-
مواعيد الامتحانات لطلبه كليه الزراعه جامعه الزقازيق
تقرر ميعاد امتحانات العملي والشفوي في كليه زراعه جامعه الزقازيق للعام الدراسي 2007/2008- وذلك من 16 ديسيمبر الي 27 ديسيمبر
وامتحانات النظري من بدايه يوم 29ديسيمبر
-
رد: مواعيد الامتحانات لطلبه كليه الزراعه جامعه الزقازيق
بسم الله الرحمن الرحيم مشكوووووووووووووور يا اخ باسم على مجهوداتك دى ونتمنى منك المزيد دائما
-
رد: مواعيد الامتحانات لطلبه كليه الزراعه جامعه الزقازيق
جميل وانا فى الفرقة الاولى وبمتحن الان إدعولى
-
قسم انتاج حيواني - اشراف/ حسام المسلمي وباسم احمد
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
المواضيع الخاصه بالقسم توضع في هذا القسم
-
رد: قسم انتاج حيواني - اشراف/ حسام المسلمي وباسم احمد
-
" تغذية ورعاية حيوانات اللبن "
أولاً: بعض الاعتبارات الواجب مراعاتها فى تغذية حيوانات المزرعة:
• يجب اقتناء السلالات الجيدة من مختلف أنواع الحيوان لأن وفرة الإنتاج كغزارة الإدرار فى حيوانات اللبن أو تكوين اللحم والدهن فى حيوانات التسمين ما هي إلا صفات تتبع عوامل وراثية وإليها يعزى من 20-40% من مجموع الاختلافات فى الإنتاج. فبإعطاء الحيوان العليقة المناسبة التي تسد احتياجاته الغذائية كاملة نحصل منه على أقصى إنتاج أما السلالات المنخفضة الإنتاج فلا جدوى من تغذيتها.
• من الأفضل للمربى تقليل عدد الحيوانات بالقطيع وتغذيتها تغذية صحيحة بدلاً من الاحتفاظ بعدد كبير وتغذيته تغذية ضعيفة أو غير كافية.
• يجب العناية بصحة الحيوانات ووقايتها من الأمراض والطفيليات حتى تستفيد من التغذية بدرجة تامة، كما يجب العناية خاصة بحوافر الحيوان وقصها دورياً حيث أن طول الحافر يسبب الإصابة بالتهاب الحافر وعدم مقدرة الحيوان على الوقوف وقلة تناوله للغذاء.
• يجب العناية بتغذية الحيوانات على أسس علمية واقتصادية سليمة إذ أن لكل حيوان عليقته الخاصة التى تحتوى على نسب معينة من المركبات الغذائية المهضومة يستعمل جزءاً منها لسد احتياجاته الحافظة لحياته وكيانه والجزء الباقي يستعمله فى نوع الإنتاج الذي يربى لأجله.
• على مربى الحيوان ملاحظة أفراد قطيعه حتى يتأكد من حصولها على كفايتها من الغذاء ومن الأفضل تغذيتها تغذية فردية حتى يضمن حصول كل رأس على نصيبها من العليقة كاملاً، غير أنه إذا كان القطيع كبيراً فإنه يمكنه تقسيمه إلى مجموعات كل مجموعة متساوية أفرادها أو متقاربة فى الوزن أو الإدرار أو نوع الإنتاج وتغذيتها تغذية جماعية وذلك على أساس متوسط وزن وإنتاج المجموعة. ويجب وزن الحيوانات دورياً بمعدل مرة كل أسبوعين فى وقت ثابت فى الصباح الباكر وهى صائمة قبل الشرب وتناول العليقة وذلك لمعرفة مدى استجابتها للعليقة المعطاة لها والاطمئنان على صحتها.
• يجب مراعاة أن إعطاء الحيوان عليقته وسقيه فى مواعيد محددة، وأن نظافة الحظيرة وتهويتها واعتدال درجة حرارتها وأن جفاف مرقد الحيوان ونظافة جسمه وتوفير الماء النظيف لشربه، كل هذه العوامل تؤدى إلى إظهار تأثير الغذاء وزيادة إنتاج الحيوان.
• على المربى أن يعمل على توفير مواد العلف الخضراء لحيواناته على مدار العام وذلك حتى تتمتع بصحة جيدة ولا تعانى من نقص فيتامين أ وذلك بترشيد تغذية الحيوانات على البرسيم شتاءاً وتجفيف الفائض منه إلى دريس يستفيد به في تغذية حيواناته خلال شهور والصيف جميعاً. كما يمكن للمربى إذا توفرت لديه أرض ضعيفة غير صالحة لزراعة المحاصيل الصيفية أن يقوم بزراعتها ببعض الأعلاف الخضراء الصيفية العالية الإنتاجية والمرتفعة فى قيمتها الغذائية مثل هجن السور جم وحشيشة السودان مع مراعاة أن لا يقل عمرها عن 45 يوماً من إنباتها عند تغذية الحيوان عليها .
• يجب أن يحرص المربي علي تعريض حيواناته لأشعة الشمس و عدم حجزها داخل الحظائر إثناء النهار إلا إذا كانت درجة حرارة الجو شديدة لفائدة ذلك في تكوين فيتامين د في أجسادها .
• علي كل مربي أن يجتهد في الانتفاع إلي أقصى حد ممكن بالمخلفات النباتية و الحيوانية الناتجة من مزرعته أو من المصانع و المزارع القريبة منة في تغذية حيواناته .
• علي المربي أن يساير عجلة التطور و يأخذ بالتقنيات الحديثة لرفع القيمة الغذائية لمواد العلف الخشنة الفقيرة كالأتبان و قش الأرز و حطب الأذره و غيرها و المعاملة ميكانيكيا أو كيماويا أو بيولوجيا أو المحسنة بإضافة المغذيات السائلة إليها و استخدامها في تغذية حيواناته مما يساعد علي زيادة الإنتاج مع توفير جزء من العليقة المركزة و بالتالي خفض تكاليف التغذية و زيادة العائد من التربية .
• لما كان ثمن العلائق يمثل معظم تكاليف التغذية و كانت هذه تمثل معظم تكاليف التربية لذلك يجب علي المربي مراعاة الحصول علي احتياجاته من مواد العلف في موسم توفرها حتى يكون سعرها أقل ما يمكن كما يجب علية أن يتحاشى شرائها من أماكن بعيدة إلا في حالات الضرورة القصوى و بعد أن يتأكد من مناسبة سعرها لقيمتها الغذائية و أنها ستعود علية بفائدة اقتصادية تغطي مصاريف النقل و غيرها و يتبقى له بعد ذلك ربح مجز من استعمالها في تغذية حيواناته . و عند شراء الأعلاف المصنعة يراعي أن يكون الحد الأقصى للمولاس 5% و إلا سوف تتعرض هذه الأعلاف لنمو الفطر بها إذا خزنت في جو حار رطب
• علي المربي استعمال الحبوب في تغذية حيواناته في أضيق الحدود نظرا لإرتفاع أثمانها من جهة و لتوفيرها لحاجة الاستهلاك الآدمي من جهة أخرى و يمكنه الاستفادة بمخلفات المضارب و المطاحن و مخلفات صناعة النشا من الأرز و الأذرة و مسحوق لب بنجر السكر و مسحوق الكسافا أو التابيوكا – إذا توفرت – و إحلالها محل الحبوب أو جزء منها في علائق الحيوانات .
• يراعى التدرج في تغذية الحيوانات عند الانتقال من العليقة الخضراء إلي العليقة الجافة و بالعكس تتراوح فترة الانتقال بين 10 – 15 يوم و الغرض من ذلك تعويد الحيوانات علي العليقة الجديدة ، و تجنب إصابتها بالاضطرابات الهضمية التي تحدث عند التغيير الفجائي في نوع العليقة و إتاحة الفرصة المطلوبة من الأحياء الدقيقة للنمو و التكاثر في الكرش .
• يجب مراعاة التأثير الميكانيكي و الفسيولوجي لمواد العلف الداخلة في تكوين العلائق فلا تكون جميعها ملينة و لا ممسكة . و أهم مواد العلف التي تسبب لينا للحيوانات وسيولة دهن الزبدة هي رجيع الكون و كسب الكتان و كسب الفول السوداني و حبوب الذرة و الشعير و نخالة القمح و الأذرة . أما المواد التي تسبب إمساكا للحيوانات و تسبب صلابة دهن الزبدة هي كسب بذرة القطن و الفول و الدريس و الأتبان و قش الأرز.
• يراعي في تغذية الحيوانات أن تكون وجبة المساء من العليقة أطول الوجبات و تعطى فيها المواد المالئة التي تحتاج إلي وقت طويل لهضمها كالدريس و الأتبان و قش الأرز و حطب الأذرة .
• في حالة خلط مواد العلف الخام بالمزرعة يراعى إضافة مسحوق الحجر الجيري بنسبة 2% من العليقة و ملح الطعام بنسبة 1% و يحسن توفير قوالب اللعق لسد احتياجات الحيوان من العناصر المعدنية النادرة .
• يجب العناية بجرش أو طحن مواد العلف التي تحتاج إلي ذلك و خاصة الحبوب و ذلك حتي تزداد الاستفادة بمحتوياتها من المركبات الغذائية و نتحاشي بذلك خروج الحبوب سليمة في روث الحيوان حيث أن ذلك يمثل إهدار جزء كبير من العليقه .
• تجب العناية بتخزين مواد العلف في مخازن مغلقة ذات أسقف مانعة للأمطار و ذات فتحات كافية بالجدران للتهوية ( لا تقل عن ربع مساحة الأرضية ) و يجب أن تكون المخازن جافة غير رطبة و ليس بجدرانها أو أرضيتها شقوق تسمح بدخول الفئران أو الحشرات و يجب تطهير المخازن بالمبيدات الحشرية ( رشا أو تدخينا ) مع مراعاة عدم تلوث الأعلاف بها و رص أجولة العلف فوق عروق خشبية لمنع وصول الرطوبة إليها و منع تآكل الأجولة علي أن تترك بينها فراغات كافية لتوفير التهوية ، و إذا لم يتيسر التخزين في مخازن مغلقة يمكن التخزين في العراء تحت مظلات لحمايتها من الحرارة و الأمطار . و يجب تحاشي تخزين الدريس المحتوي علي نسبة رطوبة عالية و ذلك حتى لا يتخمر و ترتفع حرارته و يحدث به تفاعل ذاتي تكون نتيجته اشتعاله و حدوث حريق به .
و يفضل للمربي المبتدئ أن يقوم بتربية الأنواع ثنائية الغرض من اللبن و اللحم حيث تكون حساسيتها للظروف البيئية أقل من الأنواع الأصلية في الإنتاج و لذلك سوف نتكلم عن حيوانات اللحم و اللبن معا
و تنقسم احتياجات الحيوانات إلي احتياجات حافظة لحفظ الحياة و احتياجات إنتاجية لكي ينتج بصورة طبيعية .
أولا : الاحتياجات الحافظة :
1- في الأبقار كل 100 كجم وزن حي 0.58 كجم نشا الاحتياجات من
2- في الجاموس كل 100 كجم وزن حي 0.51 كجم نشا النشا الحافظ
3- الاحتياجات من البروتين سواء أبقار أو جاموس 50 جم بروتين مهضوم / 100كجم وزن حي .
ثانيا : الاحتياجات الإنتاجية :
كل كجم لبن 4% دهن 0.26 كجم نشا و 72 جم بروتين مهضوم .
لبن معدل الدهن = 0.4 م + 15 م س حيث م : كمية اللبن ، س : نسبة الدهن ، و يتم جمع الاحتياجات الكلية ( الحافظة + الإنتاجية ) . ولسهولة الحساب يمكن تقدير الاحتياجات علي أن كل كجم لبن يعطي نصف كجم علف مصنع ( احتياجات إنتاجية ) بجانب الدريس ومواد العلف الأخرى ، بالنسبة لحيوانات اللحم كل 50 كجم وزن حي تعطي 1 كجم علف مركز + 1 كجم علف خشن .
أو يمكن حساب الاحتياجات علي أساس NRC العالمية لأنواع مختلفة من الحيوانات حسب جداولها الخاصة بها . ففي حيوانات اللبن نسبة البروتين 16 % و تركب العلائق علي هذا الأساس
مثلا لو أردنا تكوين علائق لحيوانات اللبن بها 16 % بروتين :
نفترض أن الكمية حوالي 100 كجم :
• 30 % كسب بذرة قطن
• 30 % أذرة صفراء
• 30 % نخالة خشنة
• 14 % فول صويا
• 1 % ملح طعام
• 30 × 0.24 = 7.2 % بروتين . ( كسب بذرة القطن به 24 % بروتين ) .
• 30 × 0.8 = 2.4 % بروتين . ( أذرة صفراء بها 8 % بروتين ) .
• 29 × 0.13 = 3.57 % بروتين . ( نخالة خشنة بها 13 % بروتين ) .
• 10 × 0.35 = 3.5 % بروتين . ( كسب فول صويا به 35 % بروتين ) .
• المجموع تقريبا = 7.2 + 2.4 + 3.57 + 3.5 = 16.67 % بروتين تقريبا .
و يراعي خلط هذه المكونات جيدا ثم خلطها مع باقي المكونات الأخرى من الأعلاف الخشنة ( جميع أنواع الأتبان – قش أرز – دريس – سيلاج أذرة ) ثم تقديمها للحيوانات علي أكثر من مرة في اليوم مع الأخذ في الاعتبار انه يوجد برامج مخصصة لحيوانات اللبن واللحم في برامج خاصة علي الكمبيوتر .
يمكن للمربي أن يستبدل مادة علف بأخرى حسب توفرها بالمزرعة :
• 1 كجم علف ألبان = 0.6 كجم حبوب ذرة مجروشة + 0.4 كجم مركز بروتين .
= 0.7 كجم علف تسمين + 0.3 كجم مركز بروتين .
• 1 كجم علف ألبان = 9 كجم برسيم حشة أولى
= 7 كجم برسيم حشة ثانية .
= 1.5 كجم دريس برسيم = 7 كجم دراوة أو سورجم .
= 4 كجم سيلاج بنجر علف = 4.5 سيلاج برسيم = 4 كجم سيلاج عيدان ذرة بالكيزان .
• 1 كجم ذرة = 1.2 كجم مفيد = 1.1 كجم شعير = 1.2 كجم رجيع كون .
o = 1.6 كجم ردة = 4 كجم سيلاج ذرة بالكيزان .
• 1 كجم برسيم = 3 كجم سيلاج ذرة بالكيزان .
o = 0.2 كجم مركز بروتيني .
• 1 كجم دراوة = 0.8 كجم سيلاج ذرة بالكيزان .
• 1 كجم تبن أو قش أو حطب ذرة معامل بالأمونيا أو اليوريا .
o = 0.8 كجم تبن أو قش أو حطب ذرة + 0.2 كجم علف تسمين .
o = 2.5 كجم سيلاج عيدان ذرة خضراء بدون كيزان .
ثانيا : تكوين علائق حيوانات اللبن :
،، الصفات المطلوبة في العليقة :
• أن تكون كافية و متزنة و هي التي تسد الاحتياجات الغذائية الحافظة و الإنتاجية للحيوان من الطاقة و البروتين و الدهن و العناصر المعدنية و الفيتامينات خلال 24 ساعة بدون نقص أو زيادة .
• أن تكون مستساغة و تختلف الاستساغة تبعا لنوع الحيوان و عمرة و درجة جوعه و حاجته إلي الغذاء و تبعا لدرجة الحرارة و الرطوبة الجوية و غيرها . و الملاحظ أن مواد العلف المركزة تكون أكثر استساغة من المواد الخشنة الفقيرة و أن مواد العلف العصيرية كالأعلاف الخضراء تكون أكثر استساغة من المواد الخشنة الجافة و خاصة عند ارتفاع درجة الحرارة و كثيرا ما يستعمل المولاس أو المفيد و أحيانا المواد المكسبه للطعم و الرائحة لتحسين درجة استساغة الحيوان للعليقة الخشنة الجافة .
• أن يكون جزء منها غضا طريا و ذلك خاصة في الصيف لما لها من تأثير ملطف لدرجة الحرارة حيث تقبل الحيوانات عليها بشراهة .
• ارتفاع قابليتها للهضم هناك علاقة بين قابلية مادة العلف للهضم و محتواها من الألياف الخام فكلما انخفضت نسبة الألياف الخام كلما ارتفع معامل الهضم للمادة العضوية و بالتالي زادت قيمتها الغذائية بالنسبة للحيوان .
• أن تكون ذات حجم مناسب يجب أن تكون العليقة ذات حجم مناسب 2.5-3% من وزنه فلا تكون مكونة كلية من مواد علف مركز لأنها تكون قاصرة عن إشباع الحيوان المجتر و تسبب له اضطرابات هضمية إذ أن عملية الاجترار لا تتم إلا في وجود كمية معينة من الألياف .
• أن يكون لها تأثير ميكانيكي مناسب علي الأمعاء فلا تكون مسهلة و لا ممسكة بل وسط بينهما .
• أن تكون صحية أي تكون خالية من المواد الضارة كالرمال و قطع الحجارة و السلك و المسامير و غيرها من المواد الغريبة . و أن تكون خالية من الأعشاب و الحبوب و البذور السامة و من آثار المبيدات الحشرية .
• تنوع مصادر العليقة إن تنوع و تعدد مصادر العليقه يكون هاما بالنسبة للدواجن و الحيوانات ذات المعدة البسيطة و كذلك لصغار المجترات التي لم يتكون كرشها بعد وذلك لتلافي و استكمال أوجه النقص في بعض المركبات الغذائية و خاصا في الأحماض الأمينية الضرورية و بعض الفيتامينات .
• أن تكون اقتصادية و ذلك بالاعتماد علي مواد العلف الناتجة بالمزرعة في سد معظم الاحتياجات الغذائية للحيوانات و والاقتصار علي شراء مواد العلف الضرورية اللازمة لموازنتها وسد النقص بها إن وجد .
• أن تكون متجانسة و ذلك حتى تكون الأجزاء المختلفة من المخلوط متماثلة من التركيب الكيماوي و بالتالي في القيمة الغذائية
ب – حساب العليقة :
تتبع الخطوات التالية في حساب العليقة اليومية للحيوان :
1- يلزم معرفة القيمة الغذائية لمواد العلف المتاحة ، و الجدول التالي يوضح القيمة الغذائية لبعض مواد العلف الشائعة الاستعمال علي وجه التقريب :
مادة العلف DM% CP% DCP% TDN% SE% كالسيوم Ca % فوسفور P %
برسيم (حشة ثانية ) 15 2.5 2 9 8 0.24 0.05
دراوة 20 1.5 1 13 11 0.15 0.05
تبن قمح أو قش أرز 90 3 - 44 24 0.43 0.31
دريس 90 13 8 52 35 1.2 0.2
أذرة 90 9 6 83 82 0.02 0.29
شعير 90 7 6 78 75 0.07 0.26
علف مركز 90 16 12 65 50 0.07 0.4
2- يلزم معرفة وزن الحيوان صائما في الصباح قبل الشرب و تناول العليقة بمعدل مرة كل أسبوعين وذلك لحساب الاحتياجات الحافظة له .
3- يلزم معرفة نوع و كمية إنتاج الحيوان في اليوم و ذلك لحساب الاحتياجات الإنتاجية له .
4- تجمع الاحتياجات الحافظة و الاحتياجات الإنتاجية لمعرفة الاحتياجات الغذائية للرأس في اليوم من البروتين الخام و من الطاقة في صورة TDN .
5- تغطي الاحتياجات الغذائية للحيوان من مواد العلف المتاحة فتعطي الأعلاف الخضراء في حدود 10 % من وزن الحيوان و مواد العلف الخشنة كالأتبان و قش الأرز و حطب الذرة المجروش بمعدل 1 % من وزن الحيوان و تستكمل باقي الاحتياجات من العلف المركز بمعدل 1 % أيضا من وزن الحيوان و يجري التعديل في الكميات المعطاة من مواد العلف المختلفة بالزيادة أو الخفض حتى تطابق قيمتها الغذائية الكلية الاحتياجات الغذائية و ذلك بقدر الإمكان .
6- ليس عمليا حساب عليقة لكل فرد في القطيع علي حده لأن في ذلك مضيعة للوقت و الجهد خاصا إذا كان القطيع كبيرا ، و لكن يتم تقسيم أفراد القطيع إلي مجموعات تبعا لوزنها و إنتاجها ثم يؤخذ المتوسط لكل مجموعة و تحسب العليقة علي أساسه .
7- يتم حساب و تعديل علائق المجموعات مرة كل أسبوعين تبعا للتغير في أوزانها و إنتاجها .
ثالثا : تغذية ماشية اللبن :
لماشية اللبن أهمية عظيمة في زيادة غذاء الإنسان و ذلك عن طريق تحويل كميات ضخمة من الأعلاف الخضراء و المواد الخشنة و مخلفات المحاصيل و المنتجات الثانوية للمضارب و المطاحن و المصانع غير الصالحة لتغذية الإنسان إلي اللبن و هو الغذاء الكامل المتزن ذو الطاقة المرتفعة و البروتين المرتفع في قيمته الغذائية الحيوية فضلا عن محتوياته من الأملاح المعدنية و الفيتامينات .
و تتميز ماشية اللبن علي غيرها من حيوانات المزرعة بما يأتي :
• لا تتنافس مع الإنسان علي غذائه بعكس الدواجن و الخنازير التي تعتمد علي المواد المركزة و خاصة الحبوب في عليقتها .
• طول حياتها الإنتاجية حيث تعطي محصولا من اللبن فضلا عن العجول التي تلدها خلال مواسم الحليب المتعاقبة .
• يستفاد بلحمها في ختام حياتها الإنتاجية .
• تمد المربي بدخل نقدي يومي من اللبن المباع و بذلك فإن دورة رأس المال تكون سريعة .
• الفقد في طاقة الغذاء الذي يحدث عند تحويلة إلي منتجات حيوانية يكون أقل ما يمكن في حالة إنتاج اللبن ( 10- 25 % من الطاقة القابلة للتمثيل ME ) مقارنة بفقد نحو 37 % في حالة التسمين ، 67 % في حالة العمل .
• تعتبر ماشية اللبن المرتفعة الإدرار أكثر حيوانات المزرعة كفاءة في تحويل الغذاء .
المركبات الغذائية الضرورية لماشية اللبن :
لإنتاج اللبن بكفاءة يجب أن تحصل ماشية اللبن علي كمية كبيرة من الماء النظيف و علي كمية كبيرة من الطاقة و البروتين و علي كمية من الدهن و علي كمية كافية من العناصر المعدنية و الفيتامينات .
و يمكن تلخيص أهم المركبات الغذائية الضرورية لماشية اللبن فيما يلي :
1- الماء :
تحتاج ماشية اللبن الأكبر كمية من الماء و ذلك لأن الماء يكون نحو 87 % من اللبن البقري و 83 % من اللبن الجاموسي ، و تحتاج ماشية اللبن إلي كمية من الماء 3 –5 أمثال كمية اللبن التي تنتجها و ربما أكثر .
2- الطاقة :
تعتبر الكربوهيدرات في المواد الخشنة و الحبوب المصادر الرئيسية للطاقة في العلائق ومن الأهمية بمكان وجود توازن بين البروتين المهضوم و الطاقة الصافية بالعليقه فتكون 1-5 و الإنتاج أقصى ما يمكن من اللبن يجب وجود حد أدنى من الدهن ( 3 % من العليقة المركزة ) لضمان تغطية احتياجات الماشي من الأحماض الدهنية الأساسية .
3- البروتين :
تحتاج ماشية اللبن البروتين في عليقتها لتكوين بروتينيات الدم و اللبن و اللحم و يكون البروتين نحو 17 % من جسم البقرة البالغة و نحو 27 % من المواد الصلبة في اللبن و ترجع أهمية البروتين إلي أنة لا توجد مادة أخرى يمكن أن تحل محلة .
4- الأملاح المعدنية :
تحتاج ماشية اللبن للأملاح المعدنية لنمو هيكلها العظمي و ولإنتاج اللبن و التمثيل الغذائي و يعتبر الكالسيوم و الفوسفور من أكثر العناصر المعدنية التي تحتاجها ماشية اللبن و هذه الأملاح المعدنية تتوفر في أنواع الكسب المختلفة و النخالة و الدريس الجيد .
5- الفيتامينات :
تحت الظروف العادية يعتبر فيتامين أ ، ء الوحيدان اللذان يجب مراعاة توفيرهما في عليقة ماشية اللبن و يعتبر العلف الأخضر ( كالبرسيم و كذلك الدريس الجيد و السيلاج الجيد ) علي درجة كبيرة من الأهمية للحفاظ علي صحة ماشية اللبن حتى تنتج عجول قوية نشيطة .
تغذية حيوانات اللبن في فترة الجفاف:
يتم تغذية حيوانات اللبن في فترة الجفاف والتي تقدر بحوالي 60 يوم تقريبا فيعطي الحيوان احتياجات علي اعتبار أنه ينتج 5كجم لبن يوميا حيث أنه في هذه الفترة ينمو الجنين بصورة كبيرة خلال الشهرين الآخرين من الحمل وإعطاء الحيوانات الاحتياجات في هذه الفترة يقلل من حدوث مرض حمي اللبن.
-
رد: " تغذية ورعاية حيوانات اللبن "
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد عبدالرحمن اشكرك علي الموضوع الاكثر من رائع وقبلها طبعا ابارلكلك على النتيجه
-
رد: " تغذية ورعاية حيوانات اللبن "
-
الاستفادة من نبات الغاب فى تغذية الحيوان
نبات الغاب من أهم النباتات المائية التى تنتشر فى جمهورية مصر العربية بكميات كبيرة، تستحق الدراسة لكيفية استخدامها فى تغذية الحيوانات المجترة عليها. نبات الغاب ينتشر فى معظم البحيرات، وعلى شواطئ الترع، والمصارف، والأنهار وله نفس المميزات لـ ورد النيل التى تساعده على الانتشار، منها التأقلم مع البيئة، والقدرة السريعة على الانتشار، القدرة الفائقة على التنافس، فهو يتميز بالسيادة على النباتات المائية المصاحبة له. وهذه النباتات ذات مجموع خضرى وفير، وذات إنتاجية عالية لوحدة المساحة، مما شجع الكثير من الباحثين على التفكير فى الاستفادة منها فى تغذية المجترات ، لحل جزء من مشكلة نقص الأعلاف الخضراء صيفاً.
يعرف نبات القيصوب بأسماء أخرى منها البردي، الغاب أو البوص والاسم العلمي له Phragmites australis ويعرف بالإنجليزي Common Reed وهو نبات معمر (أي ان دورة حياته تمتد إلى أكثر من سنتين) له سيقان أرضية رايزوميه تمتد من 40- 100سم وربما تصل إلى 200سم داخل التربة ويتراوح طوله في الغالب من 2إلى 4أمتار. يقال ان موطنه الأصلي هو أمريكا وهو نبات عالمي الانتشار حيث ينتشر في جميع المناطق الباردة والصحاري المدارية الرطبة مثل أفريقيا، بعض دول آسيا، المكسيك، تشيلي، الأرجنتين وبعض البلاد الأوروبية، ينمو النبات في المناطق التي تتجمع بها مياه الصرف الصحي أو في المناطق المنخفضة التي تتجمع بها مياه الأمطار أو بتلك المناطق ذات مستوى الماء الأرضي المرتفع، يعطي هذا النبات أزهاراً في صورة سنبلية تنتج عدداً كبيراً من البذور، ويتكاثر إما بالبذرة أو بالساق الرايزومية. وتلعب الرياح دوراً أساسياً في انتشاره حيث تنتقل البذور من مكان إلى آخر بواسطة الرياح ومن ثم تنبت هذه البذور عند سقوطها في بيئة زراعية عالية الرطوبة.
الخصائص الكيميائية لهذا النبات
أنه يحتوي على طاقة عالية حيث ان كل 100جرام تحتوي على 415سعرة حرارية (كالوري) وكذلك على كميات عالية من الدهنيات والنشويات والألياف. بالإضافة إلى بعض العناصر المعدنية مثل الكالسيوم والمغنسيوم وعدد من الفيتامينات مثل فتامين B2, B1, C, A.
استخداماته البيئية
من أهم استخدامات الغاب (القيصوب) البيئية هو استخدامه في معالجة مياه الصرف الصحي وإزالة الروائح الكريهة منها وتنقيتها في كثير من البلدان الأوروبية مثل بريطانيا، الدنمارك، وبعض الدول العربية مثل مصر. وهناك بحث يجري الآن في محطة الأبحاث والتجارب الزراعية التابعة لكلية الزراعة بالقصيم بالمملكة العربية السعودية. ويتلخص دور النبات في ان جذور وريزومات هذا النبات تقوم بدور العائل للبكتيريا الهوائية والبروتوزوا، حيث يقوم النبات على امتصاص الأكسجين من الهواء الجوي عبر خلايا Aeronchyba ومن ثم انتقاله إلي الجذور الريزومات أسفل وحقنه إلى داخل بيئة النمو بمعدل يصل إلى 50جراماً في المتر المربع في اليوم الواحد وبالتالي رفع نسبة الأكسجين الذائب في البيئة إلى أكثر من 100ضعف ومن ثم يقوم هذا الأكسجين بأكسدة المادة العضوية الموجودة في مياه الصرف الصحي وبالتالي تقليل الروائح الكريهة. بالإضافة إلى ذلك فإن النبات له مقدرة على امتصاص العناصر السامة Toxic heavy metals الموجودة بالمادة العضوية لمياه الصرف الصحي مثل الرصاص، الكادميوم، الزرنيخ وغيرها.
التحكم في نموه والتخلص منه
يمكن التحكم في نمو الغاب (القيصوب) والتخلص منه بطريقتين:
أولاً: المكافحة الميكانيكية:
يعد التخلص من نبات الغاب (القيصوب) أمراً صعباً ولكن يمكن اتباع التوصيات الآتية:
- إيقاف تدفق المياه وردم المستنقعات وتجفيفها نهائياً يعد من أهم خطوات المقاومة.
- الحرق يعد عملية غير مجدية للإزالة نسبة لوجود الجذور تحت الأرضية والتي لا تتأثر بالحريق بل يزداد نموه بعد الحرق بسبب زيادة تفرع الريزومات.
- الحرث، القطع والجز عمليات غير مجدية بعد نمو الغاب (القيصوب) بسبب تعمق الريزوم في التربة إلى مسافات بعيدة تصل أحياناً إلى المترين.
ثانياً: لمكافحة الكيميائية:
بعد الحش يتم الانتظار لحين نمو مجموع خضري جيد للنباتات بارتفاع بين 30- 50سم ومن ثم يتم رشه بمحلول تركيزه 2% من مبيد جلايفوسيت 41% على ان يراعى الرش الجيد لكل المجموع الخضري حيث ان المبيد سوف يمتص عن طريق المجموع الخضري ثم ينتقل إلى الأجزاء الأرضية وبالتالي قتلها.- يتم تكرار الرش مرة ثانية بنفس المبيد والتركيز عند نمو المجموع الخضري للمرة الثانية وذلك للقضاء على ما تبقى من ريزومات.
استخدام الغاب فى تغذية المجترات
الاسم الإنجليزى: Reeds grass
الاسم العلمى: Arundo domax,l
فى دراسة أجراها شحاتة وآخرون فى سنه 1988 وجد الغاب الأخضر يحتوى على 35% مادة جافة، 10% بروتينا خاما، 31.4% أليافا خاما، 3.1% مستخلصا إيثيريا، 45% كربوهيدرات ذائبة، 10.4رمادا على أساس المادة الجافة، وان القيمة الغذائية له المقدرة بواسطة الأغنام كانت 45.5% مواد غذائية مهضومة، 5.50% بروتينا مهضوما.
فى دراسة أخرى على استخدام دريس الغاب المجروش فى الأعلاف المتكاملة وجد تاج الدين وآخرون سنة 1989 أن المادة الجافة المستهلكة والقيمة الغذائية تزداد بإضافة المركزات، وانه يمكن المجروش فى صناعة الأعلاف المركزة بنسب (50 : 50) (مالئا : مركزا) حيث المادة الجافة المستهلكة، والقيمة الغذائية مقدرة على الأغنام 1.7كجم / رأسا / يوما، 53.4% مواد غذائية مهضومة، 10.2% برونينا مهضوما على الترتيب.
وفى دراسة مقارنة بين دريس ورد النيل، تبن الفول ودريس البرسيم (برسيم رباية) بنسب 40% من الأعلاف المتكاملة (40 : 60 مالئا : مركزا) وتأثير ذلك على القيمة الغذائية، والكفاءة الغذائية، لإنتاج اللبن من الأبقار الفريزيان وجد أن القيمة الغذائية للأعلاف المتكاملة المحتوية على تبن البرسيم وكانت أقل استهلاكاً من العلائق المحتوية على الغاب (0.9 كجم) فى حين كانت المحتوية على دريس البرسيم ، وتبين الفول متساوية (1.9 كجم) والمحتوية على ورد النيل (1.7 كجم). وعند تغذية أبقار الفريزيان بها وجد أن حيوانات اللبن لا تقبل على التغذية على الأعلاف المتكاملة المحتوية على دريس ورد النيل (نبات كامل) مما أثر تأثيراً كبيراً فى انخفاض إنتاج اللبن، مما يوضح عدم كفاءة استخدام نبات ورد النيل الكامل فى تغذية حيوانات اللبن ، ولكن يمكن استخدامه فى تغذية الأغنام فى الأعلاف المتكاملة بنسب من 30 إلى 50%.
وفى دراسة أجراها الخولانى (رسالة ماجستير – جامعة المنصورة، 1998) بعنوان "إحلال نباتات الغاب محل الذرة السكرية أو البرسيم فى علائق الماعز الحلاب"، وأظهرت النتائج أن الغاب يحتوى على 35.48% مادة جافة، 12% بروتين خام، 31% ألياف خام، 1.2% دهن خام، 46.6% المستخلص الخالى من الأزوت، 9.2% رماد حيث أتضح أن محتوى الغاب من البروتين الخام (12.0%) أعلى من السورجم (الذرة السكرية) (10.1%) والبرسيم (10.9%) والدريس (11.2%) وقش الأرز (3.30%). نستخلص من نتائج هذه الدراسة أن الغاب الأخضر يمكن استخدامه كمصدر رئيسى للأعلاف الخضراء فى فصلى الشتاء والصيف حيث أعطى نتائج فى الهضم وإنتاج اللبن وبعض قياسات الكرش والدم متقاربة مع البرسيم كعلف أخضر شتوى ومتفوقة أحيانا على السورجم كعلف أخضر صيفى.
