادية عبارة عن مواد نباتية طبيعية وهي التي توجد في الطبيعة للحيوانات الطليقة ، وهي عادة النباتات الرعوية ومواد ناتجة في المزارع وتعطى للحيوان بدون تجهيز خاص أو بعد تجهيز بسيط. وباستثناء الحبوب فإن مواد العلف النباتية الطبيعية عبارة عن مواد خشنة أو غليظة لأنها تحتوي على كميات قليلة نسبياً من المركبات الغذائية سهلة الهضم في وحدة الوزن أو الحجم من المادة المعنية، ومنها أيضاً ما يحتوي على كميات كبيرة من الماء. أما الحبوب والبذور فهي على العكس من ذلك تحتوي على كميات كبيرة من المركبات الغذائية سهلة الهضم في وحدة الوزن أو الحجم ولذلك فهي تسمى مواد العلف المركزة .
    بالإضافة إلى مواد العلف النباتية الطبيعية يوجد الكثير من المخلفات النباتية والحيوانية التي تتخلف عن المصانع كأنواع الكسب والنخالة من المخلفات النباتية ، وأيضاً الأسماك المجففة ومخلفات المذابح وغيرها. وهي من الأغذية الغنية ولاتقل أهميتها في التغذية عن مواد العلف النباتية الطبيعية .

    التصنيف التقليدي لمواد العلف :
    جرت العادة على تقسيم مواد العلف إلى قسمين رئيسين :
    1-القسم الأول : مواد غير مركزة : وهي الأغذية الخشنة أو الغليظة وتحتوي على نسبة كبيرة من الألياف الخام ، وكذلك مواد العلف الخضراء التي تحتوي على نسبة كبيرة من الماء حيث المادة الجافة فيها تحتوي على نسبة كبيرة من الألياف الخام .
    وهي المواد الغذائية التي تحتوي على كميات صغيرة نسبياً من العناصر الغذائية في وحدة وزن أو حجم وعادة تخلط مع مواد غذائية مركزة لتكون الغذاء الكامل
    وتتكون من المواد التالية :
    1-أ : مواد العلف الخضراء : منها : علف المراعي (حشيش المراعي ) – البرسيم الحجازي – البرسيم الأحمر –البرسيم المصري – الحلبة– علف البسلة– فول الصويا – الجلبان– علف الشوفان – شعير العلف – الذرة الخضراء –الذرة الريانة – الذرة السكرية وغيرها ....
    1- ب : مواد العلف الغليظة الجافة :
    1-ب-1ً : القش والأتبان :
    - تبن البقوليات : تبن العدس – تبن الحمص - تبن الفاصولياء – تبن البسلة – تبن الترمس – تبن فول الصويا – تبن البرسيم وغيرها...
    - تبن الحبوب : تبن القمح – تبن الشعير – تبن الشوفان – قش الأرز وغيرها ...
    1-ب-2ً : المخلفات الناتجة عن الحصول على البذور : أغلفة العدس – أغلفة الفول – أغلفة فول الصويا – قوالح الذرة وغلاف الذرة– قشور الآرز – قشور ثمار بذر الكتان .
    1- ب- 3ً : الأحطاب : حطب الذرة - حطب القطن وغيرها ...
    1-ج : مواد العلف الغليظة المحضرة :
    1-ج-1ً : الدريس :هو عبارة عن المادة العلفية الخشنة الناتجة عن حفظ الأعلاف الخضراء عن طريق التجفيف (طبيعياً أو صناعياً) حيث يتم تحويل نباتات العلف الأخضر الفائضة عن حاجة الحيوانات من أعلاف تزيد نسبة رطوبتها عن 60% إلى مادة علفية جافة رطوبتها نحو 18% وذات قيمة غذائية مرتفعة يمكن تخزينها لتستعمل في مواسم قلة الأعلاف الخضراء لتغذية الحيوانات المجترة ، ويحتوي دريس البقوليات الجيد النوعية على نحو 12% بروتين خام وعلى 8% مواد معدنية أما نسبة الألياف فهي 25-30% والدريس الجيد يكون غنياً بالفيتامينات A,D,E,K,B وغني بالكالسيوم والفوسفور ،ويمتاز الدريس جيد النوعية بلونه الأخضر واحتوائه على معظم أوراق النبات الذي صنع منه ويكون طري القوام خالياً من التعفن .
    1-ج-2ً : مواد العلف الخضراء المحفوظة (السيلاج ) :
    السيلاج : هو علف نباتي أخضر تم حفظه عن طريق تخميره بعد تقطيعه ضمن حفر مغطاة بالنايلون أو ضمن أبراج مغلقة (سيلو) ويحصل بكلا الطريقتين تفاعلات لا هوائية بفعل البكتريا الموجودة في العلف (بكتريا حمض اللبن ) ينجم عنها ارتفاع حموضة العلف مما يؤدي إلى منع تفسخ أو فساد العلف وبالتالي يتم حفظة لفترات زمنية طويلة مع محافظته على محتوياته الغذائية وعلى جودته وتقبل الحيوانات على التغذية عليه بشهية ، وهذه الطريقة قديمة جداً لحفظ العلف وقد وجد كولومبس أن الهنود كانوا يستعملون الحفر أو الخنادق لحفظ حبوبهم، وفي القرون القديمة في العالم القديم كانت السيلوات تستعمل بصورة فعالة لحفظ كلاً من الحبوب والأعلاف الخضراء وأول سيلو تم بناؤه لهذه الغاية تم في الولايات المتحدة الذي أنشأه ف. موريس في ماريلاند عام 1876 .
    ومن الأعلاف التي تستخدم في تصنيع السيلاج : الذرة الخضراء - البقوليات - الحشائش والمراعي وغيرها من الأعلاف الخضراء التي تدخل في صناعة السيلاج كما يتم إستخدام كثير من مخلفات تصنيع الأغذية في تصنيع السيلاج مثل : تفل الشوندر السكري ، تفل البندورة ، تفل الحمضيات ، تفل العنب ، تفل التفاح ، مخلفات البازلاء وغيرها ...
    1-ج -3ً :الدريس المسيلج (الهيلاج) : وهو العلف الخشن الرطب ويجمع كل من ميزات الدريس والسيلاج ، فهو أكثر جفافاً من السيلاج (40-60%) وأعلى رطوبة من الدريس .ويعد الهيلاج غذاءً شهياً للحيوانات ، له مظهر مشابه للسيلاج ، لونه أخضر مصفر أو بني قليلاً ، ويكون له رائحة مشابهة لرائحة الدخان المعسل الجيد وأن /1/ ليبرة من الهيلاج يمكن أن تحل محل /1.5/ ليبرة من السيلاج أو بحدود /0.5/ ليبرة من الدريس المجفف ( 1/ ليبرة = 0.4536 / كغ) .
    2- مواد علف مركزة : Concentrate وهو المادة الغذائية التي تحتوي على كميات كبيرة نسبياً من العناصر الغذائية في وحدة وزن أو حجم ، وتخلط مع غيرها من المواد الغذائية لتكون الغذاء الكامل ولها محتوى عالي من الطاقة ومحتوى منخفض من الألياف (أقل من 18%) .
    وتتكون من المواد العلفية التالية :
    2-أ - الحبوب :
    2-أ-1ً: حبوب النجيليات : القمح – الشعير – الشوفان – حبوب الذرة حبوب الآرز وغيرها...
    2-أ-2ً : البقوليات : فول الحقل – فول الصويا – الجلبان– بسلة الحقل – اللوبيا – حبوب الترمس – الفاصولياء- بذور الحلبة وغيرها ...
    2-أ-3ً : البذور الزيتية : بذور الكتان – بذور عباد الشمس وغيرها ...
    2- ب : الجذور والدرنات : البطاطا – الجزر – اللفت – الشوندر السكري وغيرها...
    2- ج : الثمار اللحمية : القرع – البطيخ ...
    2-د : ثمار الفاكهة ...
    2-هـ : مخلفات المصانع النباتية :
    2-هـ-1ً : المخلفات الناتجة عند صنع الزيوت : مخلفات بذرة القطن – كسبة عباد الشمس – كسبة ودقيق فول الصويا– كسبة بذرة السمسم – كسبة بذرة الكتان – كسبة الفول السوداني – مخلفات ثمار الزيتون وغيرها ...
    2 -هـ- 2ً : مخلفات المطاحن : ( النخالة ) : مخلفات طحن القمح – مخلفات جرش الشعير- مخلفات طحن الذرة – مخلفات الآرز ...
    2-هـ- 3ً : مخلفات البقول ...
    2- هـ-4ً : مخلفات مصانع النشا : مخلفات البطاطا – مخلفات القمح – مخلفات الآرز – مخلفات صناعة نشا الذرة وسكر الغليكوز ...
    2-هـ -5ً : مخلفات مصانع الخمور : مخلفات مصانع البيرة (البذور العائمة – جذيرات وأوراق الأجنة النباتية – تفل البيرة – خميرة البيرة ) ...
    2-هـ- 6ً : مخلفات مصانع النبيذ المحروق : مخلفات البطاطا – مخلفات الذرة – مخلفات القمح – مخلفات الشوندر – المولاس – مخلفات الخوخ والبرقوق – مخلفات تحضير نبيذ الثمار والعنب
    2-هـ- 7ً : مخلفات مصانع سكر الشوندر السكري : تفل الشوندر – المولاس ...
    2-هـ- 8ً : مخلفات ناتجة عن تحضير عصير الثمار: تفل التفاح- تفل العنب – تفل الحمضيات – تفل الزيتون –تفل البندورة - نوى التمر – نفاية التمر وغيرها ...
    2-هـ -9ً : مخلفات ناتجة عن صناعة العصير من الشوندر السكري ...
    2- و : مواد العلف ذات الأصل الحيواني :
    2- و- 1ً : اللبن الكامل ومخلفاته : الحليب الكامل – اللبن الفرز – لبن خض الزبدة – شرش الجبنة ...
    2- و-2ً : مخلفات الحيوانات : مسحوق اللحم – مسحوق اللحم والعظم – مسحوق اللحم والدم
    2-و-3ً : مساحيق الأسماك ...
    3-الإضافات الغذائية :
    3-أ: مصادر المادة المعدنية
    3-ب : الفيتامينات
    3- ج : الهرمونات والمركبات الطبية والدوائية
    الاتجاهات الحديثة في تقسيم وتصنيف مواد العلف :
    نتيجة لعدم التجانس والتناقضات التي يعاني منها التصنيف التقليدي لمواد العلف نشأت فكرة البحث عن تصنيف جديد لايعتمد فقط على مصدر مادة العلف ، ولكنه يأخذ بعين الاعتبار الخصائص الغذائية للمادة وصلاحيتها للتغذية واستعمالاتها الفعلية في تغذية الأنواع المختلفة من الحيوانات المزرعية .
    في هذا الإتجاه الحديث للتصنيف تصنف مواد العلف في ثمانية أقسام مختلفة تعتمد على طبيعة المادة الغذائية والتي تعتمد أساساً على تركيبها الكيماوي ومحتواها من العناصر الغذائية الأساسية وبالتالي على قيمتها الغذائية ، مع الأخذ بعين الإعتبار استعمالاتها الحقيقية في التغذية العملية للحيوانات المزرعية .
    على هذا الأساس تصنف مواد العلف أولاً من حيث كونها أعلاف خشنة أو أعلاف مركزة. فكل مواد العلف التي تحتوي على أكثر من 18% ألياف خام على أساس المادة الجافة تعتبير مواد علف خشنة وتقع في أحد الأقسام التالية بناء على مصدر المادة وطبيعتها :
    1- القسم الأول : أعلاف خشنة جافة (قطعت وجففت)
    2- القسم الثاني : أعلاف خشنة خضراء ونباتات المراعي القائمة (خضراء أو جافة)
    3- القسم الثالث : أعلاف خشنة متخمرة (سيلاج) .
    أما مواد العلف التي تحتوي على أقل من 18% ألياف خام على أساس المادة الجافة فتصنف على أنها مواد علف مركزة وتقع في احد القسمين التاليين :
    4- القسم الرابع : مصادر الطاقة
    5- القسم الخامس : مصادر البروتين
    ويتم تصنيف مواد العلف المركزة بين القسمين 4و5 على أساس محتوى المادة من البروتين الخام . فالمواد التي تحتوي على أكثر من 20% بروتين خام في المادة الجافة تصنف مع مصادر البروتين في القسم 5 ، والمواد التي تحتوي على أقل من 20% بروتين خام في المادة الجافة تصنف مع مصادر الطاقة في القسم 4 . وقد تصنف بعض هذه المواد المركزة في أقسام أخرى ، فالخميرة مثلاً وتبعاً للتقسيم المذكور تقع في مصادر البروتين ضمن القسم 5 ، ولكنها تصنف كمصدر للفيتامينات ضمن القسم 7 ، بناء على استعمالها العملي في التغذية ، خاصة تغذية الدواجن .
    6- القسم السادس : مصادر المادة المعدنية
    7- القسم السابع : مصادر الفيتامينات
    8- القسم الثامن : الإضافات الغذائية

    جدول رقم /1/
    التقسيم العالمي للمواد الغذائية تبعاً للتركيب الكيماوي وطريقة الإستعمال
    رقم القسم القسم وخصائصه المميزة
    1 مواد العلف الخشنة الجافة :
    يشتمل هذا القسم على كل مواد العلف التي تحتوي على أكثر من 18% ألياف خام في المادة الجافة ، وهي من نباتات العلف التي تقطع وتجفف (دريس) أو تقطع بعد النضج والحصاد (القش والأتبان) ومواد أخرى. وتكون كلها فقيرة في كل من الطاقة والبروتين :
    أ‌- الدريس: بقوليات – غير بقوليات
    ب‌- القش والأتبان
    ج‌- الأحطاب
    د‌- مواد أخرى : ألياف- قشور وقرون البذور- وغيرها
    2 مواد العلف الخشنة الخضراء(ونباتات المراعي الطبيعية )
    يشتمل هذا القسم على نباتات العلف المزروعة التي تستعمل خضراء رعياً أو مقطوعة ولكن بدون تجفيف ، كذلك يشتمل على نباتات المراعي الطبيعية سواء خضراء أو جافة طبيعياً بعد ان تكون قد تعدت مرحلة النضج ، وترعى قائمة ولاتقطع أو تجفف
    3 نباتات العلف المتخمرة (سيلاج):
    أ‌- سيلاج الذرة
    ب‌- سيلاج الحشائش
    ج- سيلاج البقوليات
    4 مصادر الطاقة :
    يشتمل هذا القسم على مواد العلف التي تحتوي في المادة الجافة أقل من 18% ألياف خام وأقل من 20% بروتين خام
    أ‌- الحبوب : فقيرة بالسليولوز – غنية بالسليولوز
    ب‌- مخلفات المطاحن : فقيرة بالسليولوز – غنية بالسليولوز
    ج‌- الثمار اللحمية
    د‌- الجذور والدرنات
    5 مصادر البروتينات :
    يشتمل هذا القسم على مواد العلف التي تحتوي في المادة الجافة أقل من 18% ألياف خام وأكثر من 20% بروتين خام
    أ‌- مصادر حيوانية وطيور
    ب‌- مصادر بحرية
    ج‌- مصادر نباتية
    6 مصادر المادة المعدنية
    7 مصادر الفيتامينات
    8 الإضافات الغذائية:
    أ‌- المضادات الحيوية
    ب‌- مكسبات اللون والطعم والرائحة
    ج‌- منشطات النمو
    د‌- الهرمونات
    هـ -العقاقير والمستحضرات الدوائية

    ثالثاً – الصفات المرغوبة في الأعلاف :
    1- البذور والحبوب : ألا يقل معدل النظافة فيها عن 90% ولاتزيد نسبة الإصابة بالحشرات عن 10% وألا تزيد نسبة السموم الفطرية فيها عن 25/ ميكرو غرام / كغ
    2- مخلفات البذور الزيتية : أن تكون خالية من الحشرات أو التعفن والتزنخ ومطابقة لمحتوى البروتين
    3- مواد العلف الخضراء : ألا تزيد نسبة الرطوبة في البرسيم مثلاً عن 90% في الحشة الأولى و 88% في الحشة الثانية و 85% في باقي الحشات وألا يقل عمر الأعلاف الخضراء الأخرى عن شهر ونصف وذلك لتجنب التأثير السام لحمض الهيدروسيانيك في النباتات الصغيرة لأنواع الذرة .
    4- مواد العلف الخشنة : في حالة كبس الأتبان وقش الأرز والدريس في بالات يشترط حزمها بألياف نباتية أو صناعية مع حظر استخدام السلك في الحزم لخطورته بالنسبة للحيوان .
    5- مواد العلف الحيوانية : أن تكون خالية من السالمونيلا والكولاي والعفن والتزنخ .
    6- الأعلاف المركزة : ألا تقل نسبة الدهن الخام بها عن 3% ويتراوح الحد الأدنى لنسبة البروتين الخام بها بين 9% للفصيلة الخيلية و 17% في بادئ العجول وألا تزيد نسبة الألياف الخام عن 6% في بادئ العجول و13% في علف العجول الصغيرة و 15% في أعلاف الحيوانات الأخرى وأن لاتزيد نسبة الرطوبة في الجميع عن 10% وأن تكون خالية من المواد السامة بما فيها البذور السامة والحشرات والعناكب الحية وأطوارها وكذلك الميتة الضارة منها والأحياء الدقيقة الضارة والقطع المعدنية والتعفن والروائح الغريبة وأن يكون طعمها مقبول .
    7- الأعشاب والمراعي الطبيعية :
    أ‌- أن تكون متكيفة مع البيئة المحلية والحالة المناخية والتربة
    ب‌- أن تكون مستساغة وغضة كثيرة العصارة ج - أن تقاوم السير عليها والرعي .
    د - أن تكون سهلة النمو ، وأن تكون نموها عند الحدود الكلفة الدنيا .
    هـ - سهلة المضغ وذات نمو غض كثير العصارة
    و‌- أن تكون ذات محتوى غذائي عالي ، غنية بالبروتينات والفيتامينات والأملاح المعدنية ومنخفضة بالألياف ز- لها ميزة استيعاب عالية - ح - ملائمة بشكل مرض ضمن دورة تعاقب المحاصيل ط - أن لاتكون ملوثة بالأمراض أو الطفيليات - ك – أن لاتسبب للحيوان نفخة مفرطة
    رابعاً - خلطات الأعلاف المركزة : تستخدم الأعلاف المركزة على شكل خلطات تتضمن العديد من المواد العلفية المركزة كالحبوب والأكساب والنخالة مع الأملاح المعدنية والفيتامينات وتدخل مثل هذه الخلطات ذات المحتوى الغذائي المدروس والمناسب لإحتياجات الحيوانات التي ستتغذى عليها مع الأعلاف المالئة على شكل وجبات كاملة تحقق للحيوان متطلباته الغذائية (طاقة ، بروتين ، فيتامينات ومعادن) ليتمكن من الحياة والإنتاج بشكل جيد . ويبن الجدول التالي رقم (1) مثال على وجبة كاملة للأبقار في بداية موسم إنتاج الحليب وذات إنتاج مرتفع من الحليب (فئة /65/ ليبرة من الحليب وسطياً ) .كما يبين الجدول رقم (2) التالي مثال على وجبة مركزة بادئ عجول صغيرة .
    خامساً - العوامل المؤثرة في نوعية الأعلاف :
    1- التربة والسماد الطبيعي المستخدم 2- نوعية النبات 3- مرحلة النضج 4- درجة النمو وفصل السنة 5- الرعي
    سابعاً - لمحة عن إنتاج الأعلاف في سورية :
    تتنوع مصادر الأعلاف في سوريا حيث توجد عدة مصادر لتوفير احتياجات الثروة الحيوانية من الأعلاف وهي كما في الجدول رقم (3) المراعي الطبيعية (مراعي البادية) – نباتات ومراعي أراضي البور والراحة والأراضي غير القابلة للزراعة – المحاصيل البعلية غير المحصودة – مخلفات حصاد المحاصيل البعلية والمروية (القش والأتبان) – الزراعات البعلية .
    كما تتوفر كميات كبيرة من المواد العلفية المتاحة والمتمثلة في المخلفات الزراعية بعد قطاف القطن ونواتج تصريم الشوندر السكري (قطع المجموع الخضري) وبقايا حصاد بعض المحاصيل الأخرى كعروش فول الصويا والفول السوداني ، ويتم رعيها مباشرة في الحقول أو تجميعها بغرض البيع أو إطعام الحيوانات بمواقعها كذلك توفر معامل الصناعات الغذائية مخلفات غنية بالمواد الغذائية كمخلفات معامل عصر العنب والفواكه ومخلفات عصر البندورة والمولاس ومخلفات غربلة الحبوب والأكساب الأخرى وغيرها من المواد الناتجة والتي يصعب تقدير كمياتها بدقة ولكن تساهم في سد جزء من الإحتياجات الغذائية للقطيع الحيواني وتستخدم المواد كعليقة مالئة .
    تتضمن الموارد العلفية في سورية المراعي الطبيعية، والمحاصيل العلفية (الخضراء، والحبوب)، ومخلفات المحاصيل الزراعية والغذائية الصناعية.
    يعد قطاع الموارد العلفية في سورية غير مستقر وعاجز عن القيام بدوره كقاعدة أساسية ترتكز عليها إستراتيجية تطوير الثروة الحيوانية، وإذا ما استمر هذا الواقع على ما هو عليه فسيكون من الصعب تحقيق الطموح المنشود في تطوير الثروة الحيوانية، لذلك لابد من وضع السياسات المدروسة الخاصة بتطوير هذا القطاع الذي يخضع لظروف طبيعية صعبة ومتغيرة والى التبعية في وضع الاستراتيجيات وخطط التنمية التي تركز اهتمامها في قطاعات دون أخرى بعيدة عما تقتضيه إستراتيجية التنمية الشاملة.

    المراعي الطبيعية
    وتشمل مراعي البادية، والسهوب، والجبال، وأراضي السبات (الراحة) والأراضي المستصلحة وتقدر مساحتها الإجمالية بنحو 8.96 مليون هكتار تقع معظمها (83%) في منطقة البادية (الجدول 25). تعرضت المراعي الطبيعية السورية ومنذ منتصف القرن الماضي إلى درجات متفاوتة من التدهور، و قدر إنتاج المراعي الراهن في عام 2005 بـ1.7 مليون طن من المادة العلفية قيمتها الغذائية 495.3 ألف طن مادة جافة، و3962.6 مليون ميغاجول طاقة استقلابية و19.8 ألف طن بروتين مهضوم على اعتبار أن كل 1 كغ مادة علفية في المراعي تتضمن 30% مادة جافة، و8 ميغاجول طاقة استقلابية، و4% بروتين مهضوم. وقدرت الكميات المستخدمة منها بـ 75% من إجمالي الإنتاج بغض النظر عن ماهية المراعي الطبيعية وقدر مجموع إنتاج المراعي الطبيعية المستخدمة بنحو 371 ألف طن مادة جافة تتضمن 2972 مليون ميغاجول طاقة استقلابية ونحو 15 ألف طن بروتين مهضوم
    الزراعات العلفية الخضراء:
    يعد العلف الأخضر من الموارد العلفية الضرورية الغنية بقيمتها الغذائية وتعتبر المساحات المزروعة منها متواضعة (52.6 ألف هكتار). يأتي الشعير في المرتبة الأولى. إذ تشكل المساحة الرعوية المزروعة منه نحو 62% من مساحة الزراعات العلفية الخضراء، وتليه البيقية الرعوية، والقليل من الفصة والبرسيم، والذرة الرعوية. وعلى اعتبار ان كل 1 كغ من المادة العلفية الخضراء تحوي 18-22% مادة جافة، و 9-9.5 ميغاجول طاقة استقلابية و5-17% بروتين مهضوم، حسب المحصول الناتجة، كمية المكونات الغذائية المنتجة من الزراعات العلفية الخضراء بنحو 203 ألف طن مادة جافة تتضمن نحو 1700 مليون ميغاجول طاقة استقلابية ونحو 20 ألف طن بروتين مهضوم
    محاصيل الحبوب
    تعد الحبوب المصدر الرئيس للبروتين والطاقة في علائق الحيوانات، وتزرع أما مروية أو بعلا في مناطق تبلغ مساحتها الكلية 1.42 مليون هكتار عام 2005. يعد الشعير المحصول الأهم بينها، وتتوقف مساحته وغلته وإنتاجه على معدلات الأمطار لأنه يزرع في مناطق لا تنافسـه فيها المحاصيل الأخرى (مناطق الاستقرار الثالثة، والرابعة، والهامشية) وقدرت مساحته لتشكل أكثر من 90% من المساحة الكلية لزراعة محاصيل الحبوب العلفية عام 2005. وتأتي الذرة الصفراء في المرتبة الثانية حيث تزرع غالبا في الأراضي المروية وقدرت مساحتها بنحو 51 ألف هكتار. وقد لقيت زراعة الذرة الصفراء وفول الصويا إقبالا واهتماما جيدا من المزارعين ولكن مشاكل التقنية والتسويق وقلة المياه حالت دون التوسع في زراعتها، أما زراعة المحاصيل البقولية الأخرى فهي تتراجع تدريجيا لأسباب عديدة تحتاج إلى دراسة والى ضرورة التوسع في زراعتها خاصة وان مثل هذه المحاصيل تعد المصدر الرئيس للبروتين في علائق الحيوانات. وعلى اعتبار ان كل 1 كغ من محاصيل الحبوب العلفية تحوي مابين 88-90% مادة جافة و12-15 ميغاجول طاقة استقلابيــة و5-22% بروتين مهضوم، حسب نوع المحصول. وبناء على ذلك بلغ مجموع المادة الجافة المنتجة من محاصيل الحبوب 1192 ألف طن تحتوى 15576 مليون ميغاجول طاقة استقلابية ونحو 104 ألف طن بروتين مهضوم (الجدول 27). وقد وجد ان 60% من هذه المادة الجافة تستهلك خام و 38% منها تدخل ضمن خلطات وفقط 2% منها تخصص للرعي وخاصة في المواسم الشحيحة بالأمطار.
    يستنتج من ذلك ان جميع محاصيل الحبوب العلفية تزرع في المناطق البعلية عدا الذرة الصفراء حيث تتأثر بالدرجة الأولى بمعدلات الأمطار. ويعتبر الشعير أهم المحاصيل البعلية المنتجة محلياً فهو يزرع في مناطق لا تنافسه فيها محاصيل أخرى (مناطق الاستقرار الثالثة والرابعة والهامشية) بينما تزرع المحاصيل البقولية في مناطق الاستقرار الأولى والثانية ونادراً الثالثة إذ تعد عرضة للمنافسة مع زراعات أخرى (مضمونة الأسعار والتسويق كالقمح مثلاً) لذلك تتقلص مساحاتها المزروعة وينخفض إنتاجها مما يبرر النقص الحاصل في البروتين في الموازنة العلفية.
    مخلفات المحاصيل الزراعية والصناعات الغذائية:
    مخلفات المحاصيل الزراعية ونسب الاستفادة منها:
    تشمل مخلفات المحاصيل الزراعية أتبان المحاصيل النجيلية، وأتبان المحاصيل البقولية، وبقايا القطن، وحطب الذرة، وبقايا المحاصيل الجذرية والدرنية، إضافة إلى بقايا محاصيل الخضار. وقد قدرت الكميات المستخدمة من أتبان المحاصيل النجيلية بنحو 75% من الكميات المنتجة الكلية واعتبر أن المتبقي من مخلفات المحاصيل الزراعية المنتجة تستخدم بكاملها (100%). وان هناك بقايا أخرى تشمل نواتج تقليم الزيتون وغيرها.
    وباعتبار ان كل 1 كغ من مخلفات المحاصيل الزراعية يحتوي مابين 15-93% مادة جافة، ومابين 4.5-14.6 ميغاجول طاقة استقلابية، ومابين 1-8% بروتين مهضوم، حسب نوع المخلف وموعد استخدامه. وبناء على ذلك، بلغ مجموع كمية المادة الجافة لهذه البقايا 6361 ألف طن تتضمن في مكوناتها 33742 ميغاجول طاقة استقلابية و130 ألف طن بروتين مهضوم تشكل فيها أتبان المحاصيل النجيلية نحو 53%، وأتبان المحاصيل البقولية نحو 14.3%، وبقايا الخضار نحو 7%، وتغطي باقي المخلفات نحو 25% من كمية المادة الجافة المنتجة المستخدمة من بقايا المحاصيل الزراعية.
    مخلفات الصناعات الغذائية
    وتشمل مخلفات تصنيع البذور الزيتية من إكساب، وتفل، وقشور، ومخلفات المطاحن والغربلة، ومخلفات صناعة السكر من مولاس وتفل الشوندر وقد قدرت كمية هذه المخلفات بنحو 980.9 ألف طن تحتوي على 669 ألف طن مادة جافة و 6972 مليون ميغاجول طاقة استقلابية ونحو 93 ألف طن بروتين مهضوم (الجدول 30)، وذلك على اعتبار ان كل 1 كغ مخلفات صناعات غذائية يحتوي مابين 15-92% مادة جافة و8.5-13.5 ميغاجول طاقة استقلابية ومابين 3-44% بروتين مهضوم.

    تشكل نخالة القمح نحو 50% من هذه المخلفات وتأتي كسبة القطن وتفل الشوندر في المرتبة الثانية حيث يشكلان نسبة 30% و 22% على التوالي من مجموع هذه المخلفات. وعلى الرغم من الأهمية الكبرى للمخلفات الزراعية والصناعية الغذائية سواء من حيث الكمية أو النوعية وإمكانية الاستفادة منها في تكوين العلائق في تغذية الحيوان بحالتها الأولية الخام أو بعد معاملتها لكن قسما منها يهدر ويترك ليلوث البيئة بالرغم من صلاحيتها للاستخدام، كما أن هناك مخلفات تسوق في أماكن إنتاجها قبل تحضيرها بشكل مناسب مثل تفل الشوندر الذي يباع رطباً دون تجفيف ويترك للمربي معاملته بطرق بدائية تفقده الكثير من قيمته الغذائية وتجعل منه بيئة مناسبة لنمو وانتشار الأمراض، هذا بالإضافة إلى أن المولاس قد فقد دوره كمادة علفية بسبب ارتفاع أسعاره وعدم وجود صناعات علفية محلية تمكن الاستفادة منه كمصدر جيد للطاقة. ولابد من الإشارة إلى أن مخلفات المطاحن والزيوت ذات قيمة غذائية عالية وتستثمر بالكامل، وهناك كميات من مخلفات الصناعات الغذائية لم يتم حصرها وتحديد كمياتها مثل (صناعات تعليب الفاصولياء، والسبانخ، والبطاطا، والبصل، والبندورة، والبامياء.).
    وأوضحت البيانات المحلية في سورية لعام 2005 أن مجموع الموارد العلفية المحلية المستثمرة بلغ 8795 ألف طن مادة جافة تحتوي على 60962 مليون ميغاجول طاقة استقلابية و 362 ألف طن بروتين مهضوم. وتبين أن مخلفات المحاصيل الزراعية تشكل المصدر الرئيس الأكبر من تلك الموارد العلفية المستخدمة، إذ تساهم بنحو 72% من مجموع المادة الجافة وبأكثر من 55% من الطاقة الاستقلابية الكلية وبنحو 36% من البروتين المهضوم مما يدل على أهميتها وضرورة الاهتمام بها واستخدام التقانات المناسبة لرفع قيمتها الغذائية وتصنيعها بأشكال تساعد في مداولتها وتسويقها. كما يجب التنويه إلى أن المخلفات بأشكالها المتعددة لا تستثمر بشكلها الكامل والأمثل، ووجد أن هناك ضياع يقدر بنحو 3.5 مليون طن مادة جافة على الأقل غير مستغلة، وإن رفع القيم الغذائية لهذه المخلفات وتصنيعها يضيف إليها قيمة اقتصادية يمكن أن تساهم في فعالية الميزان التجاري.
    القيمة الغذائية للمواد العلفية :
    يعتمد علم تغذية الحيوان على نوعين من المعلومات المتعلقة بالمواد العلفية والغذائية أولهما القيمة الغذائية لهذه المواد وثانيهما الإحتياجات الغذائية للحيوانات .
    ولقد اختلفت المدارس العلمية في العالم في طرق قياس الإحتياجات الغذائية للحيوانات المجترة والتي على أساسها بنيت طرق التقييم الغذائي للمواد العلفية . فقد انتشر نظام العناصر المهضومة الكلية ( TDN) في القارة الأمريكية ومناطق عديدة من العالم ، واستعمل نظام معادل النشا (SE ) في بلاد أوربية عديدة كما استعملت طريقة الوحدة العلفية (FU ) في الدول الإسكندنافية بينما استعملت وحدة الشوفان (ou ) في الإتحاد السوفيتي .
    ومع تطور علم تغذية الحيوان تبين أن الأسس التي بنيت عليها هذه النظم غير ثابتة بل تتبدل بتبدل طبيعة المادة العلفية المقدمة للحيوان وحسب حالة الحيوان الفزيولوجية والوظيفة الإنتاجية المطلوبة منه وتتلخص أسباب التبدل هذه في أن كفاءة استخدام الطاقة الممثلة (ME ) تختلف باختلاف الحالة الفزيولوجية للحيوان وإنتاجه (نمو، تسمين ، إنتاج حليب ، صوف، عمل وغيرها ) ثم تختلف أيضاً ضمن الحالة الفزيولوجية الواحدة باختلاف تركيز الطاقة الممثلة في المادة الجافة من المادة العلفية المقدمة للحيوان والتي تعتمد عكسيا على محتويات هذه المادة من الألياف الخام
    وقد اتجه اهتمام المدرسة الأمريكية والأوربي إلى محاولة استنباط نظم جديدة لتوصيف القيمة الغذائية للمواد العلفية وحساب الإحتياجات الغذائية للحيوانات ، وقد توصلت المدرستان إلى أنه يجب الإعتماد أولاً على نظام التوزيع البيولوجي للطاقة في جسم الحيوان ، واختلفت المدرستان في طريقة التوصل إلى نظام الطاقة الجديد فقد اتجهت المدرسة الأمريكية إلى حساب احتياجات الطاقة في صورة الطاقة الصافية (NE ) لكل حالة فزيولوجية للحيوان (Harris,1963 ) وتقدير القيمة الغذائية للمواد العلفية وفقاً لذلك أي حساب ماتحتويه المادة العلفية من الطاقة الصافية في وحدة الوزن من المادة الجافة .
    أما المدرسة الإنكليزية فقد اقتصرت على استخدام الطاقة الممثلة مع حساب كفاءة استخدام هذه الطاقة في العمليات الإنتاجية المختلفة للحيوان ثم تقدير القيمة الغذائية في صورة ماتحتويه المادة العلفية من الطاقة الممثلة في وحدة الوزن من المادة الجافة .
    أما بالنسبة للبروتين فقد استعمل البروتين الخام المهضوم في حساب الإحتياجات الغذائية للحيوانات المجترة لتقييم المواد العلفية لكن استعماله أصبح غير دقيق في كثير من الحالات الخاصة التي تستعمل فيها الآزوت غير البروتيني وفي حالة المواد العلفية الخشنة الفقيرة في البروتين إضافة إلى تأثير كمية البروتين المهضوم في المادة العلفية باختلاف كمية المادة الجافة المستهلكة .
    هذا ويمكن في المرحلة الحالية الإعتماد في تقدير القيمة الغذائية للمواد العلفية على الطاقة الممثلة (ME ) نظراً لعدم توفر بيانات كثيرة عن الطاقة الصافية ولتلافي المشكلات الكثيرة الناجمة عن استعمال نظم توصيف الطاقة الاخرى مثل العناصر المهضومة الكلية ، معادل النشا، والوحدة العلفية . أما بالنسبة للبروتين فإن استعمال البروتين الخام المهضوم لتقدير القيمة الغذائية للمواد العلفية للمجترات يخدم الهدف بشكل جيد في المرحلة الراهنة ونورد فيما يلي ملخصاً لنظم توصيف القيمة الغذائية للمواد العلفية والتي تستعمل عالمياً:
    مخطط يبين أقسام الطاقة الموجودة في المادة الغذائية (سكاكر، دهون، بروتينات)
    وأنواع الفاقد أثناء الهضم والاستقلاب والطاقة المتبقية






















    طاقة الغذاء:
    1- الطاقة الخام: Gross Energy(GE) (ميغا كالوري- ميغاجول)
    تحدد بحرق كمية محددة من العلف بوجود الأوكسجين.
    الحرارة المنطلقة من المكونات الغذائية:
    1 غ من المكونات الآزوتية نحو 5.6 كيلو كالوري وسطياً
    1 غ دهون نحو 9.3 كيلو كالوري وسطياً
    1 غ كربوهيدرات نحو 4.1 كليو كالوري وسطياً
    • يمكن حساب الطاقة الخام في غذاء ما بعد تحليله كيميائياً.
    تقديرات الطاقة الخام في بعض المواد العلفية:
    1 غ من الحبوب نحو 4.45 كيلو كالوري وسطياً
    1 غ من الأكساب نحو 4.70 كيلو كالوري وسطياً
    1 غ من الأعلاف الخشنة نحو 4.3 كيلو كالوري وسطياً

    2- الطاقة المهضومة نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيigestible Energy (DE) (كيلو كالوري-ميغاجول)
    الطاقة المهضومة = طاقة الغذاء - طاقة الروَث
    النسبة الهضمية تعادل نحو: 82 – 88 % في حال الحبوب (88% للذرة)
    20 – 50 % في حال الأعلاف الخشنة (42% للأتبان)

    3- الطاقة الاستقلابيةنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيME) Metabolisable Energy
    الطاقة الاستقلابية = الطاقة المهضومة – (طاقة البول + طاقة غاز الميثان) .
    تُعبِّر عن كمية الطاقة المُمتصة من أصل غذائي والمتاحة فعلاً لمختلف الأنسجة والأعضاء.
    مردود استخدام الطاقة المهضومة = ME
    DE
    المردود يعتمد على محتوى الأغذية الخام (وعلى معامل الهضم) وعلى مستوى التغذية (مرتفع أم منخفض).

    تنشأ الطاقة الاستقلابية عن نواتج الهضم النهائية في القناة الهضمية والتي تختلف حسب العليقة ومكوناتها في العلائق التقليدية التي تتصف بأنها خشنة بشكل عام.
    يَكون إسهام نواتج الهضم النهائية في تكوين الطاقة الاستقلابية:
    60-80 % للأحماض الدهنية الطيارة، 15-20 % للأحماض الأمينية، 5-10 % للأحماض الدهنية الناتجة عن هضم الدهون، 1-5 % للغلوكوز.

    4- الطاقة الصافية: Net Energy (NE)
    الطاقة الاستقلابية - الفقد بالطاقة الإضافية المرافقة لاستخدام الطاقة الاستقلابية في الأنسجة المختلفة مباشرة من أجل:
    • الطاقة الصافية للصيانة NEm
    • الطاقة الصافية للإنتاج (النمو والتسمين NEf والحليب NEL).
    تختلف قيمة الطاقة الصافية باختلاف الحيوان، وتتوقف على أهمية مردودها .(K)
    K= المردود لاستخدام الطاقة الاستقلابية في الوظائف الفيزيولوجية المختلفة (صيانة وإنتاج)
    NE = ME x K (تعتمد على الطاقة الإضافية المصروفة).
    • هناك 3 أنواع من مردود استخدام الطاقة الاستقلابية (K):
    أ-Km = مردود استخدام الطاقة الاستقلابية للصيانة
    = الطاقة الصافية في الأنسجة الادخارية = NEm
    الطاقة الاستقلابية المستخدمة في الصيانة ME
    ومنه NEm = ME x Km
    ب- KL = مردود استخدام الطاقة الاستقلابية لإنتاج الحليب.
    =الطاقة الصافية التي يحتوي عليها الحليب المنتج = NEL
    الطاقة الاستقلابية المستخدمة في إنتاج الحليب ME
    ومنه NEL = ME x KL
    ج- Kf = مردود استخدام الطاقة الاستقلابية للتسمين
    الطاقة الصافية التي تحتوي عليها الأنسجة التي تم بناؤها = NEf
    الطاقة الاستقلابية المستخدمة في بناء الأنسجة ME
    ومنه NEf = ME x Kf
    5- تغيرات مردود استخدام الطاقة الاستقلابية K تبعاً للأغذية وتركيبها:
    كلما تقدم النبات بالنمو زادت الألياف واللجنين، ويصبح معامل هضمها منخفضاً
    dE = 55 % وتركيز طاقتها ME = 45% بالمقارنة مع الأعلاف اليافعة والحبوب
    GE
    المركزة، ويزداد الفقد في الطاقة الإضافية ويكون بالتالي (K) منخفضاً بالمقارنة مع النباتات العلفية الغنية أو الأغذية المركزة.
    Km = 0.64 في حالة الأتبان و 0.77 في حبوب الذرة = (0.287 x ME) + 0.554
    GE
    KL = 0.53 في حالة الأتبان و 0.64 في الذرة الصفراء 0.60+0.24 (ME – 0.57)
    GE
    KF= 0.24 في حالة الأتبان و 0.59 في الذرة الصفراء (0.78 x ME) + 0.006 GE
    الأنماط القديمة لتقدير قيمة الأعلاف من الطاقة

    1- مجموع المكونات الغذائية المهضومة الكليَّة: T.D.N Total Digestible Nutrient
    تعتمد على محتوى الأعلاف من المكونات المهضومة. يُفترض أن يتم استخدام الطاقة بمردود ثابت.
    Km = 0.76 من أجل الصيانة
    KL = 0.69 من أجل الحليب
    Kf = 0.58 من أجل التسمين
    يُبالِغ هذا النمط في تقدير قيمة الأعلاف الخشنة بالمقارنة مع الأغذية المركزة وخاصة بالنسبة للتسمين في النظام الأمريكي.
    لا تكون الأخطاء كبيرة جداً إذا كانت العلائق متقاربة في تركيبها وتحتوي نسباً مرتفعة من المركزات.
    2- معادل النشاء: S.E Starch Equivalent
    يُحسب معادل النشاء على أساس الطاقة الصافية للتسمين بالكيلو كالوري/كغ علف وهو يساوي:
    )]2.24 x المواد الآزوتية الخام المهضومة غ/كغ) +(4.5 – 5.7)x الدهون الخام المهضومة غ/كغ +
    (2.36 x الألياف الخام المهضومة غ/كغ) +(2.36 x الكربوهيدرات الذائبة المهضومة غ/كغ).[
    تنسب إلى القيمة الصافية للنشاء على أساس معادل النشاS.E x (1 غ نشاء =2.36 كيلو كالوري)
    معادل النشاء: S.E = NE (كغ نشاء/100 كغ علف)
    2.36
    وعليه:
    معادل النشاء = S.E = ]0.94 x المكونات الآزوتية الخام المهضومة) + (1.90 – 2.42) x الدهون الخام المهضومة + (الألياف المهضومة) + (الكربوهيدرات الذاتية)[ x W
    W = معامل التقويم
    W الأعلاف المركزة: يتراوح بين 0.75 في النخالة إلى 0.95 في الحبوب
    W الأعلاف الخشنة: يُحسم 0.58 من معادل النشا لأنواع الدريس المختلفة
    يُحسم 0.29 – 58% من معادل النشا لأنواع الأعلاف الخضراء
    نمط معادل النشا يُقلل من قيمة الأعلاف الخشنة (الخضراء والمحفوظة كالدريس مقارنة بالمركزة) من أجل الصيانة أو إنتاج الحليب (في بريطانيا ترفع قيمة الدريس بمقدار 20%)
    استُخدم معادل النشاء حتى عام 1976، وقلَّ استخدامه على المستوى العالمي حالياً.



    الأنماط الحديثة لتقدير قيمة طاقة الغذاء

    تقسم الأنماط الحديثة في تقدير قيم الأغذية من الطاقة إلى مجموعتين:
    الأولى: تستند إلى معامل النشاء وتحسينه – نمط الطاقة الصافية للتسمين.
    الثانية: تستند إلى التغيرات في مردود استخدام الطاقة الاستقلابية للصيانة والحليب والتسمين.
    NE = ME x K
    1- في المملكة المتحدة:
    • يُعبَّر عن قيمة الأغذية من الطاقة بوحدة الطاقة الاستقلابية ME.
    • يُعبَّر عن احتياجات الحيوانات بصورة طاقة صافية NE (NEf NEL NEm)
    • يُعبَّر عن تلك الاحتياجات بوحدة الطاقة الاستقلابية ME (حيث ME=NE)
    K
    للتبسيط اعتبر المردود للصيانة Km = 0.72 ثابت
    للحليب KL =0.60 ثابت
    كما اعتمد نمط للطاقة الصافية Kf للمجترات النامية التي يتم تسمينها.

    2- في الولايات المتحدة: تغير استخدام المغذيات الصافية الكليَّة T.D.N ليحل محله
    النمط الكاليفورني من أجل الأبقار النامية والتي يتم تسمينها، والذي يميز فيه نوعان من الطاقة الصافية للأغذية: NEm(للصيانة)، NEP (للإنتاج: NEgللنمو، NEL للحليب(.
    ويُعبر هذا النمط عن احتياجات الحيوانات بوحدات NEm NEP (التي تختلف فيما بين الأنواع والسلالات الحيوانية)
    • احتياجات الصيانة للأبقار الحلوب 0.073 ميغاكالوري NE لكل 1 كغ وزن استقلابي، و0.74 ميغاكالوري NE لكل 1 كغ من الحليب نسبة الدهن فيه 4%، وهي احتياجات قابلة للجمع (صيانة + حليب).
    كذلك حُسبت القيمة الصافية للأعلاف بالميغاكالوري في كل 1 كغ مادة جافة.
    3-الاتحاد الأوروبي:
    يستخدم:
    • نمط الطاقة الصافية لإنتاج الحليب.
    • نمط الطاقة الصافية للصيانة واللحم.
    وعليه هناك 3 قيم للطاقة الصافية:
    الطاقة الصافية للصيانة NEm (Km x ME )
    الطاقة الصافية للحليب NEL (ME x KL)
    الطاقة الصافية للتسمين NEf (ME x Kf)
    ويتم الحصول على قيم مختلفة جداً في حالة الشعير (محسوبة لكل 1 كغ مادة جافة) مقارنة مع حالة سيلاج الذرة الصفراء ودريس المراعي (محسوبة لكل 1 كغ من المادة الجافة فيهما).

    نمط الوحدات العلفية الأوروبي: F.U Feed Unite
    تعتمد الوحدات العلفية الأوروبية على قيم الطاقة الصافية للأعلاف بالمقارنة مع قيمة الطاقة الصافية في 1 كغ شعير. اعتُمد الشعير الأساس المتوسط النوعية ذي التحاليل والقيم التالية: المادة الجافة 86%، الطاقة الخامGE = 3800 كيلوغالوري، معامل الهضم dE = 0.847، الطاقة الهضمية DE = GE x dE = 3220 كيلوغالوري، الطاقة الاستقلابية ME = 2720 كيلو كالوري.
    ME = 0.845 ME = 0.715 كيلو كالوري
    DE GE
    Km = 0.759 NEm = 2064 كيلو كالوري
    KL = 0.636 NEL = 1730 كيلو كالوري
    KF = 0.564 NEF = 1534 كيلو كالوري
    وعليه الوحدة العلفية F.U = الطاقة الصافية التي يحتوي عليها العلف
    الطاقة الصافية التي يحتوي عليها 1 كغ من الشعير الأساس
    هناك نوعان من الوحدات العلفية: (UFL) F.U.L وحدة علفية لإنتاج الحليب
    (UFV) F.U.F وحدة علفية لإنتاج اللحم
    كما يُعبَر عن طاقة المقننات العلفية الموصى بها بوحدات F.U.L و F.U.F وذلك حسب فئات المجترات (أبقار، أغنام، ماعز).

    ملاحظة: قيمة الطاقة (معبراً عنها بـ F.U.L) لعلف ما تتساوى من أجل إنتاج الحليب والصيانة، وبالتالي فقيمتها هي التي تؤخذ بنظر الاعتبار لدى المجترات المنتجة للحليب من أجل الصيانة وإنتاج الحليب معاً.







    القابلية للاستقلاب
    Metabolisability qm

    ME = Metabolisable Energy = qm
    GE Gross Energy
    تستخدم للتعبير عن طاقة العليقة بنسبة أكثر من تقديرها بالميكاجول/كغ MJ/Kg
    الأعلاف من نوعية رديئة qm = 0.4
    الأعلاف من نوعية جيدة qm = 0.7
    يمكن تحويل القابلية للاستقلاب qm إلى ميكاجول طاقة استقلابية/كغ مادة جافة في العلف بضربها بـ 18.4 x (0.4 -0.7)
    K= فعالية استخدام الطاقة الاستقلابية ME، للحليب KL، للتسمين KF، للصيانة Km،
    K= interface = معامل أو طريقة لحساب الطاقة الاستقلابية والصافية لعليقة معينة إذا حُسِبت القيمة الطاقية للعلف على أساس 10 ميكاجول (MJ) طاقة مستقلَبة في (1) كغ.
    إذا كانت فعالية الاستفادة من الطاقة المستقلَبة للنمو والتسمين 0.5 تكون قيمة الطاقة الصافية NE للعلف 0.5 x 10 = 5 ميكاجول/كغ.
    فعالية الاستفادة من الطاقة الاستقلابية للمجترات للصيانة والنمو والحليب:
    القابلية للاستقلاب (qm) 0.4 0.5 0.6 0.7
    تركيز الطاقة الاستقلابية 7.4 9.2 11.0 12.9
    (ميكاجول/كغ مادة جافة)
    للصيانة (Km) 0.643 0.678 0.714 0.750
    للنمو والتسمين (KF) 0.318 0.396 0.474 0.552
    لإدرار الحليب (KL) 0.560 0.595 0.630 0.665

    المعادلات: Km = m0.359 + 0.503
    KF = m0.789 + 0.006
    KL =qm 0.359 + 0.420





    ملاحظات:
    1- معامل التحويل الغذائي للوزن:
    عدد كيلوغرامات المادة العلفية الجافة المحددة الطاقة الاستقلابية (حرات – ميكاجول) والبروتين (غ)، اللازمة لإنتاج (1) كغ وزن حي.
    2-يحتاج إنتاج 1 كغ حليب أبقار نسبة دهنه 4% إلى طاقة صافية لإنتاج الحليب NEL)) 0.74 ميكاكالوري.
    3-معظم المواد العلفية تحوي من 0 إلى 2.2 ميغاكالوري (NEL) ميغاكالوري (Mcal) في 1 كغ مادة علفية جافة.
    4- الجول = 4.18 حريرة (كالوري)
    5- ميكاجول = مليون جول
    6- ميكاكالوري = مليون حريرة.


    جدول رقم / 2 /
    القيمة الغذائية لمواد العلف والنباتات الرعوية في الدول العربية والشرق الأوسط/ كمادة علفية
    المعهد الدولي للمواد الغذائية – المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد) 1979
    المادة العفية مادة جافة% دهن خام% ألياف خام% بروتين خام% بروتين مهضوم% TDN
    % DE
    ميغاكالوري/كغ مادة جافة ME
    ميغاكالوري/كغ مادة جافة
    فول سوداني نموات خضرية 37 0.7 9.9 2.2 1.1 0.9 0.99 0.84
    قشور فول سوداني 88 1.6 56.4 7.1 3.5 14 0.60 0.21
    شوفان حب 90 5.9 12.3 10.7 6.2 59 2.62 2.24
    نواتج تصريم الشوندر أخضر 12 0.3 4.8 1.1 0.6 6 0.28 0.23
    مولاس 48% سكر 79 0.2 - 11.1 7 63 2.66 2.33
    تفل شوندر رطب 11 0.4 3.8 1.3 0.8 5 0.20 0.16
    تفل شوندر مجفف 90 1.2 21.3 8.6 4.3 48 2.12 1.74
    تفل برتقال رطب 16 1.7 3.2 1.3 0.6 11 0.5 0.43
    تفل برتقال مجفف 91 2 27.3 7.7 3.5 50 2.23 1.84
    ذرة ريانة خضراء 14 0.1 4.2 0.6 0.2 8 0.35 0.30
    مسحوق سمك 92 4.8 2 60.8 55.4 71 3.15 2.77
    كسبة صويا 90 1.3 5 45.9 40.3 75 3.30 2.93
    قشرة قطن 90 2.3 41 5.3 1.8 49 2.14 1.76
    بذور قطن 94 20 26.4 19.6 13.7 93 4.09 3.71
    كسبة قطن مقشورة 93 7.1 14.6 35.9 32 68 3.01 2.62
    كسبة قطن غير مقشورة 93 6.1 21.3 26.5 17.9 58 2.57 2.18
    كسبة عباد شمس مقشور 93 13.4 22.5 30 27 55 3.74 3.36
    كسبة عباد شمس غير مقشور 95.6 2.7 33.6 26.7 22.4
    سوق عباد شمس تامة النمو 87 2 32.4 4.4 1.9 41 1.79 1.41
    شعير حب أسود 89 1.9 6 11.1 6.6 68 2.99 2.62
    شعير حب أبيض 90 2.4 5.2 11.2 8.3
    شعير أخضر لبني 28 0.9 6.8 2.4 1.4 20 0.89 0.77
    سيلاج شعير إزهار 35 0.7 7.3 3.4 1.8 20 0.86 0.71
    دريس شعير بداية إزهار 92 2.6 26.3 11.8 7.4 53 2.33 1.95
    مخلفات تخمير الشعير رطبة 23 2.3 3.6 6.2 4.8 17 0.73 0.64
    مخلفات تخمير الشعير مجففة 89 1.8 14.6 11 8 52 2.31 2.02
    تبن شعير 92 1.9 32.8 3.9 0.6 42 1.84 1.45
    جلبان حب 91 2.3 6.7 25.5 22.2 82 3.62 3.24
    قرون عدس بلا بذور 90 0.3 27 9.1 5.1 50 2.21 1.83
    تبن عدس 93 2.2 34.6 5.4 1.8 47 2.09 1.69
    تفل بندورة مجفف 93 14.7 29.3 20.6 12.4
    تفل تفاح جاف 98 1.8 6.4 1.7 0.5 69 3.04 2.62
    فصة خضراء 24 0.7 6.4 4.8 3.5 15 0.67 0.56
    دريس فصة 92 3.1 27 20.5 14.9 55 2.42 2.03
    أوراق زيتون خضراء 55 3.7 7.4 4.5 2.7 22 0.98 0.74
    فروع زيتون خضراء 47 4 7.7 5.3 3.5
    نواة التمر 92 8 23.3 6 1.8 73 3.22 2.84
    فرشة دواجن 85 2 13.6 13.1 8 32 1.41 1.04
    ثمار البلوط 72 2.2 12.5 3.7 0.5 50 2.20 1.90
    خميرة البيرة مجففة 91 1.6 5 43.1 39.4 72 2.98 2.60
    راي أخضر 22 0.8 6.2 2.6 1.7 16 0.68 0.59
    ذرة رفيعة خضراء 20 0.8 5.2 1.9 1.2 13 0.59 0.51
    حلبة حب 93 5.7 8.6 26.9 25 82 3.63 3.25
    نخالة قمح 89 4.3 11.4 14.5 9.8 60 2.66 2.28
    مخلفات غربلة القمح 91 3.9 6.3 15 10.1 50 2.22 1.84
    تبن قمح 93 1.8 36 3.6 0.2 45 0.41 0.22
    كرسنة حب 91 2.2 5.2 20.8 17 88 3.86 3.49
    بيقية حب 90 1.2 9.1 25 21 72 3.18 2.80
    فول حب 92 1.9 8.4 26.3 20 81 3.59 3.21
    دريس شعير وبيقية 87 2.2 28.4 7.9 4.1 47 2.05 1.68
    بيقية خضراء 34 1 5.3 5.7 4.1 27 1.20 1.06
    مخلفات عصير عنب طازج 32 2.1 10.3 1.8 0.8 27 1.17 1.04
    مخلفات عصير عنب مجفف 89 3.9 14 11.6 7.4 62 2.75 2.38
    سيلاج ذرة خضراء 26 0.7 6.9 1.6 0.4 16 0.71 0.6
    ذرة خضراء طور لبني 20 0.7 5.2 1.5 0.8 14 0.64 0.55
    قوالح ذرة 91 0.6 34 3 0.98 46 2.05 1.65
    قوالح ذرة مع حبوب 86 2.9 7.4 7.4 3.4 66 2.92 2.56
    أحطاب ذرة 87 0.6 32.1 3.2 0.1 40 1.78 1.40
    ذرة صفراء حب 89 5.1 2.3 9.2 5 78 3.21 2.84










    المراجع :

    - فريد ،محمد عبد الخالق ،أسس التقسيم والتصنيف الغذائي لمواد العلف ، نشرة رقم أكساد /ث ح/ن2 دمشق 1979، المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة .
    - فريد،م.،م.وردة،ل.هاريس وهـ .لويد (1979) . القيمة الغذائية لمواد العلف ونباتات المراعي في الدول العربية والشرق الأوسط .ن . أكساد /ث ح / ن1 / 1979 ، المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة – دمشق –والمعهد الدولي لمواد الغذاء – جامعة ولاية يوتاه
    - غنيم ، أحمد . 1964 ، تغذية الحيوان (القواعد الأساسية ومواد العلف ، المكتبة الأنجلو المصرية .
    - المصري،ياسين .2005، مبادئ في حساب القيمة الغذائية للأعلاف ،الدورة التدريبية حول تغذية المجترات ،إدارة بحوث الثروة لحيوانية .
    - صالح ، محمد سعيد (1999) .المواصفات القياسية للأعلاف وطرق الغش والكشف عنها بالأعلاف ، دليل رعاية الأغنام في المناطق الجافة ، أكساد /ث ح /ث 218/1999 ، المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة . دمشق .
    - ENSMINGER.M.E,1980,DAIRY CATTLE SCIENCE , Second Edition , Danville , Illinois
    [CENTER]
    <

  5. #5
    مدير الخيرات الزراعية سوريـــــــــــــــــا
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,148

     

     

    الأسس العلمية لحساب العليقة المتوازنة للمجترات

    تعلم الزراعة بحتراف الان    المعرض الزراعي الحديث       مشروعات زراعية

     

          

    إعداد
    المهندس أيمن كركوتلي
    خبير تغذية الحيوان وتصنيع الأعلاف
    في المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد)


    الأسس العلمية لحساب العليقة المتوازنة للمجترات



    مقدمة :
    يحتاج حساب عليقة الحيوان إلى وقت طويل ويحدده المران على إجراء مثل هذه العمليات الحسابية . كما أنه يحتاج إلى الرجوع إلى المقررات الغذائية للاسترشاد بها في تقدير إحتياجات الحيوان حسب إنتاجه وحالته الفزيولوجية والعمرية . كما أنه يتطلب أيضاً معرفة ماتحتويه مواد العلف التي تستعمل في العليقة من كل من البروتين والطاقة والكالسيوم والفوسفور والكاروتين وغيرها...

    حساب العليقة :
    1- الخطوة الأولى في حساب العليقة اليومية المتوازنة للحيوان هي تحديد كمية كل مادة غذائية يحتاجها الحيوان وفق حالته الفزيولوجية والعمرية والإنتاجية (مادة جافة – طاقة – بروتين كلي – كالسيوم – فوسفور – كاروتين (فيتامين أ ....إلخ)) وغيره من المواد الغذائية وهذه يتم تحديدها من جداول الإحتياجات الغذائية للحيوانات (وهي جداول عالمية تم إنجازها بعد دراسات علمية على الحيوان مباشرة ) ويوجد من هذه الجداول المعتمدة عالمياً مصدرين أساسيين هما الأمريكية N.R.C والبريطانية R.N.C
    2- الخطوة الثانية : هي تشكيل الخلطة العلفية المكونة من عدة مواد علفية مناسبة للحيوان والتي تزوده بالعناصر الغذائية المطلوبة وبالكميات المناسبة
    هناك طرق مختلفة وتقنيات عديدة يمكن استخدامها في إتخاذ قرار لتحديد نوعية الأعلاف التي سيتم استخدامها وكمية كل منها لإستخدامها في العليقة النهائية التي ستقدم للحيوان :
    أ- يجب استخدام المصدر الأرخص لكل مادة غذائية والتي تم تحديدها سابقاً وذلك إذا ماتم إعطاء كلفة الإنتاج الأهمية اللازمة .
    ب-إن كمية كل من العناصر الغذائية الدقيقة المزودة من قبل كل مادة علفية المستخدمة والمحسوبة تحدد من خلال استخدام الأرقام المناسبة من جداول مكونات الأعلاف .
    ج- إن الإحتياجات يجب دائماً أن تكون مقابلة للحدود القصوى المقبولة في العليقة المشكلة :
     أن لاتزيد الحصة الغذائية عن 3% من الحدود المطلوبة في الإحتياجات الغذائية
     أن لاتزيد حصة الطاقة المقدمة عن 5% أكثر من الإحتياجات حيث أن الحيوان محدود بمقدرته على إستيعاب واستخدام الطاقة .
     يمكن أن تكون زيادة حصة البروتين في العليقة بحدود 5-10% زيادة عن الإحتياجات ضمان جيد مقابل محتوى البروتين الطبيعي الأقل للأعلاف وخاصة إذا كانت أعلاف البروتين غير مرتفعة الثمن كثيراً .
     إن زيادة حصة البروتين زيادة عن الإحتياجات عادة سوف لن تؤذي الحيوان ، ولكن عادة سوف تسبب إرتفاع في كلفة العليقة بشكل غير ضروري .
     إضافات الكالسيوم والفوسفور ضرورية وأحياناً يصعب تجنبها وهي مسموح بها ويجب أن يكون استخدام الإضافات المعدنية غير مفرط ، مع ضرورة وجود توازن مابين الكالسيوم والفوسفور في العليقة وأن يكون محصور بين : 1:1-1:2.
     الإضافات الكبيرة من الكاروتين غالباً لايمكن تجنبها وليس فيها ضرر لصحة الحيوان وهي عادة مقبولة كجزء من العليقة المتوازنة .
     في التوازن الروتيني للعلائق بالنسبة للمجترات ، فإن العلائق تلك تكون غير مقيمة بشكل عادي لمحتوى الفيتامين وخاصة فيتامين أ ، وإذا كانت الفيتامينات الأخرى قد أضيفت للعليقة فهي عادة تضاف ضمن الحدود الدنيا من الإحتياجات اليومية أو لمستويات أقل .
     احتياجات المادة الجافة يجب أن تكون موجودة بالتوافق أ- هدف التغذية ب - مع الغذاء الكامل للحيوانات عادة يقدم للحيوان أعلى حد من الطاقة الاستيعابية من المادة الجافة ، ولا يجب أن تكون أكثر من 3% من وزن الحيوان.

    القواعد العامة في تكوين علائق الأبقار الحلوب

    1- أن تملأ العليقة معدة الحيوان بحيث لاتقل عن /10/كغ ولاتزيد عن /16/كغ مادة جافة كلية وبصورة عامة أن لاتزيد عن 2-3% من الوزن الحي مادة جافة .
    2- أن تتراوح كمية التبن بين 4-6/كغ للأبقار منخفضة الإنتاج و4/كغ للأبقار عالية الإنتاج وبصورة عامة أن لاتزيد عن 1% من الوزن الحي للحيوان لإتمام حجم العليقة إلى الحجم المناسب .
    3- نسبة الأعلاف الخشنة كالدريس حد أدنى 2% من الوزن الحي للحيوان .
    4- نسبة الأعلاف الخضراء 6-8% من الوزن الحي يومياً .
    5- أن لاتزيد كمية الذرة الخضراء المقطعة عن /25/كغ يومياً لأن الزيادة تسبب الإسهالات .
    6- أن لاتزيد كمية النخالة في العليقة عن /3/كغ يومياً .
    7- أن لاتزيد كمية كسبة بذرة القطن غير المقشورة عن /3/كغ يومياً .
    8- أن لاتزيد كمية كسبة بذرة القطن المقشورة عن /1.4-1.8/كغ يومياً وحتى /2/كغ يومياً كحد أقصى .
    9- أن تتراوح كمية تفل الشوندر الجاف المستخدمة 4-5/كغ يومياً .
    10- أن لاتزيد كمية الشعير في العليقة عن /6/كغ للبقرة عالية الإنتاج و/3-4/كغ لمتوسطة الإنتاج
    11- لتغطية حاجة الحيوان من الكالسيوم والفوسفور يضاف مسحوق العظام أو الفوسفات ثنائية الكالسيوم بنسبة حتى 2% وملح الطعام بنسبة حتى 1% من العليقة المقدمة .
    12- في العليقة المركزة تحدد الحدود القصوى من المواد العلفية الداخلة فيها كما يلي :
     20% لكسبة القطن المقشورة .
     35% لكسبة القطن غير المقشورة .
     25% للنخالة .
     35% لتفل الشوندر الجاف.
     2% لثنائي فوسفات الكالسيوم .
     1% لملح الطعام .


    الطريقة المبسطة في حساب عليقة حيوانات الحليب :
    أ- الأبقار
    لما كان أغلب المربين ليس لديهم دراية بكل المعلومات السابقة ولما كانت الظروف في كثير من الأحيان تقتضي سرعة تحديد إحتياجات الحيوان دون إحتمال لما يبذل في حساب هذه الإحتياجات من وقت . لذلك فقد وضعت لحساب عليقة حيوانات الحليب في مثل هذه الظروف طريقة مبسطة يمكن بها تقدير هذه الإحتياجات دون الرجوع إلى المقررات الغذائية أو إلى إجراء عمليات حسابية مطولة. ولايحتاج حساب عليقة الماشية بهذه الطريقة سوى معرفة كمية ماتدره البقرة من حليب أو معرفة وضع الحمل.
    ويتوقف تحديد كميات مواد العلف التي توفرها عليقة الحيوان بهذه الطريقة على معرفة نوع المادة المالئة التي تستخدم في العليقة ومن ثم يمكن تحديد نوع مخلوط العلف المركز الذي يصلح للإستعمال مع مادة العلف المالئة هذه . ولما كانت مواد العلف المركزة التي تستعمل في تغذية الحيوان تنحصر في سوريا في الشعير والذرة الصفراء وكسبة القطن (المقشور وغير المقشور) وكسبة الصويا ونخالة القمح فإن مخلوط العلف المركز الذي يتكون من هذه المواد تتوقف نسبة البروتين فيه على نوع المادة المالئة التي تستعمل معه في العليقة ( دريس – سيلاج – تبن ...)
    1- في حال توفر الدريس : إن تغذية حيوانات الحليب وخاصة عالية الإدرار تتطلب غذاء مالئ جيد في عليقتها ولذلك فإن الدريس البقولي كدريس الفصة هو أنسب مواد العلف للإستعمال في عليقة حيوانات الحليب . فإذا لم يتوفر الدريس بالكميات التي يتطلبها حساب العليقة بهذه الطريقة فإن مابه من مكونات غذائية يمكن أن تعوض بطرق مختلفة .
    فعند توفر الدريس بكميات كافية يعطى الحيوان 2% من وزنه دريسا ويعطى /1/ كغ مخلوط علف مركز 12% بروتين كلي لكل /2/ كغ حليب منتج .
    2- في حال توفر الدريس بكميات محدودة : يلزم في هذه الحالة إستعمال مخلوط من مواد العلف المركزة يحتوي على نحو 14.5% بروتين كلي وبالتالي يمكن إعطاء البقرة على سبيل المثال : 1% من وزنها دريس – 0.5% من وزنها تبن – 0.25% من وزنها مخلوط الغذاء المركز .إضافة إلى /1/ كغ من مخلوط العلف المركز لكل /2/ كغ حليب .
    3- في حال عدم توفر الدريس يستعمل التبن : يلزم في هذه الحالة أن يحتوي مخلوط العلف المركز الذي يستعمل في العليقة على حوالي 18-20% بروتين كلي ، وتعطى البقرة في هذه الحالة 1.5% من وزنها تبن و 0.5% من وزنها من مخلوط العلف المركز إضافة إلى /1/ كغ من مخلوط العلف المركز لكل /2/ كغ حليب
    4- في حال وجود الأعلاف الخضراء الصيفية : يلزم في هذه الحالة أن يحتوي مخلوط العلف المركز الذي يستعمل في العليقة على حوالي 18-20% بروتين كلي ، وتعطى البقرة في هذه الحالة 4% من وزنها علف أخضر و 0.5% من وزنها تبن و 0.25% من وزنها من مخلوط العلف المركز إضافة إلى /1/ كغ من مخلوط العلف المركز لكل /2/ كغ حليب .
    ب- الأغنام :
    1- النعاج الجافة : تتفاوت الإحتياجات الغذائية للنعاج البالغة حسب مرحلة الإنتاج ، فهي تكون أعلى عند مرحلة الحلابة ،كما تكون نسبياً عالية في مرحلة الحمل المتأخرة ، وتكون منخفضة في باقي المراحل وفي الحقيقة فإن نوعية الأعلاف (المراعي أو الدريس ) سوف تغطي الإحتياجات الغذائية للنعاج في كل الأوقات ( وبعض الحبوب من المحتمل أن تكون ضرورية أثناء الحمل المتأخر وخلال مرحلة الإرضاع) حيث تكون دائماً أعلاف المراعي أرخص من الحبوب ، وهذا مهم للنجاح الإقتصادي لمشاريع تربية الأغنام ، وعادة تستهلك النعاج البالغة 2-2.5% من وزنها علف يومياً وهذه الكمية تزداد لتصل إلى 3.5% خلال موسم الحلابة كما تزداد كمية الماء المستهلكة خلال فترة الإرضاع وبالتالي يجب دائماً تأمين وصول الماء للأغنام ، كما يجب الإهتمام بإضافة أملاح اليود للنعاج الحامل .
    يمكن تقديم أحد العلائق التالية للنعاج الجافة :
    أ‌- رعي عشب جيد أو رعي عشب بقولي أو مرعى بقولي .
    ب‌- أو رعي عشب جيد أو 1.5- 2/كغ دريس بقولي
    ت‌- أو رعي فصة خضراء أو رعي 1.5/ كغ دريس برسيم
    ث‌- أو التغذية على 2.7-3.2/كغ سيلاج ذرة و 100-150/غرام كسبة قطن و 18/غرام حجر كلسي
    ج‌- أو 0.9-1.2/ كغ دريس بقولي و 1.4-1.8/ كغ سيلاج ذرة
    2- مثال على العلائق الممكن تقديمها للنعاج في الحمل المتأخر (آخر 4-6/ أسابيع من الحمل):
    تعطى نفس العلائق السابقة المقترحة للنعاج الجافة مع إضافة 225-350 /غرام من حبوب الشعير.
    3- مثال على العلائق الممكن تقديمها للنعاج المرضعة :
    1- رعي عشب بقولي جيد + 0.450/ كغ حبوب /نعجة / يوم
    2- أو رعي عشب بقولي جيد أو تناول دريس بقولي مع 0.450-0.7/كغ حبوب
    3- أو تناول 1.8/ كغ دريس بقولي جيد + 100/غرام كسبة قطن + 0.450-0.680/كغ حبوب
    4- أو تناول 2.750-3.650/كغ سيلاج ذرة + 0.135-0.180/كغ كسبة قطن + 0.450-0.680/كغ حبوب + 18/غرام حجر كلسي .
    5- أو تناول 0.9/ كغ دريس بقولي جيد + 1.8-2.3/كغ سيلاج ذرة + 90/غرام كسبة قطن + 0.450/ كغ حبوب

    4- مثال على العلائق الممكن تقديمها للنعاج تحت التلقيح :
    تعطى في هذه المرحلة دفع غذائي من الأعلاف المركزة تبدأ قبل أسبوعين على الأقل من عملية التلقيح وبحدود 500-750/ غرام /للرأس / يوم
    5- تغذية النعاج الحولية :
    وهي الحيوانات التي عمرها من 12-14/شهر وتحتاج إلى مواد غذائية أكثر من النعاج البالغة لأنها تكون ماتزال في مرحلة النمو ، بالإضافة إلى ولادة الحملان
    6- تغذية الحملان :
    يتميز الحمل بثلاث مراحل رئيسية حسب العمر
    أ‌- مرحلة الحملان الرضيعة : وهذه الفترة للحملان لها إحتياجات غذائية خاصة فهي تحتاج إلى مستوى عالي من الطاقة يتراوح من 70-80% T.D.N وبروتين خام من 16-24% ولحسن الحظ أن حليب النعاج عالي بمحتواه من البروتين ، الدهن ، سكريات الحليب ، الكالسيوم والفوسفور ومواد مغذية أخرى ، ويصل إنتاج النعجة من الحليب إلى الذروة بعد أسبوعين من ولادة الحملان ويستمر حتى ماقبل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من مرحلة إنخفاض الإنتاج ، والحملان تكسب زيادة في الوزن على حليب أمهاتها لحوالي الشهر الأول من العمر ، وبعد ذلك فإن الإحتياجات الغذائية للحمل تزداد لتأمين النمو الأقصى وتكون هذه الإحتياجات أكبر من قدرة حليب النعاج على تأمينها وفي الربيع تبدأ الحملان باستهلاك المراعي لتامين إحتياجاتها الغذائية في وقت تكون فيه معدة الحمل غير مكتملة وتكون فيه إحتياجاته الغذائية عالية جداً وبالتالي إما أن يستمر بالحصول على المراعي الإضافية لتغطية هذه الإحتياجات الزائدة أو عن طريق تقديم العلف البادئ للحمل وهو علف غني بالقيمة الغذائية ويكسب الحمل وزناً بشكل أسرع .ويجب أن يكون العلف البادئ عالي بمحتواه من البروتين (16-24%) بروتين خام طعمه مستساغ ويحتوي على ( ذرة صفراء – كسبة صويا- مولاس – أوراق فصة جافة ....) وإذا إعتزم المربين تغذية الحملان على العلف البادئ فإن الحملان يجب أن تبدأ بتناول العلف البادئ قبل أن تفطم حتى تتمكن من التعلم على كيفية الأكل من هذه الأعلاف حيث يمكن تزويدها بمعالف خاصة .
    ب‌- الحملان النامية بوزن (20-36) / كغ : هذه المرحلة لها إحتياجات غذائية أقل قليلاً من الأولى فالطاقة التي تحتاجها تكون بحدود 70-78% T.D.N والبروتين ينخفض إلى حدود 14-16% بروتين خام ، وعندما تفطم الحملان تأكل كميات أكبر بحدود 2.5-3.5% من وزنها / يومياً ويمكن أن تكتسب الحملان التي تتغذى على خلطة مركزة وزناً بحدود 0.350-0.450/ كغ/ يوم أما الحملان التي تتغذى على المراعي فتكون الزيادة الوزنية اليومية أقل بحدود 0.135-0.270/كغ/يوم
    ت‌- الحملان في مرحلة التسمين النهائية بوزن من 36-60/كغ : تتغذى الحملان في هذه المرحلة على أعلاف عالية بالطاقة للوصول إلى وزن التسويق المطلوب من حيث الوزن وسماكة الدهن وتنخفض احتياجات البروتين في هذه المرحلة على 12-14% ويزداد المأكول 3-4% من وزن الجسم . إن أي تعديل في عليقة الحملان يجب أن تتم بشكل تدريجي جداً والعلائق يجب ان تحتوي عل الأقل وبشكل دائم على 10% علف مالئ خشن لكي تمنع من إصابة الحملان بالأمراض الغذائية كما يجب أن تحتوي العليقة على نسبة 1:2 من الكالسيوم للفوسفور .
    تشكيل وجبة علفية يومية متوازنة للأبقار الحلوب :
    1- يجب حساب احتياجات البقرة الحافظة من جداول الإحتياجات الغذائية للحيوانات .
    2- جمع الإحتياجات الغذائية الحافظة مع احتياجات إنتاج الحليب
    احتياجات إنتاج الحليب = احتياجات إنتاج /1/ كغ حليب حسب نسبة الدهن × كمية الحليب
    3- إحتياجات العلف المالئ للبقرة ليس أقل من 1.5% ولاأكثر من 2% من الوزن الحي للبقرة ، لذلك لابد من تأمين أعلاف مالئة جيدة تغطي 1.5-2% من الوزن الحي للبقرة ثم بعدها نكمل النقص بالاعلاف من المركزات (مصدر طاقة أو بروتين) .وأفضل الأعلاف المالئة هي دريس الفصة وسيلاج الذرة وأن 1.5-2% من وزن البقرة كعلف جاف هوائياً يعادل 7.5-10/كغ علف مالئ جاف هوائياً ، وعادة تعطى البقرة 2.5/كغ دريس فصة + 15/ كغ سيلاج ذرة لتغطية إحتياجاتها من العلف المالئ أو مايعادلها حيث يغطي 15/كغ سيلاج ذرة مايعادل كمية 5/ كغ علف مالئ جاف هوائياً ويجمع مع 2.5/كغ دريس فصة جافة هوائياً فيصبح المجموع /7.5/ كغ علف مالئ جاف هوائياً .
    مثال على حساب إحتياجات بقرة بوزن /500/ كغ وتعطي حليب /20/ كغ يومياً بنسبة دسم 4% .
    1ً- نحدد الإحتياجات الغذائية الكلية للبقرة الحافظة والإنتاجية من جداول الإحتياجات الغذائية فتكون كما يلي ولتكن الجداول المستخدمة N.R.C 1978 جدول رقم /1/ :







    وزن البقرة /كغ البروتين الخام/كغ T.D.N
    / كغ N.Elac
    ميكاكالوري/كغ كالسيوم
    /كغ فوسفور
    /كغ كاروتين
    ملغ
    500 0.432 3.72 8.46 0.018 0.015 95
    600 0.489 4.27 9.70 0.021 0.017 11
    إحتياجات إنتاج /1/ كغ حليب حسب نسبة الدسم
    3.5% دسم 0.082 0.304 0.69 0.0026 0.00175
    4% دسم 0.087 0.326 0.74 0.0027 0.00180

    جدول رقم / 1 / الإحتياجات الغذائية للأبقار حسب N.R.C 1978


    جدول رقم /2/ مكونات الأعلاف حسب :
    Feeds and Feeding,FOURTH EDITION,ARTHER ANDALL,1987

    المادة المادة الجافة % البروتين الخام% الألياف الخام% T.D.N
    % N.Elac
    ميكاكالوري/كغ كالسيوم
    % فوسفور
    % كاروتين
    ملغ/كغ
    فصة خضراء 21 4.3 4.9 13 0.30 0.41 0.06 38.8
    دريس فصة وسط 90 15.3 23.4 52 1.17 1.27 0.22 59
    شعير حب 88 11.9 5 74 1.71 0.04 0.34 2
    ذرة صفراء حب 89 9.6 2.6 77 1.78 0.03 0.26 2
    كسبة صويا 44% 89 44.6 6.2 75 1.73 0.30 0.62 0
    كربونات الكالسيوم 39


    إحتياجات إنتاج /1/ كغ حليب 4% دهن
    0.74/ كغ N.E طاقة صافية للأبقار الحلوب × 20 = 14.8 / ميكا كالوري
    0.326/ كغ T.D.N × 20 = 6.52 / كغ
    0.087/ كغ بروتين كلي × 20 = 1.74 /كغ
    0.0027/كغ كالسيوم × 20 = 0.0540/ كغ
    0.00180/ كغ فوسفور × 20 = 0.0360 / كغ

    جدول رقم /3/
    الإحتياجات الغذائية الحافظة والإنتاجية لبقرة بوزن /500/ كغ
    NRC1978
    بروتين كلي /كغ طاقة صافية للأبقار الحلوب ميكا جول / كغ T.D.N
    كغ Ca / كغ P / كغ كاروتين
    /ملغ
    إحتياجات حافظة لبقرة بوزن /500/ كغ 0.432 8.46 3.72 0.018 0.015 95
    إحتياجات إنتاج /20/ كغ حليب 4% دهن 1.740 14.8 6.52 0.054 0.036 -
    مجموع الإحتياجات 2.172 23.26 10.24 0.072 0.051 95
    الطاقة = طاقة صافية للأبقار الحلوب NE lactating cows = Net Energy for lactating cows

    2ً- بعد أن نجمع كامل الإحتياجات الحافظة والإنتاجية للبقرة نستخدم كعلف مالئ 1.5% من وزن البقرة علف مالئ جيد وليكن /2.5/ كغ دريس فصة جيد جاف هوائياً ، و/15/ كغ سيلاج ذرة خضراء يعادل (5/كغ مالئ جاف هوائياً).
    3ً- نحسب مكونات السيلاج ودريس الفصة من خلال استخدام جداول مكونات الأعلاف حسب محتواها من الرطوبة كما يلي :




    جدول رقم / 4 / محتوى العلف المالئ المقدم للبقرة من العناصر الغذائية
    المادة العلفية بروتين كلي /كغ طاقة صافية ميكا جول / كغ T.D.N
    كغ Ca / كغ P / كغ كاروتين
    /ملغ
    2.5/ كغ دريس فصة 0.382 2.925 0.132 0.0317 0.0055 147.5
    15/كغ سيلاج ذرة 0.375 7.05 3.15 0.014 0.012 195
    المجموع 0.757 9.97 3.282 0.046 0.018 342.5
    الإحتياجات العلفية المتبقية من المركزات 1.415 13.29 6.958 0.026 0.033 0
    4ً- الخطوة التالية هي تكملة الأعلاف المقدمة للبقرة بالمركزات التي تغطي الكميات المتبقية من العناصر الغذائية التي لم تغطيها كميات الدريس والسيلاج ، حيث نحتاج إلى 13.29/ميكاكالوري من الطاقة الصافية ، فإذا إعتبرنا أن العلف المركز يحتوي الكيلو الواحد منه على (1.75/ ميكاكالوري من الطاقة الصافية) على إعتبار أن الشعير يحتوي على 1.71 و الذرة على 1.78 ، فنحن نحتاج إلى :
    13.29÷ 1.75= 7.59 /كغ من الذرة والشعير ، ولنأخذ مثلاً (3 / كغ ذرة صفراء حب مجروشة مع 4.59 / كغ شعير حب مجروش ونحسب محتواها من العناصر الغذائية ونحسب النقص أو الزيادة ونعدلها :
    جدول رقم / 5 / محتوى الأعلاف المقدمة للبقرة من المركز والمالئ
    المادة العلفية بروتين كلي /كغ طاقة صافية
    N.Elact ميكا جول / كغ T.D.N
    كغ Ca / كغ P / كغ كاروتين
    /ملغ
    2.5/ كغ دريس فصة 0.382 2.925 0.132 0.0317 0.0055 147.5
    15/كغ سيلاج ذرة 0.375 7.05 3.15 0.014 0.012 195
    3/ كغ ذرة صفراء حب مجروشة 0.288 5.34 0.001 0.008 6
    4.59 / شعير حب مجروش 0.546 7.85 0.002 0.016 9.2
    المجموع 1.591 23.16 0.049 0.042 357.7
    الاحتياجات 2.172 23.26 10.24 0.072 0.051 95
    5ً- نلاحظ هنا أن الكميات المستخدمة من الأعلاف قد غطت إحتياجات الطاقة للبقرة كاملة لكن لم تغطي إحتياجات البروتين والكالسيوم والفوسفور فنقوم بإصلاح الكميات باستخدام مصدر عالي بمحتواه من البروتين الجيد مثل كسبة فول الصويا 44% ونستخدم منه كمية تقابل جزء من الشعير بما يعادل كمية النقص في البروتين وهي :
    2.172-1.591 = 0.581 /كغ بروتين كلي خام
    ونحسب كم كيلوغرام من كسبة الصويا التي تغطي نقص البروتين عن طريق حساب كمية الشعير التي سيتم استبدالها بالكسبة لتغطي النقص بالبروتين
    0.446/كغ بروتين في كسبة الصويا- 0.119/كغ بروتين في الشعير= 0.327/كغ بروتين ، نحسب كمية كسبة الصويا التي ستحل محل الشعير لتغطي النقص في البروتين من خلال تقسيم 0.581/كغ ÷ 0.327 /كغ = 1.78 /كغ كسبة صويا 44% ، وتصبح بالتالي كمية الشعير = 4.59 – 1.78 = 2.81 / كغ شعير ثم نعود لحساب المكونات الجديدة كما يلي :
    جدول رقم /6/
    الأعلاف النهائية المقدمة للبقرة ونسبة مساهمتها من الإحتياجات
    المادة العلفية بروتين كلي /كغ طاقة صافية ميكا جول / كغ T.D.N
    كغ Ca / كغ P / كغ كاروتين
    /ملغ
    2.5/ كغ دريس فصة 0.382 2.925 0.132 0.0317 0.0055 147.5
    15/كغ سيلاج ذرة 0.375 7.05 3.15 0.014 0.012 195
    3/ كغ ذرة صفراء حب مجروشة 0.288 5.34 0.001 0.008 6
    2.81/كغ شعير مجروش 0.334 4.81 0.001 0.010 9.2
    1.78/كغ كسبة صويا 44% 0.794 3.08 0.005 0.011 0
    المجموع 2.173 23.03 0.053 0.047 357.7
    نسبة الإحتياجات التي تم تغطيها 100% 99.7% 73.6% 92.2% 377.65%

    6ً- يلاحظ بعد ماتم استكمال النقص بالبروتين وجود نقص بالكالسيوم والفوسفور ، ويستخدم عادة لتكملة الفوسفور مكونات تحتوي على كالسيوم وبالتالي نقوم باستخدام تكملة للفوسفور ومن خلالها يتم تغطية نقص الكالسيوم ، والنقص في الفوسفور هو = 0.510-0.047 = 0.004/كغ ونستخدم دي فلورين الفوسفور التي تحتوي 0.18/كغ فوسفور بالكيلو ونستخدم الكمية التالية : 0.004÷0.18= 0.012/ كغ ، ويبقى هناك نقص في الكالسيوم = 0.072-0.060= 0.012/ كغ فنستخدم كربونات الكالسيوم التي يحتوي الكيلو منها على 0.34/كغ كالسيوم فيلزم منها مايلي: 0.012÷0.34=0.035/كغ وبالتالي تكون العليقة مكتملة للأبقار.

    تشكيل وجبة علفية يومية متوازنة للأبقار طريقة ثانية :
    مثال على تشكيل العليقة وفق الخطوات التالية :
    1- توفير معلومات حول التحليل الكيميائي للأعلاف المالئة المستخدمة :

    جدول رقم /7/
    محتوى الدريس والسيلاج من العناصر الغذائية كمادة جافة
    سيلاج الذرة الدريس
    مادة جافة % 35 90
    بروتين خام % 7.8 10
    T.D.N % 66 53
    ألياف خام % 22.5 32
    كالسيوم % 0.27 0.28
    فوسفور % 0.15 0.13

    2- تحديد كمية المادة الجافة المأكولة بالنسبة للحيوان : وهذه تتم وفق مايلي :
    أ‌- يتم تحديد كمية إنتاج البقرة من الحليب
    ب‌- يتم تحديد وزن البقرة
    ت‌- يتم تعديل الحليب إلى نسبة دسم 4% جدول رقم /8/
    ث‌- يتم تحديد العليقة التي ستغذى في أشهر السنة الباردة أم المعتدلة
    ج‌- مثال : لدينا بقرة بوزن /1300/ باوند ، (الباوند = 0.453/ كغ ) وتنتج /55/ باوند حليب بنسبة دسم 3.9% والعليقة سوف تغذى للبقرة خلال الأشهر الباردة من السنة ، نلاحظ من الجدول رقم /8/ أن كمية الحليب المعدل تعادل /54.2/ باوند ويمكن أن تكون حول /55/ باوند وتحدد كمية المادة الجافة من الجدول رقم /9/ فتكون 43/ باوند لكمية /50/ باوند إنتاج حليب و /47/ باوند لكمية /60/ باوند حليب وبالتالي الكمية المقدرة من المادة الجافة تكون بجمع الرقمين وتقسيمها على /2 = 43+47= 90/2= 45 / باوند مادة جافة
    3- إختيار نسبة المالئ للمركز في العليقة : وهذه تتم وفق نوعية العلف المالئ جيد – متوسط- سئ ونختارها من الجدول رقم /10/ وهنا نستخدم النسبة 60:40 أي 60% مالئ و40% مركز، والكمية الكلية للمادة الجافة من فقرة /2/ تستخدم للمركز والمالئ معاً نحسب كمية المالئ والمركز كمادة جافة وفق مايلي : 45/ باوند مادة جافة ×0.60 مالئ =27 /باوند من العلف المالئ كمادة جافة ، 45/ باوند ×0.40 مركز= 18/باوند علف مركز كمادة جافة والمجموع /45/ باوند مادة جافة .
    4- توزيع العلف المالئ كمادة جافة بين سيلاج الذرة والدريس حيث يمكن أن تتم التغذية عليها بنسبة 50% لكل منها أي 27×0.5= 13.5/ باوند مادة جافة من السيلاج و13.5/ باوند من الدريس .
    5- يتم تعديل كمية الحليب المنتجة المعدلة إلى 4% دسم وفق تواجد الأبقار ضمن مجموعات حيث يضرب إنتاج الحليب المعدل بمعامل خاص حسب وجود الأبقار في المجموعات حيث يتطور برنامج التغذية وفق هذا العامل الذي يضمن تزويد حوالي 83% من حيوانات المجموعة بمكون غذائي كافي ويحدد هذا العامل وفق الجدول
    جدول رقم /11/
    جدول /8/
    تحويل كمية الحليب لدهن الحليب المعدلة (FCM)
    كمية الحليب الفعلية / ليبرة
    35 40 45 50 55 60 65 70 75
    نسبة الدسم للحليب الفعلي كمية الحليب المعدلة إلى 4 %
    3 29.8 34 38 42.5 46.8 51 55.3 59.5 63.8
    3.1 30.3 34.6 38.9 43.3 47.6 51.9 56.2 60.6 64.9
    3.3 31.3 35.8 40.3 44.8 49.2 53.7 58.2 62.7 67.1
    3.4 31.9 36.4 41 45.5 50.1 54.6 59.2 63.7 68.3
    3.5 32.4 37 41.6 46.3 50.9 55.5 60.1 64.8 69.4
    3.7 33.4 38.2 43 47.8 52.5 57.3 62.1 66.9 71.6
    3.9 34.5 39.4 44.3 49.3 54.2 59.1 64 69 73.9
    4 35 40 45 50 55 60 65 70 75
    4.2 36.1 41.2 46.4 51.5 56.7 61.8 67.0 72.1 77.3
    4.4 37.1 42.4 47.7 53.0 58.3 63.6 68.9 74.2 79.5


    جدول رقم /9/
    المادة الجافة الماكولة بالنسبة لوزن الجسم ، إنتاج الحليب ، فصل السنة
    وزن الجسم /ليبرة/
    900 1000 1100 1200 1300 1400 1500
    4% دهن حليب معدل
    ليبرة/يوم 30 28* 29 30 31 32 33 34
    31** 32 33 34 35 36 37
    40 32 33 34 35 36 37 38
    35 36 37 38 39 40 42
    50 35 36 37 39 40 41 42
    38 39 41 42 43 44 46
    60 38 39 40 42 43 44 46
    41 43 44 45 47 48 50
    70 41 42 43 45 46 48 49
    44 46 47 49 50 52 53
    80 44 45 46 48 49 51 52
    47 49 50 52 53 55 57
    * : المادة الجافة المأكولة خلال أشهر السنة الحارة (ليبرة/يوم)
    ** : المادة الجافة المأكولة خلال أشهر السنة الباردة (ليبرة/يوم)
    جدول رقم /10/
    نسبة المالئ للمركز حسب مستوى إنتاج الحليب، ونوعية المالئ
    نوعية العلف المالئ
    ممتاز جيد فقير
    سيلاج ذرة>70% سيلاج 60-70% سيلاج < 60%
    إنتاج الحليب /ليبرة دريس > 60% دريس 50-59% دريس < 50%
    مرتفع /فوق 55/ليبرة 44 : 55 40 : 60 35 : 65
    متوسط /35-55/ليبرة 65 :35 60 :40 55 :45
    منخفض /أقل من 35/ليبرة 85 :15 80 :20 75 ك25
    بقرة جافة 100 :0 90 :10 85 :15



    الجدول رقم / 11 / العامل المؤثر حسب وضع البقرة في المجموعة
    العامل المؤثر شكل المجموعة
    1.3 مجموعة الأبقار كاملة
    مجموعة أبقار مكونة من قسمين
    1.20 النصف الأعلى
    1.20 النصف الأدنى
    مجموعة أبقار مكونة من ثلاثة أقسام
    1.15 النصف الأعلى للمجموعة
    1.15 النصف المتوسط للمجموعة
    1.10 النصف الأدنى للمجموعة
    • للفئة القصوى من نظام مجموعتين من الجدول السابق رقم /11/ يقودنا عامل 1.20/ الذي نختاره فنضربه بكمية حليب البقرة المعدل كما يلي :
    55/ ليبرة معدل 4% دهن ×1.20 = 66/ ليبرة حليب معدل
    1/ ليبرة = 0.454 / كغ
    نستخدم الجدول رقم / 12 / لحساب الإحتياجات الغذائية لبقرة بوزن /1300/ كغ كما يلي:
    جدول رقم /12/
    الاحتياجات الغذائية للأبقار الحلوب N.R.C 1981

    احتياجات البقرة الحافظة / باوند
    وزن الجسم T.D.N بروتين خام كالسيوم فوسفور
    900 7.01 0.708 0.036 0.026
    1000 7.58 0.755 0.041 0.029
    1100 8.15 0.801 0.045 0.031
    1200 8.70 0.846 0.049 0.034
    1300 9.23 0.892 0.053 0037
    1400 9.67 0.932 0.057 0.040
    1500 10.28 0.973 0.061 0.043
    احتياجات إنتاج /1/ باوند حليب 4% دسم
    0.322 0.090 0.0032 0.0020
    66/ ليبرة × 0.322 = 21.25 / ليبرة TDN + الحافظة 9.23 = 30.48
    66/ ليبرة × 0.090 = 5.95 / ليبرة بروتين خام + الحافظة 0.892 = 6.83
    66/ ليبرة × 0.0032 = 0.2112 / ليبرة كالسيوم + الحافظة 0.053 = 0.264
    66/ ليبرة × 0.0020 = 0.132 / ليبرة فوسفور + الحافظة 0.037= 0.169

    6- المساهمة الغذائية من الأعلاف المالئة :

    نضرب كمية المادة الجافة لكل مادة علفية بمحتواها من المكونات الغذائية ونجمعها
    13.5 /ليبرة سيلاج ذرة كمادة جافة × 0.66 /T.D.N = 8.91 / ليبرة كما يلي :
    13.5/ ليبرة دريس كمادة جافة × 0.53 / T.D.N = 7.16 / ليبرة

    جدول رقم /13/
    محتوى السيلاج والدريس من العناصر الغذائية
    المالئ مادة جافة/ ليبرة T.D.N بروتين خام كالسيوم فوسفور
    سيلاج الذرة 13.5 8.91 1.05 0.036 0.020
    دريس 13.5 7.16 1.35 0.038 0.018
    المجموع 27 16.07 2.40 0.074 0.038

    7- المستوى الغذائي المطلوب من خليط العلف المركز :
    نقوم بحساب المتبقي من المكونات الغذائية التي سيتم تأمينها عن طريق الاعلاف المركزة بطرح الكمية الكلية من الكمية التي تغطيها الأعلاف المالئة من ال T.D.N والمكونات الأخرى كما يلي جدول /14/ :
    30.48 – 16.07 = 14.14 T.D.N / ليبرة






    جدول رقم /14/
    مادة جافة T.D.N بروتين خام كالسيوم فوسفور
    ليبرة
    الإحتياجات 45 30.48 6.83 0.264 0.169
    المؤمن من المالئ 27 16.07 2.40 0.074 0.038
    اللازم تأمينه من المركزات 18 14.41 4.43 0.190 0.131
    8- مكونات الخليط العلفي المركز :
    نحسب نسبة المكونات الغذائية اللازمة من المركزات كما يلي :
    14.41×100 = 80 % T.D.N- 4.43 ×100 = 24.61 % = تقريباً 25%
    18 18
    ونظراً لكون أغلب المواد العلفية المركزة تحتوي 90% مادة جافة فيكون نسبة ال T.D.N المطلوبة ليس 80 كعلف وإنما 80× 0.90= 72 كعلف وبنفس الطريقة على باقي المكونات الغذائية كما في الجدول التالي :
    جدول رقم /15/
    T.D.N بروتين خام كالسيوم فوسفور
    كمادة جافة 80 25 1.1 0.7
    كعلف 72 22 1 0.6
    9- تحويل العليقة من مادة جافة إلى مادة علفية طبيعية :
    نطرح عدد الباوندات من المادة الجافة لكل علف بالنسبة المئوية للمادة الجافة لكل منها كما يلي : السيلاج = 13.5 × 100 ÷ 35 = 39 / ليبرة سيلاج طبيعي
    الدريس = 13.5 ×100 ÷ 90 = 15 / ليبرة دريس
    المركز = 18 × 100 ÷ 90 = 20/ ليبرة مركز
    جدول رقم /16/
    ليبرة / مادة جافة ليبرة / مادة علفية طبيعية
    سيلاج الذرة 13.5 39
    13.5 13.5 15
    22% مركز 18 20
    المجموع 45 74
    10- تشكيل الخليط المركز :
    لتشكيل خليط المركز نستخدم المكونات الواردة في الفقرة /8/ للمادة الجافة فقط ، حيث يجب أن يحتوي الخليط العلفي المركز في النهاية على 25% بروتين خام ، 1.1% كالسيوم، 0.7% فوسفور .
    نفترض استخدام الذرة وكسبة فول الصويا 44% وقشور الصويا والتي تظهر مكوناتها بالجدول ، سنجد قيمها الغذائية كمادة جافة وفق مايلي :
    جدول رقم /17/
    مكونات المواد المركزة المستخدمة كمادة جافة
    % T.D.N % بروتين خام كالسيوم % فوسفور %
    حبوب الذرة 88 10 0.03 0.31
    كسبة فول الصويا 44% 81 49.6 0.36 0.75
    قشور الصويا 78 12 0.45 0.17
    الطريقة البسيطة هي موازنة البروتين أولاً ، في الوقت الذي تحتاج الT.D.N كحد أدنى إلى 80% ، ويجب أن لا نكون قلقين حول الطاقة لأن هذه المكونات معاً سوف تحتوي أعلى من 80% T.D.N .
    يجب عدم السماح لقشور فول الصويا أن تتجاوز كمية الذرة الصفراء ويمكن استخدام نصف من الذرة ونصف من القشور كونها ذات طاقة متقاربة ، ثم نستخدم كمية كافية من كسبة الصويا لموازنة البروتين
    تحتوي الذرة 10% بروتين خام + 12% بروتين خام لقشور الصويا فيكون المجموع =22% ÷ 2 = 11% نسبة بروتين خليط الذرة والقشور مناصفة
    نستخدم بعد ذلك مربع بيرسون لمعرفة كمية كسبة فول الصويا التي سنتستخدمها لإكمال 25% بروتين خام لخليط المركز المطلوب كما يلي :
    نضع نسبة البروتين المطلوبة في منتصف المربع (25%)ونسبة بروتين الأعلاف المستخدمة في الجزء الأيسر العلوي والسفلي للمربع كما هو بالشكل ونضع في الزاوية اليمنى العلوية والسفلية للمربع نتيجة طرح القيم مجردة من زوايا اليسرى عبر الوسط كما يلي :
    49.6- 25 = 24.6
    11 - 25 = 14
    24.6+ 14 = 38.6










    النسبة الواجب استخدامها من المواد المركزة =
    14 × 100 ÷ 38.6 = 36.3 % /جزء كمية كسبة فول الصويا
    24.6× 100 ÷ 38.6 = 63.7% /جزء كمية خليط الذرة وقشور الصويا مناصفة
    ولحساب كمية الخليط في 1/طن نحتاج إلى الكميات التالية :
    0.363 كسبة صويا × 2000/باوند = 726 / باوند
    0.637 خليط ذرة وقشور × 2000/ باوند = 1274 / باوند
    الباوند = ليبرة = 0.454 / كغ
    - لحساب كمية الكالسيوم الموجودة بالخلطة نعود إلى جداول مكونات الأعلاف ونحسبها كما يلي :
    جدول رقم/ 18/
    كالسيوم فوسفور
    % ليبرة % ليبرة
    726/باوند كسبة صويا 44% 0.36 2.6 0.75 5.4
    637/باوند ذرة 0.03 0.2 0.31 2.0
    637/باوند قشرة صويا 0.45 2.9 0.17 1.1
    المجموع 5.7 8.5
    الكمية اللازمة لكل /1/ طن * 1.1 22 0.7 14
    الكمية في خليط المركز 5.7 8.5
    الفرق 16.3 5.5
    • الكمية اللازمة لواحد طن تحسب من ضرب النسبة اللازمة لكل 2000/ باوند
    • 0.011× 2000 = 22 / ليبرة
    يمكن تأمين الكمية الناقصة من الكالسيوم والفوسفور من خلال استخدام ديكالسيوم فوسفات أو كربونات الكالسيوم أو الحجر الجيري .

