سيديهات زراعية مميزة      اعلانات زراعية مميزة       فديوهات زراعية       

  جروب الخيرات        اخبار الزراعة            الخيرات علي الفيس بوك    

 

مشروع المستقبل بتكلفة بسيطة(معمل زراعة انسجة)

 

تسويق المنتجات الزراعية          دورات تعليم الزراعة          مشاريع زراعية         شتلات وخدمات للمزارعين



 

 

النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: ماذا تعرف عن دين الشيعة؟

       

  1. #1
    مشرفة المنتديات العامة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    3,373

     

     

    ماذا تعرف عن دين الشيعة؟

     

    تعلم الزراعة بحتراف الان    المعرض الزراعي الحديث       مشروعات زراعية

     

          

    فإن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وإن شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
    أخي المطالع لهذا الموضوع! ينبغي أن تعرف أن الحديث هنا ليس عن الشيعة وإنما هو عن التشيع كمذهب ونحلة، وندعوك إلى الوقوف معنا بروح التجرد والإنصاف إلى هذا الموضوع.
    الشيعة فيهم الجاهل وفيهم العالم، ولكن الموضوع أكبر من هذا بكثير، فنحن نريد أن نتكلم عن التشيع كتشيع، ولا نريد أن نتكلم عن الشيعة كأفراد، فموضوع الأفراد ليس هذا مجاله، وإنما المجال هو الكلام في التشيع ذاته لا في الأفراد الذين ينتمون إلى هذا المذهب أو هذا الدين أو هذه الملة، وإنما نتكلم -كما قلت- عن أصل هذا الدين أو أصل هذا التشيع.
    الشيعة الإمامية: هم الذين يقولون بإمامة علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مباشرة بدون فصل، ويرون أن أبا بكر أغتصب الخلافة من علي، وأيضاً فعل ذلك عمر وعثمان.
    *الصحابة عند الشيعة:
    والصحابة عند الشيعة قسمين:
    * القسم الأول: هم الذين أبا بكر وعمر وعثمان على تجنيهم على علي، وهؤلاء هم جل الصحابة.
    * القسم الثاني: هم الذين لم يرضوا بهذا وخالفوا ذلك الأمر ورأوا أن أبا بكر وعمر وعثمان قد اغتصبوا الخلافة من علي وأن الخلافة لعلي، وهؤلاء قد اختلف الشيعة في أعدادهم أو أسمائهم ولكن أجمعوا على ثلاثة وهم: سلمان الفارسي رضي الله عنه، و المقداد بن الأسود رضي الله عنه، وأبو ذر الغفاري رضي الله عنه.
    وقد جاءت روايات -كما سيأتي- أن الصحابة كلهم ذهبوا إلا ثلاثة هم: سلمان، والمقداد، وأبا ذر، وجاءت في بعض الروايات: ارتد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم إلا ثلاثة -وذكروا أولئك الثلاثة- ثم بعد ذلك يستثني عمار بن ياسر وبعض الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.
    فإذاً: الشيعة هم الذين يقولون بإمامة علي بن أبي طالب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا فصل، ولكنهم بعد ذلك اختلفوا اختلافاً شديداً في الإمامة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعد أن اتفقوا على علي بن أبي طالب اختلفوا بعد علي وبعد الحسين وبعد جعفر اختلافاً شديداً، وكذلك بعد الحسن العسكري، والمشهور أيضاً أنهم تقريباً -بعد كل إمام يختلفون- ولكن أكبر هذه الخلافات التي وقعت بين الشيعة هي التي بعد علي مباشرة؛ لأن بعض الشيعة قالوا: إن علياً لم يمت و مازال باقياً رضي الله عنه، ولم يقولوا بإمامة الحسن بن علي بعد علي رضي الله عنه، ولكن جمهورهم ذهبوا إلى إمامة الحسن بعد علي بن أبي طالب وبعد الحسن واتفقوا على الحسين، وبعد الحسين اختلفوا أيضاً، وبعضهم قال بأن الإمامة انتهت عند الحسين، وبعضهم قال بإمامة محمد بن الحنفية، أي: وبعد على قالوا بإمامة محمد بن علي ثم بعد محمد قالوا بإمامة جعفر ولكن بعد جعفر اختلفوا فمنهم من قال بإمامة موسى وهم جمهور الشيعة، ومنهم من قال بإمامة إسماعيل بن جعفر وهم مجموعة من الشيعة الذين يسمون بالإسماعيلية، ومنهم من وقف في جعفر وقالوا: انتهت الإمامة عند جعفر وغير ذلك.
    واختلفوا كذلك بعد الحسن العسكري: الذي هو الحسن بن علي الهادي اختلفوا في الإمامة بعده، فقال بعضهم: إن الإمامة وقفت عنده، وبعضهم قال بإمامة المنتظر الذي ادعوا أنه ولد الحسن العسكري، وبعضهم قال بإمامة أخيه جعفر؛ ولذلك يقول النوبختي وهو من علماء الشيعة يقول: (بعد الحسن اختلفت الشيعة على أربع عشرة فرقة)، هذا بعد الحسن فقط.
    وموضوع المنتظر عند الشيعة موجود في الكافي من ينكر ذلك، أي: ينكر وجود المنتظر، فهذا كتاب الكافي للشيعة أخذت منه هذه الرواية التي تقول: [[أن رجلاً من الأشعريين سأل أبا بكر فقال: فما خبر أخيه جعفر؟ -يقصدون جعفر أخا الحسن العسكري- فقال: ومن جعفر؟ تسأل عن خبره! أو يقرن بالحسن جعفر معلن الفسق، فاجر، ماجن، شريب للخمور، أقل من رأيته من الرجال، وأهتكه لنفسه، خفيف في نفسه، ولقد ورد على السلطان... إلى أن يقول: فلما اعتل الحسن بعث إلى أبي أن ابن الرضا قد اعتل فركض من ساعته فبادر إلى دار الخلافة، ثم رجع مستعجلاً ومعه خمسة من خدم أمير المؤمنين كلهم من ثقاته وخاصته فيهم تحرير، فأمر بلزوم دار الحسن وتعرف خبره وحاله، وبعث إلى نفر من المتطببين فأمره بالاختلاف إليه وتعهده صباحاً ومساءً... إلى قوله: وفتشوا الحجر وختم على جميع ما فيها، وطلبوا أثر ولده وجاءوا بنساء يعرفن الحمل، فدخلن إلى جواريه ينظرن إليهن، فذكر بعضهن أن هناك جارية بها حمل، فجعلت في حجرة، ووكل بها تحرير الخادم وأصحابه ونسوة معهم، ثم أخذوا بعد ذلك في تهيئته، وعطلت الأسواق، وركبت بنو هاشم والقواد وأبي وسائر الناس إلى جنازته، يقول: ثم غطي وجهه وأمر بحمله، فحمله من وسط داره ودفن فالبيت دفن فيه أبوه، فلما دفن أخذ السلطان والناس في طلب ولده وكثر التفتيش في المنازل والدور وتوقفوا عن قسمة ميراثه، ولم يعد يزل الذين وكلوا بخفض الجارية التي توهم عليها الحمل لازمين حتى تبين بطلان الحمل، فلما بطل الحمل عنهن قسم ميراثه بين أمه وأخيه جعفر]].
    فهذا كتاب الكافي الذي هو الكتاب المعتمد عند الشيعة يقول لنا: إنه ليس هناك مهدي منتظر، أي: لم يولد للحسن أصلاً و لم يكن للحسن العسكري ولد؛ ولذلك قسم ميراث الحسن بين أمه وأخيه.
    يقول النوبختي: (توفي الحسن بن علي سنة 260هـ ودفن في داره ولم ير له أثر ولم يعرف له ولد ظاهر).
    ويقول: (قسم ما ظهر من ميراثه أخوه جعفر وأمه وهي أم ولد، فافترق أصحابه بعده أربع عشرة فرقة) وقالت: الفرقة الثانية عشرة وهم الإمامية: لله حجة من ولد الحسن بن علي وهو وصي لأبيه. مع أنه فتش فلم يوجد له ولد. وهذا قاله النوبختي في كتاب فرق الشيعة صفحة (108).