ومن الدراسات التى أجريت على استخدام الغاب فى تغذية المجترات وجد أنه يمكن الحصول على 4-5 حشات فى العام ، وأنه يمكن تغذية الحيوانات المجترة عليه فى صورة طازجة ، كمادة علف خضراء صيفاً، أو يمكن تجفيفة شمسياً، وجرشة ، وإدخاله فى تصنيع الأعلاف المتكاملة مع الأعلاف المركزة بنسبة (70:30) أو (50:50).
وفى بحث بعنوان "التقييم الغذائى للسيلاج المصنع من نباتات الذرة والغاب بواسطة الماعز" قام به (أحمد وآخرون 2002) بمعهد بحوث الإنتاج الحيوانى وتم نشر هذا البحث بالمؤتمر الأول للإنتاج الحيوانى والسمكى المنعقد يومى 24و25 سبتمبر 2002م بكلية الزراعة جامعة المنصورة ، حيث أجريت هذه الدراسة لبحث تأثير استبدال نباتات الغاب محل نباتات الذرة عند عمل السيلاج على المأكول وهضم المركبات الغذائية والقيمة الغذائية. وقد تم استخدام عدد 16 ذكر ماعز زرايبى تام النمو متوسط أوزانهم 40 كجم حيث وزعوا عشوائياً لأربعة مجاميع (4 بكل مجموعة)، وقد تم استبدال نباتات الغاب بنبات الذرة عند تصنيع السيلاج بالنسب التالية: صفر% (سيلاج 1) ، 35% (سيلاج 2) ، 70% (سيلاج 3) وأخيراً 100% (سيلاج 4).
أظهرت النتائج أن الكربوهيدرات الذائبة والدهن قد إرتفعا مع سيلاج الذرة بينما الألياف الخام ارتفعت مع سيلاج الغاب (30.3%) مقارنة بسيلاج الذرة (27.5%). زادت نسبة اللجنين الذائب فى الحمض (ADL) فى السيلاج المصنع من الغاب بينما ارتفعت نسبة الألياف الذائبة فى الحمض (ADF) فى سيلاج الذرة مقارنة بالغاب.
أظهرت سيلاج المخاليط (فى العليقة الثانية والثالثة) زيادة فى معدل الاستهلاك اليومى مقارنة بسيلاج الغاب وسيلاج الذرة، وقد حققت العليقة الثانية زيادة تقدر بحوالى 10% و 8% عن كل من سيلاج الغاب وسيلاج الذرة على التوالى. كما زاد معدل استهلاك المياه مع زيادة نسبة الغاب (100، 70، 35%).
ارتفعت معاملات هضم المركبات الغذائية مع عليقة السيلاج الثانية (65% أذرة + 35% غاب) مقارنة بالعلائق الأخرى، أما عند مقارنة سيلاج الذرة بسيلاج الغاب فقد لوحظ أن معظم معاملات الهضم (المادة الجافة – المادة العضوية – الألياف الخام – الكربوهيدرات الذائبة) لم تختلف معنوياً بين النوعين، لكن زاد معامل هضم البروتين و الدهن مع سيلاج الذرة مقارنة بسيلاج الغاب وكانت الزيادة معنوية.
أظهرت قياسات القيمة الغذائية متمثلة فى المركبات المهضومة الكلية ومعادل النشا والبروتين المهضوم أقل القيم مع سيلاج الغاب وكانت الزيادة معنوية.
أظهرت قياسات القيمة الغذائية متمثلة فى المركبات المهضومة الكلية ومعادل النشا والبروتين المهضوم أقل القيم مع سيلاج الغاب بينما لم توجد اختلافات معنوية بين العلائق الأخرى.
تحققت زيادة معنوية فى الغذاء المأكول مقدراً كمادة غذائية مهضومة كلية أو كبروتين مهضوم مع عليقة السيلاج الثانية (65% ذرة +35% غاب) مقارنة بكل من سيلاج الغاب أو الذرة كل على حده.
من هذه الدراسة نستخلص أن السيلاج المصنع من خلط الذرة والغاب سويا هو الأفضل.
منقول من بحث [محمود سلامة محمود الهايشة
الحوار المتمدن - العدد: 1278 - 2005 / 8 / 6
-
رد: الاستفادة من نبات الغاب فى تغذية الحيوان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
متشكر يامحمد علي مواضيعك المفيده وربنا يوفقك باذن الله
-
رد: " تغذية ورعاية حيوانات اللبن "
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي العزيز مشكور على هذا المجهود الكبير
ونتمنى لك التوفيق
والى الامام ووفقك الله:) :)
-
سلالات الماعز
سلالات الماعز المنتجة للحليب (Milk Goats)
يوجد من هذه الماعز أكثر من 60 نوعا وتتميز معظمها بالإنتاج الوفير من الحليب و ذلك لما تملكه من خصائص و راثية في إنتاج الحليب وما تملكه من كفاءة في تحويل ما تتناوله من غذاء إلى حليب.و تتميز الماعز المنتجة للحليب على حسب معدل إلا نتاج اليومي من الحليب وطول فترة الحلابة (LACTATION PERIOD) و من اشهر أنواع الماعز داخل هذه المجموعة نجد الأنواع التالية :
- ماعز السانين (Saanen)
تتميز باللون الأبيض و الحجم الكبير وتوجد بقرون أو بدون قرون وله آذان منتصبة متجهة للإمام وشعر قصير. و تعتبر سويسرا هي موطنها الأصلى ولكنها انتشرت في مختلف بلدان العالم لشهرتها في أنتاج الحليب . يزن المولود من هذه الماعز من 3 - 3،5 كجم عند الولادة ويبلغ وزنه في عمر سنة حوالي 35 - 45 كجم إما الأمهات البالغة فيصل وزنها من 50 - 70 كجم و الذكور 75 - 100 كجم وتصل نسبة إنتاج التوأم فيها إلى 180- 250% . يبلغ متوسط إنتاجها من الحليب 800 لتر في الموسم مع نسبة دهون حوالي 3،5 % هذا وقد سجلت ماعز السانين في استراليا أعلى معدل لا نتاج الحليب في العالم .
- التوجنبرج (Toggenburg )
تتميز ماعز التوجنبرج بالون البني مع خطوط بيضاء في الوجه و الأذنين و الأرجل ولها انف مستقيم وبقرون أو دون قرون وشعر قصير مع أذان منتصبة. يرجع أصلها إلى سويسرا ولكنها تربى على نطاق واسع في الولايات المتحدة و هي اقل في الطول والوزن من السانين و تمتاز بإنتاج الحليب طيلة السنة في المناخ الاستوائي و البارد . تزنالامهات حوالي 45 - 50 كجم و الذكور حوالي 60 - 70 كجم و يبلغ متوسط أنتاج الحليب لهذا النوع من الماعز حوالي 600 لتر وقد يصل في بعض الأحيان إلى حوالي 1000 لتر في الموسم .
- الماعز الانجلونوبيان (Anglonubian)
و هو ماعز هجين تم انتخابه في انجلترا بتهجين الماعز المحلى مع الماعز النوبي (nubian ) و الماعز الهندي جامنبارى (Jamnapari ) . يوجد بعدة ألوان مثل الأحمر والأبيض الأسود والبني و يتميز بأنف روماني و آذان طويلة متدلية و قرون لولبية أو من دون قرون و شعر قصير. وبينما يقارب الماعز النوبي ماعز السانين في الطول إلا انه اقل منه في إنتاج الحليب رغم أن حليبه أعلى في نسبة الدهون . يتميز هذا النوع بالأداء العالي في المناطق الحارة ويمكن للأنثى أن تلد ثلاثة مواليد في المرة الواحدة و لكن مع هذا يقل أداؤه المناطق الباردة . ينتشر هذا النوع بإعداد كبيرة في الولايات المتحدة وكندا .
- ماعز الامانشا (LaMancha Goat)
يتفاوت حجمها بين المتوسط والكبير و قد تم انتخابها في الولايات المتحدة من ماعز ذات أصول أسبانية وتتميز بتعدد الألوان و لها أذان قصيرة جدا يبلغ طولها اقل من 2 بوصة .تتميز بإنتاجية عالية من الحليب بمتوسط بنسبة دهون 4،2%.
- الماعز الجبلي (Mountain Sheep )
يعتبر الماعز الجبلي من الحيوانات ثنائية الغرض فهو يربى للحليب و اللحم و يستعمل شعره في صناعة الخيام التي يستعمله البدو ويشكل هذا النوع من الماعز حوالي 85% من الماعز الموجودة في المناطق الصحراوية بمنطقة الشرق الأوسط . يتميز بأنف مستقيم و أذان طويلة متدلية و اللون السائد له هو الأسود له قرون مائلة إلى الخلف في الإناث أما في الذكور فهي طويلة و غليظة مائلة إلى الخلف و الإمام بشكل حلزوني . تزن الأنثى حوالى30 - 35 كجم والذكور من 40 - 60 كجم و يبلغ إنتاجه من الحليب من 150 - 250 كجم بنسبة دهن 4 % وتلد الإناث مرة واحدة في العام ويتراوح عدد المواليد في البطن الواحد من 1 - 3 مولود ولكن نسبة التوأم فيها قليلة مقارنة بالماعز الشامي .
- الماعز الشامي
يعتبر الماعز الشامي من أقدم العروق العالمية المنتجة للحليب و هو يربى في سوريا حيث تتوفر المراعى الخصبة والأعلاف الخضراء . يمتاز باللون الأصفر وله شعر طويل ناعم يغلب عليه اللون الأحمر أو البني وله جبهة محدبة وانف محدب و رأسه خالي من القرون ويمتاز بوجود زوائد لحمية تحت الرقبة قد يبلغ طولها إلى 8 سم و له أذان طويلة و عريضة و ضرع كبير . و يبلغ متوسط الوزن للأنثى البالغة من30 - 40 كجم و للذكر من 45 - 60 كجم . تلد الأنثى في عمر ما بين 12 - 24 شهرا والفترة بين الولادتين تتراوح بين من 6 - 12 شهرا ويتميز بنسبة توأم مرتفعة مقارنة بالماعز الجبلي ويتراوح عدد المواليد في البطن الواحدة من 1 - 3 . يقدر متوسط إنتاجها من الحليب بحوالى 400 - 500 لتر في الموسم وذلك حسب ظروف المرعى .
- الماعز الزرايبى
تعتبر من أقدم واشهر أنواع الماعز و موطنها الأصلى هو مصر العليا و بلاد الحبشة وتتميز بأنف مقوسة مائلة إلى الجنب وباللون الأشقر الداكن أو البني المبقع بالأبيض كما يوجد منها اللون الأسود والأبيض. ويشتهر هذا الماعز بإنتاجيته العالية من الحليب بمتوسط إنتاج يومي يتراوح بين 3 - 4 كجم من الحليب و يتراوح إنتاجها بين 150 - 300 كجم من الحليب في الموسم وقد يصل إلى 500 كجم في بعض الأفراد وتكثر تربية هذا النوع من الماعز في مصر حيث تنتشر تربيته في المدن والأرياف لإنتاج الحليب.
- إنتاج اللحوم من الماعز
يستهلك حوالي 80% من سكان العالم لحوم الماعز. و دائما تفضل لحوم الماعز الصغيرة في السن والتي غالبا ما يتم خصيها في الستة أسابيع الأولى بعد الولادة و ذلك لتفادى ظهور الرائحة المميزة للماعز والغير مرغوب فيها من قبل المستهلك. تتميز لحوم الماعز عن غيرها من اللحوم بأنها تحتوى على نسبة اقل من الدهون و الكولسترول و بذلك فهي تصلح للبعض من الذين يعانون من أمراض الشرايين و ضغط الدم. تذبح الماعز من اجل اللحوم في فترات عمرية مختلفة حسب رغبة المستهلك وحسب طريقة الطبخ التي يفضلها المستهلك. تذبح الماعز في أعمار مختلفة و ذلك حسب رغبة المستهلك فمنها ما يذبح في عمر 3 - 6 اشهر و هذا في حالة الماعز الكبيرة الوزن و منها ما يذبح في عمر 6 - 12 شهر وفى كلا الفئتين تكون اللحوم جيدة ومفضلة من قبل المستهلك وتصلح للطبخ والشواء. أما الماعز التي تبلغ من العمر 3- 4 سنوات 25 فان لحومها غير مرغوبة من قبل المستهلك ومع ذلك فهي تصلح كلحوم مفرومة تستعمل لأغراض الطبخ المناسبة. تستعمل جلود الماعز في الصناعات الجلدية الرقيقة التي تتطلب جلود ملونة مثل الحقائب اليدوية واغلفة الكتب وصناعة الأثاث والأحذية الرقيقة والملابس الشتوية. أما في المناطق الريفية في بعض دول العالم فيستفاد من جلود الماعز لعمل أوعية لحمل الماء وتبريدها في الجو الحار أو لسحب المياه من الآبار و أوعية لخض الحليب لتصنيع اللبن الرائب.
- ماعز البوير ( Boer )
وطنه الاصلى هو جنوب أفريقيا وقد انتشر في عدة أماكن من العالم خاصة الولايات المتحدة . تمتاز بشعر قصير ابيض مع بقع حمراء في منطقة الرأس و الرقبة. و هي تمتاز بالمقاومة العالية للأمراض والتأقلم على عدة مناخات ومناطق في العالم و تتميز أيضا بسرعة النمو و ضخامة الحجم وسرعة بلوغ سن النضج و ارتفاع نسبة الخصوبة هذا بالإضافة على المقدرة في استمرارية الإنجاب لفترة قد تمتد إلى عشرة سنوات . يبلغ وزن الإناث من حوالي 60 كجم بينما يبلغ وزن الذكور 90 كجم و يبلغ نسبة التصافي للحوم من 40،% للوزن الحي 10 كجم إلى 52،4% عند وزن 41 كجم . ويحقق الجديان متوسط زيادة يومية في الوزن تبلغ 0.94 رطل عندما يغذى على العلف المركز و0.4 - 0.6 رطل في اليوم عندما يربى في المرعى من الولادة إلى الفطام.
- ماعز البيجمى (Pygmy )
وهى ماعز قزمية تتميز بضخامة العضلات و الأرجل القصيرة و يرجع أصلها إلى غرب أفريقيا ولكنها انتشرت في دول الكاريبى و دول أمريكا الشمالية . و تربى في غرب أفريقيا أساسا لإنتاج اللحم وهى متأقلمة على المناخ الرطب و تتميز بالقدرة على التناسل طوال السنة وتتنج توأم في اغلب الأحيان. هذا بالإضافة إلى تربيتها في الولايات المتحدة للاستعراض وكحيوان أليف.
- الماعز الاسبانى (Spanish Goat)
ماعز أسبانية الأصل و انتشرت في الولايات المتحدة عن طريق المكسيك وهى تربى في ولاية تكساس كماعز منتجة للحم .تتميز بحجم متوسط و ألوان متعددة و بضرع صغير و عضلات مكتنزة لها المقدرة على الحياة في المراعى الفقيرة و لا تتأثر بتغير المناخ ولا تتطلب الكثير من الرعاية وهى ويمكن أن تولد في اى وقت خلال السنة .
سلالات الماعز المنتجة للصوف (Mohair goats )
- ماعز الانجورا (Angora)
يتميز ماعز الانجورا (Angora) بلون أبيض و حجم متوسط و يمتلك قرون منحنية للخلف و انف مستقيم أو منحنى وأذان متدلية وله لحية. يتميز هذا النوع بشعر حريري طويل ملتوي جميل الشكل يسمى (الموهير MOHAIR) يستعمل في صناعة الملابس الشتوية الفاخرة ويصنع معظم إنتاجه في بريطانيا و ايطاليا . يربى هذا النوع في مدينة أنقرة بتركيا و منه اخذ اسمه أما موطنه الاصلى فهو الشرق الأدنى في جبال الهملايا في قارة آسيا ومنها انتشر في كثير من دول العالم وخاصة الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا . يتميز هذا النوع بإنتاج الوبر الذي يشبه الحرير و يبلغ طول الخصلة منه ما يقارب 18- 24 سم وتجز مرتين في العام . تنتج الإناث من 3 -4 كجم من الوبر في العام بينما تنتج الذكور من 6 - 8 كجم وبالإضافة إلى الوبر فان إنتاج هذه الماعز من الحليب يصل إلى 180 - 200 لتر في العام بنسبة دسم 4% إما نسبة التوأم فتبلغ 120%.
- الماعز الكشميرى(CASHMIRE GOAT)
يرجع تاريخ الماعز الكشميرى إلى عهود الرومان و موطنه الاصلى هو مرتفعات الهملايا في الصين ويتميز بالقرون الطويلة واللون الأبيض. يتميز الماعز الكشميري بنوعين من الصوف هما الصوف الخارجي الطويل والوبر الداخلي الناعم الذي ينمو في منتصف فصل الصيف حتى بداية فصل الشتاء وذلك لحماية الماعز من البرد القارس أما في فصل الربيع عندما يبدأ الوبر في التساقط و يتم الحصول على الوبر أما بجز الشعر في القطعان الكبيرة أو تمشيط الشعر في القطعان الصغيرة للحصول على ألياف الكشمير و يحدث ذلك مرة واحدة في العام . يعطى الماعز البالغ بين 3 - 8 أوقيات من الصوف في الجرة الواحدة والتي يشكل الوبر الناعم منها حوالي 60% . يغسل الوبر بعد جمعه لتنقيته من الشوائب ثم ينظف و يلون و يغزل بواسطة الآلات قبل أن يرسل إلى المصانع و تقاس جودة الألياف حسب نعومة الملمس و طول الألياف وحجمها . تنتج الصين حوالي 60% من أنتاج الكشمير في العالم و يتوزع الباقي بين تركيا و أفغانستان و إيران والعراق و إقليم كشمير واستراليا ونيوزلندا و قد دخلت صناعة الكشمير في الولايات المتحدة حديثا في عام 1990و ذلك بعد أن قامت باستيراد الماعز الكشميرية من استراليا و نيوزيلندا . يستعمل الكشمير في صناعة الملابس الشتوية الفاخرة كالسترات و الشالات والجوارب وملابس الأطفال ويتميز بالنعومة والدفء.
-
رد: سلالات الماعز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
http://www.alkherat.com/vb/imgcache-new/3798.imgcache
-
بعض الاعتبارات الواجب مراعاتها فى تغذية حيوانات المزرعة
بسم الله الرحمن الرحيم
General considerations in feeding farm animals
يجب اقتناء السلالات الجيدة من مختلف أنواع الحيوانات لأن وفرة الإنتاج كغزارة الادرار فى حيوانات اللبن أو تكوين اللحم والدهن فى حيوانات التسمين ما هى ألا صفات تتبع عوامل وراثية وإليها يعزى من 20 – 40 % من مجموع الاختلافات فى الإنتاج . فبإعطاء الحيوان العليقة المناسبة التى تسد احتياجاته الغذائية كاملة لنحصل منه على اقصى إنتاج أما السلالات المنخفضة الإنتاج فلا جدوى من تغذيتها ومن الأهمية بمكان مراعاة أنه من الأفضل تربية عدد أقل من الأفراد الممتازة عن تربية عدد أكبر من الأفراد المتوسطة أو الضعيفة وذلك لتوفير العلائق الحافظة التى تستهلكها الأفراد الزائدة حيث أن العبرة هى بالحصول على إنتاج وفير من عدد قليل من الحيوانات ذات الكفاءة التحويلية العالية للغذاء .
من الأفضل للمربى تقليل عدد الحيوانات بالقطيع وتغذيتها تغذية صحيحة بدلا من الاحتفاظ بعدد كبير وتغذيته تغذية ضعيفة أو غير كافية .
يجب العناية بصحة الحيوانات ووقايتها من الأمراض والطفيليات حتى تستفيد من التغذية بدرجة تامة كما يجب العناية خاصة بحوافر الحيوان وقصها دوريا حيث أن طول الحافر يسبب الإصابة بالتهاب الحافر وعدم مقدرة الحيوان على الوقوف وقلة تناوله للغذاء .
لما كان من 60 – 80 % من مجموعة الاختلافات فى الإنتاج الحيوانى يرجع إلى عوامل البيئة وكانت التغذية من أهم هذه العوامل لذلك يجب العناية بتغذية الحيوانات على أسس علمية واقتصادية سليمة إذ أن لكل حيوان عليقته الخاصة التى تحتوى على نسب معينة من المركبات الغذائية المهضومة يستعمل جزءا منها لسد احتياجاته الحافظة لحياته وكيانه والجزء الباقى يستعمله فى نوع الإنتاج الذى يربى من أجله ولما كانت العلائق تختلف تبعا لنوع الحيوان وعمره أو وزنه ونوع وكمية إنتاجه لذلك فأنه يجب العناية باختيار العلائق المناسبة وإعطائها للحيوانات بكمية تكفل الحصول على النهاية القصوى لأنواع الإنتاج المختلفة ومقررات العلائق غير المناسبة أما أنها تحتوى على مركبات غذائية تزيد عن القدرة الإنتاجية الفعلية للحيوان فتذهب هذه الزيادة سدى أو تنتج نواتج غير مرغوب فيها كسمنة مواشى اللبن ، أما أن تحتوى هذه العلائق على كمية من المركبات الغذائية تقل عن احتياجات الحيوان فتكون النتيجة ضعف إنتاجه وتدهور صفاته .
على مربى الحيوان ملاحظة أفراد قطيعه حتى يتأكد من حصولها على كفايتها من الغذاء ومن الأفضل له تغذيتها تغذية فردية بإعطائها مقرراتها كلا على حدة حتى يضمن بذلك حصول كل رأس على نصيبها من العليقة كاملا غير أنه إذا كان القطيع كبيرا فأنه يمكنه تقسيمه إلى مجموعات كل مجموعة متساوية عدديا أو متقاربة فى الوزن أو الادرار أو نوع الإنتاج وتغذيتها تغذية جماعية وذلك على أساس متوسط وزن وإنتاج المجموعة . ويجب وزن الحيوانات دوريا بمعدل مرة كل أسبوعين فى وقت ثابت فى الصباح الباكر وهى صائمة قبل الشرب وتناول العليقة وذلك لمعرفة مدى استجابتها للعليقة المعطاة لها وللاطمئنان على صحتها وعلى مدى مناسبة تغذيتها .
يجب مراعاة أن إعطاء الحيوان عليقته وسقيه فى مواعيد محددة وأن نظافة الحظيرة وتهويتها واعتدال درجة حرارتها وأن جفاف مرقد الحيوان ونظافة جسمه وتوفير الماء النظيف لشربه كل هذه العوامل تؤدى إلى أظهار تأثير الغذاء وزيادة إنتاج الحيوان .
على المربى أن يعمل على توفير مواد العلف الخضراء لحيواناته على مدار العام وذلك حتى تتمتع بصحة جيدة ولا تعانى من نقص فيتامين ( أ ) وذلك بترشيد تغذية الحيوانات على البرسيم شتاءا وتجفيف الفائض منه إلى دريس يستفيد به فى تغذية حيواناته فى الصيف مع أهمية توزيع كميات الدريس المتاحة لدية بحيث تكفى حيواناته خلال شهور الصيف جميعا كما يمكن للمربى عمل السيلاج فى حفر أو خنادق أرضية بسيطة وذلك من فائض البرسيم التحريش وبرسيم الحشة الأولى و الذى لا تساعده الظروف الجوية السائدة وقتئذ على عمل دريس منه بطريقة التجفيف على الأرض كما يمكن للمربى إذا توفرت لدية أرض ضعيفة غير صالحة لزراعة المحاصيل الصيفية أن يقوم بزراعتها ببعض الأعلاف الخضراء الصيفية العالية الإنتاجية والمرتفعة فى قيمتها الغذائية مثل هجن السورجم وحشيشة السودان مع مراعاة أن لا يقل عمرها عن 45 يوما من إنباتها عند تغذية الحيوانات عليها .
يجب أن يحرص المربى على تعريض حيواناته لاشعة الشمس وعدم حجزها داخل الحظائر أثناء النهار ألا إذا كانت حرارة الجو شديدة لفائدة ذلك فى تكوين فيتامين ( د ) فى أجسامها .
على كل مربى أن يجتهد فى الانتفاع إلى اقصى حد ممكن بالمخلفات النباتية والحيوانية الناتجة من مزرعته أومن المزارع والمصانع القريبة منه فى تغذية حيواناته .
على المربى أن يساير عجلة التطوير ويأخذ بالتقنيات الحديثة لرفع القيمة الغذائية لمواد العلف الخشنة الفقيرة كالاتبان وقش الأرز وحطب الاذرة وغيرها والمعاملة ميكانيكيا أو كيماويا أو بيولوجيا أو المحسنة بإضافة المغذيات السائلة إليها واستخدامها فى تغذية حيواناته مما يساعد على زيادة الإنتاج مع توفير جزء من العليقة المركزة وبالتالى خفض تكاليف التغذية وزيادة العائد من التربية .
لما كان ثمن العلائق يمثل معظم تكاليف التغذية وكانت هذه تمثل تكاليف التربية لذلك يجب على المربى مراعاة الحصول على احتياجاته من مواد العلف فى الموسم توفيرها حتى يكون سعرها أقل ما يمكن كما يجب علية أن يتحاشى شراءها من أماكن بعيدة ألا فى حالات الضرورة القصوى وبعد أن يتأكد من مناسبة سعرها لقيمتها الغذائية وأنها ستعود علية بفائدة اقتصادية محققة تغطى مصاريف النقل وغيرها ويتبقى له بعد ذلك ربح مجز من استعمالها فى تغذية حيواناته . وعند شراء الأعلاف المصنعة يراعى أن يكون الحد الاقصى للمولاس 5 % و إلا ستتعرض هذه الأعلاف لنمو الفطر بها إذا خزنت فى جو حار رطب .
على المربى استعمال الحبوب فى تغذية حيواناته فى أضيق الحدود نظرا لارتفاع أثمانها من جهة ولتوفيرها لحاجة الاستهلاك الآدمى من جهة أخرى ويمكنه الاستفادة بمخلفات المضارب والمطاحن ومخلفات صناعة النشا من الأرز والاذرة وبمسحوق لب بنجر السكر ومسحوق الكسافا أو التابيوكا – إذا توفرت – وإحلالها محل الحبوب أو جزء منها فى علائق الحيوانات .
يراعى التدريج فى تغذية الحيوانات عند الانتقال من العليقة الخضراء إلى العليقة الجافة وبالعكس وتتراوح فترة الانتقال بين 10 – 15 يوما والغرض من ذلك تعويد الحيوانات على العليقة الجديدة وتجنب إصابتها بالاضطرابات الهضمية التى تحدث عند التغير الفجائى فى نوع العليقة وإتاحة الفرصة للأنواع المطلوبة من الأحياء الدقيقة للنمو والتكاثر بالكرش وعموما تجنب تدهور وزن الحيوان أو انخفاض إنتاجه كما أن فترة الانتقال المذكورة تكون ضرورية عند تغذية الحيوانات لأول مرة على مواد خشنة معاملة بالامونيا أو اليوريا .
يجب مراعاة التأثير الميكانيكى والفسيولوجى لمواد العلف الداخلة فى تكوين العليقة فلا تكون جميعها مليئة أو ممسكة وأهم مواد العلف التى تسبب لينا للحيوانات وتسبب سيوله دهن الزبدة هى رجيع الكون وكسب الكتان وكسب الفول السودانى وحبوب الاذرة والشعير وكذلك نخالة القمح والاذرة أما المواد التى تسبب امساكا للحيوانات وكذلك تسبب صلابة دهن الزبدة فهى كسب بذرة القطن والفول والدريس والاتبان وقش الأرز .
يراعى فى تغذية الحيوانات أن تكون وجبة المساء من العليقة أطول الوجبات وتعطى فيها المواد المالئة التى تحتاج إلى وقت طويلة لهضمها كالدريس والاتبان وقش الأرز وحطب الاذرة .
فى حالة خلط مواد العلف الخام بالمزرعة يراعى إضافة مسحوق الحجر الجيرى بنسبة 2 % من العليقة وملح الطعام بنسبة 1 % ويحسن توفير قوالب اللعق لسد احتياجات الحيوانات من العناصر المعدنية النادرة .
يجب العناية بجرش أو طحن مواد العلف التى تحتاج إلى ذلك وخاصة الحبوب وذلك حتى تزداد الاستفادة بمحتوياتها من المركبات الغذائية ونتحاشى بذلك خروج الحبوب سليمة فى ورث الحيوانات حيث أن ذلك يمثل إهدار لجزء ثمين من العليقة كما أن تقطيع مواد العلف الخضراء يقلل من بعثرتها وفقدها فضلا عن تسهيل تناول الحيوان لها وأخيرا فأن الطحن والتقطيع يقللان من المساحة المخصصة لتخزين مواد العلف .
يجب العناية بتخزين مواد العلف فى مخازن مغلقة ذات أسقف مانعة للأمطار وذات فتحات كافية بالجدران للتهوية ( لا تقل مساحتها عن ربع مساحة الأرضية ) ويجب أن تكون المخازن جافة غير رطبة وليس بجدرانها أو أرضيتها شقوق تأوى إليها الحشرات أو الفئران كما يجب أن تكون أرضيتها مانعة للرطوبة ويجب تطهير المخازن بالمبيدات الحشرية ( رشا أو تدخينا ) مع مراعاة عدم تلوث الأعلاف بها ويراعى رص أجولة العلف فى عروق خشبية لمنع وصول الرطوبة إليها ولمنع تآكل الأجولة وذلك فى صفوف منتظمة وفى طبقات متعامدة على بعضها على أن تترك بينها فراغات كافية لتوفير التهوية على أنه لم يتيسر التخزين فى مخازن مغلقة فأنه يمكن التخزين فى العراء تحت مظلات مناسبة وذلك للوقاية من حرارة الشمس ومن الأمطار ويجب تحاشى تخزين الدريس المحتوى على نسبة رطوبة عالية وذلك حتى لا يتخمر وترتفع حرارته ويحدث به تفاعل ذاتى تكون نتيجته اشتعاله وحدوث حريق به .
-
التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية
بسم الله الرحمن الرحيم
التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية
إعداد :
الدكتور محمد منزلجي
التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية :
الإكثار الحيواني عند الأبقار:
لايمكن إعطاء صورة كاملة لواجب الطبيب البيطري في هذه الصفحات القليلة ولكن سوف نعرف أهم النقاط المتعلقة بمسؤولية الطبيب البيطري بخصوص الرعاية التناسلية للقطيع:
أولاً : الرعاية التناسلية للقطيع:
إن كل من الفنيين الاختصاصيين المسؤولين عن أقسام تربية وصحة الحيوان يجب أن تكون لهما خطط متناسقة ومتكاملة ومتفقة خع بعضها البعض إضافة لاتباع نظام سهل في ترقيم الأبقار وسجلاتها المختلفة دون تعقيد أو ازدواج أو تكرار فمثلاً يجب أن تكون هناك بطاقة تربية لكل حيوان بخصوص النواحي التي بأصل الحيوان وأوصافه وإنتاجه ويكون مسؤولاً عنها قسم التربية ثم بطاقة صحية تناسلية لكل حيوان يسجل فيها كافة الأعمال الوقائية والمرضية والتلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية ويكون مسؤولاً عنها قسم الصحة الحيوانية أما بخصوص الترقيم فبالنسبة للمنشآت والمحطات يجب أن يكون هناك نظام موحد متبع بشكل دقيق وسهل أما بالنسبة للمربين (القطاع التعاوني والخاص) فإن الوزارة أصدرت تعميماً موضح كيفية الترقيم لكل بقرة بحيث لايمكن لأي بقرة يجري لها تلقيح اصطناعي أو رعاية تناسلية لا ويتم ترقيمها بحيث تعرف من أي محافظة ومن أي قرية ولأي مربي ورقمها بالذات للمربي وبذلك يمكننا أن نحصر أبقار التربية في القطر بالذات للمربي وبذلك يمكننا أن نحصر أبقار التربية في القطر بشكل تدريجي لتكون نواة لتأسيس تسجيل الحليب وسجل النسب حتى نتمكن في المستقبل من جراء اختبار النسل لثيران التلقيح الاصطناعي لمعرفة مدى صفاتها الوراثية الإنتاجية وحتى نتمكن من زيادة الإنتاج البقري في القطر بأسرع مايمكن.
ثانياً : التغذية وشروطها:
إن العليقة الكاملة للحيوان هي التي تحوي الكمية الكاملة من الأعلاف والكافية حسب المقننات والمقاييس اللازمة كماً ونوعاً. حيث يجب أن نأخذ بعين الاعتبار دوماً إنتاج الحليب ونوع العلف الذي يقدم.
وبالطبع يجب ملاحظة الناحية الفيزيولوجية لتغذية المجترات وما تتطلب من نوعية خاصة لأعلافها, ولذلك فإن أي تغيير مفاجئ في مواد وكميات العلف يجب تجنبه كما يجب تجنب إعطاء العلف الأخضر الذي يحوي الأستروجين لوحده مثل الفصة وإنما تعطى مع بقية المواد العلفية الأخرى من مالئة ومركزة.
كما أن إنتاج الأعلاف بأنواعها المختلفة من مالئة ومركزة يجب تنظيمها بشكل صحيح مع حفظها ونقلها بعيدة عن أي تلوث كيماوي أو عدوى بجميع أنواعها الفيروسية والجرثومية والفطرية والطفيلية.
وعند فترة إنتاج حليب الأبقار الجيدة فإن علامات الشبق تتوقف والسبب في ذلك هو نقص الطاقة اللازمة للحيوان وخاصة في الأشهر الأربعة الأولى من الإدرار حسب الخط البياني التالي:
وذلك رغم وجود الحد الأعظمي لتغذية الحيوان لأن الجهاز التناسلي هو في المرتبة الثانية للأهمية من ناحية حفظ حياة الحيوان حيث عندما يتوفر الغذاء الكافي لحياة الحيوان وإنتاجه الموفر عنده هو الذي يأخذ دوره نحو الجهاز التناسلية ليقوم بوظيفته من شبق وحمل وغير ذلك.
والنتيجة بأن البقرة التي يجب أن يلاحظ شبقها الثاني بعد الولادة بحوالي 6 أسابيع لتأمين تلقيحها قبل أن تصل إلى فترة عدم ظهور الشبق وهي الفترة التي يجب أن يذهب كامل طاقتها لإنتاج الحليب وبذلك يتوقف تلقيحها فترة كبيرة وهي الفترة التي توازي النهاية العظمى لإنتاج الحليب وتنتهي عندما يبدأ نزول مستوى الحليب تدريجياً وعندها تبدأ علامات الشبق بالظهور حيث يتأخر تلقيح البقرة مدة شهرين تقريباً.
وبالنسبة للأملاح المعدنية فإنها ضرورية جداً لتوازن مايجب أن يحوي الجسم منها. ولذلك فإن من الضروري أن تقدم على شكل بودرة وليست على شكل قوالب وأحسن الأملاح ماكان تركيبها من ثنائي فوسفات الكالسيوم إذ يجب أن يقدم لكل بقرة 150 غرام يومياً على الأقل ووسطياً 200 غرام.
إذ يعمل حسابها بمعدل 2-3% من العليقة مع ملاحظة المعادن النادرة الضرورية للإخصاب وخاصة وجود معدنين مهمين هما المنغنيز والنحاس ولدى ظهور حالات عقم مع عدم الإخصاب في قطيع ما تفحص العليقة عن مدى توفر هذين العنصرين وللكشف عنهما تؤخذ عينة من الشعر للكشف على المنغنيز وللكشف على النحاس تؤخذ عينة من مخ بقرة مذبوحة.
أما بخصوص الفيتامينات فنظراً لأن المجترات تنتج أكثر الفيتامينات اللازمة لها عن طريق مادتها المركبة ولكن لا يمكنها أن تنتج الفيتامينات الأخرى مثل فيتامين (أ) وإنما يجب أن تمد بها عن طريق العليقة وخاصة من الأعلاف المالئة مثل العلف الأخضر والدريس والسيلاج والجزر...الخ.
وكثيراً ما نلاحظ نقصاً كبيراً في بعض المزارع والمحطات ليس فقط بالفيتامين (أ) ولكن لاتتوفر أحياناً عليقة مالئة أيضاً وهذا مما يزيد الحالة سوءً إذ تبدأ الأبقار بأكل روثها وتحدث مضاعفات خطيرة تصل على القسم الغذائي تنذبح اضطرارياً أو تنفق.
ونظراً لقلة الفيتامين (أ) في العليقة المقدم لأبقارنا وخاصة الأعلاف الخضراء والدربس فإنه يجب إعطاء مركبات دورية من الفيتامين بشكل منتظم سواء عن طريق الحقن والشرب إضافة للعجول الرضيعة والمفطومة بمعدل 50 ألف وحدة يومياً لضمان عملية الإخصاب وعدم ظهور بعض المضاعفات الأخرى.
ثالثاً : الوقاية ضد الأمراض:
إن عملية الإكثار لكل قطيع تعتمد اعتماداً كلياً على الصحة العامة للقطيع وإن تأثير عدوى الجهاز التناسلي بالأمراض التناسلية لأمر أكثر خطورة مثل أمراض الإجهاض الساري والفيبريوفيتس الترايكومونياس وكل هذه الأمراض يمكن أن نجنب القطيع الإصابة إذا استعملنا التلقيح الاصطناعي ولكن بصورة خاصة يجب أن تبدل جهود أخرى بالنسبة لمرض الإجهاض الساري بوضع برنامج محدد نظراً لأن الإصابة به ليست فقط عن طريق الجهاز التناسلي كما هو الحال في المرض لثاني والثالث ولذلك يجب الاستمرار بعزل الأبقار السليمة من البروسيللا وأخذ عينات الدم الدورية.
ويوجد أمراض أخرى مهمة مثل السل والسل الكاذب الليكوزير والانفلونزا بأنواعها... الخ تنخفض نسبة الإكثار في القطيع، وإن إصابة القطيع بالطفيليات الداخلية والخارجية لها تأثيراً أيضاً على انخفاض الإنتاج للقطيع.
1- الفحوص والاختبارات الوقائية:
أ- ضد مرض الإجهاض الساري: إما أن تؤخذ عينات دم شاملة للقطيع كل ستة أشهر مرة أو يختبر الحليب بالمزرعة كل ثلاثة أشهر حيث يكفي في هذه الحالة أن تؤخذ عينات الدم الشاملة كل سنتين مرة.
ب- ضد السل البقري والسل الطيري: يتم الاختبار كل ستة أشهر مرة لكافة أفراد القطيع ماعدا العجول التي عمرها يقل عن ستة أشهر.
ج- اختبار الحليب كل ستة أشهر مرة للجراثيم النوعية
د- فحص البراز والشرائح الدموية دورياً وعند الضرورة.
2- التلقيحات الوقائية:
أ- ضد الطاعون البقري: يكفي أن يتم التلقيح لكامل القطيع كل سنتين مرة ولكن يجب تلقيح العجول أو العجلات عند عمر ستة أشهر بالضرورة.
ب- ضد الحمى القلاعية : يكفي التلقيح كل سنة لكامل القطيع ولكن يجب تلقيح العجول والعجلات عند عمر ستة أشهر بالضرورة.
ج- ضد الجمرة الخبيثة والجمرة العرضية : كل ستة أشهر
ويجب أن يتم تقليم الأظلاف كل ستة أشهر مرة على الأقل نظراً للأهمية التي فوق ما نتصورها على أن يتم التقليم بإشراف الطبيب البيطري كما له أثر على الصحة والإنتاج.
رابعاً : الرعاية الصحية للولادات والعجول الرضيعة:
إن أحد الوجبات المهمة لعمل الطبيب البيطري هو تأمين الرعاية الصحية للعجول حيث أنه تبين أن نسبة 80% من نفوق العجول تحدث في الأسبوعين الأولين من عمرها.
ولذلك فإننا بحاجة أولاً لرعاية الولادة بشكل جيد لتجنب أكثر حالات التهاب الرحم لكثير من الأبقار بسبب الظروف السيئة المحيطة بالبقرة عند الولادة حيث تكون الإصابة غالباً سببها الجراثيم التالية: ستافيلوكوكس ، ستريتوكوكس وايشيلشياكولي وكورانيوبكتريم بايوجينس.. الخ وهي جراثيم خاصة بالإسطبل.
وعند نزول العجل يتم قطع الحبل السري وتطهيره ثم تجفيف العجل وإحضاره إلى بوكس صحي تتوفر فيه الشروط الصحية وخاصة نظافته وتطهيره بعد تجفيفه جيداً ثم بعد أربع ساعات يقدم له ليترين من الرسوب حرارته مابين 35-38 درجة مئوية ولأجل فترة الرضاعة يجب أن يعد برنامج صحيح ومتكامل لتنفيذه بشكل دقيق. مع ملاحظة تقديم الفيتامينات دورياً وخاصة في حالات نقص كميات العلف الأخضر والدريس المقدمة للأمهات.
خامساً: فحص العجلات الناشئة وتهيئتها للتلقيح:
إن تطور نمو العجلات يتقرر عندما يتم ذلك الفحص إفرادياً لها ولذلك تحتاج إلى وزنها دورياً وعندما يبلغ عمرها 12 شهراً يجب أن لايقل وزنها عن 275 كغ حيث يجب أن تكون جاهزة للتلقيح بعمر 15 شهر حيث وزنها يجب أن يكون على الأقل 375 كغ.
وحتى نحصل على قطيع إكثاره طبيعي فإننا بحاجة إلى 20-25% من القطيع تبدل بكاكير سنوياً أي أنه بعد 4-5 سنوات يجب أن يتم تجديد كامل ولتأمين ذلك الهدف ويجب أن تتوفر لدى كل مائة بقرة من القطيع يتبع لها 65 أثنى ناشئة موزعة حسب النسب والأعمار التالية:
من عمر أربعة أشهر 12%
من عمر 4-12 شهر 20%
من عمر 12-18 شهر 13%
أكثر من 18 شهراً 20% (بكاكير حوامل)
سادساً: ضبط الرعاية التناسلية:
هذه النقطة بالذات تحتاج إلى تفصيل وتوضيح لأنها تعتبر عملنا الرئيسي لذلك فإن تنظيم أعمال الرعاية التناسلية تعود بالفائدة الكبرى لأثرها الكبير على إنتاج وإكثار كامل للقطيع. ونحن نفهم أن الرعاية التناسلية هي كل شيء يتعلق بالصحة التناسلية. بخصوص الهرمونات والإصابات والأمراض الجرثومية يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار وسوف يتم توضيح تلك الإجراءات.
سابعاً: التلقيح الاصطناعي:
إن اكتشاف الشبق وعملية التلقيح الاصطناعي لاتتم فقط من قبل الطبيب نفسه وإنما يقوم بها مراقبون بيطريون أخصائيون بالتلقيح الاصطناعي بإشراف الأطباء البيطريين وهذه النقطة الهامة في الإكثار تشمل أعمال تنظيم الرعاية التناسلية بشكل صحيح ومتكامل وكذلك فإنه على الطبيب المسؤول عن الرعاية التناسلية هو مسؤولاً أيضاً عن سجلات التلقيح الاصطناعي بمراقبتها وتحليل نتائجها.
ثامناً: الأعراض غير الطبيعية:
وهذه النقطة الأخيرة هامة جداً لأنها تلعب دوراً هاماً في انخفاض الإكثار ولذلك فإن العوامل الوراثية الرديئة وتربية الأقارب هي خصائص يجب تجنبها بتنظيم وتنفيذ برامج تربية صحيحة من قبل أخصائي التربية.
وأخيراً بعد تقديم هذه الصورة المختصرة العامة حول عمل الطبيب البيطري ابتداء من الرعاية وحتى الأعراض غير الطبيعية لكل حيوان على حده نحب أن نذكرك بضرورة وضع خطة لعملك نظراً لمساهمتك الهامة في رفع مستوى الإنتاج والدخل للقطيع.
أهمية التلقيح الاصطناعي بحبيبات السائل المنوي المجمدة:
طريقة حديثة لتطوير إنتاج البقر في الجمهورية العربية السورية:
سنقدم معلومات موجزة عن تطوير التلقيح الاصطناعي في الجمهورية العربية السورية: منذ ثماني سنوات مضت، حضر أول خبير من جمهورية ألمانيا الديموقراطية لتقديم المساعدة في مجال الإنتاج الحيواني الهام لسد حاجات الإنسان من البروتين الحيواني من (اللحم والحليب) بالطريقة الحديثة للتلقيح الاصطناعي بالحبيبات المنوية المجمدة التي تساعدنا على زيادة الإنتاج البقري في السنوات القادمة، على شرط تأمين الظروف الملائمة لتنظيم العمل المستمر هذا على اتساع القطر. وهذا يعني أن يقوم قسم التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية بكل الجهود لتأمين التعاون الوثيق مع جميع المؤسسات المسؤولة لزيادة الإنتاج البقري. قبل كل شيء نحتاج إلى علاقات وثيقة بين وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، والمؤسسة العامة للأبقار لتوحيد جهود الزراعيين ، والبيطريين في واجبهم العام المشترك للعناية برفع مستوى الحياة في القطر.
أولاً : ماهو التلقيح الاصطناعي للأبقار بحبيبات السائل المنوي المجمد؟
وهذا يشمل :
أ- كيف تصنع الحبيبات؟
ب-هل البرودة الشديدة تتلف السائل المنوي السريع العطب ومافائدتها؟
ت-كيف يستعمل السائل المنوي المحفوظ بالتجميد؟
أ- بعد جمع السائل المنوي في ظروف صحية تتم بتنظيف مكان الجمع والثيران بدقة قبل الجمع مع استعمال أدوات معقمة لتقييم السائل المنوي في شروط واحدة وفي درجة حرارة ثابتة مع عزله عن العوامل الخارجية. فإذا ما كان مناسباً وممدداً بوسط لايحتاج لأي مواد مستوردة إذ أن كل مواده متوفرة محلياً في الأسواق السورية وهي اللاكتوز صفار بيض الدجاج الطازج والغليسرين مع البنسلين والستربتومايسين. أما الغاية من التمديد فهي: تأمين وجود 12 مليون حيوان منوي متحركة إلى الأمام فقط في كل حبيبة بعد تذوبيها أي مايعادل 25% من مجموع الحيوانات الموجودة فيها.
بعد التمديد يبرد مباشرة ببراد عادي ثابت الحرارة +4 درجة مئوية لمدة 5-6 ساعات وهو الوقت اللازم للسائل المنوي ليتعود على المدة بدون فقد حيويته وبعد ذلك يتابع التجميد الذي يتم على مرحلتين في الأولى يتجمد على ثلج ثاني أوكسيد الفحم بتنقيط السائل المنوي الممدد في حفر صغيرة محفورة على قالب ثاني أوكسيد الفحم حيث يجمد لدرجة 72 مئوية تحت الصفر أما هذه النقط فحجم كل منها يبلغ 0.1 سم مكعب وتظل عليه لمدة 5 دقائق حيث توضع بعد ذلك في الآزوت السائل، وهي المرحلة الثانية حيث تبرد لدرجة 196 مئوية تحت الصفر وبعدها تحفظ هذه الحبيبات المنوية المجمدة في علب بلاستيكية تتسع لـ100 حبيبة تقريباً. إن السائل المنوي المحفوظ في الآزوت السائل يحتفظ بحيويته سنين عديدة كما يمكن إرساله إلى أي مكان تحت ظروف بيئية متنوعة.
ب- بالتأكيد قد يشك أي شخص حول قدرة السائل المنوي، السريع العطب على المحافظة على حيويته بعد التعرض لمثل هذا العامل الفيزيائي الشديد القساوة وهو البرودة الشديدة والتي تصل إلى 196 تحت الصفر والجواب على ذلك نعم إنه يقاوم حرارة 196 درجة مئوية تحت الصفر جيداً ، حتى أ خبيراً شهيراً في التلقيح الاصطناعي قال أن أعظم إنتاج حيواني عطباً وتلفاً أمكن جعله أطول تعميراً وبقاء.
والفائدة من عملية التجمد هذه هو كون الثيران، محسنة ومناسبة لهذه الطريقة فالثيران غير المناسبة يجب عزلها وهذا يتم بعمل منسق متقن وفقاً للأنظمة وقواعد دقيقة، وبواسطة السائل المنوي المحفوظ مجمداً أمكن إنجاب عجول سليمة والملايين منها تعيش الآن في مختلف أنحاء العالم وإن وجودها لأحسن دليل على فعالية هذه الطريقة.
ج- أما استعمال حبيبات السائل المنوي المجمد في التلقيح الاصطناعي، بسيط جداً إذ تذاب الحبيبة التي هي جرعة واحدة في مبولة تحتوي على ماء فيزيولوجي حرارته 55 درجة مئوية قبل إجراء عملية التلقيح مباشرة وتتم بعد ذلك بنفس المراحل المتبعة بالنسبة للسائل المنوي أو بكلمة أخرى لاتتطلب أدوات أخرى ولاتكنيك جديد وهي مناسبة للحقل.
ثانياً : ماهي طرق التجميد الأخرى المعروف وماهو سبب اختيارنا لتطبيق التلقيح الاصطناعي بحبيبات السائل المنوي المجمدة بدلاً من غيرها؟
إن استعمال الطرق الأخرى في السنين الماضية مؤكد، وعلى هذا فسنبين الفرق بين الطرق الثلاثة الأكثر أهمية. إلى جانب طريقة الحبيبات وطريقة القشات والأمبولات مطبقتين أيضاً.
والمقارنة بين هذه الطرق الثلاثة من التجميد هو كالتالي:
أ- إن الكمية اللازمة من السائل المنوي الطازج لإنتاج الحبيبات قليلة إذ تحتاج فقط على سائل منوي كثافته 0.6 مليون حيوان منوي/مم مكعب بينما في حالة الأمبولات والقشات فالكمية اللازمة أكثر بكثير ولذلك للحبيبات أقل من نظرائه. فالممدد للحبيبات كما هو معروف هو اللاكتوز وصفار بيض الدجاج والغليسرين، أما ممدد الأمبولات والقشات فمستورد جاهز، والتمديد لهما على مرحلتين بينما في حالة إنتاج الحبيبات ، التمديد يتم على مرحلة واحدة.
ب- الخطوة التالية للمقارنة بين الطرق الثلاثة بالنسبة لمرحلة التكييف على الممدد والمعروف بمرحلة التوازن، والبالغة 5-6 ساعات في حالة الحبيبات بينما تصل إلى 5-18 ساعة في حالة القشات و 12-20 ساعة في الأمبولات.
ج- إن تعبئة الحبيبات في علب بلاستيكية سهل جداً بينما القشات تحتاج إلى مواد معينة وأجهزة خاصة بذلك، بحيث أن المواد الأولية المطلوبة وفق العمل المبذول في حالة القشات والأمبولات أكبر بكثير من الطريقة الأولى.
د- إن قدرة التخزين في الخزانات السائل المنوي والمواد المستعملة في التجميد والتلقيح الاصطناعي أبسط وأرخص وأقل في حالة تطبيق طريقة الحبيبات.
ه- توفر كمية كبيرة في استهلاك السائل الآزوتي يصل إلى أكثر من عشرة أضعاف في حالة الحبيبات عن بقية الطرق الأخرى.
وإننا لانريد أن نبقي سراً، في أن عدم وجود أعلاف للحبيبة يجعلها سهلة التعرض للتلوث والظروف غير الصحية ولذلك تتطلب التأكد على تأمينها. بتطبيق مع تفهم التدابير الصحية الصارمة المتبعة في قسم التلقيح الاصطناعي وغيره، بهذا الخصوص، إضافة إلى ما ذكر نفيد بعدم إمكانية ترقيم كل حبيبة منوية مجمدة. أما ميزات الحبيبات فهي سهولة إنتاجها واستعمالها ولاتتطلب استيراد مواد أولية واقتصادية.
بخصوص توفر استهلاك السائل الآزوتي وقلة الخزانات اللازمة. ومناسبة للثروة البقرية وإنتاجها في القطر على الدوام.
ثالثاً: النقطة الثالثة الممكن اعتبارها الأعظم أهمية للبحث الآن هي السؤال التالي: كيف يعزى التلقيح الاصطناعي بحبيبات السائل المنوي الدور في البلوغ السريع لبرنامج التربية وبعبارة أخرى أن هذه الطريقة الحديثة ستكون جزءً ضرورياً في تطوير الثروة والإنتاج البقري.
أيضاً علينا أن نأخذ بعين الاعتبار أننا نحتاج إلى ماشية في سوريا لسد بعض الحاجات الاقتصادية فيها ، فكل كيلو دسم حليب وبروتين حليب يجب أن ينتج بأقل جهد وكلفة مادية ممكنة. فالبقرة يجب أن تكون مناسبة لحلبها بالآلات مرتين يومياً مع التأكد على شروط التغذية الخاصة بها.
فكل البكاكير المحسنة تتميز فيها المواصفات المذكورة أعلاه ومن هنا كانت الفائدة في التلقيح الاصطناعي بحبيبات السائل المنوي ملحة لبرنامج التربية التالي:
1- الاستفادة القصوى من السائل المنوي الجيد المنتج من أحسن الثيران وحتى الآن نتلف 30% أو أكثر من السائل المنوي المحفوظ بشكل مائع لذلك يكون مردود وفعالية الثيران بتطبيق طريقة التجميد يزيد أكثر من واحد لثلاثة. كما أنه نتمكن من إجراء اختبار الثيران بنسلها الضروري الذي هو اختصاص تربية الحيوان.
2- إمكانية تلقيح أجود الأبقار بأجود الثيران.
3- القدرة على إنتاج جيل جديد من عجول الثيران، إن المسافات الفاصلة بين البقرة والثور ولو ازدادت عن آلاف الكيلومترات لن تلعب دوراً. إمكانية استيراد السائل المنوي لثيران مختبرة بنسلها من مختلف أنحاء العالم, إمكانية التلقيح من ثيران ذبحت وإنتاج عجول لسنين طويلة بعد ذلك بواسطة سائلها المنوي المحفوظ.
4- معرفة هوية الأب للعجل وحتى بعد التلقيحة الثانية والثالثة بنفس السائل المنوي.
5- في السنوات الثلاث اللازمة لاختبار الثور بنسله يمكن إنتاج السائل المنوي وخزنه حتى تظهر نتيجة اختباره بنسله وعوامله الوراثية فإن كانت النتيجة إيجابية استعمل وإلا يتلف في حالة العكس.
الخلاصة:
وسيتم خلال السنوات العشرة القادمة زيادة إنتاج الحليب البقري بمعدل أربعة مرات ماهو عليه الآن الذي يبلغ 150 ألف طن فقط. وقد حسب الدخل الناجم عن ذلك بـ500 مليون ليرة سورية، بسبب زيادة إنتاج الحليب البالغة 450 ألف طن زيادة أي ما يعادل إنشاء 200 محطة أبقار سعة كل منها 600 رأس بقر أجنبي، والتي تكلف حوالي 3000 مليون ل.س معظمها بالقطع الأجنبي. بينما في طريقتنا هي أقل بكثير جداً عن إنشاء المحطات بحيث لاتزيد التكاليف عن تحقيق هذا الإنتاج عن مائة مليون ليرة سورية. ومن هذا يتضح لنا كيف أن التقدم العلمي يعطينا الإمكانيات الكثيرة لتطور أكثر في مجال الثروة البقرية. لكن هذا يحوجنا إلى روابط وثيقة لتنسيق العمل مع مختلف المؤسسات والمديريات التي يجب أن نتعاون معها معتمدين على تخطيط وتنفيذ جيدين.
ماهي التجهيزات المتوفرة لدينا؟؟؟
وكل من يطلع على مراحل العمل الذي ينتج فيها السائل المنوي المجمد بالحبيبات يدرك مدى بساطة وسهولة هذه الطريقة التي لاتحتاج إلى إمكانيات ضخمة بل إلى تنظيم ووعي صحي جيدين.
كما أننا نحتاج إلى الحد الأدنى من التجهيزات الفنية ، فنحن قادرين على إنتاج الآزوت السائل بجهازين متوفرين لدينا وثلج ثاني أكسد الفحم بصندوق خاص يحصر في القسم. أما الآلة الحديثة لإنتاج ثاني أكسيد الفحم فقد صنعت وفقاً لتصميم خاص ولازالت قيد الإنجاز. أما التجهيزات المخبرية المستعملة فهي نفسها في جمهورية ألمانيا الديموقراطية ماعدا خزانات السائل المنوي والسائل الآزوتي فهي صنع شركة خارجية.
لكن حسبما نعرف فإن التجهيزات الفنية هذه ليست كافية لكل القطر خاصة من ناحية الخزانات بنوعيها وغيرها من التجهيزات الضرورية. ومع ذلك نستطيع البدء بالتلقيح الاصطناعي بواسطة الحبيبات على الأقل في منشآت الدولة ففي المستقبل القريب نأمل تنفيذ مشروع الخطة الخمسية الرابعة بتطوير وتعميم التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية لإنشاء وتجهيز أول مركز لإنتاج السائل المنوي للحيوان في الغزلانية بدمشق.
ماهي الأشياء التي أمكن تحقيقها حتى الآن؟
وإليكم بعض النتائج في منشأة خالد بن الوليد التي باشرت بالتلقيح الاصطناعي بالحبيبات المنوية المجمدة. حيث تم مابين 23 حزيران 1975 ولغاية 14 تشرين أول 1975 بلغ تلقيح 348 بقرة و 57 بكيرة بالحبيبات، حيث لقحوا بالحبيبات منهم 167 بقرة و 48 بكيرة لقحوا فقط بالحبيبات المجمدة حيث حتى الآن شخص الحمل فقط 128 بقرة و 25 بكيرة كانت النتيجة كالتالي: موضحة بشكل مؤشر هو معدل عدد التلقيحات للحمل الواحد حيث كانت بمعدل 3.2 للبكاكير بالسائل المنوي المائع و 1.8 بالحبيبات, أما بالنسبة للأبقار المستوردة العام الماضي فكان المعدل 1.8 تلقيحة بالسائل المنوي المائع و 1.5 تلقيحة بالحبيبات. أما لدى الأبقار الهرمة الموجودة في المنشأة فالفائدة ملحوظة في استعمال الحبيبات وهي 5 تلقيحات للحمل الواحد بالسائل المنوي المائع و 2.1 بالحبيبات.
أما لدى المقارنة بين نتائج لتلقيح بالسائل المنوي بالسائل المنوي المائع للحفظ والحبيبات، بعد التلقيحة الأولى فالأفضلية للطريقة الثانية واضحة حيث بلغت نسبة الحمل لدى البكاكير 41% بعد التلقيحة الأولى بالسائل المنوي المائع مقابل 56% للتلقيحة الأولى بالحبيبات. أما بالنسبة للأبقار المستوردة فكانت نسبة الحمل بعد التلقيحة الأولى بالسائل المنوي 45% مقابل 75% بالحبيبات وفي حالة الأبقار الهرمة إذ بلغت النسبة 17 % بالسائل المنوي المائع مقابل 48% بعد التلقيحة الأولى بالحبيبات من هذا يتضح أن التلقيح الاصطناعي بحبيبات السائل المنوي المجمدة أصلح من استعمال السائل المنوي المائع الحفظ من الظروف البيئية السورية هذه. ولكن من ناحية ثانية يجب ألا ننسى تحسين الشروط عامة بالحبيبات والشروط الصحية أولاً تطبيق الرعاية التناسلية بطريقة مناسبة وأن تفكيرنا منصب على الاحتمالات اللازم تقديمها إلى منشآت الدولة الأخرى لبلوغ هذه النتائج فيها أيضاً وقبل أن نختتم هذا الموجز من عملنا آمل أن يسمح الوقت بطرح السؤال الأخير وهو :
المتطلبات الممكنة لتحقيق عمل أكثر نجاحاً للتلقيح الاصطناعي؟
الأمل بتعميم التلقيح الاصطناعي بالحبيبات على كامل القطر. بالنظر إلى اعتماد إنتاج لحبيبات والبدء به، الذي يعتمد على السائل الآزوتي الذي تنتجه ونستطيع تشغيل أجهزته يومياً بينما يتطلب ذلك تمديدات كهربائية ومجموعة تبريد تحتاج لكمية من الماء الجاري أكثر ماهو عليه الآن. بالإضافة إلى غرفة لتخزين الآزوت السائل المنتج كما نحتاج إلى غرفة تبريد لإنتاج وتخزين الحبيبات من غير الوارد في محله التكلم على محطة الثيران الجديدة والبناء المركزي للتلقيح الاصطناعي حيث تنفيذهم سيتم في المستقبل القريب، بإذن الله.
أما الخطوة التالية للتلقيح الاصطناعي بالحبيبات، فالملزم بها منشآت أبقار الدولة والمربين هذا يعني أننا نحتاج إلى سجل صحة تربية لكل بقرة.
نكرر مطلبنا لنا جميعاً، لمن المؤكد في منشآت الدولة ومراكز التلقيح الاصطناعي الفرعية أن الظروف غير ملائمة لحفظ الحبيبات والآزوت السائل المرسل إليهم. وإن ضمان توفر الظروف الصحية أهم الأسس اللازمة للعمل المناسب وأن يكون كامل الفنيين معنا على النتائج الأولى التي قررت مستقبل التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية في القطر.
فالطلب هو الضرورة لتعيين بيطريين جدد للعمل في حقل التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية. إذ أن التلقيح الاصطناعي لن يكون ناجحاً بدون أخصائيين، لذلك نطلب من وزارة الزراعة ، المساعدة بتنظيم دورات تدريبية أكثر على الرعاية التناسلية في قسمنا مع تعيين أطباء بيطريين جدد تخضع للتدريب المختص في حقل التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية وتعيين اختصاصيين في التلقيح الاصطناعي. هذا هو العمل الذي تم في حقل التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية مع القدرة للعمل على إتمامه في المستقبل القريب ليكون أكثر عمومية والذي سيمثل هدفنا العام.
رعاية وتغذية ثيران التلقيح الاصطناعي:
1- التجهيز للرعاية والمأوى:
أ- اسطلبلات الثيران: أحدث الخبرات في مجال الإيواء والتغذية يجب الاستفادة منها في تعميم إقامة الاسطبلات لثيران التلقيح الاصطناعي كما أن تجهيزات الاسطبل يجب أن تضمن وتوفر عملاً ذا قدرة إنتاجية عالية. أكثر المتطلبات رغبة توفرها فيه متعلقة بمدة البقاء الطويلة وسهولة التنظيف والتطهير.
أما إيواء الثيران فيؤمن في اسطبلات مقسمة إفرادياً إلى علب أو في إسطبلات مجهزة بمرابط، أبعاد العلبة في النوع الأول على الأقل يبلغ 4 × 4 م والمربط في النوع الثاني 1.25 للطول و 1.45-1.50 للعرض يفصل بين الثيران قضبان حديدية.
ب- إسطبلات الحجر الصحي: على كل ثور جديد قبل إدخاله إلى المحطة أن يوضع في مدة الحجر البيطري، ويجب أن يبعد هذا المحجر بعد الكفاية عن ثيران المحطة وله مدخله الخاص به كما يجب أن يكون، سهل التعقيم مع المجاري المطمورة أما الروث والبول والماء يجب أن يجمع على حدة والبقايا الأخرى فتتعقم مرة أسبوعياً أو تطمر تحت الأرض.
ج- علب الثيران المريضة أو المشفى: تقام في بناء منعزل عن إسطبلات الثيران وإلى القرب منها يقع المستوصف.
د- أجهزة ترويض الثيران: أجهزة آلية للترويض ، يجب استخدامها لعمل أفضل إنتاج وتتصل بعلب الإسطبل بواسطة ممرات.
ه- الأدوات : يجب أن توفر رشمة لكل ثور مع طوق جلد وعصا قيادة وأدوات للتنظيف (فرشاة قش ، محسة حديد).
و- حواجز الحماية: منطقة محطة الثيران يجب أن تسور جيداً ، أما الإسطبلات والعلب وغرف إيواء الثيران يجب أن تكون مجهزة بقضبان وحواجز حديد نافذة للهرب ولكن في حالة استعمال القضبان الحديدية للتثبيت فيجب توفير مسافة مناسبة في الإسطبلات.
2- المحافظة والعناية :
أ- جميع الأعمال والقائمين بها يجب أن تبين ببرنامج تنفيذي، كما يجب تحديد وقت العمل بصورة مستمرة تمسح لفترة استراحة للثيران كافية.
ب- تنظيف الإسطبلات والمسارح يومياً باستمرار واستخدام مواد مقبولة للفرشات، مع تعقيم الإسطبلات وأدواتها مرة على الأقل شهرياً، في حالة نقل أو إدخال ثيران جديدة يجب تنظيف علبها (بوكساتها) بدقة مع تعقيمها بمعقمات مسموح بها (غير محظورة).
ج- وجود منطقة تعقيم عند كل مدخل يستعمل لذلك مواد مسموح بها.
د- دخول الإسطبلات مسموح فقط للأشخاص المسؤولين عنها يجب على العاملين برعية الثيران ارتداء ألبسة عمل واقية مع اتباع قوانين الرعاية الصحية لمنع العدوى.
ه- الهدوء والتأني ضروريان عند كل قيادة ثيران مع تأمين مسك جيد، ومن ناحية ثانية المعاملة القاسية الخشنة والضرب محظوران.
و- تنظيف الثيران يومياً واستعمال أدوات خاصة لكل ثور يجب تعقيمها بعد الاستعمال مباشرة إلا في حالة الاتفاق مع الطبيب البيطري المسؤول على ايقاف ذلك مؤقتاً. غسل الثيران فردياً كل 10-14 يوماً مع وضعها في مكان محمي من التيارات الهوائية لتجف.
ز- من أجل تحسين شروط التربية والصحة العامة للثيران خاصة القوائم واجب تريضها باستمرار وبكفاءة. أما مدة التريض والسرعة فيعتمدان على الوضع الخاص لكل ثور إذ أنه في البوكسات أو العلب التي تحفظ فيها الثيران طليقة يجب ترويضها 20-30 دقيقة مرتان أسبوعياً على الأقل، أما في البوكسات أو العلب التي تحفظ بها الثيران مربوطة فيجب تريضها من 20-30 دقيقة ثلاث مرات أسبوعياً كما يسمح للثيران بالرعي بعد تثبيتها في مكان محدد إلا إذا كان الطقس غير ملائم فيمنع الرعي.
ح- تقليم الأظلاف ثلاث مرات سنوياً وفق اللائحة التنظيمية الخاصة بذلك الفحص الدائم لها وللتشققات للتأكد من سلامتها وتكاملها. الثيران المصابة بأمراض الأظلاف يجب معالجتها من قبل الطبيب المختص حسب التعليمات البيطرية مع عزل المصاب عن الآخرين إذا كانت إصابة الأظلاف معدية.
ط- فحص جميع ثيران التلقيح الاصطناعي مرتين سنوياً وفقاً للبروتوكول الصحي المحدد باللائحة التنظيمية. في حالة الاشتباه بأي مرض في أي ثور يوضع تحت إشراف الطبيب البيطري المختص للمعالجة. وضع الثيران المريضة في مديرية الصحة الحيوانية عن كل ثور مشتبه إصابته إعلام قسم المخابر وقسم الحجر ودائرة الرعاية التناسلية في مديرية الصحة الحيوانية عن كل ثور مشتبه بإصابته بمرض تناسلي يؤثر على حيوية وإخصاب السائل المنوي.
ي- حفظ سجل الإسطبل يبين الوضع الصحي للثيران فيه والحوادث الطارئة عليها والرعاية والتغذية.
ك- يجب تحديد منقطة حرام حول مركز إنتاج السائل المنوي لتكون منطقة عزل تماماً لحماية طلائق التلقيح الاصطناعي.
3- التغذية :
أ- إطعام الثيران مرتان يومياً بعد إسقائهم كفاية من الماء يمكن تقديم ماء الشراب للثيران بواسطة المشارب الأوتوماتيكية، ويجب أن تكون المواد العلفية ومياه الشرب نظيفة وصحية. لأن الطعام ضروري من أجل الصحة وكذلك الإخصاب وعند تقديمه يجب الانتباه الكامل لخلوه من العوامل المميتة للثيران فالمواد العلفية المشتبه بأمرها لاتطعم إلا بعد اختبارها للتأكد من نوعيتها.
والأملاح المعدنية اللازمة مع اللائحة العامة والتي تحدد معدل التغذية اليومي.
أما الحاجة من الفيتامين (أ) فمن 8000-10000 وحدة دولية أو 30-40 ملغ من مولد الفيتامين أ الكاروتين لكل 100 كغ وزن حي.
ج- المخصص اليومي من العلف يجب أن يكون متنوع التركيز ولذيذ الطعم مقبول التناول تحتوي على الأقل 4-5 كغ دريس شريطة أن لاتزيد العلفية الخضراء المالئة عن 20 كغ أما كمية العلف المركزة المعطاة فتعتمد على حاجة الثور ونوعية المواد العلفية الأساسية فيها مع تزويدها كفاية بالأملاح المعدنية والفيتامينات من التبديل المفاجئ في العلف المقدم يجب تجنبه.
