المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجاموس في اهوارالعراق ثروة اقتصادية مهددة بالانقراض



الساعدي
2009-05-03, 08:36 PM
الجاموس في اهوار العراق .. ثروة اقتصادية مهددة بالانقراض
أصبحت ظاهرة شحت الماء والظروف البيئية المتردية في مناطق الأهوار تهدد الجاموس بالانقراض.
حيث لاحظنا تعرض الجاموس لهلاكات كبيرة نتيجة عدم وجود البيئة المناسبة ، الأمر الذي يهدد بانقراض هذا النوع من المواشي الذي يمثل ثروة غنية فضلا عن شعور أبناء الأهوار بنوع من الإحباط والإهمال بسبب عدم تنفيذ أية مشروعات مقترحة أو خدمات كانت قد وعدت بها مختلف الجهات الحكومية والإنسانية لحد الآن ".
لذلك يجب أن تسن قوانين أو إجراءات حكومية لغرض زيادة أعداد الجاموس , واقتصار الذبح على الحيوانات المزودة بشهادة تؤكد استبعادها من القطيع لضعف الإنتاج أو أي أسباب أخرى ، والحد من عمليات الذبح الجائر والسيطرة على عمليات بيع الجاموس وتحديدها لإغراض التربية فقط ، وتوفير الأعلاف المركزة المدعومة لفترة سنتين في الأقل ومنح المربين قروضا ميسرة ".
وتسهيل إقامة مشاريع استثمارية كمعامل الألبان ومشتقات الحليب ، لاستيعاب المنتج من المربين ، وإيجاد مراكز للبحث العلمي خاصة بتنمية الجاموس وتنشيط دور الإرشاد والإعلام باتجاه تطوير تربية هذا النوع من المواشي ".
إن النهوض بهذه الثروة الحيوانية الغنية يتطلب تحسين ظروف السكن وبناء الحظائر النظامية والتغذية الجيدة من الأعلاف المحسنة المدعومة من قبل الدولة واستحداث برنامج وقائي صحي وتقديم الخدمات البيطرية الضرورية التي تساهم في رفع مستوى الأداء الإنتاجي
لان مشروع تحسين خواص الإنتاج للجاموس سيسهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد الوطني ويساهم بظهور قطاع خاص يستثمر بإقامة معامل الحليب ومشتقاته وكذلك صناعة اللحوم وتشغيل الأيادي العاملة الكثيرة العاطلة ".
ومعروف إن المناطق الجنوبية من العراق تشتهر بتربية الجاموس لوجود الأهوار والمسطحات المائية الكبيرة وكذلك نمو أنواع كثيرة من النباتات المائية فيها.
وكان معظم مربي هذه الحيوانات من سكان الأهوار والباقي منهم يسكنون في تجمعات سكانية بالقرب من القرى والأرياف.
ونظراً لما تعرضت له البيئة من تدمير وتجفيف الأهوار وانحسار المسطحات المائية الكبيرة ، أخذت أعداد الجاموس بالنقصان الشديد لارتفاع تكاليف التربية مما اضطر الكثير من مربي هذا الحيوان المهم إلى بيعه أو ذهب إلى سكين القصاب أو بيع إلى محافظات أخرى كانت إلى زمن قريب لا تعرف هذا الحيوان وأسرار تربيته.
وتتطلب تربية الجاموس العيش قرب الأنهار والمستنقعات المائية الأمر الذي يجبر مربيه دائماً على التنقل من أجل الماء والغذاء.
غير أن السكن على ضفاف الأنهر ليس بالأمر السهل في مثل هذه المناطق التي تكون زراعية في الغالب ، حيث يعدّ الفلاحون وجود الحيوانات مضراً بمزروعاتهم.
ونشأت رابطة حب مميزة بين السكان وحيواناتهم وخاصةً الجاموس لدرجة أنهم يصابون بالحزن الشديد لهلاكها ، أما دخول الجاموس إلى البيت فهو أمر اعتادوا عليه حتى لو كان في البيت أطفال صغار.
ويعيش سكان الأهوار على بيع ما تنتجه حيواناتهم من حليب مباشرة إلى معامل الألبان أو إلى المواطنين في الأسواق القريبة.
وعلى الرغم من كثرة منتجات الألبان ومن شتى المناشئ في الأسواق ، إلا إن هذا الأمر لم يقلل من إقبال الناس على منتجات مربي الجاموس ، للطعم المميز المرغوب من قبل المستهلك وهي أغلى ثمناً وأكثر طلباً في السوق.
علماً إن أعداد الجاموس في العراق كانت تصل في بداية التسعينات إلى (200) ألف رأس ، إلا إن عددها انخفض في عام 2003 إلى (130) ألف ".
ويشكل الجاموس في مناطق الأهوار نسبة 80% من وجوده في البلد وأن من ابرز أسباب هذا الانخفاض هو نقص الأعلاف والخدمات البيطرية وتعرض الحيوانات إلى الجفاف نتيجة هجرتها للبيئة المثالية لتربيتها وهي الأهوار ، وكذلك تصحر المنطقة.
وتبقى الأهوار تتطلع إلى مشاريع وعدت بها الحكومة لتحسين حالها ، في وقت يأمل سكانها أن تستعيد (فينسيا العراق) أمجادها يوم كانت تعج بالسواح الأجانب والطلبة في سفراتهم المدرسية ، تظللهم أسراب الطيور الجميلة وتحف بهم المشاحيف وسط غابات البردي والقصب0

عصام سليمان
2009-05-05, 05:43 PM
ندعوا الله لعراقنا و أهلة بالخير أزاح الله عنهم الغمة و بدد ما حل بة من نوازل و أن شاء الله سيعود جاموس العراق أحسن مما كان و أن شاء الله يستعيد نخيل العراق عافيتة فى بلادة الموطن الأصلى للنخيل و أكبر منتج فى العالم بلا منافس فمصر الآن الأولى فى أنتاج النخيل ليس لزيادة أنتاجها لكن لتدهور نخيل العراق . و ليرحمنا الله جميعا .

الساعدي
2009-05-05, 09:25 PM
اشكر الاخ عصام على المشاعر العربية النبيلة الصادقة تجاه اخوانه في العراق ونخيلهم وثرواتهم الاخرى ونسال الله تعالى التقدم لكل الشعوب العربية وعودة بلدي العراق الى اخذ مكانه الطبيعي بين الامم