    *ومن معتقدات الشيعة المخالفة:
    · ما هي معتقدات الشيعة التي خالفوا بها أهل السنة أو ما هي معتقدات الشيعة التي خالفوا بها المسلمين.
    هذه المعتقدات كثيرة جداً ولعلي أذكر أهمها هنا:
    المسألة الأولى: القول بالرجعة: والله تبارك وتعالى كذب القول بالرجعة في كتابه العزيز في ذكره حال الكافرين، (( قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ))[المؤمنون:99-100]، فالرجعة قد كذبها الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز، ولكن نجد أن الشيعة يقولون بالرجعة.
    روى الكليني في الكافي عن علي رضي الله عنه أنه قال: [[ولقد أعطيت السنة علم المنايا، والبلايا، والوصايا، وفصل الخطاب، وإني لصاحب الكرات، ودولة الدول، وإني لصاحب العصا والميتمي والدابة التي تكلم الناس]]. هذا في الكافي الجزء الأول صفحة (198) قال محقق الكتاب علي أكبر الغفاري: (الكرات)، أي: الرجعات إلى الدنيا.
    ولعلنا نذكر أسماء الأئمة كما يعتقد بهم الاثنا عشرية:
    · علي بن أبي طالب.
    · الحسن بن علي بن أبي طالب.
    · الحسين بن علي بن أبي طالب.
    · علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وهو الملقب بزين العابدين.
    · محمد بن علي، وهو الملقب بالباقر.
    · جعفر بن محمد، وهو الملقب بالصادق.
    · موسى بن جعفر، وهو الملقب بالكاظم.
    · علي، وهو الملقب بالرضا؛ علي الرضا.
    · محمد، وهو محمد الجواد.
    · علي، وهو علي الهادي.
    · الحسن بن علي، وهو الملقب بالعسكري.
    · المنتظر، وله ألقاب كثيرة منها: الغائب، المنتظر، الخائف، وغيرها من الألقاب التي لقب بها.

    وقبل أن أخوض في روايات الكليني في الكافي أود أن أنبه على أمر مهم جداً وهو: إن جميع هذه الروايات التي أذكرها هي كذب على هؤلاء الأئمة، فنحن ننزه علي بن أبي طالب والحسن، والحسين، وعلي بن الحسن، وجعفر، ومحمد، وموسى، وعلي، ومحمد الجواد، وكل هؤلاء ننزههم من هذه الأكاذيب، وندين الله بأن هذا كذب عليهم، وأنهم لم يقولوا مثل هذا الكلام، لكن القصد أن هذا هو الموجود في كتب الشيعة.
    يروي الكليني في الكافي عن جعفر بن محمد –الذي هو الصادق– رضي الله عنه أنه قال: [[إن الله قال للملائكة: الزموا قبر الحسين حتى تروه قد خرج، فانصروه وابكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصرته، فإنكم قد خصصتم بنصره والبكاء عليه، ثم يقول: فبكت الملائكة تعدياً وحزناً على ما فاتهم على نصرته، فإذا خرج يكونون من أنصاره (فإذا خرج) إذاً: سيعود إلى الدنيا مرة ثانية –فإذا خرج يكونون من أنصاره]] وذلك عند خروج المهدي المنتظر، فإنهم يروون أيضاً أنه إذا خرج المهدي المنتظر خرج معه جميع الأئمة السابقين. وهذه الرواية أخرجها الكليني في الكافي الجزء الأول صفحة (284).
    هذا القول بالرجعة، فهذه مسألة عقائدية عظيمة جداً تخالف -كما ترون- كتاب الله تبارك وتعالى.

    *اعتقاد الشيعة ردة جمهور الصحابة رضوان الله عليهم:
    المسألة الثانية: القول بردة جمهور الصحابة.
    روى الكليني في الكافي عن محمد بن علي -الذي هو الباقر- أنه قال: [[كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة]]. وهذه في الروضة من الكافي صفحة (246).
    وفيه أيضاً عن محمد بن علي رضي الله عنه أنه قال: [[المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا ثلاثة]]. وهذه في الجزء الثاني صفحة (244).
    وروى الكليني في الكافي كذلك عن محمد بن جعفر أنه قال: [[ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: من ادعى إمامتنا من الله وليست له، ومن جحد إماماً من الله، ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيب]] الضمير (لهما) يعود على أبي بكر وعمر، أي: ومن زعم أن لأبي بكر وعمر نصيب في الإسلام، فإن الله لا يكلمه ولا يزكيه وله عذاب أليم. وهذه الرواية في الكافي الجزء الأول صفحة (373).
    المسألة الثالثة: القول بكفر الناس ما عدا الشيعة.
    كل من عدا الشيعة فهو كافر، بل لم يتوقف الأمر على ذلك، بل كل من عدا الشيعة فهو كافر وولد زنا.
    قال ابن بابويه رئيس المحدثين عندهم: (إن منكر الإمام الغائب أشد كفراً من إبليس) الذي ينكر الإمام الغائب أشد كفراً من إبليس. وهذا قاله في إكمال الدين. صفحة (13).
    ويروي الكليني في الكافي عن محمد بن علي الباقر أنه قال: [[أن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا]]. وهذا في الروضة من الكافي. صفحة (239).
    ويروي الكليني في الكافي عن الرضا أنه قال: [[ليس على ملة الإسلام غيرنا وغير شيعتنا]]. وهذا في الجزء الأول من الكافي (233).
    ويروي الكليني في الكافي عن جعفر بن محمد الصادق أنه قال: [[إن الشيطان ليجيء حتى يقعد من المرأة كما يقعد الرجل منها ويحدث كما يحدث وينكح كما ينكح، فقال السائل: بأي شيء يعرف ذلك؟ بأي شيء نعرف بأن الشيطان نكح هذه المرأة أو الإنسان أي زوجها؟ قال: بحبنا وبغضنا، فمن أحبنا كان نطفة العبد، ومن أبغضنا كان نطفة الشيطان]]. وهذا ما قاله في الجزء الخامس من الكافي صفحة (502).
    وقال محدث الشيعة في زمنه نعمة الله الجزائري: [[إنا لا نجتمع معهم –أي: السنة- على إله ولا على نبي، ولا على إمام، وذلك لأنهم يقولون: إن ربهم الذي كان محمد نبيه وخليفته بعده أبو بكر. ونحن نقول: لا نقول بذلك الرب ولا بذلك النبي، بل نقول: إن الرب الذي خلق خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا]]. هذا قاله في الأنوار النعمانية في الجزء الثاني صفحة (278).
    قال الحر العاملي: (السيد نعمة الله الجزائري فاضل، عالم، محقق، جليل القدر).
    قال الخنساري: (كان من أعاظم علمائنا المتأخرين وأفاخم فضلائنا المتبحرين واحد عصره في العربية والأدب والفقه والحديث).
    وهذه المقالة أيضاً قالها محمد التيجاني المعاصر قال: (الرب الذي يرضى أن يكون أبا بكر هو الخليفة بعد رسول الله ما نريد هذا الرب). وهذه قالها في محاضرة في لندن والشريط موجود.