وأن يتم إنتاج العلف المالئ سواء كان دريس سيلاج علف أخضر من أرض مركز إنتاج السائل المنوي المحاط منطقة عزل (حرام).
4- الحماية من أخطار العمل:
أثناء القيام بجميع التدابير المتخذة لرعاية وإيواء ثيران التلقيح الاصطناعي تطبق التعليمات الدائمة لهذا العمل. كما يجب قيادة الثيران بعصا القيادة والرشمة مع رسن القيادة.
والتأكد من سلامة وضع الحلقة الأنفية قبل تحريك الثور مع ربطه أو سوقه خارج بوكسه (علبته) ثم التخلص من الثيران الشرسة لتنسيقها للذبح.
شروط التعامل والوقاية من السائل الآزوتي والثلج الفحمي:
أولاً : الآزوت السائل:
المقدمة:
إن حفظ السائل المنوي بواسطة الآزوت السائل (-196 درجة مئوية) طريقة حديثة لطلائق التلقيح الاصطناعي حيث مكنت من استعمال المحسنة الإيجابية للاختبارات الوراثية بنسلها بحرية دون التقيد بالمسافات كما هو الحال بالنسبة للتلقيح الطبيعي ومتجاوزة الحدود الضيقة باستعمال السائل المنوي الطازج أو المحفوظ بشكل مائع وبواسطتها أصبح من الممكن الوصول أو بلوغ التطور التربوي القيم بفترة من الزمن.
ففي البلاد المتطورة التي تطبق فيها اختبارات النسل بفعالية وباهتمام بالغ تلعب طريقة الحفظ الجديدة هذه نفس الأهمية وذلك لتمكينها من تخزين السائل المنوي للثور طيلة الفترة اللازمة لظهور نتائج الاختبارات الوراثية بالنسل وحتى بعد نفوق الثور المنتج.
1- مجال الاستعمال والتطبيق:
- هذه التعليمات محصورة بدوائر التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية المسؤولة عن إنتاج السائل الآزوتي والسائل المنوي المجمد بواسطة الآزوت السائل وكذلك استعماله وتخزينه.
- على العاملين في قسم التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية التقيد بهذه التعليمات أثناء استعمال السائل الآزوتي ، على رؤساء الدوائر مراقبة حسن التنفيذ بصورة دائمة.
2- تعريف : إن كلمة سائل منوي مجمد تعني السائل المنوي المجمد بواسطة الآزوت السائل والممكن تخزينه لفترة طويلة دون أن يفقد نوعيته.
3- المسؤولية:
أ- على رؤساء دوائر التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية مراقبة العمل بالآزوت السائل، والسائل المنوي المجمد للعمل وفق هذه التعليمات.
ب- إذا دعت بعض الظروف الخاصة لدائرة ما إلى التغيير بالنسبة لهذه التعليمات فإن التغيير على مسؤولية رئيس قسم التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية وفقاً لهذه الظروف الخاصة.
4- الكادر الفني :
أ- جميع الأشخاص الذين يستخدمون السائل الآزوتي والسائل المنوي المجمد بصورة مباشرة أو غير مباشرة عليهم أن يتبعوا دورة تدريبية مسبقة وخاصة للتأهيل يحصلون في ختامها على شهادة ممارسة في هذا المجال.
ب- تعميم هذه التعليمات كل ثلاثة أشهر على الأشخاص الذين يستعملون الآزوت السائل والسائل المنوي المجمد.
ت- رؤساء دوائر التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية مسؤولين عن تنفيذ هذه الخطة.
5- ألبسة ووسائل العمل الواقية: على رئيس قسم التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية تقديم ألبسة ووسائل العمل الوقائية لجميع العاملين بتجميد السائل المنوي وإنتاج السائل الآزوتي مجاناً وهي كالتالي:
1- كف جلد.
2- قناع بلاستيكي للوجه.
3- حذاء من المطاط أو الاسبت.
4- أفارول مخبري.
5- مريول بلاستيك ومريولة بيضاء.
للملقحين الاصطناعيين:
1- كفوف جلد
2- مريول بلاستيك
3- جزمة كاوتشوك
للعاملين في مستودع السائل المنوي المجمد:
1- جاكيت وبنطال فرو
2- حذاء مبطن بالصوف أو الفرو
6- استعمال السائل الآزوتي:
1- حماية جميع أجزاء الجسم من التماس المباشر مع الآزوت السائل كما يحظر إخراج الأشياء المغمورة في الآزوت السائل باليد العارية دون حمايتها بارتداء كفوف جلدية طويلة وفضفاضة سهلة الارتداء والخلع.
2- يحظر استعمال السائل الآزوتي بدون قناع الرأس البلاستيكي الواقي وانتعال الحذاء وهذا ليس كافي بالنسبة للحذاء إذ يجب أن يكون مصنوعاً من المطاط أو الاسبتس أي عازلاً للبرودة الشديدة إضافة إلى ارتداء أفارول مخبري ومريولة بلاستيك لحماية أجزاء الجسم المختلفة من حروق البرودة الشديدة.
3- يستعمل الآزوت السائل فقط في الغرف جيدة التهوية.
4- في حالة ظهور توضعات من الثلج والماء المكثف على فتحات وجوانب خزانات السائل الآزوتي أو خزانات السائل المنوي المجمد يجب عدم استعمالها وبالتالي تفريغها لتذويب الثلج المتراكم والتخلص من الرطوبة.
5- يحظر على غير العاملين دخول غرف إنتاج وتخزين السائل الآزوتي مع التأكيد على ذلك.
7- كيفية استعمال الخزانات لنقل وتخزين السائل الآزوتي والسائل المنوي المجمد:
1- يتم نقل وتخزين السائل الآزوتي والسائل المنوي المجمد بدون استثناء في أوعية معدنية عازلة ومضادة للكسر. علماً بأنه في بعض الحالات الاضطرارية يمكن استعمال أوعية زجاجية عازلة للكسر أو أوعية بلاستيكية لنقل وتخزين السائل المنوي المجمد.
2- يحظر استعمال الأوعية الزجاجية عند توفر أوعية معدنية ولايجوز أن تقل سعتها في أية حال عن 3 ليترات أثناء استعمالها المقصور فقط في أماكنها أما في المختبر أو أماكن التعبئة الخ. ويحظر استعمالها بتاتاً في الأعمال الحقلية عند إملاء هذه الخزانات يجب أن تكون معقمة ونظيفة وخالية من أي شيء ولايجوز أن يفيض الآزوت السائل منها أثناء التعبئة لأول مرة أو أثناء تكرار ذلك ووضع السائل المنوي المجمد فيها أو أثناء نقلها ولتحاشي سيلان السائل الآزوتي منها أثناء النقل يجب تغطية فوهة الخزان بسدادته.
3- تسد خزانات السائل الآزوتي والسائل المنوي المجمد شاقولياً ( الفتحة للأعلى دائماً) بسبب خواص السائل الآزوتي الذي يتجمع في الأعلى أي الفتحة دائماً للأعلى والسدادة شاقولية أو عامودية على الفتحة بسبب ماذكر أعلاه.
4- مراعاة الفقرة 3 و 6 عند تعبئة خزانات السائل الآزوتي والسائل المنوي المجمد.
5- يجب العمل ببطء وحرص شديدين أثناء تعبئة الخزانات والأوعية الدافئة (الفارغة) وكذلك أثناء وضع علب السائل المنوي الدافئة في خزانات السائل الآزوتي المملوءة تجنباً لتناثره إلى الخارج (من الخزان) بشدة.
6- يجب إعلام الأشخاص العاملين بتعبئة السائل الآزوتي من خطر التضرر بنتيجة تناثر الآزوت السائل أثناء عملية التعبئة.
8- نقل السائل المنوي المجمد في أوعية مملوءة بالآزوت السائل:
1- الحمل على الظهر والرأس محظور.
2- النقل بواسطة الدراجات النارية أو جميع أنواعها محظور ويجب عند نقلها بالسيارات تثبيتها جيداً.
3- توضع خزانات السائل المنوي المجمد في السيارات السياحية (تكسي) في صندوق الأمتعة وفي القسم الخلفي وفي سيارات اللاندروفر مع التثبيت الجيد الكافي لمنع تناثر الآزوت السائل مع ضمان التهوية الجيدة لغرفة الركاب وتغطى هذه الخزانات بغلاف بلاستيكي تحاشياً للتلوث بالغبار,
9- إخراج السائل المنوي المجمد:
1- مراعاة الفقرة 6 بند 1 عند الإخراج.
2- تحاشي تناثر الآزوت السائل من الخزان أثناء الإخراج وإعادة علب السائل المنوي المجمد.
3- استعمال الملقط بالضرورة عند إخراج حبيبة السائل المنوي من صندوقها وتحاشي استعمال اليد لهذا الغرض.
4- في حالة تجميد السائل المنوي ضمن أمبولات زجاجية أو زجاجية بسدادة بلاستيكية وجب عند تذويبها وضعها فور إخراجها من خزان السائل المنوي المجمد (الآزوت السائل) في وعاء التذويب أو التدفئة خشية تطاير السدادة البلاستيكية أو انكسار الأمبولة الزجاجي. ولايجوز التذويب لهذه الأمبولات بنوعيها خارج وعاء التذويب الخاص بذلك والمذكور أعلاه.
شروط حفظ حبيبات السائل المنوي المجمد في بنك السائل المنوي وفروعه في المحافظات والمنشآت:
تطور تربية الأبقار في سوريا تعتمد اعتماداً كبيراً على تطور قسم التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية وعلى إمكانية هذا القسم لإنتاج سائل منوي للطلائق الفريزيان والشامي وذلك للتمكن من التهجين أو للحصول على نقاوة وتحسين العرق الشامي ولتطوير مستوى تربية الأنواع المحلية والمستوردة وإمكانية تطوير الإنتاج والوصول إلى أفضل العروق في حفظ وإرسال السائل المنوي إلى الملقحين ضروري جداً وحيوي لتأمين الإخصاب وزيادة الإنتاج في الأبقار. فمن الضروري أن تجري اختبارات صحيحة لتقدير حيوية السائل المنوي المتجمد الذي سوف يستعمل في الحقل ويجب أن تجري هذه الاختبارات من لحظة جمع السائل المنوي، حتى استعماله في التلقيح . ولتحقيق ذلك يجب أن تجري الاختبارات بشكل صحيح حسب الآتي:
العمل في المخبر :
إنتاج السائل المنوي: يجب أن تسجل كل قذفة جمعت بكل حرص وعناية هذه التسجيلات مهمة لمعرفة الخط البياني لجمع السائل المنوي لكل ثور وذلك بمعرفة القذفات التي لم تجمد والتي أتلفت بعد التجميد على رئيس قسم التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية الاجتماع برئيس دائرة الإنتاج والعناصر العاملة في المخبر (المسؤولين عن الجمع وتغذية وتربية الثيران). في كل شهر لعمل تحليل بنتائج جمع السائل المنوي. ومن الممكن بهذه الطريقة أن نحسن ونطور حيوية السائل المنوي ونتجنب الأخطاء بعد معرفة سببها.
تنظيم السائل المنوي:
أ- تعزل القذفة بإحكام من وقت جمعها وحتى استعمالها ويسجل رقم القذفة لكل ثور في بطاقة الثور نفسه وتاريخ الجمع ويجب أيضاً أن يستمر هذا التسجيل طول مدة استعمال الثور (الرقم يسجل في كل تسجيل).
ب- تحفظ بطاقة الثور من اجل سائله المنوي المخزن كل حركة لحبيبات هذا الثور تسجل في بطاقته وفي نهاية الشهر يمكن معرفة السائل المنوي المخزن والسائل الذي تم إنتاجه
ج- يجب أن يكون المسؤول عن التخزين وإعادته وتوزيع السائل المنوي المجمد وانتقاء الحبيبات قبل توزيعها طبيباً بيطرياً وشخصاً آخر مسؤول عن التسجيل. يجب حفظ بطاقة بفهرس من أجل السائل المنوي المجمد والمخزن وأيضاً حفظ بطاقات من أجل إعادة التخزين
د- يجب فحص حبيبتان على الأقل من كل قذفة قبل التخزين والأخذ بعين الاعتبار النسب الجيدة للحركة الفردية للحيوانات المنوية ومن الممكن إجراء عملية فحص الحبيبات مباشرة بعد التجميد ويجب تسجيل نتيجة الفحص في البطاقة المفهرسة من أجل تخزين السائل المنوي المجمد.
ه- إن حبيبات السائل المنوي الآتية: من ثور وجد سابقاً في سائله المنوي بعض الجراثيم ونجح في علاجه. تحفظ في وعاء مستقل حتى حين إجراء الرعاية التناسلية القادمة للثور
و- يجب إعادة تخزين السائل المنوي المجمد بين المركز الرئيسي والمراكز الفرعية. ويجب أن يفحص الطبيب البيطري المسؤول عن بنك السائل المنوي حبيبتان من كل قذفة على الأقل والأخذ بعين الاعتبار الحركة الفردية الجيدة للحيوانات المنوي ولايسمح بتوزيع سائل منوي رديء الحيوية.
ز- يجب أن يتم نقل سائل منوي مجمد من مخبر السائل المنوي إلى بنك السائل المنوي مرتان في الأسبوع ولايستعمل إلا حتى يمضي عليه ثلاثة أيام في تجميده على الأقل ويجب أن يفحص قبل توزيعه مرة ثانية على الأقل.
يجب أن تفحص حبيبتان على الأقل من القذفة المنوية المجمدة والمخزنة لأكثر من شهر قبل توزيعها من بنك السائل المنوي إلى المراكز الفرعية، والأخذ بعين الاعتبار النسبة الجيدة للحركة الفردية للحيوانات المنوية.
إذا كانت الحركة الفردية بين 25-30% تفحص هذه الحبيبات مرة ثانية، وإذا كانت النسبة نفسها تستبعد هذه الحبيبات ولاتوزع، ويجب أن تسجل في بطاقة السائل المنوي المخزن نتيجة وتاريخ فحص في الورقة المرافقة للسائل المنوي (فاتورة). وتاريخ الفحص يجب أن تسلم الحبيبات بأقل من عشرة أيام من تاريخ التوزيع وألا يعاد فحصها مرة ثانية
إذا كانت القذفة الواحدة موزعة في عدة علب وكانت موزعة في أوقات مختلفة فمن الضروري أن تفحص حبيبة واحدة من كل علبة على شرط أن يكون الفحص الأخير للتاريخ الأول للعلبة لم يمض عليه أكثر من شهر، وأن تكون نتيجة الفحص جيدة، نفس الطريقة التي تطبق على القذفة التي وزعة خلال شهر من جمعها.
ح- إذا بقي عند الملقح علبة الحبيبات أكثر من أربعة أسابيع فمن الضروري إرسال علب الحبيبات إلى بنك السائل المنوي. رئيس قسم التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية يعتمد بعض رؤساء الفروع في المحافظات والمنشآت لفحص هذه الحبيبات
يجب أن يفحص الطبيب البيطري المسؤول والبيطريون المعتمدون حبيبات السائل المنوي المجمد من جهة اللون – درجة النقاوة – والحركة الفردية[/size]
-
رد: التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك
-
رد: التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا للأخ seemidoo على ردك الكريم
-
رد: التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
متشكرين ياحسام باشا علي الموضوع المفيد جدا لينا وربنا يوفقك
-
ممكن تساعدوني في مشروع بحثي
السلام عليكم يااخوتي البيطريين ممكن تساعدوني في بحث حول تاثير حقن الهورمونات على السائل المنوي لحيوانات المزرعة
ولكم مني جزيل الشكر والامتنان
-
المواصفات الأقتصاديه للجاموس المصر
بسم الله الرحمن الرحيم
ينحدر الجاموس المستأنس من الجاموس البرى الهندى وإنتشر إنتشارا واسعا فى جنوب قارة آسيا، وقد وصف الجاموس فى الهند منذ حوالى 2500سنة قبل الميلاد ، إلا أن استخدامه كجاموس مستأنس بدأ منذ فترة قريبة، وقد أثبت الجاموس أنه ملائم للمناطق المائية فى آسيا وجنوب أوروبا، وعليه فإن الجاموس يعيش فى المناطق الاستوائية فى النصف الشمالى من الكرة الأرضية، أما فى نصف الكرة الأرضية الجنوبى فتتواجد أعداد قليلة من الجاموس فى جنوب اندونسيا وأمريكا اللاتينية.ونظراً للصفات العديدة الجيدة فإن الجاموس المصرى أثبت ذاته سريعا وأصبح حيوان اللبن الرئيسى فى مصر. ويتكون الجاموس فى مصر أساسا من نوع واحد، ولكن هناك ثلاثة أنماط منه وهى البحيرى والمنوفى والصعيدى، وذلك تبعا لانتشاره داخل مصر وتختلف هذه الأنماط فى الصفات الشكلية والإنتاجية، وأعلاها إنتاجا للبن هو البحيرى الذى ينتشر فى الوجه البحرى والدلتا عموما، وأقلها هو الصعيدى الذى ينتشر فى الوجه القبلى. ويعتبر الجاموس المصرى حيوانا ثنائى الغرض فهو يستخدم فى إنتاج اللبن وإنتاج اللحم.
لماذا يفضل الجاموس في مصر؟
أولـــــــا : تمتلك مصر اكثر من 3.2 مليون رأس منها حوالي 1.8 أم جاموس .
ثانيــــــا : لا يخلو بيت في الريف المصري من أقصى الشمال الى الجنوب من حيوان الجاموس.
ثالثـــــــا: يتحمل الجاموس الظروف البيئية والغذائية ويمكنه الاستفادة من المواد الخشنة القاسية الموجودة في الريف المصري في عملية التغذية .
رابعـــــــا: يقاوم الجاموس الامراض المتوطنة والوافدة بدرجة كبيرة .
خامســا: الجاموس يحمل في داخله إمكانات هائلة للتحسين الوراثي في انتاج اللحم واللبن ولو تم الاعتناء به واعطائه ما يستحقه فستظهر نتائجها سريعا .
سادسا: الجاموس هو حيوان اللبن المفضل في مصر حيث أن كافة المصريين يفضلون اللبن الجاموسي على ألبان البقر للونه الأبيض ومذاقه الجيد وارتفاع نسبة الدسم فيه .
المواصفات الاقتصادية للجاموس:
هناك العديد من أنواع الجاموس ذات الأحجام الكبيرة مثل المورا والنيلى والرافى وهذه الأنواع تنتشر فى الهند وباكستان والجاموس المصرى فى مصر وهناك الأنواع ذات الأحجام الصغيرة مثل الجاموس السورتى.
وزن الجسم
للذكور 300 - 800 كيلو جرام
الإناث 250 - 650 كيلو جرام
إرتفاع الجسم
للذكور 120 - 150 سم
للإناث 250 - 135 سم
شكل الجسم
طويل نسبيا ومحيط الصدر صغير أما الأرجل فهى طويلة وسميكة والرأس كبيرة ذات جبهة عريضة ووجه طويل.
اللون
اللون السائد فى الجاموس هو اللون الأسود أو الرمادى الغامق ولون الجلد أسود.
الضرع
يتكون من 4 غدد لبنية منفصلة وكل منها يسمى ربع وينتهى بحلمة والأرباع الخلفية عادة أكبر ولكن الحلمات عليها أقل طولا من الأرباع الأمامية، ويأتى 60% من إنتاج اللبن تقريبا من الأرباع الخلفية للضرع.
إنتاج اللبن
8 - 18كيلوجرام/ يوم.
موسم الحليب
180 - 300 يوما.
مدة الحمل
307 - 316 يوم.
وزن العجل عند الميلاد 35 - 42كجم.
وزن العجلة عند الميلاد 28 - 38كجم.
العمر عند البلوغ الجنسى
13-15شهرا.
العمر عند التلقيح المخصب
24 - 30 شهرا.
وهذه الفروق ترجع إلى اختلاف مستويات التغذية والقصور فى الإنتخاب بين الحيوانات.
ولكن بالرعاية الجيدة والتغذية المتزنة فإن العمر عند التلقيح المخصب ينخفض إلى 15 - 18شهرا كما تشير نتائج البحوث التى تمت بمحطات تربية الجاموس التابعة لمعهد بحوث الإنتاج الحيوانى .
العمر عند أول ولادة
30 - 34 شهرا.
وبالرعاية الجيدة والتغذية المتزنة فإن العمر عند أول ولادة تراوح بين 25 - 28 شهرا. مما يعنى تقليل تكاليف التغذية خلال الفترة غير المنتجة فى حياة الحيوان وأيضا زيادة الحياة الإنتاجية للجاموس.
العادات
إن الجاموس المصرى يستطيع أن يعيش فى المناطق الدافئة والرطبة وهو متأقلم للبيئات المختلفة حتى الجاف منها، والجاموس يفضل التمرغ فى الطين فى الأيام الحارة ولذلك فهو يفضل الانهار والبرك ذات القاع الصلب للاستحمام بها وأيضا يستطيع التغذية على المواد الخشنة ذات القيمة الغذائية المنخفضة حيث يمتاز الجاموس بقدرته على هضم الأغذية الفقيرة فى القيمة الغذائية مثل الأتبان وقش الأرز بكفاءة، ويرجع ذلك إلى كبر حجم الكرش، وأن محتوى الكرش من البكتيريا التى تهضم الغذاء أكثر عددا ونوعا مقارنة بالأبقار.
إنتاج اللحم من الجاموس :
إن من أهم دعائم الاقتصاد المصري الإنتاج الحيواني بمنتجاته المتعددة ومن أهم فروع هذا الإنتاج إنتاج اللحوم ومن هذا المنطق كان تشجيع الشباب علي دخول هذا المجال مما يعطي إنتاجاً وفيراً من اللحوم لدعم سوق اللحوم في مصر كما أنه يعتبر أحد المشاريع التي تحد من حجم البطالة ومصدر دخل للشباب.
وبصفة عامة تتمثل مصادر إنتاج لحوم التسمين في مصر في عجول بقري مسمنة صغيرة تذبح عند وزن 250 – 280 كجم وعجول بقري كندوز والتي تذبح عند وزن لايقل عن 300 كجم وعجول جاموس كندوز التي تذبح عند وزن لايقل عن 350 – 400كجم.
مواصفات العجول المشتراه للتسمين:
الشكل العام للحيوان :
تختار العجول طويلة الجسم وعميقة البدن واسعة الأضلاع وأن يكون لها أرجل قوية غليظة ورأس كبيرة مربعة الرقبة تكون قصيرة غليظة ممتلئة باللحم والكتف مكسو باللحم والظهر مستقيم وعريض ومكسو لحم البطن لاتكون واسعة والصدر حجمه كبير وواسع وعميق وعضل المسافة بين الأرجل الأمامية واسعة والأرباع الخلفية واسعة ومستقيمة وذات أفخاذ مكسوة باللحم السميك من الداخل والخارج جلد الحيوان سهل الحركة لوجود طبقات من الدهن تحت الجلد ويكون ناعم وذو شعر ناعم وبصفة عامة يجب أن تظهر علي العجول علامات الصحة.
كما يجب الإهتمام بالأمور التالية:
1-خلوها من الأمراض المعدية وغير المعدية.
-2الأعين براقة ولامعة والأنف منداة والأجزاء منتظمة.
3-فحص الجلد وأن لايكون به آفات مثل الجرب أو عليه طفيليات خارجية كالقمل – والبراغيث حيث أن هذه الآفات ماصة للدماء وناقلة للأمراض.
-4تفحص القوائم جيداً وأن تكون الأصناف خالية من كل تشقق أو تعفن أو تقرح.
5-معرفة عمر العجول لكي توضع تحت نظام التسمين الأمثل ويمكن معرفة العمر عن طريق الأسنان.
نقل واستلام عجول التسمين:
يعتمد نجاح عمليات تسمين العجول وربحية المشروع علي التعامل السليم مع هذه العجول أثناء إختيارها ونقلها والتعامل معها في الأيام الأولي بعد وصولها للمزرعة وفي الوقت الذي يكون إختيار العجول بالنوعية الجيدة والسعر المناسب.
الفقد في الوزن:يحدث عادة فقد في الوزن بين الوزن في مكان الشراء والوزن عند وصول الحيوانات إلي المزرعة وهناك عوامل تؤثر في هذا الفقد في الوزن أهمها:
1-الفترة ما بين شراء العجول ووصولها إلي المزرعة.
2- المسافة .
3- حالة الحيوان عند الشراء .
4-المعاملة قبل الشراء .
5- نوع الغذاء المقدم للحيوان قبل البيع.
6- وسيلة النقل.
انتاج اللبن من الجاموس:
منذ زمن بعيد واللبن ومنتجاته يعدوا مصادر غذائية هامة للإنسان، والنموذج الجيد للجاموس المنتج للبن يجب أن يكون نحيف الجسم إذا نظر إليه من الجانب وضيق من الأمام وعريض عند الأرباع الخلفية، ويجب أن يكون الضرع كامل التكوين وجلده مرن وأوردته واضحة ويتصل الضرع بالبطن جيدا من الأمام ويكون اتصاله من الخلف إلى أعلى "غير متدلى" والحلمات منتظمة الشكل ومتناسقة الأطوال وموضعها جيد على الضرع.
الجاموس المصرى:
والجاموس المنتج للبن يجب أن يعطى سرسوبا وكمية كافية من اللبن لتغذية العجل المولود، وأيضا كمية من اللبن ولمدة طويلة للتسويق.
واللبن الجاموسى مصدر ممتاز للبروتين والفيتامينات والأملاح المعدنية والمكونات الغذائية الأخرى بالإضافة إلى الطاقة اللازمة لغذاء الإنسان، واللبن الجاموسى يحتوي على المكونات التالية مقارنة بالببن البقرى المحلى والفيريزيان.
ومحصول اللبن اليومى يتأثر بعد عوامل، فهو يتزايد بعد الولادة حتى الأسبوع السادس إلى السابع ثم يبدأ فى الإنخفاض التدريجى حتى نهاية موسم الحليب، وطول موسم الحليب يختلف بإختلاف الأفراد وعمر الحيوان وفصل السنة وخاصة فى الأجواء الحارة والتغذية وغيرها من العوامل، وأعلى محصول لبن يومى يتزايد حتى موسم الحليب الثالث ثم يثبت محصول اللبن اليومى حتى موسم الحليب التاسع أى الولادة التاسعة للحيوان.
-
رد: المواصفات الأقتصاديه للجاموس المصر
شكرا يا طااااااااااااااااااااااارق
وربنا يوفقك
-
رد: ممكن تساعدوني في مشروع بحثي
بسم الله الرحمن الرحيم
ياريت توضح نوع الحيوانات
وحضرتك في كلية ايه
وربنا يوفقك
-
تناسل وتلقيح صناعي
بسم الله الرحمن الرحيم
وظائف البلازما المنوية
Function of seminal plasma
1) تعمل على انصباب الحيوانات المنوية في الجهاز التناسلي الأنثوي . أي تسهيل قذف الحيوانات المنوية من الذكر .
2) تحتوي على مواد تزيد من تقلصات الرحم .
- بالإضافة إلى فوائد البلازما هناك أيضاً تأثيرات عكسية على الحيوانات المنتوية منها :
1- تنشيط فعالية الحيوانات المنوية مما يؤدي إلى استهلاك طاقتها وضعف نشاطها .
2- تعمل على سرعة استهلاك المواد الغذائية اللازمة للحيوانات المنوية (نتيجة نشاطها ) وبالتالي تؤدي إلى الإقلال من حيوية الحيوانات المنوية بعد فترة وجيزة .
3- تضخم وتورم الحيوانات المنوية نتيجة لتضخم المواد البروتوبلازمية الموجودة في الحيوانات المنوية .
* ولهذا وجد العلماء أن مساوئ البلازما لحفظ الحيوانات المنوية أكثر من منافعها لذلك فكروا باستبدال هذا الوسط الطبيعي بوسط صناعي بحيث يمكن التغلب على المساوئ والإبقاء على فوائد هذا الوسط خارج الجسم لأطول فترة ممكنة .
ففي البداية استعملوا : الحليب المنزوع الدسم – بلازما الدم – ماء البحر ولكن بمرور الزمن أثبتت هذه المحاليل عدم فعاليتها لفقدان مكوناتها الأساسية لهذا اختاروا أوساطاً صناعية حديثة مازالت تستعمل حتى الآن .
الغرض من تمديد السائل المنوي :
1) الحفاظ على حيوية الحيوانات المنوية لأطول فترة ممكنة .
2) زيادة حجم السائل المنوي بحيث نصل في النهاية إلى 6000 – 10000 حيوان منوي في كل 1مم3 (البقر ) فمن قذفة واحدة نلقح 40 – 90 بقرة ويمكن أن يصل حتى 300 بقرة بدلاً من بقرة واحدة .
العوامل اللازمة للحفاظ على الحيوانات المنوية في حالة نموذجية :
1) استعمال ممددات جيدة وتحت درجة تبريد نموذجية .
2) العمل على زيادة مقاومة الحيوانات المنوية ضد صدمة البرد والتجمد العميق وذلك بإضافة صفار البيض والجليسرول وبعض المواد الأخرى .
3) تثبيط العمليات الإستقلابية لمدة فترة التخزين بإضافة CO2 وأحماض عضوية .. الخ
4) تثبيط نمو الجراثيم في السائل المنوي بإضافة المضادات الحيوية للممددات .
أنواع الأوساط الصناعية
تعتمد هذه الممددات على المواد الداخلة في تركيبها . والغرض من تطبيقها ..
1- الممددات : Extensor
وهي أوساط لزيادة حجم السائل المنوي ويتألف من :
- خليط المحاليل الملحية ثنائي أو ثلاثي الشوادر المعدنية Di or Tri catert anians مثل الفوسفور أو الكبريت أو الثارتريت أو الليمونيك .... الخ
- ومحاليل غير متأينة مثل : السكر الأحادي أو الثنائي .. أو محاليل ضعيفة التأين مثل الكلسين
فمثلاً للحصول على حجم أكبر من السائل المنوي نذيب 2.91غ من سترات الصوديوم ثنائي الهيدروجين sod . citrate di. Hydmats في 100 سم3 ماء مقطر ونضيفها للسائل المنوي .
2- مواد لحماية الحيوانات المنوية : Protectors
وذلك لحفظ الحيوانات من - صدمة البرد (صفار البيض )
- التبلور أثناء التجمد (غليسرين )
- تأثير الجراثيم ( المضادات الحيوية ومركبات السلفا )
- والحد من زيادة المعدلات الاستقلابية ( الأحماض العضوية )
3- مقويات الجهاز التناسلي الأنثوي : implementers
بفرض تنشيط الجهاز التناسلي الأنثوي وتشمل ما يلي :
1) أنزيمات : Enzymes
مثل الميوسينيز : وهذا يساعد على تقليل لزوجة المواد المخاطية الموجودة في عنق الرحم وتسهيل حركة الحيوانات المنوية ودخولها إلى الرحم ..
2) هرمونات :
مثل الأوكسيتوسين : oxytocin وهذا يساعد على تقلص عضلات الرحم بالجهة المعاكسة ويعمل على امتصاص السائل المنوي إلى داخل القناة التناسلية الأنثوية .
3) مكونات منشطة لنهايات الأعصاب: Neurotropic prepartions
مثل الكاربوكلين والبروإيزيرين . وهذه المواد تساعد على تقلص عضلات الرحم بعد إدخال السائل المنوي في الأنثى .
4) الفيتامينات : Vitamines
مثل : فيتامين ب1 + ب 12 وهذه تساعد على تنشيط فعالية الحيوانات المنوية ..
هذه هي أهم مكونات الأوساط الصناعية .
* احتياجات الأوساط الصناعية : Requirements of synthetic media
هناك – احتياجات أساسية Main requirements
- احتياجات إضافية أو ثانوية Additional requirements
أ- الاحتياجات الأساسية
الغرض منها : معادلة الوسط الطبيعي للسائل المنوي ذي التأثير الضار بالحيوانات المنوية وتشمل هذه الاحتياجات ما يلي :
1- مواد غير متأينة : non electrolytes
مثل السكر أو الكلسين (مادة ضعيفة التأين )
وعمل هذه المواد : (شوارد سالبة ) هو حماية الحيوان المنوي وذلك بتضعيف التيارات الكهربائية ضمن السائل المنوي وبذلك تقلل فرصة التلزق agglutination بين الحيوانات المنوية .
بالإضافة لذلك هناك فوائد أخرى للسكر منها :
o عامل مختزل ضد الأكسدة وبذلك يحفظ السائل من التلزق الناتج عن الأكسدة .
o يعمل على تثبيط نمو بعض الجراثيم
o يزيد من لزوجة الوسط ..
2- مكونات ملحية : salty Composition
فهي تمنع تورم المواد البروتوبلازمية للحيوان المنوي وتشمل هذه الأملاح :
الفوسفور – السترات – السلفات – الثارتريت ....
ولكن أفضلها هو ملح السترات (سترات الصوديوم الثلاثي ) لأنه قادر على ربط الكالسيوم والأملاح الثقيلة . وتشتيت كريات الدهن الموجودة في صفار البيض وبذلك يمكن رؤية الحيوانات المنوية بوضوح أثناء الفحص المجهري ..
3- صفار البيض :
يساعد على زيادة مقاومة الحيوانات المنوية ضد : " صدمات البرد " بتشبيع الطبقة الخارجية للحيوان المنوي بمادة الليسيثين .
o يعمل صفار البيض كمادة مغذية للحيوانات المنوية .
o يعمل على قساوة البلازموليجين وبهذا يمنع التنفس الداخلي للحيوان المنوي ..
o بالمشاركة مع سترات الصوديوم ينتج منظم جيد للوسط ..
o تنظيم الضغط الآزموزي للوسط .
o الحموضة بأن تكون الـ (PH) بشكلها الحامضي ..
*********************************
1) المضادات الحيوية والسلفا :
بنسلين 1000 وحدة دولية / 1 سم3 (500 وحدة / 1 سم3 )
ستربتومايسين 1 ملغ وحدة دولية / 1 سم3 (0.5 ملغ وحدة / 1 سم3)
سلفا 0.3 % من وزن السائل المنوي (0.3 وحدة / 1 سم3 )
2) هرمونات :
مثل : الأوكسيتوسين (لزيادة تقلصات عضلات الرحم )
3) منبهات لنهايات الأعصاب :
مثل : الكارباكولين لزيادة التقلصات الرحمية
4) فيتامينات :
مثل ف12 وذلك لزيادة فعالية الحيوانات المنوية وتثبيط نمو الجراثيم ..
معدلات التمديد :
1) كل 1سم3 من السائل المنوي يجب أن يحوي 6-10 مليون حيوان منوي .
2) عدد الحيوانات المنوية المتحركة ( حركة أمامية جيدة ) لا يقل عن مليون في كل 1 سم3.
3) يجب أن لا يقل عدد الحيوانات المنوية المتحركة عن 80 % من المجموع الكلي للحيوانات المنوية .
تجهيز التمديد :
1) أن تكون البيضة مأخوذة من قطيع سليم وفي حالة طازجة ..
2) تغسل البيضة وتمسح بالكحول ثم تجفف ..
3) تكسر البيضة من المنتصف على حافة جدار البيكر .
4) نرمي بياض البيضة ثم نضع صفارها على ورقة ترشيح .
5) نمزق غشاء صفار البيض بواسطة مقص ثم نأخذ قسماً من الصفار ونسكبه بوعاء اسطواني .
6) نسكب محلول سترات الصوديوم 2.9 % في الوعاء الاسطواني نفسه على أن تكون درجة الحرارة مساوية لدرجة حرارة صفار البيض لمنع وجود ترسبات من الأملاح والنسبة 1/2 صفار +3/4 من المحلول الملحي ونخلطها بشكل جيد ..
7) نقوم بتصفية الخليط الناتج بورقة الترشيح .
نمدد المحلول على درجة الحرارة نفسها مع الأخذ بعين الاعتبار أن يكون في كل 1 سم3 6-10 مليون حيوان منوي .
********************
طريقة تحضير ممدد السائل المنوي
1) يتم مسح البيضة من الخارج بالكحول .
2) يستبعد بياض البيضة ويتم الإبقاء فقط على الصفار .
3) يوضع صفار البيض على منديل ورقي نظيف لتجفيفه .
4) يثقب بعد ذلك غشاء المحي وتسكب المحتويات في وعاء زجاجي .
5) يتم تجنيس صفار البيض بواسطة المجنس ( الهيموجينيزاثور) ولمدة 1/2 دقيقة .
6) تحديد نسبة التمديد كما يلي :
(1) ثريلارين + (3) ماء مقطر مرتين + ( 1) صفار البيض ..
بحيث يضاف الماء المقطر مرتين إلى الثريلارين
ثم يضاف هذا المحلول إلى صفار البيض ويحرك جيداً
7) يتم التأكد من نجاح تحضير السائل الممدد بوضع قسم بسيط من السائل المنوي وفي حال بقاء الحيوانات المنوية حية يعني هذا أن المحضر جيد وإلا فالمحلول المحضر غير صالح للاستعمال في تمديد السائل المنوي لحفظه بالتجميد العميق .
يوضع المحلول الممدد في الثلاجة في حال عدم استعماله فوراً .
********************************
حفظ السائل المنوي
Semen preservations
تعريف:
وهي عملية حفظ الحيوان المنوي خارج الجسم عدة ساعات أو أيام أو سنين واستعماله في التلقيح الصناعي على أن يحفظ الحيوان المنوي بكامل حيويته عند استعماله .
– و تقوم فكرة الحفظ على تثبيط حركة الحيوان المنوي وعملياته الاستقلابية محافظةً عليه من الإنهاك و الهلاك .
طرق حفظ السائل المنوي:
1- الحفظ بإضافة الأحماض المائعة للحركة عند درجة حرارة الغرفة :
1) الأحماض العضوية: مثل حمض الكربون .حيث يعمل على إعاقة حركة الحيوانات المنوية عند درجة حموضة 6,8=PH ولكن الحيوان المنوي يعيد حركته بارتفاع درجة الحرارة أو جعل الوسط قلوياً ..
2) الأحماض الدهنية :مثل حمض الكبروئيل caproic acid ويعمل بنفس المبدأ السابق .
2- الحفظ باستعمال بعض الغازات :
مثل CO2) )والنتروجين .وتتم بعد أن يوضع الممدد ضمن أمبولات يضغط الغاز المذكور بضغط عالٍ دون حاجة للبرودة ثم تقفل هذه الأمبولات .ويمكن أن تستمر الحيوانات المنوية بكامل حيويتها و خصوبتها لمدة أسبوع .
3- الحفظ عند درجات الحرارة أخفض من درجة حرارة الحيوان :
لقد وجد أن الحيوان المنوي يحتفظ بكامل حيويته ضمن حرارة تتراوح بين 50 , -196 ْم بحيث تقف حركة الحيوانات المنوية عند درجة حرارة /5/ مئوية . ونستطيع تلخيص فوائد خفض الحرارة في:
1) زيادة فعالية الحيوانات المنوية كلما نقصت درجة حرارتها وتبلغ ذروة فعاليتها عند الدرجة -4,-9 ْم فعند هذه الدرجة تقف نمو جميع الجراثيم الضارة بالحيوانات المنوية .
2) تقف حركة الحيوانات المنوية عند الدرجة /5/ ولكن تستطيع الجراثيم المولدة للصديدة أن تعيش عند هذه الدرجة لمدة2-3 أيام (الثيران) و 1-2يوم (كباش+خنازير) و(1) يوم عند ( الحصان)
3) خفض درجة الحرارة حتى (0) تطبق بطريقة الرجيم (النظام) لتفادي صدمة البرد .
ملاحظة : هناك طريقة للحفظ تعتمد على منع الأوكسجين عن السائل المنوي الممدد (باستعمال سيائيث الصوديوم) لبعض الحيوانات التي لا يحوي سائلها المنوي على السكر بكميات كبيرة (خنازير وخيول) أما الحيوانات الأخرى فلم تنجح فيها هذه الطريقة لوجود السكر بكميات كبيرة وتحلله تحت عامل فقد الأوكسجين إلى حمض اللبن المؤذي للحيوانات المنوية..
السائل المنوي المجمد
Frosen semen
ميزات السائل المنوي المجمد :
1) إمكانية استعماله لثور مجروح أو مكسور على مدار السنة .
2) إمكانية انتخاب الطلائق الممتازة من أعداد كبيرة من الثيران .
3) يمكن تخزين الحيوانات المنوية لمدة شهور أو عدة سنين عند درجة -79 باستعمال الثلج الجاف والكحول أو عند الدرجة -196 باستعمال السائل الآزوتي .
4) سهولة نقل السائل المنوي المجمد وخص تكاليف تصنيفه إذا ما قورن بنقل الحيوان نفسه .
مساوئ السائل المنوي المجمد :
1) إن تكلفة صنع الأمبولات والتجميد وأدوات الحفظ والتخزين غالية .
2) نفوق أعداد كبيرة من الحيوانات المنوية نحو 50 % أثناء التجميد لذا يجب زيادة العدد لتفادي النقص
3) إمكانية نشر كثير من الأمراض الفيروسية والجرثومية والوراثية وعلى مساحات واسعة .
4) بانتشار عملية التلقيح الصناعي بالسائل المنوي المجمد نقضي على أعداد كبيرة من الثيران وبالتالي تضيق عملية الانتخاب الأساسي التي تتم بين الثيران ..
ملاحظة : هناك ظاهرة في عملية التجمد وهي : فقدان كمية كبيرة من الحيوانات المنوية قد تصل إلى 30-80 % (وسطياً) لذلك يجب أن نأخذ بعين الاعتبار تركيز الحيوانات المنوية بعد التجميع وعند الاستعمال من 8-12 مليون حيوان منوي/ 1 سم3 لذا يجب أن لا يقل تركيز الحيوانات المنوية قبل التجميد من 20 – 30 مليون في 1 سم3 .
مراحل التجميد :
- وقت التأقلم Equilibrating Time
هو الوقت الذي يجب أن يقضيه الحيوان المنوي في درجة حرارة / 5 / ْم لكي يكون جاهزاً في الدخول لعملية التجميد وقدرت هذه المدة بـ / 4 / ساعات .. وتجري هذه العملية إما قبل تمديده أو بعد تمديده وإضافة الجليسرول إليه ..
* يقسم ممدد السائل المنوي (صفار البيض ) إلى قسمين قسم يضاف إليه الجليسرول بنسبة 14% والقسم الآخر تضاف إليه المضادات الحيوية (الجليسرول يؤثر في المضادات الحيوية ) ويوضع في القسم الثاني السائل المنوي ويبرد عند درجة / 5 / ْم .
* نضيف القسم الأول إلى القسم الثاني على 3-4 مراحل بين كل مرحلة وأخرى / 20 / دقيقة وعلى هذا الأساس تصبح نسبة الجليسرول 7 % ونرج الناتج برفق ..
* توزع هذه الكمية على أمبولات سعة كل فرع / 1 سم3 / ثم تسد هذه الأمبولات الزجاجية على أن لا تصل الحرارة الناتجة من عملية الإغلاق إلى الحيوانات المنوية .
* توضع هذه الأمبولات في 95% من الكحول الإيثيلي عند الدرجة / 5 ْم / ثم تخفض هذه الحرارة / 1 ْم / كل دقيقة حتى تصل الحرارة /-15/ ْم .
* ثم تخفض الحرارة بسرعة إلى /-79/ بإضافة الثلج الجاف بسرعة إلى الكحول وهذه العملية تحتاج إلى 1/4 ساعة .
* يمكن أن نحفظ السائل المنوي المجمد عند هذه الدرجة أو لدرجة -196 (في السائل الآزوتي )
ملاحظة : هنا تقل نسبة الإخصاب . وهذه النسبة تكون أعلى في استعمال السائل المنوي المائع عنه في المجمد .
الطرق الأخرى المستعملة في تجميد السائل المنوي :
- هناك طريقة الحبوب الصغيرة ( القشات ) . نسبة الممدد : 11% لاكتوز ، 20% صفار البيض ، 5-8% جليسرول ثم تضاف المضادات الحيوية . كل هذه المكونات تخلط بالماء المقطر .
* نأخذ / 3 / أقسام من هذا الممدد ونضيفه إلى قسم واحد من السائل المنوي عند الدرجة 35 ْم ثم يبرد الناتج إلى الدرجة /5/ خلال ساعة ونصف – أما طول فترة التأقلم فتستغرق من 3-4 ساعات .
* ثم نأخذ نقطاً بحجم 0.07 – 0.1 سم3 من السائل المنوي على أن تحتوي من 12-30 مليون حيوان منوي ونضع هذه النقط في حفر من الثلج الجاف لمدة / 5 / دقائق حتى تصل إلى مرحلة التجمد ثم تنقل هذه الحبيبات المصنعة إلى أنابيب بلاستيكية للتخزين ونضعها في كيس بلاستيكي صغير يحوي 1 سم3 من سترات الصوديوم المعقم تركيز 3.2 % عند الدرجة /55 / درجة عندها تذوب الحبيبة وتنتشر الحيوانات المنوية في السائل ثم تسحب بالمحقن عبر قسطرة خاصة وتجرى عملية التلقيح .
الطرق المتبعة لحفظ السائل المنوي بالتجميد وتحضير جرعة التلقيح
1) إذابة الحيوانات المنوية المعبأة في أمبولات :
تتم الإذابة (إذابة السائل المنوي ) في حمام مائي بدرجة حرارة 35-40 ْم وبعد ذلك يمكن استعمال التلقيح .
2) طريقة الحبيبات :
يتم تسخين محلول الإذابة 0.9 مل بدرجة 55 ْم ( 5 ْم ) ثم توضع الحبيبة المجمدة في محلول الإذابة ثم يحرك محلول الإذابة بلطف ثم يسحب محلول الإذابة أولا ومن ثم الحبيبة المذابة .
إن حضن الحبيبة بدرجة حرارة / 35 ْم / لمدة 3-5 دقائق يؤثر إيجابياً على نتائج الإخصاب . وبعد سحب الحبيبة المذابة إلى قسطرة التلقيح يجب حقنها بأسرع ما يمكن في الحيوان المراد تلقيحه .
3) طريقة القشات :
توضع القشات بعد سحبها من ترمس التلقيح مباشرة في صمام مائي بدرجة حرارة 40 ْم ويختلف الوقت اللازم لإذابة القشة باختلاف حجمها ثم تجفف القشة من الخارج وترج بحيث تنتقل الفقاعة الحيوانية إلى الأطراف
أنواع القشات : هناك / 4 / أنواع هي :
نوع القشة حجمها وقت الإذابة
1. القشات ذات القياس الوسط 0.5 مل 15 ثانية
2. القشات ذات القياس الصغير 0.25 مل 10 ثانية
3. قشات Minitub 0.25 مل 15 ثانية
4. القشات الكبيرة 1 مل 30 ثانية
لقياس الكثافة :
/5/ ميكروليتر سائل منوي مع / 1 مل / أيوزين 1 % ونخلط هذا يعادل 1/200
د / زهير الأحمد
-
رد: تناسل وتلقيح صناعي
اه ياعم حسام ده دا انت كدا ناوي علي الامتياز في الفسيولوجي
-
رد: ممكن تساعدوني في مشروع بحثي
والهي انا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ كريم علي والهي احنا مش بيطرين احنا طلبه زراعه وبندرس ماده فسيولوجي التناسل حيوانات المزرعه ومممكن نلاقي اجابه لسوالك عندنا وباذن الله سضع الرد قريبا ولك مني جزيل الشكر
-
رد: تناسل وتلقيح صناعي
بسم الله الرحمن الرحيم
لو انا ناوي على الامتياز يبقى البركة في ربنا الاول وبعد كده فيك
وبعدين انت مش لاقى إلا المادة دي وتقول فيها امتياز
طيب قول مادة تانية
والعموم ربنا يوفق الجميع ونجيب كلنا امتيازاااااااااااااااات
وشكرا يا باشا
-
محصول البرسيم
يعتبر محصول العلف الأخضر الرئيسي بمصر منذ زمن بعيد حيث يشغل جزءا كبيرا من الأراضي المنزرعة في الدورة الزراعية كمحصول علف شتوي تتغذى عليه الحيوانات في الشتاء والربيع . وهو نبات بقولي غزير النمو له قيمته الغذائية العالية وسهل الهضم ويمد الحيوانات بحوالي 93% من الطاقة التي تحتاجها وكل ما يلزمها من البروتين ، كما يمكن تحويل الكميات الزائدة من البرسيم عن حاجة الحيوان في الشتاء إلى دريس لاستخدامة في فصل الصيف . والبرسيم هو المحصول المخصب للتربة وذلك عن طريق كميات الأزوت الجوى التي يثبتها حيث تقدر بحوالي 130 كجم أزوت للفدان في نهاية موسم النمو مما يزيد من إنتاجية المحصول الذي يعقبه فى الدورة الزراعية . وقد يستعمل البرسيم أحيانا كسماد أخضر وهو من أفضل البقوليات الأخرى لسرعة تحلله وتحوله إلى دوبال ومواد صالحة لغذاء النبات وتحسين خواص الأرض الطبيعية والكيماوية والحيوية.
القيمة الغذائية للبرسيم
• يعتبر البرسيم المحصول الرئيسى العلفى فى التغذية فى فصل الشتاء وهو يكاد يكون غذاءً كاملاً حيث يمدها بحوالى 96% من الاحتياجات الغذائية لأنه يحتوى على نسبة كبيرة من البروتين الخام المهضوم ذى القيمة الحيوية العالية كما أنه غنى بالأملاح المعدنية الضرورية للحيوان مثل الكالسيوم وإلى حد ما بالفوسفور وفضلا عن ذلك فإنه مصدر جيد للفيتامينات الضرورية لصحة الحيوان وحيويته مثل الكاروتين وفيتامين (د)، (هـ)، (ك) وغيرها ولذلك فإن الحيوانات غالباً ما تتمتع بصحة جيدة فى الشتاء. ويختلف التركيب الكيماوى للبرسيم والقيمة الغذائية على حسب عمره.
• ومواصفات البرسيم الجيد تبعاً لقانون العلف أن يكون ناتجا عن حشات البرسيم الخالى من الجذور والماء والنباتات الغريبة والحشائش وأن يكون محشوشا فى نفس اليوم المورد فيه وإلا تزيد نسبة الرطوبة عن 90% فى الحشة الأولى وعن 88% فى الحشة الثانية وعن 85% فى الحشات التالية.
• حيث تقل نسبة الرطوبة والبروتين والرماد بزيادة عدد الحشات.
• وتزيد نسبة المادة الجافة والألياف بزيادة عدد الحشات.
• وعموماً فى الحشات المتأخرة تنخفض نسبة الرطوبة؛ وتزداد الألياف.
ولذا .. لا ينصح بتغذية الحيوانات على البرسيم الصغير؛ لزيادة الأميدات به حيث تقوم بكتيريا الكرش بتحليلها مكونة غازات تسبب النفاخ.
وبخصوص طرق التغذية على البرسيم فلا بأس من رعى الماشية فى برسيم التحريش الذى يؤخذ منه حشة واحدة؛ أما البرسيم المستديم فيحسن حشه وإعطاؤه للحيوانات للأسباب الآتية:-
(أولا) أن رعى الماشية قد يسبب موت كثير من الأزرار (الكراسى) بحوافرها، خصوصا إذا كانت الأرض رطبة، وذلك كله يقلل الحشات التالية، ويجعلها ضعيفة المحصول، وقد تأكل الحيوانات الأزرار خاصة الأغنام والماعز حيث أنها ترعى على مستوى منخفض.
(ثانياً) أن الماشية تعاف البرسيم فى البقع التى لوثت بروثها فى الرعية السابقة؛ فتترك منه كثيراً.
(ثالثاً) ربط الماشية خارج الحقل، وتغذيتها على البرسيم ييسر إعطاء الكميات اللازمة منه بالضبط للحيوانات، ويمكن تنظيم السماد، وتوزيعة على الأراضى التى فى حاجة إليه.
(رابعاً) يجب عند حش البرسيم ألا تترك بقايا من السيقان وأل يكون الحش قريباً من الأرض؛ فيؤثر فى الأزرار (الكراسى)، ووجدنا أنه يحسن أن يكون الحش على ارتفاع 8 سم من فوق سطح الأرض، ويجب أن لا يترك بقايا من البرسيم المحشوش، ولا يكون الحش عالياً؛ فتجف بقايا السيقان، وتصير عديمة الفائدة، وقد تؤثر فى الكراسى، ولا تترك أكوام من البرسيم المحشوش فوق الكراسى مدة طويلة؛ فيتسبب فى نقص الأزرار وضعفها، أو موتها.
وإذا تأخر الحش عما يجب فإن البرسيم يكبر ويتصلب ويجف قليلا، ولذا .. لا تقبل عليه الماشية إقبالها على البرسيم الصغير، وفضلا عن ذلك فإن الخلفة (الكراسى) تصير ضعيفة. والوقت المناسب للحش هو عندما يكون ارتفاع البرسيم حوالى 35 سم.
ويجب أن يتناول الحيوان إلى جانب البرسيم نحو كيلوجرامين أو ثلاثة كيلوجرامات من التبن، خصوصاً من البرسيم الناتج من أول حشة، لتلافى أثره الملين ولاجتناب ضياع جزء من الغذاء على حالة غير منتفع به؛ لسهولة مروره فى القناة الهضمية، ولكى يشعر الحيوان بالشبع، لأن المركبات الغذائية غير المهضومة (Ballast) فى البرسيم المصرى قليلة ] يلزم للبقرة التى تزن 500 كجم مقدار 4.3 كجم Ballast يومياً[ ، إذ تبلغ 2.9 كجم لكل 100 كيلو جرام منه.
وينصح هنا بإضافة التبن – أو أية مادة خشنة (غليظة) – عند الانتقال من التغذية الجافة إلى التغذية بالبرسيم؛ لأن المواشى تصاب بالإسهال عند الانتقال من العلف الجاف إلى البرسيم، ويترتب على قلة الاستفادة من الغذاء، وبالتالى قلة إنتاج اللبن، أو النمو ولا يمكن تجنب هذه الاضطرابات إلا بوضع البرسيم مع التبن، مع زيادة أحدهما عن الآخر، وتتراوح مدة الانتقال هذه بين 10 و 14 يوماً، وقد تزاد فترة الانتقال هنا إلى 24 يوماً.
ويجب أن يعطى البرسيم على عدة مرات؛ حتى يتوفر ما يفقد منه نتيجة بعثرة المواشى له وألا يعطى إذا أصيب بالتخمر – نتيجة حش كميات كبيرة، وتكدس بعضها فوق بعض – لأن ذلك يسبب أمراضاً كثيرة، ويكتسب البرسيم المتخمر مرارة فى الطعم، فتعافه الماشية، ولا تقبل على أكله، ويجب الاحتراس عند إعطاء البرسيم الصغير فى الصباح المبكر وجوف الماشية خال؛ لأنها إذا كانت كمية كبيرة منه تسبب ذلك فى انتفاخها، ويرجع ذلك إلى أن البرسيم – خصوصاً – يحتوى على كثير من المواد الأزوتية سهلة الهضم؛ وهى تساعد على حدوث التخمرات فى القناة الهضمية، وهذه يتسبب عنها – عادة – غازات قوية ينتفخ الحيوان بسببها.
وفى أيام الشتاء يجب قطع البرسيم فى المساء ووضعه بجانب الحظيرة لكى يأخذ درجة حرارتها – بشرط أن لا يسخن – ثم يعطى للماشية فى الصباح.
وإذا توفر البرسيم أمكن الاقتصار علية لسد حاجة الحيوانات من المركبات الغذائية بدون إضافة أية مادة مركزة إلية وذلك على أساس أن أعلى حد للإدرار من 30-53 رطلا لبنا جاموسياً أما بخصوص الكميات التى تعطى منه للحيوانات فتختلف حسب نوع هذه الحيوانات وحسب عمرها وحسب إنتاجها وحسب الكمية التى يمتلكها المزارع منه.
وإعطاء البرسيم للحيوانات بقدر الشبع يجب ألا يحدث إلا فى الأراضى التى تزرع برسيما كثيرا ولا يمكن استغلاله إلا بتغذية الحيوانات علية.
ويحدث بجوار المدن حيث يصعب الحصول على البرسيم بكميات وافرة وبثمن مناسب أو عند أول ظهوره أو عند انتهاء موسمه حيث تقل كميتة فى المزارع على أن تضاف إلية مواد مركزة ففى هذه الحالة يجب ألا تزيد كمية البرسيم المعطاة للحيوانات على نصف العليقة المقررة تقريبا فللبقرة – مثلا – يجب ألا تزيد الكمية المعطاة لها على 35 كجم إذا كانت تدر 35 رطلا من اللبن، وألا تزيد الكمية المعطاة للجاموسة على 40 كجم إذا كانت تدر 35 رطلا من اللبن، وتكمل العليقة هنا بمواد العلف التى يرخص ثمن وحدة النشا فيها كالشعير، أو الذرة أو الكسب أو رجيع الأرز أو أية مادة غذائية أخرى مناسبة لأن زيادة كمية البرسيم – ينشا عنها زحزحة المواد المركزة قبل أن يمتصها جسم الحيوان؛ فتقل بذلك القيمة الغذائية التى يحصل عليها، ويتوقف مقدار البرسيم والمواد المركزة على ثمن وحدة النشا من كل؛ فإن كانت وحدة النشا فى البرسيم مثل ثمن وحدة النشا فى البرسيم مثل ثمن وحدة النشا فى العليقة المركزة تكن العليقة منهما مناصفة وإذا زاد ثمن النشا فى البرسيم على المواد المركزة فيقلل البرسيم لأقل كمية (10 كجم مثلا)، وتزاد العليقة المركزة، ويكون عمل البرسيم – هنا – بيولوجيا، أكثر منه مصدرا للمركبات الغذائية وإذا كان ثمن البرسيم أقل من معادل النشا فى الغذائية المركز يعطى الغذاء من البرسيم كلية.
وقد وجد – فعلا – أنه إذا وضعت كميات من البرسيم أكثر من الكميات المنصوص عليها مع عليقة مركزة فإن الإنتاج يقل قلة ملحوظة للسبب السابق ذكره، ويصل الانخفاض فى المتوسط نحو 9.97% بالرغم من تكافؤ المركبات الغذائية فى كل من العليقتين كما يشاهد ذلك فى نتائج التجارب الآتية:
وينصح بإتباع ذلك فى المزارع التى بها كميات محدودة من البرسيم، أو العلف الأخضر طوال موسم البرسيم، ويمكن شراء مواد علف مركزية، ثمن معادل النشا فيها يساوى ثمن وحدة النشا فى البرسيم، أو أقل؛ إذ إنه بإتباع هذه السياسة يمكن إعطاء المواشى الكبيرة أقصى كمية ممكنة من كسب القطن، ورجيع الأرز طول السنة؛ لأنه إذا علمنا أنه يحسن ألا يعطى أكثر من 3 كجم كسب قطن غير مقشور يوميا للحيوان الكبير، أو مخلوط الكسب، والرجيع، والردة الناعمة فى حدود 5 كجم إذا كان الخلط بنسبة 70% من الكسب، وفى حدود 6 كجم إذا كانت نسبة الخلط 60% من الكسب، أو فى حدود 7 كجم إذا كانت نسبة الخلط 50% من الكسب، فإنه يمكن إعطاء الحيوان1095 كجم كسب قطن فى السنة، بدلا من 547.5 كجم من الكسب لمدة ستة أشهر، وهى مدة العليقة الجافة عادة، وبذلك تزداد كمية الكسب التى تعطى للحيوان، وهذا يوفر كثيراً فى ثمن العليقة؛ لأن الكسب – عادة – أرخص مواد العلف – وهذا ما يجب اتباعه فى البلاد التى تنتج الكسب وتصدره. كما أنه يمكن الحصول على كمية من الدريس وذلك من البرسيم الذى يتوفر باستعمال الكسب بدلا عنه للعجول الصغيرة والأمهار والأغنام الصغيرة التى لا تتحمل كسب القطن ويضطر لإعطائها مواد علف مركزة كالفول؛ وبذلك يمكن تقليل إعطاء الفول العالى الثمن، أو مواد العلف البروتينية الغالية الثمن لأقل حد ممكن، وتكون عليقة الصيف منتظمة مثل عليقة الشتاء.
وقد وجد فى تجارب أخرى أن التغذية على الكسب والبرسيم بشرط ألا يزيد ما يعطى من البرسيم على نصف العليقة أفضل من التغذية على البرسيم فى الحيوانات النامية، وربما يرجع ذلك لأن البرسيم غذاء غنى فى الكالسيوم، وفقير فى الفوسفور، ولكن الكسب غنى فى الفوسفور؛ ولذلك فهما يتممان بعضهما من وجهة العناصر المعدنية اللازمة للنمو.
أما إذا أعطى برسيم للشبع فى وقت الشتاء فإنه لا يمكن إعطاء كمية الكسب إلا لستة أشهر فق، وحيث إنه لا يتوفر للمزارع دريس فإنه يضطر لشراء مواد علف أخرى؛ كالفول، والشعير والذرة .. إلخ، وهذه – فى العادة- مرتفعة الثمن؛ وبذلك ترفع تكاليف الإنتاج كثيراً، وما ذكر عن كسب القطن ينطبق على رجيع الأرز، وجميع المتخلفات الأخرى.
هذا ويجب ملاحظة أنه بإتباع سياسة إعطاء أكبر كمية ممكنة من كسب القطن ورجيع الأرز أو أية متخلفات مصانع، أو مطاحن للحيوانات فإن كمية كسب القطن، ورجيع الأرز أو المتخلفات التى تستهلك محليا تزداد، ولا يلجأ لتصديرها بأبخس الأثمان، ثم نضطر لشراء مواد علف غالية الثمن؛ لعلف الماشية كالفول فترتفع تكاليف الإنتاج، أو يتخلص منها، أو من عدد منها بالبيع للذبيح، وتكون نتيجة ذلك قلة عدد الحيوانات فى البلاد، فنلجأ – ثانية – إلى شراء الحيوان ومنتجاته من الخارج بأغلى الأثمان، وهذه السياسة – أى سياسة تصدير مواد العلف مهما كان نوعها وكمياتها، ثم استيراد الحيوانات ومنتجاتها من الخارج بأثمان مرتفعة – أسوأ سياسة فى الإنتاج الزراعى عامة والإنتاج الحيوانى خاصة، مع العلم بأنه من الممكن اتباع سياسة استغلال الماشية استغلالا صحيحاً، وتغذيتها على فضلات المحاصيل، وتنظيم استعمال مواد العلف؛ كالبرسيم أو أية مادة أو مواد خضراء أخرى وذلك بإعطاء أقصى كمية ممكنة من الكسب، ورجيع الأرز معه إذا كان ثمن كل وحدة النشا فى كل منهما، أو فى مخلوط منها يساوى ثمن وحدة النشا فى البرسيم، وعمل كميات كافية من الدريس منه، وإصدار تشريع بالحد من ذبح الحيوانات الصغيرة ذكور أو إناثا بكل أنواعها (الذكور فى عمر سنتين ووزن 350-400 كجم والإناث بعد ثبوت عدم صلاحيتها للتربية؛ بأن تلد ولا تعطى كمية كافية من اللبن) والعمل على التخلص من الحيوانات قليلة الإنتاج، وتموين السوق بكميات كبيرة من اللبن واللحوم من أعلى درجة ورخيصة.
وصلاحية البرسيم لتغذية المواشى ليست ناشئة عن وجود الماء به، بل لأن المواد الخضراء بطبيعتها تعد مواد غذائية جيدة؛ إذ تحتوى على بروتين وكربوهيدرات، ومواد معدنية، وفيتامينات، هيأتها الطبيعية لغذاء الحيوان الكبير، كما هيأت اللبن للعجل الصغير، وتشمل بروتينات البرسيم أنواعاً متعددة من الأحماض الأمينية، ولذا … فهى تهيئ الفرصة للحيوان لكى يكون لديه أنواع متعددة من هذه الأحماض؛ وعلى ذلك فيمكن للحيوان أن ينتخب البروتين اللازم له فى الإنتاج، وزيادة على ذلك فإن وجود هذه الأحماض الأمينية يساعد – إلى حد ما – غدد اللبن على الإفراز.
ويلاحظ أن البرسيم ولو أنه غذاء كامل إلا أن الزيادة فى إفراز اللبن بواسطة المواشى التى تعيش عليه ليست نتيجة تأثيرات وصفات خاصة، والحقيقة أن الحيوانات تعطى – عادة – قبل البرسيم عليقة جافة؛ لا تتوفر بها كمية النشا والبروتين بكميات كافية، فإذا أعطيت المركبات الغذائية الكافية فى صورة برسيم فإنه فى هذه الحالة تنتج كميات كبيرة من اللبن، فليس سبب زيادة إدرار اللبن راجعاً إلى البرسيم، بل يرجع السبب إلى أن الحيوانات لا تتغذى فى الصيف – كما فى مصر – تغذية صحيحة كافية. فإذا غذيت الماشية فى الصيف على عليقة جافة تحتوى على الكميات اللازمة من النشا والبروتين فإنها غذيت بعد ذلك بالبرسيم فإن لبنها لا يزيد زيادة تذكر على مقدار ما كانت تعطيه عند تغذيتها بالعليقة الجافة.
ويستنتج مما سبق أن ما يظنه كثيرون من أن مصر لا تثمر بها سياسة استغلال الماشية؛ لعدم وجود المراعى به صيفاً خطأ محض؛ لأنه يمكن تغذية الماشية فى الصيف على عليقة جافة ويمكنها أن تنتج الكمية المطلوبة من اللبن، وإنما العلة الحقيقية فى عدم نجاح هذا الاستغلال هو عدم فهم أصول تغذيتها، وعدم وجود الحيوان ذى الكفاءة الاقتصادية فى الإنتاج.
وما يقال عن كمية اللبن يقال أيضا عن نسبة الدهن؛ فما دامت توفرت بالعليقة كميات النشا (الطاقة)، والبروتينات المهضومة اللازمة لإنتاج كمية اللبن التى يمكن أن تعطيها الماشية فإن نسبة الدهن فى اللبن لا تتغير، سواء أعطيت هذه المركبات فى صورة برسيم (فى فصل الشتاء) أم فى صورة عليقة جافة: كسب، تبن، شعير .. إلخ، (فى فصل الصيف).
هذا عكس ما هو متداول بين الفلاحين؛ إذ يعتقدون أن لبن الصيف لا يعطى سمناً كثيراً؛ أى إن نسبة الدهن فى لبن الصيف تكون منخفضة عنها لبن الشتاء، والسبب الحقيقى فى ذلك هو أن الفلاحين فى مصر يحصلون على الدهن بطريقة الطفو. وكلما كانت درجة حرارة الجو منخفضة كان سير تكاثر بكتيريا حمض اللبنيك (اللاكتيك) التى تحول سكر اللبن إلى حمض لبنيك بطيئاً، ويترتب على ذلك أن اللبن يحمض ببطء؛ فلا يجمد اللبن (يقطع) بسرعة، وعلى ذلك فيكون هناك وقت كبير لحبيبات الدهن لأن تطفو إلى أعلى الإناء، فيمكن بذلك الحصول على كمية كبيرة من الدهن، ومما يساعد عملية الطفو حلب اللبن فى أوان ليست مرتفعة، وكذلك وضع هذه الأوانى فى مكان بارد.
أما فى الصيف فتكون درجة الحرارة مرتفعة، وهذه الحرارة تساعد على تكاثر بكتيريا حمض اللبنيك بسرعة، ويترتب على ذلك سرعة تجمد اللبن، وتكون النتيجة عدم وجود كميات كبيرة من حبيبات الدهن؛ لأن الوقت الذى يترك لطفو حبيبات الدهن يكون قصيراً.
ولوجود الأسباب السابقة مجتمعة، وهى عدم تجمد اللبن بسرعة فى فصل الشتاء، ولإمكان الحصول على أكبر كمية ممكنة من الدهن، ولإمكان عمل جبنة بنجاح، ولسهولة تصريف اللبن طازجاً، ولوجود البرسيم وهو غذاء رخيص فى فصل الشتاء، وللحصول على أكثر كمية ممكنة من المركبات الغذائية منه، والتى يفقد منها جزء كبير عند تجفيفه، وبسبب هذا الفقد ينصح بالتغذية عليه وهو أخضر إذا أمكن.
يجب تنظيم ولادة الماشية عند المنتجين الذين لا يطلب منهم توريد لبن طول العام (وهم الأغلبية)؛ بحيث تحصل فى أول فصل البرسيم، حتى تقع أقصى كمية من اللبن يمكن أن يعطيها الحيوان (بعد 40-60 يوماً من الولادة فى العادة) والبرسيم متوفر، وبذلك يمكن الحصول على أكبر كمية من اللبن بأرخص الأثمان؛ إذ لا يحتاج – فى هذه الحالة – إلى إضافة أغذية مركزة غالية الثمن، ولا إلى فن خاص، ولا دقة فى الاستعمال.
وبهذه الطريقة يمكن الحصول من الحيوان على إنتاج أكبر جيد ورخيص، كما أنه إذا أعطى المزارع جاموسة تدر 35 رطلا (15.8 لتر) من اللبن، أو بقرة تعطى 40 رطلا من اللبن عليقتها من البرسيم فقط، فإنه لا يخاف آلا يجد العليقة المناسبة البسيطة لتغذيتها إذا اتبع النظام السابق، لا يخشى ضعف قوة إدرار المواشى المحسنة فى حدود كمية الإدرار – 35 رطلا (15.8 لتر) للجاموس، 40 رطلا (18 لتر) للبقر – نتيجة لسوء التغذية، أو قلتها، وفى الحقيقة فإن البرسيم، وقيمته الغذائية، والكمية القصوى التى يمكن أن أعطاها البقرة أو الجاموسة تحدد كمية الإدرار التى يجب أن يكون عليها حيوان اللبن – الجاموس المحسن أو البقر المحسن – عند المزارع فى القطر المصرى بظروفه الحاضرة الأولية فى الاستغلال الزراعى – إنتاجاً واستهلاكاً – والتى يتطلب تغييرها أجيالا عدة.
والبرسيم غذاء شهى للحيوانات سهل الهضم وله تأثير ملين ويراعى الآتى:
• من الأهمية تقديم قش الأرز أو الأتبان للحيوانات التى تتغذى على البرسيم وخاصة فى الحشة الأولى منه وذلك لما له من تأثير ممسك يعادل التأثير الملين للبرسيم. ويجب مراعاة أن تكون نسبة البروتين المهضوم إلى الطاقة فى العليقة 5:1 أو 6:1 وذلك بالنسبة للعليقة الإنتاجية أما العليقة الحافظة فتكون 10:1 ، وهنا يجب أن ننوه إلى أن مصادر الدهون تحتوى على 2.25 مرة قدر الطاقة الموجودة فى الكربوهيدرات والحد الأدنى لوجود الدهون فى العليقة هو 3% وذلك لضمان توفر الأحماض الدهنية الأساسية والغير مشبعة ويؤثر نوع الدهن فى العليقة على تركيب وجودة الزبد الناتج من اللبن.
• ويجب أن تعطى البرسيم للحيوانات تبعاً لاحتياجاتها بالضبط، دون إسراف أو تقتير؛ لأن إعطاء البرسيم للحيوانات تأكل للشبع، دون النظر لما تتطلبه هذه الحيوانات، خصوصاً فى أراضى المحاصيل التى لا يمكن التوسع فى زيادة مساحة البرسيم بها، وكذلك لغلو ثمن الأراضى، غلطة كبرى لأن زيادة التغذية عن اللازم خسارة اقتصادية.
• ينصح بعدم التغذية على البرسيم فقط وبكميات كبيرة طوال موسم الشتاء تسبب أضراراً صحية للحيوانات بالإضافة إلى فقد جزءً كبيراً من المركبات الغذائية وخاصة البروتين فى بول وروث الحيوانات دون أن يستفيد بها، إجهاد الكليتين وظهور حالة البول المدمم، مما يسبب خسارة اقتصادية للمربى بالإضافة إلى قلة محتوى البرسيم من الفوسفور يخفض من الأداء التناسلى للحيوان، ولهذا فإن التغذية يجب أن تكون على كميات مناسبة من البرسيم مع تكملة باقى احتياجات الحيوان بكمية مناسبة من القش أو التبن أو العلف المركز.
• البرسيم له تأثير استروجينى (هرموني) والتغذية عليه بكميات كبيرة يومياً ولمدة طويلة تؤدى إلى اضطراب فى النشاط التناسلي للإناث.
• يخصص عادة 12 قيراط لكل بقرة حيث تعطى من 25-30 كجم برسيم فى اليوم ، 16 قيراط لكل جاموسة حيث تعطى من 30-35 كجم برسيم فى اليوم. وبالنسبة لبرسيم الحشة الثالثة تخفض الكميات لارتفاع معادل النشا به عن الحشة الأولى والثانية.
ويعمل ترشيد استخدام البرسيم على:
• توفير جزء من البرسيم يمكن عمله دريس أو سيلاج.
• رفع وتحسين الأداء التناسلى للحيوان.
• تساعد على توفير مساحة من الأرض لزراعتها قمح.
سيلاج البرسيم
تعلمنا فى الزمن الماضى أن تخزن فائض المزرعة من الدريس فوق الحظائر فى نهاية فصل الشتاء. أما الآن فيجب تحويل هذا الفائض إلى أطنان من السيلاج. عمل السيلاج من البرسيم وخاصة البرسيم التحريش يساعد إخلاء الأرض لزراعتها قطناً فى الوقت المناسب حيث لا يناسب هذا الوقت عمل البرسيم دريس لانخفاض درجات الحرارة واحتمال سقوط الأمطار. والغرض الأساسى من السيلاج “the silage” هو حفظ المحصول بواسطة التخمر، مع أقل فقد ممكن للعناصر الغذائية.
مكان عمل السيلاج:
إما فى حفرة إذا كان مستوى الماء الأرضى منخفض تتوقف مساحتها حسب كمية البرسيم المستخدم أو بين جدارين سمك الجدار 2 طوبة لتحمل ضغط حركة الجرار عند الكبس، والمسافة بين الجدارين ضعف عرض الجرار والطول يتناسب مع كمية البرسيم المراد عمله سيلاج، ويفضل عمل ميل فى الأرضية، ويمكن عمل السيلاج فوق سطح الأرض.
طريقة عمل السيلاج:
1. يفرش مكان تصنيع السيلاج بالبلاستيك ثم بطبقة من القش أو التبن أو حطب الذرة المفروم حتى لا يتلوث السيلاج بالتراب وكذلك لامتصاص العصارة الناتجة.
2. يترك البرسيم ليذبل (ليجف الجفاف المناسب) وخاصة فى الحشة الأولى للبرسيم ثم يوضع فى طبقات، أما فى حالة عدم ترك البرسيم يذل تخلط كل طبقة بالتبن أو بالقش المقطع بواقع من 50-100 كجم لكل طن حسب الحشة ثم تكبس كل طبقة جيداً بالجرار.
3. ترش كل طبقة بعد كبسها بسائل المفيد أو المولاس أو الذرة المطحون بمعدل من 30-50كجم لكل طن برسيم.
تغطى الكومة بالبلاستيك ثم بطبقة من التراب سمكها 15-25سم ثم تكبس بعد ذلك بالجرار لضمان عدم وجود هواء داخل الكومة.
ما يجب مراعاته أثناء تصنيع السيلاج:
1. يحش البرسيم بعد تطاير الندى.
2. يترك لفترة كافية ليجف الجفاف المناسب لعمل السيلاج خاصة فى الحشة الأولى مع وضعة فى طبقات ليست سميكة للعمل على سرعة التجفيف وعدم تعفنه.
3. الكبس الجيد مع سرعة الانتهاء من عملة.
4. أن تكون كومة السيلاج فى الظل ما أمكن.
فتح الكومة:
يمكن فتح الكومة بعد 6-8 أسابيع على الأقل بإزالة التراب والبلاستيك بحذر شديد ثم تؤخذ الكمية اليومية المطلوبة والمحسوبة للحيوانات ثم تغلق ثانية بالبلاستيك فقط.
مواصفات السيلاج الجيد:
1- اللون أخضر زيتونى.
2- الطعم مستساغ ومقبول للحيوان.
3- الرائحة مقبولة مثل الخل أو الجبن القديم.
4- خالى من الفن.
التغذية على السيلاج:
يجب مراعاة الأتى عند التغذية على سيلاج البرسيم:
• يقدم السيلاج تدريجياً خلال أسبوعين.
• عدم تقديمه أثناء الحليب.
• لا يقدم للعجول الرضيعة.
• أبقار اللبن عالية الإدرار يمكن أن تأكل حتى 25 كجم سيلاج فى اليوم مع استكمال باقى الاحتياجات من العلف المركز والأملاح المعدنية.
الاستفادة المثلى من برسيم الحشة الأولى
يمكن عمل السيلاج فى الظروف الجوية التى لا يمكن عمل الدريس فيها كما هو الحال فى الظروف الجوية التى تكون موجودة وقت الحشات الأولى والثانية من البرسيم كانخفاض فى درجة الحرارة الجو وسقوط الأمطار – فضلا عن احتواء هذه الحشات على نسبه عالية من الرطوبة. لا يفقد من السيلاج أثناء حفظه أو التغذية عليه إلا نسبة صغيرة (يفقد حوالى 5-10%) من القيمة الغذائية للمادة الأصلية بينما يفقد الدريس جزء من أوراقه أثناء التجفيف إذ تبلغ نسبة الفقد حوالى 70% من قيمة الغذائية وذلك عند تحضيره بالطريقة العادية وعلى ذلك فإن القيمة الغذائية للسيلاج الناتج من فدان علف أخضر تكون أكبر من القيمة الغذائية للدريس الناتج من نفس المساحة. وفى دراسة قام بها الدكتور/ أحمد عبد الرازق جبر أستاذ تغذية الحيوان بجامعة المنصورة حيث خلط المخلفات الزراعية مثل قش الأرز، تبن القمح، سرسة الأرز، تبن الفول، حطب الذرة، قوالح الذرة عند عمل سيلاج من برسيم الحشة الأولى بمعدل خلط 25% مخلف : 70% برسيم بالإضافة إلى 5% ذرة صفراء مجروشة. وفكرة هذا السيلاج هو الاستفادة المزدوجة من كلا من برسيم الحشة الأولى بالإضافة من الاستفادة من المخلفات الزراعية، حيث يحدث تكامل بينهم حيث يتميز برسيم الحشة الأولى بارتفاع نسب الرطوبة والبروتين والكاروتين، بينما تتميز المخلفات الزراعية بانخفاض نسب الرطوبة والبروتين والكاروتين. ويستخلص من هذه الدراسة أن خلط الحشة الأولى من البرسيم (70%) مع قش الأرز، تبن القمح، سرسة الأرز، تبن الفول، حطب الذرة (25%) بإضافة إلى ذرة مجروشة (5%)، أنتج سيلاج جيد النوعية يمكن استغلاله خلال فترة نقص الأعلاف الخضراء خلال فصل الصيف. ويتضح أن الماعز كانت أكثر كفاءة بالاستفادة من السيلاج الناتج بأنواعه المختلفة عن الأغنام. وتم نشر هذه الدراسة فى مؤتمر الجمعية المصرية للتغذية والأعلاف الذى أقيم فى منتصف شهر أكتوبر هذا العام 2003 م بالغردقة .
الدريس وطريقة صنعة.
الدريس هو برسيم مجفف ومن صفاته الجيدة:
1- أن تكون رائحته مقبولة وغير متعفنة.
2- أن يحتوى على أكبر نسبة من الأوراق وهى أكثر من السوق احتواء للأغذية القابلة للهضم.
3- أن يكون لونه أخضر.
4- مصنوع من برسيم كامل النمو مشتملا على نورات لزيادة البروتين.
5- خالياً من الحشائش والطين والحصى وغيرها من الشوائب.
ويمكن صنعه بطريقتين
الطريقة الأولى:
في المساحات الصغيرة حيث يحش البرسيم المكتمل النمو ويوضع على هياكل خشبية على هيئة مثلثات لضمان تهويته لمدة حوالي 3-4 يوم ثم ينقل إلى الجرن لعمل كومات على مستطيلات 8 × 12 متر بارتفاع حوالي 3م مع وضع فرشة من حطب هذه الحزم بعد الانتهاء من عمل الكومة لتكون قنوات رأسية للتهوية في الكومة . وبهذه الطريقة لا يتعرض البرسيم للتعفن لوضعه على هياكل خشبية بدلا من تركه على الأرض وتقليبه.
الطريقة الثانية:
في المساحات الكبيرة باستخدام الميكنة حيث يتم حش البرسيم بواسطة حشات خاصة لعمل الدريس تساعد على سرعة الجفاف حيث يمكن كبس الدريس فى الحقل خلال 28-48 ساعة على الأكثر حتى يظل الدريس محتفظا بأوراقه ولونها الأخضر ويوجد أيضا حشات بها جهاز عاصر من الكاوتش للإقلال من نسبة الرطوبة.[/size]
-
رد: الاستفادة من نبات الغاب فى تغذية الحيوان
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
بارك اللة فيك اخى الكريم 000ولكن يفضل استخدام الاوراق فقط نظرا لقساوة السيقان وعدم اقبال الحيوانات عليها 0000وشكرا لك على هذا الموضوع
-
رد: الاستفادة من نبات الغاب فى تغذية الحيوان
-
نسبة التصافي
بسم الله الرحمن الرحيم
نسبة التصافي : Dressing percentage
وهي عبارة عن نسبة وزن الذبيحة إلى وزن الحيوان الحي الصائم قبل الذبح.
العوامل التي تؤثر على نسبة التصافي :
1 - التغذية :
تزداد نسبة التصافي في الحيوانات المسمنة على علف مركز مقارنة بالمغذاة على علف خشن حيث به أعلاف كثيرة فتعمل على زيادة وزن الأحشاء الداخلية خاصة القناة الهضمية بالنسبة إلى وزن الجسم .
كما أن العلف المركز يزيد من نسبة الطاقة التي تترسب في صورة دهون مما يزيد من نسبة التصافي.
تزداد نسبة التصافي عند التغذية على علف مركز بمقدار 4-5% عن التغذية على علف خشن .
2 - الجنس :
تزداد نسبة التصافي في حالة الإناث عن الذكور لكبر حجم الرأس والقوائم ومسطح الجلد والفراغ الصدري والبطني ويزداد التصافي في الحيوانات المخصية عن تلك الغير مخصية .
3 - العمر والوزن والحجم :
زيادة الوزن تزيد نسبة التصافي ، ويزداد الوزن بزيادة العمر فتزداد نسبة التصافي .
ولكن في حالة بقاء الوزن ثابت مع تقدم العمر تزداد نسبة التصافي كما في ثيران الفرزيان.
وترتفع في حالة العجول الرضيعة لقلة وزن القناة الهضمية والكرش والرأس إلى الوزن الكلي .
4 - نوع الحيوان :
تكون نسبة التصافي مرتفعة في حالة الحيوانات ذات المعدة البسيطة عن الحيوانات المعقدة.
تزداد نسبة التصافي في حالة الحيوانات ذات المعدة الصغيرة عن الكبيرة أي أنها تزداد في الأغنام والماعز عن الحيوانات الكبيرة .
وتزداد في ماشية اللحم عن ماشية اللبن والماشية المحلية .
5 - الهرمونات :
استخدام الهرمونات في العلائق أو حقنها داخل الجسم يقلل من التصافي في الثيران المخصية .
6 - تكوين الجسم :
النمو الجيد للعضلات يزيد من نسبة التصافي .
7 - المسكنات :
يتم إعطاء المسكنات للحيوان وذلك عند نقله في حالة المسافات الطويلة بين المزرعة ومكان الذبح لتقليل الإجهاد والعبء الواقع على الحيوان حتى لا يؤثر ذلك على نسبة التصافي إلا أن المستويات القليلة منها يؤدي لسقوط واختناق الأبقار وعدم قدرتها على الوقوف .
-
رد: قسم انتاج حيواني - اشراف/ حسام المسلمي وباسم احمد
من فضلك بحث عن التلقيح الصناعي واثرة علي التحسين الوراثي وارجو الرد سريعا للاهمية القصوة وشكراااا جزيلا
-
ملحوظه
ملحوظه :
لمشاهده اخر المشاركات في هذه المواضيع:
1-قسم انتاج حيواني
2-قسم انتاج دواجن
http://www.alkherat.com/vb/imgcache-new/3967.imgcache
اضغط علي الصفحه الاخيره:
http://www.alkherat.com/vb/imgcache-new/3966.imgcache
-
المخلفات الحيوانية .. المعالجة والاستفادة
بسم الله الرحمن الرحيم
أول من حاول الاستفادة من المخلفات الحيوانية كانت مصانع تعبئة اللحوم الأمريكية الكبيرة، وكانت ميزة اقتصادية وصحية للاستخدام الكامل للذبائح والحيوانات الميتة والمعدومة ففي الدول الصناعية المتقدمة ذات المساحات الكبيرة المستغلة والمسافات النسبية الصغيرة بين المجازر يقام مصنع المخلفات الحيوانية المركزي، وذلك للاستفادة من المواد الخام المرسلة من عدة مصادر، و بالطبع مثل هذه الظروف الميسرة نادرا ما تحدث في الدول النامية خاصة في الظروف المناخية المدارية أو تحت المدارية.
ومن المؤسف انه في معظم الدول النامية تكون طريقة التعامل مع ذبح الحيوانات بدائية وغير واعية، مما يؤدي إلى عدم الاستفادة من معظم المخلفات الحيوانية، ومن الخطأ الاعتقاد أن المكان المجهز بأحدث الآلات والعمالة الماهرة والمعامل المجهزة ضرورية لإنتاج مخلفات حيوانية مفيدة مما يؤدي إلى وضع متناقض .
و من وجهة النظر الاقتصادية والصحية فانه من الضروري الاستفادة من كل المواد الخام الموجودة في كل مجزر وتحويلها إلى منتجات ثانوية ذات مستوى قيم تعود بالنفع على الدولة في مجالات عديدة، انه التحدي ليس فقط للمجازر الكبيرة لكنه أيضا لأصغر مجزر بل لهؤلاء الذين يذبحون فقط لاحتياجاتهم الخاصة.
انه من السهل أن يترابط الكبد والكلاوي مع الحيوان ولكن الأنسولين، والكورتيزون والحبال المستخدمة في الآلات الموسيقية أوالجليسرول إنما تكون مشتقات بعيدة ومهمة جدا للحيوانات المذبوحة.
إن مصطلح المخلفات الحيوانية يستخدم للدلالة على كل جزء من أجزاء الذبيحة المشفاة عدا العضلات فقط، فالأعضاء مثل الكلاوي والمخ والقلب واللسان والعكاوي والأمعاء والحلويات تسمى بالمخلفات الحيوانية القابلة للأكل.
أما الحيوانات التي تموت في المجزر قبل الذبح والذبائح الكاملة أو أي جزء أو أجزاء منها ثبت بالفحص البيطري أنها غير صالحة للاستهلاك الآدمي تقع تحت مسمى المخلفات الحيوانية الغير قابلة للأكل مثل الأذن و الشفاه و الأسنان و الأجنة و كيس المرارة وبقايا تهذيب اللحوم والقرون والحوافر والشعر والجلد هي أمثلة للمخلفات الغير قابلة للأكل.
إن هناك عدة عوامل أساسية بناء عليها يمكن تقسيم المخلفات الحيوانية إلى مخلفات حيوانية قابلة للأكل أو غير قابلة وأهم هذه العوامل:
القوة الشرائية للمستهلك وعاداته الغذائية والديانة والأعراف ويقع بينهما مجموعة صغيرة من الأعضاء التي يمكن اعتبارها مخلفات حيوانية قابلة أو غير قابلة للأكل مثل الرحم والطحال والخصية والرئة والدم وهؤلاء يمكن اعتبارهم صالحين للاستهلاك الآدمي إذا كانوا مستمدين من حيوانات سليمة وغير ملوثة أثناء الذبح والتجهيز.
ونظرا لزيادة دخل الأفراد في بعض الدول وبالتالي الطلب على اللحوم ذات الجودة العالية وصار بالتالي أجزاء معينة من الحيوان فاسدة وينبغي تحويلها إلى علف حيواني وفي ظروف مشابهة يمكن أن تحدث أثناء فصول معينة وبالتالي هذا يؤثر على بيع المخلفات،وزيادة دخل المستهلك وارتفاع مستوى المعيشة ربما تجعل المخلفات الحيوانية القابلة للأكل غير قابلة للأكل.
مثلما يحدث في أمريكا و حيث تحول الرأس والكوارع والطرب وأجزاء معينة أخرى أثناء العمل الروتيني إلى علف حيواني لأنه لا يوجد سوق لمثل هذه الأجزاء لطرحها لاستهلاك الآدمي، وعلى العكس من ذلك فان المخلفات الحيوانية الغير قابلة للأكل قليلة في بعض الدول النامية حيث يزيد الطلب على مثل هذه الأجزاء.
والمخلفات الحيوانية يمكن أن تقسم إلى :
مخلفات حيوانية رئيسية وأخرى ثانوية والمخلفات الرئيسية تتمثل في : الجلود والعظام والدم والحوافر والقرون، أما المخلفات الحيوانية الثانوية فتتمثل في بنود واسعة من المخلفات الحيوانية الرئيسية منها على سبيل المثال نواتج الدم مثل مسحوق الدم، الفيبرين، الهيموجلوبين، الالبيومين، ...الخ .
الأساس الرئيسي الذي يحكم تصنيع المخلفات الحيوانية :
تحت كل الأحوال والظروف سواء تنقية أو تغيير المنتج النهائي فان المخلفات الحيوانية القابلة للأكل لا يمكن أن يتم إنتاجها أو صنعها من مخلفات حيوانية غير قابلة للأكل فعلى سبيل المثال الدهن المأخوذ من حيوانات ميتة أو معدومة أو أعضاء غير صالحة للاستهلاك الآدمي مهما تم تنقيتها وتصفيتها، لهذا فان إنتاج المخلفات الصناعية ليس للتصدير ولكن لوضعها في دورة البروتينات والأملاح والفيتامينات لمنفعة القطيع والمربي والمستهلك وهذا هو التحدي !!.
الفوائد الناتجة من المخلفات الحيوانية :
1. تحسين البيئة الصحية:
فالدم ونواتج تهذيب الذبيحة والأعضاء المعدومة وفي الحقيقة كل المخلفات الغير مستخدمة تجذب الذباب والفئران والكلاب الضالة والعديد من الديدان التي تسبب أذى عاما وحتى خطر انتشار الأمراض والتخلص من مثل هذه المخلفات يمثل صعوبات كبيرة حيث أن المخلفات الحيوانية تميل إلى سد قنوات الصرف وتتحلل سريعا وتؤدي إلى ليس فقط الروائح الكريهة بل إلى تكوين وسط مثالي لميكروبات التحلل الغذائي، فالذبائح تحت هذه الظروف غير الصحية الناتجة عن تلك المخلفات الحيوانية تؤدي إلى منتج ليس فقط اقل جودة بل تخدم كأداة ممكنة لنقل الأمراض.
أيضا حرق أو دفن المخلفات الحيوانية غير القابلة للأكل يؤدي إلى الخسارة الكاملة للمخلفات وفي حالة عدم القيام بهذه العملية كما ينبغي أن تكون هناك فرصة كبيرة لانتشار الأمراض .
من هذا يتضح انه من الأفضل إنتاج منتجات معقمة ومركزة صالحة كعلف حيواني وعملية التركيز والحفظ تعتمد على اختزال المحتوى المائي إلى النقطة التي عندها يتوقف النمو البكتيري، وتعقيم المخلفات الحيوانية عنصر أساسي للإنتاج لتجنب انتشار الأمراض بواسطة الميكروبات الموجودة في المواد الخام .
إن إنشاء مصانع المخلفات الحيوانية يرفع من المستوى الصحي للمجازر، إذ انه يصبح من الممكن التخلص السريع من المخلفات القابلة للتحلل السريع لان الماء الساخن والبخار سهل الحصول عليهما من الغلايات فتؤدي إلى سهولة تنظيف المجزر والأدوات والملابس الواقية ويساعد في ذلك تنظيم وملاحظة العنصر البشري العامل في الأجزاء والمخلفات الحيوانية الغير قابلة للأكل .
2. الحصول على ماشية سليمة صحيا وأكثر إنتاجية:
استخدام العظام مثال ممتاز للدور الذي تلعبه المخلفات الحيوانية الغير قابلة للأكل لتحسين الماشية فالمساحات الواسعة من الأراضي النامية تحتوى تربتها ومراعيها على نقص في عنصري الفسفور والكالسيوم والحيوانات التي ترعى على العشب الناقص في هذه العناصر غير قادرة على الاستفادة الكاملة من الغذاء المتاح ، فهي تنمو ببطء وغير منتظمة النسل والولادات إما ضعيفة أو ميتة، وتوجد خسائر في إنتاج اللحم واللبن وزيادة احتمال الإصابة بالأمراض المعدية أو الطفيلية وتوافر مسحوق العظم يكون أول خطوة في إنتاج إضافات أملاح على هيئة مسحوق أول قوالب، فإضافة الملح والعناصر النادرة مثل النحاس واليود والكوبالت والحديد لمسحوق العظم يمكن تحويلها إلى إضافات أملاح كاملة، فإدخال هذا المسحوق العظمي الغني إلى الأعلاف الحيوانية يساعد المربين على إنتاج ماشية أفضل صحيا وإنتاجيا كذلك إثراء المراعي السابقة النقص بتلك العناصر الأساسية ببطء.
و الإخفاق في استخدم الدم مثال أخر لإهدار مادة خام قيمة، فعدم الانتفاع بالدم يؤدي إلى انسداد مجاري الصرف ويجذب الديدان والذباب ويتحلل سريعا وهذا يؤدي على النطاق الواسع إلى تقليل البيئة الصحية، إما إذا تم تجفيفه فانه يتحول إلى علف مركز ذي محتوى عال من البروتين، وعلى مصدر ثمين وقيم للفيتامينات، فمسحوق الدم يحتوي على أكثر من 80% بروتين ، تتمثل في كمية كبيرة من الليسين والترتوفان والميسيونين ولهذا فهو ثمين جدا خصيصا عند إضافته للأعلاف الكربوهيدراتية ومسحوق اللحم واللذين يكون بهما نقص رئيسي وشديد في هذه الأحماض الامينية الثلاثة سابقة الذكر.
و قد وجد انه يمكن الحصول على حوالي 5 أرطال دم مجفف من كل رأس ماشية كبيرة مذبوحة و نصف رطل من كل رأس غنم أو ماعز، فالخسارة في البروتين تكون كبيرة عند عدم الاستفادة بالدم.
ومسحوق اللحم والعظم ليس فقط مصدرا ثمينا للبروتين بل أيضا مصدر جيد للفسفور والكالسيوم وكذلك فيتامين ب 12 اللازم للنمو.
فالبروتين المشتق من اللحم والدم يكون ملائما جدا لتصحيح وتعويض نقص الأحماض الامينية الموجودة في المرعى والحبوب لان منتجات مثل مسحوق اللحم ومسحوق الدم أو الكبد تحتوى على نسبة قليلة جدا لا تذكر من الألياف وتسمى مركزات لهذا يمكن إضافة كمية قليلة منه إلى كمية كبيرة من العلف .
و لان هذه المركزات تحتوى على قليل من الألياف مما يجعلها ذات أهمية قصوى في علف الخنازير والدواجن لأنها تسمح للحيوان بالحصول على كمية عالية من البروتين بدون زيادة حجم العلف.
إن إنتاج الأسمدة والأعلاف الحيوانية يكون السؤال المحتمل الذي ينبغي على المربي أن يسأله لنفسه، فالاختلاف الأساسي في إنتاج الأسمدة أو الأعلاف الحيوانية يقع في السرعة التي تدار بها المواد الخام ومدى طزاجتها .
فالدم واللحم يفسدان بسرعة عالية والمساحيق المصنوعة من المواد الفاسدة تكون غير مستساغة للحيوان وبالتالي غير صالحة لغذائه وتكون مناسبة فقط لاستخدامها كسماد، فمثل هذه المنتجات تكون غير صالحة كعلف حيواني منذ وأثناء التحلل، فكمية من البروتين يحدث لها تغير في طبيعتها وبالتالي تصبح ذات قيمة غذائية ضعيفة.
ومسحوق العظم الغير معقم ربما يكون خطرا على القطيع ومناسبا فقط كسماد ولان الأسمدة ذات الأصل الحيواني يكون بها نقص في بعض العناصر الأساسية مما يتطلب أن يكمل هذا النقص بإضافة أسمدة صناعية مثل اليوريا والسوبر فوسفات وهذا بدوره يجلب بأسعار زهيدة جدا بالمقارنة بالمخلفات الحيوانية المحولة إلى أعلاف حيوانية، لهذا كان إلزاميا إصدار اتفاقيات صحية ملائمة لتحويل كل المخلفات الحيوانية بالمجازر إلى منتجات صالحة للاستخدام كعلف حيواني .
3. الصناعات الريفية الثانوية:
إن تصنيع المخلفات الحيوانية يؤدي إلى تأسيس صناعات ريفية ثانوية فعلى سبيل المثال :
إنتاج جلود عالية الجودة يؤدي إلى أساس سليم لصناعة الصباغة.
توافر الدهون والشحوم سوف يؤدي إلى صابون مصنع محليا.
بقايا تهذيب الجلود والأعصاب والأربطة ممتازة في تصنيع الغراء.
شعر الذيل وشعر الخنزير مناسبة لصناعة الفرش.
مسحوق العظام المعقم يمد بالمواد الخام الرئيسية لصناعة اللحوس الملحية للماشية.
مسحوق اللحم ومسحوق الدم مكونات أساسية للأعلاف الحيوانية الرخيصة.
الدهن الغير قابل للأكل يمكن استخدامه كغذاء عالي السعرات الحرارية للدواجن البياضة.
أكل الكلاب والقطط والسمك يكون خطا آخر للاستفادة.
4. بناء الثمن:
المخلفات الحيوانية تتحكم في ثمن اللحم وثمن الماشية المدفوع للمربي فالعائد الناتج من المخلفات يكون من العوامل الرئيسية في ترخيص ثمن اللحوم للمستهلك أو يعطى مربي الماشية ثمنا أعلى لماشيته لهذا عندما يكون هناك أي اجتماعات أو مناقشات حول مشاكل الاستفادة من المخلفات الحيوانية فانه يجب مراعاة مصلحة المستهلك وأيضا المربي .
5. إيجاد وظائف جديدة:
التعامل السيئ والغير مسئول مع المخلفات الحيوانية غير القابلة للأكل والذي يؤدي بدوره إلى التبذير في التخلص منها يحتاج إلى بعض الحزم، لذلك فان تحويل هذه المخلفات الحيوانية الغير قابلة للأكل إلى منتجات صالحة للاستخدام الآدمي يوفر وظائف جديدة ومهارات ليس فقط في مكان التصنيع ولكن في الصناعات الثانوية التي تعتمد على هذه المواد الخام.
6. محاصيل أفضل:
النيتروجين والكالسيوم والفسفور للمخلفات الحيوانية يمكن تحويلها إلى أسمدة لزيادة الإنتاج الزراعي والحدائق والنباتات فالأسمدة المستوردة ربما لا تكون في مقدور الفلاح الفقير بينما الدم الجاف ومسحوق العظم ومسحوق الحوافر والقرون المصنعة محليا تكون مساعدة عظيمة له .. محتويات الكرش المأخوذة من مخلفات المجازر والسبلة من الحظائر يمكن تزيد من إنتاج المحاصيل ..الميثان الناتج من محتويات الكرش يستخدم في إنارة المجزر والتدفئة والتبريد .
### منقول ###
-
التلقيح فى الجاموس
بسم الله الرحمن الرحيم
التلقيح الطبيعى
وفيه يسمح للفحول أن تبقى مع إناث الجاموس لتلقيحها ويخصص فحل لكل 30-40 أنثى جاموسى أو تلقح عند ظهور الشياع بواسطة الفحول المحجوزة فى مكان منفصل وقد يستخدم سلم الوثب وذلك فى حالة الذكور كبيرة السن ولكنها ذات صفات وراثية جيدة أو الذكور ذات الوزن الثقيل عند تلقيحه للعجلات.
التلقيح الصناعى
إستخدام التلقيح الصناعى بنجاح فى تلقيح إناث الجاموس والمميزات الهامة لهذا التلقيح أنه يمكن السيطرة على الأمراض التناسلية ،وأيضا كل قذفة من الذكر تحتوى على عدد من الحيوانات المنوية أكثر مما يحتاجه التلقيح فى المرة الواحدة وبتخفيف السائل المنوى يمكن زيادة عدد التلقيحات من القذفة الواحدة ،وعليه يمكن إنتاج عدد كبير من العجول والعجلات للذكر الواحد .لذا يجب التدقيق عند إنتخاب الذكور التى تستخدم فى التلقيح الصناعى.
بعد تجميع السائل المنوى من الذكر بإستخدام المهبل الصناعى وفحصه فإنه يخلط بمخفف لزيادة حجمه ويزيد عمر الحيوانات المنوية،وبالرغم من الصعوبات فى تجميد السائل المنوى الجاموسى إلا أنه يمكن تجميده وحفظه فى درجة حرارة منخفضة جدا ويبقى صالحا لعدة سنوات ،ويمكن حفظ السائل المنوى فى درجة حرارة -196 مئوية فى النيتروجين السائل.وفى المزرعة هناك طريقتان للتلقيح الصناعى شائعتا الإستخدام:
الحالة الأولى
ويستخدم فيها السائل المنوى الطازج (بعد جمعه مباشرة):
يقوم الملقح بعد جمع السائل المنوى من الفحل وفحصه وتخفيفه بالمخففات اللازمة بسحب السائل المنوى فى أنبوبة زجاجية أو بلاستيكية معقمة بواسطة حقنه متصله بها ويدخل الملقح الأنبوبة فى المهبل ثم فى عنق الرحم ثم يقوم بدفه السائل المنوى ،ولكل تلقيحه صناعية تستخدم أنبوبه جديدة ،وتستخدم هذه الطريقة فى حالة عدم توافر الإمكانيات اللازمة لتجميد السائل المنوى وحفظه.
الحالة الثانيه
ويستخدم فيها السائل المنوى المجمد
الجرعة المطلوبة من السائل المنوى تجمد فى أنبوبة بلاستيكية مجوفة فى المعمل وتحفظ على هيئة مجمدة وعند التلقيح فإن الأنبوبة التى تحتوى على السائل المنوى المجمد يتم تسييحها فى ماء دافىء ثم يتم إدخالها فى ماسك معدنى متصل به كباس وعند تشغيله يخرج السائل المنوى مع بقاء الأنبوبة البلاستيكية فى الماسك.
ووقت الجماع أو التلقيح الصناعى مهم جدا فى عملية التلقيح ،ويجب أن تلقح الجاموسة بعد 16-18ساعة من نهاية الشياع حيث وجد أن معدل الإخصاب أقل من المتوقع إذا لحقت إناث الجاموس فى بداية الشياع، كما أنه من الأهمية معرفة إذا كانت أنثى الجاموس قد أخصبت من عدمه لأن عدم الإخصاب يؤدى إلى زيادة الفترة بين الولادتين ويقلل عدد الولادات وبالتالى يزيد الفترة الغير منتجة من حياة الحيوان .وإذا ظهرت أعراض الشياع بعد 20 يوم من التلقيح فيجب إعادة التلقيح أما إذا لم يظهر علامات الشياع فهى أولى علامات الحمل ويجب فحص العجلات وأمهات الجاموس بعد 45يوم من التلقيح عن طريق الجس المستقيمى لتحديد حدوث الحمل من عدمه
-
إنتاج اللحم من الجاموس
بسم الله الرحمن الرحيم
إن من أهم دعائم الاقتصاد المصري الإنتاج الحيواني بمنتجاته المتعددة ومن أهم فروع هذا الإنتاج إنتاج اللحوم ومن هذا المنطق كان تشجيع الشباب علي دخول هذا المجال مما يعطي إنتاجاً وفيراً من اللحوم لدعم سوق اللحوم في مصر كما أنه يعتبر أحد المشاريع التي تحد من حجم البطالة ومصدر دخل للشباب.
وبصفة عامة تتمثل مصادر إنتاج لحوم التسمين في مصر في عجول بقري مسمنة صغيرة تذبح عند وزن 250 – 280 كجم وعجول بقري كندوز والتي تذبح عند وزن لايقل عن 300 كجم وعجول جاموس كندوز التي تذبح عند وزن لايقل عن 350 – 400كجم.
مواصفات العجول المشتراه للتسمين
الشكل العام للحيوان :
تختار العجول طويلة الجسم وعميقة البدن واسعة الأضلاع وأن يكون لها أرجل قوية غليظة ورأس كبيرة مربعة الرقبة تكون قصيرة غليظة ممتلئة باللحم والكتف مكسو باللحم والظهر مستقيم وعريض ومكسو لحم البطن لاتكون واسعة والصدر حجمه كبير وواسع وعميق وعضل المسافة بين الأرجل الأمامية واسعة والأرباع الخلفية واسعة ومستقيمة وذات أفخاذ مكسوة باللحم السميك من الداخل والخارج جلد الحيوان سهل الحركة لوجود طبقات من الدهن تحت الجلد ويكون ناعم وذو شعر ناعم وبصفة عامة يجب أن تظهر علي العجول علامات الصحة.
كما يجب الإهتمام بالأمور التالية:
1. خلوها من الأمراض المعدية وغير المعدية.
2. الأعين براقة ولامعة والأنف منداة والأجزاء منتظمة.
3. فحص الجلد وأن لايكون به آفات مثل الجرب أو عليه طفيليات خارجية كالقمل – والبراغيث حيث أن هذه الآفات ماصة للدماء وناقلة للأمراض.
4. تفحص القوائم جيداً وأن تكون الأصناف خالية من كل تشقق أو تعفن أو تقرح.
5. معرفة عمر العجول لكي توضع تحت نظام التسمين الأمثل ويمكن معرفة العمر عن طريق الأسنان.
نقل واستلام عجول التسمين
يعتمد نجاح عمليات تسمين العجول وربحية المشروع علي التعامل السليم مع هذه العجول أثناء إختيارها ونقلها والتعامل معها في الأيام الأولي بعد وصولها للمزرعة وفي الوقت الذي يكون إختيار العجول بالنوعية الجيدة والسعر المناسب.
الفقد في الوزن
يحدث عادة فقد في الوزن بين الوزن في مكان الشراء والوزن عند وصول الحيوانات إلي المزرعة وهناك عوامل تؤثر في هذا الفقد في الوزن أهمها:
1 – الفترة ما بين شراء العجول ووصولها إلي المزرعة :
فكلما قصرت تلك الفترة انخفض الفقد في الوزن ويرجع ذلك إلي الإجهاد النفسي والعضلي أثناء عملية النقل.
2 – المسافة
يحدث فقد في الوزن لاي مسافة ولكن في المسافات القصيرة يؤدي إلي فقد يقدر بـ3% من وزن الحيوانات أما الحيوانات التي يستغرق نقلها 5 – 10 ساعات فأنه من المتوقع أن تفقد حوالي من 3 – 5% من وزنها, والحيوانات التي يستغرق نقلها أكثر من 10 ساعات يصل لالفقد في وزنها إلي 10% والحيوانات التي تفقد أكثر من 10% من وزنها نتيجة النقل تكون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض والنفاخ بعد وصولها إلي مزرعة التسمين.
3 – حالة الحيوان عند الشراء
فالحالة الصحية والجسمية الجيدة تؤدي إلي فقد ضئيل من وزنها ولكنها تستعيض هذا الفقد في الوزن بسرعة بعد وصولها إلي مزرعة التسمين.
4 – المعاملة قبل الشراء
يلجأ بعض المزارعين لتجهيز حيواناتهم قبل عرضها للبيع وتشمل هذه المعلاملات تصويم الحيوانات ثم تغذيتها وسقيها قبل البيع مباشرة أو إضافة ملح طعام بكمية كبيرة للعليقة لدفع الحيوان لشرب ماء زائد قبل وزنه وعرضه للبيع مباشرة وهذه المعاملات تؤدي إلي اجهاد الحيوان وفقد كبير في الوزن بعد وصول الحيوان إلي المزرعة.
5 – نوع الغذاء المقدم للحيوان قبل البيع
الحيوانات التي تغذي علي المراعي الخضراء تفقد وزناً أكبر نتيجة عملية النقل عن الحيوانات التي تغذي علي الأعلاف المركزة والخضراء الجافة كالدريس.
6 – وسيلة النقل
كلما كانت وسيلة النقل مريحة لاتمثل إجهاداً كبيراً علي الحيوان كلما كان الفقد في الوزن نتيجة عمليات النقل قليل وكذلك وسائل تحميلها وتنزيلها.
7 - وزن الحيوانات
عندما تصل الحيوانات إلي مزرعتك يجب وزنها مع تجنب شراء العجول بمجرد تقدير وزنها بالنظر خاصة إذا لم تتوفر لديك الخبرة الكافية في هذا المجال حيث أن هذا يعني الفرق بين نجاح المشروع أو فشله.
إستلام العجول
1. طريقة إستلام العجول وتنزيلها من اللوري بطريقة سهلة والتعامل معها بكفاءة تؤثر بشكل مباشر علي أداء هذه العجول.
2. سرعة تقديم الغذاء المناسب للحيوانات بعد وصولها إلي المزرعة يؤدي إلي سرعة تأقلمها علي الغذاء وعلي الظروف الجديدة وقد دلت الخبرة علي أنه من المهم جداً توفير علائق عالية الطاقة أو متوسطة الطاقة علي الأقل وتحتوي علي الفيتامينات والأملاح المعدنية لمساعدة الحيوانات علي سرعة تعويض الفقد في الوزن نتيجة لعمليات النقل ولابد كذلك أن يتوفر للحيوانات مصدر جيد من الماء طول الوقت بعد وصولها للمزرعة.
3. في الجو الحار يفضل نقل الحيوانات أما ف] أثناء الليل أو الصباح الباكر أو بعد الظهيرة.
4. بمجرد وصول الحيوانات المشتراه إلي المزرعة يعهد بها إلي الطبيب البيطري وذلك لفحصها والقيام ببعض الإجراءات العلاجية والوقائية التالية:
§ ترش العجول بالمطهرات المناسبة وذلك للتخلص من الطفيليات الخارجية (قراد – قمل – نغف ......الخ).
§ تعطي جرعة مضادة للديدان الإسطوانية والكبدية.
§ تحقن للقضاء علي طفيليات الدم المسببة للحمي المعدية وحمي تكساس.
§ التحصين ضد الطاعون البقري والتسمم الدموي.
إيواء حيوانات التسمين
من أهم شروط إيواء الحيوانات أن تكون المسكن بسيطاً غير مكلف ومناسب لنوع حيوان التسمين وآمن مع مراعاة عند إنشاء الإسطبل أن يكون الإتجاه المناسب للحظائر من الشمال للجنوب, لأن المبني يحتاج لقليل من الشمس وكثير من التهوية صيفاً والعكس شتاء أي يكون في إتجاه متعامد علي الإتجاه البحري.
وهناك نظامين لإيواء حيوان التسمين:
1. الإيواء المغلق: حظائر ذات المرابط.
2. الاإيواء الحر: حظائر الحيوانات الطليقة.
أولاً : الإيواء المغلق:
وفي هذا النظام تظل الحيوانات مربوطة نهاراً وليلاً ولايترك الحيوان في الحظيرة إلا للعلاج أو البيع وتكون الحيوانات مربوطة في إتجاه واحد أو إتجاهين متقابلين, كذلك يمكن عمل حواجز من مواسير معدنية بين كل حيوان وآخر وقد لاتوجد, كما يوجد حوض للشرب, أو مسقاة أتوماتيكية لكل حيوان وهذه توفر العمالة وتقلل من عناء التعامل المستمر مع الحيوان لنقله لمكان الشرب ثم إعادته وكذلك تقليل إنتقال الأمراض عن طريق حوض الشرب. أما الأرضية فقد تكون ترابية أو أسمنتية وذلك لسهولة التنظيف مع مراعاة تغطية الأرضية الأسمنتية بقش الأرز خاصة في الشتاء لتدفئة الحيوانات, ويلجأ إلي هذا النظام في حالة ارتفاع سعر الأرض,والمساحة المخصصة لوقوف العجل الواحد في الحظيرة تختلف حسب وزن الحيوان وهي عادة تكون في المتوسط حوالي 2م2.
التقسيمات الداخلية للعنبر لكل حيوان:
1. عرض المربط (1 – 1.5م) للحيوان.
2. عرض الدود 60 – 70سم وارتفاعه 50سم من سطح الأرض.
3. ممر التغذية لايقل عن 1م إلي 1.75م حسب وزن الحيوان.
4. مجري تصريف البول عرض (40 – 50سم) وعمق 20 – 25سم ويكون مغطي بشبك حديد.
5. ممر الخدم يكون 1.5م فأكثر حسب طريقة الخدمة.
مميزات الحظائر ذات المرابط:
1. استخدام أقل مساحة متوفرة من الأرض لإيواء الحيوانات.
2. يمكن ملاحظة كل حيوان علي حدة والعناية به.
3. سهولة إكتشاف وتشخيص الأمراض.
4. إمكانية عمل مقررات غذائية لكل حيوان علي حدة وعدم منافسة باقي الحيوانات له.
5. إمكانية تنظيف الحظيرة بسهولة, ويمكن كذلك المحافظة علي نظافة الحيوانات.
العيوب:
1. التكاليف الاقتصادية للإنشاءات قد تكون مرتفعة, ولكنباستخدام مواد من البيئة المحيطة يمكن أن تنخفض التكاليف.
2. يحتاج إلي عمالة أكثر ومجهود أكبر خاصة في حالة وجود أحواض شرب ولكن يمكن التغلب علي ذلك بعمل مساقي أتوماتيكية.
ثانياً: الإيواء الحر (الحيوانات الطليقة):
ويلجأ إلي هذا النظام في حالة توافر مساحة كبيرة من الأرض ورخص سعرها, في هذا النظام تكون الإنشاءات بسيطة وسهلة, والحظيرة عبارة عن مظلة ويوجد أسفلها حوض شرب ومداود التغذية لحماية الغذاء من حرارة الشمس أو أمطار الشتاء وأن يكون مساحة المظلة الخاصة بحماية الحيوانات من الشمس والتي يقف تحتها الحيوانات ثلث مساحة الحوش لحماية الحيوان من الحر والمطر وتسع جميع حيوانات الحظيرة وحول الحظيرة سور من مواسير معدنية.
ويوجد نظام آخر للإيواء الحر عبارة عن حظيرة مغلقة أمامها ملعب وتستخدم الحظيرة أوقات التغذية وللوقاية من الحر والمطر ولمبيت الحيوانات ليلاً خاصة في الشتاء القارص البرودة, ويتميز نظام الإيواء الحر بسهولة حركة الحيوانات والتكاليف المنخفضة (كعمالة) كما أن كل حيوان يحتاج إلي مساحة من الأرض حوالي 6 – 8م (الحيوانات وزنها 200 – 400كجم).
عيوب النظام المفتوح:
1. تقفز الحيوانات علي بعضها البعض مما قد يتسبب في كسور أو أضرار لبعض العجول.
2. الحيوانات تتعرض بشكل مباشر للتغيرات الجوية من حرارة الصيف وبرد الشتاء.
وعموماً هذا النظام أكثر ملائمة للعجول الجاموسي والعجول المستوردة عنه بالنسبة لعجول الأبقار البلدية.
طريقة التسنين في الماشية:
يوجد نوعان لأسنان الماشية هما الأسنان اللبنية وهي توجد في العجول الرضيعة ولونها أبيض ناصع وتكون صغيرة, ويبدأ التسنين في الماشية في الأسبوع الأول من عمرها بظهور الثنايا اللبنية في مقدم الفك السفلي للفم ثم يظهر علي التوالي الرباعيان والسداسيان والقارحان والتي يتم ظهورها في مدة أقصاها أربعة أسابيع من عمر العجل, وهذه القواطع اللبنية الثمانية بالفك السفلي هي التي يتم تبديلها بالقواطع المستديمة خلال الأربعة سنوات الأولي من عمر الماشية, ويعتمد في تقدير عمر الماشية علي تتبع تبديل القواطع اللبنية بالقواطع المستديمة, فبعد 1.5 – 2 سنة تبرز الثنايا المستديمةو ومن 2 – 2.5 سنة تبرز الرباعيتان ومن 3 – 3.5 سنة تبرز السداسيتان ومن 3.5 – 4 سنة تظهر الثمانيتان (القارحان) وبهذه الوسيلة يستطيع المزارع تقدير عمر الحيوان علي وجه التقريب, ومن الممكن للمربي تقدير عمر الماشية بعد أربع سنوات إذا وضعت في الإعتبار المظاهر الآتية:
1. مقدار التآكل والإضمحلال في القواطع.
2. مدي تغير لون الأسنان حيث تميل الأسنان إلي اللون البني مع تقدم الماشية في العمق.
3. مدي إتساع المسافة بين الأسنان بحيث تظهر متفرقة عن بعضها.
4. كسر أو فقد بعض الأسنان.
5. سقوط جميع الأسنان المستديمة وهذا يكون للماشية المسنة.
الأسس العلمية للنمو والتسمين
النمو:
هو الزيادة في العضلات والهيكل العظمي (يشمل الوزن والحجم) .
أما التسمين :
فيقصد به دفع الحيوان إلي زيادة وزنه وحجمة بمعدل أكبر من المعدل العادي إلي أقصي حد يسمح به التركيب الوراثي عن طريق التغذية الجيدة.
1. إذا كان الحيوان صغيراً في مرحلة النمو فإن معظم الزيادة في الوزن تكون عبارة عن لحم مع قليل من الدهن وبتقدم الحيوان في العمر تقل نسبة اللحم بينما تزيد نسبة الدهن المتكون حتي تصبح أغلب الزيادة في وزنه دهناً وذلك في الحيوان التام النمو.
2. القيمة الغذائية (الحرارية) لزيادة مقدارها 1كجم في وزن حيوان تام النمو تعادل 2.5مرة القيمة الغذائية لنفس كمية الزيادة في جسم عجل صغير.
3. بمعرفة تركيب جسم العجول والأعمار والأوزان المختلفة يمكن معرفة الفترات التي يتكون فيها اللحم بكثرة وتلك التي يتكون فيها الدهن بكثرة وبذلك يمكن أن نقف عند حد معين يكون فيه التسمين اقتصادياً وبعده يصبح التسمين مكلفاً والعائد منه قليلاً.
أنواع التسمين
أولا: التسمين البطيء
ويجري للعجول التي عمرها من 6 – 8 شهور وووزنها من 100 – 150كجم حيث تحتاج لتسمين لمدة 8 – 10 شهور بالنسبة للعجول البقري حتي تصل إلي وزن 350كجم بينما تحتاج العجول الجاموسي إلي تسمين لمدة من 12 – 14 شهر حتي تصل إلي وزن 450كجمو وأما العجول التي يبلغ عمرها سنة تقريباً ووزنها من 120 – 180كجم فإنها تحتاج إلي تسمين لمدة من 6 – 7 شهور بالنسبة للعجول البقري ولمدة من 10 – 11 شهر بالنسبة للعجول الجاموسي حتي تصل إلي حدية التسمين.
ثانيا: التسمين السريع
ويجري عادة للعجول البقري الكبيرة التي عمرها نحو 14 شهراً وتزن 250كجم فأكثر حيث تسمن لمدة 4شهور تقريباً حتي تصل إلي وزن 350كجم وللعجول الجاموسي الكبيرة التي عمرها نحو 16 شهر وتزن حوالي 320كجم فأكثر حيث تسمن لمدة 4 شهور تقريباً حتي تصل إلي 450 كجم ويمتاز هذا النوع من التسمين بأن دورة رأس المال فيها سريعة فضلاً علي قلة المخاطرة نظراً لقصر فترة بقاء العجول بالمزرعة.
ويمكن تسمين الحيوانات التامة النمو وهي الأبقار أو الجاموس الإناث المستغني عنها في المزرعة بعد إنتهاء موسم الحليب لانخفاض إدرارها أو لضعف خصوبتها أو الذكور الكبيرة السن. ويجري التسمين لهذه الحيوانات لمدة من 3 – 4 شهور ويعتمد التسمين في هذه الحالة علي الأعلاف.
المركزة غير أنه يمكن خلال الفترة الأولي منه (شهران) استعمال أعلاف خضراء إذا توافرت مناصفة مع الأعلاف المركزة لسد الاحتياجات الغذائية للعجول وغالباً ما يكون العائد من تسمين الحيوانات قليلاً.
إعتبارات يجب الأخذ بها عند تسمين الحيوانات
1. من الثابت أن تكاليف التغذية تمثل معظم تكاليف التسمين لذلك يجب علي المربي مراعاة الحصول علي احتياجاته من مواد العلف في موسم توافرها حتي يكون سعرها أقل ما يمكن كما يجب عليه أن يتحاشي شراءها من الأماكن البعيدة ويفضل شراء علف مصنع جاهز بدلاً من تصنيع العلف في حالة قلة عدد الحيوانات المسمنة (عشرة حيوانات فأقل) حيث أن تجميع مكونات العلف ونقلها وقلة الكميات المشتراه سوف يرفع من السعر ويؤثر بالتالي علي العائد وعند شراء الأعلاف المصنعة يراعي أن تكون من مصدر موثوق منه ومدون علي الشيكارة مكان وتاريخ الإنتاج.
2. علي المربي استخدام الحبوب في تغذية حيواناته في أضيق الحدود نظراً لارتفاع أثمانها من جهة ولتوفيرها لحاجة الإستهلاك الأدمي من جهة أخري.
3. علي كل مربي أن يجتهد في الإنتفاع إلي أقصي حد ممكن من المخلفات النباتية والحيوانية الناتجة من مزرعته أو من المزارع أو المصانع القريبة منه ويمكن الإستفادة بمخلفات المضارب والمطاحن ومخلفات صناعة النشا من الأرز والذرة وتفل البنجر والكسافا وذلك في حال توافرها وإحلالها محل الحبوب أو جزء من العليقة.
4. يراعي التدرج في تغذية الحيوانات عند الإنتقال من عليقة إلي أخري أو من عليقة خضراء إلي الجافة وبالعكس وتتراوح فترة الإنتقال بين 10 – 15 يوم والغرض من ذلك يرجع للأمور التالية:
- تعويد الحيوان علي العليقة.
- تجنب الإصابة بالاضطرابات الهضمية الناتجة عن التغير المفاجيء.
- تجنب تدهور وزن الحيوانات.
5. يفضل توفير مساحة مناسبة من الأرض لزراعتها بمحاصيل العلف الأخضر علي مدار العام أو تدبير الأعلاف الخضراء بشرط رخص الثمن لتغذية العجول عليها بجانب العلائٌ المركزة ليساعد علي إتزان العليقة من ناحية الأملاح المعدنية والفيتامينات والطاقة والبروتين وخفض تكاليف إنتاج 1كجم حي.
6. يجب العناية بجرش وطحن مواد العلف التي تحتاج لذلك خاصة الحبوب وذلك لزيادة الإستفادة منها في العجول البقري والجاموسي.
7. يجب اتلعناية بتخزين مواد العلف في مخازن مغلقة ذات أسقف مانعة للأمطار وذات فتحات كافية بالجدران للتهوية ويجب أن تكون مخازن جافة غير رطبة وليس بجدرانها أو أرضيتها شقوق تأوي الحشرات أو الفئران كما يجب أن تكون أرضيتها مانعة للرطوبة لذا يراعي رص أجولة العلف فوق عروق خشبية لمنع وصول لالرطوبة إليها ولمنع تآكل الأجولة مع ترك فراغات للتهوية.
8. لما كانت الموارد العلفية محدودة فإنه يجب أن تكون التغذية مقننة ولذلك يفضل إتباع نظام التغذية الفردية لعجول التسمين وذلك بربطها إلي المداود في حلقات متجاورة تكون المسافة بين حلقتين متراً علي الأكثر وذلك للحد من حركتها من ناحية ولضمان حصول كل رأس منها علي عليقته وحده.
9. يجب توفير مياه الشرب النقية وأن يكون حوض الشرب تحت مظلة مناسبة حتي لاتسخن المياه من حرارة الشمس في فصل الصيف ويراعي أن يكون شرب العجول بعد إنتهاءها من تناول عليقتها بنصف ساعة علي الأقل ويعرض الماء علي العجول بمعدل مرتين علي الأقل في اليوم شتاءاً وبمعدل ثلاث مرات علي الأقل صيفاً مع إتاحة الفرصة والوقت لها لتحصل علي كفايتها منه في كل مرة.
10. تقدم العليقة اليومية علي دفعتين صباحية ومسائية ويجب التأكد من سلامة العليقة المقدمة وخلوها من المواد الضارة واتلسامة ومن الشوائب والمواد الغريبة ويراعي أن يكون العلف الأخضر خالياً من الحشائش الغريبة والعلف المركز خالياً من التزنخ أو العفن والحشرات كما يحسن توفير قوالب الملح المعدني أمام العجول لتلعق منها تبعاً لحاجتها.
11. يجب وزن الحيوانات دورياً كل 15 يوم للوقوف علي معدلات النمو وتحديد الاحتياجات الغذائية واكتشاف الأفراد المتخلفة والبطيئة النمو في الوقت المناسب.
12. يجب أن تسمن العجول بدرجة كافية وذلك لتعطي أكبر عائد صافي مع مراعاة عدم المبالغة في التسمين وعلي ذلك فإنه يجب أن يقف التسمين عند حد معين وهو 350كجم بالنسبة للعجول البقري البلدية و450كجم بالنسبة للعجول البقري الأجنبية وكذلك الجاموس وتجاوز هذه الأوزان يجعل تكاليف التسمين باهظة وغير اقتصادية.
13. من الضروري القيام بالتأمين علي العجول وذلك للتخفيف من عبيء الخسائر المحتمل حدوثا عند النفوق أو الحوادث.
14. يجب توفير الإشتراطات الصحية بالحظائر فتكون نظيفة وجافة ومما يساعد علي ذلك رفع الروث منها أولاً بأول وعدم تراكمه فيها كما يجب أن تكون الحظائر جيدة التهوية وأن تكون محدودة الضوء وذلك حتي يقل فيها الذباب مما يساعد غعلي هدوء العجول وراحتها وعدم عصبيتها.
15. يجب تخير الوقت المناسب لبيع العجول المسمنة تسميناً سريعاً وذلك عند كثرة الطلب عليها فالعجول الكبيرة المشتراه في مايو ويونيه (بعد إنتهاء موسم البرسيم) والمسمنة لمدة 4شهور تباع في شهري سبتمبر وأكتوبر, والعجول الكبيرة المشتراه في سبتمبر وأكتوبر (بعد إنتهاء موسم الأذرة والدراوة) والمسمنة لمدة 4شهور تباع في شهري يناير وفبراير ومواعيد البيع المذكورة يكون السعر فيها مجزياً.
هذا ويراعي دائماً إجراء البيع للمشترين بنفس المزرعة ويتحاشي نقل الحيوانات المسمنة لمسافات طويلة حتي لا ينخفض وزنها.
تكوين علائق عجول التسمين:
لكي ننجح في تكوين علائق متزنة في هذا المجال يجب معرفة الآتي:
1 – يجب معرفة القيمة الغذائية لمواد العلف المتاحة
2- يجب معرفة الإحتياجات الغذائية لعجول التسمين (تبعاً لـ NRN) ( كجم / رأس / اليوم ).
3- بمعرفة 1 ، 2 يمكن حساب العليقة اللازمة مع تعديلها وزيادتها كل أسبوعين تبعاً للتغير في أوزان العجول .
المادة العلمية : د.طارق عبد الوهاب - د.أدولف عبد الملاك - د. حسن بيومي - معهد بحوث الإنتاج الحيواني / رقم النشرة 926 لسنة 2004م .
-
التلقيح الصناعى
بسم الله الرحمن الرحيم
تقديم مهندس \ احمد عادل الجزار
اخصائى التلقيح الصناعى والمبيدات الزراعية والمخصبات
عملية التلقيح الاصطناعى تجرى فى مكان نظيف خالى من الغبار والأتربة خوفا من تعرض الغشاء المخاطى المبطن للتجويف المهبلى فى الأنثى للجراثيم والمؤثرات الخارجية الضارة ، ويجب أن يكون المكان غير معرض لضوء الشمس حتى لاتحدث صدمة حرارية لحيامن الذكر ومن المهم تنظيف منطقة الفرج ( للأنثى ) المراد تلقيحها ويحذر استعمال المطهرات أو الماء العادى وايضا من المهم معرفة حالة التلقيحات السابقة وما اذا كانت توجد هناك مرات إخصاب سابقة أم لا .
أهم الطرق المتبعة لإجراء عملية التلقيح الاصطناعى :
1. طريقة فاتح المهبل ( الطريقة المهبلية )
تستخدم هذه الطريقة فى إناث الحيوانات الصغيرة كالأغنام والماعز ويجب أن تكون الأنثى فى حالة شياع حقيقى ولاتوجد لديها مشاكل تناسلية ويستخدم فى هذه الطريقة قساطر من المعدن أو الزجاج او البلاستيك وفاتح للمهبل الإسطولنى وهو إما زجاجى أو معدنى ذو شفتين ، والمكان المناسب للتلقيح هو عنق الرحم ، وأهم مزايا هذه الطريقة أنها تصلح للمبتدئين ولكن من عيوبها إنخفاض نسبة الإخصاب واستخدام فاتح مهبل لكل انثى ويعقم وينظف وهذا مكلف
2. الطريقة المستقيمة المهبلية طريقة ( التلقيح العميق):
تستخدم هذه الطريقة فى إناث الحيوانات الكبيرة مثل الأبقار والجاموس وبهذه الطريقة يستطيع الملقح معرفه اى مشاكل فى الجهاز التناسلى من خلال المستقيم ويتم التلقيح فى منطقة جسم الرحم وأهم مزايا هذه الطريقة هى التأكد من سلامة الجهاز التناسلى للأنثى .
التلقيح الاصطناعى فى حيوانات المزرعة :
1. الجاموس : يستخدم التلقيح الاصطناعى فى الجاموس فى الهند ومصر بدرجة كبيرة حيث تصل أناث الجاموس لعمر البلوغ والنضوج الجنسى فى حدود ثلاث سنوات وهذا هو العمر المناسب لأول تلقيح .
خصائص دورة الشبق فى الجاموس :
تعتبر دورات الشبق فى الجاموس أطول قليلاً من الأبقار حيث تترواح بين 22- 26 يوم وقد تطول لتصل إلى ( 36يوم ) خلال أشهر الصيف الحارة وتقصر فى الشتاء والخريف لتصل إلى (22يوم ) ، وأهم ما يمبز دورات الشبق هو حدوثه بنسبة عالية خلال فترة المساء والصباح الباكر مما يفسر زيادة تكرار حالات ( الشياع الصامت ) ويمكن خفض نسبة الشياع الصامت بزيادة عدد مرات اكتشاف الشبق .
علامات دورة الشبق :
- باقتراب الشبق تصبح الجاموسة قلقة وترفع رأسها فى الهواء مع التنعير بصوت خاص .
- رفض الطعام وانخفاض إنتاجها من اللبن
- تهزذيلها باستمرار وترفعه من حين لآخر
- نزول مخاط لزج من المهبل والرغبة فى التلقيح مع حدوث تورد طفيف للشفرتين .
- تستكن عندما يقترب منها الذكر وتسمح له باعتلائها
2. الأبقار :
يجب أن يكون موعد التلقيح فى الأبقار خلال المدة من منتصف فترة الشبق وحتى آخرها . فعند ظهور الشبق على البقرة فى الصباح يجب تلقيحها فى مساء نفس اليوم واذا ظهر فى المساء يجب تلقيحها فى صباح اليوم التالى لايؤدى غير ذلك إلى انخفاض نسبة الاخصاب .
خصائص دورة الشب فى الأبقار :
تستمر مرحلة الشبق فى الأبقار لمدة ( 16 ساعة ) ويكون مدة الدورة نفسها (21يوم ) وتعتبر البقرة من الحيوانات عديدة الدورة حيث تشيع طوال العام والتغيرات المناخية خلال فصول السنة ليست حرجة بالنسبة للأنثى .
علامات دورة الشبق :
تتشابه علامات الشياع فى إناث الأبقار مع إناث الجاموس مع وضوح ظاهرة اعتلاء الاناث الأخريات مما يساعد الملقح على التشخيص السريع للشبق فى الأبقار
وقد سجلت أعلى نسبة اخصاب عند تلقيح اناث الجاموس والأبقار فى منتصف مرحلة الشبق أو النصف الأخير منها .
وعند تلقيح إناث الجاموس والأبقار يتم إدخال الحيوانات المئوية فى منطقة عنق الرحم وليس المهبل
وتفضل الطريقة المستقيمية المهبلية فى الجاموس والأبقار عن الطريقة المهبلية حيث سجلت نسبة اخصاب علية .
التلقيح الاصطناعى فى الأغنام والماعز :
إن نسبة الإخصاب الناتجة من استخدام السائل المنوى المجمد فى الأغنام والماعز لم تلق نفس النجاح الذى تم الحصول عليه فى الأبقار والجاموس وذلك بسبب العديد من الأسباب منها
ضعف انتقال الحيوانات المنويةالمجمدة والمسالة من خلال التلقيح عند عنق الرحم مما يؤدى إلى قلة كفائتها الاخصابية داخل الجهاز التناسلى للأنثى
وقد استطاع العلماء التلغب على هذه المشكلة بالآتى :
- زيادة تركيز الحيوانات المنوية المستخدمة فى جرعة التلقيح
- استخدام جرعتين من السائل المنوى المجمد بدلا من واحدة
- التلقيح بعمق بقدر المستطاع فى عنق الرحم
- التلف الناتج للحيوانات المنوية أثناء مراحل التجميد المختلفة سواء أصاب هذا التلف الغشاء البلازمى أو القلنسوة للحيوان المنوى ، وباضافة بعض مضادات الكسدة زاد حمايتها من هذا التلف مما يترتب عليه ارتفاع نسبة الإخصاب
خصائص دورة الشبق فى الأغنام والماعز :
يتراوح طول مدة دورة الشبق بين ( 14- 20 يوم ) أى ( 17 يوم فى المتوسط ) فتكون مرحلة الشبق بين ( 24-36 ساعة ) ( 30ساعة فى المتوسط ) فى الأغنام أقل من الماعز حيث تصل مرحلة الشبق فى الماعز إلى (2يوم )
علامات دورة الشبق فى الأغنام والماعز :
1. تقف الأنثى ليعتليها الذكر أو الأناث الأخريات
2. يحدث تورم طفيف بالشفرتين مع وجود سوائل مخاطية شفافة
3. من المميز فى الأغنام ( الحركة الارتعاشية للذيل ) فى وجود الكبش
ويجب ان يكون التلقيح فى النصف الثانى من مرحلة الشبق ويستحسن أن تلقح العنزة مرتين وذلك لطول فترة الشياع
# طرق لتلقيح الاصطناعى فى الأغنام والماعز :
وذلك بتحديد الاناث الشائعة بواسطة كبش كشاف وبعدها يتم التلقيح بالطريقة المهبلية حيث يتم إدخال القسطرة مع الاستعانة بمصدر ضوء حتى يتم الوصول إلى عنق الرحم ثم يتم دفع السائل المنوى بعمق بقدر المستطاع .
ملقح ذو خبرة فى مجال التلقيح
إن الملقح هو الحلقة الثالثة التى تكمل ترابط عملية التلقيح الاصطناعى لذلك يجب ان يكون عنده خبرة كافية فى هذا المجال ومعرفة المكان الصحيح والوقت المناسب للتلقيح وكيفية التعامل مع قصيبات السائل المنوى المجمد وكيفية استخدام أدوات التلقيح استخداما صحيحا حتى يتم الحصول على أعلى نسبة اخصاب
من هنا نجد أنه لانجاح التلقيح الاصطاعى فى مصر يجب أن يتم الإرشاد والتوعية المستمرة فى القرى والأماكن التى بها تجمعات مع الالمام بالتعداد الحقيقى للثروة الحيوانية الموجودة والوصول لايجاد وسيلة للتعاون العملى والتطبيقى للعاملين فى هذا المجال حتى يتسنى وضع خطة تتكاتف فيها الأجهزة المعينة لانقاذ الثروة الحيوانية ، وقد وضع معهد بحوث التناسليات الحوانية بالهرم على عاتقه هذه المسئولية حتى أصبح له دور بازر فى النهوض بالثروة الحيوانية بإرسال قوافل علاجية وإرشادية إلى مختلف قرى ومحافظات مصر لحل المشاكل التناسلية وربط التطبيق العلمى بالحقلى للتلقيح الاصطناعى لرفع الكفاءة التناسلية للثروة الحيوانية فى مصر .
ان عمليات التلقيح الاصطناعي ونقل الأجنة فى الأبقار لها أضرار ومساوئ كثيرة وذلك للأسباب التالية :
1- انه خلال عملية جمع السائل المنوي من الثور اى الذكور بواسطة المهبل الاصطناعي فانه خلال هذه العملية سوف تتعرض الحيوانات المنوية اى الحيامن الى الضوء او النور وان هذا الضوء او النور الذى يسقط على المادة الحية الموجودة فى الحيوان المنوي او فى السائل المنوي سوف يؤثر حتما على محتويات الموجودة فيها مثل الجينات الوراثية الموجودة على الكروموسومات والتى لها دور فى نقل الصفات الوراثية من الآباء الى الأبناء اى من جيل الى جيل اخر . 2- خلال عملية اخذ او جمع السائل المنوى او( السيمن) من الثور اى من الذكر فان هذا السائل المنوي سوف يتعرض الى ا الهواء وانه سوف تتغير درجة حرارته حسب البيئة فهى ترتفع عن درجة حرارة جسم الثور فى الصيف وتنخفض عن درجة حرارة جسم الثور في موسم الشتاء وان هذا الانخفاض والارتفاع سوف يؤثر حتما على محتويات كل من الحيوان المنوي او( السبيرم) وكذلك السائل المنوي اى (السيمن) وهذا يوثر على العجل المولود فى المستقبل .
3- خلال عملية التلقيح الاصطناعى للبقرة الصارفة اى التي بها دورة الشبق ويرد مالكها ان يلقحها بطريقة اصطناعية ليحدث الحمل لهذه البقرة فان البقرة لاتشعر بالذة الجماع الطبيعى كما لو ان البقرة تم تلقيحها مباشرة بواسطة الثور ولهذا فان نوع الهرمونات التى تفرزها الأعضاء التناسلية للبقرة الملقحة اصطناعيا لاتكون كاملة وجيدة بل تكون ناقصة وهذا يؤثر حتما على الجنين فى بداية الخلق اى فى الأسبوع الأول او الأسبوع الثانى وحتى تمام التصاق الجنين برحم البقرة لاننا نعلم بان التلقيح لبويضة البقرة اى الاوفا تكون فى الانبوب الرحمى للبقرة وبعدها تنزل البويضة الملقحة او الزايكوت لغرض الالتصاق برحم البقرة واتمام عملية الحمل لديها بالجنين وان عدم ارتياح البقرة الملقحة اصطناعيا وعدم شعورها بلذة التلقيح الطبيعي اى الجماع الطبيعى له تاثيرات كبيرة على نوع الهورمونات التى تفرز من الجهاز التناسلي لبقرة الملقحة اصطناعيا وهذا يؤثر العجل المولود بهذه الطريقة .
4 ان إضافة المواد المخففة والكيماوية الى السائل المنوي المجمع من الثور بطريقة المهبل الاصطناعي اى بطريقة الاستمناء له الدور الكبير فى تغير الصفات الكيماوية للسائل المنوي وبالتالي الحيوانات المنوية .
5 وفى حالة عمليات نقل الأجنة بين الأبقار لإحداث الحمل لدى هذه الابقار فان التاثير يكون اكبر واشد واقوي بسب ان الحيوان المنوي والبويضة والجنين كل هذه التراكيب الثلاثة سوف تتعرض الى الضوء او النور وتغيرات درجات الحرارة والهواء وغيرها من الملوثات الكيماوية والفيزياوية اما في حالة التلقيح الاصطناعي فان الذى يتعرض الى الضوء والهواء هو الحيوان المنوي اى السبيرم فقط .
6 - ان أهم أسباب إصابة الأبقار الناتجة من عمليا ت نقل الأجنة والتلقيح الاصطناعي بالأمراض الفسيولوجية والوظيفية مثل قلة مقاومة الأمراض وبقية الأمراض البيولوجية وكذلك الأمراض الفسيولوجية يرجع الى هذه العمليات بسب تاثر النطفة المنوية او الحيوان المنوي للثور الى الضوء والهواء وتغيرات درجات الحرارة والملوثات الكيماوية المستعملة في التخفيف والحفظ والتجميد ..........
الخ .
7- يقول الله سبحانه وتعالى فى سورة الشورى من القرءان الكريم الآية الحادية عشرة -- فاطر السموات والأرض جعل لكم من أنفسكم أزواجا ومن الأنعام أزواجا يذرؤكم فيه ليس كمثله شىء وهو السميع البصير-- .
8- ان تناول لحوم ومنتجات البان وحليب هذه الأبقار الناتجة من عمليات التلقيح الاصطناعي هي إحدى الأسباب الرئيسية لإصابة الإنسان بالضعف او العجز الجنسي المبكر . وكلمة الأنعام تشمل اربعة أنواع وهى - الإبل - البقر - الضان - والماعز .
الجس
*فحص الحمل بالابقار يعتمد على اكثر من طريقة ولكن ليست المشكلة بذكرها ولكن المشكلة بالتطبيق تحتاج الى التدريب العملي ويعتبر فحص الحمل من العلوم التي تحتاج الى ممارسة وخبرة لكي تاخذ يدك على الاحساس وتلمس الرحم ومحتوياته ومعرفة حالته الطبيعية والتغيرات التي تحدث به وكذلك اخذ الحذر بالتعامل مع الاناث والحيوانات عموما .
هناك عدة أمور ومعلومات لابد أن يضعها كل طبيب بالحسبان لكي يصل للتشخيص السليم وهي : -
1- تاريخ الحالة أي السؤال متى اخر ولادة تمت لها وهل هي بكر لان تلك المعلومات تفيد بالتشخيص وتحديد عمر الجنين او الحميل .
2- هل يوجد ثور او ثيران او ملقح صناعي .
3- التاكد من حجم الضرع وهل هي في فترة حلابة .
4- ادخال اليد عن طريق المستقيم وتحسس طبيعة الرحم - اي عنق الرحم وضخامته وحجم القرنين الايمن والايسر ولابد ان تفرق بينها وبين المثانة لان الكثير يخطأ بذلك .
5- اذا كان الحمل في بدايته اي بحدود 40 يوما فتجد حبة صغيرة كحبة الفول تسبح ببلونه بحجم كرة القدم واذا زاد الحجم عن ذلك اي بحدود الاربعة شهور فتجد الفلقات الرحمية بحجم حبة الحمص واكبر بقليل ويمكنك لمس الجنين وهو يتحرك تحت يدك وتقدير حجمة وكذلك الفترة وبالنسبة للفلقات حجمها يختلف وتبدأ بالكبر شيئا فشيئا مع تقدم الحميل بالعمر والرحم واذا وصلت الفترة الحمل في الشهر الخامس الى السابع فتسمى مرحلة غرق الحميل وهنا لايمكن تحسس سوا العنق في بعض الابقار المتعددة الولادات نتيجة لتدلي الرحم وارتخاء الاربطة فتقدر عمر الحميل من العنق والشريان الرحمي فتجدة سمك الابهام وتجده كذلك يضخ مثل خرير الماء تحت يدك .
6- والتقدير الاخير وهو انقطاع دورة الشبق .
مدد الحمل فى الحيونات
نـوع الحيـوان
النضوج الجنسي
مـدة الحمـل
الفطــــــام
الابقار
1 - 1.5 سنة
274 - 280 يوم
8 - 10 اسابيع
الماعز والاغنام
9 - 12 شهر
150 يوم
6 - 12 أسبوع
الخيول
1 - 3 سنوات
330- 345 يوم
3 - 6 أشهر
الجمل
3 - 4 سنوات
13 شهر
6 أشهر
الارنب
3 - 4 أشهر
28- 33 يوم
8 أسابيع
القطط والكلاب
1 - 1.5 سنة
58- 63 يوم
ب- عند الحيوانات البرية
نـوع الحيـوان
النضوج الجنسي
مـدة الحمـل
الفطــــــام
المها العربي
2 سنة
9 أشهر
4 - 4.5 شهر
الفيل
10 - 12 سنة
20- 22 شهر
6 أشهر
الزرافة
3 - 4.5 سنة
14- 15 شهرا
1 سنة
النمر
5 سنوات
105- 113 يوم
20 - 21 أسبوع
الاسد
33 - 50 شهر
108 يوم
6 أسابيع
اللاما
2 - 3 سنة
11 شهر
6 أشهر
الكنغر
2 - 3 سنة
32- 34 يوم
1 سنة
الشمبانزي
6 - 10 سنوات
8 شهور
3 سنوات
ج- فترة الحضانة (الرقود ) عند الطيور
نـــــــوع الطيـــــــــر
مـــــدة الحضانــــــــة
الدجاج
20-22 يوم
الحبش (الرومي)
26-28 يوم
البط
28-33 يوم
الحمام
17- 19 يوم
الفري
17-18 يوم
النعام
42 يوم
الكناري
12-14 يوم
-
خدمـــــــــــــــات ومنتجـــــــــــات
خدمات ومنتجات
أولاً : الاستشارات العلمية
ثانياً : المشاركة فى الحملات القومية
ثالثاً : أنشطة بيئية واجتماعية أخرى
رابعاً : إقامة المعارض الخيرية
أولاً : الاستشارات العلمية
تقدم الكلية الاستشارات العلمية عن طريق الأساتذة المتخصصين وذلك فى المجالات التالية :
استخدامات الطاقة المتجددة فى المجال الزراعى.
تدوير المخلفات الزراعية.
الأعمال المساحية وتصميم نظم الرى المختلفة.
تشغيل وصيانة الآلات الزراعية.
نظم تكثيف وتحليل محاصيل الحقل الثانوية مع المحاصيل الرئيسية.
إنتاج الأصناف الهجين ذات القدرة الإنتاجية العالية من محاصيل الخضر.
تحسين نسبة العقد وكمية وجودة المحصول فى أصناف الفاكهة.
إنتاج زهور ونباتات الزينة للتصدير.
المسطحات الخضراء فى الحدائق والملاعب.
التنسيق الداخلى.
تنسيق الحدائق العامة والهندسية.
إنتاج شتلات الخضر والفاكهة بالطرق الحديثة.
استخدام النظم الحديثة للرى فى الأراضى الرملية لإنتاج الفاكهة والخضر.
إنتاجية الموالح تحت ظروف الأراضى الجديدة.
الزراعات المحمية والمكشوفة وإنتاج الخضر.
إنتاج محاصيل الخضر تحت ظروف الأراضى المستصلحة حديثاً.
معالجة التلوث فى مياه الرى.
الطرق الحديثة فى استصلاح الأراضى.
معالجة التصحر.
رفع خصوبة الأراضى المتدهورة والمنتجة.
تقدير متبقيات المبيدات فى الأغذية والخضر والفاكهة وتحديد الحد الحرج منها.
تخزين المواد ومكافحة الآفات بالحفظ المحكم.
النيماتولوجيا وحيوانات التربة.
مكافحة آفات الحبوب المخزونة.
مكافحة القوارض الضارة.
مكافحة الآفات الحشرية على محاصيل الحقل والخضر والفاكهة.
التأثيرات الجانبية لمبيدات الآفات واحتياطات الأمان فى الاستخدام والنقل والتخزين.
تربية ديدان القز على المستوى القومى.
تربية النحل وأعمال النحالة.
زراعة أصناف محاصيل تتحمل الجفاف والملوحة.
مقاومة أمراض المحاصيل والخضر والفاكهة.
تقديم استشارات علمية لبنك التنمية والائتمان الزراعى فى مجال الإرشاد الزراعى والخاصة بترشيد استخدام المبيدات وتحسين زراعات محاصيل الحقل والخضر ( مشروع المزارع الصغير).
ثانياً : المشاركة فى الحملات القومية
الحملة القومية للنهوض بالمحاصيل الزيتية ( الكتان – الفول السودانى – السمسم – عباد الشمس ).
الحملة القومية لتكثيف زراعات فول الصويا فى حقول الذرة الشامية.
الحملة القومية للنهوض بمحصول الذرة الشامية.
الحملة القومية للنهوض بمحصول القمح.
الحملة القومية للنهوض بمحصول الأرز.
الحملة القومية للنهوض بمحصول الموالح.
المشاركة فى البرنامج القومى للتنمية الريفية ( شروق ).
تقرير عن التنمية البشرية لمحافظة الشرقية ( وقد تم إعداد المشروع تحت إشراف وزارة التخطيط والبرنامج الإنمائى للأمم المتحدة والفريق البحثى بكلية الزراعة ).
ثالثاً : أنشطة بيئية واجتماعية أخرى
تقوم الكلية ( المعمل المركزى بتحليل عينات الأرز والبصل وغيرها والمعدة للتصدير وتقدم تقارير صلاحية معتمدة ).
تقوم الكلية بتحليل الأسماك المنتجة فى مزارع الأسماك بالعباسة للوقوف على مدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي تحت ظروف التغذية المقدمة لهذه الأسماك.
تقوم الكلية بالمشاركة مع مراكز البحوث بتقييم فعالية العديد من المبيدات الجديدة المطلوب تسجيلها بجمهورية مصر العربية ، خاصة المستخدمة فى مكافحة آفات القطن ومكافحة القوارض.
تم تكريم أوائل الخريجين بالكلية.
يتم سنوياً حفل تكريم للأم المثالية ( أمهات طلبة وطالبات الكلية ) وقد تم تكريم 14 أم مثالية.
حصلت الكلية على المركز الأول فى مهرجان البيئة لمدة 4 سنوات متتالية هى عمر المهرجان بالجامعة.
تساهم الكلية بمنتجاتها فى منافذ التسويق الموجودة بالجامعة.
تقوم الكلية بتخطيط وتنفيذ برامج لرعاية والترفيه عن نزلاء الملاجئ ودور رعاية الطفل اليتيم سنوياً.
الاشتراك فى أسبوع النظافة الذى تنظمه الجامعة.
الاشتراك فى اليوم الرياضى بين كليات الجامعة.
إعداد الدورات التأهيلية لمشروع تعميق فكر العمل الحر لدى شباب الخريجين.
الاشتراك فى المشروعات البيئية بالمحافظة.
رابعاً : إقامة المعارض الخيرية
تم إقامة 3 معارض خيرية لخدمة الطلاب غير القادرين خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
-
التلقيح الصناعى
Prevalence of PCV2 in Austrian and German boars and semen used for artificial insemination
F. Schmolla, C. Langb, A.S. Steinriglc, K. Schulzed and J. Kauffolde, ,
aLarge Animal Clinic for Internal Medicine, Faculty of Veterinary Medicine, University of Leipzig, An den Tierkliniken 11, 04103 Leipzig, Germany
bClinic for Swine, University of Veterinary Medicine, Vienna, Veterinärplatz 1, 1210 Vienna, Austria
cResearch Institute for Virology and Biomedicine, University of Veterinary Medicine Vienna, Veterinärplatz 1, 1210 Vienna, Austria
dLarge Animal Clinic for Theriogenology and Ambulatory Services, Faculty of Veterinary Medicine, University of Leipzig, An den Tierkliniken 29, 04103 Leipzig, Germany
eDepartment of Clinical Studies, New Bolton Center, School of Veterinary Medicine, University of Pennsylvania, 382 West Street Road, Kennett Square, PA 19348, USA
Received 25 September 2007; revised 16 December 2007; accepted 18 December 2007. Available online 6 February 2008.
Abstract
Since epidemiologically-based science on PCV2 in porcine semen is patchy, we investigated 806 Austrian (A) and German (G) AI boars from five studs, and boars from Austrian farms used for on-farm semen collection, for the presence for IgG/IgM in blood by ELISA (n = 754) as well as for PCV2 DNA in semen (n = 472) and if positive, also in blood of a few boars by nested PCR and sequencing. A total of 420 boars were tested for both PCV2 in semen and antibodies in blood. Boars were aged between 8 and 82 months at sampling. None of the boars tested positive for IgM but 60.1% did for IgG. PCV2 DNA was detected in 86 (18.2%) semen samples. Minor differences were found between boar populations with respect to the number of antibody positive boars and no differences for DNA in semen. Phylogenetic analysis of 28 sequences revealed a genetic diversity of PCV2 in semen within and between boar populations, with sequences belonging to both PCV2 genotypes 1 and 2. Mean nucleotide sequence identity was 95.7%, with maximum pairwise difference of 8.8%. Boars ≤16 months were tested more frequently positive for IgG (P < 0.001) and for PCV2 DNA in semen (P < 0.05) than older boars. Of 80 boars tested positive in semen, 34 (42.5%) were antibody negative. A total of 58 semen positive boars with (n = 33) and without (n = 25) IgG were all tested negative for PCV2 DNA in serum. In conclusion, this study demonstrated the ubiquity of PCV2 in the Austrian and German boar population. Genetically diverse PCV2 can be encountered in boar semen. Shedder boars cannot be detected on the basis of serology. There is an apparent possibility of PCV2 being transmitted through semen.
Keywords: Boar; Artificial insemination ; Semen; PCV2
Article Outline
1. Introduction
2. Materials and methods
2.1. Animals
2.2. Collection of semen and blood
2.3. DNA extraction from semen and blood serum, and polymerase chain reaction (PCR)
2.4. Gel extraction, DNA sequencing and phylogenetic analysis
2.5. Detection of specific IgM and IgG PCV2 antibodies in blood serum
2.6. Statistical analysis
3. Results
3.1. PCV2 DNA in semen and blood serum
3.2. Sequencing and phylogenetic analysis
3.3. IgM and IgG PCV2 antibodies in blood serum
4. Discussion
Acknowledgements
References
Display Full Size version of this image (40K)
Fig. 1. Neighbour-joining tree including 512 bp sequences of the ORF2 of PCV2 obtained from semen of Austrian and German boars (n = 28; highlighted in grey), and reference sequences from GenBank (n = 19; NCBI). Boars were kept in studs (A1, G1, G2) or on farms (A4) and were used for semen collection and artificial insemination. Reference sequences are designated by the individual GenBank accession numbers, then country and clade affiliation. Numbers along the branches indicate the percentage of 1000 bootstrap replicates supporting a particular branch. Tree includes bootstrap values ≥80%. Branches on right indicate genotypes and clades of PCV2. Although a few sequences are identical, there is an overall genetic diversity of PCV2 within and between boar populations. Sequences derived from A3 and most of the G1 sequences group into the 1A/1B clade. Sequences obtained with A4 boars are phylogenetically more diverse and cluster with either the 1A/1B clade or the 2D clade. Sequences from G2 belong to clade 1C (G2-7929; G2-7935), or do not cluster with any of the reference clades (G2-8149; G2-8314).
Table 1.
Results of detection of PCV2 DNA in semen and of IgG PCV2 antibodies in blood serum of AI boars from Austrian (A1–3) and German studs (G1, 2), and from Austrian farms (A4)
Substrate Boar stud
________________________________________
________________________________________ A1
________________________________________ A2
________________________________________ A3
________________________________________ A4
________________________________________ G1
________________________________________ G2
________________________________________ Totala
________________________________________
Semen
n Samplesb
NA NA 110 90 176 96 472
n/% PCR positive – – 12/10.9c 24/26.7a 28/15.9b, 22/22.9a,b 86/18.2
Blood serum
n Samplesb
108 185 151 90 170 50 754
n/% IgG positive 56/51.9b 103/55.7b 97/64.2a,b 62/68.9a 105/61.8a,b 30/60.0a,b 453/60.1
NA: not available. Superscript values (a–c) differ significantly within a row (P < 0.05).
a Not included in statistical analysis.
b Availability.
References
[1] J. Segales and G.M. Allan, Domingo. Porcine circovirus diseases, Anim Health Res Rev 6 (2005), pp. 119–142. Full Text via CrossRef | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (25)
[2] J. Segales, L. Larsens, P. Wallgren, N. Rose, L. Grau-Roma and M. Sibila et al., What do we know on epidemiology, control and prevention of porcine circovirus diseases?, Proceedings of 5th International Symposium on Emerging and Re-emerging Pig Diseases Krakow, Poland (2007), pp. 35–38.
[3] F. Ruiz-Fons, J. Segales and Gortazar C, A review of viral diseases of the European wild boar: effects of population dynamics and reservoir role, Vet J (2007) [epub ahead of print].
[4] I.W. Walker, C.A. Konoby, V.A. Jewhurst, I. McNair, F. McNeilly and B.M. Meehan et al., Development and application of a competitive enzyme-linked immunosorbent assay for the detection of serum antibodies to porcine circovirus type 2, J Vet Diagn Invest 12 (2000), pp. 400–405. View Record in Scopus | Cited By in Scopus (47)
[5] G.M. Rodriguez-Arrioja, J. Segales, C. Rosell, A. Rovira, J. Pujols and J. Plana-Dran et al., Retrospective study on porcine circovirus type 2 infection in pigs from 1985 to 1997 in Spain, J Vet Med B Infect Dis Vet Public Health 50 (2003), pp. 99–101. Full Text via CrossRef | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (0)
[6] W. Raye, J. Muhling, L. Warfe, J.R. Buddle, C. Palmer and G.E. Wilox, The detection of porcine circovirus in the Australian pig herd, Aust Vet J 83 (2005), pp. 300–304. Full Text via CrossRef | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (6)
[7] K. Kawashima, K. Kastsuda and H. Tsunemitsu, Epidemiological investigation of the prevalence and features of postweaning multisystemic wasting syndrome in Japan, J Vet Diagn Invest 19 (2007), pp. 60–68. View Record in Scopus | Cited By in Scopus (1)
[8] N. Rose, G. Larour, G. Le Diguerher, E. Eveno, J.P. Jolly and P. Blanchard et al., Risk factors for porcine post-weaning multisystemic wasting syndrome (PMWS) in 149 French farrow-to-finish herds, Prev Vet Med 61 (2003), pp. 209–225. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (246 K) | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (26)
[9] C. Chae, A review of porcine circovirus 2-associated syndromes and diseases, Vet J 1969 (2005), pp. 326–336. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (624 K) | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (26)
[10] N. Rose and F. Madec, Post-weaning multisystemic wasting syndrome in France: what we have learnt from filed epidemiology and experimental data, Pig J 59 (2007), pp. 7–17.
[11] G.M. Allan, F. McNeilly, J. Ellis, S. Krakowka, A. Botner and K. McCullough et al., Vet Microbiol 98 (2004), pp. 165–168. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (51 K) | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (10)
[12] C. Chae, Postweaning multisystemic wasting syndrome: a review of aetiology, diagnosis and pathology, Vet J 168 (2004), pp. 41–49. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (528 K) | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (35)
[13] G.M. Allan, E. McNeilly, S. Kennedy, B. Meehan, D. Moffett and F. Malone et al., PCV-2-associated PDNS in Northern Ireland in 1990. Porcine dermatitis and nephropathy syndrome, Vet Rec 146 (2000), pp. 711–712. View Record in Scopus | Cited By in Scopus (20)
[14] L. Grau-Roma and J. Segales, Detection of porcine reproductive and respiratory syndrome virus, porcine circovirus type 2, swine influenza virus and Aujeszky's disease virus in cases of porcine proliferative and necrotizing pneumonia (PNP) in Spain, Vet Microbiol 119 (2007), pp. 144–151. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (847 K) | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (2)
[15] J. Kim, K. Jung and C. Chae, Prevalence of porcine circovirus type 2 in aborted fetuses and stillborn piglets, Vet Rec 16 (2004), pp. 489–492. View Record in Scopus | Cited By in Scopus (8)
[16] N. Rose, P. Blanchard, R. Cariolet, B. Grasland, N. Amenna and A. Oger et al., Vaccination of porcine circovirus type 2 (PCV2)-infected sows against porcine Parvovirus (PPV) and Erysipelas: effect on post-weaning multisystemic wasting syndrome (PMWS) and on PCV2 genome load in the offspring, J Comp Pathol 136 (2007), pp. 133–144. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (285 K) | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (0)
[17] I.M. Brungborg, C.M. Jonassen, T. Moldal, B. Bratberg, B. Lium and F. Koenen et al., Association of myocarditis with high viral load of porcine circovirus type 2 in several tissues in cases of fetal death and high mortality in piglets. A case study, J Vet Diagn Invest 19 (2007), pp. 368–375.
[18] J. Segales, M. Calsamiglia, A. Olvera, M. Sibila, L. Badiella and M. Domingo, Quantification of porcine circovirus type 2 (PCV2) DNA in serum and tonsillar, nasal, tracheo-bronchial, urinary and faecal swabs of pigs with and without postweaning multisystemic wasting syndrome (PMWS), Vet Microbiol 20 (2005), pp. 223–229. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (182 K) | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (7)
[19] I. Shibata, Y. Okuda, K. Kitajima and T. Asai, Shedding of porcine circovirus into colostrum of sows, J Vet Med B Infect Dis Vet Public Health 53 (2006), pp. 278–280. Full Text via CrossRef | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (0)
[20] A.L. Hamel, PCR detection and characterisation of type-2 porcine circovirus, Can J Vet Res 64 (2000), pp. 44–52. View Record in Scopus | Cited By in Scopus (37)
[21] R. Larochelle, A. Bielanski, P. Müller and R. Magar, PCR detection and evidence of shedding of porcine circovirus type 2 in boar semen, J Clin Microbiol 38 (2000), pp. 4629–4632. View Record in Scopus | Cited By in Scopus (46)
[22] J. Kim, D.U. Han, C.u. Choi and C. Chae, Differentiation of pocine circovirus (PCV)-1 and PCV-2 in boar semen using a multiplex nested polymerase chain reaction, J Virol Method 98 (2001), pp. 25–31. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (102 K) | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (22)
[23] J. Kim, D.U. Han, C. Choi and C. Chae, Simultaneous detection and differentiation between porcine circovirus and porcine parvovirus in boar semen by multiplex seminested polymerase chain reaction, J Vet Med Sci 65 (2003), pp. 741–744. View Record in Scopus | Cited By in Scopus (12)
[24] K.A. McIntosh, J.C. Harding, S. Parker, J.A. Ellis and G.D. Appleyard, Nested polymerase chain reaction detection and duration of porcine circovirus type 2 in semen with sperm morphological analysis from naturally infected boars, J Vet Diagn Invest 18 (2006), pp. 380–384. View Record in Scopus | Cited By in Scopus (3)
[25] J.R. Ciacci-Zanella, E.L. Zanella, M.L. Locatelli, J.L. Brambatti, N.L. Simon and M. Coldebella, Detection of porcine circovirus 2 in semen collected from naturally infected boars study in Brazil, Proceedings of 5th International Symposium on Emerging and Re-emerging Pig Diseases Krakow, Poland (2007), p. 94 [Abstract].
[26] T. Opriessnig, C. Kuster and P.G. Halbur, Demonstration of porcine circovirus type 2 in the testes and accessory sex glands of a boar, J Swine Health Prod 14 (2006), pp. 42–45. View Record in Scopus | Cited By in Scopus (1)
[27] J.R. Ciacci-Zanella, D. Gava, E.L. Zanella, S.S. Bassil, K. Ascoli and N.L. Simon et al., Investigation of tropism and reproductive changes in boar naturally infected with porcine circovirus 2(PCV2), Proceedings of 5th International Symposium on Emerging and Re-emerging Pig Diseases Krakow, Poland (2007), p. 95 [Abstract].
[28] R. Cariolet, M. Blanchard, M. LeDimma, D. Mahe, A. Keranfleche and P. Julou et al., Consequences of PCV2 experimental infection of non-immune SPF sows using the intra uterine route, Proceedings of ssDNA Viruses of Plants, Birds, Pigs and Primates Saint-Malo, France (2001), p. 129 [Abstract].
[29] Exel B. Dynamics of Porcine Circo- and Parvovirus in a Postweaning Multisystemic Wasting Syndrome positive herd—attempts to improve the clinical status of piglets by PPVvaccination. Dissertation. Vienna: University for Veterinary Medicine; 2003.
[30] J.D. Thompson, T.J. Gibson, PlewniakF, F. Jeanmougin and D.G. Higgins, The ClustalX windows interface: flexible strategies for multiple sequence alignment aided by quality analysis tools, Nucleic Acids Res 24 (1997), pp. 4876–4882. Full Text via CrossRef | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (11478)
[31] S. Kumar, K. Tamura and M. Nei, MEGA3: integrated software for molecular evolutionary genetics analysis and sequence alignment, Brief Bioinform 5 (2004), pp. 150–163. Full Text via CrossRef | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (3434)
[32] C. Prieto, P. Suarez, I. Simarro, C. Garcia, S. Martin-Rillo and J.M. Castro, Insemination of susceptible and preimmunized gilts with boar semen containing porcine reproductive and respiratory syndrome virus, Theriogenology 47 (1997), pp. 647–654. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (617 K) | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (22)
[33] P.A. Van Rijin, G.J. Wellenberg, R. Hakze-van der Honin, L. Jacobs, P.L. Moonen and H. Feitsma, Detection of economically important viruses in boar semen by quantitative RealTime PCR technology, J Virol Methods 120 (2004), pp. 151–160.
[34] B. Guerin and N. Pozzi, Viruses in boar semen: detection and clinical as well as epidemiological consequences regarding disease transmission by artificial insemination, Theriogenology 63 (2005), pp. 556–572. View Record in Scopus | Cited By in Scopus (9)
[35] G.C. Althouse and K.G. Lu, Bacteriospermia in extended porcine semen, Theriogenology 63 (2005), pp. 73–584.
[36] J. Kauffold, F. Melzer, K. Henning, K. Schulze, C. Leiding and K. Sachse, Prevalence of chlamydiae in boars and semen used for artificial insemination, Theriogenology 65 (2006), pp. 1750–1758. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (112 K) | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (4)
[37] S.S. Grierson, D.P. King, G.J. Wellenberg and M. Banks, Genome sequence analysis of 10 Dutch porcine circovirus type 2 (PCV-2) isolates from a PMWS case–control study, Res Vet Sci 77 (2004), pp. 265–268. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (162 K) | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (13)
[38] A. Olvera, M. Cortey and J. Segales, Molecular evolution of porcine circovirus type 2 genomes: phylogeny and clonality, Virology 357 (2007), pp. 175–185. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (762 K) | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (17)
[39] D.J. An, I.S. Roh, D.S. Song, C.K. Park and B.K. Park, Phylogenetic characterization of porcine circovirus type 2 in PMWS and PDNS Korean pigs between 1999 and 2006, Virus Res (2007) [epub ahead of print].
[40] A.K. Cheung, K.M. Lager, O.I. Kohutyuk, A.L. Vincent, S.C. Henry and R.B. Baker et al., Detection of two porcine circovirus type 2 genotypic groups in United States swine herds, Arch Virol 152 (2007), pp. 1035–1044. Full Text via CrossRef | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (12)
[41] L. Wen, X. Guo and H. Yang, Genotyping of porcine circovirus type 2 from a variety of clinical conditions in China, Vet Microbiol 110 (2005), pp. 141–146. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (126 K) | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (9)
[42] T. Opriessnig, N.E. McKeown, E.M. Zhou, Meng Xj and P.G. Halbur, Genetic and experimental comparison of porcine circovirus type 2 (PCV2) isolates from cases with and without PCV2-associated lesions provides evidence for differences in virulence, J Gen Virol 87 (2006), pp. 2923–2932. Full Text via CrossRef | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (6)
[43] L. Grau-Roma, E. Crisci, M. Sibila, S. López-Soria, M. Nofrarias and M. Cortey et al., A proposal on porcine circovirus type 2 (PCV2) genotype definition and their relation with postweaning multisystemic wasting syndrome (PMWS) occurrence, Vet Microbiol 128 (2008), pp. 23–35. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (1164 K) | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (0)
[44] K.P. Horlen, P. Schneider, J. Anderson, J.C. Nietfeld, S.C. Henry and L.M. Tokach et al., A cluster of farms experiencing severe porcine circovirus associated disease: clinical features and association with PCV2b genotype, J Swine Health Prod 15 (2007), pp. 270–278. View Record in Scopus | Cited By in Scopus (3)
[45] J.Y. Zhou, Chen Qx, J.X. Ye, H.G. Shen, T.F. Chn and S.B. Shang, Serological investigation and genomic characterization of PCV2 isolates from different geographic regions of Zhejiang province in China, Vet Res Commun 30 (2006), pp. 205–220. Full Text via CrossRef | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (2)
[46] L. Darwich, J. Segales, A. Resendes, M. Balasch, J. Plana-Duran and E. Mateu, Transient correlation between viremia levels and IL-10 expression in pigs subclinically infected with porcine circovirus type 2 (PCV2), Res Vet Sci 84 (2008), pp. 194–198. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (118 K)
[47] J. Christopher-Hennings, E.A. Nelson, R.J. Hines, J.K. Nelson, S.L. Swenson and J.J. Zimmerman et al., Persistence of porcine reproductive and respiratory syndrome virus in serum and semen of adult boars, J Vet Diagn Invest 7 (1995), pp. 456–464. View Record in Scopus | Cited By in Scopus (91)
[48] A. Revilla-Fernandez, B. Wallner, K. Truschner, A. Benczak, G. Brem and F. Schmoll et al., The use of endogenous and exogenous reference RNAs for qualitative and quantitative detection of PRRSV in porcine semen, J Virol Methods 126 (2005), pp. 21–30.
[49] D. Deka, Remneek, N.K. Maiti and M.S. Oberoi, Detection of bovine herpesvirus-1 infection in breeding bull semen by virus isolation and polymerase chain reaction, Res Sci Technol 24 (2005), pp. 1085–1094. View Record in Scopus | Cited By in Scopus (1)
[50] J. Kauffold, K. Henning, H. Hotzel, R. Bachmann and F. Melzer, The prevalence of chlamydiae of bulls from six bull studs in Germany, Anim Reprod Sci 102 (2007), pp. 111–121. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (181 K)
[51] J. Mestecky, Z. Moldoveanu and M.W. Russell, Immunologic uniqueness of the genital tract: challenge for vaccine development, AJRI 53 (2005), pp. 208–214. Full Text via CrossRef | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (17)
[52] P. Meerts, G. Misinzo, D. Lefebvre, J. Nielsen, A. Botner and C.S. Kristensen et al., Correlation between the presence of neutralizing antibodies against porcine circovirus 2 (PCV2) and protection against replication of the virus and development of PCV2-associated disease, BMC Vet Rec 2 (2006), p. 6. Full Text via CrossRef | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (6)
[53] M. Fort, A. Olvera, M. Sibila, J. Segales and E. Mateu, Detection of neutralizing antibodies in postweaning multisystemic wasting syndrome (PMWS)-affected and non-PMWS-affected pigs, Vet Microbiol 125 (2007), pp. 244–255. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (402 K)
[54] L. Jacobs, T.G. Kimman and A. Bianchi, Lack of serum antibodies against glycoprotein E in pseudorabies virus-immune pigs infected with wild-type virus, Am J Vet Res 57 (1996), pp. 1525–1528. View Record in Scopus | Cited By in Scopus (6)
-
رد: " تغذية ورعاية حيوانات اللبن "
الف شكر ليك يامحمد
وربنا يقويك
-
رد: التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية
شكرا لك ... بارك الله فيك