    المرحلة التالية هي حساب كمية المعادن اللازمة لموازنة العليقة ، وأرخص طريقة لموازنة الفوسفور بواسطة ديكالسيوم فوسفات واستخدام الحجر الجيري أو كربونات الكالسيوم لتكملة النقص في الكالسيوم. نسبة الفوسفور في الديكالسيوم فوسفات هو 18.8% ونسبة الكالسيوم 23.7%
    الفوسفور اللازم لمقابلة النقص :
    5.5 × 0.188 = 29 / باوند من الديكالسيوم فوسفات
    يحتوي 29/ باوند من الديكالسيوم فوسفات على 7.3 / باوند من الكالسيوم
    29 × 0.237 = 6.9 / باوند من الكالسيوم
    16.3- 6.9 = 9.4 / باوند كالسيوم متبقي
    يتم تأمين الكالسيوم المتبقي من خلال استخدام الحجر الجيري وفق الكمية التالية :
    9.4 ÷ 0.361 = 26 / باوند حجر جيري
    العليقة النهائية يجب أن تقابل 29 / باوند من الديكالسيوم فوسفات و 26/ باوند من الحجر الجيري

    فيما يلي الخليط النهائي من المركز
    جدول رقم /19/
    الكمية / ليبرة المادة العلفية
    726 كسبة فول الصويا 44%
    600 ذرة
    566 قشرة فول الصويا
    29 ديكالسيوم فوسفات
    26 حجر جيري
    20 أملاح معدنية
    2000


    جدول رقم/ 20/
    مكونات الأعلاف كمادة جافة %
    المادة العلفية البروتين الخام الألياف الخام الكالسيوم الفوسفور NE
    Milk
    Mcal T.D.N
    دريس الفصة 21.7 24 2.1 0.30 0.64 65
    شعير 11.5 6 0.05 0.37 0.86 83
    ذرة صفراء 10 2 0.03 0.31 0.92 88
    كسبة صويا 44% 49.6 7 0.36 0.75 0.85 81
    قشور الصويا 12 39 0.45 0.17 0.81 78
    ديكالسيوم فوسفات 23.7 18.8
    حجر جيري 36.1 0.02
    كربونات الكالسيوم 34

    تشكيل وجبة علفية يومية متوازنة للأغنام :

    إن تشكيل عليقة متوازنة يومية للأغنام هو يماثل ماتم وصفه في طريقة تشكيل عليقة الأبقار مع الأخذ بعين الإعتبار تزويد الأغنام بكمية 2-3% كحد أقص من الوزن الحي علف مالئ ، أما مايتعلق بالأعلاف المركزة (الحبوب والمكملات العلفية ) فيمكن حسابها بالعليقة وفق إحتياجات الأغنام النظامية ، وعلى أن لاتتجاوز كمية الأعلاف الجافة هوائياً المقدمة للأغنام من المركزات والمالئ نسبة 3.5%- 4% من الوزن الحي للحيوان .








    الإحتياجات الغذائية للأبقار الحلوب Nutrient Requirements of Dairy Cattle 1989

    الوزن الحي/كغ الزيادة الوزنية /غ المادة الجافة المأكولة /كغ T.D.N/Kg C.P /g Ca /g P /g V.A/ IU V.D/ IU
    العجلات النامية
    100 1000 3.02 2.11 483 18 10 4240 660
    150 1000 3.99 2.74 639 20 12 6360 990
    200 1000 4.97 3.34 741 22 15 8480 1320
    250 1000 5.99 3.93 726 24 17 10600 1650
    300 1000 7.06 4.52 848 25 19 12720 1980
    350 1000 8.21 5.14 985 26 20 14840 2310
    400 1000 9.46 5.77 1135 26 21 16960 2640
    450 1000 10.82 6.44 1298 29 21 19080 2970
    500 1000 12.33 7.16 1480 29 21 21200 3300
    550 1000 14.04 7.94 1685 29 21 23320 3630
    600 1000 15.99 8.8 1919 29 21 25440 3960
    العجول النامية
    100 1000 3.13 2.19 501 20 11 4240 660
    150 1000 3.99 2.77 639 22 13 6360 990
    200 1000 4.89 3.34 782 24 16 8480 1320
    250 1000 5.8 3.89 897 26 18 10600 1650
    300 1000 6.73 4.43 884 26 20 12720 1980
    350 1000 7.7 4.98 924 27 21 14840 2310
    400 1000 8.72 5.53 1046 28 22 16960 2640
    450 1000 9.8 6.1 1176 29 23 19080 2970
    500 1000 10.95 6.68 1314 29 23 21200 3300
    550 1000 12.19 7.29 1463 30 23 23320 3630
    600 1000 13.54 7.94 1624 30 23 25440 3960
    الأبقار حافظة
    500 3.7 364 20 14 38000 15000
    550 3.97 386 22 16 42000 17000
    600 4.24 406 24 17 46000 18000
    650 4.51 428 26 19 49000 20000

    الوزن الحي/كغ T.D.N/Kg C.P /g Ca /g P /g V.A/ IU V.D/ IU
    500 4.9 978 33 20 38000 15000
    550 5.27 1027 36 22 42000 17000
    600 5.62 1074 39 24 46000 18000
    650 5.97 1120 43 26 49000 20000
    إحتياجات إنتاج /1/كغ حليب 3% دهن 0.28 78 2.73 1.68
    إحتياجات إنتاج /1/كغ حليب 3.5% دهن 0.301 84 2.97 1.83
    إحتياجات إنتاج /1/كغ حليب 4% دهن 0.322 90 3.21 1.98


    مكونات عليقة أبقار الحليب
    وزن البقرة /كغ إنتاج الحليب اليومي /كغ
    400 7 ثلاثة عشر 20 26 33 الأسابيع الثلاثة أبقار جافة حامل عجول حليب عجول بداية عجول نامية عجول نامية عجول نامية ثيران بالغة
    500 8 سبعة عشر 25 33 41 الأولى للحلابة تغذية على 3-6/شهر 6-12/شهر أكبر من
    600 10 20 30 40 50 المركزات 12/شهر
    700 12 24 36 48 60
    800 13 27 40 53 67
    T.D.N % of DM 63 67 71 75 75 73 56 95 80 69 66 61 55
    بروتين خام % 12 15 16 17 18 19 12 22 18 16 12 12 10
    ألياف خام % 17 17 17 15 15 17 22 13 15 15 15
    دهن خام % 3 3 3 3 3 3 10 3 3 3 3 3 3
    Calcium % 0.43 0.51 0.58 0.64 0.66 0.77 0.39 0.7 0.6 0.52 0.41 0.29 0.3
    phosphorus % 0.28 0.33 0.37 0.41 0.41 0.48 0.24 0.6 0.4 0.31 0.3 0.23 0.19
    Magnesium % 0.2 0.2 0.2 0.25 0.25 0.25 0.16 0.07 0.1 0.16 0.16 0.16 0.16
    Potassium % 0.9 0.9 0.9 1 1 1 0.65 0.65 0.65 0.65 0.65 0.65 0.65
    Sodium % 0.18 0.18 0.18 0.18 0.18 0.18 0.1 0.1 0.1 0.1 0.1 0.1 0.1
    Sulfur % 0.2 0.2 0.2 0.2 0.2 0.25 0.16 0.29 0.2 0.16 0.16 0.16 0.16
    Iron , ppm 50 50 50 50 50 50 50 50 50 50 50 50 50
    Cobalt ,ppm 0.1 0.1 0.1 0.1 0.1 0.1 0.1 0.1 0.1 0.1 0.1 0.1 0.1
    Manganese,ppm 40 40 40 40 40 40 40 40 40 40 40 40 40
    Zinc , ppm 40 40 40 40 40 40 40 40 40 40 40 40 40
    Selenium,ppm 0.3 0.3 0.3 0.3 0.3 0.3 0.3 0.3 0.3 0.3 0.3 0.3 0.3
    Vit,A / IU/kg 3200 3200 3200 3200 3200
    VIT,D ,IU/kg 1000 1000 1000 1000 1000
    VIT, E, IU/kg 15 15 15 15 15

    الإحتياجات الغذائية للأغنام Nutrient Requirements of Sheep 1985
    الوزن الحي/كغ الزيادة الوزنية /غ المادة الجافة المأكولة /كغ T.D.N/Kg C.P /g Ca /g P /g V.A/ IU V.D/ IU
    30 227 1.2 0.78 185 6.4 2.6 1410 18
    40 182 1.4 0.91 176 5.9 2.6 1880 21
    50 120 1.5 0.88 136 4.8 2.4 2350 22
    40 330 1.8 1.1 243 7.8 3.7 1880 24
    60 320 2.4 1.5 263 8.4 4.2 2820 26
    10 250 0.6 0.48 157 4.9 2.2 470 12
    20 300 1.2 0.92 205 6.5 2.9 940 24
    30 325 1.4 1.1 216 7.2 3.4 1410 21
    40 400 1.5 1.14 234 8.6 4.3 1880 22
    50 425 1.7 1.29 240 9.4 4.8 2350 25
    60 350 1.7 1.29 24 8.2 4.5 2820 25
    50 30 1.2 0.67 112 2.9 2.1 2350 18
    60 30 1.3 0.72 121 3.2 2.5 2820 20
    50 225 1.6 0.94 175 5.9 4.8 4250 24
    60 225 1.7 1 184 6 5.2 5100 26
    50 -25 2.1 1.36 304 8.9 6.1 4250 32
    60 -25 2.3 1.5 319 9.1 6.6 5100 34
    50 -60 2.4 1.56 389 10.5 7.3 5000 36
    -60 2.6 1.69 405 10.7 7.7 6000 39
    50 10 1 0.55 95 2 1.8 2350 15
    60 10 1.1 0.61 104 2.3 2.1 2820 16
    70 10 1.2 0.66 113 2.5 2.4 3290 18
    مكونات أعلاف الأغنام وقيمتها الغذائية المقترحة
    NRC 1985

    وزن الجسم / كغ الزيادة الوزنية /غ نسبة T.D.N في العلف نسبة البروتين الخام في العلف نسبة المركز في العلف نسبة المالئ في العلف % Ca % P % V.A,IU % V,D,IU
    عليقة حافظة لنعجة
    70 10 55 9.4 0 100 0.2 0.2 2742 15
    عليقة نعجة جافة في ال 15/أسبوع الأولى من الحمل
    70 30 55 9.3 0 100 0.25 0.2 2350 15
    عليقة نعجة حامل في الشهر الأخيرمن الحمل أو آخر 4-6/أسبوع من إنتاج الحليب مع رضاعة مولود واحد
    70 180 59 10.7 15 85 0.35 0.23 3306 15
    عليقة نعجة حامل في آخر 4/أسابيع من الحمل
    70 225 65 11.3 35 65 0.4 0.24 3132 15
    عليقة نعجة في الأسابيع 6-8 /الأولى من الحلابة مع رضاعة مولود واحد أو في آخر 4-6/أسبوع من الحلابة مع رضاعة مولودين
    70 -25 65 13.4 35 65 0.32 0.26 2380 15
    عليقة نعجة في أول 6-8/أسبوع من الحلابة مع رضاعة مولودين
    70 -60 65 15 35 65 0.39 0.29 2500 15
    عليقة فطيمة حامل في أول /15/أسبوع حمل
    55 135 59 10.6 15 85 0.35 0.22 1668 15
    عليقة فطيمة حامل في آخر /4/ أسابيع حمل
    55 160 63 11.8 30 70 0.39 0.22 2833 15
    عليقة نعجة والدة أول مرة في 6-8/ أسبوع حلابة مع رضاعة مولود واحد
    55 -50 66 13.1 40 60 0.3 0.22 2125 15
    عليقة نعجة والدة أول مرة في 6-8/ أسبوع حلابة مع رضاعة مولودين
    55 -100 69 13.7 50 50 0.37 0.26 2292 15
    عليقة فطيمة إستبدال
    30 227 65 12.8 35 65 0.53 0.22 1175 15
    40 182 65 10.2 35 65 0.42 0.18 1343 15
    50-70 115 59 9.1 15 85 0.31 0.17 1567 15
    عليقة خراف إستبدال
    40 330 63 13.5 30 70 0.43 0.21 1175 15
    60 320 63 11 30 70 0.35 0.18 1659 15
    عليقة خراف تسمين سريع
    10 250 80 26.2 90 10 0.82 0.38 940 20
    20 300 78 16.9 85 15 0.54 0.24 940 20
    30 325 78 15.1 85 15 0.51 0.24 1085 15
    40-60 400 78 14.5 85 15 0.55 0.28 1253 15


    المراجع :


    - Arthur E.Cullison/Robert S.Lowrey , 1987,Feeds and Feeding ,forth edition ,
    - James W.Smith & Larry D.Guthrie,1989,Balancing Ration for Dairy Cattle ,The University of Georgia , U.S.A
    -M.lema,2004, Sheep and Goat Nutrition Guideline, Alabama A & M University,U.S.A


    - محمود فؤاد بدر،1969 ، تغذية الحيوانات المزرعية ، دار المطبوعات الجديدة ، الإسكندرية، مصر.
    [CENTER]
    <

  6. #6
    مدير الخيرات الزراعية سوريـــــــــــــــــا
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,148

     

     

    الاحتياجات الغذائية للمجترات

    تعلم الزراعة بحتراف الان    المعرض الزراعي الحديث       مشروعات زراعية

     

          

    إعداد
    المهندس أيمن كركوتلي
    خبير تغذية الحيوان وتصنيع الأعلاف
    في المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي (أكساد
    )



    الاحتياجات الغذائية للمجترات الصغيرة
    Nutrient requirements of small ruminants


    1- الأغنام Sheep Nutrient Requirement

    مقدمة Introduction
    تعتمد تغذية الأغنام في القطر العربي السوري على المراعي الطبيعية والهامشية ومخلفات المحاصيل الزراعية وتعتبر الأعلاف المركزة ثانوية ومتممة للأعلاف المالئة . تنتمي الأغنام في سوريا إلى سلالة العواس والتي يبلغ تعدادها حسب الإحصائية الزراعية لوزارة الزراعة والإصلاح الزراعي (2006) حوالي 20 مليون رأس.تغطي حوالي 74% من استهلالك اللحوم الحمراء و35% من الحليب المستهلك، وهذه الأغنام ثلاثية الغرض فهي منتجة للحم والحليب والصوف الخشن.
    تلد الأغنام عادة مرة واحدة في العام، والملاحظ بأن إنتاجية الأمهات من المواليد ضعيفة أقل من130 % ويمكن لبعض العروق المحلية المتأقلمة مع الظروف الصعبة أن تلد وبشكل طبيعي أكثر من مرة واحدة في العام إذا تم تحسينها وراثياً .
    وبفضل التقانات الحديثة لزيادة عدد المواليد تم تحضير ما يدعى بالاسفنجيات المهبلية لتوقيت الشياع وزيادة الخصوبة ورفع نسبة التوائم وحدوث ولادتين في العام أو ثلاث ولادات كل عامين إلا أن نجاح هذه التقانات الحديثة مرتبط بالحالة الصحية والغذائية الجيدة للأغنام وبدونها لايتم نجاحها إطلاقا كما يمكن تمييز عدة أنماط متبعة لتغذية الأغنام تختلف من بلد إلى آخر وهي:
    1- نمط تغذية الأغنام على المراعي الطبيعية وهو النمط السائد في البادية السورية حيث توجد 70% من الأغنام ترعى طيلة فصل الشتاء والربيع على المراعي بينما في فصل الصيف والخريف تعتمد على بقايا المحاصيل الزراعية .
    2- نمط التغذية المكثفة في الحظائر وهو المتبع عند تسمين الأغنام في الحظائر وحيثما توفرت زراعة الحبوب .
    3- نمط التغذية المختلطة : وهو المتبع في الأماكن القريبة من المدن حيث ترعى الأغنام عند توفر الطقس المناسب والمرعى وتبقى في الحظائر عند عدم توفر المرعى فتقدم لها الأعلاف المركزة المتوفرة والملائمة . من أجل تحديد الاحتياجات الغذائية للنعاج ، على أسس علمية خلال المراحل المختلفة لدورة التناسل يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار العوامل التالية :
    أ- الفترة الفاصلة بين ولادتين .
    ب- نسبة التوائم ومتوسط إنتاج القطيع من الحليب .
    ج- الوضع الفيزيولوجي للنعاج ( حمل وحلابة ....... ) .


    العوامل المؤثرة على الاحتياجات الغذائية:
    تتأثر الاحتياجات الغذائية بعوامل عديدة منها مايتعلق بالحيوان كنوعه وسلالته ووزنه وحالته الفسيولوجية ونوع الولادة والجنس وكفاءة الاستفادة من الطاقة أو البروتين .ومنها البيئية مستوى التغذية وتركيز الطاقة في الأعلاف وحركة الحيوان ودرجة حرارة الطقس وتصنيع العليقة و توفر مصدر الماء وبعده عن مكان الرعي.

    الاحتياجات من المادة الجافة :
    تقدر الاحتياجات من المادة الجافة حسب NRC,1982 حوالي 1.5-2.5% من وزن النعاج للعليقة الحافظة وبحوالي 2.2-3.2% من وزن النعجة عندما يقدم لها دفع غذائي قبل 3 أسبوع من دخولها موسم التلقيح وبعد 2 أسبوع من التلقيح أما النعاج الحامل وفي الأسابيع الأربعة الأخيرة من الحمل والنعاج في المرحلة الأخيرة من الحلابة وترضع مولودين 1.6-2.0% و 3.6-4.8% من وزن النعجة على التوالي الجدول 1.
    وبالنسبة للحملان ومن خلال دراسة المركز العربي تم تقدير الاحتياجات من المادة الجافة و النسبة المئوية للمادة الجافة لوزن الجسم من المعادلتين :
    DMI g/d=510 + 3.17BW +0.870DG ± 136.7 (r=0.783)
    DMI%BW=2817-30.0BW+2.080DG ± 343 (r=0.788)

    BW=وزن الجسم مقدرا بالكيلوغرام DG = معدل النمو اليومي غ/يوم DMI= المادة الجافة المستهلكة غ/يوم.


    الجدول (1) الاحتياجات الغذائية اليومية للأغنام وفقاً لجداول الاحتياجات الغذائية الأمريكية ((NRC,1982





    احتياجات من الطاقة Energy requirement
    إن معامل الهضم والقدرة على الاستفادة من الطاقة الكلية في الأعلاف متقاربة عند الأبقار والأغنام إلا أنه توجد بعض الفروق في المقننات الغذائية الواجب أخذها بعين الاعتبار عند الأغنام وهي تضمين الاحتياجات الحافظة مع الاحتياجات اللازمة للنمو وكذلك الشروط النوعية للتغذية في المرحلة الأخيرة للحمل التوأمي.
    تقدر الطاقة بعدة أشكال الطاقة المهضومة أو الطاقة الإستقلابية أو الطاقة الصافية وتختلف وحداتها معامل النشاء أو العناصر المهضومة الكلية أو الوحدات العلفية الإسكندنافية أو بالكالوري وأصبح حاليا يستخدم الجول ومضاعفاته.

    ومن خلال الأبحاث وجد أن هناك علاقات ارتباط بين المقاييس المختلفة للطاقه منها:
    • كل واحد كيلوغرام من معامل النشاء = 1.15 كيلوغرام من العناصر المهضومة الكلية.
    • كل واحد كيلوغرام من العناصر المهضومة الكلية = 4.4 ميغا كالوري من الطاقة الإستقلابية .
    • كل واحد كيلو غرام من الوحدات العلفية الإسكندنافية = 2.82 ميغا كالورى من الطاقة الإستقلابية .
    • كل واحد كيلو جول = 0.239 كيلو كالورى .
    • كل واحد كالورى =4.184 جول .
    • كل واحد ميغا كالورى من الطاقة الاستقلابية = 0.82 ميغاكالوري من الطاقة المهضومة.

    الطاقة المهضومةDE :
    الطاقة المهضومة هي عبارة الطاقة الكلية في المادة العلفية التي استهلكها الحيوان ويطرح منها الطاقة الموجود في الروث وتقدر ( ميغا كالوري أو ميغاجول/ كغ مادة جافة ).

    الطاقة الإستقلابية ME :
    الطاقة الإستقلابية تنج من الطاقة المهضومة في الحيوان ويطرح منها الطاقة الموجود في البول والطاقة الناتجة عن طرح غاز الميتان وقدرت نسبة غاز الميتان بحوالي 6% من الطاقة الكلية من العلف المستهلك وتقدر ( ميغا كالوري أو ميغاجول/ كغ مادة جافة.

    الطاقة الصافية NE:
    الطاقة الصافية هي الطاقة الإستقلابية في الحيوان ويطرح منها الطاقة المستهلكة في عمليات الهضم والتمثيل الغذائي ومنها الطاقة الصافية الحافظة NEm والطاقة الصافية الإنتاجية NEp وتقدر ( ميغا كالوري أو ميغاجول/ كغ مادة جافة )، وفيما يلي المقننات اللازمة من الطاقة المأخوذة عن F I X وزملائه ( 1985) ونعتقد أنها الأنسب للأغنام المحلية.

    - الاحتياجات الحافظة من الطاقة لكل كغ من الوزن الحي مرفوعاً للأس
    (0.75).
    أ – الأغنام النامية : 0.217 ميغا جول طاقة صافية .
    ب – الأغنام البالغة : 0.243 ميغا جول طاقة صافية .
    - الاحتياجات اللازمة من الطاقة لسير الأغنام مسافة بعيدة : لكل 100 كغ من الوزن الحي ولمسافة 1كم تحتاج 0.209 ميغا جول طاقة صافية .
    - الطاقة اللازمة لإنتاج المحصول الصوف النقي السنوي/ كغ : تحتاج يومياً
    0.105 ميغا جول طاقة صافية ولا يوجد عادة مقننات خاصة بالصوف بل تدمج مع المقننات الحافظة.
    - الدفع الغذائي ( Flushing ) ويعادل 1.3 × الاحتياجات الحافظة .
    - الاحتياجات اللازمة من الطاقة خلال فترة الحمل :
    1- النعاج ذات الحمل المفرد : 119.4 ميغا جول طاقة صافية .
    2- النعاج ذات الحمل التوأمي : 160.2 ميغا جول طاقة صافية .
    - الاحتياجات اللازمة من الطاقة لإنتاج 1 كغ من الحليب ( 6.5 % ) دسم 3.94 ميغا جول طاقة صافية .
    - الاحتياجات اللازمة من الطاقة لنمو 1كغ من الوزن الحي حسب الوزن الحي وجنس الحيوان موضحة في الجدول ( 2 ) .


    جدول ( 2 ) احتياجات الأغنام من الطاقة لنمو ( 1 كغ )
    الإناث ( ميغاجول ) طاقة صافية الذكور (ميغا جول )
    طاقة صافية الوزن الحي ( كغ )
    12.3
    18.8
    22.6 10.7
    16.3
    20.3 20
    40
    60

    احتياجات البروتين Protein requirement
    إن البروتين عنصر أساسي لنمو الحيوانات ، وتتركب البروتينات من أنواع مختلفة من الأحماض الأمينية، يدخل في تركيب الحمض الأميني الكربون والهيدروجين والنتروجين والأوكسجين بشكل أساسي، وتحتوي بعض الأحماض الأمينية كالسيستين والسيستئين والمثيونين على عنصر الكبريت. وإن نسبة الآزوت في الأحماض الأمينية تقارب 16% تستطيع المجترات من خلال الميكروبات المتواجدة في كرش الحيوان من تركيب جميع الأحماض الأمينية للحيوان بتواجد العناصر الغذائية الداخلة في تركيب الحمض الأميني والطاقة.
    والاتجاه الحديث في تقدير البروتين لايعود إلى كمية البروتين التي تقدم في عليقة الحيوان بل إلى نوعيته وقسمت البروتينات إلى نوعين :
    1. الآزوت القابل للانحلال في الكرش Rumen Degradable Nitrogen (RDN) مقدرا غ/يوم وتقسم إلى جزأين الأول سريع الانحلال بالكرش Quickly Degraded Nitrogen (QDN) والثاني بطيء الانحلال في الكرش Slowly Degraded Nitrogen (SDN) .
    2. الآزوت الغير القابل للانحلال في الكرش Undegraded Dietary Nitrogen ( UDN) مقدرا غ/يوم إن هذا العامل متغير ويعتمد على مكونات الأعلاف الخام من الأزوت غير الذائب بالمحللات الكيميائية Acid Detergent Insoluble Nitrogen ( ADIN) والذي يساهم بشكل كبير في كمية UDN= 0.90*ADIN.
    وتحتاج النعاج من البروتين الخام حسب تقديرات NRC,1982 مابين 95-131 غ/يوم لحفظ الحياة أما احتياجاتها قبل أسبوعين من دخولها موسم التلقيح وبعد التلقيح 150- 177 غ/يوم أما النعاج الحلوب في الأسبوع (6-8) وترضع مولودا واحدا أو في الأسبوع (4-6) وترضع مولودين فتحتاج مابين 304-353 غ/يوم.
    ونتيجة دراسات المركز العربي تم تقدير الاحتياجات الآزوتية للحملان العواس مقدرة مغ/يوم أو مقدرة بالملغرام للجسم التمثيلي للحملان حسب المعادلتين التاليتين :

    المعادلات
    NI mg/day = 5595+93BW+17.87DG ± 670 ( r=0.65***)
    NI mg/day/Kgw 0.73= 848+5.28BW+1.21 DG± 138 ( r=0.61***)

    حيث إن NI الآزوت المستهلك (غ/يوم)، و BW وزن الحيوان (كغ)، و DG معدل النمو اليومي ( غ/ يوم) .

    تعطى الاحتياجات من البروتين على أساس البروتين المهضوم أو البروتين الخام , وقد وجد أن الاحتياجات الفعلية لإنتاج الصوف لدى الأغنام قليلة ، إذ يلزم لإنتاج 3كغ من الصوف السنوي( 7)غ من البروتين يومياً ولإنتاج كغ من الصوف النقي يلزم 2.3 غ من بروتين الصوف( الكيراتين ) يومياً، ويختلف بروتين الصوف بحسب محتوى العلف من البروتينات والتي تحتوي على الجزء الأعظم من الحموض الأمينية الغنية بالكبريت ( سيستين ) وهو حامض أميني غير أساسي حيث يتكون في الكرش من المثيونين لذا فإن كفاءة بروتين العلف في تكوين الصوف تتوقف بدرجة كبيرة على محتوى العلف من الحموض الأمينية سستين ومثيونين. ولهذه الأسباب فإن 25 % من بروتين العلف المهضوم يستهلك لإنتاج الصوف. إذاً يلزم لإنتاج 1كغ سنوياً من الصوف النقي حوالي (10) غ من البروتين المهضوم مع العلف أو 15 غ من البروتين الخام يومياً للاستفادة منها في نمو الصوف ويدل الجدول رقم ( 3 ) على الاحتياجات المختلفة للأغنام من البروتين الكلي للأغنام سواءً لحفظ الحياة أو لإنتاج الصوف أو الحليب والحمل.

    جدول ( 3 ) احتياجات الأغنام من البروتين الكلي .
    البروتين الخام البروتين المهضوم
    5 غ 3.3 غ الاحتياجات الحافظة /كغ من الوزن الحي مرفوعاً للأس 0.75
    15 غ 10 غ الاحتياجات لإنتاج محصول صوف بوزن 1كغ /يلزم يومياً



    4.5 كغ
    5.3 كغ


    3 كغ
    3.75 كغ الاحتياجات خلال فترة الحمل وبحسب عدد الحملان
    -حمل مفرد
    - حمل توأم
    138 غ 90 غ الاحتياجات لكل كغ حليب 6.4% دسم

    احتياجات العناصر المعدنية Mineral requirement
    تقدر الاحتياجات الحافظة للأغنام من الكالسيوم والفوسفور والمغنزيوم على أساس محتوى المادة الجافة للعليقة اليومية : 4،3، 1 على التوالي في 1كغ مادة جافة، وفي فترة الحمل المتقدم للأغنام تزيد الاحتياجات من الكالسيوم والفوسفور لتصبح على التوالي 6 و 4 غ / كغ من المادة الجافة،أما أثناء فترة الحلابة فيصل معدل الكالسيوم بين 7-8 غ ومعدل الفوسفورإلى 4-5 غ / كغ مادة جافة .
    أما كمية الكبريت اللازمة لتوفير احتياجات الأغنام فإن ما معدله
    1غ / كغ من المادة الجافة كاف لنمو الصوف وتطور الوزن الحي .
    كما يجب الاهتمام الخاص بتوفير عنصر الفوسفور، إذ إن انخفاض معدل الفوسفور دون 1.5 غ بالمقارنة مع المعدل الطبيعي 3.1 غ / كغ مادة جافة فسوف يؤدي إلى انخفاض إنتاج الصوف وخصوصاً في فصل الشتاء وعندما لاترعى الأغنام الأعلاف الخضراء فإن ما تحصل عليه من الفوسفور يستهلك بسرعة ويصبح صوفها أكثر نعومة. وعندما يرتفع معدل الفوسفور عن المعدل سيحدث العكس إذ ينشأ على الأغلب حصوات في المسالك البولية والمثانة عند التغذية المكثفة للذكور المسمنة وأغنام التربية. ولتوفير الاحتياج من عنصر الصوديوم يخصص 1.2 غ / كغ من المادة الجافة للمحافظة على نمو جيد للأغنام ومعدل 1.5 غ/كغ من المادة الجافة للمحافظة على الخصوبة والتناسل العاليتين .
    لذا يجب التأكيد لتوفير الصوديوم بإضافة ملح الطعام أو المتمم العلفي المتوفر تجارياً للمجترات . كما أن التمويل الكافي للعناصر المنغنيز، التوتياء، الكوبالت واليود في تغذية الأغنام ذات أهمية بالغة ويجب تأمينها بمساعدة المخاليط المعدنية المخصصة .

    تغذية النعاج ( الأمات ) في فترة التلقيح :
    تتغذى النعاج في فصل الربيع على المراعي المتوفرة في المنطقة ونادراً ما تتغذى على المواد العلفية المركزة بهدف التقليل من تكاليف التغذية إلا أن ذلك يؤثر على نشاط الدورة التناسلية عند الأمات لذا يجب العناية بتغذية النعاج في فترة التلقيح لما لذلك من تأثير على إنتاج التوائم وكثيراً ما يكون سوء التغذية والحالة الصحية سببان لعدم حدوث الحمل، أو انخفاض نسبة التوائم ، فعندما تكون النعاج ضعيفة يرتفع عدد الأمات العقيمات ( 4-5 ) مرات أكثر ولذلك يجب أن تكون النعاج في موسم التلقيح في حالة صحية وغذائية جيدة ، ليست ضعيفة أو سمينة ( بدينة). أما الحالة البدنية المتوسطة للنعاج فتعتبر مؤشراً جيداً لحدوث الإباضة ورفع نسبة التوائم وملاءمة التعشيش، وعليه يجب مراقبة النعاج في المرعى والحالة البدنية لها قبل أربعة أسابيع من موعد التلقيح وتصحيح وزنها وحجمها من خلال التغذية المتوازنة. وقد لوحظ أن النعاج التي أعطت توأماً وكانت تغذيتها جيدة قد استنفدت المخزون الاحتياطي فلذلك يجب التعويض من خلال تقديم (200-400) غ من الأعلاف المركزة قبل خروجها إلى المرعى.
    تبدأ فترة التحضير للتلقيح قبل ثلاثة أسابيع من موعد التلقيح و17 يوم بعده ، إذ تزداد الاحتياجات الغذائية ويرتفع معدل تناول الطاقة إلى 130% من الطاقة الحافظة مقارنة مع الاحتياجات الغذائية والطاقة في النصف الأول من الحمل، وترتفع نسبة خصوبة عند النعاج التي تعطى الدفع الغذائي Flush–Feed وترعى الأعشاب النامية والغنية بالبروتين والكاروتين وفيتامين E. عند رعي النعاج الهزيلة أعشاب المراعي الجافة يجب إعطاءها علفاً تكميلياً مركزاً بعد الرعي بمعدل 200- 400 غ ، إضافة للسيلاج بمعدل 1.5–2 كغ للرأس يومياً . أما الأغنام المربوطة في الحظائر فيجب إعطاؤها عليقه تتألف من الدريس الجيد والسيلاج وكمية متوسطة من العلف المركز الحاوي على فيتامين A أو حقنة من الفيتامينات الذائبة في الدهون كما في الجدول رقم (4).

    جدول (4) كمية العلف المركز الإضافية في موسم التلقيح .
    وقت التلقيح
    كمية الطاقة الإضافية على الاحتياجات الحافظة
    غ نشاء / يوم كمية العلف المركز الإضافية
    غ / يوم
    فترة الراحة حافظة فقط بدون علف مركز
    4 أسابيع قبل بدء الموسم 70 100
    1 أسبوع قبل بدء الموسم 300 400-500
    2 أسبوع بعد التلقيح 300 400-500
    2أسبوع بعد نهاية الموسم 0 0

    النعاج التي تلقح لأول مرة ( القراقير) يجب أن تحقق 80 % من وزن الحيوان الحي البالغ وحسب السلالة ، وفي جميع الأحوال يجب عدم السماح بوصول هذه النعاج إلى السمنة الزائدة لأن السمنة تضعف إنتاج البويضات ولا تظهر دورة شبق ، وإذ ا حصل حمل تتعرض القراقير لعسر ولادة مما يؤثر على صحة المواليد أو نفوقها . ويمكن معالجة الحيوان السمين بتعديل المرعى أو تقليل عدد ساعات الرعي لكي يهبط الوزن إلى الحد الطبيعي . كما لا يسمح بزيادة الأعلاف التي تحتوي على مولدات الأستروجين مثل البرسيم والفصة .

    تغذية النعاج خلال فترة الحمل :
    لا يسمح بتراجع مستوى التغذية للنعاج من بداية الحمل وحتى نهاية الشهر الثالث لأن تطور الجنين ونموه يتأثر بشدة بمستوى تغذية الأمات ، وإلا ستتعرض الأجنة للخطر ، إذ يجب أن تكون النعاج في حالة بدنية جيدة خلال الأشهر الثلاثة الأولى ، وهذا يتطلب زيادة طفيفة للاحتياجات الكلية بحيث تحقق النعاج زيادة في وزنها بمعدل 5 % ، كما أن التغذية المكثفة تؤدي إلى زيادة احتمال موت الأجنة . إذ يمكن الاعتماد على الأعلاف المالئة الجيدة لوحدها ، وعند توفرها لتغطية الاحتياجات الغذائية والطاقة . فالنعجة تستهلك 1.5-2 كغ من الدريس أو 5-6 كغ من السيلاج يتضمنان كمية كافية من الألياف الخام لملء المعدات الأمامية ، أما استخدام العلف المالئ السيئ كالتبن فهو غير كافٍ لتوفير الاحتياجات الغذائية والطاقة لأن النعاج لا تستسيغه ولا تتناول الكمية اللازمة من الألياف الخام. وتشير دراسة نوعية إلى أن استخدام التبن مع العلف المركز بشكل محبب ( 40-60 % تبن والباقي مركز ) لا يؤثر سلباً على حياة الجنين .
    كما لوحظ تراجع معدل تناول المادة الجافة بمقدار الثلث عند استخدام العلائق الحاوية على جزء كبير من السيلاج ( سيلاج الفصة )، ويمكن أن تصاب الأغنام بمرض(الليستريوزس ) عند استخدام السيلاج كعلف وحيد ، ويمكن تجنب المرض المتميز بأعراض عصبية باستخدام الحبوب ( الشعير والشوفان ) بدون جرش مع السيلاج .
    تبدأ الأغنام بعد مضي ثلاثة أشهر من الحمل بالاستفادة من المخزون الاحتياطي باعتدال عندما توفر الاحتياجات الغذائية اللازمة لنمو الجنين ( 70 % من وزنه يتكون في هذه الفترة ) ولترميم الجسم وأنسجة الضرع وتكوين الحليب ، فتظهر كأنها هزيلة ضعيفة ، لذا من الضروري البدء بإعطاء العلف المركز تدريجياً حتى تصل كميته إلى 0.5 كغ / يومياً إلى جانب توفر العلف المالئ سهل الهضم ( طازج أو مخزون ) خصوصاً للنعاج ذات الحمل التوأم . يرتفع معدل الاستفادة من المخزون الاحتياطي إذا لم تقدم العلائق الكافية وستنشأ تأثيرات لاحقة غير مرغوبة مثل صغر حجم المواليد أو ولادة حملان حية ضعيفة ثم تراجع في كمية ونوعية حليب الأمات الوالدة ، كما أنها ستكون معرضة للإصابة بالتسمم الحملي Ketosis .
    القاعدة العامة لتقدير الحالة البدنية للنعاج الحوامل هي مراقبة الزيادة الوزنية في الشهر الرابع والخامس من الحمل ، فالنعاج ذات الحمل المفرد تكون الزيادة في وزنها حتى 10 % أما النعاج ذات الحمل التوأ مي فتكون الزيادة في وزنها حتى 15 % ، فالنعجة التي تزن 60 كغ تصل إلى وزن 70 كغ حتى موعد الولادة لهذين الحملين ( الوزن لكل حمل عند الولادة حوالي 4 كغ ) . وهذا يتطلب توفر الأعلاف المالئة الجيدة وخلطة من الأعلاف المركزة تحقق التوازن في العليقة من حيث الطاقة والفيتامينات A &D والعناصر المعدنية Ca, P, Mg لأن التغذية في المرحلة الأخيرة من الحمل على بقايا النباتات الجافة لاتوفر الاحتياجات من المركبات الغذائية والطاقة .، وإذا توفر الدريس أو السيلاج فتكون نسبة العلف المالئ لهذه المرحلة 70 % و30 % من العلف المركز ، وللنعاج ذات الحمل التوأم تزداد نسبة العلف المركز إلى 40 % .
    تقدر كمية الطاقة اللازمة للنعاج التي تزن 70 كغ مع حمل توأمي وخلال الشهر الخامس 860 غ نشاء ، وبسبب صغر سعة المعدات الأمامية للأغنام تحسب احتياجاتها من الألياف الخام بمعدل 0.45 كغ/ 100كغ من الوزن الحي . وعند توفر الدريس الجيد يمكن للنعاج أن تستهلك منه 1 كغ وهذه الكمية توفر الجزء الأكبر من الطاقة اللازمة أي حوالي 65 % وما تبقى من الاحتياجات تؤخذ من العلف المركز .
    إن توفير الاحتياجات من البروتين للنعاج في الشهر الخامس من الحمل يتحقق من خلال تناول المعدل الطبيعي للمادة الجافة ( 1.4 كغ/ يوم ) والتي تحتوي على 14 % بروتين خام ( حمل مفرد ) أو 17 % بروتين خام ( حمل توأمي ) . كما أنه ضروري دعم عليقه النعاج الحوامل بتوأم باستخدام الأكساب المتوفرة والغنية بالبروتين أو نخالة القمح ، وتتعلق كميتها بنوعية العلف المالئ المستخدم والمتوفر لما لها تأثير كبير على كمية ونوعية اللبأ من النعاج وتأثيره المباشر في حماية ونمو المواليد جيداً .
    إن معدل الاستهلاك اليومي للنعاج من المادة الجافة يقدر 1.4 كغ، أو يحسب على أساس الوزن الحي بمعدل 3 -4كغ لكل 100 كغ من الوزن الحي، وهذا المعدل يعتبر قياسياً ، ويحقق الهضم الطبيعي في الكرش ويؤمن القوة الفاعلية للألياف الخام.
    في الأسبوعين الأخيرين من الولادة تخفض كمية الألياف الخام المتناولة عن المعدل الطبيعي لتصل كمية الدريس إلى 0.8 كغ بسبب صغر حجم الكرش وبالمقابل ترتفع كمية العلف المركز إلى 0.2 كغ. وللتأكيد على تقديم الكمية الكافية للألياف الخام للنعاج الحوامل يمكن استخدام العلف المحبب والمكون من التبن والعلف المركز بمعدل 1.8-2 كغ / يومياً، وعندئذ يكون معدل تناول الألياف الخام في الفترة الأخيرة من الحمل من 0.6-0.7 كغ /100كغ وزن حي.

    تغذية النعاج خلال موسم إدرار الحليب :
    الاهتمام بتغذية الأمات الوالدة من الأمور الهامة جداً لأن إنتاج الحليب يرفع بشدة من معدل الاحتياجات للمكونات الغذائية والطاقة، كما يتوقف إنتاج الحليب على كمية ونوع المكونات الغذائية الموجودة في العليقة خصوصاً عند النعاج ذات الإدرار العالي. يتعلق نمو الحملان الرضيعة بمستوى إنتاج حليب الأمات بعد ولادتها، ويعتبر البعض أن الوزن الحي للحملان بعد 6 أسابيع من عمرها مؤشر جيد لمستوى التغذية وكمية الحليب، لذلك يجب التأكيد على دعم العلائق بتوفير الأعلاف المالئة الجيدة والمركزات العلفية للمحافظة على مستوى عال لإدرار الحليب.
    تتطلب النعاج بعد الولادة، وخصوصاً النعاج المنتجة للحليب لأول مرة بالمقارنة مع النعاج الحوامل في الفترة الأخيرة من الحمل، احتياجات أكثر بسبب أن الجنين يأخذ حيزاً من تجويف بطن أمه . لذا فإن معدل الاستهلاك اليومي للنعاج بعد ولادتها يرتفع بمعدل 20 %. فتحتاج النعجة في وزن 60 كغ مع التوأم خلال فترة الحلابة الأولى إلى 1570 غ نشاء .
    إن تناول المعدل المطلوب من الألياف الخام يومياً 240-300 غ يتحقق من خلال تقديم 1كغ من الدريس جيد النوعية، و1.2 كغ من العلف المركز( يحتوي على حبوب الشعير ) وفي حال استخدام الدريس الرديء بمحتواه من الطاقة سيؤدي إلى انخفاض معدل الاستهلاك اليومي من الدريس إلى 0.8 كغ وهذا يتطلب تعويضه من خلال رفع كمية العلف المركز إلى 1.5 كغ .
    في حال رعي النعاج في مراعٍ فتية غنية بحيث يصل معدل تناول المادة الجافة بين 1.5-2.8كغ لكل 100 كغ من الوزن الحي عندئذ يمكن الاستغناء عن العلف المركز . وتجب الإشارة إلى ضرورة توفير الماء عندما تتناول النعاج أعلافاً جافة حيث تتضاعف احتياجاتها من الماء .
    وتجدر الإشارة إلى أن النعاج المرضعة لتوأم تزداد احتياجاتها بنسبة
    15–20 % مقارنة مع تلك النعاج المرضعة لحميل واحد . والتعليف دون المستوى المطلوب لتوفير الاحتياجات في هذه الفترة يؤدي إلى تراجع في إنتاج الحليب بمعدل 30 % .
    يجب فصل النعاج المدرة للحليب ذات الولادة التوأمية عن تلك النعاج ذات الولادة الفردية لتوفير الاحتياجات الخاصة لإنتاج الحليب عند كل منها ، لأن الأمات المرضعات للتوأم تعطي إنتاجاً من الحليب أكبر من النعاج المرضعة لحميل واحد ، وهنا يجب استخدام الدريس جيد النوعية ، وإذا كانت الكميات من هذا الدريس قليلة فيجب أن توفر للنعاج على الأقل في الشهر الخامس من حملها . ومن الضروري أن يتم توفير كافي للعناصر المعدنية الكبرى لتجنب حالة انخفاض معدل الفوسفور في الدم يتبعها أعراض هامة مثل الضعف والهزال الشديدين وتساقط الصوف وظاهرة أكل الصوف وضعف الإخصاب . ويمكن أن تنشأ حالة حمى الولادة عند انخفاض مستوى الكالسيوم في الدم . كما يجب متابعة ومراقبة النواحي الخاصة بتقنيات التعليف إذ يخصص لكل نعجة أم من 20-25 سم من طول المشارب و40 سم من طول المعالف، إضافة إلى ترتيب المعا لف بشكل طولي على خط واحد حتى تمنع حوادث الاصطدام وبنفس الوقت يكون التعليف وتناول العلف سريعاً. كما لا يسمح للنعاج أن تختار ما تريده من المواد العلفية الداخلة في تركيب العليقة عن طريق الخلط الجيد للأعلاف المالئة والمركزة .
    وللماء أهمية كبيرة إذ يجب تنظيم عملية الشرب للنعاج الحلوب فهي تحتاج إلى كمية 6-9 ليترات من الماء لكل رأس يومياً . ومن الضروري أن ترعى الأغنام لمدة كافية ( 300 ) يوماً وعندما ترعى في فصل الشتاء تكون القيمة الغذائية للنباتات الرعوية منخفضة لذلك يراعى عدم السماح المفرط بتناولها من قبل النعاج . ويمكن اتباع طريقة الفطام المبكر بعمر 4-6 أسابيع لتوفير الحليب للإنسان والصناعات الغذائية وذلك عند توفير الأعلاف الجيدة واللازمة للنعاج وللحملان .
    يوضح الجدول رقم (5) الاحتياجات من المركبات الغذائية والطاقة والبروتين للنعاج يومياً وبحسب الوزن الحي ومرحلة الإنتاج. أما الجدول (6) يعطي نموذج لتركيب عليقة النعاج الحلوب.

    تغذية الكباش :
    تحتاج الكباش إلى عناية خاصة بتغذيتها خلال فصل التلقيح وفترة الاستعداد له . إذ تؤثر التغذية الصحيحة خلال هذه الفترة على الكفاءة التناسلية للكباش فتزداد كمية السائل المنوي وتتحسن نوعيته مما يزيد من معدل الإخصاب وولادة توائم .
    تعطى الكباش خارج فصل التلقيح عليقة حافظة فقط من خلال استخدام أعلاف مالئة جيدة إلى متوسطة النوعية وبدون تقديم أية أعلاف مركزة ، وقبل موسم التلقيح من 30-40 يوماً يجب البدء بتقديم العلف المركز المخصص للكباش بكمية كافية تحقق زيادة يومية من 80 –120 غ بحيث لا تزيد كمية العلف المركز عن (1) كغ ، إلى جانب تقليل كمية العلف المالئ المتوفر ، وإذا توفر المرعى الأخضر يخصص جزء منها لتغذية الكباش ، وتعطى
    400-500 غ من العلف المركز . ويبين الجدول ( 7 ) الاحتياجات الحافظة للكباش خارج موسم التلقيح، ومعدل تناول المادة الجافة اليومية .
    يضاف للاحتياجات الواردة في الجدول السابق خلال فصل التلقيح كمية محددة من الطاقة (200 )غ نشاء و(80) غ بروتين خام على أن لا تزيد كمية العلف المركز المقدمة عن 1 كغ مع تخفيض كمية العلف المالئ (ضمن معدل تناول المادة الجافة / اليوم ) .
    كما يجب عدم زيادة معدلات التغذية في فترة التلقيح عن الحد اللازم تجنباً لسمنتها والتي تؤثر على قدرتها في الوثب ، كما أن زيادة البروتين والفوسفور والمغنيزيوم تسبب في تكوين الحصيات البولية وعندئذ يجب عزل الكباش وتعديل علائقها .




    جدول (5) : الاحتياجات اليومية للنعاج من الطاقة والبروتين .
    Na
    غ Mg
    غ P
    غ Ca
    غ طاقة غ
    نشاء بروتين
    خام (غ) الوزن كغ مرحلة الإنتاج


    1

    1

    4

    5 440
    510
    570
    630 60
    70
    80
    90 50
    60
    70
    80 الاحتياجات الحافظة
    مضافاً إليها الاحتياجات لنمو الصوف والحركة


    -

    1
    1

    -

    0.5
    0.5

    5

    2
    2

    1

    4
    4

    90

    220
    380

    35

    65
    100

    الاحتياجات الإضافية خلال فترة الحمل :
    - فترة الحمل الأولى
    - فترة الحمل المتقدم
    * مفرد
    * توأم



    1
    1


    1.5
    1.5


    4
    4


    10
    10


    400
    650


    140
    195 الاحتياجات الإضافية خلال فترة الحلابة * من :
    - الأسبوع 1–8 يلزم لكل
    1- 1كغ حليب في اليوم
    2- 1.5 كغ حليب في اليوم
    0.5

    0.5 1.5

    0.5 1

    1 5

    5 250

    380 80

    110 - الأسبوع 9-16 يلزم لكل 0.5كغ
    0.75 كغ حليب في اليوم
    * لكل 1 كغ حليب يلزم 430 وحدة نشاء، 140 غ بروتين خام.


    الجدول (6 ) نموذج لخلطة مركزة تقدم للأغنام الحلوبة *.
    النسبة المئوية المادة العلفية
    60
    18.5
    20
    1
    0.5 شعير
    نخالة
    كسبة قطن غير مقشورة
    حجر كلسي ( نحاتة )
    ملح طعام
    * كل 1كغ من الخلطة المركزة توفر الاحتياجات لإنتاج 1 كغ حليب 7 % دسم، أما الاحتياجات الحافظة توفرها الأعلاف المالئة الجافة أو الخضراء .

    الجدول (7 ) الاحتياجات الحافظة للكباش .
    صوديوم
    غ مغنيزيوم
    غ فوسفور
    غ كالسيوم
    غ طاقة
    نشاء (غ) بروتين
    خام (غ) المادة الجافة كغ الوزن
    كغ
    2.5 1,6 1.9 2.6 670 100 1.6 80
    3.1 2 2.3 3.2 800 110 1.9 100

    تغذية الحملان :
    ترضع الحملان عادة من أمهاتها من 100–120 يوم بهدف الاستفادة القصوى من قدرة الأمات على إنتاج الحليب . وفي جميع الأحوال يجب ألا تجهد النعاج بقوة لهذا الغرض لتجنب تراجع إنتاجها من الصوف وكذلك الخصوبة . وبما أن فترة رضاعة الحملان قصيرة جداً ، فإن فترة الراحة من الرضاعة يجب ألا تزيد عن 6–8 ساعات ، والأهم في هذه المرحلة التعويد المبكر على تناول العلف البادئ (بدءاً من الأسبوع الثاني بكمية 50 غ/يومياً تزداد تدريجياً مع نمو الحملان) والمكون من جريش الحبوب ، تفل الشوندر السكري وكسبة فول الصويا . ويمكن عند استخدام البادئ أن يوفر جزءاً من الاحتياجات الغذائية وخصوصاً ( البروتين ) والطاقة للحملان الرضيعة خلال الشهور الأربعة الأولى من عمرها كما هو موضح في الجدول رقم (8 ).

    جدول (8 ) احتياجات الحملان الرضيعة من الطاقة وما يوفره العلف البادئ.
    ما يوفره العلف البادئ
    من الطاقة MJ بروتين خام(غ) الطاقة الصافية
    M J الزيادة اليومية
    (غ) الوزن الحي
    (كغ ) العمر
    (شهر )
    1 38 3.2 200 10 1
    3.1 92 4.9 250 17 2
    5.2 130 6.5 250 25 3
    6.9 170 7,7 250 32 4

    كما هو واضح فإن الحملان الفتية في الشهر الرابع قادرة على توفير الجزء الأكبر للطاقة من العلف البادئ، ويشير (ديترش وهوفمان
    Ditrch & Hoffmann) (1986) إلى إمكانية استخدام الحبوب الكاملة للحملان في الشهر الرابع بدون أن يتأثر معامل الهضم أو معدل تناول المادة الجافة . وعندما تفطم الحملان في وقت متأخر فإن الأمات تستخدم مرة واحدة سنوياً للتربية وإنتاج الحملان وفي حال تقصير فترة الرضاعة إلى (60) يوم فإن هذه الحملان تستخدم للتربية أو التسمين ، عندئذ يجب أن يستخدم البادئ الغني بالبروتين والطاقة بحيث يحتوي على (7) ميغا جول /طاقة صافية ، و(220) غ بروتين خام لكل كغ مادة جافة ، ويطبق ذلك عندما تصبح فترة الرضاعة (30) يوماً ( فطام مبكر ) وهذا ما يرفع القدرة التناسلية للأمهات عالياً.

    يوضح الجدول رقم (9) الإحتياجات الغذائية من المادة الجافة والبروتين والطاقة والعناصر المعدنية حسب معدل الزيادة اليومية بالغرام من وزن 20-40 كغ الذكور والإناث.
    أما الجدول رقم (10) يوضح نموذج لعلائق تسمين الحملان من وزن 20 كغ حتى التسويق، ويتضمن الجدول رقم (11) نموذج لعلائق خلطات حبوب بسيطة للتسمين من الشهر الأول وحتى التسويق.








    جدول (9) الاحتياجات اليومية لحملان التسمين حسب معدل النمو المطلوب .
    الوزن الحي (كغ) المؤشر
    ذكور 40 إناث ذكور 30 إناث ذكور 20 إناث
    1.5 1.5 1.2 1.2 1 1 كمية المادة الجافة(كغ/يوم)
    200-300 300-400 200-300 300-400 200-300 300-400 الزيادة اليومية(غ)
    175-230 205-260 150-205 180-225 125-175 155-200 البروتين الخام
    840-1060 930-1120 860-680 770-920 510-650 600-720 (غ)نشاء
    إناث ذكور العناصر المعدنية غ/يوم

    Ca
    p
    Mg
    Na

    4-6
    2.1-3.5
    0.5-0.9
    1-1.8
    6-8
    3-4.5
    0.6 -1
    1.2-2


    الجدول ( 10 ) نموذج لعلائق تسمين الحملان* .
    الثانية
    30- تسويق(كغ) الأولى
    20-30 (كغ) المرحلة
    المادة العلفية (غ)
    675 600 شعير
    125 75 ذرة
    150 150 نخالة
    20 110 كسبة قطن مقشورة
    10 30 كسبة صويا
    10 25 كربونات الكالسيوم
    4 4 فوسفات ثنائية الكالسيوم
    5 5 ملح الطعام
    1 1 خلطة فيتامينات ADE
    1000 1000 المجموع
    * يعطى إلى جانب العلف المركز ( الخلطة ) الأعلاف المالئة المتوفرة .









    الجدول ( 11 ) نموذج خلطات الحبوب البسيطة للتسمين .
    الشهر الثالث وحتى التسويق الشهر الأول والثاني العمر
    المادة
    89 49 ذرة صفراء %
    - 30 شوفان %
    10 20 كسبة صويا%
    1 1 نحاتة %
    0.5 0.5 عناصر معدنية %




    2




    الاحتياجات الغذائية للماعز Goat Nutrient requirement
    يوضح الجدول رقم (12) الاحتياجات الغذائية للماعز في المراحل الفسيولوجية المختلفة، التي يمكن استخدامها في وضع علائق الماعز ، لتأدية وظائفها المختلفة ، وذلك باستعمال المناسب من المواد العلفية المتاحة، و الاحتياجات الغذائية الحافظة على مستويات مختلفة من النشاط العضلي، والاحتياجات الإضافية اللازمة للنمو والحمل وإنتاج الحليب وإنتاج الموهير .
















    المراجع :
    - أحمد مفيد الصبح ، الاحتياجات الغذائية للمجترات الصغيرة خلال دورة الإنتاج والتناسل ،2008
    - NRC 1985 National Research Council. Nutrient Requirements of sheep, sixth Revised Edition, National Academy Press, Washington, D.C
    - NRC 1978 National Research Council. Nutrient Requirements of of Goats : Angora , Dairy ,and Meat Goats in Temperate and Tropical Countries. National Academy Press, Washington, D.C.

    الجدول رقم (12) الإحتياجات الغذائية للماعز في الأوزان والمراحل الفسيولوجية المختلفة
    وزن الجسم
    الطاقة في الأعلاف * البروتين العناصر المعدنية الفيتامينات مادة جافة / الحيوان
    كغ ع م ك ط م
    (م ك) ط ث
    (م ك) ط ص
    (م ك) كلي غ مهضوم غ كالسيوم
    م(غ) فوسفور ر(غ) آ ألف وحدة د وحدة 1 كغ=2(م ك) 1كغ=2.4(م ك)
    إجمالي كغ %من وزن الجسم إجمالي كغ %من وزن الجسم
    1- الاحتياجات الحافظة (وتتضمن التربية في الحظائر ، أوائل الحمل وأدنى حد من الحركة) .
    10 159 0.70 0.57 0.32 22 15 1 0.7 0.4 84 0.28 2.8 0.24 2.4
    20 267 1.18 0.96 0.54 38 26 1 0.7 0.7 144 0.48 2.4 0.40 2.0
    30 362 1.59 1.30 0.73 51 35 2 1.4 09 195 0.65 22 0.54 1.8
    40 448 1.98 1.61 0.91 63 43 2 1.4 1.2 243 0.81 2.0 0.67 1.7
    50 530 2.34 1.91 1.08 75 51 3 2.1 1.4 285 0.95 1.9 0.79 1.6
    60 608 2.68 2.19 1.23 86 59 3 2.1 1.6 327 1.9 1.8 0.91 1.5
    70 682 3.01 2.45 1.38 96 66 4 2.8 1.8 369 1.23 1.8 1.02 1.5
    80 752 3.32 2.71 1.53 106 73 4 2.8 2.0 408 1.36 1.7 1.13 1.4
    90 824 3.63 2.96 1.76 116 80 4 2.8 2.2 444 1.48 1.6 1.23 1.4
    100 891 3.39 3.21 1.81 126 86 5 3.5 2.4 480 1.60 1.6 1.34 1.3
    2- الاحتياجات الحافظة مع نشاط خفيف (= 25% زيادة للتربية المكثفة ، وفي أوائل الحمل وفي مراعي المناطق الحارة)
    10 199 0.87 0.71 0.40 27 19 1 0.7 0.5 108 0.36 3.6 0.30 3.0
    20 334 1.47 1.20 0.68 46 32 2 1.4 0.9 180 0.60 3.0 0.50 2.5
    30 452 1.99 1.62 0.92 62 43 2 1.4 1.2 243 0.81 2.7 0.67 2.2
    40 560 2.47 2.02 1.14 77 54 3 2.1 1.5 3.3 1.01 2.5 0.84 2.1
    50 662 2.92 2.38 1.34 91 63 4 2.8 1.8 357 1.19 2.4 0.99 2.0
    60 760 3.35 2.73 1.54 105 73 4 2.8 2.0 408 1.36 2.3 1.14 1.9
    70 852 3.76 3.07 1.73 118 82 5 3.5 2.3 462 1.54 2.2 1.28 1.8
    80 942 4.16 3.39 1.91 130 90 5 3.5 2.6 510 1.70 2.1 1.41 1.8
    90 1030 4.54 3.70 2.09 142 99 6 4.2 2.8 555 1.85 2.1 1.54 1.7
    100 1114 4.91 4.01 2.26 153 107 6 4.2 3.0 600 2.00 2.0 1.67 1.7
    3- الاحتياجات الحافظة مع نشاط متوسط (= 50 % زيادة ، المناطق شبه الجافة ، هضاب مع انحدار ، وأوائل الحمل) .
    10 239 1.05 0.86 0.48 33 23 1 0.7 0.6 129 0.43 4.3 0.36 3.6
    20 400 1.77 1.44 0.81 55 38 2 1.4 1.1 216 0.72 3.6 0.60 3.0
    30 543 2.38 1.95 1.10 74 52 3 2.1 1.5 294 0.98 3.3 0.81 2.7
    40 672 2.97 2.42 1.36 93 64 4 2.8 1.8 363 1.21 3.0 1.01 2.5
    50 795 3.51 2.86 1.62 110 67 4 2.8 2.1 429 1.43 2.9 1.19 2.4
    60 912 4.02 3.28 1.84 126 87 5 3.5 2.5 492 1.64 2.7 1.37 2.3
    70 1023 4.52 3.68 2.07 141 98 6 4.2 2.8 552 1.84 2.6 1.53 2.2
    80 1131 4.98 4.06 2.30 156 108 6 4.2 3.0 609 2.03 2.5 1.69 2.1
    90 1236 5.44 4.44 2.50 170 118 7 4.9 3.3 666 2.22 2.5 1.85 2.0
    100 1336 5.90 4.82 2.72 1 128 7 4.9 3.6 723 2.41 2.4 2.01 2.0
    4- الاحتياجات الحافظة مع نشاط مرتفع (= 75 % زيادة المناطق الجافة ، غطاء نباتي ، مراعي جبلية وأوائل الحمل) .
    10 278 1.22 1.00 0.56 38 26 2 1.4 0.8 1.50 0.50 5.0 0.42 4.2
    20 467 0.26 1.68 0.94 64 54 2 1.4 1.3 252 0.84 4.2 0.70 3.05
    30 634 0.78 2.28 1.28 87 60 3 2.1 1.7 342 1.14 3.8 0.95 3.2
    40 784 3.46 2.82 1.59 108 75 4 2.8 2.1 423 1.41 3.5 1.18 3.0
    50 928 4.10 3.34 1.89 128 89 5 3.5 2.5 501 1.67 3.3 1.39 2.7
    60 1064 4.69 3.83 2.15 146 102 6 4.2 2.9 576 1.92 3.2 1.60 2.7
    70 1194 5.27 4.29 2.42 165 114 6 4.2 3.2 642 2.14 3.0 1.79 2.6
    80 1320 5.81 4.74 2.68 182 126 7 4.9 3.6 711 2.37 3.0 1.98 2.5
    90 1442 6.35 5.18 2.92 198 138 8 5.6 3.9 777 2.59 2.9 2.16 2.4
    100 155 6.88 5.62 3.17 215 150 8 5.6 4.2 843 2.81 2.8 2.34 2.3
    5- الاحتياجات الغذائية الإضافية في الفترة الأخيرة من الحمل (أقل الأحجام) .
    - 397 1.74 1.42 0.80 82 57 2 1.4 1.1 213 0.71 - 0.59 -
    6- الاحتياجات الغذائية الإضافية للنمو (50 غرام / اليوم لكل الأحجام) .
    - 100 0.44 0.36 0.20 14 10 1 0.7 0.3 54 0.18 - 0.15 -
    7- الاحتياجات الغذائية الإضافية للنمو (100 غرام / اليوم لكل الأحجام) .
    - 200 0.88 0.72 0.40 28 20 1 0.7 0.5 108 0.36 - 0.30 -
    8- الاحتياجات الغذائية الإضافية للنمو (150 غرام / اليوم لكل الأحجام) .
    - 300 1.23 1.08 0.60 42 30 2 1.4 0.8 126 0.54 - 0.45 -
    9- الاحتياجات الغذائية لإنتاج الحليب / كيلو غرام وحسب الدسم (تتضمن احتياجات رضاعة جدي مفرد / توأم ثنائي وحسب مستوى إنتاج الحليب) ونسبة الدسم % .
    2.5 333 1.47 1.20 0.68 59 42 2 1.4 2.8 760
    3.0 337 1.49 1.21 0.68 64 45 2 1.4 3.8 760
    3.5 342 1.51 1.23 0.69 68 48 3 1.4 3.8 760
    4.5 351 1.55 1.26 0.71 77 54 3 2.1 3.8 760
    5.0 356 1.57 1.28 0.72 82 57 3 2.1 3.8 760
    5.5 360 1.59 1.29 0.73 86 60 3 3.1 3.8 760
    6.0 365 1.61 1.31 0.74 90 63 3 2.1 3.8 760
    10- الاحتياجات الغذائية الإضافية لإنتاج الموهير من ماعز الانغورا (حسب مستوى الإنتاج) .
    2 16 0.07 0.06 0.03 9 6
    4 34 0.15 0.12 0.07 17 12
    6 50 0.22 0.18 0.10 26 18
    8 66 0.29 0.24 0.14 34 24
    المصادر NRC , 1978 ط م = طاقة مهضومة . ط ث = طاقة ممثلة . ط ص = طاقة صافية . م ك = ميغاكالوري .
    [CENTER]
    <

  7. #7
    مدير الخيرات الزراعية سوريـــــــــــــــــا
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,148

     

     

    أهمية العناصر المعدنية والفيتامينات في تغذية المجترات

    تعلم الزراعة بحتراف الان    المعرض الزراعي الحديث       مشروعات زراعية

     

          

    المقدمة:
    نشأت المراعي ( الأعشاب والنباتات) وكانت الغذاء المثالي للحيوانات حيث أنها تسد جميع الاحتياجات من العناصر المعدنية والفيتامينات وذلك بسبب التنوع في هذه المراعي (وجود أنواع متعددة من النباتات والأعشاب) فإذا كان إحداها يفتقر إلى عنصر معين فإن الآخر يحتوي عليه وهكذا، ولكن الزحف العمراني وقلة الأمطار والتصحر...إلخ أدت إلى قلة المراعي وانخفاض إنتاجها وانقراض بعضها وبالتالي عدم كفايتها لتغذية هذه الحيوانات مما حذى بالإنسان لايجاد بدائل لتغذية تلك الحيوانات فقام بإدخال الحبوب ( شعير، قمح، ذرة، صويا) وبعض الأعلاف الأخرى (برسيم، قش ، تبن) لسد النقص الحاصل في الغذاء ولأن هذه الأنواع محددة ولا يوجد بها تنوع كبير (كما هي أعشاب ونباتات المراعي) وكونه يوجد به نقص لبعض أنواع العناصر المعدنية والفيتامينات أو أن محتوها منها غير كافي لسد حاجة الحيوان أصبح من الضروري إضافة هذه النواقص من الأملاح المعدنية أو الفيتامينات إلى غذاء تلك الحيوانات، وذلك بسبب أهميتها في النمو والإنتاج.
    وقد ربطت دراسة المعادن مع الفيتامينات ما لها من أهمية مرتبطة في وظائف الجسم وتغذيته فمثلاً يرتبط فيتامين د مع عنصري الكالسسيوم والفسفور وهكذا.
    وحيث أن معظم المزارعين يجهل أهمية الأملاح والفيتامينات فتجدهم لا يضيفونها إلى أعلاف مواشيهم لذا وجدت من الأهمية بيانها لهم وأعراض نقصها والوقاية من ذلك لعله يعنيهم في تربية وإدارة وتغذية تلك المواشي.
    يحوي العلف الذي يقدم للحيوان على:
    1- الماء (الرطوبة).
    2- المادة الجافة والتي تقسم إلى:
    أ‌- المادة العضوية: وهي الكربوهيدرات والدهون والبروتينات والفيتامينات(عناصر غذائية).
    ب‌- المادة غيرالعضوية: وهي العناصر المعدنية(المعادن، الأملاح).

    أولاً: العناصر المعدنية:
    ويعتقد أن الأغنام والأبقار تحتاج إلى /15/ عنصراً معدنياً من أجل حياتها وهي نوعين:
    1- العناصر المعدنية الكبرى (Macroelements):
    وهي العناصر التي يحتاجها الحيوان بكميات كبيرة ( أي أكثر من 100 جزء بالميلون) وعددها /7/ عناصر وهي: أ - الكالسيوم (Ca). ب- الفسفور (P).
    ج - الصوديوم (Na). د - الكلور (CL).
    هـ- البوتاسيوم (K). و- الكبريت (S).
    ي – المغسيوم (Mg).
    2- العناصر المعدنية الصغرى (Microelements):
    وهي العناصر التي يحتاجها الحيوان بكميات قليلة ( أي أقل من 100 جزء بالميلون) وعددها /8/عناصر وهي: أ - اليود (I). ب- الحديد (Fe).
    ج - النحاس (Cu). د - المولبدنيوم (Mo).
    هـ- الكوبالت (Co). و- المنغنيز (Mn).
    ي – الزنك (Zn). ن- السيلينيوم (Se).
    وتجدر الملاحظ بأن هذه التسمية لا تدل على أهمية تلك العناصر عن هذه وإنما على مقدار ما يحتاجه الحيوان منها فكلا النوعين مهم في حياة الأغنام والأبقار.
    - من أين يحصل الحيوان على المعادن والفيتامينات؟
    1- من الماء الذي يشربه.
    2- من الأعلاف التي يستهلكها.
    3- من التربة عن طريق إمداد النباتات التي يأكلها الحيوان.
    4- عن طريق الأحياء الدقيقة في الكرش والتي تعمل على تصنيع بعض الفيتامينات.
    5- عن طريق إضافة المعادن والفيتامينات إلى العليقة وهذه الإضافة يجب أن تكون للوصول إلى احتياجات الحيوان وليس ليأخذ كميات منه فتسبب له السمية والنفوق.

    إن لكل عنصر معدني وظيفة مستقلة له ولكن تجتمع معظم العناصر المعدنية في الوظائف التالية:
    1- حفظ التوازن الحامضي القاعدي في الجسم.
    2- ضرورية لحركة العضلات ونقل المنبهات العصبية.
    3- مهمة في تنشيط الأنزيمات وأيضاً العناصر الغذائية.
    وإن لكل عنصر معدني أعراض النقص التالية:
    1- أكل التراب أو الرمل ( أرضية الحظيرة).
    2- لعق الجدران والمعالف.
    3- أكل صوف أو شعر الحيوانات الأخرى.
    4- الضعف والهزال وقلة الحركة ونقص الإنتاج.
    ما هي أسباب ظهور الأمراض الناتجة عن نقص العناصر المعدنية أو الفيتامينات؟
    1- نقص العناصر في التربة يؤدي إلى إنتاج أعلاف وحبوب منخفضة أو ناقصة بتلك العناصر.
    2- عدم قدرة الحيوان على امتصاص أو تمثيل العناصر أو عدم اكتمال هذه العلقية.
    3- الرعي على مراعي تعاني من نقص هذه العناصر.
    * العناصر المعدنية الكبرى:
    1- الكالسيوم والفسفور: وهما من أهم الأملاح المعدنية التي تؤثر على الأغنام والأبقار وهما مرتبطان مع بعضهما في الوظيفة وفيتامين (د).
    فهما المكونان الأساسيان للعظام في الجسم حيث أن 99% من الكالسيوم الموجود في الجسم موجود في العظام أو الأسنان و80% من الفسفور الموجود في الجسم موجود في العظام أو الأسنان.
    ويعتبر الكالسيوم عامل مهم في تجلط الدم كما أن هذان العنصران مهمان في عملية التنظيم الأيواني للجسم (Buffering).
    وتحتوي الحبوب كالشعير والقمح والذرة على كميات قليلة من الكالسيوم وكميات مناسبة من الفسفور بينما يعتبر البرسيم والقش فقيران بالفسفور وغنيان بالكالسيوم كما أن النخالة مصدر ممتاز للفسفور.
    وتقدر احتياجات الفسفور بـ 65% من احتياجات الكالسيوم إلى الفسفور (5, 21):1 في الخلطة العلفية وهي نفس النسبة الموجودة في الجسم.
    أما إذا زادت النسبة عن ذلك فإنه سيؤدي إلى تكوين حصوة في المثانة وقد تظهر أعراض نقصها وهي:
    أ‌- حمى الحليب (Hepocalecemia):
    وسببها نقص الكالسيوم في الدم وتحدث الإصابة بهذا المرض قبل الولادة حيث أن نمو عظام الجنين في المراحل الأخيرة من الحمل (والذي ينمو بشكل ملحوظ) يحتاج إلى الكالسيوم وبكميات كبيرة مما يؤدي إلى استنفاذ الكالسيوم من جسم الأم وغالباً ما تحدث الإصابة به بعد الولادة مباشرة حيث إن إنتاج الحليب ( حليب اللبا) والذي يحتوي على كميات من الكالسيوم يؤدي إلى سحب الكالسيوم في جسم الأم.
    ويلاحظ على الحيوان المصاب الرقود وعدم القدرة على الوقوف ويلوي رأسه باتجاه الخاصرة ويفقد شهيته وتعالج هذه الحالة بإعطاء الحيوان المصاب بوروجلوكست الكالسيوم في الوريد بالإضافة إلى فيتامين (د).
    وحيث أن البرسيم يحتوي على كميات عالية من الكالسيوم يفضل عدم إطعامه للحيوانات في المراحل الأخيرة من الحمل لأن ذلك سيؤدي إلى ضعف واضمحلال الهرمون المسؤول عن أيض لكالسيوم فيصبح الكالسيوم المخزن داخل الجسم لا يستفاد منه وبعد الولادة تكون شهية الحيوان منخفضة وهذا يؤدي إلى عدم قدرته على أخذ كفايته من الكالسيوم من مصدر خارجي وإن إنتاج الحليب يستنفذ كميات كبيرة من الكالسيوم مما يسبب نقص الكالسيوم.
    ب – الكساح (Rickets):
    مرض يصيب الحيوانات الصغيرة نتيجة نقص الكالسيوم والفسفور أو عدم توازن النسبة بينهم وتكمن أعراضه في تضخم المفاصل وصعوبة الحركة وفقدان القدرة على التوازن عند المشي.
    ج – هشاشة العظام ورقتها وسهولة كسرها عند الحيوانات الكبيرة (Osteomalacia).
    د – توقف نشاط المبايض وتأخر البلوغ الجنسي وانخفاض معدلات الحمل وتكلس العظام والأسنان.
    مصادر توفر الكالسيوم والفسفور:
    1- الكالسيوم:
    يمكن توفر الكالسيوم للعليقة العلفية من خلال إضافة 10/كغ من الرمل الناعم (النخاتة) لكل طن من الأعلاف المركزة وهذه الكمية كافية للوصول إلى 0.6-0.7% من الكالسيوم في الخلطة العلفية وهي النسبة الموصى بها، ويجب أن تكون النحاتة ناعمة (بدرجة1) حتى يسهل توزيعها على كامل الخلطة العلفية وحتى لا تؤثر على أسنان الأغنام عند تكسيرها.
    ويمكن توفر الفسفور عن طريق إضافة فوسفات ثنائي الكالسيوم ولكن في الظروف السوريا والتي يقدم فيها المزارع أعلاف مركزة (حبوب) لحيواناته وهي غنية بالفسفور وتسد احتياجاته فلا يحتمل نقصه وللتأكد من ذلك تؤخذ هينة من الدم وتفحص نسبة الفسفور فيها وعموماً تبلغ نسبة الفسفور في الخلطة العلفية حوالي 0.38%.
    2- الصوديوم والكلور:
    وهما عنصرين مهمان في التنظيم الأسموزي لسوائل الجسم ويحددان شهية الحيوان ويحتاج الرأس الواحد من الأغنام حوالي 7-14 غم/يوم، أما الأبقار فيحتاج الرأس الواحد حوالي 20-25 غم/يوم لكل 500/كغم وزن حي 0.8 غم لكل 1.58 كغم حليب منتج.
    وقد دلت التجارب على أن 0.5-0.7% من ملح الطعام في العليقة العلفية كافة للوصول إلى الاحتياجات من هذين العنصرين ويفضل أن يكون الملح أيودي (Iodized salt) أي مضافاً له اليود.
    وتبلغ احتياجات الحيوان من الكلور 0.2% من الصوديوم 0.18% وتكمن أعراض نقصها في انخفاض الضغط الأسموزي مما يؤدي إلى جفاف الجسم كما يؤدي إلى فقدان الشهية والضعف والهزل.
    3- المغنسيوم:
    عنصر مهم في عملية نقل المنبهات العصبية في الجهاز العصبي ويتوارد بنسب أقل من الكالسيوم، والفسفور في الجسم ونقصد بسبب مرض التكزز العشبي (Tetany Grazing) ويحدث هذا المرض عادة في الربيع عندما يكون المرعى غضاً وهذه سبب التسمية حيث يظهر في الأمهات حديثة الولادة وذلك لأنها تنتج الحليب الذي يحتوي على كميات نسبية من المغنسيوم، ويعاني الحيوان المصاب من ارتجافات في العضلات وفقدان التوازن وعدم القدرة على الحركة، أما العلاج فيكون الحقن بواسطة كبريتات المغنسيوم وفي العادة تكون نسبة المغنسيوم في الخلطة العلفية حوالي 0.015%.
    4- البوتاسيوم:
    وهو من العناصر المهمة في عملية تنظيم الضغط الأسموزي كما أنه يلعب دور في التمثيل الغذائي للكربوهيدرات، أما نقصه فيسبب ضعفاً في النمو وشلل في العضلات ولا يحتمل حدوث نقصه في الظروف الأردنية.
    5- الكبريت:
    عنصر ضروري في تكوين الأحماض الأمينية الكبريتية التي تدخل في تركيب الصوف كما أنه يدخل في تركيب الأنسولين وبعض الفيتامينات وكذلك يدخل في تركيب البروتين الميكروبي.
    نقص هذا العنصر يسبب تساقط الصوف وانخفاض إنتاجيته وجودته وضعف في نمو الصوف ويسبب كذلك نقص القدرة الهضمية لهذه الحيوانات والتي تعتمد على الهضم الميكروبي.





    الجدول التالي يبين مدى احتياجات الأغنام والأبقار من العناصر المعدنية الكبرى
    (نسبة من المادة الجافة المأكولة) أو (النسبة في الخلطة العلفية)
    العنصر الاحتياجات (%في المادة الجافة المأكولة)
    الكالسيوم 0.21 – 0.82
    الفسفور 0.16 – 0.38
    الصوديوم 0.09 – 0.18
    الكلور 0.2
    المغنسيوم 0.12 – 0.18
    البوتاسيوم 0.5 – 0.8
    الكبريت 0.014 – 0.26

    * العناصر المعدنية الصغرى:
    1- اليود:
    مهم في تكوين هرمون الثيروكسين (هرمون الغدة الدرقية) الضروري لنمو الجسم وهذا العنصر له أهمية في عملية التأكسد ونقصه يسبب المشاكل التالية:
    أ‌- مرض تضخم الغدة الدرقية (Coiter) أو الرقبة المتضخمة.
    ب‌- ضعف النمو والقزم.
    ويمكن توفر هذا العنصر من خلال إضافة ملح الطعام الأيوادي.
    2- الحديد:
    يدخل في تركيب هيموجلوبين الدم (خضاب الدم) الضروري لنقل الأكسجين في الدم.
    وحيث أن معظم الأغذية المقدمة لهذه الحيوانات تحتوي على كميات مناسبة منه فلا يحتمل نقصه في بلادنا أما نقصه فيسبب الأنيميا (فقر الدم) وهو صغر حج كريات الدم الحمراء وانخفاض كمية الهيموجلوبين.
    3- النحاس:
    إن الأغنام عرضة للتسمم بالنحاس أكثر من الأبقار ولا ينصح بإضافته إلى عليقة الأغنام إلا بعد التأكد من نقصه وتكمن أعراض نقص هذا العنصر في :
    أ‌- الأنيميا لأنه مرتبط مع الحديد والكوبالت في الوظيفة (تكوين الهيموجلوبين) ومهم في امتصاصهما.
    ب‌- تضخم المفاصل.
    ت‌- فقدان تموج الصوف وضعف في الجزة وتجعد في الشعر لدى الأبقار.
    ث‌- يتلون الشعر الأسود إلى الرمادي والأحمر إلى الأصفر المبيض.
    4- الكوبالت:
    هذا العنصر ضروري لتكوين فيتامين ب12 (B12) في الكرش حيث أن الأحياء الدقيقة تقوم بتكوينه ونقصه يسبب:
    أ – فقدان الشهية وضعف النمو والتقزم حيث لا تصل الحيوان إلى الحجم الطبيعي.
    ب- الهزل وفقر الدم.
    ج- انخفاض الخصوبة.
    5- المنغنيز:
    لهذا العنصر دور في تكوين العظام وأيضاً العناصر الغذائية ونادراً ما يحدث نقص وإذا حدث ذلك يتمثل في تأخر النمو وفشل النشاط التناسلي في الجنين وفشل النشاط عند التغذية على الذرة حيث أنها ناقصة بهذا العنصر.
    6- الزنك:
    مهم في النمو وتكاثر الخلايا ونقصه يسبب اختلالاً في نمو الخصيتين وتوقف إنتاج الحيوانات المنوية وتأخر البلوغ الجنسي.
    7- السلينيوم:
    يرتبط هذا العنصر مع فيتامين (هـ) وتوفره مهم في عملية أيضاً وأداء وظيفته.
    وتتشابه أعراض نقصهما وهي:
    أ‌- مرض العضلات البيضاء Whit muscles disease:
    ويسمى كذلك تيبس الحملان أو العجول حيث أن هذه الحيوانات تفقد القدرة على المشي وعدم القدرة على المشي وعدم القدرة على التوازن فيه وتظهر العضلات بلون أبيض شاحب (خطوط بيضاء) وتفقد احمرارها.
    ب‌- ضعف الخصوبة والتناسل.
    أما علاج الحالات فيكمن في إعطاء Vitamin E+Seleuim.



    الجدول التالي يبين النسبة المئوية للمعادن في المركبات المعدنية
    والتي تستعمل محلياً كمصدر لها
    العنصر الاحتياجات
    ملغم/ مادة الجافة المأكولة مستوى السمية
    ملغم/ مادة الجافة المأكولة
    اليود 0.1 – 0.8 50
    الحديد 30 – 50 500
    النحاس 7- 11 25
    المولبدنيوم 0.5 10
    الكوبالت 0.1- 0.2 10
    المنغنيز 20 – 40 1000
    السيلينيوم 0.1 – 0.2 2
    الزنك 20 - 33 750

    * ملاحظات:
    1- تحت الظروف الطبيعية في سوريا فإن المعادن التي غالباً ما تحتاج إليها الأغنام والأغنام والأبقار بكميات أكبر مما هو متوفر في الأعلاف التي تقدم لها هي الكالسيوم والصوديوم والكلور وهي التي يجب إضافتها إلى العليقة أما الفسفور فإن المركزات والنخالة تحتوي على كميات مناسبة وكافية منه وفي حالة إطعام الحيوان منها فإنه لا يحتمل حدوث نقصه وممكن عمل فحص للدم للتأكد من نسبته في الجسم.
    أما باقي العناصر فلا يحتمل حدوث نقصها إلا إذا كان هناك تخوف أو ثبت ذلك عندها تضاف إلى الخلطة العلفية وهي متوفرة على شكل عبوات وزن 1 كغم في الأسواق المحلية أو على شكل مكعبات وزن 10كغم ولكن في العادة أنصح بإضافتها كوقاية وخوفاً من حدوث نقصها.
    2- المعادن الصغرى رغم أن احتياجاتها قليلة إلا أن كثرتها سامة للحيوان وحيث أن المستوى بين المطلوب والسمية ليس بالبعيد وممكن حدوثه عند زيادة إضافة تلك العناصر لذا يجب الحذر عند إضافتها.
    3- احتمال حدوث تداخلال وتفاعلات بين المعادن مما يؤدي إلى إنتاج مركبات سامة أو أن يبطل مفعول وظيفة بعضهاا.
    من الجدول السابق يلاحظ أن الحبوب غنية بالفسفور بينما القش والبرسيم فقيرة به والمقابل نجد البرسيم والقش محتواها جيد من الكالسيوم لكنها فقيرة بالفسفور.

    الجدول التالي يبين النسبة المئوية للمعادن في المركبات المعدنية
    والتي تستخدم محلياً كمصدر لها
    العنصر مصدره نسبة المعدن فيه
    الكالسيوم كربونات الكالسيوم(النخالة) 40%
    الفسفور فوسفات ثنائي الكالسيوم 22%
    المغنسيوم سلفات المغنسيوم 18%
    الصوديوم ملح الطعام 19%
    البوتاسيوم كلوريد البوتاسيوم 40%
    الكلور ملح الطعام 50%
    الكوبالت كلوريد الكوبالت 60%
    النحاس سلفت النحاس 24%
    اليود ايودين الكالسيوم 25%
    الحديد أوكسيد الحديد الأحمر 62%
    المنغنيز كربونات المنغنيزوم 56%
    الكبريت مسحوق الكبريت 47%
    الزنك كربونات الزنك 96%
    السيلينيوم سيليتات الصوديوم 52%








    الجدول يبين نسبة العناصر المعدنية في بعض الأعلاف المستعملة محلياً
    العنصر برسيم أخضر برسيم دريس (بالات) شعير حبوب شعير قش ذرة صفراء حبوب فول الصويا قمح حبوب قمح قش نخالة
    1.6 1.4 0.09 0.4 0.02 0.3 0.1 0.43 0.16
    % P 0.32 0.25 0.38 0.05 0.6 0.75 0.4 0.31 0.09
    % Mg 0.32 0.63 0.15 0.12 0 0.03 0 0.03 1.07
    % k 2.20 2.3 0.75 1.69 0 2.2 0.45 0.8 0.32
    % Ua 0.99 0.41 0.11 0.38 0 0.17 0 0.28 0
    % Ci 1.33 0 0.15 1.54 0 0.1 0 0 0
    S % 0.36 0.24 0.15 0.16 0 0.42 0 0 0
    Fe ملغم/كغم 472 0 275 117 0 409 0 0 0
    Mn ملغم/كغم 54 0 17 29 0 51 0 39 0
    Co ملغم/كغم 1133 0.5 0 0.1 0.2 0 0.1 0 0 0
    Zu ملغم/كغم 35 18 33 11 0 61 0 0 0
    Cu ملغم/كغم 17 0 3 6 0 40 0 0 0
    Mo ملغم/كغم 2 0 0 0.4 0 4 0 0 0
    [CENTER]
    <

  8. #8
    مرشد المرشدين الزراعين ورائد رعاية الغابات
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    1,416

     

     

    رد: دورة متكاملة حول تركيب الخلائط العلفية

    تعلم الزراعة بحتراف الان    المعرض الزراعي الحديث       مشروعات زراعية

     

          

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ابو محمد الغالي
    شكراً لك ... الموضوع قيم وجيد .......... والدورة رائعة .......... ياليتنا كنا معكم
    [CENTER]
    <

  9. #9
    مدير الخيرات الزراعية سوريـــــــــــــــــا
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,148

     

     

    رد: دورة متكاملة حول تركيب الخلائط العلفية

    تعلم الزراعة بحتراف الان    المعرض الزراعي الحديث       مشروعات زراعية

     

          

    الامراض الناتجه عن سوء التغذيه

    تظهر اهميه مشاكل التغذيه واضطرابات الاستقلابيه ظهورا واضحا في الابقار عاليه الانتاج و الاغنام ذات الحمل التوامى او اكثر بوجه خاص مقارنه مع حيوانات المزرعه الاخرى التي تظهر لديها هذهالاضطرابات بوجه فردي . نسبه الاضطرابات الاستقلابيه عاليه في ابقار الحلوب في الفتره الواقعه من الولاده والمستمره حتى ذروه فتره ادرار الحليب و تاتي حساسيه الابقار في هذه الفتره من الاستخدام الكبير للسوائل والاملاح و المواد الاوليه العضويه المنحله في المرحله الاولى من فتره ادرار الحليب.
    تعمل اليه الضبط الفيزيوجيه في البقره و الثديات الاخرى باستمرار للحفاظ عتى التوازن الداخلي وعلى استمرارالبيئه الداخليه للجسم مثل درجه الحراره و حجم السوائل وتركيز الشوارد و الركائز مثل الغلوكوز و الحموض الامينيه و الحموض الدهنيه الحره
    لذلك فان اى اختلاف سريع لهذه المواد الضروريه في الجسم سوف يسبب على نحو واضح حدوث اضطراب نتيجه للتغيير في هذا التوازن والتي تضبط عن طريق المستقبلات الحساسه التصله بالجهاز العصبي المركزي الذي ينظم كميه هذه المواد او تركيزها عن طريق التحكم بصمام الدخول و الخروج معا
    فالبقره المنتجه بكميه 10-15 ليتر من الحليب في اليوم على سبيل الميثال يكون التحكم بمعدل دخول المواد و خروجها على شكل حليب متوازن الى حد مامقارنه مع البقره المنتجه ل40
    ليتر من الحليب في اليوم التي يكون معدل الخروج منها كبيرا مقارنه حجم خزانها
    في هذه الحاله اذا لم يكن مقدار المواد الداخله كاف لتغطيه الانتاج الناتج فان هذاسوف يسبب استنفاذ احتياطي الجسم بالبدايه و من ثم يسبب حدوث الاضطرابات الاستقلابيه التي لايستطيع الجسم منعها و مثالا تقليديا على
    ذلك نذكر حاله الابقار المصابه بنقص الكالسيوم او حمى الحليب بعد الولاده مباشره واذا لم تعالج هذه الابقار باعطائها كميه كبيره من املاح الكالسيوم عن طريق الحقن فانها سوف تنفق
    ويتضمن اجراء فحوصات دمويه لكل العنلصر الاساسيه منها وايضا للمواد المستقبله مثل الغلوكوز والاجسام الكيتونيه ا واليوريا و الاملاح مثل الكالسيوم و الفوسفور فاذا كان تركيز ماده غير طبيعي على سبيل ميثال الغلوكوز فهذا يدل على اضطراب في الاستقلاب الطاقه وسنشرح لاحقا التغيرات النوعيه لكل مرض من امراض الاستقلاب لكن يجب الاشاره الى ان أي التركيز غير طبيعي لركائز الدم يدل على حدوث خلل في التوازن الداخلي ولكن هذا لايعني توقف الانتاج
    فمثلا عند نقص النحاس المتناول مع الغذاء نقصا مزمنا فان المستقبلات الضابطه سوف تبطئ الانتاج(معدل النمو---معدل الاستقلاب)حتى يعاد التوازن في هذه الاثناء ربما يشير فحص النحاس في الدم الى معدل شبه طبيعي لكن الكفاءه الانتاجيه تستمر في التناقص حتى يعوض عن طريق زياده كميه النحاس المتناوله هذا الجانب الاستقلابي في الدم مهم لمعرفه التوازن الطبيعي لكنه غير كاف لاعطاءارقام صحيحه للكميات الداخله و الخارجه من الجسم
    ان الانتاج العالي للحليب خاصه في المرحله الاولى لادرار الحليب بعد الولاده يتطلب جهدا كبيرا من البقره لتامين العناصر الغذائيه للضرع ومن ثم فان البقره من جهتها تحاول ان تاكل كميه كبيره من الاعلاف والمربي من جهته يحاول ان يعطيها الغذاء المفيد هذا الوضع يسبب اجهاد الجهاز الهضمي ومن اجل ان تؤمن البقره احتياجات الادرار العالي للحليب فانها تقوم بتحريك احتياطها خاصه الدهون وهذا يفرض بعض الاجهاد على عمليه الاستقلاب خاصه على الكبد مسببا ظهور الامراض الاستقلابيه عند الحيوان
    لتحافظ البقره على استمراريه انتاجها من الحليب بمعدل 35 ليتر يوميا فانها تزيد من كميه العلف الذي تتناوله و المربي يزيد لها نسبه العلف المركز الى المالى وهذا طبعا جيد وصحي الى حد ما لكن التناول الزائد والسريع للمركزات سريعه التخمرفي الكرش يسبب عسر هضم و ارتفاع حموضه الكرش و تخريب الفلورا الطبيعيه بالكرش هذا يسبب اضطراب شديد للحيوان و فقدان الشهيه وانخفاض في الانتاج في الحالات الشديده التغير الاولي يتمثل في حدوث حماض استقلابي عام وهذا لايسبب ارتياح الحيوان وشعوره بالمرض فقط لكن ايضا يسبب حدوث العرج نتيجه لالتهاب الصفائح الحساسه للظلف وحدوث الم لايحتمله الحيوان ان تحريك المواد الغذائيه مثل البروتين والدهون من احتياطي الجسم هو امر صحي و طبيعي الى حد ما كما اسلفنا لكن التحريك الزائد للدهون مثلا يمكن ان يسبب حدوث الكيتوزس والى تشحم و انحلال خلايا الكبد على حين يسبب فقدان كميه كبيره من البروتين تهيئه الحيوان ليصبح عقيما والاثنان معا (الدهون و البروتينات) يزيدان من خطوره حدوث بعض المشاكل الاخرى خاصه بعد للولاده مثل التهاب الرحم.

    لكن من المفيد هنا القول ان كل الاضطراباتالهضم والاستقلاب التي يمكن ان تلاحظ في بدايه فتره ادرار الحليب ناتجه عن عمل الحيوان المتواصل و انتاجه العالي دون مراعاه احتياجاته الغذائيه مراعاه صحيحه
    من امراض التغذيه سوف نشرح الحماض والتهاب الصفائح الحساسه :
    في الاظروف الطبيعيه للكرش تقوم الميكروبات الموجوده فيه بتخمير و هضم السكريات التي في جدران الخلايا (الالياف القابله للهضم ) وفي محتويات الخليه(نشاء-سكر )لانتاج الاحماض الدهنيه الطياره بنسبه قرابه 7و0 من الخلات 2و0بربيونات 1و0زبده
    ان ميل هذه الحموض الى تخفيض درجه الحموضه للكرش تقابل باليات الفيزيولوجيه لامتصاص الاحماض الدهنيه الطياره و لتخفيفهم ودرئهم بواسطه اللعاب الحاوي عتى املاح مثل بيكربونات الصوديوم
    وهذه العمليه تبقى بوجه طبيعي متماشيه مع معدل انتاج الاحماض الدهنيه الطياره بمعدل 6.

    في حال زاد معدل انتاج الحموض الدهنيه الطياره نتيجه لعمليه التخمر عن الحد الذي يمكن من خلاله امتصاصهما او تخفيفهما او درؤهما فان هذا سوف يسبب اولا تخريب نمو بعض انواع ميكروبات الكرش المحلله للسلولوزوايقافه وهذا سوف يسبب انخفاضا في هضم الالياف وزياده الوقت الذي تبقى فيه المواد العلفيه في الكرش ومن ثم هذا يسبب توقف الشهيه
    ربما يكون هناك في هذه المرحله ايضا انخفاض في نسبه الخلات والبربيونات وانخفاض في تركيزدسم الحليب
    عند انخفاض درجه الحموضه في الكرش الى اقل من 5 فان البكتريا وخاصه البرتوزا الموجوده في الظروف الطبيعيه للتخمر تبدا بالمو ت وباعدادكبيره على حين العصيات اللبنيه التي تنشط في ظروف حمضيه تصبح هي السائده بالكرش هذه العصيات تبدا بانتاج حمض اللبن على هيئه حمض اللبن نوع ل و حمض اللبن نوع د اذ يجب ان تعطي نتيجه الاستقلاب نوع واحد هول فقط
    تمتص هذه الحموض وهذا يسبب انخفاض حموضه الدم غندها تصبح البقره منهكه و تلهث بقوه للتخلص من ثاني اكسيد الكربون ومن ثم تزيد من طاقتها للتغامل مع ايونات الهيدروجين
    ان اللاكتات من نوع د تسبب مشكله خاصه نتيجه استقلابها البطى مقارنه معالاكتات من النوع ل
    اماالتهاب الصفائح الحساسه للاظلاف الذي يتبع الحماض فيمكن ان يحصل نتيجه امتصاص المواد السامه الناتجه عن التخمر في الكرش و تحرير المواد الالتهابيه في الاوعيه الدمويه المغذيه لهذه الصفائح الحساسه هذا يسبب ارتفاع حراره الانسجه المحيطه بالاظلاف مع حدوث تورم ونفاذ هذه المواد من خلال الاوعيه الشعريه و تتفاقم حاله التهاب الصفائح اذا ترافقت مع بعض الاجهادات الميكانيكيه الاخرى وتمتنع البقره عن المشي وتقف متصلبه الجسم مع تصلب القوائم الاماميه في اغلب الاحيان وتحاول عدم وضع القدم الاكثر الما و اذا كانت الاصابه في كل القوائم تصبح الحاله ميؤس منه
    ولما كان التهاب الصفائح الحساسه نتيجه شائعه و لضبطها من الناحيه العلميه يجب التاكد ان معدل التخمر في الكرش لايزيد على قدره الحيوان على امتصاص المركبات الحمضيه الناتجه عن عمليه التخمر ويمكن ان يتحقق من تطبيق مايلي :
    1- الحد من كميه العليقه المركزه
    2- تامين الاعلاف المالئه مثل الدريس من قش او شعير وهذا التطبيق له سيئه بتخفيضه اجمالي تركيز الطاقه المستقلبه في كغ عليقه
    3- الاستبدال الجزئى للحبوب الغنيه بالنشا مثل الشعير باعلاف غنيه بالالياف القابله للهضم مثل تفل الشوندر
    4- اضافه بكربونات الصوديوم الى العليقه بمعدل 10-20 كغ /طن عليقه.
    مرض الكيتوزس(تخلون الدم)
    مرض شائع الحدوث في الابقارعاليه الانتاج نتيجه ضعف في استقلاب الكربوهيدرات و الحموض الدهنيه الطياره في المرحله الاولى لانتاج الحليب ويتميز بنقص سكر الدم وزياده الاجسام الكيتونيه في الدم و البول و انخفاض الغليكوجين الكبدي
    للمرض عده مرادفات اهمها في الابقار تخلون الدم ومرض التسمم ا لحملي عند الاغنام والماعز او مرض الجوع
    ان حاله الكيتوزس الابقار مشابهه بالتعبير الاستقلابي الى حاله الكيتوزس عند الاغنام التي يطلق عتيها الكيتوزس الحملي الذي ينتج عن احتياجات الاجنه العاليه للغلوكوز في الوقت نفسه الذي يحدث فيه نقص في كميه العلف المتناول نتيجه لشغل الرحم ذي الحمل التؤامي لحجم كبير من التجويف البطني ان هذه الحاله في كثير من الاحيان تسبب النفوق لان النعجه تكون غير قادره على تخفيض احتياجاتها من سكرالغلوكوز الا عن طريق اجهاض اجنتها
    ومن النادر جدا ان يسبب الكيتوزس نفوق الابقار ولكن يكون قادر على تخريب انتاجيتها
    الوقايه والعلاج :
    للوصول الى ذلك تكون عن طريق التاكد من الابقار ليست سمينه كثيرا عند اللولاده حيث ان الابقار السمينه وخاصه في نهايه فتره الادرار تكون شهيتها ضعيفه خاصه فيما يتعلق باعلاف المالئه وذللك لان شحم البطن الداخلي الكبير لا يترك الا مجالا ضيقا للكرش على حين ان قله الشهيه الناتجه في بدايه فتره الادرار تهيىء البقره للكيتوزس .
    بعض الابحاث اثبتت ان تركيز البروتين العالي في العليقه يمكن ويزيد مشكله الكيتوزس من الناحيه العمليه وربما يكون السبب في ذللك هو غنى هذه ا لعلائق بالبروتن ووفقرها بالنشاء و الملاحظ كثيرا ان حالات الكيتوزس تكثر في الابقار المربوطه دائما بالحظائر مقارنه مع الابقارالتي تقوم ببعض النشاط والحركه تزيد من الشهيه ولكن تمنع السمنه وايضا تقوم بتنشيط هرمون قشره الكظر لتحريك احتياطي الجسم ومن ثم تهىء الحيوان للاستعداد للاحتياجات الاستقلابيه الكبيره المفروضه عند بدء الادرار و هذا مايفسر لماذا تعطى هرمونات الكظر السترئديه حقنا في علاج المرض مع اعطاء الغلوكوز حقنا بالوريد.
    وهناك العديد من الامراض التي ترافق سوء التغذيه منها احتباس المشيمه و التهاب الرحم و قله الخصوبه او العقم و حمى الحليب حتى التهاب الضرع
    [CENTER]
    <

  10. #10
    مرشد المرشدين الزراعين ورائد رعاية الغابات
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    1,416

     

     

    رد: دورة متكاملة حول تركيب الخلائط العلفية

    تعلم الزراعة بحتراف الان    المعرض الزراعي الحديث       مشروعات زراعية

     

          

    مواضيع عديدة و غنية بالفعل بس ياريت مقسم الموضوع لعدة اقسام او مواضيع مختلفة
    [CENTER]
    <

  11. #11
    مدير الخيرات الزراعية سوريـــــــــــــــــا
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,148

     

     

    رد: دورة متكاملة حول تركيب الخلائط العلفية

    تعلم الزراعة بحتراف الان    المعرض الزراعي الحديث       مشروعات زراعية

     

          

    أستاذي الكريم
    كونها دورة متكامله هو ما منعنا من تقسيمها لكي يجد الزائر كل ما يرغب به حول الموضوع في صفحة واحدة
    [CENTER]
    <

  12. #12
    الاعضاء
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    19

     

     

    رد: دورة متكاملة حول تركيب الخلائط العلفية

    تعلم الزراعة بحتراف الان    المعرض الزراعي الحديث       مشروعات زراعية

     

          

    جزاكم الله خيرا
    [CENTER]
    <

  13. #13
    الاعضاء
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1

     

     

    رد: دورة متكاملة حول تركيب الخلائط العلفية

    تعلم الزراعة بحتراف الان    المعرض الزراعي الحديث       مشروعات زراعية

     

          

    هل من الممكن اظفت العسل الاسود الى القش كعلف لللابقار
    [CENTER]
    <

  14. #14
    الاعضاء
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    14

     

     

    رد: دورة متكاملة حول تركيب الخلائط العلفية

    تعلم الزراعة بحتراف الان    المعرض الزراعي الحديث       مشروعات زراعية

     

          

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م/صالح الشبلي مشاهدة المشاركة
    سنقدم كافة المحاضرات التي ألقيت في دورة حول تركيب الخلائط العلفية بإستخدام الحاسوب المقامة في دمشق 2- 6/11/2008
    بداية لابد من شكر كل من شارك في هذه الدورة و هم
    المهندسين المشاركين
    م. احمد سليمان من ريف دمشق
    م. معن جريس من درعا
    م. إيلين توما من حمص
    م. احمد النجار و م. خالد ضوا من حماه
    م. باسم شقير من السويداء
    م. فاطمة عيسى من الغاب
    م. بسام السيد من الغاب
    د. عساف الحسن و د. يوسف ناصر من طرطوس
    م. ايسر الهندي من اللاذقية
    م. محمد نور الاسبر من حمص
    م. نالين اسعد و م. غادة الخوري من الحسكة
    م. عمار الخضر و م. علي جباري من الرقة
    م. علي جرار و م. إسماعيل الصالح من دير الزور
    و أخيرا م. ليديا جابر من اللاذقية و م. صالح الشبلي من الرقة
    جزاكم الله خيرا وجعله في ميزان حسناتكم
    [CENTER]
    <

  15. #15
    الاعضاء
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    14

     

     

    رد: دورة متكاملة حول تركيب الخلائط العلفية

    تعلم الزراعة بحتراف الان    المعرض الزراعي الحديث       مشروعات زراعية

     

          

    جزكم الله خيرا وجعله في ميزان حسناتكم
    [CENTER]
    <

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. برنامج الخلطات العلفية
    بواسطة حليوة في المنتدى مزارع الدواجن -دجاج تسمين -دجاج بياض -اعلاف دجاج - دجاج لحم - امراض دجاج مزارع الدجاج
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2014-10-17, 07:17 PM
  2. دورة متكاملة حول النخيل مفيدة جداً
    بواسطة م/صالح الشبلي في المنتدى زراعة اشجار الفاكهة
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 2014-06-11, 12:39 PM
  3. دورة متكاملة حول إدارة البساتين و كل ما يتعلق بها من تطعيم و تقليم
    بواسطة م/صالح الشبلي في المنتدى زراعة اشجار الفاكهة
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 2010-06-04, 07:52 PM
  4. البلوكات العلفية
    بواسطة م/صالح الشبلي في المنتدى تسمين العجول -تغذية عجول - رعاية عجول -امراض عجول -امراض الابقار - الابقار -اعلاف -مزارع العجول
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2009-09-21, 11:52 PM
  5. الخلطة العلفية الكاملة
    بواسطة A643 في المنتدى تربية الدواجن - تربية الارانب -تسمين العجول-تربية الاغنام -تربية الماعز -تربية حمام - اسماك
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-12-03, 04:40 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •