صحة الدواجن
من أهم متطلبات الربح هو وجود طيور خالية من الأمراض بمعنى أن وجود طيور مريضة يسبب خسائر فادحة لمربي ومنتجي الدواجن. فمثلاً، النفوق، التخلص من الطيور المريضة، الأدوية، انخفاض النمو والإنتاج، انخفاض كفاءة التحويل الغذائي كلها تؤدي إلى زيادة التكاليف وربما إلى خسارة اقتصادية كبيرة، ويجب التذكر دائمًا أنه ليس من الممكن تفادي جميع الخسائر ولكن في الوقت نفسه يجب تقليلها. لذلك يجب على جميع مربي الدواجن التعرف على أعراض، مسببات، طرق الوقاية والعلاج من الأمراض.
يفترض في مديري المزارع والعاملين على رعاية قطعان الدجاج أن يستطيعوا التعرف على الحالات الطبيعية حتى يتمكنوا من التفريق بينها وبين الحالات الغير طبيعية.
علامات الصحة الجيدة للدواجن:
• استهلاك العلف والماء بشكل جيد
• النمو والإنتاج الجيد
• السلوك الطبيعي
وأي انحراف عن المعدلات الطبيعية لهذه العوامل يجب أن يفسر على أنه حالة غير طبيعية.
درجة حرارة الجسم الداخلية تتراوح ما بين 40 – 42 م.
معدل ضربات القلب 200 – 400 ضربة في الدقيقة.
معدل التنفس من 15 – 36 مرة في الدقيقة.
أعراض وعلامات المرض
يعرف المرض على أنه أي انحراف عن الحالة الطبيعية للجسم سواء كانت انحرافًا شكليًا، وظيفيًا أو سلوكيًا. وهناك العديد من الأعراض العامة التي تدل على وجود المرض بغض النظر عن نوع المرض ومنها:
• أكثر من 1% من الطيور مريض في آن واحد.
• زيادة نسبة النفوق عن 2% خلال الثلاثة أسابيع الأولى.
• زيادة نسبة النفوق عن 1% لكل شهر بعد الثلاث أسابيع الأولى.
• تغير شكل الريش.
• فقد الشهية (انخفاض استهلاك العلف).
• انخفاض النمو.
• انخفاض إنتاج البيض.
• تغير في صفات البيضة الخارجية.
ولكن يجب أن نعرف أن هناك بعض الأعراض الظاهرية والصفات التشريحية الخاصة التي تنتج عن الإصابة بمرض معين والتي يجب على مربي الدواجن أو البيطريين التعرف عليها حتى يتم تشخيص المرض واتخاذ اللازم لتقليل حدة الخسائر الاقتصادية.
مسببات الأمراض
أولاً: المسببات الحية:ـ
(أ) الفيروسات
وتتسبب في الكثير من الأمراض، منها:ـ
الالتهاب الشعبي المعدي.
جدري الدجاج.
مرض النيوكاسل.
(ب) البكتيريا
وتتسبب في الكثير من الأمراض، منها:ـ
مرض البللورم (الإسهال الأبيض).
تيفود الدجاج (تسببه نوع من السالمونيلا).
الزكام المعدي.
(جـ) الفطريات
الالتهاب الرئوي الفطري (الاسبرجلوسيس).
(د) الأوليات
مثل أمراض الكوكسيديا (كوكسيديا الدجاج).
(هـ) الطفيليات الخارجية


الحشرات:ـ ومنها القمل، البراغيث، الذباب، البعوض.
القراد والحلم.
(و) الطفيليات الداخلية
ديدان الجهاز الهضمي.
ديدان الجهاز التنفسي.
ديدان الأنسجة.
ثانيًا: المسببات الغير حية:ـ
نقص الفيتامينات والمعادن.
الفيتامينات: ومن أهمها:
• فيتامين أ: مهم للإبصار – نمو الخلايا الطلائية – والأنسجة المخاطية.
• فيتامين د3: مهم في بناء العظام حيث يساعد في امتصاص الكالسيوم والفوسفور.
• فيتامينات ب المركبة: مهمة في عملية التمثيل الغذائي للمواد الغذائية.
• فيتامين هـ: مضاد للأكسدة، ومهم كذلك في التكاثر.
فيتامين ك: مهم في عملية تجلط الدم.
المعادن والأملاح: وأهمها:
• الكالسيوم والفوسفور: أساسيين في تكوين العظام وقشرة البيض.
• المنجنيز: نقصه يسبب الحالة المعروفة باسم انزلاق الوتر (انتفاخ وتشوه الأرجل).
• ملح الطعام: نقصه يؤدي إلى انخفاض الشهية، ضعف النمو، وزيادة نسبة النفوق.
كيف تنتقل الأمراض
1. إدخال بعض الطيور المريضة على القطيع.
2. ملامسة الطائر الأدوات (مثل المعالف والمشارب) الملوثة.
3. عدم التخلص من الطيور النافقة.
4. تلوث مياه الشرب.
5. الفئران، الطيور، والحشرات.
6. ملابس وأحذية العاملين الملوثة.
7. الأعلاف وأكياس العلف الملوثة.
8. الانتقال عبر الهواء من مسكن لآخر، أو من مزرعة إلى أخرى قريبة منها .
9. الانتقال من الأم إلى الكتاكيت عبر البيضة.
10. تلوث المفرخات.
كيفية الوقاية من الأمراض
1. تلافي جميع العوامل السابقة، حتى يتم الحد من الإصابة أو من انتشار المرض.
2. اختبار وشراء الطيور من مصادر جيدة وموثوق بها.
3. تطهير جميع معدات ومساكن الدواجن والمفرخات بعد كل دورة إنتاجية.
4. اتباع برامج غذائية جيدة.
5. مكافحة الطفيليات الداخلية والخارجية.
التحصين ضد الأمراض الوبائية المنتشرة في المنطقة.