    *اعتقادهم بتحريف القرآن:
    المسألة الرابعة: القول في تحريف القرآن.
    الشيعة يقولون بتحريف القرآن الكريم أو نقول مذهب الشيعة يقول بتحريف القرآن، قال ابن حزم: ومن قول الإمامية كلها قديماً وحديثاً أن القرآن مبدل زيد فيه ما ليس منه، ونقص منه كثير، وبدل منه كثير، حاشا علي بن الحسين بن موسى (الشريف المرتضى) فهو الوحيد الذي لم يثبت عنه القول بتحريف القرآن. والأمر كما قال ابن حزم.
    قال نعمة الله الجزائري -الذي ترجمنا له قريباً-: (الأخبار مستفيضة بل متواترة والتي تدل بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاماً ومادة وإعراباً). قال هذا الكلام في الأنوار النعمانية الجزء الثاني صفحة (357).
    وذهب إلى هذا القول الحر العاملي، ولا بأس أن نترجم له، فقد قال عنه الخنساري عن الحر العاملي: (كان من أعاظم فقهائنا المتأخرين وأفاخم نبلائنا المتبحرين).
    وقال النوري: (العالم الفاضل المدقق، أفقه المحدثين، وأكمل الربانيين).
    يقول العاملي: (اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتوافرة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغيرات، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيراً من الكلمات والآيات، ولقد قال بهذا القول القمي والكليني، ووافق جماعة من أصحابنا المفسرين كالعياشي والنعماني وخراش وغيرهم وهو مذهب أكثر محققي محدثي المتأخرين، وقول الشيخ الأجل أحمد بن أبي طالب الطبرسي كما ينادي في كتابه الاحتجاج , وقد نصره شيخنا العلامة باقر علوم أهل البيت في كتابه (بحار الأنوار) وعندي –مازال الكلام للحر العاملي– في وضوح صحة هذا القول بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع). وهذا في مرآة الأنوار المقدمة الثانية صفحة (36).
    ومعنى هذا: أن القول بتحريف القرآن عند الحر العاملي من ضروريات مذهب التشيع.
    وقال يوسف البحراني: (لا يخص ما في هذه الأخبار من الدلالة الصريحة والمقالة الفصيحة على ما اخترناه ووضوح ما قلناه، ولو تطرق الطعن إلى هذه الروايات على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعة كاملاً كما لا تخفي -يقصد روايات التحريف- إذ الأصول واحدة، وكذا الطرق والرواة والمشايخ والنقلة، لعمري إذ القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج عن حسن الظن في الأمانة الكبرى، مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى -يقصد إمامة علي بن أبي طالب- التي هي أشد ضرراً على الدين) في الدرر النجفية صفحة (294).
    وقال عدنان البحراني: (الأخبار التي لا تحصى كثيرة، وقد تجاوزت حد التواتر، وليس في نقلها فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين –يقصد: السنة والشيعة- وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين، بل وإجماع الفرقة المحقة -يقصد: إجماع الشيعة على أن القرآن محرف– يقول: وإجماع الفرقة المحقة وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تظافرت أخبارهم). هذا في شموس الدرية صفحة (126).
    وقال علي بن أحمد الكوفي: (وقد أجمع أهل النقل والآثار من الخاص والعام أن هذا الذي في أيدي الناس من القرآن ليس هذا القرآن كله). هذا قاله النوري الطبرسي في كتابه فصل الخطاب صفحة (27).
    وقال الشيخ بحي مشهور تلميذ الكركي: (مع إجماع أهل القبلة من الخاص والعام أن هذا القرآن الذي في أيدي الناس ليس هو القرآن كله). فصل الخطاب صفحة (32).
    وقال النوري الطبرسي صاحب كتاب فصل الخطاب: (من الأدلة على تحريف القرآن: فصاحته في بعض الفقرات البالغة). يقصد الفصاحة أنها بالغة وعظيمة جداً وتصل حد الإعجاز، وسخافة بعضها الآخر، أي: سخافة بعض الآيات.
    وهذا النوري الطبرسي يقول في بداية كتابه المسمى: "فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب": (هذا كتاب لطيف وسفر شريف ويسمى.. بفصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب).
    وقد ذكر كلاماً كثيراً في هذا الكتاب يدعي فيه التحريف في هذا الكتاب، وقد نقلت لكم بعضها:
    أولاً: نقل سورة الولاية المدعاة التي يدعي الشيعة أن الصحابة حذفوا هذه السورة من كتاب الله تبارك وتعالى وهي سورة الولاية، وقد ذكرها النوري الطبرسي في كتابه والسورة تقول: ((يأيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين أنزلناهما يتلوانِ عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم، نوراً في بعضهما من بعض وأنا السميع العليم، إن الذين يوفون بعهد الله ورسوله في آيات لهم جنات النعيم، والذين كفروا من بعد ما آمنوا بنقضهم ميثاقهم وما عاهدهم الرسول عليه يقذفون في الجحيم، ظلموا أنفسهم وعصوا وصية الرسول، أولئك يسقون من حميم))... إلى قوله: ((يأيها الرسول بلغ إنذاري فسوف يعلمون، قد خسر الذين كانوا عن آياتي وحكمي معرضون، مثل الذين يوفون بعهدي إني جزيتهم جنات النعيم، إن الله لذو مغفرة وأجر عظيم، وإن علياً من المتقين، وإنا لنوفينه حقه يوم الدين، ما نحن عن ظلمه بغافلين، وكرمناه على أهلك أجمعين، فإنه وذريته لصابرون، وإن عدوهم إمام المجرمين، قل للذين كفروا بعدما آمنوا لطلبتم زينة الحياة الدنيا واستعجلتم بها ونسيتم ما وعدكم الله ورسوله ونقضتم العهود من بعد توكيدها، قد ضربنا لكم الأمثال لعلكم تهتدون)) إلى آخر هذه الترهات التي يدعون أنها سورة نزلت من عند الله تبارك وتعالى ولكن حذفها أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهذه ذكرها -أبو شهر آشوب وهو من علماء الشيعة وكذلك النور الطبرسي- وغيرهم.
    هذه آية الكرسي عند النوري الطبرسي لا كما هي في كتاب الله تبارك وتعالى، يقول: هي هكذا، قرأ أبو الحسن عليه السلام: ((له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى، عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه إلى...) إلى آخره، ويذكرها كذلك مرة ثانية ويقول: ((الله لا إله إلا هو لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى، عالم الغيب والشهادة فلا يظهر على غيبه أحداً من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم)) إلى قوله: ((هم فيها خالدون)).
    وكذلك يقول: قرأها على أبي عبد الله عليه السلام: (( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ))[آل عمران:110]، فقال أبو عبد الله جعفر الصادق رضي الله عنه: [[خير أمة؟! يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام؟! فقال: كيف أقرؤها إذاً؟ قال: ((كنتم خير أئمة)) ]]".
    وكذلك هذه سورة الانشراح يقول: [[إنما نزلت عن أبي عبد الله عليه السلام: [[(( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ))[الشرح:5-6] يقول هكذا نزلت: ((ألم نشرح لك صدرك، ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك، ورفعنا لك ذكرك بعلي صهرك)) ]].
    هذه بعض صور التحريفات، وهناك فهرس كامل، في كل سورة من سور القرآن من البقرة إلى سورة الإخلاص، وكل سورة ذكر صاحب هذا الكتاب النوري الطبرسي ما فيها من التحريف
     
    شارك الموضوع لاصدقائك

    الان 2 مليون عميل لسلعتك

    مليون معجب لصفحتك علي الفيس

    [CENTER]
    <

  2. #2
    مشرفة المنتديات العامة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    3,373

     

     

    رد: ماذا تعرف عن دين الشيعة؟

    تعلم الزراعة بحتراف الان    المعرض الزراعي الحديث       مشروعات زراعية

     

          

    بقي أن نعرف من هو نوري الطبرسي الذي يقول بتحريف القرآن، أو ألف هذا الكتاب في إثبات تحريف القرآن كما يدعي؟
    قال عباس القمي صاحب كتاب الكنى والألقاب: (وقد يطلق الطبرسي على شيخنا الأجل ثقة الإسلام الحاج ميرزا حسين بن العلامة محمد تقي النور الطبرسي صاحب مستدرك الوسائل، هو نفسه شيخ الإسلام والمسلمين، مروج علوم الأنبياء والمرسلين، الثقة الجليل والعالم الكامل).
    وقال آغابرزك الطهراني في ترجمة النور الطبرسي: (إمام أئمة الحديث والرجال في عصره وفي الأعصار المتأخرة، ومن أعاظم علماء الشيعة وكبار رجال الإسلام في هذا القرن).
    هذا الذي يؤلف كتاباً ويسميه: فصل الخطاب في إثبات تحريف الكتاب، هكذا يذكرونه ويثنون عليه!

    *طعن الشيعة في عرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
    المسألة الخامسة: الطعن في عرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
    وقد يستغرب البعض كيف يطعنون في عرض النبي صلى الله عليه وسلم.
    يروون عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أنه قال: [[سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وليس له خادم غيري، وكان له لحاف ليس له لحاف غيره، ومعه عائشة، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينام بيني وبين عائشة وليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره –لحاف واحد والرسول صلى الله عليه وآله وسلم بالوسط وعن يمينه علي وعن يساره عائشة- يقول: فإذا قام لصلاة الليل يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا]] أي: النبي يقوم ويترك علياً وعائشة في فراش واحد وفي لحاف واحد! وهذا في بحار الأنوار الجزء رقم (40) صفحة رقم (2).
    ويروون في الكافي أنه إذا وجد رجلاً مع امرأة في لحاف واحد جلدا حد الزنا، ثم يروون عن علي وعائشة أنهما كانا في فراش واحد وفي لحاف واحد وتحت نظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

    *القول بالبداءة على الله:
    القول بالبداء: أيضاً من الأشياء الخطيرة في معتقد الشيعة، القول بالبداء، والبداء هو أن يبدو لله تعالى شيء لم يكن عالماً به من قبل، وهذه من عقائد اليهود كما تعلمون وكما سيأتي.
    قال السيد الطوسي في تعليقه على تفسير القمي: (وقال شيخنا الطوسي في العدة: وأما البداء فحقيقته في اللغة: الظهور، كما يقال: بدا لنا سور المدينة، وقد يستعمل في العلم بشيء بعد أن لم يكن حاصلاً). وهذا في تفسير القمي في الجزء الأول صفحة (39).
    وروى الكليني في الكافي عن زرارة عن جعفر بن محمد -الذي هو الصادق- أنه قال: [[ما عُبد الله بشيء مثل البداء]]، وستأتي الزيادة -إن شاء الله- في موضوع البداء. وهذه الرواية في الكافي الجزء الأول صفحة (146).

    *عقيدة الشيعة في الأئمة الاثني عشر:
    لا شك أن الشيعة غلوا في أئمتهم غلواً شديداً حتى رووا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أنه قال: [[والله لقد كنت مع إبراهيم في النار، وأنا الذي جعلتها برداً وسلاماً، وكنت مع نوح في السفينة وأنجيته من الغرق، وكنت مع موسى فعلمته التوراة، وكنت مع عيسى فأنطقته في المهد وعلمته الإنجيل، وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من كيد إخوته، وكنت مع سليمان على البساط وسخرت له الريح]]. هذه في الأنوار النعمانية الجزء الأول صفحة (31) والأنوار النعمانية من الكتب المعتمدة عند الشيعة.
    وروى الكليني في الكافي عن جعفر بن محمد أنه قال: [[عندنا علم ما كان وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة]]. وهذا في الجزء الأول صفحة (239).
    ويقول الكليني أيضاً: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عبد الله بن الحجال عن أحمد بن عمر الحلبي عن أبي بصير قال: [[دخلت على أبي عبد الله فقلت له: جعلت فداك، إني أسألك عن مسألة، هاهنا أحد يسمع كلامي؟ قال: فرفع أبو عبد الله -يعنون جعفر الصادق رضي الله عنه- ستراً بينه وبين بيت آخر فاطلع فيه، ثم قال: يا أبا محمد! سل عما بدا لك، قال: قلت: جعلت فداك، إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علم علياً عليه السلام باباً يفتح له منه ألف باب. قال: قلت هذا والله العلم، قال: فنكس ساعةً في الأرض ثم قال: إنه لعلم وما هو بذاك، ثم قال: يا أبا محمد! وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة؟! قال: قلت: جعلت فداك، وما الجامعة؟ قال: صحيفة طولها سبعون ذراعاً بذراع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإملائه، من فلق فيه، وخط على يمينه فيها كل حلال وحرام وكل شيء يحتاج الناس إليه حتى الأرشة في الخدش، وضرب بيده إلي وقال: تأذن لي يا أبا محمد، قال: قلت: جعلت فداك، إنما أنا لك فاصنع ما شئت، قال: فغمزني بيده -أي ضربه هكذا بيده- وقال: إرش هذا -يقصد العقوبة المقدرة عليه- موجود، قلت: هذا والله العلم قال: إنه لعلم وليس بذاك، ثم سكت ساعة، ثم قال: وإنا عندنا الجسر وما يدريهم ما الجسر؟ قال: قلت: وما الجسر؟ قال: وعاء من أدم، فيه علم النبيين والوصيين وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل، قال: قلت: إن هذا لهو العلم، قال: إنه لعلم وليس بذاك، ثم سكت ساعة ثم قال: وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام، وما يدريهم ما مصحف فاطمة، قال: قلت: وما مصحف فاطمة؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله وما هو بذاك. قال: قلت: هذا والله العلم، قال: إنه لعلم وما هو بذاك، ثم سكت ساعة ثم قال: إنا عندنا علم والله العلم، قال: إنه لعلم وليس بذاك، قال قلت: جعلت فداك فأي العلم قال: ما يحدث بالليل والنهار، الأمر من بعد الأمر، والشيء من بعد الشيء إلى يوم القيامة]]. وهذا في الكافي الجزء الأول صفحة (239).
    أما قوله: ثلاثة أضعاف مصحفكم، فقد جاء في روايات أخرى أن عدد آياته سبعة عشر ألف آية، وكلنا يعلم أن عدد آيات القرآن ستة آلاف وقليل، ولو ضربنا في ثلاثة لكان العدد كما ذكرت.
    وروى الكليني أيضاً في الكافي عن أبي بصير أنه سأل جعفر بن محمد –أي الصادق-: [[أنتم تقدرون على أن تحيوا الموتى وتبرءوا العمى والأبرص؟ قال: نعم]]. وهذا في الكافي الجزء الأول صفحة (470).
    وهذا كتاب "الدين بين السائل والمجيب" لسماحة المرجع المعظم الإمام المصلح الحاج ميرزا حسن الحارثي -طبع في الكويت- يقول بعد أن سئل السؤال التالي: (لما مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرضه الذي توفي فيه أوصى إلى أخيه وابن عمه أمير المؤمنين علي عليه السلام: (إذا فاضت نفسي المقدسة بيدك فامسح بها وجهك، وإذا مت غسلني وكفني واعلم أن أول من يصلي علي الجبار جل جلاله، ثم أهل بيتي، ثم الملائكة، ثم الأمثل فالأمثل من أمتي) يقول السائل: فما معنى إفاضة النفس وتناولها بيد علي عليه السلام ومسحها بوجهه؟ ثم ما كيفية صلاة الجبار؟
    فأجاب: النفس هنا معناها: الروح، يعني: خروج روحي من جسدي، فتبرك بها فامسح بها وجهك؛ ولأن روحه الزكية أفضل روح وأشرف روح بين الأرواح فهي مباركة طيبة هذا إذا كانت روحه البشرية، وأما إذا كانت النفس اللاهوتية -الرسول له نفس لاهوتية كقول النصارى عن عيسى عليه السلام- فهي التي تنتقل من معصوم إلى معصوم بعد وفاة كل منهم، وهي الملك المسدد الذي جاء في أخيارنا) وفي بعض الروايات: تتجسم كزبدة على شفتي الإمام عند وفاته فيتناولها الإمام من بعده بفمه فيأكلها وهي النفس لاهوتية. هكذا يقولون أو هذه عقيدة الشيعة في أئمتهم الاثني عشر.

    *استحلال دماء وأموال أهل السنة:
    دماء أهل السنة وأموالهم حلال على الشيعة، ولكنهم ينتظرون الفرصة المناسبة، وخير مثال على ذلك ما قرأتموه في كتب التاريخ عن نصير الطوسي وكذلك ابن العلقمي وغيرهما.
    فعن داود بن فرقد قال: قلت: لأبي عبد الله عليه السلام: [[ما تقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم، ولكني أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل، قلت: فما ترى في ماله؟ قال: توه ما قدرت عليه]]. علل الشرائع، وفي الأنوار النعمانية الجزء الثاني صفحة (308).
    والناصب كل من لم يكن شيعياً، فأنا وأنت وكل سني ناصبي عندهم، قال الشيخ حسين بن الشيخ آل عصفور الزراري البحراني في كتابه المحاكم النفسانية في أجوبة المسائل الخرسانية: (بل أخبارهم عليهم السلام تنادي بأن الناصب هو ما يقال له عندهم سنياً شاء أم أبى) وهذا في المحاكم النفسانية صفحة (147). ولذلك إمام النواصب: عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
    ويروي الطوسي عن ابن عبد الله جعفر أنه قال: [[خذ مال الناصب حيث وجدته وادفع إلينا الخمس]]. في تهذيب الأحكام الجزء الرابع صفحة (122).
    وقال الخميني: (والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنمنا منه وتعلق الخمس به) طبعاً قوله: (من أهل الحرب) معناها: ليست إباحة ماله فقط بل أيضاً النفس، ولكن ما ذكرها هنا، بل الظاهر جواز أخذ ماله أين وجد وبأي نحو كان، ووجوب إخراج الخمس. هذا ما قاله في تحرير الوسيلة، الجزء الأول: صفحة (352).
    وروى الكليني عن جعفر بن محمد أنه قال: [[قال أبي -أي: محمد الباقر- أما ترضون أن تصلوا ويصلوا؛ فيقبل منكم ولا يقبل منهم؟ أما ترضون أن تزكوا ويزكوا، فيقبل منكم ولا يقبل منهم؟ أما ترضون أن تحجوا ويحجوا؛ فيقبل الله جل ذكره منكم ولا يقبل منهم؟ والله ما تقبل الصلاة إلا منكم، ولا الزكاة إلا منكم، ولا الحج إلا منكم، فاتقوا الله عز وجل فإنكم في هدنة]].
    فهم يرون الأمر هدنة فقط، فمتى انتهت هذه الهدنة انتهى كل شيء. وهذا قاله في الروضة من الكافي صفحة (198).
    وروى المجلسي عن عبد الله جعفر بن محمد أنه سئل عن المنتظر: إذا خرج فما يكون من أهل الذمة عنده؟ -أي: اليهود والنصارى- قال: [[يسالمهم كما سالمهم رسول الله صلى الله عليه وآله، ويؤدون الجزية عن يد وهم صاغرون، قلت: فمن نصب لكم عداوة؟ فقال: لا يا أبا محمد ما لمن خالفنا في دولتنا من نصيب، إن الله قد أحل لنا دماءهم عند قيام قائمنا، فاليوم محرم علينا وعليكم ذلك فلا يغرنك أحد، إذا قام قائمنا انتقم لله ولرسوله ولنا أجمعين]]. وهذا في بحار الأنوار الجزء (48) صفحة (376).
    وروى المجلسي أيضاً عن جعفر بن محمد أنه قال: [[ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح، وأومأ بيده إلى حلقه]]. وهذا في بحار الأنوار جزء (52) صفحة (349).
    هذه المعتقدات التي نجدها في كتب الشيعة كما نقلت لكم الآن من أين جاءت؟ الذي أدين الله تبارك وتعالى به أن هذه المعتقدات أو الدين أو المذهب الذي هو للشيعة هو مذهب دين ملفق أخذ شيئاً كثيراً من دين المسلمين وأخذ شيئاً من دين اليهود، وشيئاً من دين النصارى، وشيئاً من دين المجوس، وشيئاً من دين الهندوس والبوذيين وغيرهم، كما سيأتي الآن في بيان جذور معتقدات التشيع أو الشيعة.

    *جذور معتقدات الشيعة:
    أولاً: التحريف:
    كلكم يعلم أن الله تبارك وتعالى قد ذكر في كتابه أن اليهود والنصارى حرفوا التوراة والإنجيل (( يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ ))[المائدة:41]، والشيعة كما مر أيضاً أنهم ينقلون الإجماع على أن القرآن محرف، فمن أين أخذوا التحريف؟ من اليهود والنصارى.
    ثانياً: عقيدة الطعن في الأنبياء:
    الكل يعلم أن اليهود يطعنون في أنبياء الله تبارك وتعالى، ونذكر لكم قصة، في التوراة: قالت اليهود: إن داود عليه السلام رأى امرأة تستحم وكانت جميلة جداً، وسئل عن المرأة فقيل: إنها امرأة أوريا -اسم زوجها أوريا- فأرسل داود عليه السلام زوجها إلى الحرب وقال: اجعلوه في وجه الحرب الشديدة، وارجعوا من ورائه فيضرب ويموت، ففعلوا فتزوج داود امرأته. هذا في صاموئيل الثاني صفحة (11).
    والطعن في الأنبياء عند الشيعة: روى الكليني في الكافي أن نبي الله إسماعيل عليه السلام نظر إلى امرأة من حمير أعجبه جمالها، فسأل الله أن يزوجها إياه وكان لها بعل -امرأة متزوجة يتمنى أن يتزوجها- يقول: فقص الله على بعلها بالموت ثم تزوجت إسماعيل). وهذا في الكافي الجزء الثاني صفحة (311).
    ثالثاً: عقيدة البداء:
    قالت اليهود: وكان كلام الرب إلى صاموئيل قائلاً: ندمت أني قد جعلت شادا ملك؛ لأنه رجع من ورائي، ولم يقم كلامي. ندمت!! الله يقول: ندمت؟! وهذا في صاموئيل الأول صفحة (15).
    وقالت اليهود: فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض وتأسف في قلبه، فقال: الرب أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته، الإنسان مع بهائم ودواب وطيور السماء؛ لأني حزنت أني عملتهم. وهذا في سفر التكوين الصفحة (6).
    وأما البداء عن الشيعة فروى الكليني في الكافي عن أبي الحسن قال: [[نعم يا أبا هاشم! بدا لله في أبي محمد بعد أبي جعفر ما لم يكن يعرف له، كما بدا له في موسى بعد، مضي إسماعيل ما كشف به عن حاله، وهو كما حدثتك نفسك وإن كره المبطلون]]. هذا في الكافي الجزء الأول صفحة (327).
    رابعاً: عقيدة التناسخ:
    تناسخ الأرواح عند الأديان السابقة، عند البراهمة عن باسديوا أنه قال: إن كنت بالقضاء السابق مؤمناً فعلم أنهم ليسوا ولا نحن نموت ولا ذاهبين ذهاباً لا رجوع فيه، فإن الأرواح غير مائتة ولا متغيرة، وإنما تتردد في الأبدان على تغاير الإنسان. يعني: إن الروح تنتقل من إنسان إلى إنسان.
    انظر ما يقوله الشيعة عند زيارة القبور وعند البقيع بالذات يقولون لآل البيت هناك: (ولم تزالوا بعين الله ينسخكم في أصلاب كل مطهر، وينقلكم في أرحام المطهرات لم تدنسكم الجاهلية، تنتقل الأرواح كما نقلنا لكم النفس اللاهوتية). وهذا في الكافي الجزء الرابع صفحة (559).
    وروي الكليني في الكافي عن محمد بن علي الباقر أنه قال: [[ليس يموت من بني أمية بيت إلا مسخ وزغاً]]. وهذا في الكافي الجزء الثامن صفحة (232).
    يعني: كل من يموت من بني أمية يمسخ وزغاً، وهذه عقيدة التناسخ ليست من عقيدة المسلمين بل هي كما رأيتم عقيدة البراهمة.
    خامساً: ادعاء الاصطفاء:
    كلكم يعلم أن اليهود والنصارى يدعون أن الله تبارك وتعالى اصطفاهم: (( وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ))[المائدة:18]، وقالوا كذلك: (( وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً ))[البقرة:80]، وقالوا: (( وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى ))[البقرة:111].
    ماذا قال الشيعة؟ قالت الشيعة: (ليس على ملة إبراهيم إلا الشيعة). وهذا في الروضة من الكافي صفحة (31).
    وروى الكليني في الروضة من الكافي: [[أن رجلاً سأل علي بن أبي طالب عن الناس وعن أشباه الناس وعن النسناس، فقال: نحن الناس وأشباه الناس شيعتنا، والنسناس هم السواد الأعظم –أي: باقي من ينتسب إلى بني الإسلام وغيرهم- ثم قال: (( إِنْ هُمْ إِلَّا كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ))[الفرقان:44] ]]. وهذا في الروضة من الكافي صفحة (204).
    وروى الكليني في الكافي أيضاً عن محمد بن علي الباقر أنه قال: [[والله يا أبا حمزة أن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا]].
    سادساً: القول بالرجعة:
    من أين أتى الشيعة بالرجعة والقول بالرجعة؟ قال أحمد أمين: (وفكرة الرجعة أخذها ابن سبأ من اليهودية، فعندهم الآن النبي إلياس صعد إلى السماء وسيعود، فيعيدوا الدين والقانون). هذا في فجر الإسلام صفحة (270).
    وفي كتاب العقائد الوثنية في الديانة النصرانية: ويعتقد الصينيون أن مخلصهم وحاميهم فشنو الذي ظهر فالناسوت باسم فشنا سيأتي ثانياً في الأيام الأخيرة. صفحة (106).
    أما عند الشيعة روى الكليني في الكافي عن جعفر بن محمد أنه قال: [[إن الله قال للملائكة: الزموا قبر الحسين حتى تروه وقد خرج فانصروه، وابكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصرته؛ فإنكم قد خصصتم بنصرته والبكاء عليه، فبكت الملائكة تعزياً وحزناً على ما فاتهم من نصرته، فإذا خرج يكونون أنصاره]]. الكافي الجزء الأول (ص:283).
    قال المفيد وهو أحد أكابر علماء الرافضة: (واتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات). هذا ما قاله في أوائل المقالات صفحة (51).
    وقال الحر العاملي: (إنا مأمورون بالإقرار بالرجعة واعتقادها وتشديد الاعتراف بها فالأدعية والزيارات ويوم الجمعة وكل وقت). وهذا قاله في الإيقاض من الهجعة صفحة (64).

    سابعاً: عقيدة الفداء:
    عند النصارى مشهورة جداً أن عيسى عليه السلام فدى الناس بنفسه وكفر عنهم خطيئة آدم، وكل من عمل معصية فيكفيه أن يذهب إلى قس من القساوسة فيذكر له خطيئته ثم يدفع مبلغاً معيناً، ثم يقول له القس بعد ذلك: تحمل عنك عيسى. أي: يفديه. والفداء موجود أيضاً عند الشيعة وقد أخذوه من النصارى، فعندما أقول لكم: إن الدين ملفق أخذ من كل دين شيء، وهذا هو الذي أقول.
    روى الكليني في الكافي عن موسى بن جعفر إنه قال: [[إن الله عز وجل غضب على الشيعة فخيرني بنفسي أوهم فوقيتهم ولله بنفسي]]. هذا في الكافي الجزء الأول صفحة (260).
    ثامناً: عقيدة الجهاد:
    الجهاد ممنوع عند اليهود حتى يخرج المنتظر وهو الدجال، وأما عند الشيعة في عصر غيبة ولي الأمر وسلطان العصر عجل الله فرجه الشريف يقوم نوابه وهم الفقهاء الجامعون لشرائع الفتوى والقضاء مقامه في إجراء السياسات وسائر ما للإمام عليه السلام إلا البدأة بالجهاد. وهذا قيل في تحرير الوسيلة الجزء الأول صفحة (482).
    وروى الكليني في الكافي عن بشير الدهان قال: [[قلت لأبي عبد الله –أي: جعفر الصادق رضي الله عنه-: إني رأيت في المنام أني قلت لك: إن القتال مع غير الإمام المفروض طاعته حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير، فقلت لي: هو كذلك -هذا في المنام- فقال أبو عبد الله: هو كذلك.. هو كذلك]].
    أي: بعد المنام أيضاً، ولذلك لا تجدهم يقاتلون مع المسلمين أبداً، ولم ينصروا المسلمين في معركة قط، واقرأ التاريخ إن شئت. وهذه الرواية في الكافي الجزء الخامس صفحة (23).
    تاسعاً: الغلو:
    النصارى غلو في عيسى عليه السلام حتى جعلوه إلهاً مع الله تبارك وتعالى، وقد ذكرنا لكم أن الغلو عند الشيعة أخذ من النصارى، وانظر إلى محمد حسين آل كاشف الغطاء ما يقول عن أئمته:
    يا كعبـة لله إن حجـة لهـا الأملاك منه فعرشه ميقاتهـا
    أنتم مشيئته التي خلقـت بها الأشياء بل ذرأت بها ذراتهـا
    أن فلوري قايل لكم إن لم أقل ما لم تقله في المسيح غلاتها
    عاشراً: الوصي:
    القول بالوصي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووصي بعد علي، ووصي بعد الحسين، ووصي بعد علي بن الحسين، وهكذا و هكذا، لا تخلوا الدنيا من وصي، من أين أتوا بهذا؟!
    قال البونختي -وهو من علماء الشيعة- قال ذلك في فرق الشيعة صفحة (42) قال:" (وحكى جماعة من أهل العلم من أصحاب علي عليه السلام أن عبد الله بن سبأ كان يهودياً فأسلم و ووالى علياً عليه السلام، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام، فقال في إسلامه بعد وفاة النبي في علي مثل ذلك).
    إذاً: هذه الوصايا أو الإمامة بعد كل إمام لابد من إمام ثانٍ يوصى به، وهذه أخذوها من اليهودية كما يقول عالمهم النوبختي.
    استباحة دماء وأموال غيرهم، وهذه ذكرناها مفصلة، وقد أخذوها من اليهود والنصارى الذين يستبيحون دماء وأموال المسلمين.
    حادي عشر: تعظيم القبور:
    اليهود والنصارى قد اشتهر عنهم تعظيم القبور حتى أن النبي صلى الله عليه آله وسلم قال: (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد). [أخرجه البخاري (فتح الباري) رقم (335)، ومسلم بشرح النووي (5/12)]
    أما تعظيم القبور عند الشيعة فعجيب جداً! يرون أن الله تبارك وتعالى يبدأ بالنظر إلى زوار الحسين بن علي رضي الله عنهما عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف وتفسير ذلك قولهم: (أولئك أولاد زناة –أي: الذين في عرفة- وليس في هؤلاء أولاد زنا). هذا في الوافي المجلد الثاني الجزء الثامن صفحة (222).
    ويروون عن جعفر بن محمد أنه سئل عمن ترك زيارة قبر الحسين من غير علة –أي: بدون عذر- فقال: [[هذا رجل من أهل النار]]. وهذا في وسائل الشيعة الجزء العاشر صفحة (336).
    وانظروا إلى الطامة: ذكر المجلسي أنه يستحسن مع البعد استقبال القبر في الصلاة و استدبار الكعبة! وهذا يقوله المجلسي في بحار الأنوار الجزء (100) صفحة (135).
    ومن هذا المجلسي؟ قال البحراني: (المجلسي شيخ الإسلام بدار السلطنة أصفهان، رئيساً فيها بالرئاستين الدينية والدنيوية) هذا الذي يقول: (الذي يبعد عن قبر الحسين يستقبل القبر ويستدبر الكعبة في الصلاة).
    جعل الواسطة بين الناس وبين ربهم تبارك وتعالى:
    يقول الله تبارك وتعالى: (( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ))[البقرة:186] فلا وسيط بينه وبين عباده، ولكن عند الشيعة هناك واسطة كما عند النصارى، وقد أخذوا عنهم هذه المسألة.
    [CENTER]
    <

  3. #3
    مشرفة المنتديات العامة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    3,373

     

     

    رد: ماذا تعرف عن دين الشيعة؟

    تعلم الزراعة بحتراف الان    المعرض الزراعي الحديث       مشروعات زراعية

     

          

    هذا كتاب بين السائل والمجيب، والسؤال للحائري الإحقاقي، يقول السؤال: (ما حكم من يصلي ويصوم ويؤدي جميع الواجبات المطلوبة منه لله تبارك وتعالى دون تقليد مرجع معين، بل يقوم بعباداته كلها استناداً إلى ما يسمعه من فتاوى من جميع مراجع الشيعة الإمامية دون تفريق بين مجتهد وآخر؟
    الجواب: يجب على كل مؤمن إذا بلغ حد الرشد أن يقلد فقيهاً عادلاً مجتهداً جامعاً لشرائط الاجتهاد ويعمل بفتواه بعصر الغيبة، وكذلك يجب على كل مؤمنة عاقلة، فلا عمل لمن لم يقلد ولا تقبل أعماله).
    أي: بدون واسطة لا يقبل العمل؛ ولذلك في كتاب عقائد الإمامية: (من لم يصل رتبة الاجتهاد يجب عليه أن يقلد مجتهداً حياً معيناً وإلا فجميع عباداته باطلة ولا تقبل منه وإن صلى وصام وتعبد طول عمره). وهذا في عقائد الإمامية صفحة (55).

    مسألة الغيبة:
    الشيعة يقولون بأن ولد الحسن العسكري ولد وغاب وما زلنا ننتظره، وهذا ما يسمى بالغيبة، فمن أين أخذوا هذه العقيدة؟ ومن أين جاءوا بها؟
    في كتاب "تثبيت دلائل النبوة" أن المجوس يدعون أن لهم منتظراً حياً باقياً من ولد (بشتاسس) يقال له: (أبشاوثن)، وأنه في حصن عظيم بين خراسان والصين.
    والغيبة عند الشيعة أمر مجمع عليه لا خلاف فيه بينهم حتى قال قائلهم كثير عزة الشاعر المشهور مع أنه من الكيسانية الذين يؤمنون بعلي والحسن والحسين ومحمد بن الحنفية، قال:
    ألا إن الأئمة من قـريش ولاة الحق أربعـة سـواء
    علي والثلاثة من بنيه هم الأسباط ليس بهم خفـاء
    فسبط سبط إيمان وبـر وسبـط غيبتـه كربـلاء
    وسبط لا يذوق المـوت يقود الخيول يقدمها اللواء
    تغيب ولا يـرى عنـا زماناً بربوة عند عسل وماء
    وهذا في كتاب الفرق بين الفرق صفحة (28).
    وهم يدعون أن عنده أولاداً وذرية في الجزيرة الخضراء، ولكن أين الجزيرة الخضراء؟ العلم عند الله.

    *مكانة كتاب الكافي عند علماء الشيعة:
    هذه النقولات كما سمعتم نقلتها أو نقلت أكثرها من كتاب الكافي الذي هو العمدة عند الشيعة، وهذا الكتاب نقلت أقوال أهل العلم فيه:
    يقول الطبرسي: (الكافي بين الكتب الأربعة كالشمس بين النجوم، وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال أحد رجال السند المودعة فيه وتورثه الوثوقة ويحصل له الاطمئنان بصدودها وثبوتها وصحتها). وهذا في مستدرك الوسائل الجزء الثالث صفحة (532).
    وقال الحر العاملي: (صحاب الكتب الأربعة وأمثالهم قال شهود بصحة أحاديث كتبهم وثبوتها، ونقلها من الأصول المجمع عليها، فإن كانوا ثقات تعين قبول قولهم ورايتهم ونقلهم). الوسائل الجزء (20) صفحة (104).
    وقال شرف الدين الموسوي -عبد الحسين الموسوي-: (الكافي، والاستبصار، والتهذيب، ومن لا يحضره الفقيه متواترة مقطوع بصحة مضامينها).
    أما قول بعض الشيعة أن الكافي ليس كله صحيح كما يشاع الآن، فهذا فقط للتهرب من هذه الطوام التي ذكرنا بعضها وإلا فهذا عبد الحسين شرف الدين وهو من علمائهم الأصوليين المعتمدين جداً صاحب كتاب المراجعات.
    يقول: (الكافي، والاستبصار، والتهذيب، ومن لا يحضره الفقيه، متواترة مقطوع بصحة مضامينها، والكافي أقدمها، وأعظمها وأحسنها، وأتقنها) المراجعات مراجعة رقم (110).
    وقال محمد الصادق الصدر في كتاب الشيعة صفحة (127): (والذي يجدر بالمطالعة بأن يقف عليه هو أن الشيعة وإن كانت مجمعة على اعتبار الكتب الأربعة وقائلها بصحة كل ما فيها من روايات).
    وقال علي أكبر الغفاري محقق كتاب الكافي: (وقد اتفق أهل الإمامة وجمهور الشيعة الاثني عشرية على تفضيل هذا الكتاب والأخذ به، والثقة بخبره، والاكتفاء بأحكامه، وهم مجمعون على الإقرار بارتفاع درجة وعلو قدره على أنه القطب الذي عليه مدار روايات الثقات المعروفين بالضبط والإتقان إلى اليوم وهو عندهم أجمل وأفضل من سائر أصول الحديث).
    قال الشيخ المفيد: (الكافي هو من أجل كتب الشيعة وأكثرها فائدة). مقدمة الكافي صفحة (26).
    قال سيد الكاشاني: (الكافي أشرفها -أي كتب الشيعة- وأوثقها وأتمها وأجمعها؛ لاشتماله على الأصول من بينها وخلوه من الفضول وشينها). مقدمة الكافي صفحة (27).
    قال المجلسي: (كتاب الكافي أضبط الأصول وأجمعها وأحسن مؤلفات الفرقة الناجية وأعظمها). مقدمة الكافي صفحة (27).
    قال محمد أمين استرابيدي أو الإستبارادي: (قد سمعنا من مشايخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه). مقدمة الكافي صفحة (27).

    *من الروايات المستنكرة والمستبشعة في كتاب الكافي:
    هذا كتاب الكافي الذي نقلنا منه جل أو كل معتقدات الشيعة، ولا بأس أيضاً أن نذكر لكم بعض الأمور المستنكرة والمستبشعة في هذا الكافي الذي رأيتم ثناء علماء الشيعة عليه.
    روى الكليني في الروضة من الكافي صفحة (193): عن أبي عبد الله جعفر الصادق قال: [[لله قباب كثيرة، ألا إن خلف مغربكم هذا تسعة وثلاثون مغرباً، أرض بيضاء مملوءة حلق، يستضيئون بنوره، لم يعصوا الله عز وجل طرفة عين، ما يدرون خلق آدم أم لم يخلق، يبرءون من فلان وفلان]]، يقصدون: أبا بكر وعمر.
    فانظر كيف أنهم لا يعرفون آدم ويتبرءون من أبي بكر وعمر!
    قال القمي في تفسيره لقوله تعالى: (( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا ))[التحريم:10].
    قال: (والله ما عنا بقوله: (فَخَانَتَاهُمَا) إلا الفاحشة) -لكنه لا يتكلم عن امرأة لوط وامرأة نوح- وإنما يتكلم عن عائشة وحفصة، ولهذا قال: (وليقيمن الحد على عائشة، وكان طلحة يحبها، فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها: فلان لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم، فتزوجت طلحة).
    وقال رجب البرسي في مشارق أنوار اليقين صفحة (86): (إن عائشة جمعت أربعين ديناراً من خيانة وفرقتها على مبغضي علي).
    وقد مر بكم أنها نامت مع علي في فراش واحد، وفي كتاب بحار الأنوار: [[أن علياً جاء إلى النبي وهو جالس عند عائشة فجلس على فخذ عائشة، فقالت له عائشة: يا علي أما وجدت لاستك غير فخذي؟]].
    وهذا العياشي في تفسيره لقول الله تبارك وتعالى: (( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِينْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ ))[آل عمران:144].
    قال بالسند عن جعفر الصادق: [[تدرون مات النبي أو قتل، إن الله يقول: (أَفَإِينْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ) فسمى قبل الموت إنهما سقتاه قبل الموت السم]] يقصد عائشة وحفصة.
    هؤلاء الشيعة يعظمون أئمتهم ويجعلون نفوسهم لاهوتية وأنهم يعلمون الغيب ويتصرفون بالكون، ويدعون محبتهم وهم لا يحبونهم في حقيقة الأمر، فانظر إلى ما يروونه عنهم.
    روى الكليني في الكافي الجزء السادس صفحة (497) عن عبيد الله الدابغي قال: (دخلت حماماً بالمدينة -المقصود به: حمام بخار- فإذا شيخ كبير وهو قيم الحمام، فقلت: يا شيخ! لمن هذا الحمام؟ قال: لأبي جعفر بن محمد بن علي بن الحسين -يعنون محمد الباقر رضي الله عنه-، فقلت: كان يدخله؟ قال: نعم. قلت: كيف كان يصنع؟ قال: كان يدخل فيبدأ فيقلي عانته وما يليها ثم يلف على طرف إحليله (ذكره) ويدعوني فأطلي سائر بدنه، فقلت له يوماً: الذي تكره أن أراه قد رأيته –أي: عورتك- قال: كلا، إن النمرة سترت)، يعني: أن الدهن ساتر العورة فأنت ما رأيت شيئاً.
    وروي كذلك في الكافي الجزء السادس صفحة (502): أن أبا جعفر كان يقول: [[من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر. قال: فدخل ذات يوم الحمام فتنور -يعنون أبا جعفر- فلما أطبقت النورة -النورة التي هي الدهن- على بدنه ألقى المئزر، فقال له مولى له: بأبي أنت وأمي، إنك لتوصينا بالمئزر ولزومه وقد ألقيته عن نفسك؟ قال: أما علمت أن النورة قد أطبقت العورة]].
    وروى الكليني في الكافي في الجزء السادس صفحة (501) عن أبي الحسن الماضي قال: [[العورة عورتان: القبل والدبر، أما الدبر فمستور بالإليتين، فإذا سترت القضيب والبيضتين فقد سترت العورة]]. وفي رواية: [[وأما الدبر فقد سترته الإليتان وأما القبل فاستره بيدك]].
    وفي الكافي أيضاً: عن أبي جعفر محمد الباقر أنه قال: [[للإمام عشر علامات، وحتى تعرف أن هذا إمام له عشر علامات: يولد مطهراً مختوناً، وإذا وقع على الأرض وقع على راحته رافعاً صوته بالشهادتين، تنام عينه ولا ينام قلبه، ولا يتثاءب ولا يتمطى، يرى من خلفه كما يرى من أمامه، ونجوه كرائحة المسك، والأرض موكة بستره، وابتلاعه وهو محدث إلى أن تنقضي أيامه]]. هذا في الكافي الجزء الأول صفحة (388).
    وروى أيضاً في نفس الصفحة عن إسحاق بن جعفر عن أبيه: [[فإذا كانت الليلة التي تلد فيها ظهر لها في البيت نور تراه لا يراه غيرها إلا أبوه، فإذا ولدته ولدته قاعداً وتفتحت له حتى يخرج متربعاً، ثم يستدير بعد وقوعه إلى الأرض فلا يخطئ القبلة، حتى كانت بوجهه، ثم يعطس ثلاثاً ويشير بأصبعه بالتحميد، ويقع مسروراً مختوناً ورباعيتاه من فوق وأسفل، وناباه وضاحكاه، ومن بين يديه مثل سبيكة الذهب نور ويقيم يومه وليلته تسيل يداه ذهباً]].
    وفي روضة الواعظين صفحة (84): [[أنه لما ولد علي بن أبي طالب ذهب رسول لله صلى الله عليه وسلم إليه فرآه ماثلاً بين يده -في نفس الوقت الذي ولد فيه- يقول: رآه ماثلاً بين يديه واضعاً يده اليمنى بإذنه اليمنى وهو يأذن ويقيم بالحنفية ويشهد بوحدانية الله وبرسالته، وهو مولود ذلك اليوم، ثم قال لرسول الله: اقرأ فقال له صلوات الله وسلامه عليه: اقرأ، فقرأ التوراة والإنجيل والزبور والقرآن]].
    روى الكليني في الكافي عن علي بن أبي طالب: [[أن حمار رسول الله صلى الله عليه وسلم –يعني: عفيرا- كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: بأبي أنت وأمي -انظروا الإسناد- إن أبي حدثني عن أبيه عن جده عن أبيه أنه كان مع نوح في السفينة فقام إليه نوح فمسح على كفنه ثم قال يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم، فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار]]. الله المستعان! هذا الكتاب الذي قالوا فيه: لم يؤلف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه.
    روى الكليني في الكافي في الجزء الرابع صفحة (580) عن أبي عبد الله قال لرجل لم يزر قبر علي: [[بئس ما صنعت لو لا أنك من شيعتنا ما نظرت إليك، ألا تزور من يزوره الأنبياء؟]].
    وروى الكليني كذلك في الكافي في الجزء الأول صفحة (448) عن أبي عبد الله –أي: جعفر الصادق رضي الله عنه- قال: [[لما ولد النبي صلى الله عليه و آله وسلم مكث أياماً ليس له لبن، وليس له مرضعة ترضعه، فألقاه أبو طالب على ثدي حليمة السعدية، فدفعه إليها]]. أبو طالب هو الذي راضع النبي صلى الله عليه وسلم.
    وروى الكليني في الكافي الجزء الأول صفحة (464) عن أبي عبد الله قال: [[لم يرضع الحسين من فاطمة ولا من أنثى! كان يؤتى به النبي صلى الله عليه وسلم فيضع إبهامه في فيه فيمص منها ما يكفيه لليومين والثلاثة، فنبت لحم الحسين من لحم رسول الله صلى لله عليه وآله وسلم ودمه]].
    لماذا الحسين؟ لا يذكرون الحسن إلا قليلا، ولماذا الإمامة في أولا د الحسين ولم تكن في أولاد الحسن أبداً؟
    الإمامة كما تعلمون في أولاد الحسين، وكل شيء لأولاد الحسين وأكثر الأحاديث مدحاً للحسين، لماذا؟ كل هذا الأمر لأن زوجة الحسين هي شهربانو بنت يزدجرد وابنها علي بن الحسين، فيقول الشيعة: (اجتمعت الشجرة الهاشمية مع الشجرة الساتانية، فلذلك هم يحبون الحسين وأبناء الحسين؛ لأن أبناء الحسين أخوالهم المجوس، شهربانو بنت يزدجرد).
    أمر آخر الشيعة يقول: إن السنة عندهم اختلافات، يختلفون كثيراً، انظروا ماذا يقول شيخ الطائفة الطوسي الذي يقولون عنه شيخ الطائفة يقول: (ذاكرني بعض الأصدقاء أبره الله ممن حقه علينا،بأحاديث أصحابنا -أيدهم الله ورحم السلف منهم- وما وقع فيها من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده ولا يسلم حديث إلا وفي مقابله ما ينافيه). هذا قاله في مقدمة التهذيب الأحكام.

    *أقوال العلماء في الروافض:
    بقيت مسألة أخيرة وهي: ما حكم هؤلاء؟
    ألا تتفقون معي أن من يدين بهذه الأشياء ومن يقول هذا القول أنه ليس من المسلمين؟ ألا يحق لنا بعد هذا أن نقول: إن من دان بهذه الأمور فإنه غير مسلم؛ لأن هذه الأمور ليست من دين الإسلام؟ وأنه لا يحق لنا أن نقول: مذهب الشيعة بل نقول: دين الشيعة؟
    الذي يدين بهذا لا يقال عنه مسلم بل هذا دين آخر غير الإسلام لا نعرفه أبداً، الذي نعرفه من دين الإسلام يخالف هذا كله، فنحن لا نكفر الشيعة بأعيانهم يهمنا هذا الأمر ولكن الذي يهمنا أن من يقول هذا الكلام لا شك أنه ليس بمسلم.
    من يعتقد هذا الاعتقاد لا شك أنه ليس من دين الله تبارك وتعالى في شيء، وانظروا واسمعوا أقوال أهل العلم فيمن يدين بهذا الدين:
    قال الإمام مالك: الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس له نصيب في الإسلام.
    وقال أيضاً: من يغتاظ من الصحابة فهو كافر بدليل آية الفتح: (( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ ))[الفتح:29]، ثم ماذا قال؟ ((لِيَغِيظَ بِهِمُ)) لم يقل ليغيظ بهم –ربهم- محمداً رسول الله والذين معه، وإنما قال: ((لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ)). وهذا في كتاب السنة للخلال الجزء الثاني صفحة (557).
    وقال الإمام أحمد: من يشتم أبا بكر وعمر وعائشة ما أراهم على الإسلام. وهذا في كتاب السنة للخلال صفحة (558).
    وقال: من شتم صحابياً أخاف عليه الكفر مثل الروافض، لا نأمن أن يكون مرق من الدين. وهذا أيضاً في كتاب السنة.
    وقال الإمام أحمد أيضاً: وليست الرافضة من الإسلام في شيء. كتاب السنة للإمام أحمد في صفحة (82).
    وقال الإمام أبو زرعة: إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاعلم أنه زنديق. كتاب الفرق بين الفرق صفحة (356).
    وقال القاضي عياض: نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم: إن الأئمة أفضل من الأنبياء. كلام القاضي عياض في الإلماع . أقول: بل أوصلوهم إلى مرتبة الألوهية، يحيون ويميتون ويتصرفون بالكون، وعندهم علم الغيب.
    وقال أبو حامد المقدسي: لا يمضي على ذي بصيرة من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من تكفير هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفراً صريحاً، وعناء مع جهل قبيح لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام. هذا قاله في رسالة له في الرد على الرافضة صفحة (200).
    وقال الإمام الشوكاني: إن أصل دعوة الروافض كياد الدين ومخالفة الإسلام وبهذا يتبين أن كل رافضي خبيث يصير كافراً بتكفيره لصحابي واحد، فكيف بمن يكفر كل الصحابة واستثنى أفراداً قلة. هذا قاله في نثر الجوهر على حديث أبي ذر.
    وقال الألوسي: ذهب معظم علماء ما وراء النهر إلى كفر الاثني عشرية. قاله في كتاب منهج السلامة.
    وقال ابن باز: الرافضة الذين يسمون الإمامية والجعفرية والخمينية اليوم كفار خارجون عن ملة الإسلام.
    بعد هذا كله لا شك أن من يعتقد هذه المعتقدات فإنه كافر.
    قد يقول قائل: طيب الشيعة الموجودين الآن؟ فأقول: نحن لا نتكلم عن أفراد أبداً، بل نقول كما قال أئمة المسلمين: من يعتقد هذه المعتقدات فهو كافر.
    إن جاءنا رجل وقال: أنا أعتقد هذه. قلنا له: أنت كافر ولكن ذلك بعد أن تقام عليه الحجة طبعاً، وهناك بعض الأمور التي قد لا تحتاج إلى إقامة حجة، فالقصد: أن كل من يدين بهذا الاعتقاد يقال عنه بأنه كافر.
    فنحن نرحب بكل من دان بدين الله تبارك وتعالى، ونشمئز وننفر من كل من خالف هذا الدين. هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
    [CENTER]
    <

  4. #4
    مشرفة المنتديات العامة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    3,373

     

     

    رد: ماذا تعرف عن دين الشيعة؟

    تعلم الزراعة بحتراف الان    المعرض الزراعي الحديث       مشروعات زراعية

     

          

    عبادة الشيعه ومعتقادتهم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    [CENTER]
    <

  5. #5
    الاعضاء
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    2,033

     

     

    رد: ماذا تعرف عن دين الشيعة؟

    تعلم الزراعة بحتراف الان    المعرض الزراعي الحديث       مشروعات زراعية

     

          

    wafae

    دائما تأتينا بكل مفيد قرأت كتاب جديد يحكى عنهم وقمت برفعه


    بعنوان ماذا تعرف عن حزب الله وهو على أربع أجزاء


    الجزء الأول

    الجزء الثانى

    الجزء الثالث

    الجزء الرابع
    [CENTER]
    <

  6. #6
    مشرفة المنتديات العامة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    3,373

     

     

    رد: ماذا تعرف عن دين الشيعة؟

    تعلم الزراعة بحتراف الان    المعرض الزراعي الحديث       مشروعات زراعية

     

          

    اخي ايوعد شكرا على مرورك الرائع
    [CENTER]
    <

  7. #7
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,434

     

     

    رد: ماذا تعرف عن دين الشيعة؟

    تعلم الزراعة بحتراف الان    المعرض الزراعي الحديث       مشروعات زراعية

     

          

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أختي وفاء

    دائما أنت فريدة في مواضيعك

    شديدة التدقيق في اختيارها

    وهذا ما يجعلك تتألقين في أي موضوع تقومين بكتابته

    جازاك الله خيرا
    [CENTER]
    <

  8. #8
    الاعضاء
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    57

     

     

    رد: ماذا تعرف عن دين الشيعة؟

    تعلم الزراعة بحتراف الان    المعرض الزراعي الحديث       مشروعات زراعية

     

          

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأخت المحترمة
    نشكرك على نقلك لهذه الكلمة في أصول الروافض و ثوابتهم
    ندعو لنا و لك و للكاتب بحسن الخاتمة
    والسلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
    [CENTER]
    <

  9. #9
    مشرفة المنتديات العامة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    3,373

     

     

    رد: ماذا تعرف عن دين الشيعة؟

    تعلم الزراعة بحتراف الان    المعرض الزراعي الحديث       مشروعات زراعية

     

          

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    شكرا لكم أختى عبير

    اخي العطار على مرورك الرائع
    [CENTER]
    <

  10. #10
    الاعضاء
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,604

     

     

    رد: ماذا تعرف عن دين الشيعة؟

    تعلم الزراعة بحتراف الان    المعرض الزراعي الحديث       مشروعات زراعية

     

          

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    شكرا لك ... بارك الله فيك ...
    [CENTER]
    <

  11. #11
    مشرفة المنتديات العامة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    3,373

     

     

    رد: ماذا تعرف عن دين الشيعة؟

    تعلم الزراعة بحتراف الان    المعرض الزراعي الحديث       مشروعات زراعية

     

          

    محمد فؤاد محمد
    شكرا على مرورك الجميل
    [CENTER]
    <

المواضيع المتشابهه

  1. ماذا تعرف عن نهر الكوثر ؟
    بواسطة wafae في المنتدى الدين - الاسلام - القران - السنة الشريفة، كتب إسلامية ، خطب ودروس ، اسلاميه ، علماء ودعا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-05-17, 11:57 AM
  2. ماذا تعرف عن نهر الكوثر ؟
    بواسطة wafae في المنتدى الدين - الاسلام - القران - السنة الشريفة، كتب إسلامية ، خطب ودروس ، اسلاميه ، علماء ودعا
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2007-10-21, 02:04 PM
  3. ماذا تعرف عن المومياء ,,,,,,,,,,,,,
    بواسطة wafae في المنتدى عام - حوار -نقاش - ثقافة - مصر - الاهرام - البوابة العربية للثقافة والعلوم
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2007-08-28, 03:19 PM
  4. ماذا تعرف عن القوارض
    بواسطة ra6a2006 في المنتدى الحشرات المنزلية - النمل - الصراصير - بق الفرش - العتة - السحالي - الابراص - الثعبان - افة منزلية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2007-05-14, 06:33 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •