المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قسم الانتاج حيواني (المواضيع والدراسات الخاصه بالقسم)



د/ باسم رفعت
2007-08-30, 05:43 PM
1 - أحمد مجدي السيد.

2 - باسم احمد رفعت.

3 - حسام فرج احمد.

4- اشرف جمـــــــــال.

5 - سالي سالــــــم.

6 - سامح محمد لاشين.

7 - سلوى محمد.

8-شاهر عباس النجار

9- طارق عبد الحميد سلامه.

10- محمد عبد الرحمن.

11 - هاني فهمي ابو العزم.
http://www.alkherat.com/vb/imgcache-new/4311.imgcache (http://www.upload2world.com)

ا.د/صلاح عياط
2007-08-30, 07:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أبنى العزيز باسم رفعت
شكرا على مجهودك الكبير
أ.د. صلاح عياط

د/ باسم رفعت
2007-08-31, 09:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نطلب من زوار الموقع من الطلبه واالخريجين المشاركه في منتدى كليه زراعه بالمواضيع الخاصه بالكليه

عاشق المكافحه
2007-08-31, 09:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيكم
امل المستقبل

وفقكم الله بما تحبون وترضون
وادعو الله ان تكونو من الشباب المفيد لبلده واجعلو أ . د / صلاح قدوة لكم فهو خير القدوة فى مجاله
وشكرا

حازم نجاح
2007-08-31, 09:54 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا بيك في المنتدي واتمني منالله ان تستفدوامن د- العياط فهو نعم القدوه وعالم بمعني الكلمه

م ز/ محمود سعيد
2007-08-31, 10:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شباب اليوم ورجال الغد
قدمو كل ما هو جديد ومفيد فى مجالكم
وخالص التحية لاستاذنا د/ العياط فهو حقا خير قدوة لنا ولكم
وفقكم الله لما يحبه ويرضاه
لكم تحياتى

حسام المسلمي
2007-09-13, 01:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

-بعد انتهاء برنامج التدريب الصيفي للفرقة الرابعة بقسم الانتاج الحيواني - كلية الزراعة - جامعة الزقازيق :

تتقدم طلبة الفرقة الرابعة بقسم الانتاج الحيواني بخالص الشكر الى السيد رئيس القسم على وضع البرنامج الرائع للتدريب الصيفي لما لمسناه من استفادة كبيرة لنا من الناحية العلمية والعملية.
وفي النهاية بارك الله فيك ودوام الصحة ووفق الله.

*** طلبة الفرقة الرابعة ***

حسام المسلمي
2007-09-16, 02:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


1 - احمد حمدي محروس محمد

2 - انور محمود محمد المهدي .

3 - الهام عبدالله عبد المنعم .

4 - ايمان محمد عيسى عبد الحميد .

5 - رضوى السيد الامين عبد الحميد .

6 - عراقي السيد عراقي محمد .

7 - عمرو السيد محمد السيد .

8 - عمرو سامح محمد نصوحي .

9 - فهمي محمد عبد الفتاح عبد القادر .


10 - محمد احمد عبد المعطي خطاب .

11 - محمد عبد الحكيم عبد الحفيظ .
http://www.upload2world.com/pic44/upload2world_eb65c.jpg

د/ باسم رفعت
2007-09-18, 07:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتمني لطلاب الفرقه الثالثه مذيد من التوفيق والنجاح

حازم نجاح
2007-09-29, 10:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك ... بارك الله فيك ... شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ويارب يكون المركز عجبكم جميعا
وتكوني قضيهم ايام حلوه في كفرالشيخ
ومع انها بلد صغيره

Friendslove
2007-10-27, 02:09 PM
شكرا يا باشمهندس حسام
اتمنى انى اشوف شكل السجلات لابقار اللين
تقبل تحياتى
كريم ربيع

totti_gabony
2007-11-13, 08:16 PM
قيل عنها الخير والعطاء كما قيل ( إذا حلبت روت وإذا نحرت أشبعت وإذا حملت أثقلت وإذا مشت أبعدت ) . ورد ذكر الإبل في أكثر من 20 آية وفي أكثر من 50 حديث نبوي يقدر عددها بأكثر من 11 مليون رأس حول العالم . يتغذى سكان الصحراء من المواطنين العرب طول السنة على حليب الإبل ولحومها . فنجد البدو سكان الصحراء يعتمدون اعتماداً كلياً على حليب الإبل يشربونه في الصباح وفي الغذاء وفي العشاء يومياً وعلى مدار السنة وأجسامهم قوية وصحتهم جيدة .
طب الإبل في الماضي والحاضر :
في الماضي البعيد استخدم العرب حليب الإبل في معالجة العديد من الأمراض منها , أوجاع البطن وخاصة المعدة و الأمعاء ومرض الاستسقاء وأمراض الكبد وخاص اليرقان , وكذلك أمراض الربو وضيق التنفس ومرض السكري واستخدمته بعض القبائل في معالجة ضعف الناحية الجنسية حيث يتناوله الشخص قبل الزواج . واستخدمت إفرازات الغدد الموجودة في أعلى الرأس والغدة في ذروة السنام لمعالجة الزكام . واستخدم بول الإبل وخاصة بول الناقة البكر كمادة مطهرة لغسيل الجروح والقروح , وكذلك لنمو الشعر وتقويته وتكاثره ومنع تساقطه وكذلك لمعالجة مرض القرع والقشرة واستخدم نقي ( نخاع ) العظام في معالجة العقم عند المرأة . وقيل الكثير والكثير عن استخدامات منتجات الإبل في معالجة أمراض الإنسان معالجات تقليدية بدائية فرضتها عليهم
الظروف المعيشية والاجتماعية ولكن مهما كانت حقيقة تلك المعلومات والأخبار فهي ليست من فراغ بل نتيجة تجارب أجدادنا ولزمن طويل وجاء يوم العلم الحديث لنتحقق من ما هو جدير بالاهتمام .

حليب الإبل في معالجة كثير من الأمراض :
أما الاستعمالات الطبية العلاجية في العصر الحديث فقد ثبت علمياً إمكانية استخدام حليب الإبل في علاج الكثير من الأمراض .
مرض السكري :
حيث يحتوي على بروتين خاص ذو فاعلية مشابهة لعمل هرمون الأنسولين لما لهذا الحليب من خاصية امتلاك التجبن ببطء وسهولة وصول البروتين بشكل فعال إلى الأمعاء و امتصاصه لكي يعمل عمل الأنسولين .
الأمراض السارية البكتيرية :
مثل مرض البر وسيلا ( حمى مالطا ) والسل الرئوي ( TB ) حيث يحتوي هذا الحليب على مضادات للجراثيم وقد تم بشكل علمي معرفة قدرة هذا الحليب على تحطيم عصيات السل وجراثيم حمى مالطا.
مقوي عام :
يعتبر حليب الإبل مقوي عام ومنشط لكل فعاليات الجسم وضد الاضطرابات الهضمية واضطراب القولون وقرحة المعدة .
مع أمراض متنوعة أخرى :
مثل أمراض الكبد - أمراض الطحال - فقر الدم - البواسير - وكذلك الربو. يعلم الجميع أن مكونات الحليب هي الماء والدهون والبروتين والسكر والمعادن والفيتامينات والأنزيمات وبعض مواد خلايا الجسم .

بعض الدراسات الحديثة أشارت إلى قدرة الإبل على إنتاج الحليب سواء كانت تعيش تحت ظروف المراعي الجافة أو باستخدام الأعلاف المروية أو الأعلاف المركزة. ويذكر أن إنتاج الحليب اليومي في المراعي المروية يتراوح من 3 - 35 كم وفي المراعي الصحراوية الجافة فالإنتاج اليومي يتراوح من 1.5 - 15 كم. مع العلم بأن إنتاج الحليب له علاقة بأصناف النوق.أما فترة الإدرار فإنها تبلغ مدتها 8 - 18 شهراً وبمعدل 305 يوم .

حليب الإبل تركيب ومكونات وفوائد :
كما توجد عدة عوامل تؤثر على إنتاج وتركيب الحليب من أهمها :
(1) العوامل التي تؤثر على الإنتاج :
- عوامل فسيولوجية.
- عوامل وراثية.
- عوامل غذائية.
(2) العوامل التي تؤثر على التركيب والمكونات :
- نوع مواد العلف
- صنف الإبل .
- فترة الرضاعة.
- درجة الجفاف.

مكونات الحليب في الإبل :
فإن النسبة الأولى ( 86.60% ) تمثل نسبة الماء .
والنسبة الثانية ( 13.40 ) تمثل نسبة المواد الصلبة الكلية في حليب الإبل .
وتكون المواد الصلبة كالأتي :
المعادن والفيتامينات = 0.79 المواد الصلبة غير الدهنية = 8.07
اللاكتوز = 4.21
جزء نتروجين = 3.07
النيتروجين غير البروتيني = 0.2 الكازين = 2.30
اللاكتوجلوبيولين = 0.57

تركيز الفيتامينات والالكتروليتات في حليب الإبل :
م المادة الكمية(جم/لتر)
1 الصوديوم Na 0.36 - 0.69
2 البوتاسيوم K 0.6 - 1.73
3 كالسيوم Ca 1.06 0- 1.32
4 الماغنسيوم Mg 0.08 - 0.16
5 الفوسفور P 0.58 - 0.84
6 الحديد Fe 0.32
7 Vit.A Mg/L 0.15
8 Mg/L Vit.b1 0.33
9 Mg/L Vit.b2 0.42
10 Mg/L Vit.b6 0.52
11 Mg/L Vit.b12 0.002
12 نياسين 4.6
13 حامض الفوليك 0.004
14 حامض البانتوثينيك 0.88
15 Mg/L Vit C 24

لحوم الإبل تركيب وتحاليل :
الإبل تنتج البروتين الحيواني (الحليب واللحم) بكميات كبيرة وبتكاليف إنتاج أقل من جميع أنواع الحيوانات الأخرى , فهي لا تحتاج إلى حظائر ولا إلى أدوات ومستلزمات إنتاج وأعلاف نستوردها , ولها القدرة على تحويل الشوك والنباتات الفقيرة الجافة إلى أفضل أنواع البروتين الحيواني .
وتبين من الدراسات الحديثة أن مكونات لحم الإبل الطازج كالأتي :
الرماد 0.89 % الدهون الخام 1.15 % البروتين الخام19.52 % الرطوبة 78.7 %
ومن التحليل الكيميائي للحم الجملي الطازج يتبين الأتي :
م المكونات النسبة المئوية %
1 الرقم الهيدروجيني PH 5.8
2 الأحماض الدهنية 0.23
3 رقم البيروكسيد 0.76
4 الكولسترول ملم / 100 جم 75.11
5 الصبغات ملم / 100 جم 33.78
6 الأوكسي ميغلوبين 49.87
7 الميتاميوغلوبين 16.35

ويتميز اللحم الجملي بارتفاع محتواه من الصوديوم وانخفاض البوتاسيوم عن أنواع اللحوم الأخرى . وارتفاع نسبة الكالسيوم في عضلة الفخذ فقط في اللحم الجملي عن بقية اللحوم الأخرى , أما الحديد والزنك فينخفض مستواهما في اللحم الجملي عن بقية لحوم الحيوانات الأخرى . واللحم الجملي من أهم مصادر البروتين الحيواني الذي يحتوي على نسبة قليلة من الكولسترول لذلك ينصح باستهلاكه للأشخاص الذين يعانون اضطرابات القلب والشرايين .

ومن المعروف أن نسبة دهن السنام تساوي 82.1 % من الدهن الكلي . ومن عدم تعود أهل المدن على استهلاك هذا النوع من اللحوم قد يرجع هذا إلى بعض العادات الموروثة والمغروسة أو لعدم تعوده على استهلاك هذا المنتج وذلك لما صاحبها من معلومات مغلوطة فالبعض يعتقد أنها لا تنضج بسهولة وبعض النسوة يعتقدون أنها تطيل فترة الحمل لدى المرأة ويعتقد آخرون أن لها رائحة غير محببة . ومع أن التركيب الكيميائي للحم الجملي لا يختلف عن الحيوانات الأخرى وخاصة الأبقار . ونجد أن الإبل الصغيرة التي يتراوح عمرها بين السنة والثلاث سنوات لحومها أكثر طراوة وأحسن مذاقاً من الإبل الكبيرة وقد ذكرت بعض الدراسات أن لحم الإبل الصغيرة تشبه لحوم الأبقار في جودة الطعم وحسن القوام .

تناسل الإبل وعدم حملها وعلاجها عند البدو :
التناسل عند الإبل :
ولتناسل الإبل خصائص تختلف عن بقية الحيوانات الأخرى حيث أن التبييض لا يحدث إلا بحصول السفاد ويستمر الحمل لمدة 12 - 13 شهراً . وإناث الإبل ( الناقة ) تلد بين سنة وأخرى ومن أفضل .
فترات موسم التزاوج في الإبل هي يناير , فبراير , ومارس من كل عام .
ملاحظات عامة على الإبل :
يبدأ النضوج الجنسي عند الذكور بعمر 4 - 5 سنوات ويعتبر البعير الجديد للتسفيد بعمر 6 - 7 سنوات . الناقة يبدأ النضوج الجنسي فيها بعمر 3 - 4 سنوات ولكن العام الخامس والسادس من عمرها هو المفضل للتسفيد . تتميز علامات الشبق في إناث الإبل بعدم الاستقرار والاضطراب ونزول سوائل مخاطية من المهبل وتضخم الأعضاء التناسلية الخارجية وحدوث بول متقطع عند اقترابها من الذكر . والبعير يزداد نشاطه في موسم التسفيد ويكون هائجاً شرساً ويظهر زبد ( لعابه ) ويتكرر رغاؤه ويلاحظ ظهور لهاثه ( Soft palate ) وهي تشبه بكرة تتدلى من فمه ويصحبها خروج صوتاً ودوياً , وتستمر هذه المظاهر ثلاث أشهر تقريباً فترة موسم التزاوج . والبعير الجيد نجد انه يرغم الناقة على البروك له بشتى الطرق كالمداعبة أو المطاردة أو إرغامها على ذلك بعض أحد أرجل الناقة أو بواسطة استعمال رقبته بالضغط على رقية الناقة حتى البروك له في فترة الشياع .

وللبدو دور هام في معالجة عدم الحمل في الإبل :
اعتاد البدو عند عدم استجابة الناقة للحمل بعمل بعض العلاجات بطريقة بدائية ومن الواضح نجاح هذه الأعمال في حدوث العديد من الاستجابة للحمل عند جمالهم .
- من هذه الأعمال والمشهورة لديهم عملية التقطيع والمقصود هنا قطع وإزالة بعض الزوائد التي تظهر بصورة زوائد لحمية على غشاء المهبل من الداخل وتسمى ( وذم ) إذا ظهرت أعلى المهبل , وتسمى ( ظفيه ) أن كانت في الأسفل وان علا فوقها زوائد تسمى ( حميره ) وتتم الإزالة باستخدام ملقط وشفرة حادة مستعملين ملح الطعام في وقف نزيف الدم الحادث بصورة غير خطيرة وكذلك كمطهر عام بعد القطع وتتم هذه العملية خلال 24 ساعة بعد الجماع ( التسفيد ) . - وهناك البعض استخدم الأدوية الحديثة بطريقة ليس لها أي أساس علمي معروف كاستعمال مادة الاوكسيتوسن بجرعة عالية تصلا إلى 20 ملم حقن عضلي وتعريض الناقة للبعير في اليوم الثالث بعد الحقن وهناك العديد من الحالات استجابت للعشار . - ومن البدو من استخدم طريقة أخرى مثل استعمال مواد دهنية بإدخالها إلى رحم الناقة باليد ومسح الرحم من الداخل بهذه المواد مثل السمن البلدي ( الطبيعي ) أو ( زيت الطعام ) وإضافة القليل من ملح الطعام بالرحم , ويعترف البعض بنجاحها في استجابة الناقة للعشار . - طريقة أخرى تسمى ( إدخال ) والمقصود هنا إدخال اليد داخل الرحم ومحاولة غسيل وتنظيف الرحم من الإفرازات الصديدية الموجودة بالرحم وعادتاً ما يلاحظها البدو بعد عسر الولادة للناقة .

تسمية الإبل عند البدو :
أنثى الجمل الناضجة تسمى ناقة . والذكر البالغ الناضج يسمى بعير .

على = أول فطر للذكر أو الأنثى عمر ثماني سنوات .
على = ثاني فطر للذكر أو الأنثى عمر تسعة سنوات وهكذا تتم التسمية بتوالي الأعوام حتى أخر العمر .


تسمية وتعريف الإبل في سباق الجمال لدى الإمارات ودول الخليج العربي :
يطلق عليها ....
سباق فطامين ( جمال عمر عام )
سباق حججه ( جمال عمر 2 عام )
سباق لقايه ( جمال عمر 3 أعوام )
سباق يذاع ( جمال عمر 4 أعوام )
سباق ثنايا ( جمال 5 أعوام )
سباق ذلل ( من عمر ستة أعوام فما فوق هذا العمر للجمال )

ويسمى سباق الإبل في دولة الإمارات العربية المتحدة حسب سلالة الجمال مثل :
- سباق أصايل محليات وتعني السلالة المحلية فقط
- سباق أصايل مهجنات وتعني السلالات المشتركة بين المحلية والأجنبية وبالأخص ( السلالة السودانية )
- سباق أصايل سودانيات وتعني السلالة السودانية الموجودة بالدولة .

مصطلحات البدو للأمراض وأعراض المرض :
يميز البدو الكثير من الأمراض أو الأعراض المراضية بمصطلحات قد تصعب على كثير من غيرهم وحاولت أن اجمع بعض هذه المصطلحات ذاكر تفصيل كل مصطلح حتى يسهل على القارئ فهمها , ومن هذه المصطلحات :
نخيه = إفرازات أنفية في الالتهابات التنفسية .
مرض الزنبور= مرض التريبانوسوما .
دفعه بقرنها = وتعني انقلاب الرحم .
بدية = انقلاب المهبل وظهور الجزء الداخلي .
حت وبرها = وتعني الجرب أو الحساسية .
يرام = وهو التهاب الضرع الخارجي ذو الورم العادي .
كعر = وهو التهاب الضرع ذو الخراج أو الدمل .
تضلع = وهو عرج الإبل .
مغبر العين = مرض السحابة البيضاء على العين .
قرحة = يعني مرض الجدري في الجمال .
حمرانه أو مشتطه = وتعني النفاخ أو التلبك المعوي وظهور كبر حجم البطن .
مدني = وهو الحمل أو العشار .
صباب = ويعني الإسهال .
وريم = وهو الاستسقاء في الجمال .
السلا = وتعني المشيمة بعد الولادة .
اللهي أو السقام = وتعني التهاب الفم الداخلي ( الحلق ) .
ظفه = وهو التهاب الفم الخارجي ( حبوب حول الفم وتصيب الأغنام اكثر ) .
موضيه = تدلي الرقبة والرأس أثناء السير .
ترتجف = ارتعاش الجمل لعضلات جسمه .
الشافه = التهاب الخف من اسفل .
سلمه = التهاب يصيب الخف من الجانب يسبب خراج أو دمل .
غش = ديدان معويه .
غاله = حساسيه أو التهابات جلدية .
صجع طير = حالة دوران لا ارادي تصيب الجمل .
كلبه = مغص يصيب الجمال .
غده = وتعني التهاب الغدد الليمفاوية بالجمال.

عتاد الإبل ( أدوات ومستلزمات الإبل ) :
هناك العديد من طرق التحكم في حركة سير الجمل وكذلك السيطرة علية كاملة التحكم في الجمال بربط الرأس والرقبة .
(( الخطام )) :
وهو الحبل المستعمل لربط الجمل من الرأس والرقبة ويستعمل لجمال التحميل أو السباق ويتكون من :
خناقه ( وهو جزء الحبل حول الرقبة ) .
حكمه ( الجزء التالي من الحبل حول الفم وأعلى الأنف ) .
مقود ( وهو الجزء المتدلي بعد الرأس من الحبل ) .
الكلسه ( وتعني نهاية الحبل على هيئة حلقة مستطيلة للمسك بها ) .
عذار ( وهو حبل يثبت من جانبي الحكمه وخلف الرأس ) .
فريج ( حبل يستعمل مع خطام في فترة التدريب للجمال على الركوب ويعتبر حبل ثاني يستخدم لتوجيه اتجاه سير الجمل ) .
اللثام ( وهي شبه كيس أو كمامة تستعمل حول الأنف والفم لتمنع الجمل من العض أو أكل الرمال أو الروث ) . كما تستعمل للجمال الهائجة عند السحب ( كلسه ) خلف جمل أخر , ويمكن استعمال حكمه أخرى مع العذار خشية عض الإنسان أو الحيوان.

طريقة الركوب أو النزول من على ظهر الجمل :
1- شد الخطام لأسفل حتى جلوس الجمل ويسمى نخ الجمل أو بروك الجمل.
2- توجيه رأس ورقبة الجمل لجهة الخلف من اليسار ثم الركوب من جهة يسار الجمل يمين الشخص الراكب.
3- زيادة ترك الحبل وتطويله حتى تزيد حرية الجمل ويستطيع السير .

علاج الإبل بواسطة الوسم ( الكي بالنار ) :
عرف العرب القديم طرق العلاج بالوسم واشتهرت هذه الطريقة لعلاج الحيوانات لديم ايضاً وأخذ علاج الإبل اهتمام بالغ لدى البدو فكان الابداع حتى انه يعتقد البعض أن لكل مرض طريقة وسم .
1- كلبه : اربعة وسمات في بطن الجمل عندما يصاب بالمغص وتستعمل معه مادة وتسمى صابون الجمال
2- اللفيار : وسم أمام وسط الضرع وهو عن الضعف والهزال والضمور .
3- الكباد : وسمتين اسفل البطن وبعد مكان وسم الكلبه (بجانب الوسادة الزور) ويعتقد عن امراض الكبد.
4- اللفتاق : أعلى الوسادة من الجانبين ويعتقد عن العرج من الساق الأمامية.
5- أبو فليك (فليج) : أمام الزور وسط الصدر وأسفل الرقبة (التقاء الرقبة والجسم ويعتقد عن العرج نتيجة سوء تحميل الجمل أو وقوعة.
6- العصيبه : وتكون أعلى جانب الرقبة وتخص تيبس الفقرات وتكون مكانها أعلى الفقرة المصابة.
7- النشعه : التقاء الرقبة والساق الأمامية وتفيد التهاب الأعصاب بالرقبة.
8- الصبه : وتكون أعلى الفخذ وتخص حالات العرج في احتمال خلع المفصل من أعلى الساق.
9- يريه : عبارة عن وسم نقطي حول مفصل الرجل ويخص تورم ذلك المفصل.
10- كشره : وسم اسفل الأذن وتخص التهاب الخف (سلمه).
11- سجام (سكام) : وسم يعتقد أنه يفيد في التهاب الحلق ومكانه على الفك السفلي شكل مطرق ( 1 ) بالاضافة الى اعلى الانف شكل مطرق ( 1 ) ولكزة في مؤخرة الرأس.
12- بلعوب : ويكون الوسم في مؤخرة فتحت الفم من الجانبين ويعتقد ان يفيد في حالات ظهور حبوب داخل الفم
13- سلمه : التهاب الخف من الجانب ويوسم الجمل في الساق الأخرى السليمة من أعلى علامة كشخة.
14- العضد : ويفيد في كسور الساق الأمامية ومكان الوسم اعلى الساق.
15- المشش : وسم الساق أعلى منطقة الخف سواء الساق الامامية أو الخلفية وتستعمل في حالة التهاب الأرجل ذات الوريم نتيجة الكدمات أو الصدمات.
16- ذبحه : ومكان الوسم عند البلعوم وذلك عند ظهور الجمل فاتح الفم بصورة دائمة مع عدم الأكل ويعتقد الأصابة بالتهاب البلعوم للجمل.
17- اللزز : وسم مؤخرة الفك وذلك عند ظهور خلع مفصل الفك مع ظهور لعاب غزير من فم الجمل.
18- سجع طير : وسم وسط الرأس شكل + وذلك عند ظهور الجمل بالقيام بالدوران لا إرادي ووسم مكان خلف السره وأمامها للجمل.
19- الخشم : في حالات صعوبة التنفس وذلك بالوسم أعلى الجيوب الأنفية أو تكسير غضروف الجيوب الأنفية من الداخل.
20- الغدة : وسم اسفل بطن الرقبة طولي وعرضي وذلك في حالة التهاب الغدد وظهور تورم بالرقبة أو الجسم.
21- الغش : يوسم الجمل عند الأصابة بالطفيليات الداخلية ومكان الوسم عند انحناء نهاية الطلوع بالصدر.
22- الفضاخ : الوسم من جانب البطن اعلى وريد الحليب وتستعمل في حالة ضمور الحيوان مع ليونة البعر ( السماد ).
24- الصباب : الوسم عن الأسهال ومكان الوسم على أول فقرة من الذيل والوسم طولي مع الذيل.
25- الصور : والوسم في حالة اصابة الناقة بالحول بالعين في عمر متقدم فنجد الناقة تسير بصورة طبيعية مع انحراف الرأس بميل لأحد الجهتين ويكون الوسم امام العين.
26- الجفن : في حالة تدلي الجفن داخل العين أوظهور الرموش داخل العين ويكون الوسم على الجفن من أعلى جلد العين.
27- الفقر(الفكار) : ويستعمل الوسم في حالة خلع فقرات الرقبة ويكون الوسم على الرقبة من الجانبين.
28- نويحر : الوسم عن العرج ويكون اسفل الرقبة وملتقى الساق الأمامية (منبت الرقبة).
29- اللبياد : ويكون الوسم اسفل مكان العضد ( أعلى الساق الأمامية).
30- ايراح : يكون الوسم في المنطقة المثلثة بين الفخذ والصدر والوسم من الجهتين في حالة التهاب الرحم نتيجة نفوق الجنين داخل الرحم أو نتيجة عسر الولادة سابقاً.

وشم الإبل وعالم المعرفة به :
الوشم وتسمى لدى البدو ( عزل ) وهي طريقة تخصيص الإبل وانتمائها للقبائل والعشيرة والعائلات للتعرف على جمالهم وسط قطعان جمال الآخرين . وتتم هذه العملية بواسطة أدوات خاصة لدى البدو تحمل أشكال متنوعة ومختلفة وتستعمل بواسطة تسخين القطعة الحديدية حتى درجة الاحمرار ثم يكوا الحيوان بوضع هذه القطعة على جسمه في المكان المراد , تاركة شكل نفس القطعة على جلد الحيوان لتدوم مدى حياته . ولكل قطعة شكل واسم ومكان معين يستعمل على جسم الجمل اذكر بعض منها للدلالة على القبائل :
قرعات ( ) ومكانه بين الآذن والعين وتستعمل لدى قبيلة الغفلي .
مطرق ( ) ومكانه على الفك في المنتصف وتستعمل لدى قبيلة آل على .
العرقاه ( ) على فخذ الجمل وتستعمل لدى قبيلة الكتبي .
المشعاب ( ) خلف الفك وأعلى الرقبه , التقاء الرأس والرقبه ,وتستعمل لدى النعيمي والشامسي والمسافري وزفيد وآل على .
حلقه ( ) ومكانها وسط الفخذ وتخص آل نهيان [ أبو فلاح ]
الدخلة () وتخص أهل دبي أو الفلاس ونجد بجوارها لكزة وهي وسم شكل بقعة دائرية ملساء .
العطفه ( ) وتكون على فخذ الجمل وتستعمل لدى قبيلة الكتبي
دامع (1 ) تحت العين وتخص قبيلة الضنيجي.
خطام ( )وتكون امام العين وتخص الشرقيين.
لاحي() وتكون اسفل الفك مع انحناء عظم الفك وتخص بن كعب.
الشاهد( / ) بين وشم المشعاب والعين وهي تتبع الشامسي.
رشمه () وتكون اسفل الأنف وتخص الخواطر.
ليهميه ( ) وتكون تحت العين وتخص الحراشيش.
الدروع () فوق الركبه وتسمى عقال من الساق الأمامية وتخص السلطان ( عمان ) وأبوظبي.


قص الأثر [ تتبع خط سير الجمال على الرمال ] :
اعتمد العرب على التعرف على جمالهم عند فقدها أو عندما تترك مكانها بتتبع أثر أقدامها وقد أبدع البعض في معرفة هذه العلوم ولا يختلف هذا العمل عن رجال الشرطة في البحث الجنائي عند فحص البصمات , فعندما ننظر إلى أسفل بطن الخف نجد الكثير من النتوأت والتشققات بالإضافة إلى تميز كل جمل عن الأخر بشكل يتركه الخف عند السير على الرمال ونجد أن بعضهم يستطيع تحديد أثر كل جمل لصاحبه وسط العديد من أثار الأقدام الأخرى لمجموعة من الجمال وان دل هذا فيدل على دقة الملاحظة عند البدو في هذا المجال .وهناك من البدو من يتعرف على الأثر بواسطة رسم شكل الخف مثل دائري أو شبه بيضاوي وقد يستطيل هذا الشكل أو ظهور أظافر الخف على الرمال والبعض الأخر يعتمد على طريقة الخطوات للجمل مثل نزول القدم على الرمل بواسطة مقدمة الخف أو مؤخرة الخف وقد يكون طريقة السير ونزول الخف على الرمل يحمل شكل التواء على الجانب فيرسم شكل الخف وبه ظهور واضح لهذا الالتواء ومن اعجب ما سمعت ورئيت هو طريقة خطوات الجمال فمنها ما يسير بطريقة جادة مثل الخطوات العسكرية على سبيل المثال فنجد القدم ترتفع وتنخفض بانتظام تاركة رسم للخف بطريقة منتظمة وهناك جمال تسير بشكل متراقص ( دلع أو تبختر ) تاركة شكل سيرها على الرمال.

أشهر ألوان الجمال عند البدو :
الصفراء ( وهو اللون الغالب على الجمال ويشبه اللون الكاكي مثل لون الزي العسكري الفاتح ) .
الحمراء ( وهو لون أغمق من الصفراء )
شهريه ( البيضاء ذات الوبر الكثيف ونادرة وجودها )
البيضاء ( بيضاء بدون وبر وتخص السلالات السودانية )
حزميه (لونها بني غامق مع قليل من الشعر الأسود).
زحمه ( لونها بين البني الغامق والأحمر الغامق).

totti_gabony
2007-11-13, 08:20 PM
المصطلحات الغذائية المستخدمة في تغذية الحيوان والدواجن والأسماك

غذاء: Food (S)
المادة التي يأكلها الإنسان ، وتمده بالعناصر والطاقة التي يحتاج إليها.

غذاء: Feed (S)
المادة التي يأكلها الحيوان وتمده بالعناصر والطاقة التي يحتاج إليها.

عليقة: Diet
كمية الغذاء أو الماء التي تقدم للحيوان ، أو التي يأكلها الحيوان.

وجبه: Ration
الكمية الكلية التي يأكلها الحيوان من عليقة Diet في خلال 24 ساعة ، أو الوجبة المقننة التي تقدم للحيوان خلال 24 ساعة.

مرفوض: Orts
كمية الغذاء المرفوضة ، أو الكمية المتبقية من العليقة بعد 24 ساعة من تقدمها.

غذاء متزن: Balanced Feed
الغذاء أو مخلوط الغذاء يحتوي علي العناصر الغذائية بالكميات والنسب التي تتوافق مع الاحتياجات الفسيولوجية للحيوان ، مع الأخذ في الاعتبار نوع الحيوان ، والحالات الإنتاجية والفسيولوجية المتغيرة.

غذاء كامل: Complete Feed
الغذاء المتزن لنوع معين من الحيوان ، في حالة إنتاجية وفسيولوجية معينة والتي تكفي عند استعمالها بمفردها ، وبدون إضافات أخرى لسد احتياجات هذا الحيوان باقي في الحالة الإنتاجية والفسيولوجية المعينة.

وصفة غذائية: Formula Feed
مواد وعناصر غذائية مخلوطة بنسب معينة ، حسب مواصفات معينة ، ولتستعمل في حالات معينة.

غذاء تجاري: Commercial Feed
مواد الغذاء الصالحة لتغذية الحيوان ، وتباع بمفردها أو لتستعمل كأحد مكونات الغذاء المتزن.

إضافة غذائية: Supplement
مادة غذائية مركزة ، أو مخلوط من مواد غذائية مركزة تقدم للحيوان كإضافة للعليقة الأساسية ؛ لتحقيق الاتزان الغذائي.

إضافة غذائية: Additive
عنصر غذائي ، أو مجموعة من العناصر الغذائية تضاف إلي الغذاء في كميات صغيرة ؛ لاستكمال احتياجات الحيوان في ظروف إنتاجية وفسيولوجية معينة وتستعمل – عادة – مع الأملاح والفيتامينات وغيرها من المكونات الصغرى.

غذاء إضافي مركز: Feed additive concentrate
مخلوط غذائي مركز يخلط مع باقي مكونات العليقة قبل تقديمه للحيوان.

مخلوط: Premix
مخلوط متجانس من أكثر من مكونين من المكونات الصغرى ومادة مخففة ، وتخلط بكميات صغيرة مع عليقة الحيوان قبل التغذية عليها.

مخلوط غذائي إضافي: Feed additive premix
مادة تحتوي على مخلوط من العناصر الصغرى ، ويجب تخفيفها ، وخلطها مع باقي مكونات العليقة قبل تقدمها إلى الحيوان ، ولتغذية عليها بمفردها قد تسبب أضراراً للحيوان ؛ مثل مخاليط الأملاح المعدنية والفيتامينات ، والعناصر الدوائية.

مكونات صغرى: Micro - ingredients
تشمل الأملاح المعدنية ، والفيتامينات ، ومضادات حيوية ، والعناصر الدوائية ، والهرمونات.

فيتامينات: Vitamins
مركبات عضوية يحتاج إليها الحيوان بكميات ضئيلة ، وتقوم بوظائف حيوية هامة ؛ مثل المساعد في عمل الإنزيمات.

مضاد حيوي: Antibiotic
مادة كيماوية دوائية تصنع في الكائنات الحية الدقيقة ، وقد تصنع معملياً ، ولها القدرة إلى إيقاف نمو كائنات حية دقيقة أخرى.

دواء: Drug
مادة كيماوية تستعمل في تشخيص الأمراض أو علاجها أو منعها في الإنسان أو الحيوان ، أو المادة التي تغير من وظائف الأعضاء في جسم الإنسان ، أو الحيوان.

جول: Joule (J)
وحدة قياس الطاقة الحركية (أو الكهربائية) ، وهو كمية الطاقة اللازمة لتحريك النقطة التي تقع عليها قوة قدرها واحد نيوين (N) ؛ فتحركها مسافة متر واحد في اتجاه فعل القوة. وكل 4184 جولاً تكافيء وحدة من وحدات قياس الطاقة الكيماوية (كيلو كالوري).

كالوري: Calorie
وحدة قياس الطاقة الكيماوية (أو الحرارية) ، وهي كمية الطاقة اللازمة لرفع درجة حرارة جرام واحد من الماء درجة واحدة مئوية من 14.5 إلى 15.5 ، وعند ضغط جوي مقداره يساوي 760مم زئبقاً (الضغط القياسي). وهذا يسمى أحياناً الكالوري الصغير ، ومضاعفاته كالآتي:
1 كيلو كالوري = 1000 كالوري
1 ميكاكالوري = 1000 كيلو كالوري
والكالوري الوحد = 4.184 جولاً

المواد الذائبة الخالية من الأزوت (الكربوهيدرات الذائبة): Nitrogen Free Extract
وتشمل على عدة مركبات منها السكريات والنشا والبنتوزات، وهذه المجموعة من الكربوهيدرات تمثل الجزء الكبير من مواد العلف وتوجد بكثرة فى الجذور الدرنية والحبوب وتكون 70-80% من مقدار المادة الجافة فيها.

الطاقة الكلية: Gross energy
كمية الحرارة التي تنتج من الأكسدة الكاملة للمادة الغذائية عند حرقها في السعر الحراري تحت ضغط مرتفع من الأكسجين يوازي 25-30 مثل الضغط الجوي.

الطاقة المهضومة: Digestible energy
كمية الطاقة التي يحصل عليها الحيوان من غذائه وتحسب بالفرق بين الطاقة الكلية للمادة الغذائية مطروحاً منها الطاقة الكلية للروث ، ويعبر عنها بالطاقة المهضومة الظاهرية.

الطاقة الممثلة: Metabolizable energy
ويعبر عنها أيضا بالمجهود الفسيولوجي النافع وهي تساوي الطاقة الكلية للمادة الغذائية مطروحا منها الطاقة المفقودة في الروث ، والطاقة المفقودة في النواتج الغازية للهضم (مثل: غاز الميثان ، غاز ثاني أكسيد الكربون ...) ، والطاقة المفقودة في البول.

الطاقة الصافية: Net energy
هي كمية الطاقة الممثلة مطروحا منها الحرارة المفقودة في التمثيل الغذائي (Heat increment) وهي تعبر عن كمية الطاقة التي يستعملها الحيوان في المحافظة على حياته (NEm) وحدها ، أو مضافا إليها طاقة الإنتاج (NEp) ؛ والأخيرة قد تكون الطاقة الصافية للنمو (NEg) ، أو الطاقة الصافية للتسمين (NEfattening) ، أو الطاقة الصافية لإنتاج الحليب (NEmilk) ، أو الطاقة الطافية لإنتاج البيض (NEegg) ، أو الطاقة الصافية المبذولة في العمل (NEwork) كما هو في الخيل والحمير.

البروتين الخام: Crude protein (CP)
يطلق تعبير البروتين الخام على مجموع البروتينات الحقيقية والمركبات الأزوتية غير البروتينية، وتختلف في الأنواع المختلفة سواء فى النباتات والحيوانات – وتتركب من الكربون والإيدروجين والأكسجين، وبها كمية ثابتة تقريبا من الأزوت، وتحتوى غالبا على الكبريت والفسفور، وقد يوجد بها الحديد أو الماغنسيوم. ويحسب بمعرفة متوسط نسبة الآزوت في البروتين وهو 16% ثم ضرب ما يحتويه من آزوت × 6.25 (100 ÷ 16). ويتركب جزئي البروتين من الأحماض الأمينية ، ويعزى الاختلاف في الصفات الكيميائية والطبيعية بين أنواع البروتينات الحيوانية والنباتية إلى نوعية وكمية الأحماض الأمينية التي تشتمل عليها وطريقة الارتباط في جزئي البروتين.

الألياف الخام: Crude fiber (CF)
تمثل نسبة عالية لكثير من مواد العلف المالئة مثل الأتبان والدريس وقش الأرز وقشور البذور. وتحتوى هذه المجموعة على السليلوز والهيمسليلوز واللجنين، كما وتختلف نسبة هذه المواد إلى بعضها حسب نوع النبات وعمره، فكلما تقدم النبات فى العمر تزداد نسبة اللجنين وتقل نسبة السليلوز. وتختلف نسبة الألياف الخام فى الأجزاء المختلفة من النبات، فهي كثيرة فى السيقان وقليلة فى الأوراق. وعموما فنسبة الألياف الخام تصل إلى 30-40 % فى التبن مثلا ولا تزيد عن 5% في الحبوب مثلا.

اللجنين:
مركب معقد عديم الهضم تقريباً يوجد في الأنسجة الخشبية وقشور البذور والقوالح والجذور والسيقان والأوراق.

المستخلص الأثيري أو الدهن الخام أو الليبيدات: Ether Extract وتتميز بعدم ذوبانها فى الماء بينما تذوب فى المذيبات العضوية مثل الأثير والكلوروفورم والبنزين والهكسان لذا سمية بالمستخلص الإثيرى.

المرقم:
لتقدير القيمة الهضمية لعليقة حيوان ما فإنه من الضروري معرفة الكمية المأخوذة من كل نوع من الغذاء المستهلك وكذا الروث الناتج ؛ وهذا مستحيل فى الحيوانات التي ترعى ونتيجة لذلك فأن الغذاء المستهلك والقيمة الهضمية تحتسب بوسائل غير مباشرة ؛ وتجرى هذه الوسائل باستخدام الأدلة وهذه الأدلة (المرقمات) قد تكون أدلة داخلية أو أدلة خارجية. والأدلة الداخلية توجد فى تركيب النبات نفسه مثل اللجنين ، السليكا، بينما الأدلة الخارجية وهى تغذى للحيوانات لحساب الروث الناتج دون استخدام أكياس لجمع الروث وتتضمن أكسيد الكروميك ، وأكسيد الحديد.

totti_gabony
2007-11-14, 07:07 PM
من المعروف أن مصر تنتج حالياً حوالي 65 – 70 % من احتياجاتها من البروتين الحيواني سواء كانت على شكل لحوم حمراء أو بيضاء أو ألبان ومشتقاتها . كما أن متوسط الاستهلاك السنوي للفرد في مصر من اللحوم لا يتعدى الـ 10 كجم ولا يزيد عن 35 كجم من الألبان وأن هذه المعدلات تعتبر منخفضة نسبياً عن مثيلاتها في دول كثيرة من العالم .

كما أن زيادة عدد السكان التي تتجاوز الـ 1.3 مليون نسمة سنوياً تحتاج إلى إنتاج كميات إضافية من المنتجات الغذائية وخصوصاً من اللحوم والألبان .

ولأجل أن نحافظ فقط على المتوسط المنخفض لاستهلاك الفرد من البروتين في مصر وكذلك لتغطية احتياجات عدد السكان المتزايد فإنه يجب وبشدة إضافة استثمارات جديدة وأراضي جديدة في هذا القطاع .

وبسبب انخفاض المردود الاقتصادي في هذا النوع من المشروعات ، ولكونه معرض لهزات وظروف في بعض الأحيان خارجة عن تدخلات العاملين فيه فإن المستثمرين يفكرون عدة مرات قبل الدخول في هذا النشاط وأن العدد الذي يدخل منهم محدود مقارنة بأنشطة أخرى أهميتها الاستراتيجية أقل مقارنة بأهمية الأمن الغذائي المصري .. وهنا يجب التفكير جدياً بتقديم حوافز وإغراءات حقيقية لمن يرغب في الاستثمار والعمل في هذا النشاط .

وبالرغم مما تقدم فإنه يجب التأكيد على أن مصر تمتلك الطاقات والإمكانيات التي تجعل مستقبل هذا النشاط واعداً وأنه يمكن تغطية الفجوة بين المستهلَك والمنتَج من اللحوم والألبان وذلك بتشجيع المستثمرين للدخول في هذا المجال فمصر تمتلك :
1- مناخ معتدل يساعد على تربية الحيوانات .
2- موقع جغرافي وسط دول شقيقة تستورد اللحوم والألبان ومنتجاتها من الخارج .
3- عمالة رخيصة نسبياً وكوادر جيدة وكذلك من السهل تدريب كوادر جديدة لزيادة كفاءتها .
4- مخلفات زراعية بكميات هائلة غير مستخدمة في التغذية ويمكن استغلالها بطريقة علمية وبتطبيق البحوث العلمية في هذا الخصوص .
5- حيوانات تصلح للعيش تحت الظروف البيئية المصرية وكذلك يمكنها تحمل الأمراض والصدمات الغذائية كالجاموس مثلاً .
6- سوق استهلاكي كبير مع وجود عجز في الاستهلاك يصل إلى 30 % يتم تغطيته حالياً من الاستيراد .
إضافة إلى ذلك فإن أي تحسن في الدخل القومي سوف ينعكس بطريقة مباشرة على زيادة استهلاك المواد الغذائية وخصوصاً اللحوم والألبان .

وبما أن العالم أصبح – كما يقال – قرية صغيرة وأننا مقبلون على رفع الحواجز الاقتصادية بين الدول كإزالة أو تخفيض الرسوم الجمركية ورسوم الحماية وفتح أبواب الاستيراد والتصدير وذلك ضمن الاتفاقات المنظِمة للتجارة التي تم توقيعها تقريباً بين معظم دول العالم كاتفاقية التجارة الدولية وخلافه فإن مصر لها مستقبل كبير في هذا المجال ذلك أن تكلفة الإنتاج أدنى من مثيلاتها في معظم أنحاء الكرة الأرضية وخصوصاً المناطق الشمالية منها كأوروبا وأمريكا وكندا وغيرها ، أما أفريقيا وخصوصاً بعض الدول مثل إثيوبيا والسودان والتي يظن البعض أنها منافسة لمصر في هذا المجال فإنها تفتقر إلى البنية الأساسية اللازمة ، كما أن الظروف الصحية والبيطرية لهذه الحيوانات ونوعيتها بعيدة كل البعد عن المواصفات العالمية المقبولة ... كل ذلك يجعل هذه الدول خارج المنافسة العالمية ولأجل أن تدخل هذه الدول ضمن المجال التنافسي العالمي فإنه يجب عليها أن تقوم باستثمار مليارات الدولارات لتحسين وتطوير البنية الأساسية لها وتحسين الحالة الصحية والبيطرية لحيواناتها الأمر الذي يحتاج تنفيذه لسنوات طويلة وإلى مجهود كبير وحجم تمويل جبار لا طائل لهذه الدول به كل هذه العوامل تجعل مصر بلداً يمكن أن يتبوأ مركزاً متميزاً في هذا المجال بمجهود وأموال ووقت أقل .

وفي كل الأحوال فإن الإنتاج الحيواني في مصر لا يمكن أن يتطور إلا إذا توفرت العوامل التي تساعد وتشجع المستثمرين على الدخول فيه وبدون شك فإن القطاع الخاص سيلعب الدور الأكبر في ذلك ، ومن هذه العوامل :

1- منح حوافر ضريبية وتشجيعية للاستثمار في مجال الزراعة والإنتاج الحيواني لاسيما للمشروعات التي تقام في الأراضي الصحراوية والأراضي الجديدة .
2- الإسراع بتمليك الأراضي الصحراوية للمستثمرين وبأسعار رمزية أو مجاناً بحسب المواقع الجغرافية لمن يرغب في الاستصلاح والزراعة وخصوصاً في المساحات الكبيرة والتشديد على توقيع شروط جزائية على غير الجادين .
3- إنشاء مؤسسات تمويلية أو مصارف أو فروع مصارف تساهم في منح تسهيلات مصرفية بأسعار فائدة ميسرة وقروض طويلة الأجل وتخفيف الضمانات المطلوبة (رهن عقاري أو تجاري) لأن معظم الحائزين للأراضي الصحراوية والأراضي الجديدة لا يملكون عقود ملكية مسجلة .
4- رغم التطور الحاصل في السنين الأخيرة والتيسيرات في تأسيس الشركات وتمليك الأراضي إلا أنها ليست بمستوى الدول التي تمنح مزايا للمستثمرين بإنشاء شركة خلال 72 ساعة ، ذلك أن بعض العقبات والإجراءات الروتينية تجعل بعض المستثمرين وخصوصاً الأجانب يفضلون البحث عن عروض بديلة من دول أخرى كبعض دول شمال أفريقيا مثل تونس والمغرب أو بعض الدول الخليجية .

أما فيما يمكن عمله في مشروع توشكي وما هو التصور الذي يمكن أن يكون عليه مجال الإنتاج الحيواني هناك فإنه يمكن اقتراح الآتي :

1- إنشاء مشروعات زراعية – حيوانية – تصنيعية متكاملة وذلك للاستفادة من القيمة المضافة لتكامل هذه المشروعات فكما هو معروف أن الأراضي الجديدة والصحراوية تحتاج في استصلاحها وزراعتها إلى السماد العضوي وهو ناتج طبيعي عرضي لمشاريع الإنتاج الحيواني ، كما أن كثير من الأراضي الجديدة تزرع بمحاصيل بقولية يمكن استخدامها كغذاء للحيوان وكذلك تستخدم في زيادة خصوبة الأرض .
2- يمكن استخدام الميكنة بشكل واسع سواء في نظام الري أو تجهيز الأرض أو خدمة المحصول قبل وبعد الزراعة مما يوفر المياه ويزيد من الإنتاج ويخفض التكاليف .
3- يجب تصنيع المواد المنتجة سواء الألبان الخام أو الحيوانات المسمنة نظراً لارتفاع تكلفة النقل وكذلك الإجهاد وفقدان الوزن للحيوانات نفسها ، لذا فإنه يجب تصنيع الألبان حتى يمكن نقلها وتسويقها بسهولة وأيضاً فيما يخص المواشي الحية فإنه يجب ذبحها وتجهيزها إما لحوم بالعظم أو مشفاة حسب طلب السوق ويمكن تسويقها في المحافظات القريبة من المشروع وعمل منافذ بيع خاصة لهذه المنتجات .
4- يجب منح ميزات وحوافز إضافية وتشجيع المستثمرين والعاملين في مشروع توشكي وخصوصاً ممن سوف يستثمرون في مجال النشاط الزراعي والحيواني كما أنه يجب تحفيز وتشجيع الاستثمار في المجالات الخدمية الأخرى لتشجيع المواطنين على الإقامة في مكان المشروع.
5- يجب أن تقوم الدولة بإعداد بنية أساسية جيدة من طرق وكهرباء ومستشفيات ومدارس ...الخ حتى يمكن استحداث مجتمع سكاني يتمكن من البقاء والسكن والمعيشة في المشروع كما يجب ربط المشروع بالمحافظات القريبة بطرق سريعة وكذلك السكك الحديدية ليتمكن الناس من التنقل بسرعة وسهولة وبتكاليف قليلة .

وفي تصوري أن حجم هذا المشروع العملاق وتكلفة إنشاؤه العالية وآفاقه المستقبلية الواسعة يتطلب منا جميعاً مجهوداً يتماشى وحجم هذا المشروع ويتطلب فكراً متطوراً يستخدم الأساليب العلمية الحديثة ويستفيد من طرق التقنية الجديدة ويطورها ويطوعها وفق ظروف مصر وظروف منطقة توشكي .

كما يجب أيضا علي مؤسسات ومعاهد البحث العلمي والجامعات المشاركة الفعالة في إنجاح هذا المشروع الاستراتيجي الهام الذي سيساهم في سد حاجة المواطنين من الغذاء وإيجاد فرص عمل ويساعد علي استقرار الأمن الغذائي الذي هو جزء من الأمن القومي المصري .

totti_gabony
2007-11-14, 07:15 PM
1- اسم المشروع : تسمين العجول لانتاج اللحوم الحمراء ]
2 - الميزانية المطلوبة : 5 مليون جنيه ( خمسة مليون جم فقط
3 - الجهة المنفذة : مديرية الزراعة ( ادارة الانتاج الحيوانى / مديرية الطب البيطرى ) بمحافظة الجمهورية

4 -.الجهة الوسيطة : البنك الرئيسى للتنمية والائتمان الزراعى

5 - النطاق الجغرافى : جميع محافظات الجمهورية

6 -الهدف من المشروع

9- خلق فرص عمل جديدة من خلال مشروعات صغيرة فى مجال تنمية الثروة الحيوانية وتسمين العجول لانتاج اللحوم الحمراء لتشارك فى التنمية الاقتصادية .

10- اختيار المشروعات طبقا لطبيعة المحافظات لتساهم فى خطة الوزارة والدولة .

11 - المساهمة من خلال المشروعات الصغيرة فلى توفير البروتين الحيوانى والزراعى لتقليل فجوة الاستيراد وتوفير العملة الصعبة .

12- قيام قطاعات الوزارة بالمحافظات باختيار المقترضين ومنحهم التدريب والخبرة الفنية واساليب التسويق الحديثة لمنتجاتهم التى تمكنهم من ادارة مشروعاتهم بنجاح .

13 - خلق جيل جديد من المربين والمرشدين والاستشاريين المتميزين فى مجال تسمين العجول لانتاج اللحوم الحمراء .

14 - المحافظة على صحة المواطن المصرى من خلال توفير غذاء صحى .

15 - الاخذ بمعيار ( وحدة المشروع ) هو ما يمكن من اقامة وتدعيم مشروعات كبيرة ترتبط بها مشروعات صغيرة مكملة لها ومشروعات قائمة عليها .

7 - الفئات المستهدفة والمستفيدة :

1 . الاطباء البيطريين - المهندسون الزراعيون - الحاصلون على دبلومات الزراعة .

2 . شباب الخريجين من الجامعات والمعاهد العليا والمدارس الفنية والذين لم يحصلوا على وظيفة من الجنسين .

3 . فئة صغار المربين من الجنسين والذى يمثلون القاعدة العريضة من صغار المربين والطبقة الفقيرة التى تحوز مساحات صغيرة او مؤجرين اراضى وهم غالبا من شباب المزراعين .

4 . فئة صغار منتجى الثروة الحيوانية من الجنسين ؛ وهم اصحاب الخبرة السابقة فى تربية الانتاج الحيوانى ؛ والذين يمثلون القاعدة الاساسية لانتاج الالبان بالقطاع الزراعى المصرى .

5 . الراغبون بالعمل فى مجال الاعلاف ، من خلال اقامة مشروعات صغيرة ، خاصة بعد التطور الذى حدث فى برامج التغذية الحيوانية والاتجاه للوحدات الصغيرة .

6 . العاملون فى مجال خدمات النقل وتسويق الثروة الحيوانية ومنتجاتها وانتاج الاعلاف .

8 - وصف المشروع ومبرراته :

اسهاما من الصندوق فى المشاركة فى مجالات التنمية الزراعية والحيوانية والسمكية والبيطرية والارشادية لتحقيق فرص عمل حقيقية من خلال مشروعات صغيرة تساهم فى العمل على توفير احتياجات المواطن المصرى من اللحوم الحمراء والعمل على الحد من ارتفاع اسعارها لاهميتها كبروتين حيوانى ضرورى لاستكمال المعادلات الغذائية العلمية الهامة للبنيان الذهنى والجسدى لابناء مصر .

لذلك اتجه الصندوق من خلال هذا الاتفاق لدراسة تنفيذ مشروعات مشتركة من خلال وزارة الزراعة واستصلاح الاراضىمن منطلق انها المعنية بالمشروعات الزراعية والحيوانية والسمكية والبيطرية والارشادية والتسويقية والصناعات المكملة والقائمة عليها وغيرها .

ولما للوزارة من خبرات متراكمة يمكن ان تدعم بها المشروعات الصغيرة فى هذه المجالات المختلفة وتذلل الصعاب الفنية التى يمكن ان تواجهها مما يمكن هذه المشروعات من المساهمة الفعلية فى استراتيجية الوزارة ويرفع جزءا كبيرا من مشقة تنفيذ المشروعات عن كاهل الدولة .

ونظرا لما ابداه السيد المهندس وزير الزراعة والسيد الاستاذ الامين العام للصندوق الاجتماعى للتنمية من اهتمام بهذه المجالات فى الخطابات المتبادلة بتاريخ 26/4/2004 و 29/1/2005 والتى نتج عنها ابرام بروتوكول تعاون فى تاريخ 14/4/2005 بين وزارة الزراعة واستصلاح الاراضى والصندوق الاجتماعى للتنمية ، والذى ينص على مشروعات التسمين وينفذ فى جميع محافظات الجمهورية بقيمة تقديرية 10 مليون جنيه لكل محافظة وينفذ على مرحلتين خلال عامين ونصف ، كل مرحلة 5 مليون جنيه لكل محافظة طبقا لطبيعة المحافظة . وايماء الى الخطاب الوارد بتاريخ 30/1/2006 من وزير الزراعة واستصلاح الاراضى بطلب تفعيل البروتوكول .

وتنحصر فكرة المشروع فى تسمين العجول فى دورات قصيرة للوصول الى اعلى معدلات الزيادة فى الوزن والتى تحقق هامش ربح جيد للمربى من خلال الخبرات والدورات التدريبية التى تمنحها له الجهة المنفذة ( وزارة الزراعة واستصلاح الاراضى ) لمعرفة اسلوب التغذية الامثل وبدائلها واختيار الحيوان المناسب والسن والوزن المناسب وميعاد الشراء والبيع وكذلك الاشراف البيطرى المستمر .

9 - اسلوب التنفيذ :

يتم تنفيذ المشروع بالتعاون الوثيق بين الاطراف الثلاثة الاتية :

- وزارة الزراعة واستصلاح الاراضى بالقاهرة والممثلة فى لجنة الامناء بالقاهرة والصادر لها قرار وزارى بتشكيلها تحت رقم 533 لسنة 2005 ( مرفق ) التى تمثلها قطاع الزراعة - ادارة الانتاج الحيوانى المشرفة على المشروع بالمحافظة والممثلة فى لجنة التسيير ( كجهة منفذة ) .

- الصندوق الاجتماعى للتنمية كجهة ممولة ممثل فى لجنة الامناء ويمثلها جهاز تنمية المشروعات الصغيرة بالقاهرة ويمثلها المكتب الاقليمى فى لجنة التسيير بالمحافظة .

- البنك الرئيسى للتنمية والائتمان الزراعى ممثل فى لجنة الامناء بالقاهرة ويمثله بنوك التنمية بالمحافظات والممثل فى لجنة التسيير كجهة وسيطة .

10 - مدة المشروع :

مدة القرض للعميل ( 5 ) سنوات متضمنة سنة سماح بحد اقصى على ان تسدد الفوائد خلال فترة السماح ويتم سداد القرض على اربعة سنوات بالاضافة الى العائد .

والرابطة يسعدها ان تقدم كل المعلومات الفنية التى تضمن النجاح فى عملية التسمين والوصول الى اعلى معدلات النمولتحقيق اعلى ربحية ممكنة . ان كنتا احد الفئات المستهدفة و المستفدة نرجو الحضور الى مقر الرابطة لمساعدتك فى التقدم للمشروع مع تمنياتنا بالتوفيق للجميع

كما ان هناك مشروع اخر تحت مسمى التنمية الزراعية الشاملة والتصنيع الزراعىألف مبروك .. لقد سعدت بهذا الخبر

totti_gabony
2007-11-14, 07:31 PM
تنتج البروستاكلاندينات من كل أنسجة الجسم تقريباً وهي عبارة عن أحماض دهنية تتكون من 20 ذرة كاربون ومصدرها هو أرشيدونك أسيد ( Arachidonic Acid ).. يوجد نوعان من البروستاكلاندينات يلعبان دوراً مهماً في تكاثر الأفراس هما ( بي جي إي 2 PGE2) و ( بي جي أف 2 الفا PGF2&) وكلا النوعين يفرزان من قبل خلايا مختلفة الأنواع من الجهاز التناسلي كأستجابة للمحفزات الصماوية والعصبية والفسيولوجية.

تعد الوحدة الجنينية ( Conceptus ) المصدر الأساسي لإفراز PGE2 في الأفراس الحوامل حيث يقوم بإطالة مدة فعالية الجسم الأصفر وكذلك يعجل في انتقال الأجنة من قناة البيض إلى الرحم وقد أشار الباحثون إلى أن حقن PGE2 الخارجي يساعد على استرخاء عنق الرحم أثناء الولادة في الأفراس.

ينتج PGF2& من بطانة الرحم في الأفراس وبعد أفرازه يدخل إلى الدورة الدموية الجهازية ويصل إلى الجسم الأصفر في المبيض عن طريق النقل الشرياني الوريدي ( Arteriovenous Transfer ).. أن معظم الأستعمالات التطبيقية ل PGF2& تأتي من تأثيرها المحلل للجسم الأصفر ومن ثم أحداث العطاف والأباضة حيث يستعمل في حالات احتباس الجسم الأصفر في المبيض وعادة يحدث العطاف بعد ( 2 – 4 ) يوم والأباضة بعد ( 7 – 12 ) يوم من استخدام العلاج .. وكذلك يكون إل PGF2& فعالاً لأحداث الإجهاض في حالة الحمل التوأمي في الأفراس عند أستخدامه في الفترة الواقعة ما بين الإخصاب ولغاية 35 يوم من الحمل فضلاً عن أمكانية استخدام مماثلات ال PGF2& مثل ( Fluprostenol ) لاستحداث الولادة حيث يحقن على شكل سلسلة من الجرع , ولكن الجنين المولود يكون إما ميتاً أو ضعيف البنية.

أن من أهم المؤثرات الجانبية ( Side Effects ) لل PGF2& الطبيعية هي التعرق الذي يظهر واضحاً بعد عدة دقائق من الحقن , البهر (Dyspnea) , زيادة حركة المعدة , تشنجات في العضلات الملساء للأمعاء فضلاً عن ازدياد عدد نبضات القلب ومعدل التنفس.

totti_gabony
2007-11-14, 07:32 PM
مشاكل انخفاض الكفاءة التناسلية فى الاغنام والماعز:
فى اغلب القطعان 60% من الربحية تأتى من عدد الحملان التى تلدها النعجة وكمية اللحم المسوقة من بيع الحملان. واى اخفاق فى عملية التلقيح أوالاخصاب أو موت الاجنة فى اى مرحلة من مراحل الحمل او قبل الولادة يؤدى الى خسائر اقتصادية.

الظاهرة الاسباب الشائعة
عدم الشياع
* النعاج خارج موسم التلقيح فى بعض
السلالات الاجنبية.
* التغذية فقيرة أو غير متزنة.
* النعاج ترضع أو تحلب.
* نعاج عشار.
انخفاض معدل التبويض
* النعاج خارج موسم التلقيح.
* تغذية غير متزنة أو فقيرة.
* صفة مرتبطة بالسلالة.
اخفاق فى الاخصاب
* استخدام كباش عقيمة أو غير
ناضجة فى التلقيح.
* مشاكل فى الجهاز التناسلى.
* شذوذ فى الجهاز التناسلى للنعاج
انخفاض معدل الاخصاب
* نسبة الكباش المستخدمة فى
* التلقيح الى نسبة النعاج غير
سليمة.
* تغذية فقيرة أو غير متوازنة.
موت الاجنة قبل الانغراس بالرحم
* خلل وراثى.
* تغذية عالية أو منخفضة.
* اجهاد (حرارى – تحصين- نقل).
موت الاجنة فى المرحلة الاولى للحمل
* العدوى الميكروبية (التكسوبلازما).
* التغيير المفاجىء فى التغذية.
* الاجهاد.
موت الاجنة فى المرحلة الاخيرة للحمل
* الامراض المعدية ( كل الامراض المعدية
تسبب الاجهاض عند الاصابة بها
فى هذه المرحلة)
كثرة الاجنة بالرحم.
* موت الاجنة عند الولادة
* سوء رعاية للنعاج العشار.
* عسر ولادة -
* وضع شاذ للجنين.
* تسمم حمل للام - انخفاض مستوى
الكالسيوم بجسم الام.

totti_gabony
2007-11-14, 07:35 PM
من العوامل الرئيسية في نجاح أدارة أبقار الحليب أب يكون المزارع قادراً على معرفة إنتاجية حيواناته وبالتالي يكون قادراً على تحديد الحيوانات التي تبقى وتلك التي تفرز بهدف تحسين مستوى الإنتاج عاماً بعد عام وتحسين التراكيب الوراثية جيلاً بعد جيل.
في محطات تربية الأبقار الحلوب تتم مراقبة سير الإنتاج من خلال نظام متابعة يتم من خلاله تقييم جودة الإنتاج وكذلك تقييم كل بقرة تقييماً وراثياً وذلك تبعاً لمتوسطات أنتاجها من الحليب والدهن , وكذلك متوسطات أنتاج أفراد أسرتها.
وعلى هذا الأساس تخزن هذه البيانات ليتم الرجوع إليها لمراقبة التغيرات التي قد تطرأ على سير الإنتاج كذلك تساعد هذه البيانات في التعرف على استهلاك الأبقار من علف طيلة الموسم.
وهناك أيضاً ما سلف ذكره وهو عملية التقييم الوراثي حيث تساعد هذه البيانات في انتقاء الأبقار ذات أفضل سجلات وذلك لغرض تهجينها ويتسنى بالتالي الحصول على دماء جديدة وسلالات محسنة , وهذه تعد أهم خطوة على صعيد التقدم في هذا المجال.
يقوم العاملون في المحطة بأخذ كمية أنتاج الحليب لكل بقرة وحفظها في السجلات الشهرية وعندما ينتهي موسم الحلب لأي بقرة يتم أخراج أنتاجها السابق ويحسب معدل أنتاج الحليب والدهن ومعدل استهلاك العلف وطول فترة الحلب وغيرها من المعلومات الهامة لمراقبة سير الإنتاج وتسمى عملية إنهاء موسم الحلب لأي بقرة (بالتجفيف) ويتم التجفيف قبل أن تضع البقرة مولودها بشهرين حيث تعتبر مدة التجفيف المعيارية ستون يوماً, وما أن تضع البقرة مولودها حتى تبدأ موسم حلب جديد وتحفظ بيانات الموسم السالف في ملفها للرجوع إليها عند الحاجة لها.
في ملف كل بقرة وبجانب بيانات الإنتاج توجد بيانات أساسية عن البقرة وأفراد أسرتها وبيانات عن أنتاج أفراد الأسرة حيث تفيد هذه البيانات في مقارنة كل بقرة مع نظيراتها وذلك لانتقاء الأفضل لعملية التهجين.
عملية المقارنة ليست بالعملية المباشرة نظراً لاختلاف ظروف الحلب من بقرة لأخرى كعدد مرات الحلب يومياً وطول فترة الحلب للموسم وعمر البقرة لذا يجب تحويلها إلى الظروف المعيارية. حيث ظروف الحلب المعيارية هي كالتالي :

1. مرتين حلب في اليوم الواحد ( 2 X ).
2. حلب في عمر النضج من 7 – 8 سنوات ( Mature Equivalent ).
3. طول موسم الحلب 10 أشهر ( 305 يوم ) .

وبعد التحويل إلى الظروف المعيارية تتم عملية المقارنة ويتم التقييم الوراثي لكل حيوان أنثى ( البقرة ) باستخدام ما تنتجه من الحليب والدهن خلال الموسم كذلك متوسطات أنتاج أفراد أسرتها ( الأم - الأخوات – البنات ) , أما الذكر ( الثور ) باستخدام متوسطات أنتاج أفراد أسرته ( الأم – الأخوات - البنات ) من الحيوانات المختارة .. وبعد أجراء عملية المقارنة والتي تحمل التراكيب الوراثية العالية من الإناث والذكور يتم استخدامها في نقل الأجنة والتلقيح الاصطناعي.

totti_gabony
2007-11-14, 07:36 PM
أهم أمراض العيون فى حيوانات المزرعة

الأعراض وطرق الوقاية

الدكتور/ أشرف محمد سيد


باحث أول بمعهد بحوث صحة الحيوان - معمل بيطرى أسيوط





المقدمة
أهم مسببات المرض
أهم الأعراض المرضية
طرق انتقال العدوى
التشخيص الظاهرى
العـــلاج
طــرق الوقاية




المقدمة
تعتبر أمراض العيون فى حيوانات المزرعة فى مصر وخاصة فى العجول من الأمراض الهامة، والتى تؤثر بالسلب على إنتاجية العجول من اللحوم والألبان فالحيوان إذا أهمل فى علاجه قد يفقد بصره تدريجياً مما يؤدى إلى عدم انتظامه فى الأكل مما يؤدى إلى نقص فى وزنه وفى قيمته الاقتصادية، وبالتالى خسارة مادية للمزرعة والمربى فى وقت واحد.

وبالرغم من سهولة علاج أمراض العيون فى العجول إلا أنها لاتلقى الاهتمام الكافى من المربين مما يؤدى إلى انتشار الأمراض، وخاصة الأمراض المعدية مثل التهابات الملتحمة والقرنية، وخير مثال على ذلك مرض الالتهابات المعدية للقرنية والملتحمة فى العجول (IBK)، وكذلك خراج تحت الملتحمة Subconjunctival abscesses ، وهو مرض من الأمراض الشائعة جداً فى الجاموس والأبقار، وكذلك الالتهابات السطحية الفطرية للقرنية فى العجول والخيول.

1- التهاب القرنية فى حيوانات المزرعة :

من الأمراض كثيرة الحدوث وله أنواع عديدة وأسبابه كثيرة، وتختلف الأعراض فى كل نوع عن الآخر، ولكن هناك عامل مشترك بين جميع الأنواع ألا وهو حدوث عتامة بالقرنية، ولكن بدرجات متفاوتة مما يؤدى إلى نقص أو فقدان للرؤية، وفى حالة عدم الاهتمام بعلاج هذه الحالة قد تتفاقم الحالة، وتؤدى إلى حدوث ثقب بالقرنية، وفقد دائم للنظر، وهذا بدوره يؤدى إلى خسارة اقتصادية للمزرعة والمربى.


2- الخراج تحت الملتحمة :

هذه الإصابة شائعة الحدوث جدا فى الجاموس والأبقار والأغنام وقد لوحظ وجود هذه الخراريج تحت الملتحمة فى الجفن العلوى والسفلى والجفن الثالث وهذه الإصابة تتميز بوجود ورم يمتد ناحية مقلة العين من ناحية الجفن المصاب، وقد يصل إلى أن يخفى مقلة العين تماماً ويضغط عليها ويسبب التهابات بالقرنية.

أهم مسببات المرض :

يعتبر ميكروب الموروكسيلا بوفز واحداً من أهم الأسباب البكتيرية المسببة لمرض الالتهابات المعدية للقرنية والملتحمة فى العجول (IBK)، وقد تم عزله بنسبة تصل إلى 65% فى العجول المريضة المصابة، كما تم عزل كل من المكورات العنقودية والسبحية سواء بصورة نقية أو مختلطة مع ميكروبات أخرى.

وفى بعض الدراسات الفطرية عن مسببات الالتهابات السطحية للقرنية فى الأبقار والخيول، كما تم عزل فطر الاسبرجيلس وخاصة الاسبرجيلس فيوميجاتيس واسبرجلس نيجر من بعض الحالات المرضية ولكن بمعدلات بسيطة.


أهم الأعراض المرضية:

1- احمرار كامل بالعين المصابة.

2- انهمار الدموع فى الحالات الأولية للمرض ثم تتحول إلى إفرازات صديدية تتجمع حول زاوية العين الداخلية.

3- حدوث عتامة بالقرنية بدرجات متفاوتة مما يؤدى إلى نقص أو فقدان كامل للرؤية، وفى مرحلة متقدمة منه، وعند إهمال العلاج تحدث قرحة بالقرنية وثقب بها وفقد دائم للبصر.

طرق انتقال العدوى:

1- عن طريق الهواء المحمل بالأتربة الملوثة بالميكروبات.

2- عن طريق العمال بالمزرعة من خلال الاحتكاك بالحيوانات المريضة ثم السليمة .

3- استخدام الأدوات المستعملة فى العلاج لأكثر من حيوان بدون تعقيم.


التشخيص الظاهرى:

1- الاستعانة بسجلات المزرعة لمتابعة الحالة الصحية للحيوان أو الاستماع لمربى الحيوان لمتابعة الحالة المرضية فى حالة الحيوانات الفردية ومعرفة تاريخ ظهور المرض وتطوره من خلال الأعراض الظاهرية وكذلك وجود أو عدم وجود عتامة بالقرنية بدرجاتها المختلفة .

2- إجراء الاختبارات البكتريولوجية والفطرية بعد أخذ مسحات من العين والملتحمة المصابة حيث يتم زرع وعزل الميكروب أو الميكروبات المسببة للمرض على أطباق بها بيئات مناسبة وتصنيفها عن طريق إجراء الاختبارات البيوكيميائية والسيرولوجية اللازمة.

3- سرعة إجراء اختبار حساسية الميكروبات المعزولة للمضادات الحيوية المختلفة لاختيار المضاد الحيوى الفعال للعلاج.

العـــلاج :

الخطوط العريضة للعلاج تتمثل فى سرعة بدء العلاج القوى والفعال لتلافى تدهور الحالة المرضية للحيوان وذلك عن طريق :

1- تنظيف العين المصابة بالسوائل المطهرة مثل حامض البوريك 2% أو محلول ملحى دافئ لإزالة الإفرازات الصديدية المتجمعة فى العين.

2- استعمال المضاد الحيوى القوى وسريع المفعول (بناءً على نتائج اختبار الحساسية) أو مضاد حيوى واسع المدى سواء عن طريق وضعه كمرهم مثل التيراميسين أو الجنتاميسين مرتين يومياً لمدة ثلاث أيام، وعن طريق التنقيط ثلاث مرات يومياً لمدة ثلاث أيام أو حسب الحالة مثل الكلورامفينيكول أو النيومايسين، هذا بالإضافة إلى استعمال المضاد الحيوى عن طرق الحقن لمدة 3-5 أيام فى بعض الحالات الشديدة .

3- فى بعض حالات انتفاخ والتهاب الملتحمة التى تغطى على القرنية، وتمنع الرؤية يتم عمل كمادات دافئة على العين المغلقة لمدة 20 دقيقة عدة مرات، وهذا له أثر سريع فى اختفاء الورم ثم يتم استخدام التنقيط والمراهم لعدة أيام.

4- يوصى بعدم استخدام المضادات الحيوية أو مشتقات الكورتيزون فى حالات إصابة العين بالمسببات الفطرية ولابد من استعمال مضادات الفطريات.

5- فى حالة الخراج تحت الملتحمة يتم تشخيص الحالة باستخدام إبرة بذل واسعة حتى ينساب منها الصديد، وعند التأكد من وجود الخراج يتم فتحه تحت تأثير البنج الموضعى وتنظيف الخراج من الصديد، يلى ذلك غسل العين بحامض البوريك 2%، ثم وضع مرهم مضاد حيوى لمدة ثلاثة أيام، ويتم التئام الجرح بالغرض الثانى.

طــرق الوقاية :

هناك العديد من البرامج وطرق الوقاية من الإصابة بالتهابات العيون، والتى تتمثل فى الآتى:

1- العناية والدقة فى اختيار الحيوانات المضافة لحيوانات المزرعة، وضمان خلوها من أى أعراض لالتهابات العيون.

2- عزل الحيوانات المصابة فوراً والبدء فى علاجها حسب البرنامج السابق ذكره.

3- الفحص الدورى لعيون حيوانات المزرعة وعزل المصاب منها.

4- تطهير وغسيل الأدوات المستخدمة فى المزرعة بصفة دورية.

5- الاهتمام بنظافة العمال واستخدام أدوات معقمة فى علاج الحيوانات المصابة.

--

totti_gabony
2007-11-14, 07:38 PM
أمراض الأغنام
كيف تستدل على الحيوان المريض[/color]:
الحيوان المريض يسلك سلوك مختلف عن باقى القطيع تجده منعزلاً أو راقداً فى حين يرعى باقى القطيع أوواقفاً مع إمالة رأسه تجاه الأرض بينما الآخرون يرقدون فى استرخاء.وغالباً الحيوان المريض لا يأكل وفى الحالات المرضية المزمنة يشاهد انخفاض فى الوزن والحالة الإنتاجية إسهال وتقصف فى غطاء الجسم من الصوف ويوجد عديد من هذه الحالات المزمنة عند الاصابة بالطفيليات الداخلية أو النقص فى الأملاح المعدنية.
وفى بعض الأعراض المرضية الحادة تشاهد تنفس سريع فى الأغنام التي تعانى من الالتهاب الرئوى الحاد. وهناك بعض الأمراض التي لا تظهر لها أعراض واضحة على الحيوان ونلاحظ موت مفاجئ للحيوان حيث تتطور الحالة المرضية بسرعة دون ظهور أعراض .
الحمى الفحمية أو الجمرة الخبيثة Anthrax
مرض بكتيرى شديد الضراوة معدى تسببه جراثيم عصوية الشلك تسمى B.Anthrax وتبقى هذه الجراثيم حيه لعدة سنوات فى التربة تنتقل العدوى عن طريق العلائق الملوثة وكذلك مياه الشرب والاستنشاق ولدغ الحشرات والجروح.
الأعراض:
امتناع عن الأكل – خمول – ارتعاش العضلات – صعوبة فى التنفس – ارتفاع درجة حرارة الجسم – خروج دم من الفتحات الطبيعية للجسم – موت سريع ومفاجئ .
الصفة التشريحية :
يلاحظ دم أسود عديم التخثر وتضخم شديد بالطحال انتفاخ الجثة وعدم تصلبها .
الوقاية والعلاج:
التحصين باللقاح الواقى.
تحقن جميع الحيوانات فى الأماكن الموبوة بالبنسلين لمدة 5 أيام بجرعات عالية. والدفن العميق للجثث مع تطهير الحظائر.
الإجهاض المعدى (البروسيلا) Brucellosis
مرض مشترك بين الإنسان والحيوان تسببه بكتريا البروسيلاً Brocella Melitensis تحدث العدوى عن طريق الجهاز التناسلى والهضمى والجروح.
الأعراض :
تضخم والتهاب الخصية وحمى وسرعة تنفس وخمول فى الذكور وفى الإناث يحدث إجهاض فى الشهر الرابع من الحمل مع موت الحملان والتهاب المشيمة .
الوقاية والعلاج :
التحصين ضد المرض والتخلص من الأجنة والمشائم بشكل صحيح ومراعاة عدم تلويث الأغذية ومصادر المياه بها .
حمى الوادى المتصدع Rift valley Fever
مرض فيروسى ينتقل بواسطة البعوض وخاصة بعوضة culexويسببه فيروس من عائلة bunyaviriridae جنس phlebovirus .
اعراض المرض:
يظهر المرض فى الحملان على هيئة ارتفاع فى درجة الحرارة تصل الى 42 م وفقد الشهية وضعف ونفوق خلال 36 ساعة من ظهور الاعراض وتصل نسبة النفوق الى 90% فى الحملان الحديثة الولادة.أما الاغنام البالغة تبدأ الاعراض بأرتفاع فى درجة الحرارة وافرازات انفية مخاطية صديدية وقى واسهال وبول مدمم وترنح ورعشة عضلية وتصل نسبة الاجهاض الى 100% ونسبة النفوق الى 30%.
الوقاية والعلاج:
التحصين باللقاح المتخصص, وعلاج الحيوانات المصابة بخافضات الحرارة ومضادات الالتهاب والاسهالات),مقاومة البعوض فى اماكن تواجده.
السل الكاذب Caseous lymphadenitis
أسباب المرض:مرض بكتيرى يسببه نوع من البكتريا يسمى Coryne bacterium. يصيب الاغنام عن طريق تناول الميكروب مع العلائق الملوثة وعن طريق الجروح.
أعراض المرض:
تورم وخراريج فى الغدد الليمفاوية أسفل الفك وأسفل الأذن والكتف والصديد مميز باللون الأخضر- ضعف وهزال الحيوان المصاب.
الوقاية والعلاج: علاج الخراريج جراحيا - دفن المواد الصديدية دفنا عميقا أو حرقها.التحصين بلقاح الـ.B.C.G تطهير الجروح- تطهير حظائر الحيوانات.
اللستريا Listeriosis
مرض بكتيرى تسببه بكتريا Monocytogenes Listeria ينتقل عن طريق الغذاء والهواء .
الأعراض:
إذا دخل الميكروب عن طريق التنفس تظهرأعراض عصيبه على الحيوان ويدورالحيوان فى اتجاه واحد وينفق أكثر من 25 % من القطيع خلال يومين واجهاض النعاج العشار عند تغذية النعاج على مواد ملوثة بالميكروب.
الوقاية والعلاج:
عزل الحالات المصابة ومراعاة نظافة الغذاء المقدم للحيوانات- الحقن بالبنسلين .
السالمونيلا Salmonellosis
أسباب المرض: وهى بكتريا موجودة بالبيئة يوجد أنواع عديدة وتنتقل بواسطة الحيوانات.
أعراض المرض: فى الحملان تظهر الإصابة فى صورة براز معرق بالدم يتحول لونه إلى الأسود القارى – موت مفاجىء قبل ظهور الإسهال – ارتفاع فى درجة الحرارة – الإجهاض إحدى العلامات وتكون غالبا فى الشهرين الاخيرين من الحمل.
الوقاية والعلاج:
عزل الحيوانات التى يظهر عليها المرض وعلاجها بالمضادات الحيوية المناسبة– الاهتمام بنظافة العلائق المقدمة تطهير الحظائر– التحصين.
التيتانوس Tetanus
مرض بكتيرى تسببه بكتريا Tetani Colstridium ينتقل من التربة إلى الحيوانات من خلال الجروح ونفوق أغلب الحيوانات المصابة .
الأعراض :
تقلصات عضلية ثم تتصلب وخصوصاً عضلات الفك ولا يستطيع الحيوان المضغ.
الوقاية والعلاج :
التحصين بمضاد التيتانوس ـ العلاج بالبنسلين.
مرض اللسان الأزرق Blue tongue
مرض فيروسى معدى ينتشر فى المناطق الرطبة ينتقل بواسطة البعوض .
الأعراض :
حمى – فقدان الشهية – إفرازات من الأنف – تقرحات فى الفم – تدلى اللسان ويزرق لونه – أوديما بالرأس والعين , واحتقان شديد حول الحافر وتظهر على شكل حلقة حول الحافر وبين الاظلاف وتعتبر من العلامات المميزة للمرض.
الوقاية والعلاج :
التحصين ناجح فى علاج هذا المرض ويراعى علاج الحيوانات المصابة – ومكافحة البعوض وتطهير الحظائر.

الحمى القلاعية Foot and mouth disease
مرض فيروسى له سبع عترات يصيب الحيوانات يؤدى إلى خسائر كبيرة نتيجة التفوق وإنخفاض الإنتاج.
الأعراض:
ظهور تقرحات بين الأظلاف ممل يؤدى إلى العرج – نادراً ما تشاهد هذه التقرحات بالفم – نفوق وخصوصاً فى الحملان وإجهاض النعاج – زيادة إفراز اللعاب من الفم- ارتفاع درجة الحرارة – صعوبة تناول الحيوانات للغذاء نتيجة الالتهاب.
الوقاية والعلاج:
التحصين باللقاح الذي يحوى العترات المحلية – تنظيف الفم باستخدام حمض البوريك .

جدرى الضأن Sheep pox
مرض جلدى شديد العدوى يسببه فيروس مختص بالأغنام وينتقل عن طريق التلامس المباشر وغير المباشر .
الأعراض :
حمى شديدة وأفرازات من العين والأنف والأعراض المميزة لهذا المرض هو وجود طفح جلدى و بثرات بحجم حبة العدس فى الأماكن الخالية م الصوف تنفجر هذه البثرات مكونة قشور وتستمر وهذه الحالة لمدة ثلاثة أسابيع وتتأثر الحملان وتنفق فى الحالات الشديدة الوقاية والعلاج.
تحصين الأغنام بلقاح جدرى الأغنام.

totti_gabony
2007-11-18, 06:21 AM
أهم السياسات التي انتهجتها الدول العربية والتي أثرت إيجابياً على إنتاج الألبان فيها ما يلي:
،، قيام الحكومات بتبني سياسات تهدف إلى ترقية المهن البيطرية .
،، أنشاء المجالس والمؤسسات والشركات العامة المتخصصة في إنتاج الألبان وتنظيم نشاطها كما في السودان وغيرها من الدول.
،، تشجيع الاستثمار الوطني والأجنبي في قطاع الألبان كما في مصر وغيرها.
،، توفير البني التحتية من طرق ومواصلات واتصالات وغيرها مما ساعد في العمليات الإنتاجية والتسويقية كما في سوريا وغيرها.
،، تخفيض وإلغاء بعض الرسوم والضرائب على أنشطة الإنتاج الحيواني والنباتي كما في السودان.
،، تبني العديد من الدول العربية لسياسات الاقتصاد الحر والانفتاح التجاري مما ساعد في فعالية آلية السوق كما في مصر وغيرها.
،، تشجيع قيام مصانع الأعلاف حول المدن مما كان له الأثر الإيجابي على قطاع الألبان كما في السودان وغيره.
،، قيام العديد من الدول بسن قوانين تشجيع الاستثمار التي أعطت الكثير من الامتيازات للمستثمرين مما ساعد في قيام مزارع ومصانع الألبان كما في سوريا وغيرها.
،، دعم صغار المزارعين من خلال تقديم القروض الميسرة والمساعدات العينية كما في سوريا وغيرها.
،، تشجيع عمليات تكثيف الإنتاج الحيواني خاصة في الأراضي الجديدة والمستصلحة كما في مصر.
،، توجيه البحوث التطبيقية لزيادة إنتاجية الأعلاف الخضراء وزراعة أصناف عالية الإنتاجية كما في مصر بالنسبة للبرسيم والذرة الرفيعة.
،، تشجيع استيراد سلالات أجنبية من الأبقار عالية الإنتاجية كما في سوريا، إضافة إلى قيام الحكومات بنشر عمليات التلقيح الصناعي والتهجين.
،، اعتماد بعض الدول لسياسة التأمين ضد نفوق الحيوانات كما في سوريا وذلك من خلال تقديم تعويضات مناسبة مقابل أقساط تأمين محدودة.
،، تشجيع قيام الجمعيات التعاونية لصغار المنتجين مما ساعد في عمليات الإنتاج والتسويق كما في مصر.
،، أنشاء مراكز لتجميع الألبان مما ساعد في عمليات التسويق وانسياب الألبان للمصانع وللمستهلك.

أما السياسات التي أثرت سلباً على قطاع الألبان فمن أهمها:
،، عدم ايلاء معظم الدول العناية الكافية لمجالات تسويق الألبان ومنتجاتها مقارنة لما تم ايلاءه من عناية واهتمام في مجال الإنتاج.
،، ضعف ونقص الكوادر الإرشادية المدربة والمؤهلة وضعف و /أو غياب المعلومات والإحصاءات الكافية والدقيقة.
،، غياب أو عدم تفعيل القوانين والتشريعات الخاصة بضبط الجودة بالنسبة للمنتجين ومصانع الألبان.
،، عدم وضوح أو غياب السياسات والحوافز الخاصة بالحد من استيراد الألبان المجففة للاستهلاك ولمصانع الألبان.
،، عدم قيام وسائل الإعلام بادوار فاعلة في مجال توعية المنتجين والمستهلكين خاصة في النواحي الصحية والغذائية للألبان.
،، تركيز غالبية الدول على دعم الاستثمارات الكبيرة في مجالات إنتاج وتصنيع الألبان ومنتجاتها وعدم قيامها بالتركيز على صغار المزارعين.
،، التدخلات الحكومية في تسويق الألبان من خلال تبني سياسات تحديد أسعار البيع للمستهلك والتي لم تحقق نتائج إيجابية كما في سوريا والجزائر والأردن.
،، قيام بعض الدول بفرض رسوماً جمركية بدرجات متفاوتة على مستلزمات الإنتاج وفى نفس الوقت قيامها بتخفيض الرسوم على الألبان المجففة المستوردة مما دفع الصناعيين للاتجاه للاستيراد كما في الجزائر.
،، لم تولى معظم الدول التصنيع الريفي لمنتجات الألبان عن طريق المرأة العناية الكافية رغم أهميته.
،، غياب أو عدم تفعيل التشريعات القانونية والإدارية والحوافز الهادفة لمنع بيع الألبان الغير مبسترة أو معقمة وهذا قد أضر بالكثير من المستهلكين.

هذا وقد حالت مشاكل ومحددات إنتاج وتصنيع وتسويق الألبان ومنتجاتها دون الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية والثروة الحيوانية والإمكانيات المتاحة لتنمية قطاع الألبان في الوطن العربي . ويمكن حصر هذه المحددات بإيجاز فيما يلي:
،، اعتماد قطاع الألبان أساساً على المنتج التقليدي والمراعي الطبيعية. وقد تسببت ظروف الجفاف في بعض البلدان مثل السودان في تدهور هذه المراعى وتغذية الحيوان.
،، اهتمام المجتمع الرعوي بكمية وعدد القطعان أكثر من النوع مما تسبب في استنزاف الموارد الطبيعية وساهم في التصحر وتدنى الإنتاجية كما هو الحال في السودان والجزائر.
،، صغر الحيازات المنتجة وقلة الموارد المائية قد أثر سلباً على تغذية الحيوان كما في مصر.
،، الحرارة الشديدة وبعض الآفات والأمراض قد أدت إلى نفوق الحيوانات كما في السودان.
،، الإرشاد الحيواني خاصة في مجال الألبان يكاد يكون غير متوفر بالإضافة إلى قلة الوعي والتوعية.
،، قلة وضعف البنيات التحتية من طرق ومواصلات واتصالات ومواعين تخزين وتبريد لا تساعد العمليات الإنتاجية والتسويقية.
،، قلة و/أو غياب مراكز تجميع الألبان في بعض الدول المنتجة الرئيسية للألبان كالسودان تعتبر محدداً هاماً للإنتاج والتسويق.
،، غياب الرقابة الصارمة على أنشطة قطاع الألبان في بعض الدول العربية مما تسبب في الفوضى السائدة في هذا القطاع في بعض البلدان كالسودان كما لا توجد المواصفات القياسية الملزمة للمنتج وللمصانع مما أضر بالمستهلك.
،، غياب و/أو عدم تفعيل القوانين والتشريعات والحوافز التي تلزم المنتجين والمصانع بالتقيد بالمواصفات القياسية إن وجدت.
،، التخطيط العشوائي خاصة بالنسبة للمصانع قد أدى إلى تشغيلها دون طاقتها التصميمية مما أسهم في تدنى أدائها وارتفاع كلف إنتاجها.
،، عدم ايلاء قطاع الألبان الاهتمام الكافي في خطط وبرامج التنمية في العديد من الدول وخاصة فيما يتعلق بصغار المنتجين.
__________________

totti_gabony
2007-11-18, 06:45 AM
أ- حسب نوع الانتاج


1. أغنام اللحم



السفولك

http://www.hotagri.net/imgcache/2875.imgcache


الرومن


http://www.hotagri.net/imgcache/2876.imgcache



2-مجموعة الصوف المارينو




http://www.hotagri.net/imgcache/2877.imgcache




3- أغنام اللبن


Friesian Milk Sheep الفريزيان:



الكيوس



http://www.hotagri.net/imgcache/2878.imgcache

4-أغنام الفراء

الكراكول

http://www.hotagri.net/imgcache/2879.imgcache



ينتشر هذا النوع في تركستان ووسط أسيا وجنوب إفريقيا.




5- أغنام ثنائية الغرض ( اللحم والصوف )



الكورياديل


http://www.hotagri.net/imgcache/2880.imgcache


http://www.hotagri.net/imgcache/2881.imgcache

6-أغنام ثلاثية الغرض



العواسي



http://www.hotagri.net/imgcache/2882.imgcache



ب-حسب عدد الحملان المولودة




1-عالية في إنتاج التوائم : (أكثر من اثنين في البطن الواحدة)



الفنلندي

http://www.hotagri.net/imgcache/2883.imgcache

الرومانوف المرينو


http://www.hotagri.net/imgcache/2884.imgcache

2- متوسطة في إنتاج التوائم



الايست فريزيان

http://www.hotagri.net/imgcache/2885.imgcache
الكيوس

http://www.hotagri.net/imgcache/2886.imgcache



3-ضعيفة إنتاج التوائم

الاغنام العربية



http://www.hotagri.net/imgcache/2887.imgcache


ج- حسب موسم التناسل



1-ذات موسم تناسل قصير ( 2 – 3 دورات شبق ) :
اليستر - البلاكفيس

2-ذات موسم تناسل متوسط (9 – 10 دورات شبق ) : ( السفولك)

3-ذات موسم تناسل طويل :

المرينو


http://www.hotagri.net/imgcache/2888.imgcache

4-. التناسل على مدار العام ومنها الأغنام العربية ولكن كفاءتها التناسلية تقل في شهور الصيف والربيع



وبصفة عامة تعتبر الأغنام موسمية التناسل وفيها تتكرر دورات الشبق أثناء موسم التناسل كل 17 – 18 يوم في المتوسط وتستمر فترة الشبق 24 – 36 ساعة في المتوسط وهذه الفترة التي يتم فيها تلقيح الأغنام وقد تتراوح فترة الشبق من 3 – 72 ساعة .



اعداد:-محمد الغرباوى الفرقة الرابعة قسم الانتاج الحيوانى

totti_gabony
2007-11-19, 08:20 PM
تعتبر الأغنام عموما قليلة الإصابة بالأمراض وذلك إذا قدمت لها العناية اللازمة على مدار السنة ولكن المشكلة تكمن في أن أصحاب الأغنام نادرا ما يتبعون أسلوب التحصينات الدورية ضد الأمراض المستوطنة وذلك نتيجة خوفهم من ان تؤثر هذه التحصينات على الحمل أو الحلابة.. وبالتالي لا يطلبون هذه التحصينات إلا عند ظهور الأمراض في قطيعهم مما يقلل استجابة الأغنام للعلاج من ناحية ونفوق عدد كبير منها من ناحية أخرى.

ويمكن تقسيم الأمراض التي تصيب الأغنام إلى ثلاث مجاميع هي:

1- طفيليات داخلية

2- طفيليات خارجية

3- أمراض معدية

أولا : الطفيليات الداخلية:

وتعتبر الطفيليات الداخلية التي تصيب الأغنام مشكلة وذلك لأنها واسعة الانتشار ومعظم الأغنام تصاب بنوع أو أكثر منها مما يؤدى إلى خفض الإنتاج وزيادة نسبة النفوق ويمكن تلافى هذه الأضرار إذا ما أعطى أصحاب القطعان الجرعات الوقائية واللازمة لأغنامهم والمتوفرة في البيطرة بصفة دورية وقبل ظهور المرض.

ثانيا : الطفيليات الخارجية :

وتشمل القراد والجرب والقمل ولتلافي ظهورها في القطيع والوقاية منها يجب تغطيس الأغنام مرتين سنويا على الأقل وذلك باستخدام المواد المطهرة والمتوفرة بالبيطرة وتكمن خطورة الطفيليات الخارجية بالإضرار الآتية :

1- فقر الدم نتيجة امتصاص الدم.

2- نقل الأمراض المختلفة.

3- 3- نقص إنتاج الأغنام نتيجة لتدهور صحتها.



ويعتبر الجرب أكثر الطفيليات الخارجية انتشارا بدولة الكويت ولذلك سنوضح كيفية علاجه

والقضاء عليه.

1- عزل الأغنام المصابة عن القطيع بمجرد ظهور المرض لأنه سريع الانتقال.

2- قص الصوف مكان الإصابة ثم دهن مكان الإصابة بزيت معدني قبل التغطيس بيوم وذلك لتليين الجلد الجاف .

3- التغطيس بإحدى أدوية الجرب المتوفرة 3-4 مرات حسب شدة الإصابة على أن تكون المدة بين كل تغطيسه وأخرى 10 أيام.

ويجب فرك مكان الإصابة بفرشه من السلك أثناء التغطيس جيدا حتى يدمى الجلد ليتسنى للدواء من تخلل الجلد حيث إن الجرب يكون طبقة من القشور تعيق تسرب الدواء للجلد مما يعرقل الاستجابة للعلاج.

ثالثا: الإمراض المعدية:

وهذه الأمراض سريعة الانتشار وتكون العدوى جماعية ومعظمها لها تحصين وقائى وسنذكر هنا أشدها خطرا وأوسعها انتشارا:

1- جدري الغنم.

2- الجمرة الخبيثة ( الحمى الفحمية).

3- الحمى القلاعية

4- أمراض الكلستريديوم.



1- جدري الغنم:

مرض فيروسي سريع الانتشار ويسبب خسائر فادحة منها نفوق الحملان الصغيرة وانخفاض الإنتاج.

وتظهر أعراض هذا المرض على جلد الحيوان في صورة حبوب تكون حمراء في بادئ الأمر ثم تمتلئ بالسوائل الصفراء وتتفجر تاركة مكانها قشرة تسقط بعد اسبوعين ولا يمكن القضاء على هذا المرض إلا بالتحصين الوقائي مرة كل سنة.

2- الجمرة الخبيثة ( الحمى الفحمية):

مرض جرثومي يسبب النفوق المفاجئ للأغنام وهو مرض مشترك بين الإنسان والحيوان واهم أعراضه النفوق المفاجئ للأغنام والانتفاخ السريع للحيوان بعد النفوق مع خروج دم رغوي اسود من الفم والأنف والشرج.

وهذا المرض ليس له علاج ولكن يمكن وقاية القطيع منه بالتحصين الدوري سنويا ولا ينصح بفتح الجثث منعا لانتشار المرض.

3- الحمى القلاعية:

مرض فيروسي يصيب الأغنام ومواليدها وأعراضه ظهور آفات قلاعية على الغشاء المخاطي للفم مما يجعل الأغنام تمتنع عن تناول الطعام ويمكن الوقاية منه بالتحصين الوقائي كل ستة شهور.

4- أمراض الكلستريديوم المتعددة:

ولا يفيد فيها العلاج ولكن يوجد لها تحصين وقائي كل ستة شهور وهذه تصيب النعاج والحملان والكباش.



أهم أنواع التحصينات التي تجرى للأغنام والماعز بمعرفة إدارة الصحة الحيوانية

1- جدري الأغنام

ويكون التحصين له مرة واحدة سنويا أما الحملان الصغيرة ( أقل من شهر) فإذا حصنت عند هذا العمر فيجب إعادة التحصين بعد مرور 6 شهور من الجرعة الأولى.

2- مجموعة أمراض الكلوستريديا

ويستحسن أن يكون التحصين للنعاج الحوامل قبل الولادة بفترة شهرين ثم جرعة أخرى بعد مرور 4-6 أسابيع من الجرعة الأولى ثم يكون التحصين مرة واحدة سنويا.

3- الحمى الفحمية:

التحصين يتم مرة واحدة كل سنة وبعد انتهاء موسم الولادات.

4- البروسيلا:

يتم التحصين مرة واحدة في العمر للأغنام والماعز.

5- الباستريلا (الالتهاب الرئوي):

ويتم التحصين مرة واحدة سنويا أو يستخدم المصل الواقي عند ظهور المرض.

6- استخدام المبيدات الحشرية لعلاج الطفيليات الخارجية بواسطة الرش أو التغطيس.

7- استخدام الأدوية اللازمة لعلاج الطفيليات الداخلية والخارجية.



تغطيس الأغنام

نظرا لأهمية تغطيس الأغنام حيث أنها تقي من الإصابة بالطفيليات الخارجية فانه يجب تغطيس الأغنام مرة على الأقل سنويا ويفضل أن يكون في الصيف حتى لا تتعرض لنزلات البرد.

العوامل التي يجب مراعاتها عند التغطيس:

1- تشريب الأغنام قبل تغطيسها.

2- يبدأ بتغطيس الكباش ثم النعاج ثم الحملان على الترتيب.

3- يجب مراعاة مكوث الأغنام مدة كافية في المغطس وان يغمر المحلول جميع أجزاء جسمها.

4- تزال الشوائب الطافية على سطح محلول الحوض.

5- يتم تغير محلول الحوض إذا اشتدت اتساخه.

6- يزداد ماء الحوض كلما نقص ويضاف إليه المحلول ويحرك حتى يختلط مع ماء الحوض.

7- بعد التغطيس تحجز الأغنام في حظيرة نظيفة مدة كافية لتجف قليلا.



جز صوف الأغنام

موسم الجز:

كما سبق الإشارة فان الجز يفضل أن يكون في آخر فصل الربيع وبداية فصل الصيف حيث يكون الطقس ملائم والولادات قد تمت.

طريقة الجز:

تجز الأغنام أما يدويا باستخدام مقصات خاصة أو ميكانيكيا باستخدام ماكينة الصوف وهي الأفضل والأكثر أمانا.

العوامل التي يجب مراعاتها في عملية الجز:

1- عدم إطعام الأغنام قبل الجز بعدة ساعات.

2- أن يكون الصوف غير مبتل.

3- إذا كانت النعاج حوامل يؤجل جزها إلى بعد الولادة.

4- إزالة الأوساخ والشوائب من على الصوف باليد قبل الجز.

5- يجب أن يكون مكان الجز نظيفا.

6- يعامل الحيوان بهدوء ولا يقيد.

7- تجنب إحداث جروح.

8- تجنب عمل القصة الثانية( أي المرور على نفس المكان مرة ثانية).

9- يجب أن يكون العامل مدرب وماهر.

10- يجب اتخاذ الحذر عند منطقة الضرع والحيا وغمد القضيب.

11- بعد الجز يجب عدم تعريض الأغنام للتيارات الهوائية لمدة يوم على الأقل.

طريقة لف جز الصوف وتخزينها:

تفرد الجزه على الأرض وتطوى الأطراف والجوانب إلى الداخل ثم تلف من المؤخرة إلى العنق ثم تربط وتوضع في كيس وتخزن في مكان جاف ونظيف وبعيد عن أشعة الشمس والرطوبة والحر.

خطوات جز الصوف:

يبدأ بجز منطقة البطن ثم الصدر ثم الرقبة ثم الإطراف الأمامية باتجاه الأكتاف على أن يبدأ بجز الطرف الأيسر ثم الطرف الأيمن وبعد الأطراف الأمامية تجز الأكتاف ثم الظهر والحيوان ملقى على جانبه وأخيرا جز المنطقة العجزية والآلية .

إرشادات عامة لمربى الأغنام

1- الدفع الغذائي للنعاج قبل موسم التلقيح بمدة 3-4 أسابيع وذلك بزيادة كمية العلف المركز المقدم لهم بغرض جعل أجسامهم في حالة جيدة في موسم التلقيح مما يؤدى إلى:

· زيادة نسبة الإخصاب.

· انخفاض نسبة وفاة الأجنة أثناء الحمل.

· زيادة نسبة التوائم.

الأمر الذي يمكننا من الحصول على عدد كبير من المواليد مع ملاحظة أن كمية الأعلاف المركزة الإضافية تتوقف على حالة المرعى وحالة النعاج الجسمانية.

2- التحكم في موعد تلقيح الأغنام ينتج عنه التحكم في موعد الولادات وإذا أمكن جعلها خلال فترة قصيرة فتكون المواليد الناتجة متجانسة في العمر والوزن وبالتالي يسهل معاملتها معاملة جماعية في الرضاعة والفطام والتسمين.

3- عملية الولادة يجب أن تتم في مدة تتراوح من 30-40 دقيقة من لحظة انفجار الكيس المائي وإذا لم تتم يجب التدخل لمساعدة النعجة على الولادة.

4- رضاعة السرسوب (اللبأ) للوليد فور ولادته ولمدة 3أيام ضروري جدا حتى نضمن للوليد مناعة ضد كثير من الأمراض من ناحية وزيادة مقاومة الوليد للأحوال المناخية السيئة خلال فصل الشتاء من ناحية أخرى.

5- تجفيف النعاج قبل موسم التلقيح بفترة كافية ضروري حتى تسترد قوتها وتستعد لموسم الحمل والولادة والرضاعة المقبل.

6- انتخاب الكباش مهم جدا ويكون على أساس الآتي:

o يجب أن يكون الكبش ناتج من أم وأب ذوي صفات ممتازة في إنتاج الحليب.

o يجب أن يكون الكبش عالي الجسم متناسق سليم الأطراف والأعضاء التناسلية.



7- عزل الحيوانات المشتراة حديثا لمدة 15 يوم على الأقل قبل خلطها بالقطيع حتى يتم التأكد من سلامتها من الأمراض حفظ على سلامة القطيع
محمد الغرباوى الفرقة الرابعة قسم الانتاج الحيوانى

totti_gabony
2007-11-19, 08:25 PM
تغطيس الأغنام
من أهم العمليات الدورية التي تجري في مزارع الأغنام عملية مقاومة الطفيليات الخارجية. هذه العملية تسبب مشكلة رئيسية لمربي الأغنام نظراً لكثافة الغطاء الصوفي الموجود علي الحيوان والذي يقلل من تأثير المقاومة عن طريق رش المواد المطهرة علي الحيوان.أن عملية الرش وحدها غالباً لا تكفي لتوصيل الحلول المطهر إلى سطح جلد الحيوان نظراً لوجود الطبقة الكثيفة من الصوف في الأغنام بعكس الحال في الحيوانات الأخرى ذات الشعر كالماعز أو الأبقار مثلاً.

لذلك كانت عملية التغطيس التي من أهم العمليات التي تهدف بالدرجة الأولي إلى مقاومة الطفيليات الخارجية علي الحيوان مثل: القراد والقمل والحلم والبر غش
وبالطبع فهناك أهداف أخري لعملية التغطيس مثل تنظيف الحيوان مما يعلق به من قاذورات بغرض العناية به قبل عملية جز الصوف بيومين أو ثلاثة أيام وذلك لانتاج صوف نظيف نسبياً خال من الشوائب والقاذورات العالقة به أيضاً قد يلجأ المربي إلى عملية الغسيل هذه بهدف إعداد الحيوان للبيع مثلاً أو تجهيزه للاشتراك في أحد المعارض المتخصصة في الإنتاج الحيواني..

[المغطس]
تطلق كلمة مغطس علي الأحواض الثابتة أو المتنقلة التي يتم تغطيس الأغنام فيها فإذا أتبع نظام الإنتاج المكثف في المزرعة فان أنسب مغطس هو النوع الثابت أما في مناطق المراعي الطبيعية والتي تنتقل الأغنام فيها من مكان إلى آخر حسب جودة المرعي وطريقة استخدامه فانه يفضل استخدام المغاطس المتنقلة هذه المغاطس المتنقلة يمكن نقلها بسهولة إلى أماكن تجمع الأغنام لمسافات طويلة بدلاً من إعادة الأغنام إلى المكان الرئيسي بالمزرعة واجهادها دون داع, وعادة ما تصنع هذه الأحواض المتنقلة من الصاج المجلفن وأحياناً من أنواع معينة من الأخشاب ويتوقف ذلك علي المواد المتوفرة بالمنطقة والتي تتميز بسعرها المناسب.
وعادة ما تبني الأحواض الثابتة من الطوب والخرسانة بمواصفات خاصة تسمح بغمر الحيوانات دون رأسها في المحلول الطهر حتى يصل المحلول إلى جميع أجزاء الجسم.

ويجب مراعاة الملاحظات الهامة التالية عند استخدام المغطس:
1 – المحافظة علي التركيز المطلوب للمحلول داخل الحوض الرئيسي للمغطس طوال فترة تغطيس الأغنام حيث أن انخفاض تركيز المحلول عن الحد المناسب يفقده تأثيره في مقاومة الطفيليات . أما زيادة تركيزه عن الحد المناسب فيضر بالحيوانات نفسها وقد يسبب لها التهابات جلدية أو تسمم.

2 – يفضل إجراء علية التغطيس بعد عملية جز الصوف بحوالي أسبوعين إلى ثلاثة حيث أن ذلك يساعد علي وصول المحلول المطهر إلى سطح الجسم بسهولة.

3 – اختيار الوقت المناسب لعلية التغطيس واعل أن الحرارة الشديدة أثناء التغطيس تؤدي إلى زيادة تركيز المحلول داخل الحوض وما يصاحب ذلك من أضرار أما برودة الجو فقد تؤدي إلى إصابة الحيوانات بالبرد نتيجة غمرها بالمحلول وفي حالة سقوط الأمطار إلى الحوض تكوون النتيجة المنتظرة هي انخفاض تركيز المحلول لاختلاطه بماء المطر.

4 – الحرص علي سقي الأغنام قبل غمرها في حوض التغطيس حيث أن تغطيس الحيوانات في المحلول وهي في حالة عطش يؤدي إلى شربها للمحلول للارتواء وبالطبع فان كميات المحلول التي تشربها الحيوانات تؤدي إلى إصابتها بأضرار بالغة.

5 – الحرص علي غمر جسم الحيوان كله في المحلول دون رأسه حتى يتم غسله وتطهيره جيداً مما قد يكون عالقاً به من طفيليات.

6 – إدخال الحيوانات من أول الحوض في اتجاه واحد حتى تخرج من آخره في تتابع ولاتسمح للحيوان بالدوران إلى الخلف في الاتجاه المضاد حيث أن دوران حيوان واحد إلى الخلف يعطل تتابع باقي الحيوانات وبالتالي يؤدي إلى تعطيل العمل وارتباك عملية التغطيس.

7 – إن عملية التغطيس وعدد مرات تكرارها يتوقف علي مدي انتشار الطفيليات الخارجية علي الحيوان وأيضاً نوع المطهر الذي تستخدمه بالإضافة إلى حالة الجو بالمنطقة

totti_gabony
2007-11-20, 06:45 PM
يختلف النوع باختلاف الإنتاج المستهدف ، المنطقة التي ستربي بها ، خبرة المربي . فهناك سلالات تخصصت في إنتاج الضأن وأخري مثلاً في إنتاج الصوف وعموما عند اختيار السلالة المناسبة من الأغنام يراعي الآتي

الظروف البيئية ونوع الغذاء السائد في المنطقة التي ينتج فيها قطعانه ومنتجاتها
أسعار السوق والطلب علي نوع الإنتاج الرئيسي(حملان أو خلافه)
ثمن القطيع وفرص توفر نوع وسلالة حيواناته
رغبته أو ميوله الشخصية نحو السلالة أو السلالات التي قد تصلح أو تجود في منطقته
فهناك سلالات إنتاجية في مناطق قد لا يلائم إنتاجها في مناطق أخري وهناك سلالات لها خاصية تجمع قوية واضحة بدرجة تفوق وضوحها في سلالات أخري مثل تلك السلالات تلائم دون شك أسلوب الرعي الواسع ، أما مع أسلوب الإنتاج المكثف حيث تربي الأغنام – في مناطق مسورة يفضل تربية سلالات إنتاج الضأن . ففي المناطق الصحراوية حديثة الاستصلاح يمكن تكوين قطعان من الأغنام البرقي وفي منطقة الدلتا يفضل الأغنام الرحماني وفي مصر الوسطي تربي سلالات ألا وسيمي والرحماني وفي جنوب مصر وتوشكي يفضل تربية سلالات تتحمل الظروف هناك مثل الأغنام الصعيدي .

الأعمار والصفات
الحوليات
عمر 6-8 شهور رخيصة نسبياً وتتوافر في الأسواق في مايو ويونيو ويراعي عند شرائها تناسق أجزاء الجسم ولون الفروة المناسبة وينصح بشرائها للمربي المبتدئ .

البدريات
عمر 14-18 شهراً عادة تبدء من عمر سنة وحتى بدء التلقيح في عمر 15 شهراً وتتوافر في شهري يونيو ويوليو

تناسب المربي ذو الخبرة لأنها تشتري ملقحة أو تلقح عقب شرائها ، وغالية الثمن نوعاً ما ويراعي تجانس المظهر عند شرائها .

يراعي أن لاتكون مفرطة البدانة ونسبة الخصب فيها 80-90% ويتوقع حدوث صعوبات عند الولادة وعند الرضاعة .

نعاج متوسطة العمر
عمرها من 2-5 سنوات وهي متوافرة في الأسواق في يوليو وإن كان ثمنها مرتفع ويمكن الحكم علي قدرتها الإنتاجية

ومن ناحية الشكل يراعي أن تكون :

متجانسة المظهر – متناسقة التركيب حجماً ووزناً – هادئة – قوية صحياً (نشيطة – جلد مرن – أغشية داخلية وردية – العيون براقة – الصوف لامع متين ).

الإنتاجية
ممتازة (ضرع حجمه مناسب – إسفنجي – غير مشمور وغير متدلي – لا أورام لاحلمات زائدة ولاتشقق – قنوات الحلمات مفتوحة – صوف لامع غزير يكسو البطن الأرباع الخلفية ممتلئة – الصدر عريض – سلسلة الظهر مغطاة باللحم ، الأسنان سليمة وقوية) ويراعي انطباق الفكين وأن تكون الأسنان مكتملة – الأرجل غير متباعدة أو مقوسة .

ويحذر من العرج ، الظهر المقوس ، الأرباع غير الممتلئة والسمنة المفرطة ، والأغشية غير الوردية ، والضرع غير جيد التكوين .

!!النعاج المسنة

العمر من 6-10سنوات (يقدر العمر من مدي تآكل الأسنان) ممكن الحصول منها علي 1-3 ولادات ثم تسمن وتباع ثمنها رخيص ، تعرض في الأسواق بعد موسم الربيع أو البرسيم وأحياناً توجد من فبراير بعد فطام حملانها مباشرة لرغبة أصحابها في التخلص منها ، تعطي أعلافاً لينة

totti_gabony
2007-11-20, 06:46 PM
الطريقة الأولي
هي أن يبدء بشراء عدد قليل من النعاج يبني بها القطيع إلي الحجم أو العدد المناسب تدريجيا وذلك عن طريق توالد هذه النعاج وإضافة نتاجها إلي القطيع سنوياً ، ويجوز أن يضاف إليه بعض النعاج الأخرى المشتراة من السوق سنوياً ، علي أن تكون إضافتها للقطيع تدريجياً لا دفعة واحدة .

والأسلم للمبتدئ في صناعة إنتاج الأغنام خصوصاً إذا لم تكن له خبرة سابقة اتباع طريقة القطيع الصغير حيث يمكنه أن يدرس حيواناته وإنتاجها فرداً وأن يعرف صفات وخواص أحسن واردء نعاجة ويثبت في ذهنه الأفراد التي تنتج حملاناً أكبر حجماً وأكثر قابلية للتحسين عن غيرها وتلك التي تنتج أثقل فروة في قطيعة . ويمكنه في نفس الوقت ، أن يري الأفراد التي تستمر علي ماهي عليه من قلة الإنتاج بالرغم مما يبذله من مجهود نحو تحسين ظروف بيئتها وكذلك يمكن لصاحب مثل هذا القطيع أيضا مع تعوده علي أفراد ودراسته لكل فرد فيه المقدرة والكفاءة علي اكتشاف أقل سوء أو خطأ في قطيعة .

وهذه الملكة أو الحاسة هي من خصائص الراعي أو المربي الناجح .

وفي حالة بدء العمل بعدد قليل من الأغنام ، يجب علي المربي اقتناء عدد كاف من النعاج وأن يبرز ما يبذله من مجهود وعناية . لأن العدد غير المناسب في القطيع الصغير يشجع صاحبه علي إهماله ويغريه علي تحويل اغلب مجهوداته نحو مشروعات أخري غير صناعة إنتاج الأغنام ، خصوصا إذا كانت الأيدي العاملة غالية ونادرة في منطقته.


ويجب ألا يقل عدد النعاج الذي يؤسس به القطيع عن 30-40 نعجة ويصل إلي 100 نعجة حسب صاحب القطيع وكفاءته ، وقدر ما يبذله من مجهود . كذلك حسب أجر الأيدي العاملة ومبلغ ما يخص الرأس الواحدة من هذا الأجر .

الطريقة الثانية
هي أن يبدأ المربي بأكبر عدد من الأغنام يمكن للمزرعة أن تتحمله فمن المؤكد أن من يبدأ بقطيع كبير علي قدر ما تتحمله مزرعته ’ يضمن علي الأقل بدئه بكفايته من حيث عدد الأفراد ، بعكس الآخر الذي يصل إلي كفايته العددية ببطء عن طريق إضافته نتاج نعاجة علي قطيعة ، حتى يصل إلي العدد المناسب الكافي لمزرعته . كما أن استفادة صاحب القطيع الكبير تكون أكبر ، من الوجهة الاقتصادية من حيث استغلال الأيدي العاملة .

ومن الطبيعي أن يكون إنتاج القطيع الكبير أعلي منه في القطيع الصغير ’ الأمر الذي يجعل صاحب القطيع الكبير دائماً لديه العدد الكافي من الحملان والأغنام الذي يبرر النقل للسوق بأقل التكاليف وتسويق عدد كبير من حيواناته بسهولة عكس ما يقابله صاحب القطيع الصغير من ضيق لعدم تمكنه من تسويق أغنامه قليلة العدد .

ويتوقف العدد الذي يبدء به المربي حديث العد بالأغنام ’ سواء في حالة تكوين قطيع صغير أو قطيع كبير علي قدر سعة مزرعته ، وعلي مدي استمراره في صناعة الأغنام فإذا كانت رغبته في مزاولة هذه الصناعة وقتية وجب عليه أن ينزل إلي ميدانها كامل العدة ’ أي يشتري عدداً كبيراً لما تتحمله مزرعته .

أما إذا كانت رغبته دائمة فيحسن أن يبدء بعدد متواضع من الأغنام حتى يعلم نفسه بنفسه ويدرس سلوك أفراد قطيعة فرداً فرداً

مصادر شراء نعاج قطعان التأسيس منها

المزارع التخصصية كالمزارع الحكومية أو المزارع المجاورة المحلية الموثوق فيها
أسواق الحيوانات الزراعية حيث تباع النعاج خصيصاً بذلك
وقبل النزول للسوق لشراء الأغنام يجب أن يتفهم المربي لبعض الأمور المتعلقة بأساليب الإنتاج المختلفة والأنواع والأعمار وصفات واعداد كل من الذكور والإناث المطلوب تربيتها وكذلك التركيب العمري للقطيع والتسنين

totti_gabony
2007-11-20, 06:49 PM
النوع أو السلالة
يجب أن يكون الذكر من سلالة نقية ومطابقاً للنموذج العام ، عملا علي تجانس القطيع ، حتى إذا كانت النعاج خليطه فيجب أن يكون الذكر نقياً ومن السلالة المرغوبة ، إذ انه يكون أكثر تركيزاً في صفاته الجيدة من الذكر الخليط ، كما أن الحملان تميل لمشابهة آبائها النقية بدرجة أكبر من مشابهتها لأمهاتها الخليطة .

الأعمار
تفضل كباش ناضجة عمر 3-5 سنوات إذا كانت تستخدم في التلقيح مباشرة .

الصفات
يراعي أن يكون شديد الحيوية (حركة وقوة) معالم الذكورة واضحة (غلظ القرون ، كبر الرأس ، قوة الفكين ، اتساع طاقتي الأنف) الخصيتين سليمتين ، الأرجل سليمة ويحذر من : تعلق أو ضمور الخصية ’ التهاب القضيب ، العرج أو العسر والالتواء أو ضعف المفاصل ، عدم تناسق أجزاء الجسم ، صغر أو ضيق الصدر وتقوس الظهر .

وليس من المهم أن يكون ممثلاً لاكبر حجوم سلالته ، والواقع انه من الأسلم أن يكون من حجم متوسط ، حيث أن الحيوان الكبير خشناً في طباعه واذا ما نقلت هذه الخشونة إلي أبنائه فأنها تقلل من قيمة محصول الحملان المنتجة عند التسويق .

ومهما يكن الأمر ، يجب الأ يستعمل ذكر واضح العيب في أي صفة من صفاته ، فعيوب آلام تظهر في إنتاجها فقط أما عيوب الأب فتظهر في نتاج القطيع كله ، ولهذا يقال أن الكبش نصف القطيع

totti_gabony
2007-11-20, 06:50 PM
أغنام الرحماني
النشأة
نشأت بمنطقة الرحمانية بشمال الدلتا بقرية الرحمانية بمحافظة البحيرة حيث اشتقت تسميتها ، وهي منتشرة بمناطق وسط وشمال الدلتا حيث تتراوح درجة الحرارة العظمي مابين 18-33ْم والصغري مابين 6-19ْم ورطوبة مابين 56-75% ، ومتوسط معدل هطول سنوياً 107 ملليمتر .

الصفات الشكلية
اللون بني قاتم ، الرأس كبيرة ذات أنف مقوسة – الأذن بندولية أو قصيرة وتختفي في بعض الأفراد – الذكور لها قرون كبيرة حلزونية وصغيرة تغيب في الإناث _ والرقبة قصيرة والجسم طويل واللية بيضاوية مكتنزة وينتهي الذيل بعقدة نحيفة ملتوية تصل إلي العرقوب والأرجل أسفل الركبة عارية من الصوف . وتتميز منطقة البطن بوجود صوف قصير جداً .

وزن الكبش تام النمو 65-75كجم ووزن النعجة تامة النمو 50-55جم
متوسط عمر البلوغ الجنسي لإناث 270يوماً عند وزن 21.7كجم
متوسط نسبة الخصوبة 95%
نسبة التوائم فيها تتراوح بين 25-30%
(أي كل 100 نعجة والدة تعطي 125 – 130 مولوداً )
الصوف خشن , وتعطي الرأس في المتوسط 1.50كجم في الجزة الواحدة .
متوسط وزن الميلاد : -للذكور 3.4 – 4.7 كيلو جرام
للإناث 3-4.2 كيلو جرام
متوسط وزن الفطام 15كيلو جرام عند عمر 3 شهور .
معدل النمو اليومي من الميلاد حتى الفطام : 144-172 جرام بعد الفطام : 89-169 جرام
معدل النفوق: عند الميلاد 7.7% من الميلاد حتى عمر شهر 12.5% من الميلاد حتى الفطام 14.6%
أغنام ألا وسيمي
النشأة
نشأت في منطقة أوسيم شمال الصعيد وتنتشر في مناطق جنوب الدلتا ومصر الوسطي حيث متوسط درجة الحرارة العظمي مابين 19-37ْم والصغري 5-21ْم ورطوبة مابين 48-68% ومعدل هطول الأمطار سنوياً 80ملليمتر .

الصفات الشكلية
الجسم لونه أبيض والرأس محدية بنية أو بنية قاتمة وأحياناً سوداء تمتد بطول الرقبة الأذن شبه بندولية – والرقبة قصيرة والجسم طويل ، الليه بيضاوية أو مستديرة وتزن 2.5 –4% من وزن الحيوان الحي . وينتهي الذيل بعقدة نحيفة ملتوية لاتصل إلي العرقوب . الرقبة والأرجل ومنطقة البطن عارية من الصوف – الذكور لها قرون وتغيب في الإناث .

وزن الكبش تام النمو 60-65كجم ووزن النعجة تامة النمو 45-50كجم
الصوف خشن تعطي الرأس في المتوسط 1.25 كجم في الجزة الواحدة
- متوسط نسبة الخصوبة : 90-95%

نسبة التوائم في الأغنام الأوسيمي 14.3%
متوسط وزن الميلاد : - للذكور 3.64 كيلو جرام - للإناث 3.06 كيلو جرام
متوسط وزن الفطام - كيلو جرام عند عمر 3شهور
معدل النمو اليومي من الميلاد حتى الفطام : 115-137 جرام بعد الفطام : 60-80جرام
- معدل النفوق:

- المتوسط من الميلاد حتى الفطام 11.8%

أغنام البرقي
النشأة
سميت بهذا الاسم نسبة إلي منطقة برقة بليبيا وكذلك يطلق عليها اسم الدرناوي وهي أغنام الصحراء المتميزة حيث تتحمل ظروفها القاسية ولها قدرة كبيرة علي رعي الحشائش التي تنمو طبيعياً في الصحراء ، وتنتشر الأغنام البرقي علي طول الساحل الشمالي الغربي لمصر بمحافظة مطروح وكذلك المناطق الصحراوية غرب النيل . حيث متوسط درجة الحرارة العظمي تتراوح بين 29 درجة مئوية في شهر يوليه , 9 درجات في شهر يناير ومعدل هطول الأمطار سنوياً حوالي 300 ملليمتر خلال منتصف أكتوبر إلي منتصف مارس .

الصفات الشكلية
الأغنام البرقي في متوسطة الحجم بين الأغنام . الرأس صغيرة ذات أنف مستقيم – الأذن شبه بندولية متوسطة – الذكور لها قرون ، والإناث عد يمتها – وتمتاز بأرجلها الرفيعة الطويلة لتسمح لها بالسير مسافات طويلة بحثاً عن المرعي والرقبة طويلة والجسم قصير ويغطيه صوف أبيض اللون خشن ولكنه أنعم من صوف الأغنام ألا وسيمي والرحماني . الرأس يغطيها شعر قصير أسود أو بني أو أبيض واللية مثلثة وينتهي.الذيل بعقدة ولايصل إلي العرقوب

وزن الكبش تام النمو 50-60كجم ووزن النعجة تامة النمو 40-45كجم
متوسط وزن الميلاد 2.3-3.5كجم - متوسط وزن الفطام 12كجم
معدل النمو اليومي :
- من الميلاد حتى الفطام : 120 – 152 جرام متوسط نسبة الخصوبة 88%

- نسبة التوائم 5%

عدل النفوق :
من الميلاد حتى الفطام 6.3-16.6%

! أغنام الصعيدي

تنتشر في صعيد مصر خاصة في محافظة أسيوط . لون الجسم أسود أو بني قاتم أو أسود وفي يعض الأحيان أبيض كريمي وهناك حالات فردية تجمع بين – لونين . والرأس كبيرة مغطاة بالصوف – والأنف مقوسة – الأذن متوسطة – والرقبة طويلة ولها لبب .

وغياب القرون في الإناث والذكور غالباً – ولها ذيل أسطواني طويل يصلصل إلي العرقوب .

متوسط وزن الكبش التام النمو 50كجم ، ووزن النعجة 35-40كجم .
متوسط نسبة الخصوبة 82-92%
نسبة التوائم 35%
متوسط وزن الفطام 13 كيلو جرام . - متوسط وزن الميلاد 2.5 – 3.1كجم
متوسط وزن الفطام 16كجم
معدل النمو اليومي - من الميلاد حتى الفطام :104جرام - بعد الفطام :88 جرام
- معدل النفوق :

عند الميلاد 4.5—7% من الميلاد حتى الفطام 10-18.2%

! أغنام واحة الفرافرة

أطلق عليها الباحثون هذا الاسم لانتشارها في واحة الفرافرة بالواحات البحرية بالصحراء الغربية بمصر حيث متوسط درجة الحرارة العظمي 39.5ْم والصغري 11ْم مع قلة هطول الأمطار ، ويرجع الدارسون لهذه السلالة من الأغنام أنها أغنام ناتجة من تزاوج الأغنام الأوسيمي مع أغنام الصحراء مثل البرقي .

وزن الكبش التام النمو 45-50كجم ووزن النعجة 35-40كجم
متوسط وزن الميلاد 2.5كيلو جرام
متوسط وزن الفطام 15كيلو جرام
متوسط نسبة الخصوبة 90%
نسبة التوائم 30-60%
أغنام الفلاحي
هي خليط بين الأغنام الأوسيمي والرحماني وسلالات أخري . ومتوسط الوزن 45كجم الرأس متوسطة الحجم والكباش لها قرون متوسطة وملتوية واللية مثلثة وتنتهي بعقدة وتصل أسفل العرقوب والأذن شبه بندولية متوسطة الحجم – لون الجسم بني وفي بعض الأحيان أسود وبعض الأفراد ذات ألوان متداخلة .

أغنام السوهاجي
توجد في جنوب مصر ومحافظة سوهاج ، متوسط وزن النعجة 40كجم ، ومتوسط وزن الكبش 60كجم – لها رقبة وأرجل طويلة والرأس صغيرة لونها بني غامق وأحيانا كريمي مع وجود حلقات سوداء حول الأعين . الكباش لها قرون أو تغيب في بعض الأحيان الأذن صغيرة – الجسم مغطي بصوف يتراوح بين اللون الكريمي إلي البني الغامق – اللية مثلثة لاتصل إلي مستوي العرقوب .

أغنام الكانزي
تنتشر في مناطق البحر الأحمر وحلايب وشلاتين ويطلق عليها اسم الدر شاوي متوسط الوزن 40كجم لها أرجل طويلة مغطاة بشعر قصير ، الرأس طويلة ولها لبب والأنف محدبة وخصوصاً في الكباش . اللية أسطوانية وتصل إلي العرقوب – غياب القرون في أغلب الأحيان أو تكون صغيرة ، لون الصوف بني غامق أو أسود .

!أغنام ماءنيت هي أصغر الأغنام المنتشرة بمنطقة البحر الأحمر وحلايب وشلاتين ، متوسط الوزن 35كجم ، الجسم مغطي بشعر كريمي قصير ، الذيل أسطواني يصل إلي أسفل العرقوب .

أغنام أبودليك
هي أكبر الأغنام المنتشرة بمنطقة البحر الأحمر وحلايب وشلا تين ’ متوسط الوزن 45كجم ، الجسم مغطي بشعر قصير ، الذيل أسطواني يصل أسفل العرقوب .

لها أرجل طويلة مغطاة بشعر قصير ، الرأس طويلة ولها لبب والأنف محدبة ( أنف رومانية ) وخصوصاً في الكباش . الأذن غائبة أو صغيرة . الذيل أسطواني ويصل إلي العرقوب – غياب القرون في أغلب الأحيان أو تكون صغيرة ، لون الصوف كريمي غامق أو بني غامق .

totti_gabony
2007-11-20, 06:52 PM
حظائر اللايواء هي أحد العناصر الهامة التي تؤثر في عملية النتاج ونظراً لأن الأغنام حيوانات رعوية لذا فان مساكنها لا تحتاج إلى تكاليف عالية وتعقيدات كبيرة في التصميم.

وتعتبر درجة الحرارة والإشعاع الشمسي والبرد من أكثر العناصر التي يجب حماية الحيوان منها.

ويجب عند تصميم الحظائر أن تكون مناسبة للراحة والإنتاج ويسهل إجراء العمليات الزراعية فيها، وكذلك الحاية من السرقة والافتراس وأن تكون مناسبته للولادة والمرض.

مراعاة درجة الحرارة عند التصميم وكذلك شدة وزاوية سقوط أشعة الشمس

الرياح
يراع] أن تكون سرعة الرياح حوالي 21كم في الساعة أما أن زادت عن ذلك فلابد من حماية الحيوان منها، وخصوصا في المناطق التي تتعرض لهبوب الرياح مثل(الساحل الشمالي) لذا يفضل أن تكون الأبواب مصممة بحيث يمر الهواء في جميع أجزاء المبني للتهوية وألا يؤثر ذلك علي الحيوانات بشكل مباشر.

أما تصميم المبني الداخلي فيجب أن تتوافر الشروط الصحيحة في الحظائر كما يلي

يسمح تصميم المبني بدخول أشعة الشمس بدرجة كافية ويتم تحديد اتجاه المزرعة حسب موقعها الجغرافي
توفير التهوية المناسبة واتجاه الرياح.
الابتعاد عن بناء الحظائر في الأماكن التي يرتفع بها مستوي الماء الأرضي
مساحة الحظيرة تتناسب مع أعداد الحيوانات وعموماً يحسب لكل رأس(3م 2من مساحة الحوش و3م3 من مساحة الحظيرة)
الجدران والأسوار تبني من مواد جيدة العزل، الأسقف تكون من المكونات الأساسية من عناصر البيئة ويتجنب بناء الأسقف من المواد العالية التوصيل للحرارة مثل الصاج
وعموماً فان السلوك العام للحيوانات تدل علي أن المسكن مصمم بشكل جيد أم لا
فظهور الحيوانات في حالة خمول وضعف وكحة والتهابات رئوية وانتشار الطفيليات وظهور مرض كوكسيديا الحملان. فذلك دليل علي أن سوء التهوية هو أحد الأراضي التي تنتقل عن طريق المساكن غير النظيفة.

التطهير الدوري للأحواض والأدوات وتقسيم الحيوانات إلى مجاميع متناسقة في العمر والوزن وبأعداد متناسقة مع مساحة الحوش.

وينصح المتخصصون في رعاية الأغنام علي ألا تزيد المجموعة في النعاج قبل الولادة عن 10نعاج وتحت أقصي الظروف من 616 – 20نعجة.

totti_gabony
2007-11-20, 06:53 PM
ينصح بجز الأغنام قبل موسم التلقيح أو علي الأقل قص الصوف والعكل حول إلية والمنطقة الخلفية ليسهل تلقيحها

– تقلي الأظلاف خاصة الكباش حتى لاتكون سببا في عدم القدرة علي الوثب

إعطاء عليقه إضافية لمدة أسبوعين قبل التلقيح وخاصة إذا كانت حالة النعاج غير جيدة ويمكن إضافة من ربع إلى نصف كجم من عليقه ذات قيمة غذائية جيدة وهذه العملية تؤدي إلى رفع الكفاءة التناسلية للنعاج وزيادة قدرتها علي إنتاج التوائم.
– مقاومة الطفيليات الداخلية والخارجية حتى تكون الحيوانات في حالة صحية جيدة أثناء الحمل والرضاعة

– اختيار كباش التلقيح لرغبتها الجنسية وسلامة القضيب ووجود الزائدة الدودية

تقسيم النعاج حسب العمر والحالة إلى مجموعات متجانسة بقدر الإمكان
– فطام الحملان قبل دخول الأمهات إلى موسم التلقيح التالي حيث إن استمرارها في رضاعة نتاجها يقلل من فرص إخصابها

totti_gabony
2007-11-20, 06:56 PM
مقدمة
إن من أهم دعائم الاقتصاد المصري ومن أهم ركائزه هو الإنتاج الحيواني بمنتجاته المتعددة ومن أهم فروع هذا الإنتاج هو إنتاج اللحوم ومن هذا المنطلق كان تشجيع الشباب علي دخول هذا المجال مما يعطي إنتاجاً وفيراً من اللحوم لدعم سوق اللحوم في مصر كما انه يعتبر مصدر دخل للشباب ومشاريعه تحد من حجم البطالة ومن هذه المشاريع ، مشروع تسمين العجول إلي وزن 400 - 450 كجم بعد دورة تسمين من 6 - 9 شهور .

موقع المشروع وأهدافه
1- موقع المشروع :
من الأفضل أن يقع المشروع علي طريق زراعي ولا يبعد كثيراً عن الطريق الرئيسي . كما يحتاج المشروع مساحة من الأرض الزراعية لتستغل في زراعة محاصيل الأعلاف الخضراء الصيفية والشتوية مثل البرسيم المسقاوي والبرسيم الحجازي وجزء منها لإقامة المباني المخصصة لإيواء الحيوان ، كما يجب أن يشتمل علي مصدر لتوفير القدر الكافي من المياه الصالحة للشرب ، كما يجب أن يتوفر به التيار الكهربائي اللازم لخدمة المزرعة .

2- أهداف المشروع :
يهدف المشروع إلي تسمين عجول جاموس حتى وزن 400 - 450 كجم وتسويق هذه العجول لاستهلاكها كحيوانات لحم ، كما يعتبر السماد الناتج من المزرعة محصولاً ثانوياً إما أن يباع أو يستغل في تحسين التربة في الزراعة وفي حالة نجاح هذا المشروع سوف تزداد إعداد العجول المسمنة وذلك بغرض إنتاج اللحوم .

اختيار وتكوين القطيع
اختيار نوع الحيوان :
يتم شراء العجول الجاموسي عمر 9 - 12 شهر متوسط وزنها 200 - 250 كجم حيث يتكون النمو من 61 % لحم أحمر و 35 % دهن ، وقد وجد أن هذا العمر هو أفضل عمر للتسمين للاستفادة من خاصية سرعة تكوين اللحم في الحيوان وتسمن لتصل إلي وزن 400 - 450 كجم ثم يتم تسويقها ويراعي عدم زيادة الوزن عن ذلك حتى لا تزيد تكاليف التغذية أو تقل جودة اللحوم الناتجة لأنه كلما تقدم الحيوان في العمر تقل الكفاءة التحويلية للأغذية وتزداد العليقة الحافظة له وكذلك يقل تكوين الماء واللحم الأحمر ويزيد تكوين الدهن . ويفضل اختيار العجول الجاموسي لأن لها مميزات تتفوق علي الأنواع الأخرى حيث تمتلك مصر أكثر من 3.2 مليون رأس حوالي 2 مليون أم . لا يخلو بيت في الريف المصري من وجود حيوان الجاموس ، يتحمل الجاموس الظروف البيئية والغذائية القاسية ، يمكنه الاستفادة من المواد الخشنة المتوفرة في الريف المصري في عملية التغذية ، يقاوم الأمراض المتوطنة والوافدة بدرجة كبيرة ، الجاموس يحمل في داخله إمكانيات هائلة للتحسين الو راثي في مجال إنتاج اللحم واللبن إذا تمت العناية به ، الجاموس يعطي معدل نمو سريع وخاصة عند البلوغ الجنسي حيث يكون الكرش قد أكتمل نموه ، وتوجد فروق مميزة بين اللحوم المنتجة من الجاموس والأبقار وذلك في عدد من الصفات مثل اللون حيث أن اللحوم المنتجة من الجاموس تتميز بأن لونها أغمق من اللحوم المنتجة من الأبقار البلدية وذلك يرجع إلي احتواء لحوم الجاموس علي نسبة كبيرة من الحديد والفوسفور ، اللحوم المنتجة من الجاموس تحتوي علي نسبة 24 % مادة جافة في حين تبلغ في اللحوم المنتجة من الأبقار نسبة 33 % ، وبالنسبة للدهن فإن دهن لحم الجاموس تبلغ درجة انصهاره ما بين 36 - 37 درجة مئوية في حين ترتفع درجة انصهاره دهن لحوم الأبقار إلي ما بين 42 - 50 درجة مئوية .

مصادر شراء الحيوانات وطرق شرائها :

من الهيئات والمؤسسات التي تعمل في مجال تربية الحيوان .
من المربين المجاورين .
من الأسواق
المواصفات الفنية لاختيار القطيع :
تختار الحيوانات اختيارا سليماً تبعاً لشكلها الإنتاجي من حيث إنتاج اللحوم وهذا يتطلب خبرة عالية في اختيارها وأن يتم الشراء في مواسم يكون السعر فيها منخفضاً ، أما عن الحالة الصحية للحيوانات فيجب أن تكون الحيوانات خالية من جميع الأمراض ويتم تطعيمها ضد الأمراض والأوبئة وكذلك يتم التأمين عليها .

وعند اختيار قطيع حيوان اللحم يراعي الآتي :
الشكل العام للحيوان

الشكل العام للحيوان : اندماج عضلات الجسم مع بعضها وأن يكون محمول علي أربع قوائم قوية وقصيرة ويكون الجسم طويل وعميق .
الرقبة تكون قصيرة غليظة وممتلئة باللحم والكتف يكون مكسو باللحم والظهر مستقيم وعريض ومكسو باللحم .
البطن لا تكون واسعة والصدر حجمه كبيراً وواسع وعميق وعضلي .
الأرجل مستقيمة وقصيرة ودقيقة العظام والمسافة بين الأرجل الأمامية واسعة .
الأرباع الخلفية واسعة ومستقيمة وذات أفخاذ مكسوة باللحم السميك من الداخل والخارج .
جلد الحيوان سهل الحركة لوجود طبقات الدهن تحته والجلد يكون ناعم والشعر لامع وناعم .
تظهر علي العجول علامات الصحة بصفة عامة ، وأن تكون الأعين لامعة تظهر منها اليقظة والنشاط .
رعاية حيوانات التسمين
الإسكان :

حظيرة تتكون من 4 أحواش لتربية عجول التسمين
في مساكن بسيطة قليلة النفقات وملحق بها مظلات للوقاية من أشعة الشمس صيفاً والبرودة والأمطار شتاء مع توفير حوش للرياضة ويفضل أن تكون التربية طليقة لتوفير نفقات الخدمة والإنتاج كما يفضل تربيتها في الأراضي المستصلحة حديثاً حيث يتم زراعة الأعلاف الخضراء بها وإفادة التربة بها عن طريق الأسمدة الناتجة من هذه الحيوانات .

المباني والمنشأت :
أ - عنابر التسمين :
ما يجب مراعاته عند إنشاء الإسطبل (عنابر التسمين) أن يكون الاتجاه المناسب للحظائر من الشمال إلي الجنوب (أي يكون في اتجاه متعامد علي الاتجاه البحري) لأن المبني يحتاج إلي قليل من الشمس وكثير من التهوية صيفاً والعكس شتاءاً .

النظام المقترح للحظائر هو النظام المفتوح ويخصص 5 متر مربع لكل عجل علي أن يلحق بالأسطبل طوايل للتغذية وأحواض للشرب ويقسم الإسطبل إلي 2 حوش تسمين يسع الواحد 25 عجل ويظلل الحوش بمظلة علي ارتفاع 3 - 4 متر بعرض 6 متر ويكون مائل من أحد الجوانب وهذا النظام يحقق التربية في مجموعات متجانسة ليسهل تغذيتها ورعايتها ويضاف إليها الطرق والممرات الداخلية لسهولة تقديم الأعلاف ويكون عرض الطريق لا يقل عن 3 متر .

ب - المخازن :
تحتاج المزرعة إلي مخزن للأعلاف المركزة والحبوب

ج - مبني الإدارة والاستراحات :
يجب أن تشمل المزرعة مبني للإدارة يحتوي علي حجرة ومنافعها .

الترقيم :
يوضع نظام داخلي للتعرف علي الحيوان بوسائل الترقيم أو التنمير المختلفة ومنها تركيب الأرقام بالأذن سواء بالوشم أو معدنية بالضاغط ، وهو أول إجراءات الوصول وبعدها يتم الوزن ويسجل تاريخ الشراء وسعر الحيوان ومصدر الشراء وتوفير سجل لكل حيوان .

الوزن :

ميزان الحيوانات
يتم الوزن بعد نظافة وضبط الميزان ويسحب الحيوان بهدوء حتى دخوله الميزان مع غلق الأبواب ومرور عامل السحب من الباب الأمامي وغلقه خلفه ويترك الحيوان داخل الميزان لإتمام وزنه عن طريق تحريك الرمانة الكبيرة (50كجم) حتى تصل إلي رقم معين ( 250) ويحرك بعدها الثقل الصغير لاستكمال ودقة الوزن وبفرض أن تعادل الميزان تم عند رقم (46) فيكون جملة الوزن الصحيح للحيوان هو : 250 + 46 = 296 كجم .

والغرض من عملية الوزن هو قياس معدل النمو وإجراء عملية الفرز للتخلص من الضعيف والبطيء النمو وتقدير كميات الأعلاف وصرفها بالإضافة لتقدير وزن الحيوان ومعرفة سعره ويشترط لإجرائها :

توحيد معاملات القياس (الوزن قبل التغذية أو السقي) بتصويم الحيوان في المساء ووزنه في الصباح كل كرة .
أن تتم في نفس الموعد المحدد لعمليات الوزن باستمرار .
نظافة الحيوانات وتطميرها .
ضبط الميزان .
يتم الوزن دورياً وعلي فترات محدودة ولمدة 3 أيام متتالية ويؤخذ متوسطها إن أمكن .
التسجيل :
السجلات هي مجموعة من البيانات تسجل لمتابعة أوزان الحيوانات لمعرفة مقدار الزيادة في الوزن وبيان مراحل الاستواء والنضج إلي غير ذلك من المعلومات الهامة وهناك عدة نماذج لهذه السجلات منها :

سجل يشمل اسم أو رقم الحيوان / نوع الحيوان / تاريخ الشراء وسعره / مصدر الشراء - تكلفة الكيلو / الأمراض والعلاجات المنصرفة / التصرف في الحيوان وقيمته .
سجل بيان حركة الوزن يبين فيها الوزن / الفرق بين وزنتين متتاليتين / معدل الزيادة اليومية .
سجل يوضع الأعلاف الواردة إلي المزرعة والأعلاف المنصرفة للحيوانات .
سجل بحركة العمال يوضع في الأجور والخصومات وعدد أيام العمل ودرجة إجادة العامل في أداء المهام المكلف بها .
سجل للزيارات والملاحظات .
سجل التسمين والكفاءة التحويلية
سجل التسمين والكفاءة التحويلية


التغذية :
لابد من توفير الأعلاف المالئة للحيوان خلال الأيام الأولي لوجوده بالمزرعة وذلك لكونها مصدر الغذاء قي بيئة الحيوان السابقة فمعظم الحيوانات ستميل للأكل منها بعد وصولها مباشرة علي أن تكون جيدة مثل البرسيم أو البرسيم الحجازي أو الدريس ، ويمكن إضافة المركزات حينما يبدأ الحيوان في الأكل والشرب العادي ويبدو عليه الصحة والراحة ويتم ذلك تدريجياً في خلال ثلاثة أيام . ويجب أن تكون كميات الأعلاف كافية ومتزنة وتشمل الاحتياجات الحافظة والإنتاجية للحيوان من الطاقة والبروتين والدهن والعناصر المعدنية والفيتامينات دون نقص أو زيادة . وقد أوضحت التجارب أن استخدام علائق متزنة عالية في مستواها من الطاقة يؤدي إلي تحسين معدلات النمو وكفاءة استخدام الغذاء وكذلك نسبة التصافي ، وهذا يؤدي إلي زيادة عدد دورات التسمين في السنة ورفع ربحية المربي مما يشجع المربي علي تكثيف الإنتاج وزيادته ، وممكن تحسين وزيادة مستوي الطاقة في العلائق المتزنة من خلال إضافة الأذرة المجروشة جرشاً خشناً إلي العلف المصنع ، وهذا يؤدي إلي خفض تكاليف العمالة لدي المربي وخفض تكاليف التغذية والرعاية البيطرية ويجب مراعاة أنه عندما يتم تغذية العجول علي علائق ذات مستويات عالية من الطاقة يجب أن تتم عملية التغذية متدرجة حتى لا تصاب الحيوانات بالحموضة ويمكن تحقيق ذلك خلال مدة زمنية تقدر بحوا لي أسبوعين يزداد فيها مستوي الطاقة تدريجياً مع مراعاة أن يكون حوالي 15 - 20 % من العليقة علي الأقل مواد خشنة في صورة تبن أو قش أرز مخلوطة مع العلف المركز لتجنب إصابة الحيوانات بالحموضة عادة ما تتغذي حيوانات التسمين مرتان أو ثلاث مرات يومياً بشرط أن تأكل الحيوانات أخر كمية في الطوالة قبل موعد الوجبة التالية للوصول إلي أعلي مستوي للنمو اليومي ، ويلاحظ عدم تعريض الحيوان للجوع للحفاظ علي معدل استهلاك الغذاء دون تذبذب وذلك يحافظ علي مستوي التخمرات التي تقوم بها الكائنات الحية الدقيقة في الكرش وعندما تخلو الطوالة من الغذاء ويلعق الحيوان الطوالة فإن هذا دليل علي جوع الحيوان مما يجعله يأكل أكثر من اللازم عند تقديم الغذاء المرة التالية ويسبب له تخمرات بالكرش تؤدي إلي حدوث عسر في الهضم ، وعلي العكس من ذلك يجب ألا تزيد كمية العلف عن الكمية المطلوبة حتى لا تتراكم وتفسد ، ويراعي توفير موادها مع ضرورة تخزين مواد العلف في مواسم إنتاجها وتقليل مصروفات نقلها في حالة جلبها من خارج المزرعة لتقليل تكاليف الإنتاج ويشترط أن يكون الغذاء مناسباً كمية ونوعاً - وأن تكون مستساغة يقبل عليها الحيوان بشهية لذلك يفضل أن تكون العلائق بها جزء بسيط من الأعلاف الخضراء خاصة في الصيف مثل الدراوة وفي الشتاء البرسيم بحيث لا تزيد عن 2 % من وزن الحيوان حتى تمام عملية التسمين ، أن تكون العليقة سواء الخشنة أو المركزة في مجموعها ذات حجم مناسب فلا تكون معظمها من مواد مركزة وحبوب فيصبح حجمها صغير لا يؤدي إلي إشباع الحيوان المجتر فسيولوجيا وتسبب له إضطرابات هضمية ولا تتم عملية الاجتراء إلا في وجود كمية من الألياف لذلك يفضل أن تحوي جزء من المواد المالئة ويجب أن لا تزيد المواد المالئة عن 1 % من الوزن الحي للحيوان وعموماً جملة المواد الجافة في العليقة لا تزيد عن 2 % من الوزن الحي للعجول الصغيرة أو 2.5 % للعجول المتوسطة أو 3 للعجول الكبيرة الوزن .

بحيث يكون العلف المركز إلي العلف المالي بنسبة 2 : 1 ، يجب تعدد مصادر شراء الأعلاف ، هذا ويجب أن تكون العلائق خالية من الأعشاب والحبوب والبذور السامة والمواد الضارة كالرمال والأحجار والقطع المعدنية ويجب أن تكون خالية من التعفن أو التزنخ أو التخمر - قدرة الحيوان الصغير علي الاستفادة من المواد الخشنة أقل من الحيوان الكبير وعلي ذلك فكفاءة تحويل الأغذية وإن كانت أقل من الحيوانات الكبيرة إلا أن مقدرتها علي الاستفادة من الأغذية الخشنة الرخيصة أكثر، فنجد أن الحيوانات الصغيرة حتى وزن 200 كجم تغطي 80% من إحتياجتها من المواد المركزة، بينما الحيوانات لمتوسطة حتى وزن 300 كجم تغطي 75 % من احتياجتها من المواد المركزة ، وأن الحيوانات الكبيرة التي وزنها أكبر من 300 كجم تغطي 70 % من احتياجتها من المواد المركزة وهذا يزيد من أهمية الكربوهيدرات في التغذية لسرعة تكوين الدهن واللحم بالإضافة إلي رخص سعرها مع ضرورة توفر المواد البروتينية لبناء أنسجة الجسم ويفضل تقسيم حيوانات اللحم إلي مجموعات وزنية لتسهيل حساب كميات الأعلاف اللازمة للحيوانات المتماثلة أو المتقاربة في الوزن علي أن يتم تقديم العلف مرتين يومياً مع توفير قوالب الأملاح المعدنية لمقاومة أثر نقص الأملاح ، وممكن إضافة البريمكس بنسبة 0.3 % لطن العلف وكذلك إضافة خميرة البيرة بنفس النسبة لتنشيط بكتريا هضم الألياف وتثبيت حالة الكرش .

وهناك قاعدة يجب اتخاذها عند تغذية عجول التسمين وهي أن :

كل 50 كجم وزن حي للحيوان يحتاج إلي 1 كجم علف مركز + 0.5 كجم تبن .
أي أن حيوان وزنه 200كجم يحتاج إلي 40 كجم علف مركز + 2كجم تبن .
يجب أن نأخذ في الاعتبار عند توزيع الأعلاف الخشنة :
تعطي 1 % من الوزن الحي للحيوانات أتبان .
تعطي 2 % من الوزن الحي مادة خضراء ( برسيم أو دراوة) إن وجدت .
تعطي 0.5 % من الوزن الحي دريس و 1 % أتبان في حالة عدم وجود ماد خضراء .
وفيما يلي جداول للاسترشاد بها في عملية التغذية :
جدول يوضح نماذج لتركيبات من العلف المركز للأوزان المقترحة
نماذج تركيبات من العلف المركز للأوزان المقترحة


جدول يوضح مقررات التغذية اليومية لعجول التسمين الجاموسي
مقررات التغذية اليومية لعجول التسمين الجاموسي


هذه المقررات تفي بحاجة العجول الحافظة والإنتاجية وتحقق نمواً علي مدي فترة التسمين يتراوح ما بين 0.9 - 1.25 كجم / رأس / يوم .

السقي :

السقي
حصول العجول علي الماء ضروري جداً للحصول علي أفضل كفاءة إنتاجية وصحة جيدة ، ويجب أن يوضع في الاعتبار أن تقديم مياه الشرب للعجول يشجع العجول علي تناول كميات أكبر من العلف وتزيد معدلات نموها وتقل معدلات إصابتها بالإسهال بمقارنتها بغيرها من العجول التي لا تتوافر لها المياه ، لذا يجب توفير مياه شرب نظيفة وغير ملوثة ودرجة حرارتها مناسبة وطعمها مستساغ أمام العجول بصفة مستمرة ليشرب منها العجل في أي وقت ، ويتم ذلك عن طريق أحواض الشرب مع ضمان مصدر جيد للماء النظيف ويجب إضافة ملح الطعام (1- 2) قبضة يد وذلك لزيادة معدل شرب الماء وفتح الشهية .

ويجب أن يعرض الماء علي الحيوان 3 - 4 مرات يومياً تبعاً لنوع الغذاء وموسم التربية .

برنامج العمل اليومي الذي يجب إتباعه عند تغذية الحيوانات :
اختيار ميعاد الشرب حتى لا يحدث تلبك أو نفاخ تؤدي إلي نفوق الحيوان فيكون ميعاد الشربة الأولي الساعة السابعة صباحاً والشربة الثانية الساعة الثانية عشر ظهراً والثالثة الساعة الخامسة مساءا إذا كان الحيوان مربوطاً . ولكن في حالة الرعي الحر يكون الماء متوفراً أمامه باستمرار نقياً ورطباً ومستساغاً .
من الأفضل تقديم العلائق اليومية علي فترات طول النهار بدلاً من مرة واحدة علي أن يقدم ثلثي كمية العلف المركز الساعة السابعة والنصف صباحاً وبعد الشربة . ويقدم كمية من التبن الساعة الثامنة والنصف صباحاً . ثم يليه الدريس أو العلف الأخضر بعد الشربة الثانية (الساعة الثانية عشر والنصف ظهراً ) حتى تكون هذه الأعلاف قد تعرضت للشمس وتطاير منها الندي أو تقل نسبة الرطوبة بها . ثم يقدم الثلث الباقي من العلف المركز بعد الشربة الثالثة (الساعة الخامسة والنصف مساءاً) . وأخيراً يقدم التبن أو المواد المالئة الأخرى ليأكل منها الحيوان طوال الليل .
أثناء وضع الأعلاف المركزة يراقب العامل الحيوانات لفرز الحيوانات المصابة ببعض الأمراض حيث يمكن التعرف علي هذه الحيوانات بسهولة بامتناعها عن تناول الغذاء ويقوم بإبلاغ المختصين .
الاهتمام بنظافة المداود قبل وضع الأعلاف بها وكذلك نظافة أحواض الشرب والحظائر يومياً .
الرياضة :
تتم في برامج محدودة لزيادة قابلية الحيوان لتناول الغذاء وتحسين النمو والمظهر مع ضمان عدم زيادة الرياضة عن الحد المناسب لعدم فقد الغذاء بالمجهود المبذول ، ويم عمل الرياضة للحيوانات المربوطة ولكن النظام المقترح أن تكون الحيوانات طليقة حيث يتوفر لها الماء والغذاء وتكون حرة الحركة .

التسوية :
وهي الخطوة النهائية في عملية إنتاج اللحم لزيادة أوزان الحيوانات ورفع قيمتها وذلك عن طريق دفعات غذائية بالمواد المركزة في نهاية التربية والتسمين ولمدة أسبوعين علي علائق تتركب من :

8كجم علف مصنع + 1.5 كجم دريس + 3 كجم تبن أو قش أرز مفروم ويميل بعض المزارعين إلي تسوية العجول بالتغذية علي الذرة في حالة توفره بسعر مخفض ويفيد ذلك وجود الذرة كاملاً (بالقوالح) بعد جرشه لجودة المضغ وزيادة معدل الاستفادة وتحسن صفات اللحم والدهن كماً ونفضل ضرورة إضافة كسب الكتان للعليقة لإكساب الجلد والشعر المرونة واللمعان ويظهر الحيوان بمظهر الصحة والنشاط مع مراعاة ضرورة العمل علي خفض درجات الحرارة بالوسائل المناسبة حيث أن ارتفاع درجة الحرارة يؤدي إلي تقليل شهية الحيوان للغذاء بالإضافة إلي الأضرار بالعمليات الفسيولوجية والوظيفية والحيوية نتيجة زيادة حرارة الجسم لاستهلاك الغذاء .

التسويق :
وهي المحصلة النهائية لعملية تربية وإنماء وتسمين الحيوانات ويلزم أن يتم البيع في وقت قلة العرض وزيادة الطلب لضمان ارتفاع السعر وتحقيق عائد مجزي من التربية ، وأحسن شهور بيع حيوانات التسمين تكون خلال أشهر نوفمبر - فبراير وخلال شهر مارس وأبريل وأغسطس وبالنسبة للتاجر أو الجزار فإن تقييمه للحيوان يتم علي أساس ما يحصل عليه من ربح نتيجة لتقديره لكمية اللحم المباع من الوزن القائم ومقدار الأجزاء الممتازة في الذبيحة بعد الذبح حيث يختلف ثمن أجزاء الحيوان تبعاً لامتياز هذه المناطق ويتحكم في ذلك صغر حجم الكرش ودقة وصغر حجم العظام واندماج الجسم واكتماله وأحسن طريقة لتقييم الحيوانات هي طريقة الوزن .

ومن التجارب وجد أن معدل النمو يختلف باختلاف فصول السنة فكان أعلي معدل نمو وأرخص تكاليف تسمين في الفترة بعد موسم البرسيم (أبريل حتى يوليو) وقد وصلت إلي واحد كيلو جرام / يوم وزن حي لأن هذه العجول خارجة من المرعي الغني بالفيتامينات والأملاح المعدنية ومعرضة للشمس والهواء أثناء المرعي الأخضر والحالة الجوية في هذا الوقت من السنة معتدلة وبالتالي لا يكون الجو بارداً فتزيد احتياجات العجل من العليقة الحافظة ولا حاراً فتنخفض كمية الغذاء التي بتناولها الحيوان ، أما فترة الصيف المتأخر (أغسطس حتى نوفمبر ) تقل المعدلات إلي حوالي 0.8 كجم / يوم وزن حي نمو وتكون أقل معدلات نمو وأعلي تكاليف في فصل الشتاء (ديسمبر حتى مارس ) فتكون معدلات النمو 0.7 كجم / يوم وزن حي نمو ، وتعتبر أفضل فترة للتسمين هي شهر أبريل ومايو ويونيو ويوليو .

النقل :
تنقل الحيوانات بواسطة سيارات النقل ونصف النقل بعد تطهيرها ونظافتها ووضع طبقة كثيفة من قش الأرز تحت أرجل العجول وتصف الحيوانات في السيارات بوقوف العربات منحدرة أمام مرتفع لسهولة ر كوبها علي أن يتم صفها ورؤسها لخارج السيارات من الجهة اليمني لعدم تعرضها لأخطار الطريق عند النقل وأن يرافق الحيوانات عامل مدرب للحد من هياجها مع المحافظة عليها وحسن معاملتها ومنع شربها أو ازدحامها في السيارات أو نطح بعضها البعض مما يؤدي إلي ظهور كدمات في الجسم تقلل من قيمة الحيوانات (تمزق الدهن / إدماء العضلات ) .

التأمين علي الحيوانات :
تعتبر الثروة الحيوانية من أهم القطاعات التي تهتم بها الدولة ولذلك حرصت علي المحافظة عليها والعمل علي تنميتها ، وقر سبقت مصر بالأخذ بنظام التأمين علي الماشية منذ تطبيق قانون الإصلاح الزراعي وظهرت الحاجة الماسة لحماية صغار الفلاحين المستفيدين بهذا القانون .

وللنجاح الذي صادفه التطبيق وما لاقاه من إقبال دفع المسئولين إلي تحقيق خطوات أكثر طموحاً وذلك بإنشاء صندوق للتأمين علي الماشية بوصفه مشروعاً رائداً في مصر والعالم العربي لتحقيق التكافل الاجتماعي بين المربين علي مستوي الجمهورية .

أهداف الصندوق :

أولاً :
تعويض مربي الماشية المؤمن عليها لدي الصندوق تعويضاً مناسباً وعاجلاً وذلك لشراء ماشية بديلة .

ثانياً :
يحقق التأمين علي الماشية رعاية صحية كاملة للحيوان المؤمن عليه وذلك بفحص الحيوان قبل التأمين وتحصينه ضد الأمراض الوبائية وكذلك توفير العلاج البيطري علي نفقة الصندوق .

ثالثاً :
المساهمة الفعالة في توفير اللحوم الحمراء بالتأمين علي مشروع البتلو الجديد وكذلك مشروعات شباب الخريجين .

رابعاً :
التأمين علي رؤوس الماشية التي يتم تمويلها بقروض من بنك الائتمان والتنمية للمربين للمساهمة في حل مشكلة البطالة وزيادة للثروة الحيوانية .

كيف يؤمن المربي علي ماشيه ؟

يقدم المربي طلب علي نموذج للوحدة البيطرية بالقرية بدون تمغة .
يقوم الأطباء بالوحدة البيطرية بالكشف علي الماشية للتأكد من سلامتها .
تحصن الماشية ضد الأمراض الوبائية .
يتم تركيب أرقام التأمين في أذان الحيوان .
تسدد الرسوم نقداً عند التأمين والحصول علي إيصال بالسداد .
يتم تحرير استمارة (1) تأمين وتسليم صورة منها للمربي ويثبت في هذه الاستمارة بيانات الحيوان من حيث اللون - السن - اسم المربي - قيمة الحيوان - أرقام التأمين .
تحرير بطاقة صحية للحيوان يثبت فيها جميع بيانات الحيوان وذلك للتردد علي الوحدة البيطرية للعلاج .
المميزات التي يقدمها الصندوق للمربي :

الحصول علي تعويض يوازي 93.7 % من قيمة الوثيقة وقت التأمين علي الحيوان للوثيقة العادية ضد النفوق والذبح الاضطراري .
علاج الحيوان المؤمن عليه طوال فترة التأمين من خلال الوحدة البيطرية علي نفقة الصندوق .
تعويض قيمته 100% من قيمة الوثيقة الشاملة التي تشمل النفوق والذبح الاضطراري - السطو - الحريق - خيانة الأمانة .
توسيع مظلة التأمين لتشمل التأمين علي الماعز - الجمال - الأغنام برسوم زهيدة وميسرة .
التأمين علي قروض بنك التنمية برسوم ميسرة بوثيقة شاملة للحفاظ علي الثروة الحيوانية وكذلك قروض البنك .
إصدار وثيقة تأمين شاملة يستفيد منها شباب الخريجين الذين يحصلون علي قروض من الصندوق الاجتماعي للتنمية .
القرض :
نوعية القرض :
بتلو مرحلة أولي - لتربية الرؤوس وزن 50كجم للوصول بها إلي وزن 200 كجم لمدة عام .

بتلو مرحلة ثانية - لتربية الرؤوس وزن 200 - 250 كجم للوصول بها إلي وزن 450كجم - 500 لمدة عام .

فائدة القروض :
13 % سنوياً بفترة سماح بدون فائدة تعادل نصف فترة التعاقد علي القرض وبحد أقصي 6 شهور (بمعني أن الفائدة 6.5 % سنوياً ) .

الفئات التسليفية :

600 جنية للرأس مرحلة أولي .
1000 جنية للرأس مرحلة ثانية .
الرعاية الصحية :
وتتم باتخاذ الاحتياطات الآتية :

العزل للحيوانات المشتراة حديثاً أو المريضة أو المشتبه في إصابتها بالأمراض المعدية لمدة 15 يوماً .
إعطاء طارد الديدان (البندازول 5% أو أورانيد) أو حقن إيفوماك سوبر 1 سم / 50كجم وزن حي تحت الجلد ، أو الحقن بالسيدارين 10 % لطرد الديدان بعد الحقن بحوا لي 24 ساعة ويحقن تحت الجلد والجرعة للحيوان وزن 200 - 250 هي 15 مليلتر . وهو واسع المجال أو الرش بمحلول مطهر أو التعفير بالمبيدات لمقاومة الطفيليات الخارجية مثل ديزانون 1 / 1000 .
كذلك يتم الحقن بفيتامين (أ د 3 هـ ) والسلينيوم إذا أمكن نظراً لتأثيرها المنيه للجهاز المناعي مما يقوي الحيوان ويساعده علي مقاومة الأمراض بالإضافة إلي أن الحيوان عادة ما تعاني من نقص في هذه العناصر .
التحصين الوقائي باللقاحات أو الأمصال في مواعيدها (الطاعون البقري - التسمم الدموي - الحمي القلاعية - حمي الوادي المتصدع ) .
التغذية الجيدة المتزنة كمية ونوعاً وأن يكون الغذاء مستساغ ويجب أن يكون خشن القوام لأن الجرش الناعم للعلف يقلل من الكمية التي يتناولها الحيوان ، علي أن يكون العلف غني بالبروتين والطاقة مع إضافة الأملاح المعدنية والفيتامينات .
توفر شروط النظافة للمساكن والحيوان والأدوات والعمال .
علاج الأمراض عند ظهورها بسرعة لعدم نقص الوزن وتوقف النمو أهمها الإسهال حيث يلزم لذلك نظافة الأغذية والمداود - منع شراء عجول مصابة - منع انتشار العدوى - تحسين الحالة الصحية - عدم تربية عجول البكاري - اختيار عجول كبيرة الوزن - مداومة إعطاء العجول المضادات الحيوية والفيتامينات .
تنقية البثور : عبارة عن حلمات أو بثور تظهر علي اللسان وداخل الفم وتعمل علي منع تناول الحيوان لغذائه وامتناعه عن الأكل وتعالج بإزالتها بملقط رفيع وتطهير مكانها بملح الطعام الناعم والليمون ويفضل استخدام المطهرات الكيماوية مثل الميكروكروم وصبغة اليود المخففة أو برمنجنات البوتاسيوم مع تكرار ذلك إذا استدعي الأمر .
محفزات النمو Growth promoters :
هي مجموعة من المركبات تندرج تحت الأدوية البيطرية ولها وظائف حيوية وعلاجية مختلفة ، اكتشفت أهميتها في العمل علي زيادة معدلات النمو في الماشية والدواجن نتيجة لقدرتها في بناء البروتين في الخلايا ورفع كفاءة تحويل العلف وبالتالي وزن الحيوان بسرعة بالإضافة إلي تحسين صفات جودة اللحم الناتج ومن ثم تحقيق مزيد من الأرباح مما شجع منتجي اللحوم في العالم علي استخدام عدد من المركبات الطبيعية والاصطناعية كمحفزات نمو ومنها :

المضادات الحيوية Antibiotics :
المضادات الحيوية هي احدي مجموعات الأدوية البيطرية وتشمل المضادات الحيوية مجموعات عديدة منها البنسلين (بروكاين) والتتراسيكلين وكلورو تتراسيكلين وإسمه التجاري أورومايسين وأوكسي تتراسيكلين واسمه التجاري التيراميسين واستربتومايسين .

وتستخدم كعوامل مضادة للعدوى وتضاف لمياه الشرب أو الأعلاف وتؤثر المضادات الحيوية علي ميكروفلورا الكرش وبالتالي ينخفض معامل هضم الأغذية الخشنة وعند انخفاض الأعلاف الخشنة وزيادة الأعلاف المركزة تؤدي إلي رفع الكفاءة التحويلية وتفتح الشهية وتزيد المأكول من الغذاء وبالتالي يؤدي إلي تحسين النمو . تقضي المضادات الحيوية علي الكائنات الحية الدقيقة الغير مرغوب فيها وتهيئة الوسط المناسب لنمو المفيد من هذه الكائنات الدقيقة والتي لها القدرة علي تكوين بعض الفيتامينات والأحماض الأمينية مما يساعد علي بناء البروتين وبالتالي سرعة النمو . وتأثير المضادات الحيوية كمشجعات نمو لأنها تثبط أو تقتل البكتيريا الضارة الموجودة في القناة الهضمية ولزيادة كفاءة الاستفادة بالأحماض الدهنية الطيارة . ولها دور في مقاومة الأمراض ةمن ثم تقليل نسبة النافق وزيادة معدل الإنتاج . إضافة منشطات النمو تكون قاصرة علي حيوانات اللحم والتي تعطي أغذية مركزة بنسبة كبيرة . هذا ولابد من وقف إضافة المضاد الحيوي لغذاء حيوانات التسمين بفترة كافية لا تقل عن 48 ساعة قبل الذبح إلا أن بعضها قد يحتاج إلي وقت أطول .

الأضرار الصحية المحتمل حدوثها للإنسان نتيجة استخدام المضادات الحيوية :

أن يكون المركبات مضادة للكائنات الحية الدقيقة فتؤدي إلي تأثيرات ميكروبيولوجية غير مرغوبة مثل زيادة العصويات السالبة لصبغة جرام والممرضة للإنسان وزيادة مناعة هذه العصويات مما يقلل من كفاءة المضادات الحيوية في علاج الأمراض وهذه جميعها تنتقل إلي الإنسان خلال سلسلة الغذاء .
بقايا المضادات الحيوية في الأغذية قد يؤدي إلي زيادة مقاومة الكائنات الحية الدقيقة الممرضة للإنسان مما يؤثر سلبياً علي كفاءة المضادات الحيوية ومن ثم صعوبة العلاج .
أنها قد تسبب حساسية شديدة للأشخاص الذين يعانون من شدة الحساسية لمركبات البنسلين .
الخمائر :
فوائد استخدام الخمائر :

رفع كفاءة الهضم في الكرش وجعل الظروف مناسبة .
زيادة معدل الزيادة الوزنية في الحيوانات الصغيرة .
تحسين كفاءة التحويل الغذائي .
رفع كفاءة هضم السليولوز .
زيادة البروتين الميكروبي وتكوين أحماض أمينية .
المحافظة علي ثبات درجة PH الكرش .

totti_gabony
2007-11-21, 06:48 PM
إدخال محتويات الكرش المجففة فى علائق المجترات والدواجن

نظراً لتقص الأعلاف وارتفاع أسعارها، وخلق سوق سوداء له بدأ التفكير فى تطبيق واستخدام مواد علفية بديلة من مخلفات التصنيع الغذائى ومواد العلف غير التقليدية، ونظرا لزيادة التوسع فى زراعة القمح، بهدف الوصول إلى الاكتفاء الذاتى من القمح فإن ذلك يأتى على حساب مساحات البرسيم المزروعة وبالتالى تقل كمية الدريس المنتجة سنويا مما ينتج عنه ارتفاع أسعاره ونقص كمية الدريس. وهذا دفع المتخصصين فى تغذية الحيوان والدواجن فى مصر إلى عمل دراسات للتقييم الغذائى للمخلفات الناتجة من عمليات التصنيع المختلفة، والمجازر، واستخدامها كبدائل فى التغذية كما أن استخدام هذه البدائل فى تغذية الحيوان والدواجن يساعد فى المحافظة على البيئة من التلوث.

محتويات الجهاز الهضمى للمجترات
تعتبر محتويات الكرش (Rumen Contents) من المخلفات الهامة الناتجة فى مسالخ الماشية والأغنام ، حيث ينتج عن الحيوان الواحد بعد ذبحه حوالى 25 كجم من تلك المخلفات (على أساس الوزن الطازج). وعند حساب عدد الحيوانات التى تذبح سنوياً فى مختلف مناطق العالم لأدركنا أن هناك ملايين الأطنان من تلك المواد تهدر سنوياً دون الاستفادة منها سوى فى الأغراض التقليدية عن طريق استخدامها كسماد للأراضى الزراعية ومناطق الرعى المختلفة.
وتشير الإحصائيات إلى أنه فى الولايات المتحدة وحدها يتم إنتاج نحو 700 ألف طن من مخلفات الكرش سنوياً ، وهذه الكمية تزيد بكثير عن الحاجة لاستعمالها كسماد - خاصة مع نوفر البدائل المناسبة لهذا الغرض مثل فضلات الماشية والدواجن وغيرها من المخصبات الأخرى. من هنا كان الاتجاه إلى استعمال مخلفات الكرش كمادة علفية لتغذية الحيوانات المجترة وغير المجترة كوسيلة لتصريف الفائض من تلك المواد والاستفادة أيضاً من عناصرها الغذائية فى مجال الإنتاج الحيوانى. وفى الوطن العربى أيضاً هناك كميات هائلة من تلك المخلفات تقدر بحوالى مليون طن سنوياً ، ومع ذلك فلم تبذل حتى الآن أية محاولات جادة للاستفادة منها سواء كسماد للتربة أو كأعلاف حيوانية بل ما زالت تلك المخلفات تشكل عبئاً كبيراً على نظافة المدن والقرى ومصدراً هاماً للتلوث الميكروبى وانتشار الذباب وأمراض الحيوان فى المناطق القريبة من المسالخ.
وتحتوى مخلفات الكرش على حوالى 12.5% بروتين خام، وهو بروتين عالى الجودة ويحتوى على كافة الأحماض الأمينية الضرورية وبنفس النسب الموجودة فى بروتينات أخرى قياسية مثل بروتين صفار البيض أو جلوتين الذرة (Corn Glutine). كما تحتوى تلك المخلفات أيضاً على حوالى 5.2% دهون ، حوالى 25% ألياف خام ، ونسبة عالية من أملاح الكالسيوم والفسفور وبعض الفيتامينات مثل فيتامين B المركب الذى يتم تصنيعه طبيعياً داخل الكرش بفعل الأحياء المجهرية مثل البكتيريا والبروتوزوا. وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذه القيم لا تتأثر كثيراً بعوامل البيئة أو الغذاء أو بطريقة التصنيع، أى أنها أكثر ثباتاً من الناحية الكيميائية تحت الظروف المختلفة مقارنة بالمواد الأخرى، مما يساعد بشكل أفضل فى تخطيط برامج التغذية وتقنين الاحتياجات الغذائية للحيوان عند استعمال تلك المخلفات فى العلائق المختلفة. وتستثنى من هذه القاعدة بعض العناصر الغذائية مثل الألياف الخام (Crude Fibers) ، حيث تقل نسبتها فى حالة تصنيع محتويات الكرش فى شكل أقراص أو حبيبات (Pellets) مثلما يحدث عند استخدامها فى علائق الدجاج.
وتصلح محتويات الكرش أيضاً لتغذية الدواجن بعد معالجتها بحامض الهيدروكلوريك (Hydrochloric Acid) لغرض التعقيم ثن إضافتها للعلائق بعد إجراء عمليات التجفيف والطحن (Grinding). وقد أجريت بعض التجارب لاستخدام تلك الفضلات فى علائق الدواجن بنسبة تصل إلى 10% ، وأفادت النتائج بعدم وجود أية تأثيرات سلبية تتعلق بمذاق العليقة ومعدل استهلاكها أو بمعدل النمو فى الطيور المغذاة عليها، بل أن نسبة التصافى (Dressing-out Percentage) كانت فى هذه الحالة أعلى بواقع 4% مقارنة بمجموعة الدواجن المغذاة على أنواع أخرى من مواد العلف التقليدية مثل الحبوب (Grains) وإضافات البروتين وغيرها.

يمكن استخدام مخلفات الكرش بنسبة 10 % من علائق كتاكيت اللحم والبياض وقد أجريت معاملات لتحسين القيمة الغذائية وذلك بالمعاملة بالأوتوكلاف أو إضافة حامض الكبريتيك مع إضافة المولاس أو إضافة بعض الإنزيمات التجارية .
ويمكن استخدامها أيضا كفرشة بالنسبة للدواجن ثم تستخدم بعد ذلك فى تغذية الحيوانات المجترة ، كذلك أوضحت بعض الدراسات أنه يمكن تغذية الأرانب على محتويات الكرش المجففة بدلا من الدريس بنسبة تصل إلى 25 % فى حالة ارتفاع سعره أو نقصه فى السوق .

إدخال محتويات الكرش الجافة في علائق الأغنام
في دراسة (جبر ، 1992) للتقييم الغذائي للمحتويات الجافة للكرش والمعدة مقارنة بدريس البرسيم في أغذية الأغنام ، أجريت خمس تجارب تمثيل غذائي علي الأغنام حيث تم استبدال دريس البرسيم بالمحتويات الجافة لكرش ومعدة الحيوانات المذبوحة (م.ج.ك.م) بمعدل صفر (عليقة مقارنة) ، 20 ، 40 ، 60 ، 100% علي أساس المادة الجافة في علائق متساوية الأزوت والطاقة تقريباً. ويمكن تلخيص النتائج فيما يلي:
1-أوضحت نتائج التحليل الكيماوي تقارب المحتوى البروتيني في كل من الدريس والـ م.ج.ك.م (13.1 مقابل 12.6%) وكذلك الطاقة الكلية (16.9 مقابل 16.6 ميجا جول 1 كجم مادة جافة) واحتوت الـ م.ج.ك.م علي نسب أعلى من الرماد والدهن والألياف والألياف غير الذائبة في المحاليل المتعادلة NDF وفي الحامض ADF عما هو موجود في الدريس وبينما كان العكس صحيحا بالنسبة للمادة العضوية والمستخلص خالي من الأزوت والصوديوم والبوتاسيوم.
2-كان المأكول من كل من المادة الجافة والمادة العضوية المهضومة لكل وحدة حيز جسم تمثيلي أعلى في الدريس عنه في حالة الـ م.ج.ك.م عند تغذيتها منفردين.
3-وجد أن معاملات هضم معظم المكونات الغذائية في الدريس كانت أعلى عن تلك التي وجدت في حالة الـ م.ج.ك.م وأدى إدخال الأخيرة في الأغذية المختبرة إلي انخفاض تدريجي في معاملات هضم المادة الجافة والعضوية بينما زاد معاملات هضم البروتين والدهن والألياف والـ NDF , ADF والهيمسيليلوز مقارنة بالعليقة المقارنة (دريس).
4-احتوى دريس البرسيم على أعلى قيمة بالنسبة للمركبات الكلية المهضومة والطاقة الممثلة وأقل قيم وجدت مع الـ م.ج.ك.م ولكن البروتين الخام المهضوم كان متساوى تقريبا في كلا الغذائين (7.77 مقابل 8%).
5-كان ميزان الأزوت موجبا في كل الأغذية المختبرة فيما عدا تلك المحتوية على الـ م.ج.ك.م حيث كان سالبا.
6-وجد أن المأكول اليومي بواسطة الحيوانات من البروتين المهضوم من كل الأغذية المختبرة يغطي الاحتياجات الحافظة للحيوانات وكذلك وجد أن المأكول من المركبات الكلية المهضومة والطاقة الممثلة للأغذية المحتوية على صفر% (عليقة المقارنة)
،7- 20 ،8- 40 ،9- 60 % م.ج.ك.م يغطي الاحتياجات الحافظة من الطاقة للأغنام بينما في حالة التغذية علي الـ م.ج.ك.م بمفردها (100%) وجد أنها لا تغطي الاحتياجات من الطاقة.

وتشير النتائج إلي نجاح إمكانية استبدال دريس البرسيم بالمكونات الجافة للكرش والمعدة حتى 60% من المادة الجافة بدون حدوث أي مشاكل غذائية ، ويفضل إضافة مصدر غذائي غني في الطاقة لهذه المخلفات لتعويض النقص في محتواها من الطاقة عند استخدامها في التغذية العملية لتغطية الاحتياجات الحافظة وربما جزء من الاحتياجات الإنتاجية.

تأثير استخدام محتوى الكرش المجفف على أداء السمان النامى
وفى دراسة على السمان النامى (عبد الجليل و خضر، 2001) تم استخدم فى هذا البحث عدد 240 طائر سمان يابانى Japanese quails عمر يوم فى تجربة استغرقت 6 أسابيع وهدفت التجربة إلى دراسة تأثير استخدام محتوى الكرش المجفف Sun dried rumen content (SDRC) فى العلائق على أداء السمان النامى حيث قسمت الطيور إلى أربع معاملات تجريبية متساوية استخدم فى تغذيتها مسحوق الكرش المجفف عند مستويات صفر، 4، 7، و 10% من العليقة الكلية وحتى حد الشبع ومتشابهة فى البروتين 24% والألياف الخام 5% وطاقة ممثلة 2900 كيلو كالورى / كيلو جرام .
ويمكن إيجاز أهم النتائج المتحصل عليها فى النقاط التالية :
أظهر محتوى الكرش المجفف احتواءه على نسبة مرتفعة من الألياف 30.49%. والرماد 13.65% بينما المحتوى من البروتين 9.5%.
أظهرت المعاملة التى غذيت على 7% من محتوى الكرش المجفف تحسنا معنويا فى كل من وزن الجسم ومعدل النمو مقارنة بباقى المعاملات.
لوحظ زيادة معدل استهلاك الغذاء اليومى خلال فترة التجربة زيادة معنوية وذلك بزيادة نسبة محتوى الكرش فى العليقة. وقد سجلت المعاملة المغذاة على 10% أعلى القيم (16.78 جم/يوم) بينما سجلت مجموعة المقارنة أقل القيم (15.25 جم /يوم) خلال فترة التجربة.
تحقق أعلى عائد اقتصادى عند مستوى 7% من إضافة محتوى الكرش خلال فترة التجربة مقارنة بباقى مستويات الإضافة فى العليقة.
لم يكن هناك تأثير معنوى لمستوى محتوى الكرش المجفف على صفات الذبيحة.
أظهرت معاملات هضم كل من البروتين والألياف الخام انخفاضا معنوياً بزيادة محتوى الكرش حتى مستوى 10% بينما لم تتأثر معاملات هضم كلا من مستخلص الإثير والمستخلص الخالى من النيتروجين بمستويات محتوى الكرش المختلفة فى العليقة.
يمكن التوصية من الوجهة الغذائية والاقتصادية بإمكانية استخدام محتوى الكرش المجفف فى علائق السمان النامى حتى مستوى 7% دون تأثير سلبى على معدلات أداء النمو وصفات الذبيحة والعائد الاقتصادى.

totti_gabony
2007-11-21, 06:50 PM
يجب أن يكون المهر بعد فصلة عن أمه أي بعد 5-6 أشهر أن يكون في مكان فسيح أو بادوك كبير وذلك حتى تنمو العضلات بشكل أفضل وحتى يتسنى للمهر أن يستنفع بحرارة الشمس وحتى تنمو لديه اللياقة البدنية .
ويستحسن في هذه الفترة أن تبدأ بإعطائه التمر أو السكر وتناديه باسمه فمثلاَ إذا دخلت عليه في البادوك تناديه باسمه ثم تعطيه تمره وتبدأ بتحريك الجواد داخل البادوك ثم تناديه وتعطيه تمره وعلى هذا المنوال تكسر حاجز الخوف لدى المهر وتكون بينك وبينه روح مرنه . بعد أن يكتمل نمو الجواد وأقل اكتمال للجواد 18 شهراً والأفضل بعد اكتمال 3سنوات وإذا أكمل الأربع سنوات فممتاز .

طبعاً المرحلة الأولى هي لكسر الحاجز النفسي ومنه صلب المهر في المصلب ليعتاد عليه وينصح بتعويده على حس جسمه وتنظيفه وغسله أيضا ومراعاة الأرضية التي في البادوك أن لا تكون قاسيه بالمرة وينصح بإعطائه فيتامينات أمهار وهذا كله قبل البداية في العسف ومن حين فصله عن أمه .

فإذا أتم السن الذي يرغب في العساف فيه يعود الجواد على تركيب المقود الذي على شكل دائري وبه حبل يكون فوق رأس الجواد ويقاد الجواد يومياً لمدة أسبوع أو أسبوعين 2-3 كم ومن ثم يبدأ بوضع السرج واللبادة على ظهر الجواد وتوضع الشكيمة في فمه وينصح إذا كان الجواد قوي أن يوضع له شداد مغاط وهذا يربط طرفيه في السرج ويمر على الشكيمة ومن ثم من فوق رأسه وعلى الشكيمة من الجهة المقابلة ثم بالسرج وهذا له فائدة يعطي الجواد شعور أنه ممسوك وأن على ظهره خيال ولا يكون مشدوداً بقوه بل يكون ممسكاً بالعنان ولا يكون رخواً .

وهذه المرحلة يمسك أحدهم بالمقود من الراسية فإذا كان الجواد صعب المراس فيمسك به آخر من الناحية الأخرى ويقوم بمقاودة الجواد وهذا كله مشي (مسار) أو ( مقاود ) .

وبعد هذه المرحلة والتي يستمر عليها لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع حتى يتقن الجواد المقاود وأخذ اللجام أو الشكيمة بفمه وتركيب السرج بكل سهوله وبدون أي خوف أو جفله .

ثالثاً : يمكن للخيال الممتاز أن يمتطي صهوة الجواد وهو ممسك بالعنان ويقتاد الجواد شخص آخر ممسك بالمقود من جهة واحدة ويمشي الجواد ثم يمشي الذي يقوده وذلك ليعطي الجواد أنه هو الذي يسير وهذا تابع له لا أنه يسحب الجواد والذي يقود الجواد هو فقط كي لا يسقط الخيال لأن الحصان الذي يسقط خياله في أثناء العسف يكون فيه طبعاً سيء وهو أن يريد الإطاحة بخياله وباستمرار هذه الطريقة حتى يتقنها ويكفي في ذلك ثلاثة أسابيع بإذن الله .

totti_gabony
2007-11-21, 06:52 PM
يعد الحصان العربي أقدم وأنبل وأجمل الخيول في العالم وهو من السلالات الخفيفة يرجع تاريخه الى ما قبل المسيح ومن المعروف أن معظم سلالات الخيول في العالم تحمل خاصة من خواص الحصان العربي حيث يقال أنه حدث اختلاط ما في إحدى سلاسل تطورها مع الدم العربي ومهما اختلف في أصله يبقى اسمه العربي في كل بقاع الدنيا فهناك الكثير من الجدل والنقاش حول الأصل الأول لهذا الحصان فالبعض ينسبه الى الحصان المنغولي وآخرون يشيرون الى أن أصله يعود الى الصحراء الليبية وهناك من يزعم أنه وجد على شكل قطعان حرة برية في شبه الجزيرة العربية منذ القدم . بينما تؤكد المصادر القديمة والحديثة أن هذا الحصان أصيل في شبه الجزيرة العربية ولم يفد إليها من خارجها كما يدعي بعض الدارسين وهناك من المغرضين من يزعم أن الحصان الأصلي نشأ خارج الجزيرة العربية ثم ادخل إلى فلسطين وسورية من الشمال الغربي لبلاد العراق إبان غزو الديانيين في القرن الحادي عشر قبل الميلاد فقد أدخله الهكسوس الرعاة من سورية إلى مصر ومنها إلى الجزيرة العربية ولكن جميع تلك النظريات تفقد الركائز العلمية الثابتة التي من شأنها حسم النقاش وإنهائه لطرفها ومن الأكيد أن الخيول العربية كانت موجودة في شبه جزيرة العرب في عهد المسيح وظهرت أهميتها بشكل واضح أثناء الجاهلية قبل الإسلام وتبقى بقية الآراء والنظريات فقيرة إلى دليل تعوزها الحجة والبرهان وتنحصر في دائرة الظن والتخمين فقد ذهب العلماء الذين قاموا بدراسة التطورات الجوية والجيولوجية إلى القول بخب الجزيرة العربية في الماضي السحيق وأنها كانت مأهولة بالإنسان والحيوان وأقاموا الأدلة الصحيحة على رأيهم بما وجدوه من محار في المناطق الصحراوية يرجع إلى عصور ما قبل التاريخ .

وهكذا تبين لنا بما لا يدع مجلا للشك أن الخيل الأصيلة نشأت في جزيرة العرب فوق هضاب نجد ومنطقة عسير واليمن تلك المناطق التي كانت وما زالت من أخصب وأطيب المناطق وأكثرها ملائمة لتربية الجياد استناد إلى الأدلة العلمية التي قدمتها أحدث الكشوف الأثرية وهذا ما تؤيده فعلا نصوصنا القديمة فما تم التوصل إليه حديثا كان معروفا وبديهيا منذ خمسة عشر قرنا ونيف هذا ولم تبخل المصادر القديمة بتقديم أوصاف شاملة للفرس العربي الأصيل حيث ألفت في ذلك كتب كثيرة وكم هي تلك الدراسات الحديثة التي أجراها الغرب في تحديد أوصاف الحصان العربي معتمدين على ما سمعوه وما شاهدوه بأم أعينهم في الصحراء العربية حيث استقوا معلوماتهم من الأصل والمنبع ثم أخذوا يفسرون ويعللون حسب الموجودات التي بين أيديهم فتوصلوا إلى الطرق المثالية الحديثة والمطورة في الحفاظ على الجياد العربية .

وقد ذكر الدكتور كامل الدقيس في الصفات الجسمية للحصان العربي فقال :
وهذه الخيل العراب هي أصل لكل الجياد الأصيلة في العالم وأجودها الخيل النجدية وتمتاز :
· برأسها الصغير .
· عنقها المقوس .
· حوافرها الصلبة الصغيرة .
· شعرها الناعم .
· صدرها المتسع .
· قوائمها الدقيقة الجميلة .
· قوية جدا وتلوح على وجهها علامات الجد .
· سريعة .

ولعل من الأمور الهامة التي كان لها العامل الأكبر في صيانة هذا العرق النبيل واصطفائه اهتمام العرب وولعهم الشديد بأنساب خيولهم وأصلها فكانوا يقطعون المسافات الطويلة مع خيلهم ليصلوا بها إلى فحل ماجد العرق معروف النسب والحسب فيلقحونها منه وهم مطمئنو البال مرتاحو الخاطر ولعل الأمر الأهم من هذا وذاك هو العادات والتقاليد التي اتسمت بها حياة ابن الصحراء فانعكست بأسلوب أو بأخر على الجواد العربي فكان للجواد العربي نظامه وعرفه الاجتماعي الخاص به الأمر الذي ساعد على تحسين الإنسان بشكل مستمر والمحافظة عليها نظيفة من أي عيب أو شائبة ومثل على تلك الأمور هو امتناع صاحب الفحل أن يأخذ مالا مقابل تلقيح أفراس الغير حيث يتم الأمر من غير مقابل وإلا فإنها تسيء إلى حسن خلقه وكرم ضيافته وكانت هذه العادات السارية منذ الجاهلية ثم جاء الإسلام وأكد عليها فاستمرت إلى عهد قريب في جزيرة العرب ومن تلك العادات أيضا عادة يطلق عليها اسم التخريض وهي أن يقوم ابن البادية بخياطة فروج إناثه من الخيول بخيوط من الفضة خوفا من يصيبها فحل غير ذي نسب وحسب أو أصل الأمر الذي يخفض من قيمتها وينزل من قدرها ولو كانت عريقة وأصيلة وابن البادية في صحراء الجزيرة العربية يعتبر حصانه في منتهى الكمال ولا يمكن ولأي دم غريب أن يضيف عليه صفات ايجابية بل العكس تماما إذ أن أي اختلاط ما مع سلالة غريبة تسبب انحطاطا في نوعية النتاج القادم فكنتيجة حتمية وكمحصلة لكثير من تلك الأمور كان للحصان العربي الأصيل أن يتميز بنبالته ورشاقته وألوانه الساحرة وتوازنه الطبيعي عدا خلوه من عيوب القوائم وتحمله للظروف الصحراوية القاسية وسرعة البديهة والإخلاص لصاحبه واليقظة والتحفز الدائمين .

الخيل في القران الكريم :
ورد ذكر الخيل في أكثر من آية من آيات القرآن الكريم كلها ترفع من قدرها على غيرها من الحيوانات الأخرى كما أقسم بها الله خالق هذا الكون وما فيه من مخلوقات قال تعالى : ( والعاديات ضبحا ) . وفي الآيات الكريمة إشارات إلى فضل الخيل وتكريمها وارتباطها بصفة الخير وعدها الله من أعظم مخلوقاته تكر وتفر تغدو وتروح ثم قرن عز وجل القوة بالخيل والخيل بالقوة قال تعالى : ( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ) .

الخيل في الحديث الشريف :
يأتي ذكر الخيل في أحاديث الرسول العربي الكريم مدحا وتكريما امتدادا لفضلها الذي أورته الآيات الكريمة فقد جاء في الحديث الشريف قوله صلى الله عليه وسلم : ( كل لهو ابن آدم باطل إلا تأديبه فرسه وملاعبته أهله ورميه عن قوسه ) .
وقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : ( من ارتبط فرسا في سبيل الله كان له مثل أجر الصائم والباسط يده بالصدقة مادام ينفق على فرسه ) و في حديث آخر ( الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ) ، وقال عليه الصلاة والسلام ( علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل ) .
وفي حديث للنبي صلى الله عليه وسلم ( من يرتبط فرسا في سبيل الله بنية صادقة أعطي أجر شهيد ) . ويروى أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كان في غزواته يعطي الفارس سهمين والراجل سهما واحدا .

خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم :
وقد اشتراه النبي صلى الله عليه وسلم من أعرابي بعشرة أوراق ، وكان اسمه " الضرس " وكان عليه يوم أحد .
السكب : سمي بذلك لحسن صهيله وقد اشتراه من أحدهم .
المرتجز : اشتراه من تجار قدموا من اليمن فسبق عليه عدة مرات .
البحر : اشتراه من أعرابي من جهينة بعشرة من الإبل .
سبحة : أهداه له مروة بن عمرو من أرض البلقاء ، وقيل أهداه له ربيعة بن أبي البراء .
اللحيف : أهداه له فروة بن عمرو الناقرة الجذامي .
الظّرب : أهداه له تميم الداري .
الورد : أهداد له وفد من الرهاويين .
الملاوح : أهداه له المقوقس اللزاز

أول من ركب الخيل :
ذكر ابن الكلبي في كتاب أنساب الخيل أن أول من ركب الخيل هو : إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام .

أول الخيل انتشارا بين العرب :
o زاد الراكب .
o الهجيس .
o الديناري .

قصة انتشار أول خيل بين العرب :
روى ابن الكلبي أن أول ما انتشر في العرب من تلك الخيل أن قوما من الأزد من أهل عمان قدموا على سليمان بن داوود بعد تزوجه بلقيس ملكة سبأ فسألوه عما يحتاجون إليه من أمر دينهم وديناهم حتى قضوا من ذلك ما أرادوا وهموا بالانصراف فقالوا يانبي الله إن بلدنا شاسع وقد أنفقنا من الزاد مر لنا بزاد يبلغنا بلادنا فدفع إليهم سليمان فرسا من خيله وقال هذا زادكم فإذا نزلتم فاحملوا عليه رجلا وأعطوه مطردا وأوروا ناركم فإنكم لن تجمعوا حطبكم وتوروا ناركم حتى يأتيكم بالصيد فجعل القوم لا ينزلون منزلا إلا حملوا على فرسهم رجلا بيده مطرد واحتطبوا وأوروا نارهم فلا يلبث أن يأتيهم بصيد من الظباء والحمر فيكون معهم ما يكفيهم ويشبعهم ويفضل إلى المنزل الأخر ، فقال الأزديون ما لفرسنا هذا اسم الا زاد الركب فكان أول فرس انتشر في العرب من تلك الخيل فلما سمعت بنو تغلب أتوهم فاستطرقوهم فنتج لهم من زاد الركب الهجيس فكان أجود من زاد الركب وكان من مشاهير خيلهم إضافة إلى الهجيس القيد و حلاب فلما سمعت بكر بن وائل أتوهم فاستطرقوهم فنتجوا من الهجيس الديناري فكان أجود من الهجيس وكذلك فعل بنو عامر فكان لهم سبل من الخيل العتاق أمها سوادة وأبوها الفياض .


أشهر خيول العرب :
داحس والغبراء .

ويذكر ابن عبد ربه من مشاهير خيل العرب :

o الوجيه ولاحق لبني أسد .

o الصريح لبني نهشل .

o ذو العقال لبني رباح .

o النعامة فرس للحارث بن عباد الربعي .

o الأبجر لعنترة العبسي وهو ابن النعامة .

o داحس فحل لقيس بن زهير .

o الغبراء أنثى لحذيفة بن بدر : وقصتها معروفة ومشهورة قامت من أجلها حرب داحس والغبراء التي دامت أربعين عاما .

يروي ابن قتيبة في كتابه عيون الأخبار أن الخيل ثلاثة :

فرس للرحمن : فتلك التي تربط في سبيل الله

فرس للإنسان

فرس للشيطان : التي يقامرون عليه ويراهنون كداحس والغبراء .

ذكر الأنباري حين قال أن أفضلها مركبا وأكرمها عندنا وأشرفها بالإضافة إلى ان يكون حديد النفس جريء المقدم أن يكون :
o قصير الثلاث : العسيب والظهر و الرسغ .
o طويل الثلاث : الأذن والخد و العنق .
o رحب الثلاث : الجوف و المنخر و اللبب .
o عريض الثلاث : الجبهة و الصدر و الكفل .
o صافي الثلاث : اللون وللسان و العين .
o أسود الثلاث : الحدقة و الجحفلة و الحافر .
o غليظ الثلاث : هو الجواد ويصلح للكر والفر : الفخذ و الوظيف و الرسغ .

totti_gabony
2007-11-21, 06:54 PM
التهاب بطانة الرحم في الأفراس

Endometritis In Mares



وهو التهاب الطبقة السطحية لبطانة الرحم دون شمول الطبقة العضلية حيث يكون الشكل الغالب لإصابات القناة التناسلية في الأفراس. وتشترك عوامل عديدة في أحداث المرض وتشمل الخمج البكتيري والعيوب التشريحية (الفسلجية والمناعية), وقد أتفق العديد من الباحثين على عد المرض أهم سبب لانخفاض الخصوبة في الأفراس. هناك عدة أنواع لالتهاب بطانة الرحم في الأفراس وتشمل:

1. التهاب بطانة الرحم الحاد بعد الجماع Post Coital Acute Endometritis
2. التهاب بطانة الرحم البكتيري Bacterial Endometritis
3. التهاب بطانة الرحم الفطري والخميري Yeast & Fungal Endometritis
4. التهاب الرحم الخيلي المعدي( Contagious Equine Metritis ( CEM
أمراضية التهاب بطانة الرحم في الأفراس:

يمكن تقسيم طرق الإصابة ( طرق دخول الجراثيم إلى الرحم ) إلى مايلي :

1. الولادة وفترة النفاس:::

ذلك أنه عند حدوث الارتخاء والتوسع لعنق الرحم خلال مراحل الولادة سوف يدخل التلوث بالضغط السالب مستغلاً التهتك في بطانة الرحم والنزف في النسيج الساند فيحدث التهاب بطانة الرحم والذي يسبب تأخراً شديداً في الارتداد الرحمي.

2. التسفيد ( التلقيح ( :::

يعد مصدراً مهماً للتلوث نتيجة أستو ضاع المني الحاوي على الملايين من البكتريا المرضية المتأتية من العضو الذكري , القلفة والأحليل في الرحم مباشرة.

3. التدخل غير الصحي :::

يحدث التلوث عند أجراء الفحوصات التناسلية غير السليمة ونتيجة استخدام أدوات فحص ملوثة وعدم الاهتمام بغسل وتنظيف منطقة العجان أثناء الفحص والعلاج.

4. العامل المهيأ :::

تعد العيوب التشريحية لمنطقة العجان الممثلة باسترواح المهبل ( Pneumovagina ) العامل المهيأ لحدوث التهاب بطانة الرحم , حيث أن الخلل في الانطباق التام لأشفار الفرج سوف يؤدي إلى دخول الإصابة.



الفحوصات التشخيصية لإصابات بطانة الرحم:

أولاً:- الفحوصات السريرية

1. تأريخ الحالة : Case History
من المهم معرفة تأريخ الحالة المرضية الدقيق والإصابات السابقة والعلاجات المستخدمة مع معرفة عمر الفرس وصفتها التناسلية وطريقة الإدارة ونظام التسفيد وانتظام الأعطاف من عدمه.

2. الفحص التناسلي الخارجي : External Genital Examination
من خلال هذا الفحص يتم تقييم الصحة العامة للحيوان وملاحظة الوضع الخارجي للحيوان وكذلك التأكيد على العوامل المهيئة لحصول استرواح المهبل.

3. الفحوصات التناسلية الداخلية : Internal Genital Examinations
وتشمل هذه الفحوصات مايلي:

أ‌- الجس المستقيمي.
ب‌- الفحص بالناطور المهبلي.
ت‌- الجس اليدوي للقناة التناسلية.
ث‌- الفحص بالناطور الرحمي.

وبالعادة نجري هذه الفحوصات للتأكد من حالة بطانة الرحم.


4. تقنية الموجات فوق الصوتية : Ultrasonography
من خلال استخدام النوع المضيء من أجهزة الموجات فوق الصوتية يمكن ملاحظة الأعضاء التناسلية الداخلية على شاشة الجهاز والذي يعطي تشخيصاً دقيقاً لمعظم الحالات.


ثانياً:- الفحوصات المختبرية

وتشمل هذه الفحوصات التالي:

1. الزرع الجرثومي Uterine Culture
2. الدراسة الخلوية لبطانة الرحم Endometrial Cytology
3. الدراسة النسيجية المرضية لبطانة الرحم Histopathological Study Of The Endometrium

ومن خلال جمع كل هذه المعطيات من خلال نتائج الفحوصات الكاملة سوف يتم التأكد من الحالة ونوع الإصابة بشكل دقيق والانتقال إلى مرحلة العلاج.


العـــــــــــــــــــــــــــــلاج والسيطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرة:

يعد الحقن الرحمي بالمضادات الحيوية وخاصة البنسلين , الأمبسلين , الجنتامايسين والأميكاسين من الوسائل المهمة جداً في علاج المرض , حيث أن الحقن الرحمي للعلاج أفضل بكثير من الحقن ألجهازي على أن يكون التركيز فعالاً والحجم كافياً لتغطية سطح بطانة الرحم مع خلوها من التأثيرات المخرشة والمخدوشة الأخرى. وكذلك يجب أن لا ننسى أن من المهم رفع مستوى المناعة الرحمية ومحاولة الحفاظ على الكمال التشريحي للجهاز التناسلي لمنع التلوث باستخدام خياطة الفرج.

totti_gabony
2007-11-21, 06:58 PM
مقدمة

يتزايد الإهتمام حالياً بتنمية الإنتاج الحيوانى بالمناطق الصحراوية والمناطق المتاخمة لها فمن الطبيعى أن يقترن ذلك باختيار النوعية من الحيوانات التى تستطيع أن تساهم فى إمداد سكان هذه المناطق بالمنتجات الحيوانية.. وتعتبر الإبل من أنسب الحيوانات لظروف المناطق الصحراوية حيث أنها فى إتزان دائم مع البيئة وذلك لمقدرتها على السير لمسافات طويلة وتنوع مصادر غذائها وتحملها للعطش والنقص الكمى والنوعى للغذاء وغير ذلك من مصادر التأقلم بالإضافة إلى ذلك فهناك تأقلم لمربيها مع البيئة المحيطة بهم .. ولقد كرم الله سبحانه وتعالى الإبل فى كتابه الكريم .

وحتى الآن لم تحظ الإبل بأى إهتمام ضمن خطط تنمية الثروة الحيوانية فى مصر ولم تستغل إمكانياتها بطريقة إقتصادية ولم تطبق عليها نتائج الدراسات والبحوث مما يجعلها حيواناً إقتصادياً.. ويرجع ذلك إلى العديد من المتغيرات الإجتماعية والإقتصادية لسكان المناطق الصحراوية بالإضافة إلى المقارنات الإنتاجية غير العادلة بين الإبل وغيرها من الحيواتات المزرعية الأخرى دون الوضع فى الإعتبار الظروف البيئية لمناطق إنتاج كل منها كل ذلك أدى إلى إهمال قدرات الإبل كمصدر إقتصادى للدخل لسكان المناطق الصحراوية الأمر الذى أدى إنخفاض إنتاجيتها وهجرة مربيها إلى أنشطة أخرى .. ولكن بدأت الإبل فى السنوات الأخيرة تثير إهتمام الكثير من العلماء والمختصين فى مجال الإنتاج الحيوانى وذلك بعد أن إتضحت كفاءتها الإنتاجية والإقتصادية كحيوانات تستطيع أن تنتج وتتكاثر تحت مختلف ظروف المناطق الصحراوية فى مصر .. مما سوف يؤدى إلى زيادة أعدادها وتطوير قدراتها الإنتاجية وتستطيع أن تساهم بقدر ملموس فى الإنتاج القومى من اللحوم الحمراء والألبان ومنتجاتها .



المكانة الإجتماعية للإبل فى المجتمعات الصحراوية

تلعب الإبل دوراً هاماً فى الحياة الإجتماعية لأصحاب ورعاة الإبل فى المجتمعات القبلية الصحراوية .. وممالاشك فيه أن المكانة الإجتماعية للفرد فى هذه المجتمعات ترتبط إرتباطاً مباشراً بعدد مايملكه الفرد من حيوانات وعن طريق ذلك ينال التقدير والإحترام ويكون من أهل المكانة العالية فى مجتمعه .. ومازال للإبل دور هام فى تأدية مراسم الزواج عند بعض القبائل فى الصحراء الشرقية والغربية من مصر وتعتبر أيضا وسيلة لدفع الدية حين تنشب النزاعات بين أفراد القبائل .. والإبل فى المجتمعات البدوية لاتذبح إلا فى المناسبات الكبرى كالزواج أو عند قدوم زائر ذو مكانة إجتماعية رفيعة .

ويحجم الكثير من مربى الإبل عن بيع حيواناتهم الجيدة وذلك ضماناً وتأميناً للحياة ولمقابلة الزمن .. ويستخدم البدو علامات لتميز الإبل فيما بينها إذا ماإختلطت مع بعضها وذلك بالكى بالنار على منطقة الأفخاد الخارجية أو الرقبة فتترك أثراً على الجلد مكان الكى لايزول مدى الحياة وغالباً ماتكون العلامات مميزة لكل قبيلة .. وقد أدت التغيرات الإقتصادية السريعة التى حدثت فى المحافظات الصحراوية من إكتشافات بترولية ونشاط سياحى إلى عزوف الكثير من المربين عن مهنة الرعى وتربية الحيوانات بصفة عامة مماأدى إلى تقلص الدور الإجتماعى والإقتصادى للإبل .



التركيب التشريحى للجهاز الهضمى والعظمى فى الإبل

يتكون الجهاز الهضمى فى الإبل من عدة أجزاء تبدأ بالفم حيث الشفة العليا مشقوقة طولياً والشفة السفلى متدلية تعملان معاً كالأصابع لإلتقاط المادة الغذائية ، السطح الداخلى للفم مغطى بغشاء يحتوى على حلمات مخروطية الشكل تتجه نحو الخلف وتستطيع تحمل الأشواك الموجودة فى بعض الأنواع النباتية الطبيعية عند التغذية عليها ويوجد فى سقف الحلق طبقة مخاطية ناعمة تعمل على ترطيب الفم وبالتالى تعتبر عاملاً مساعداً يقلل شعور الحيوان بالعطش .. وللإبل أنياب إضافية قوية تميزها عن الحيوانات المجترة وتختلف أجزاء المعدة فى الإبل عنها فى الأبقار والأغنام والماعز .

الجزء الأول :
الكرش حيث تشغل محتوياته حوالى من 10 - 15 ٪ من وزن الحيوان وفى الجزء الأسفل من الكرش توجد جيوب تحاط فتحاتها بعضلات قوية وتحتوى على سائل مخاطى يختلف فى قوامه وتركيبه عن باقى مكونات الكرش وهذه الجيوب سميت قديماً » أكياس الماء « وساد الإعتقاد لفترة طويلة بأنها مخازن الماء فى الإبل وأنها تساعدها على تحمل العطش لأيام طويلة ولكن ثبت عكس ذلك نظراً لطبيعة السائل الموجود فيها والذى يماثل اللعاب فى تركيبه ، وكذلك فإن حجم هذه الأكياس صغير حيث لاتتعدى سعتها ٧ لترات فى الجمل البالغ ومن المحتمل أن هذه الجيوب تلعب دوراً أساسياً فى إمتصاص منتجات التخمر من الكرش أو أنها أكياس مساعدة لإفراز الغدد اللعابية تضيف كميات كبيرة من السوائل إلى الكرش ومن الجدير بالذكر أن الجدار الداخلى للكرش فى المجترات يحتوى على غدد مماثلة للأكياس الغدية الموجودة فى الجدار الخارجى لكرش الإبل .

الجزء الثانى :
الشبكية وهى تماثل الموجودة فى المجترات الأخرى إلا أن سطحها الداخلى يوجد به أكياس غدية تخزن حوالى ٢ لتر ماء . وتغيب فى الإبل الغرفة الثالثة من المعدة المركبة ( ذات التلافيف ) .

الجزء الثالث :
حيث يطلق على الجزء الثالث إسم ( الغرفة الأنبوبية ) وهى التى تقابل التلافيف ، والمعدة الحقيقية فى المجترات الأخرى حيث يختفى من الخارج الحد الفاصل بينهما ، ومن الداخل لاتوجد الوريقات ويحل محلها ثنيات مع إنتشار غدد أنبوبية الشكل تميز الورقية عن المعدة الحقيقية . . طول الأمعاء الدقيقة 40 م والأمعاء الغليظة 19.5 م مع وجود أعور مماثل للموجود فى الأبقار ، والطحال مقوس ولونه قرمزى ، ولايوجد فى الإبل حويصلة مرارية . يتوقف المظهر الخارجى للحيوان والتركيب العام له على الهيكل العظمى والأنسجة العضلية التى تكسو هذا الهيكل .



مواصفات ومميزات أجزاء جسم الإبل

يعتبر التعرف على مواصفات ومميزات أجزاء الجسم الخارجية للإبل من الأهمية خصوصاً عند الشروع فى تأسيس مشروع تجارى فى إحدى أغراض التربية أو التسمين .

حيث يجب أن تكون الإبل بالمواصفات الآتية :-
الرأس منتصبة وصغيرة الحجم بالنسبة لباقى أجزاء الجسم .
الأذنان قصيرتان مرفوعتان وعلى جانبى الرأس عند بداية الجمجمة من الخلف حيث تمتاز الإبل بقدرتها على سماع الأصوات حتى الخافت منها .
العينان لونهما أسود وهما مفتوحتان بإستمرار وبإتساعهما ، فيما عدا خلال عملية الإجترار حيث يغلق الحيوان عينيه مؤقتاً وتغطيها أهداب طويلة الشعر وذلك لحمايتها من رمال الصحراء .
فتحتا الأنف أعلى الفم مباشرة وهما مزودتان بعضلات للتحكم فى فتحهما أو إغلاقهما عند الضرورة وذلك لمنع دخول الرمال والأتربة .
تجويف الفم مبطن من الداخل بحلمات صغيرة مخروطية الشكل وتتجه نحو الخلف حيث تعمل كواق للفم عند التغذية على النباتات الشوكية . وتوجد فى سقف الحلق طبقة مخاطية ناعمة تساعد على ترطيب الحلق وهى تعتبر من أحد العوامل التى تقلل من شعور الإبل بالعطش .
الرقبة طويلة وضيقة وعلى شكل حرف S)) وتتميز الرقبة فى الذكور عن الإناث بوجود وبر كثيف وطويل وخصوصاً على الثلث الأول من الرقبة ويكون أكثر وضوحاً خلال موسم الشتاء .
منطقة الصدر ضيقة ومكانها تحت الرقبة وبين الأرجل الأمامية ، أما الأكتاف فهى تنحصر بين نهاية الرقبة والسنام من أعلى ومنطقة الصدر من أسفل وتكون مغطاة غالباً بوبر غزير وكثيف .
السنام يتوسط الظهر وهو ذو شكل بيضاوى هرمى معتدل لاميل فيه ، ويستخدم دهن السنام كمصدر للطاقة اللازمة للجسم عند نقص الغذاء .
غدة الرائحة ( الغدة الزرقاء ) حيث يوجد زوج منها خلف الجمجمة عند إتصال الرأس بالرقبة وغالباً ماتكون واضحة فى الذكور ويكون إفرازها داكن اللون وذو رائحة نفاذة وخصوصاً خلال موسم التناسل .
منطقة الخصر ممتلئة وخالية من التجويف .
الذيل عريض وقصير ويغطيه شعر طويل خشن وخاصة على جانبيه أما من الناحية الداخلية فهى خالية من الشعر .
الخصيتان موجودتان فى مؤخرة الجسم وتحت فتحة المستقيم وموضعهما مخالف عن الأبقار والأغنام وهما غير متماثلتين فى الشكل حيث يكون الجزء الأيمن منهما أصغر وأعلى من الجزء الأيسر وتتميز الخصيتان بالكبر والبروز فى موسم التناسل .
يوجد عضو الذكورة فى الإبل وتتميز داخل جراب على شكل مثلث يتدلى بين الأرجل الخلفية من الأمام وينتهى بفتحة مستديرة يخرج منها القضيب عند التبول أو التلقيح ، وهذا الجراب مزود بنسيج عضلى قوى متحرك ليسمح بتوجيه القضيب للخلف عند التبول وإلى الأمام عند التلقيح ويتجه للخلف فى الجنسين ويستغرق وقتاً أطول فى الذكور عن الإناث .. أما العضو التناسلى للإناث فيقع أسفل فتحة المستقيم ومناظر لوضع الخصية .
الضرع فى النوق أسفنجى الملمس وينتهى بأربع حلمات مشابه للأبقار ، واللبن لايخزن فى الضرع ولكنه يفرز بعد التحنين وفى وجود المولود .
الأرجل الأمامية وهى أغلظ من الأرجل الخلفية وتغطى كل رجل من أسفل قطعة جلدية متينة يطلق عليها الخف وهو مفلطح وأسفنجى ، ويزداد حجم الخف عند السير الأمر الذى يساعد على عدم الخوض فى الرمال .
الوسائد الجلدية وهى خشنة وعددها سبعة فى الحيوان الواحد ، وظيفتها حماية الجسم من الصدمات عند بروك الإبل على الأرض .
جلد الجسم لامعاً وخالٍ من القشور والطفيليات الخارجية .
وعلاوة على ماسبق يجب ملاحظة شكل الروث ويكون خروجه فى صورة كرات صغيرة متماسكة وبلا أى مجهود وعدم وجود أى إفرازات غير طبيعىة من مخارج الجسم .
يمكن تقدير عمر الإبل عن طريق شكل وحالة الأسنان حيث تتميز الإبل عن غيرها من المجترات بوجود أنياب على الفكين وكذلك وجود زوج من القواطع على الفك العلوى .
وفيما يلى المعادلة السنية للإبل طبقاً لعمر الحيوانات :
الأسنان اللبنية ( حيوانات دون الثالثة من العمر ) العدد 22 سنة .
الأسنان المستديمة ( العدد 34 سنة) يقدر عمر الحيوان بعد عمر ٧ سنوات عن طريق حجم القواطع ومقدار التآكل فيها حيث تتآكل الأسنان تدريجياً مع مرور الزمن إلى أن تستوى مع سطح الفكين وذلك عند عمر من 20 - 25 سنة وقد يحدث نوع من الخداع بين الإبل الصغيرة فى السن والإبل المسنة الضعيفة ويمكن التفرقة بينهما من حالة الأسنان حيث تكون الأسنان فى الأولى مخلخلة ومثبته فى لثة وردية اللون بينما فى الأخرى تكون الأسنان متساقطة أو متآكله ومثبته . . فى لثة تميل إلى الإصفرار .


سلوك وأساليب التعامل مع الإبل

الإبل وحيدة السنام تعودت على تعامل الإنسان معها ولذلك فمن السهل التعامل معها ، ومعظم الإبل ذكية وهادئة ولاتميل إلى العض أو الرفس إلا عند إيذائها ، ويمكنها أن تتدرب بسرعة فعند ترك الإبل حرة فى مناطق المراعى الطبيعية أو الأماكن المفتوحة فأنها تعود إلى مكان إيوائها السابق بعد إنتهاء الرعى إن طالت أو قصرت مدته .. كذلك لاتنسى الإبل أماكن مياه الشرب فى مناطق المراعى المفتوحة .

ويستخدم فى تقييد حركة بعض الإبل فى المراعى الطبيعية الحبال المصنوعة من الألياف حيث يصل طول الحبل المستخدم حوالى متر واحد .. وتقيد الأرجل الأمامية ، وقد يلجأ رعاة الإبل إلى قيد إحدى الأرجل الأمامية ثنياً إلى الخلف بحيث يقف الحيوان على ثلاث أرجل وتتم طريقة القيد هذه ليلاً للسيطرة على حركة القطيع حيث تتوقف الإبل عن الرعى بعد غروب الشمس .. ويستخدم اللجام أو إمساك الأنف أو الشفاه أو الذيل لإحكام السيطرة على الإبل وسهولة التعامل وقد تؤدى هذه الأساليب إلى إحتجاج الحيوانات فى صورة أنين مستمر أو قذف لبعض محتويات الكرش وبقوة من جانب الفم وقد يحدث إسهال للحيوانات نتيجة للخوف والقلق والتغيرات المفاجئة فى الرعاية وحالة الجو .. والحيوانات الصغيرة من الإبل تهرب سريعاً إذا مارأت شيئاً لم تألفه من قبل وتتحرك قطعان الإبل فى تجمعات صغيرة يحكمها ذكر واحد إن وجد حيث تحترمه إناث حيوانات القطيع .. وإذا وجد أكثر من ذكر فى القطيع فغالباً مايحدث صراعاً فيما بينهما ينتهى بهزيمة أضعفهما وفى هذه الحالة ينزوى هذا الذكر عن القطيع .. وعموماً فذكور الإبل غير مضمون التعامل معها وخصوصاً أثناء موسم التناسل نظراً لشراستها .. وهناك ظاهرة شائعة الحدوث بين الإبل للتعبير عن الغضب وذلك بعدم الحركة والبقاء على وضع واحد لفترة طويلة ( حرون الإبل ) وهذه الظاهرة تظهر بعد المعاملة القاسية للحيوانات من جانب المربى حيث تبرك الإبل وتظل على هذا الحال لساعات طويلة ترفض خلالها الأكل والشرب ولاتجدى معها أى محاولة لتحريكها .. لذلك فإن الأسلوب الذى يجب إتباعه لإخراج الحيوان من هذه الحالة هو وضع الغذاء على بعد أمتار قليلة من الحيوان وإبتعاد أى إنسان عنه مع ضرورة تواجد إبل أخرى فى نفس المكان حيث يساعد ذلك على إخراج الإبل من هذا السلوك .. وعموماً وبإستثناء قاعدة الطاعة فإن العناد غالباً مايحدث ويعزى ذلك إلى سوء المعاملة وجهل الرعاة .. وهناك عادات سيئة وسلوك يصاحب إيواء الإبل فى الحظائر المغلقة وهى ظاهرة مضغ السياج ولحس الأتربة والمشى المستمر حول أسوار الحظائر .

ويبدأ فى تدريب الإبل وحيدة السنام على الرسن وعلى النقل والسباق والركوب عندما تبلغ من العمر ٢ - ٣ سنة ، وأهم مايتم التدريب عليه هو البرك وذلك بأوامر شفهية أو بالتشجيع الهادى لجعل الحيوان فى وضع معتدل .. وعموماً فإن ذكور الإبل لاتصلح للعمل قبل أن تبلغ السادسة من العمر وهناك رأى يؤيد إجراء خصى الذكور وفى حالة إجرائها يفضل أن تتم مابين عمر ٤ - ٦ سنوات حيث يعتقد أن الحيوان المخصى يكون أسلس فى القيادة ، ولكن الذكر غير المخصى يكون أكثر قوة وقدرة على نقل الأحمال الثقيلة ، وعندما تقوم الإبل بأسفار طويلة مجهدة فإنها تواصل السير بما تحمله دون توقف حتى تسقط ميته.



نظم إيواء الإبل

توجد الإبل حرة فى بيئتها الطبيعية حيث تترك للرعى نهاراً وتحتمى تحت إحدى الأشجار الكبيرة إن وجدت عند الراحة والإجترار، ويقوم الراعى بتجميع الإبل ليلاً بجواره حيث يقوم بتعقيل إحدى الأرجل الأمامية تاركها فى العراء ، وقد يلجأ بعض المربين إلى عمل حواجز غير مسقوفة من أخشاب الأشجار أو الحجارة وذلك بشكل مستطيل أو دائرى وذلك تحت إحدى الأشجار المرتفعة التى توفر قدر من الظل للإبل وتكون هذه الحواجز بارتفاع حوالى متر وذلك لحجز بعض الإناث الحلابة أو الذكور الصغيرة لغرض التسمين الصورة رقم ( 6 ، 7) .

إيواء ذكر الإبل الصغيرة
وتحت نظم الإنتاج المكثفة يتم إنشاء حظائر مغلقة بالشروط والمواصفات الآتية :-

تحتاج الرأس الواحدة من النوق البالغة وتوابعها إلى مساحة 20 متراً مربعاً ويمكن إيواء الإبل فى الحظائر بصورة منفردة أو جماعية مع مراعاة المساحات المطلوبة لكل حالة .
يجب ألايقل إرتفاع الأسوار الداخلية والخارجية عن 280 سم .
يجب أن تكون الأبواب والمداخل مناسبة وألايقل إرتفاعها وعرضها عن 2.5 متر .
يلزم وجود ممر داخلى إرتفاع جوانبه حوالى متر وذلك لسهولة التحكم فى الإبل وخصوصاً أثناء إجراء وزن الحيوانات أو فحصها .
يفضل تصميم وضع أحواض مياه الشرب والمعالف وسط الحظائر لأن الإبل تميل إلى السير حول أسوار الحظائر .
يجب ألاتقل نسبة الظل داخل الحظائر عن 50 ٪ أو تكون المظلات بارتفاع مناسب لطول الحيوانات .
يلزم وجود حظائر فردية للولادة وأخرى لحجز الذكور المخصصة للتلقيح بمساحة قدرها 20 متراً مربعاًللحظيرة أما بالنسبة للتسمين فتحتاج الرأس الواحدة لحوالى 12 متراً مربعاً .
يلزم وجود مخازن للأعلاف المركزة والخشنة لحمايتها من التلف .
إنشاء بعض الوحدات الإدارية .
يجب أن يلحق بحظائر إناث الإبل مكان للحليب ومعمل مبسط لإجراء التحليلات الكيماوية والبيولوجية للألبان الناتجة مع مراعاة تخصيص حظائر خاصة لكل فئة عمرية وحسب حالتها الفسيولوجية ( حمل - ولادة - حليب - تسمين ) .



نظم إنتاج الإبل

تربى الإبل فى مصر تحت النظام الرعوى غير المكثف وهو النظام السائد الإنتشار فى مناطق المراعى الطبيعية من الساحل الشمالى الغربى وشبه جزيرة سيناء وجنوب مصر وتحت هذا النظام من التربية تعانى الإبل من مشاكل كثيرة نظراً لموسمية توافر الغذاء كما ونوعاً والذى يتزامن مع الفترات الأخيرة من الحمل ومراحل إنتاج اللبن مما يؤثر سلباً على إنتاجية الإبل .

ويمكن إقتراح تنفيذ نظام شبه مكثف فى المناطق المتاخمة للمحافظات الصحراوية وذلك فى محافظات الشرقية والبحيرة والفيوم حيث يمكن عن طريق هذا النظام إعتماد الإبل فى التغذية على المراعى الطبيعية بالإضافة إلى مخلفات المحاصيل المنزرعة فى هذه المناطق مع إستخدام بعض الأعلاف التكميلية سواء كانت تقليدية أو غير تقليدية ، وعن طريق تنفيذ نظام التربية شبه المكثف يمكن تحسين الحالة الغذائية والإنتاجية للإبل.

وحالياً أنشئت بعض المزارع الخاصة لتربية الإبل تحت النظام المكثف وفيها تكون الإبل حبيسة وتعتمد فى تغذيتها على الأعلاف التقليدية وغير التقليدية بالإضافة إلى الأعلاف الحشنة والأعلاف الخضراء وهى محاولات فى بدايتها ولم يتم تقييمها إنتاجياً أو إقتصادياً ، ويستخدم هذا النظام على نطاق واسع لتهيئة الإبل الوافدة من السودان قبل الذبح أو طرحها للبيع فى الأسواق ويمارسها كبار التجار المشتغلين بتجارة الإبل .. ويعتبر النظام المكثف من أكثر النظم تكلفة وخصوصاً من الناحية الغذائية حيث تشكل تكلفتها أكثر من 70 ٪ من تكاليف الإنتاج الكلية .

تغذية الإبل

تتعرض الإبل فى مناطق الرعى للعديد من المؤثرات والضغوط التى تؤثر بشكل حاد ومباشر على أدائها الإنتاجى ومن أهم هذه المؤثرات الموارد الرعوية والعلفية والمائية ، حيث تختلف كميات ونوعيات مصادر الأعلاف المستخدمة فى تغذية الإبل حسب النظام الإنتاجى المتبع .

( أ ) السلوك الرعوى والغذائى للإبل :

تعتمد الإبل فى مناطق المراعى الطبيعية على الرعى إعتماداً كلياً كمصدر رئيسى لغذائها وخصوصاً من الأشجار والشجيرات المعمرة " النباتات الحولية " وتختلف الموارد الرعوية الطبيعية المتاحة للإبل كما ونوعاً ويرجع ذلك إلى تباين معدلات الأمطار فى المواقع المختلفة وهذا يؤثر على الكثافة النباتية وإختلاف أنواعها وهناك العديد من الأنواع النباتية فى مناطق الرعى الطبيعية لاتقبل عليها الأغنام والماعز نظراً لعدم إستساغتها فى حين تقبل عليها الإبل بدرجات متفاوته ، وهذا لايمنع الإبل من التغذية على النباتات الحولية والمعمرة جيدة الإستساغة ومن السلوك الغذائى للإبل عند إنتقالها من منطقة رعوية إلى أخرى فإن تأقلمها على العشائر النباتية الجديدة يكون بطيئاً إذا إختلفت عما إعتادت عليه من قبل ومن هنا يأتى دور الراعى فى المثابرة على تقديم نباتات العشيرة الجديدة باستمرار ليساعدها على سرعة التأقلم ، وكذلك تقبل الإبل على النباتات الشوكية والتى قد يصل طول الأشواك بها إلى حوالى 2 سم ويرجع ذلك إلى التحورات الموجودة فى الفم حيث الشفة العليا مشقوقة والسفلى منها متدلية ويعملان معاً كالملقاط . والإبل تستطيع أن ترعى فى مناطق واسعة وبطريقة دائرية وبين عدد من نقاط الشرب حيث تتحرك بصفة دائمة فى مناطق المراعى الطبيعية ، وتنتشر على مساحات واسعة ، ويكون رعيها بطريقة فردية ، ولاتقف أمام أى نبات لفترة طويلة حيث يأخذ الحيوان قضمات صغيرة من نبات وينتقل إلى الآخر .

وعموماً يتحدد طول مدة الرعى ومساحته فى أى منطقة على وفرة الغذاء وليس الماء . والإبل تستطيع أن تأكل كل مايقدم لها من أعلاف ومخلفات زراعية دون أن يتلف منها شئ عكس ماهو فى الحيوانات الأخرى التى تختار مايقدم لها من أعلاف مركزه أو غضه تاركة باقى الأنواع مما يجعل الإبل حيواناً إقتصادياً فى غذائه الصورة رقم 8 ) أ ، ب ، جـ ) عن التغذية .

(ب ) الإحتياجات الغذائية للإبل :

الإحتياجات الغذائية للإبل منخفضة بالمقارنة بالحيوانات الأخرى حيث تتميز الإبل بإرتفاع كفاءتها فى الاستفادة من الغذاء حصوصاً من الأعلاف الفقيرة فى محتواها الغذائى .

ويكفى الحيوان كمية من الغذاء فى حدود 1.25 ٪ من وزن الجسم لتغطية الإحتياجات الغذائية الحافظة وهى تعادل حوالى 12.5 جرام مادة جافة مأكولة لكل كيلوجرام من وزن الجسم ، يجب الوضع فى الإعتبار زيادة هذه الكمية بنسبة 25 ٪ عند خروج الإبل للرعى وذلك مقابل المجهود الذى تبذله الحيوانات أثناء الرعى . وخلال فترة الحمل يجب زيادة الإحتياجات الغذائية بنسبة 20 ٪ خلال الـ ٨ شهور الأولى وتصل الزيادة إلى 50 ٪ خلال الــ ٤ شهور الأخيرة من الحمل ، بينما يراعى حصول الإبل على ضعف إحتياجاتها الحافظة خلال الــ ٦ شهور الأولى من الحليب .

وتنخفض إلى مرة ونصف قدر الإحتياجات الحافظة خلال الــ ٦ شهور الثانية . وتتوقف الكميات المأكولة من المراعى الطبيعية على نوع الغطاء النباتى المتاح ، نسبة الرطوبة ، درجة الإستساغة ، عدد ساعات الرعى اليومية وقد وجد أن كمية المادة الجافة المأكولة من المرعى الجيد للحيوان الواحد حوالى ٦ كجم يومياً تصل إلى حوالى 12 كجم فى حالة سيادة الأنواع النباتية الغضة مرتفعة الإستساغة ، وتنخفض إلى حوالى 1.5 كجم فى حالة سيادة الأنواع النباتية الملحية والشوكية .

يمكن للمربى خفض تكاليف التغذية وذلك بتكوين علائق ذات قيمة غذائية ومن مصادر مختلفة بعضها تقليدى والآخر غير تقليدى ، على أن تتوافر فى العلائق المستخدمة الآتى :-

الإتزان الغذائى .
حجم العلائق المناسب .
إرتفاع درجة الإستساغة .
الأثر الملين الخفيف .
تنوع مواد الأعلاف .
خالية من المواد الضارة والسامة .
إرتفاع قابليتها للهضم
الثمن المناسب .
وتعتبر التغذية الإضافية وسيلة للتغلب على مشاكل النقص الغذائى الموسمى من المراعى الطبيعية الذى تتعرض له الحيوانات خلال مواسم الجفاف ، وهى تعنى ضرورة توفير كميات من الأغذية الإضافية وتكون فى العادة من مواد مركزة .

مما لاشك فيه إن توفير هذه الأعلاف الحيوانية وبسعر مناسب يساهم إلى حد ما فى سد النقص الكمى والنوعى التى تتعرض له الحيوانات خلال فترة الجفاف ، ولكنها تمثل عبئاً إقتصادياً على العملية الإنتاجية. فالوسائل التى يتبعها مربى الحيوانات فى المناطق الصحراوية لمواجهة جفاف المرعى ونقص موارده تتوقف حسب إمكانياته المادية وعدد الحيوانات التى يمتلكها وحالتها الفسيولوجية .

وعموماً فإن تطبيق نظام التغذية الإضافية للإبل يكون باهظ التكاليف مالم يكن وراء إستعمالها عائد إقتصادى وعادة مايلجأ المربى إلى إستعمال التغذية الإضافية بجانب المرعى فى حالة وجود عدد محدود من النوق وفى الفترات التى يستفيد من حليبها أو عند إعداد الإبل للبيع فى الأسواق .

ويتبادر إلى الذهن بعد ذلك عن نوعية مواد العلف التى يمكن إستخدامها فى التغذية الإضافية فقد تكون مواد أعلاف مركزة مثل الشعير - الذرة - كسب القطن - كسب فول الصويا ....إلخ أو مواد علف خشنة مثل دريس البرسيم وغير ذلك .. ويمكن إستخدام أعلاف غير تقليدية من مخلفات التصنيع الزراعى ومخلفات مصانع الأغذية ومخلفات أسواق الخضر والفاكهة والمطاعم والفنادق كبديل للأعلاف التقليدية .. وأصبح إستخدام مثل هذه الأعلاف شائع الإنتشار والإستخدام فى تغذية الحيوانات دون أي أثار جانبية على الناحية الصحية والإنتاجية للحيوانات .

ويعتبر نوى البلح ونقل الزيتون والعنب من أهم مخلفات التصنيع الزراعى فى المناطق الصحراوية. والجدول التالى يبين الاحتياجات الغذائية لذكور الإبل النامية .

الإحتياجات المائية للإبل :
إكتسبت الإبل شهرتها بأنها سفينة الصحراء منذ القدم نظراً لقدرتها الفائقة على تحمل العطش ولفترات طويلة ، حيث تتوقف طول مدة تحمل العطش على المحتوى الغذائى لنباتات المراعى ونسبة الرطوبة بها وتركيز الأملاح فى مياه الشرب والموسم من السنة والحالة الفسيولوجية للإبل ( حمل - ولادة - حليب – نمو) والإبل لها المقدرة على شرب الماء وبكميات كبيرة وبسرعة فائقة فيمكن للحيوان الواحد أن يشرب من 10 - 15 لتر ماء فى الدقيقة الواحدة ، كما أن يشرب من الماء مايعادل ثلث وزنه بعد فترات العطش الطويلة .

وللإبل القدرة على شرب الماء المالح بتركيز قد يصل إلى 20 ألف جزء فى المليون أى يعادل أكثر من نصف تركيز الملوحة فى مياه البحر .


التناسل فى الإبل

ذكور وإناث الإبل تصل إلى عمر البلوغ الجنسى عند حوالى 3 سنوات ويتأثر عمر البلوغ الجنسى فى الإبل بوزن الجسم والحالة الغذائية التى عليها الحيوانات ، وتصل ذكور الإبل إلى قمة نشاطها الجنسى عند عمر ٧ سنوات حيث تكون قادرة على إخصاب الإناث بكفاءة عالية ، أما الإناث فتصل إلى النضج الجنسى عند عمر ٤ - ٥ سنوات وعند هذا العمر تدخل النوق فى دورات من الشياع المنتظمة والتى تتركز خلال شهور ديسمبر ويناير وفبراير حيث تصل طول دور الشياع من 20 - 25 يوم وتستمر من ٤ - ٦ أيام والتبويض فى النوق لايحدث إلا بحدوث التزوج حيث يعتبر ذلك بمثابة الحافز لها وخروج البويضة . وبحدوث إخصاب البويضة تتوقف دورات الشياع لتلد النوق أول نتاجها عند عمر ٥ - ٦ سنوات وتستمر حتى عمر 20 سنة .

من المعروف وجود موسم للنشاط الجنسى لذكور الإبل يتغير خلاله سلوك الذكر فيصبح شرساً له ميول عدوانية تجعله يهاجم الذكور الأخرى وكذلك الإنسان ولايمكن الإطمئنان لسلوكها خلال فترة الهياج ولذا يجب أخذ الحيطة والحذر عند التعامل معها . ففى حالة وجود أكثر من ذكر فى القطعان محدودة العدد يدور قتال فيما بينها وفى النهاية يخضع الضعيف القوى وتخمد رغبته الجنسية ، وعموما فإن نسبة الذكور إلى الإناث تختلف حسب الذكر فقد تكون 1 - 30 فى حالة الذكور الضعيفة ، قد تصل إلى 1 - 70 فى حالة الذكور الجيدة القوية .

وتظهرعلى ذكورالتلقيح خلال موسم التناسل العلامات الآتية :-
خروج سوائل بيضاء اللون ورغاوى كثيفة من الفم .
إصدار أصوات معينة ( هدير وكركرة ) المصحوبة بتدلى اللسان وإخراج القلة .
إفراز غزير لمادة سوداء كريهة الرائحة من غدة فوق الرأس وهى تعمل على جذب الإناث له .
رفض الأكل والعمل لأيام عديدة .
ظهور أعراض الإسهال غير المرضى .
الإكثار من التبول ورش البول مستعملاً فى ذلك حركة الذيل .
زيادة وزن وحجم الخصية .
خصيتا الجمل صغيرتان نسبياً وتتحركان من البطن إلى كيس الصفن عند الولادة ومن المعروف أن كيس صفن الجمل لايتدلى كما فى الحيوانات المزرعية الأخرى ، والقضيب غير المنتصب يكون متجهاً إلى الخلف وفيما عدا ذلك فهو يشبه قضيب الثور .. وهناك سلوك قد يكون شائع فى بعض القطعان وهو أن يخص ذكر أنثى واحدة بالتلقيح طوال العام . أما فى الإناث فتظهر علامات وتغيرات فسيولوجية وتشريحية وسلوكية حيث تكون قلقة وتخور بإستمرار مع رغبتها فى التقرب من الذكر بالإضافة إلى تورم فتحة المهبل ونزول إفرازات مخاطية ذات رائحة نفاذة ويلاحظ أيضاً إرتفاع الذيل وتحريكه من أعلى إلى أسفل عند إقتراب الذكر منها أو عند سماعها لصوته . والصورة رقم ( 10 ) توضح بعض مظاهر السلوك الجنسى .

وتبدأ عملية الجماع بمصاحبة الذكر للأنثى التى فى حالة شياع ومغازلتها ثم يشم فتحة المهبل وقد يصل الأمر به إلى العض حول السنام والأفخاذ وفتحة المهبل نفسها فإن لم تبرك الأنثى على الأرض فإن الذكر يدفعها حيث تكون قواها قد أنهكت ، ويجلس خلفها ويستخدم القوائم الأمامية فى ضمها وشل حركتها ، ومتوسط فترة الجماع 15 - 30 دقيقة وقد تصل فى بعض الأحيان إلى ساعة ، ففى بداية موسم التناسل سجل لذكر تلقيح 18 أنثى فى اليوم ، ولكنه لايستطيع الإستمرار فى ذلك أما فى حالة التلقيح المستمر فيمكن للذكر أن يلقح ٣ إناث فى اليوم الواحد ، وبعد التلقيح تزئر الذكور مع نزول رغاوى بيضاء من الفم .

وعلى الرغم من تساوى نشاط المبيض إلا أن 99 ٪ من حالات الحمل تحدث فى القرن الأيسر من جسم الرحم ، وولادة التوائم نادرة الحدوث ، ويبدو أن هجرة المضغة من القرن الأيمن إلى الأيسر كثيرة الحدوث وتحدث دائماً عندما يتم التبويض من المبيض الأيمن فقط ، أما إذا حدث تبويض من المبيضين معاً فى نفس دورة الشياع فإنهما يبدأن فى النمو كل فى قرن الرحم المقابل له ولكن تموت البويضة المخصبة الموجودة فى القرن الأيمن من الرحم .

ويمكن تشخيص الحمل فى النوق بواسطة الجس اللمستقيمى وذلك بعد شهرين من الإخصاب حيث يتضخم قرن الرحم الذى به الحمل .

ويجب ملاحظة الظواهر الآتية ( وهى مميزة فى الإبل ) :

الأجسام الصفراء الكبيرة توجد فقط أثناء الحمل .
حوالى 99 ٪ من حالات تحدث فى القرن الأيسر للرحم .
القرن الأيمن للرحم أقصر من القرن الأيسر .
كمية السوائل المشيمية فى الإبل أقل منها فى الأبقار .
ووجود جسم أصفر على أحد المبيضين هو دليل قوى على وجود الحمل ، وعموما لايمكن جس النوق قبل إكتمال الأسبوع الثامن من الحمل ، حيث يتضخم القرن الذى به الحمل ، كذلك لايمكن الإحساس بالمشيمة لأنها من النوع المنتشر وليست من النوع الفلقى ، وعند الأسبوع الثامن تتكون سدادة مخاطية على فتحة الرحم الخارجية والتى يمكن ملاحظتها باللمس .

عند نهاية الشهر الثالث من الحمل يكون القرن الذى به الحمل ) الأيسر ( أكبر وألين من القرن الفارغ الأيمن ، وعند الشهر الرابع يكون الرحم عند حافة الحوض ويصبح بالإمكان جس أغلبه ، وبداية من الشهر السادس وحتى الحمل يكون بالإمكان جس الجنين والتعرف على أجزاء معينة مثل الرأس والأطراف

الشهر السابع ، كذلك يمكن ملاحظة حركة الجنين عن طريق مراقبة الجانب الأيمن للبطن .

قبل الولادة بأسبوع يحدث تورم لفتحة الحيا ويزداد الضرع فى الحجم مع بروز الحلمات وإمتلائها باللبن مع ظهور علامات القلق على الإبل ومع قرب ميعاد الولادة تستلقى الناقة على أحد جانبها مع حدوث إنقباضات لعضلات الرحم والبطن مما يؤدى إلى خروج المولود وإنقطاع الحبل السرى وتستغرق هذه العملية من 30 - 120 دقيقة ، ويتمكن المولود من الوقوف بعد حوالى نصف ساعة من ولادته وتتم معظم ولادات الإبل فى مصر خلال الفترة من ديسمبر حتى أبريل .

عند الولادة تقوم الناقة بشم مولودها ولكنها لاتلعقه أو تجففه أو تنظفه كما تفعل الحيوانات المجترة الأخرى ، وبعد الولادة تخرج المشيمة تدريجياً وتحتوى على لتر واحد من السوائل تبدأ الناقة فى إدرار السرسوب بعد حوالى ساعة ، والمواليد ليست لها أسنان ( قواطع ) وتظهر على الفك السفلى بعد حوالى أسبوعين من الولادة فى حين يلاحظ وجود الأضراس على الفكين عند الولادة .

مدة الحمل فى الإبل : 370 يوماً 389 - 355 يوماً وفى العادة تلد الأنثى مرة واحدة كل عامين ، وتظل الناقة قادرة على الولادة لمدة تصل إلى 20 سنة ويمكن للناقة أن تعطى خلال هذه المدة ٨ ولادات فى المتوسط .

والإبل عالية الخصوبة تحت الظروف الجيدة ، وخلال سنوات الجفاف تزداد أعداد النوق التى لاتلد بسبب عدم حدوث الشياع ، ولقد وجد أن نسبة الخصوبة تحت ظروف المراعى الطبيعية تتراوح من 34 إلى 52 ٪ .

وهناك عوامل تسبب إنحفاض نسبة الخصوبة والكفاءة التناسلية فى الإبل وهى :-

تأخر العمر عند أول ولادة .
طول الفواصل بين الولادات .
النقص الكمى والنوعى فى التغذية .
فقد الأجنة بالامتصاص أو الإجهاض .
محدودية موسم التناسل .
تأخر حدوث الشياع بعد الولادة .
نقص خبرة الرعاة ووجود الإبل حرة معرضة للظروف البيئية والتى قد تكون معاكسة .
ولتفادى تأثير بعض العوامل التى تؤثر على الكفاءة التناسلية يجب معرفة وقت حدوث الشياع وبالتالى إجراء التلقيح الذى يجب أن يتم خلال ١ - ٢ يوم من بدأ الشياع ، وكذلك معرفة النسبة التناسلية ( عدد الإناث / للذكر )حيث أن وجود أكثر من ذكر قد يوثر على الشهوة الجنسية ويجب منع عمل الإناث أثناء الحمل الذى قد يؤدى إلى إجهاضها ، ووقاية الحيوانات من بعض الأمراض المعدية والتناسلية التى قد تسبب الإجهاض ونفوق المواليد .

وعموما فإن الكفاءة التناسلية فى الإبل منحفضة تحت ظروف المراعى الطبيعية فى مصر ويرجع ذلك إلى العوامل السابق الإشارة لها

إنتاج اللبن

حليب الإبل غذاء رئيسى للبدو قاطنى المناطق الصحراوية حيث لايستطيع أى حيوان آخر إنتاج مثله تحت الظروف البيئية القاسية . ومتوسط طول موسم الحليب حوالى 12 شهراً وقد يمتد ليصل إلى 18 شهراً فى حالة عدم حدوث الحمل ، والحليب لايخزن فى الضرع إلا بكميات بسيطة وضرع الناقة يتكون من أربعة أرباع لكل منها حلمة منفصلة ومن سلوك الإبل عدم إدرار اللبن إلا فى وجود الرضيع فقط الذى بعملية التحنين وهذا يؤكد أن الإبل ليست كغيرها من الحيوانات التى يمكنها أن تنتج الحليب حتى فى حالة غياب مواليدها ويعزى ذلك إلى الأسباب الآتية :-

عدم تعود الحيوانات على الحلب فى غياب المولود .
حيوان الإبل حساس وعاطفى جداً حيث لاتنسى الأم وليدها بسرعة بل تستمر تتفقد أثاره لفترة طويلة وهذا يساهم فى عدم إفراز اللبن فى غياب المولود .
قد يحتاج الحيوان إلى فترة أطول من غيره من الحيوانات لترويضه على الحلب ، فالرضاعة بواسطة المولود تزيد من إنتاج اللبن والصورتين رقمى ( 11 ، 12 ) توضحان إحدى وسائل منع المواليد من رضاعة أمهاتها ، والرضاعة الطبيعية .
ويرتفع الضرع عن الأرض حوالى 110 سم وتتم عملية الحليب يدوياً مرتين فى اليوم الأولى عند الفجر والثانية عند الغروب .

وتستخدم بعض الوسائل لمنع الرضيع من رضاعة أمه بالكامل وذلك بإستخدام الشمالة وهى شبكة من خيوط الليف ذات أربعة خيوط جانبية بغرض الربط حول جسم الحيوان أو بإستخدام كيس من القماش ، وبعض المربين يقومون بربط الحلمات بخيوط من الألياف مع قطع خشبية مدببة وأطول من الحلمات بحوالى ٥سم لمنع الخوار من الرضاعة وهذه الطريقة لها أضرارها حيث تؤثر على الحلمات ، وعادة مايتم تغطية نصف الضرع ويسمح للمولود بالرضاعة على النصف الآخر حيث يخشى رعاة الإبل حصول الصغار على كميات كبيرة من الحليب أثناء الرضاعة خوفاً من حدوث إضطرابات هضمية وإسهال للحوار .

وكمية الإنتاج اليومى من الحليب تتراوح بين 2 - 4 لتر حليب تحت نظم التربية التقليدية فى مقابل 6 - 8 لتر حليب تحت نظم الإنتاج المكثف حيث أن توافر الغذاء والماء من أهم العوامل المؤثرة على كمية إنتاج اللبن .

ويتم تصنيع لبن الإبل فى مناطق تربيتها إلى إحدى المنتجات الآتية :-

إنتاج الألبان المتخمرة ( اللبن الرايب ) .
إنتاج الجبن مع إستعمال ألبان أخرى .
إنتاج الزبد بطريقة الخض والحصول على زبد ناصع البياض جيد المظهر .
تصنيع الكشك وذلك بخلطه بالدقيق وتركه يتخمر ثم تجفيفه ليتحول إلى مايشبه البودرة وتساعد الحموضة المتكونة والجفاف إلى حفظه لمدة طويلة .
إنتاج الألبان المسكرة أو المملحة .



إنتاج اللحوم من الإبل

تتجه الأنظار حاليا إلى لحوم الإبل كمصدر للبروتين الحيوانى .. وإستهلاك لحوم الإبل بين القبائل التى تربيها نادراً إلا فى المناسبات الكبرى . وتذبح الربل فى الغالب عند عمر من 4 - 10 سنوات ويرجع ذلك إلى أن الإبل بطيئة النمو تحت الظروف القاسية ، وعند هذا العمر تصل الأوزان حتى 400 كجم .. ويعتبر العمر المناسب للذبح عند 3 سنوات حتى يمكن الحصول على نوعية جيدة من اللحوم وهذا لايمنع من ذبح الحيران الصغيرة على متوسط عمر ٦ شهور وفى هذه الحالة تكون اللحوم الناتجة جيدة ولاتختلف عن لحوم العجول الصغيرة ( البتلو ) وبزيادة العمر تصبح اللحوم خشنة وتنخفض إستساغتها وتحتاج إلى وقت أطول للطهى .. وتتباين لون اللحوم من الأحمر القاتم إلى الأحمر المحروق والدهن أبيض ولحوم الإبل تحتوى على نسبة مرتفعة من الجليكوجين لذا فإن طعمه حلو المذاق وتتميز لحوم الإبل بإنخفاض نسبة الدهن عن الأبقار .

وفى مصر فإن قطاعاً كبيراً من السكان لايقبل على لحوم الإبل وذلك لعدم إستساغتها وعدم إنتشار محال الجزارة المتخصصة فى بيعها . ومن خصائص الذبيحة أن الأرباع الأمامية 58 ٪ والخلفية 40 ٪ والسنام ٢ ٪ من وزن الذبيحة وإنخفاض نسبة الأرباع الخلفية من الصفات غير المرغوبة فى الإبل .



إنتاج الوبر والجلود

يمتاز وبر الإبل الصغيرة بنعومته وكلما تقدم الحيوان فى العمر تزداد خشونة الوبر ومتانته بالإضافة إلى قلة توصيله للحرارة ولونه الطبيعى المرغوب ويوجد الوبر بكثافة على الرقبة والسنام والأكتاف .

ويقدر إنتاج الرأس الواحدة مابين 1.5 - 1 كجم من الوبر ويلجأ مربى الإبل إلى جز الحيوانات مرة واحدة فى السنة خلال موسم الربيع . . والإبل حساسة جداً بعد الجز لذلك يجب تغطية الجسم لفترة حماية للحيوانات من البرد ليلاً وكذلك لحماية الجلد من أشعة الشمس المباشرة والتى قد تسبب حروق بالجلد وحتى يبدأ الوبر فى النمو من جديد ، وقد يلجأ بعض المربين إلى دهان جسم الإبل بعد الجز بالزيوت كمادة عازلة .. ويستخدم الوبر الناتج فى صناعة الخيام بعد خلطه بألياف الحيوانات الأخرى ، وجلد الإبل من النواتج العرضية حيث يمثل وزن الجلد حوالى 7 ٪ من وزن الجسم ويستخدم فى صناعة السروج والأحزمة ، كما يستخدم فى صناعة الأكياس الكبيرة المستعملة فى نقل الماء وعمليات التخزين المختلفة ، ويمكن عن طريق معاملة الجلود فى المدابغ الحديثة من الحصول على جلود درجة أولى ذات ملمس ناعم وسهلة التنظيف وفى هذه الحالة تكون المصنعات بمواصفات قياسية وقد صنعت من مثل هذه الجلود حقائب السيدات من الدرجة الأولى .


المشاكل الصحية الناجمة عن التغذية

الإبل مهيئة للإصابة بعدد من الإضطرابات المتصلة بسوء التغذية والهضم ومن أكثر هذه الأمراض إنتشاراً الآتى :

المغــــــص :

تكون أعراضه ألام فى البطن نتيجة التغذية على الأعلاف الجافة ( خاصة القش ) لمدة طويلة حيث قد يؤدى ذلك إلى إنحشار الكتلة الغذائية بالكرش ، وهذا يؤدى إلى حدوث القئ وهذه الظاهرة ملازمة لهذه الحالة ، كما أن النفاخ والمغص النفاخى شائع حينما تتغذى الإبل على كميات كبيرة من الأعلاف الخضراء مثل البرسيم وغيره ، ومن أعراضه ظهور علامات القلق والألم وإنتفاخ البطن وقد تكون الحالة قاتلة ، ويمكن العلاج بإعطاء مضادات النفاخ والمهدئات أو إجراء ثقب للكرش فى الحالات الشديدة أما عندما يقتصر الإنتفاخ على الأمعاء الغليظة فإن الإقلال من المسبب من الضرورى مع إعطاء بعض العلائق الجافة وهذا يحسن الحالة .

الإسهــــــال :

الإسهال من أكثر الإضطرابات التى تصيب الإبل وخصوصاً الحبيسة منها ، وليس سبب الإسهال على الدوام غذائياً حيث أن إعطاء الإبل كمية كبيرة من الأعلاف الخضراء قد يسبب الإسهال وهذا مايلاحظ أيضاً فى موسم الرعى ، وهناك تباين فى درجات الإسهال ، ويمكن التفريق بين الإسهال المرضى والإسهال الغذائى ، ومن خلال الخارج من الحيوان فاللون السنجابى للروث دليل على الإصابة ببعض البكتريا المعوية أما اللون الأخضر للروث فيدل على الإسهال الغذائى وفى هذه الحالة يجب منع الحيوانات من المرعى وإعطاؤها علفاً جافاً ، وماء كما يفيد إستخدام المضادات الحيوية .

إبيضاض العضلات :

تكون أعراضه عبارة عن عضلات باهته وحبيبات على القلب ويحدث غالباً فى الإبل المرباة تحت نظام التربية المكثف ، ويظهر هذا المرض عند التغذية على القش والأعلاف المركزة دون إضافة فيتامين ( E ) لغذاء الأمهات ممايؤدى إلى ظهور المرض فى المواليد حيث قد ينجم عن نقص هذا الفيتامين فى غذاء الأمهات نقصه فى اللبن ، إضافة إلى ذلك فإن دهن اللبن يتداخل ويمتص هذا الفيتامين مما يزيد من حجم مشكلة نقص فيتامين ( E ) ولهذا ينصح بتزويد الإبل المحرومة من المراعى الطبيعية بجرعة من الفيتامين ( 130 وحدة دولية / كجم من وزن الجسم الحى ) مع العليقة المركزة ومع إعطاء عناية خاصة للحيوانات حديثة الولادة والرضيعة .

الأمراض الجلدية ونخر الجلد :

يحدث بعض الأمراض الجلدية بالإضافة إلى نخر الجلد عند التغذية على علائق جافة حيث يعزى إلى سوء التغذية الناجم عن تناول علائق فقيرة فى محتوياتها من الفيتامينات والأملاح المعدنية .

إرتفاع معدل تكوين الحصوات البولية :

يحدث فى الإبل التى تتغذى على علائق مركزة وذلك تحت نظم التربية المكثف .

إلتهاب المفاصل والخراجات :

يعزى إلى نقص تناول الملح فى العليقة .

لحس وأكل الأتربة :

وهذا السلوك له علاقة بنقص تناول الأملاح ورمتصاصها وقد يؤدى ذلك إلى إصابات شديدة بالديدان أو الإسهال لإنتقال الميكروبات من التربة إلى الحيوان ، وكذلك قد يسبب هذا السلوك إنسداد الأمعاء ، هذا بالإضافة إلى بلع مواد غريبة .

وعموماً . . تعتبر الأمراض الناجمة عن نوعية ونظام التغذية ( نظام الإنتاج غير المكثف ) أكثر شيوعاً فى الإبل تحت نظام الإنتاج المكثف ونادرة الحدوث تحت ظروف المراعى الطبيعية .

المشاكل الإنتاجية والصحية الناجمة عن الأمراض :
تراى بانوسوما :

تسبب هذا المرض ذبابة ، ويظهر فى صورتين ، حادة ومزمنة ، وأعراضه كما يلى : فقر الدم ( أنيميا ) - الهزال - عتامة القرنية - الحمى - الإسهال - إختفاء السنام - الهياج الجنسى - ضمور عضلات الفخذ - سقوط الوبر - أوديمة بالأجزاء السفلى من الجسم - إنخفاض إنتاج اللحم - الإجهاض والولادة المبكرة - عدم قدرة الأم على إرضاع المولود .

والظاهرة الأساسية للمرض هى فقر الدم والأنيميا وينتقل المرض من حيوان لآخر بواسطة أنواع من الذباب .. وتكثر هذه الأنواع فى أماكن تجمع الماء وضفاف الأنهار .. ويتزامن زيادة الإصابة بالمرض مع الزيادة الموسمية فى أعداد الذباب ( فى الخريف والربيع ) ووجد أن الطفيل يتكاثر فى الطحال ، النخاع الشوكى ، الغدد الليمفاوية ، ويسير فى الدم مسبباً للأعراض السابق الإشارة إليها .

أهم عقار يتداول فى الأسواق للوقاية والعلاج هو ( Suramin Naganol ) ويستخدم بمعدل ٥ جم للوقاية فى الوريد ، 10 جرام للعلاج ومن المهم أن تجرى الوقاية من المرض مترتين فى السنة فى إبريل وأكتوبر من كل عام .

ديـــدان الإبـــــل :

الجمل حيوان يعيش فى الصحارى التى لاتساعد طبيعتها على نمو وإنتقال الطفيليات الداجنة ولكن المدهش أنه بالرغم من هذا فإن الإبل قد يوجد بها بعض الديدان وفى حالة زيادتها تظهر أعراض الإصابة وهى الهزال - فقر الدم - أوديمه بأسفل الأرجل . وعموماً يفيد إستعمال العقاقير الطاردة للديدان ، أيضاً هناك الديدان الكبدية ولكنها أقل إنتشاراً فى الإبل نظراَ لطبيعية معيشتها .

جدرى الإبل:

يصيب صغار الإبل من 2 - 3 سنوات ويبدو أن الحيوانات التى تشفى من المرض تكتسب مناعة طوال حياتها ضد إعادة الإصابة بالمرض ، وهذا المرض مشترك بين الإنسان والحيوان فقد ظهر هذا المرض فى كينيا كمرض مشترك بين الحيوان والإنسان نتيجة شرب بعض الأفراد لبناً من حيوانات مصابة فظهرت عليهم تقرحات فى الفم والشفتين .. ويتم إنتقال المرض عن طريق التلامس المباشر ، وأغلب الإبل تصاب بالجدرى قبل أن يصل عمرها إلى 3 سنوات وتختلف فترة الحضانة بين ٤ - 15 يوماً يبدأبعدها المرض فى شكل حمى معتدلة ، وتظهر البثرات على الغشاء المخاطى للشفتين ويقوم الجمل بدعك شفتيه ليخفف عنها ، ويجد الجمل صعوبة فى تناول الغذاء ويمكن أن يصيب المرض الضرع وحول الشرج والفخذين وأحياناً الأقدام ، والجدرى من الأمراض المعروفة جيداً لمربى الإبل فيقومون بحك الجلد وإحداث جروح سطحية بها والتعامل معها .

الحمى الفحمية :

يحدث هذا المرض فى المناطق المأهولة بالإبل والعدوى تتم عن طريق إبتلاع غذاء أو شرب ماء ملوث بالمرض ويمكن أن ينتقل عن طريق الذباب القارص حيث تظهر على الإبل أعراض الحمى والإرتعاش وصعوبة فى التنفس وتورم فى منطقة الصدر وخروج دم أسود من الفتحات الطبيعية ويسبق نفوق الجمل إنتفاخ ومغص ويمكن إستخدام المضادات الحيوية أو اللقاح الواقى فى علاج هذا المرض .

القوباء الحلقية :

تظهر فى الإبل التى يقل عمرها عن ٣ سنوات ، وتتميز بظهور مناطق حلقية متشربة خالية من الشعر وموزعة على الرأس والرقبة والكتفين والأطراف ، وينصح بدعك الشعر المجاور لها بالماء والصابون وبعد أن تجف تدهن باليود المخفف ويتكرر العلاج يوماً بعد يوم .

حمى الوادى المتصدع :

مرض يصيب الحيوانات بالإجهاض ويمكن أن ينتقل إلى الإنسان عن طريق البعوض ومن أعراضه إصابة بعض الحالات بارتفاع درجة الحرارة والإحساس بآلام فى الجسم وقد يؤثر على الإبصار ويحدث إلتهاباً فى الشبكية ، ويعالج باستعمال المضادات الحيوية والأدوية الخافضة للحرارة ومن المهم مقاومة البعوض الناقل للعدوى لوقف إنتشار المرض ببعض المبيدات الحشرية .



المشاكل الصحية الناجمة عن الحشرات الخارجية

الجــرب :

يعتبر من أكثر الأمراض التى تصيب الإبل ، وهو مرض شديد العدوى ويكثر ظهوره فى القطعان التى تفتقر للرعاية أو تعانى من سوء التغذية ، وتخترق هذه الحشرة جلد الحيوان إلى أعماق بعيدة ، وتلتهم الحشرة الأنسجة تحت الجلدية كما تسبب إحتكاكاً شديداً ويدل وجود انتفاخات فى الجلد على حدوث الإلتهاب ، ثم تظهر مناطق خالية من الشعر ، ويبدأ نضح مصل من الجلد المصاب

ثم يجف هذا السائل مشكلاً ندبة ، وتزداد حدة الحكة كلما إزداد توغل الحشرة تحت الجلد .

ويصيب الإبل قلق شديد من هذا الداء فتمتنع عن الرعى وتنحفض إنتاجيتها من الحليب إنخفاضاً حاداً ومع ذيادة نشاط الحشرة تحت الجلد تزيد الحكة ويزيد الوبر المتساقط وقد يتطور الأمر إلى إنسلاخ جلد المناطق المتأثرة ، وظهور مناطق حمراء ملتهبة وتتسع دائرة الإصابة بتحرك الحشرة نحو الأطراف بحثاً عن أنسجة سليمة لالتهامها وإذا ترك المرض بغير علاج فإن حالة الحيوان تتدهور ويهزل جسمه ويتحول المرض إلى صورة مزمنة من ٢ - ٣ أسبوع حيث يتقرن الجلد وتظهر طبقة تشبه الجير على السطح فى حالة عدم التدخل بالعلاج .. ودورة حياة سوسة الجرب من ٢ - ٣ أسبوع وتنتج الأنثى النشطة أكثر من مليون سوسة خلال ٣ شهور .

القـراد :

يوجد نوعان من القراد يهاجم الإبل وهى القراد الصلب والقراد اللين وتقوم كل أنواع القراد بمص دم الحيوان فتضعفه وتصيبه بفقر الدم ، ولقد وجد أن الحيوان يفقد من ١ - ٣ سم من الدم لكل قراده تكمل دورة حياتها ، ويتطفل القراد على الإبل طوال العام ولكن هناك تفاوت حسب الموسم من السنة ، ويكمن القراد تحت وبر الإبل خلال موسم الشتاء ، وتميل الحشرات للتواجد فى الأماكن العارية والناعمة وحول الأذنين والعيون والشفتين والضرع .. وبعد وبعد التزاوج على جسم الحيوان تتغذى الأنثى على دم الحيوان بكمية كبيرة ثم تسقط على الأرض وتبحث عن مكان لتوضع البيض ثم تموت ، وتحت ظروف مناسبة من حرارة ورطوبة يفقس البيض وتخرج اليرقات وبدافع غريزى تسرع هذه اليرقات إلى تسلق أى شئ تقابله ليمكنها من الإلتصاق بالحيوان ويفيد إستعمال بعض المبيدات الحشرية .

أبو فهد
2007-11-22, 01:18 AM
بارك الله فيك.........

موضوع حري بالقراءة ........

أبو فهد
2007-11-22, 01:21 AM
موضوع جميل ومتميز
من شخص دائماً متميز
الله يعطيك العافية على الموضوع

تقبل تحياتي ومروري

shz1981n
2007-11-24, 03:42 AM
مشكور على المعلومات الرائعة

د/ باسم رفعت
2007-11-27, 05:10 PM
تقرر ميعاد امتحانات العملي والشفوي في كليه زراعه جامعه الزقازيق للعام الدراسي 2007/2008- وذلك من 16 ديسيمبر الي 27 ديسيمبر
وامتحانات النظري من بدايه يوم 29ديسيمبر

د/ باسم رفعت
2007-11-27, 05:11 PM
تقرر ميعاد امتحانات العملي والشفوي في كليه زراعه جامعه الزقازيق للعام الدراسي 2007/2008- وذلك من 16 ديسيمبر الي 27 ديسيمبر
وامتحانات النظري من بدايه يوم 29ديسيمبر

جيمى
2007-11-27, 07:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم مشكوووووووووووووور يا اخ باسم على مجهوداتك دى ونتمنى منك المزيد دائما

محمد العش
2008-01-08, 08:13 PM
جميل وانا فى الفرقة الاولى وبمتحن الان إدعولى

د/ باسم رفعت
2008-01-20, 01:29 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


المواضيع الخاصه بالقسم توضع في هذا القسم

د/ باسم رفعت
2008-02-09, 02:38 AM
http://www.alkherat.com/vb/imgcache-new/3463.imgcache (http://www.freeimagehosting.net/)

totti_gabony
2008-02-17, 10:19 PM
أولاً: بعض الاعتبارات الواجب مراعاتها فى تغذية حيوانات المزرعة:
• يجب اقتناء السلالات الجيدة من مختلف أنواع الحيوان لأن وفرة الإنتاج كغزارة الإدرار فى حيوانات اللبن أو تكوين اللحم والدهن فى حيوانات التسمين ما هي إلا صفات تتبع عوامل وراثية وإليها يعزى من 20-40% من مجموع الاختلافات فى الإنتاج. فبإعطاء الحيوان العليقة المناسبة التي تسد احتياجاته الغذائية كاملة نحصل منه على أقصى إنتاج أما السلالات المنخفضة الإنتاج فلا جدوى من تغذيتها.
• من الأفضل للمربى تقليل عدد الحيوانات بالقطيع وتغذيتها تغذية صحيحة بدلاً من الاحتفاظ بعدد كبير وتغذيته تغذية ضعيفة أو غير كافية.
• يجب العناية بصحة الحيوانات ووقايتها من الأمراض والطفيليات حتى تستفيد من التغذية بدرجة تامة، كما يجب العناية خاصة بحوافر الحيوان وقصها دورياً حيث أن طول الحافر يسبب الإصابة بالتهاب الحافر وعدم مقدرة الحيوان على الوقوف وقلة تناوله للغذاء.
• يجب العناية بتغذية الحيوانات على أسس علمية واقتصادية سليمة إذ أن لكل حيوان عليقته الخاصة التى تحتوى على نسب معينة من المركبات الغذائية المهضومة يستعمل جزءاً منها لسد احتياجاته الحافظة لحياته وكيانه والجزء الباقي يستعمله فى نوع الإنتاج الذي يربى لأجله.
• على مربى الحيوان ملاحظة أفراد قطيعه حتى يتأكد من حصولها على كفايتها من الغذاء ومن الأفضل تغذيتها تغذية فردية حتى يضمن حصول كل رأس على نصيبها من العليقة كاملاً، غير أنه إذا كان القطيع كبيراً فإنه يمكنه تقسيمه إلى مجموعات كل مجموعة متساوية أفرادها أو متقاربة فى الوزن أو الإدرار أو نوع الإنتاج وتغذيتها تغذية جماعية وذلك على أساس متوسط وزن وإنتاج المجموعة. ويجب وزن الحيوانات دورياً بمعدل مرة كل أسبوعين فى وقت ثابت فى الصباح الباكر وهى صائمة قبل الشرب وتناول العليقة وذلك لمعرفة مدى استجابتها للعليقة المعطاة لها والاطمئنان على صحتها.
• يجب مراعاة أن إعطاء الحيوان عليقته وسقيه فى مواعيد محددة، وأن نظافة الحظيرة وتهويتها واعتدال درجة حرارتها وأن جفاف مرقد الحيوان ونظافة جسمه وتوفير الماء النظيف لشربه، كل هذه العوامل تؤدى إلى إظهار تأثير الغذاء وزيادة إنتاج الحيوان.
• على المربى أن يعمل على توفير مواد العلف الخضراء لحيواناته على مدار العام وذلك حتى تتمتع بصحة جيدة ولا تعانى من نقص فيتامين أ وذلك بترشيد تغذية الحيوانات على البرسيم شتاءاً وتجفيف الفائض منه إلى دريس يستفيد به في تغذية حيواناته خلال شهور والصيف جميعاً. كما يمكن للمربى إذا توفرت لديه أرض ضعيفة غير صالحة لزراعة المحاصيل الصيفية أن يقوم بزراعتها ببعض الأعلاف الخضراء الصيفية العالية الإنتاجية والمرتفعة فى قيمتها الغذائية مثل هجن السور جم وحشيشة السودان مع مراعاة أن لا يقل عمرها عن 45 يوماً من إنباتها عند تغذية الحيوان عليها .
• يجب أن يحرص المربي علي تعريض حيواناته لأشعة الشمس و عدم حجزها داخل الحظائر إثناء النهار إلا إذا كانت درجة حرارة الجو شديدة لفائدة ذلك في تكوين فيتامين د في أجسادها .
• علي كل مربي أن يجتهد في الانتفاع إلي أقصى حد ممكن بالمخلفات النباتية و الحيوانية الناتجة من مزرعته أو من المصانع و المزارع القريبة منة في تغذية حيواناته .
• علي المربي أن يساير عجلة التطور و يأخذ بالتقنيات الحديثة لرفع القيمة الغذائية لمواد العلف الخشنة الفقيرة كالأتبان و قش الأرز و حطب الأذره و غيرها و المعاملة ميكانيكيا أو كيماويا أو بيولوجيا أو المحسنة بإضافة المغذيات السائلة إليها و استخدامها في تغذية حيواناته مما يساعد علي زيادة الإنتاج مع توفير جزء من العليقة المركزة و بالتالي خفض تكاليف التغذية و زيادة العائد من التربية .
• لما كان ثمن العلائق يمثل معظم تكاليف التغذية و كانت هذه تمثل معظم تكاليف التربية لذلك يجب علي المربي مراعاة الحصول علي احتياجاته من مواد العلف في موسم توفرها حتى يكون سعرها أقل ما يمكن كما يجب علية أن يتحاشى شرائها من أماكن بعيدة إلا في حالات الضرورة القصوى و بعد أن يتأكد من مناسبة سعرها لقيمتها الغذائية و أنها ستعود علية بفائدة اقتصادية تغطي مصاريف النقل و غيرها و يتبقى له بعد ذلك ربح مجز من استعمالها في تغذية حيواناته . و عند شراء الأعلاف المصنعة يراعي أن يكون الحد الأقصى للمولاس 5% و إلا سوف تتعرض هذه الأعلاف لنمو الفطر بها إذا خزنت في جو حار رطب
• علي المربي استعمال الحبوب في تغذية حيواناته في أضيق الحدود نظرا لإرتفاع أثمانها من جهة و لتوفيرها لحاجة الاستهلاك الآدمي من جهة أخرى و يمكنه الاستفادة بمخلفات المضارب و المطاحن و مخلفات صناعة النشا من الأرز و الأذرة و مسحوق لب بنجر السكر و مسحوق الكسافا أو التابيوكا – إذا توفرت – و إحلالها محل الحبوب أو جزء منها في علائق الحيوانات .
• يراعى التدرج في تغذية الحيوانات عند الانتقال من العليقة الخضراء إلي العليقة الجافة و بالعكس تتراوح فترة الانتقال بين 10 – 15 يوم و الغرض من ذلك تعويد الحيوانات علي العليقة الجديدة ، و تجنب إصابتها بالاضطرابات الهضمية التي تحدث عند التغيير الفجائي في نوع العليقة و إتاحة الفرصة المطلوبة من الأحياء الدقيقة للنمو و التكاثر في الكرش .
• يجب مراعاة التأثير الميكانيكي و الفسيولوجي لمواد العلف الداخلة في تكوين العلائق فلا تكون جميعها ملينة و لا ممسكة . و أهم مواد العلف التي تسبب لينا للحيوانات وسيولة دهن الزبدة هي رجيع الكون و كسب الكتان و كسب الفول السوداني و حبوب الذرة و الشعير و نخالة القمح و الأذرة . أما المواد التي تسبب إمساكا للحيوانات و تسبب صلابة دهن الزبدة هي كسب بذرة القطن و الفول و الدريس و الأتبان و قش الأرز.
• يراعي في تغذية الحيوانات أن تكون وجبة المساء من العليقة أطول الوجبات و تعطى فيها المواد المالئة التي تحتاج إلي وقت طويل لهضمها كالدريس و الأتبان و قش الأرز و حطب الأذرة .
• في حالة خلط مواد العلف الخام بالمزرعة يراعى إضافة مسحوق الحجر الجيري بنسبة 2% من العليقة و ملح الطعام بنسبة 1% و يحسن توفير قوالب اللعق لسد احتياجات الحيوان من العناصر المعدنية النادرة .
• يجب العناية بجرش أو طحن مواد العلف التي تحتاج إلي ذلك و خاصة الحبوب و ذلك حتي تزداد الاستفادة بمحتوياتها من المركبات الغذائية و نتحاشي بذلك خروج الحبوب سليمة في روث الحيوان حيث أن ذلك يمثل إهدار جزء كبير من العليقه .
• تجب العناية بتخزين مواد العلف في مخازن مغلقة ذات أسقف مانعة للأمطار و ذات فتحات كافية بالجدران للتهوية ( لا تقل عن ربع مساحة الأرضية ) و يجب أن تكون المخازن جافة غير رطبة و ليس بجدرانها أو أرضيتها شقوق تسمح بدخول الفئران أو الحشرات و يجب تطهير المخازن بالمبيدات الحشرية ( رشا أو تدخينا ) مع مراعاة عدم تلوث الأعلاف بها و رص أجولة العلف فوق عروق خشبية لمنع وصول الرطوبة إليها و منع تآكل الأجولة علي أن تترك بينها فراغات كافية لتوفير التهوية ، و إذا لم يتيسر التخزين في مخازن مغلقة يمكن التخزين في العراء تحت مظلات لحمايتها من الحرارة و الأمطار . و يجب تحاشي تخزين الدريس المحتوي علي نسبة رطوبة عالية و ذلك حتى لا يتخمر و ترتفع حرارته و يحدث به تفاعل ذاتي تكون نتيجته اشتعاله و حدوث حريق به .
و يفضل للمربي المبتدئ أن يقوم بتربية الأنواع ثنائية الغرض من اللبن و اللحم حيث تكون حساسيتها للظروف البيئية أقل من الأنواع الأصلية في الإنتاج و لذلك سوف نتكلم عن حيوانات اللحم و اللبن معا
و تنقسم احتياجات الحيوانات إلي احتياجات حافظة لحفظ الحياة و احتياجات إنتاجية لكي ينتج بصورة طبيعية .
أولا : الاحتياجات الحافظة :
1- في الأبقار كل 100 كجم وزن حي 0.58 كجم نشا الاحتياجات من
2- في الجاموس كل 100 كجم وزن حي 0.51 كجم نشا النشا الحافظ
3- الاحتياجات من البروتين سواء أبقار أو جاموس 50 جم بروتين مهضوم / 100كجم وزن حي .
ثانيا : الاحتياجات الإنتاجية :
كل كجم لبن 4% دهن 0.26 كجم نشا و 72 جم بروتين مهضوم .
لبن معدل الدهن = 0.4 م + 15 م س حيث م : كمية اللبن ، س : نسبة الدهن ، و يتم جمع الاحتياجات الكلية ( الحافظة + الإنتاجية ) . ولسهولة الحساب يمكن تقدير الاحتياجات علي أن كل كجم لبن يعطي نصف كجم علف مصنع ( احتياجات إنتاجية ) بجانب الدريس ومواد العلف الأخرى ، بالنسبة لحيوانات اللحم كل 50 كجم وزن حي تعطي 1 كجم علف مركز + 1 كجم علف خشن .
أو يمكن حساب الاحتياجات علي أساس NRC العالمية لأنواع مختلفة من الحيوانات حسب جداولها الخاصة بها . ففي حيوانات اللبن نسبة البروتين 16 % و تركب العلائق علي هذا الأساس
مثلا لو أردنا تكوين علائق لحيوانات اللبن بها 16 % بروتين :
نفترض أن الكمية حوالي 100 كجم :
• 30 % كسب بذرة قطن
• 30 % أذرة صفراء
• 30 % نخالة خشنة
• 14 % فول صويا
• 1 % ملح طعام
• 30 × 0.24 = 7.2 % بروتين . ( كسب بذرة القطن به 24 % بروتين ) .
• 30 × 0.8 = 2.4 % بروتين . ( أذرة صفراء بها 8 % بروتين ) .
• 29 × 0.13 = 3.57 % بروتين . ( نخالة خشنة بها 13 % بروتين ) .
• 10 × 0.35 = 3.5 % بروتين . ( كسب فول صويا به 35 % بروتين ) .
• المجموع تقريبا = 7.2 + 2.4 + 3.57 + 3.5 = 16.67 % بروتين تقريبا .
و يراعي خلط هذه المكونات جيدا ثم خلطها مع باقي المكونات الأخرى من الأعلاف الخشنة ( جميع أنواع الأتبان – قش أرز – دريس – سيلاج أذرة ) ثم تقديمها للحيوانات علي أكثر من مرة في اليوم مع الأخذ في الاعتبار انه يوجد برامج مخصصة لحيوانات اللبن واللحم في برامج خاصة علي الكمبيوتر .
يمكن للمربي أن يستبدل مادة علف بأخرى حسب توفرها بالمزرعة :
• 1 كجم علف ألبان = 0.6 كجم حبوب ذرة مجروشة + 0.4 كجم مركز بروتين .
 = 0.7 كجم علف تسمين + 0.3 كجم مركز بروتين .
• 1 كجم علف ألبان = 9 كجم برسيم حشة أولى
 = 7 كجم برسيم حشة ثانية .
 = 1.5 كجم دريس برسيم = 7 كجم دراوة أو سورجم .
 = 4 كجم سيلاج بنجر علف = 4.5 سيلاج برسيم = 4 كجم سيلاج عيدان ذرة بالكيزان .
• 1 كجم ذرة = 1.2 كجم مفيد = 1.1 كجم شعير = 1.2 كجم رجيع كون .
o = 1.6 كجم ردة = 4 كجم سيلاج ذرة بالكيزان .
• 1 كجم برسيم = 3 كجم سيلاج ذرة بالكيزان .
o = 0.2 كجم مركز بروتيني .
• 1 كجم دراوة = 0.8 كجم سيلاج ذرة بالكيزان .
• 1 كجم تبن أو قش أو حطب ذرة معامل بالأمونيا أو اليوريا .
o = 0.8 كجم تبن أو قش أو حطب ذرة + 0.2 كجم علف تسمين .
o = 2.5 كجم سيلاج عيدان ذرة خضراء بدون كيزان .
ثانيا : تكوين علائق حيوانات اللبن :
،، الصفات المطلوبة في العليقة :
• أن تكون كافية و متزنة و هي التي تسد الاحتياجات الغذائية الحافظة و الإنتاجية للحيوان من الطاقة و البروتين و الدهن و العناصر المعدنية و الفيتامينات خلال 24 ساعة بدون نقص أو زيادة .
• أن تكون مستساغة و تختلف الاستساغة تبعا لنوع الحيوان و عمرة و درجة جوعه و حاجته إلي الغذاء و تبعا لدرجة الحرارة و الرطوبة الجوية و غيرها . و الملاحظ أن مواد العلف المركزة تكون أكثر استساغة من المواد الخشنة الفقيرة و أن مواد العلف العصيرية كالأعلاف الخضراء تكون أكثر استساغة من المواد الخشنة الجافة و خاصة عند ارتفاع درجة الحرارة و كثيرا ما يستعمل المولاس أو المفيد و أحيانا المواد المكسبه للطعم و الرائحة لتحسين درجة استساغة الحيوان للعليقة الخشنة الجافة .
• أن يكون جزء منها غضا طريا و ذلك خاصة في الصيف لما لها من تأثير ملطف لدرجة الحرارة حيث تقبل الحيوانات عليها بشراهة .
• ارتفاع قابليتها للهضم هناك علاقة بين قابلية مادة العلف للهضم و محتواها من الألياف الخام فكلما انخفضت نسبة الألياف الخام كلما ارتفع معامل الهضم للمادة العضوية و بالتالي زادت قيمتها الغذائية بالنسبة للحيوان .
• أن تكون ذات حجم مناسب يجب أن تكون العليقة ذات حجم مناسب 2.5-3% من وزنه فلا تكون مكونة كلية من مواد علف مركز لأنها تكون قاصرة عن إشباع الحيوان المجتر و تسبب له اضطرابات هضمية إذ أن عملية الاجترار لا تتم إلا في وجود كمية معينة من الألياف .
• أن يكون لها تأثير ميكانيكي مناسب علي الأمعاء فلا تكون مسهلة و لا ممسكة بل وسط بينهما .
• أن تكون صحية أي تكون خالية من المواد الضارة كالرمال و قطع الحجارة و السلك و المسامير و غيرها من المواد الغريبة . و أن تكون خالية من الأعشاب و الحبوب و البذور السامة و من آثار المبيدات الحشرية .
• تنوع مصادر العليقة إن تنوع و تعدد مصادر العليقه يكون هاما بالنسبة للدواجن و الحيوانات ذات المعدة البسيطة و كذلك لصغار المجترات التي لم يتكون كرشها بعد وذلك لتلافي و استكمال أوجه النقص في بعض المركبات الغذائية و خاصا في الأحماض الأمينية الضرورية و بعض الفيتامينات .
• أن تكون اقتصادية و ذلك بالاعتماد علي مواد العلف الناتجة بالمزرعة في سد معظم الاحتياجات الغذائية للحيوانات و والاقتصار علي شراء مواد العلف الضرورية اللازمة لموازنتها وسد النقص بها إن وجد .
• أن تكون متجانسة و ذلك حتى تكون الأجزاء المختلفة من المخلوط متماثلة من التركيب الكيماوي و بالتالي في القيمة الغذائية
ب – حساب العليقة :
تتبع الخطوات التالية في حساب العليقة اليومية للحيوان :
1- يلزم معرفة القيمة الغذائية لمواد العلف المتاحة ، و الجدول التالي يوضح القيمة الغذائية لبعض مواد العلف الشائعة الاستعمال علي وجه التقريب :
مادة العلف DM% CP% DCP% TDN% SE% كالسيوم Ca % فوسفور P %
برسيم (حشة ثانية ) 15 2.5 2 9 8 0.24 0.05
دراوة 20 1.5 1 13 11 0.15 0.05
تبن قمح أو قش أرز 90 3 - 44 24 0.43 0.31
دريس 90 13 8 52 35 1.2 0.2
أذرة 90 9 6 83 82 0.02 0.29
شعير 90 7 6 78 75 0.07 0.26
علف مركز 90 16 12 65 50 0.07 0.4

2- يلزم معرفة وزن الحيوان صائما في الصباح قبل الشرب و تناول العليقة بمعدل مرة كل أسبوعين وذلك لحساب الاحتياجات الحافظة له .
3- يلزم معرفة نوع و كمية إنتاج الحيوان في اليوم و ذلك لحساب الاحتياجات الإنتاجية له .
4- تجمع الاحتياجات الحافظة و الاحتياجات الإنتاجية لمعرفة الاحتياجات الغذائية للرأس في اليوم من البروتين الخام و من الطاقة في صورة TDN .
5- تغطي الاحتياجات الغذائية للحيوان من مواد العلف المتاحة فتعطي الأعلاف الخضراء في حدود 10 % من وزن الحيوان و مواد العلف الخشنة كالأتبان و قش الأرز و حطب الذرة المجروش بمعدل 1 % من وزن الحيوان و تستكمل باقي الاحتياجات من العلف المركز بمعدل 1 % أيضا من وزن الحيوان و يجري التعديل في الكميات المعطاة من مواد العلف المختلفة بالزيادة أو الخفض حتى تطابق قيمتها الغذائية الكلية الاحتياجات الغذائية و ذلك بقدر الإمكان .
6- ليس عمليا حساب عليقة لكل فرد في القطيع علي حده لأن في ذلك مضيعة للوقت و الجهد خاصا إذا كان القطيع كبيرا ، و لكن يتم تقسيم أفراد القطيع إلي مجموعات تبعا لوزنها و إنتاجها ثم يؤخذ المتوسط لكل مجموعة و تحسب العليقة علي أساسه .
7- يتم حساب و تعديل علائق المجموعات مرة كل أسبوعين تبعا للتغير في أوزانها و إنتاجها .
ثالثا : تغذية ماشية اللبن :
لماشية اللبن أهمية عظيمة في زيادة غذاء الإنسان و ذلك عن طريق تحويل كميات ضخمة من الأعلاف الخضراء و المواد الخشنة و مخلفات المحاصيل و المنتجات الثانوية للمضارب و المطاحن و المصانع غير الصالحة لتغذية الإنسان إلي اللبن و هو الغذاء الكامل المتزن ذو الطاقة المرتفعة و البروتين المرتفع في قيمته الغذائية الحيوية فضلا عن محتوياته من الأملاح المعدنية و الفيتامينات .
و تتميز ماشية اللبن علي غيرها من حيوانات المزرعة بما يأتي :
• لا تتنافس مع الإنسان علي غذائه بعكس الدواجن و الخنازير التي تعتمد علي المواد المركزة و خاصة الحبوب في عليقتها .
• طول حياتها الإنتاجية حيث تعطي محصولا من اللبن فضلا عن العجول التي تلدها خلال مواسم الحليب المتعاقبة .
• يستفاد بلحمها في ختام حياتها الإنتاجية .
• تمد المربي بدخل نقدي يومي من اللبن المباع و بذلك فإن دورة رأس المال تكون سريعة .
• الفقد في طاقة الغذاء الذي يحدث عند تحويلة إلي منتجات حيوانية يكون أقل ما يمكن في حالة إنتاج اللبن ( 10- 25 % من الطاقة القابلة للتمثيل ME ) مقارنة بفقد نحو 37 % في حالة التسمين ، 67 % في حالة العمل .
• تعتبر ماشية اللبن المرتفعة الإدرار أكثر حيوانات المزرعة كفاءة في تحويل الغذاء .
المركبات الغذائية الضرورية لماشية اللبن :
لإنتاج اللبن بكفاءة يجب أن تحصل ماشية اللبن علي كمية كبيرة من الماء النظيف و علي كمية كبيرة من الطاقة و البروتين و علي كمية من الدهن و علي كمية كافية من العناصر المعدنية و الفيتامينات .
و يمكن تلخيص أهم المركبات الغذائية الضرورية لماشية اللبن فيما يلي :
1- الماء :
تحتاج ماشية اللبن الأكبر كمية من الماء و ذلك لأن الماء يكون نحو 87 % من اللبن البقري و 83 % من اللبن الجاموسي ، و تحتاج ماشية اللبن إلي كمية من الماء 3 –5 أمثال كمية اللبن التي تنتجها و ربما أكثر .


2- الطاقة :
تعتبر الكربوهيدرات في المواد الخشنة و الحبوب المصادر الرئيسية للطاقة في العلائق ومن الأهمية بمكان وجود توازن بين البروتين المهضوم و الطاقة الصافية بالعليقه فتكون 1-5 و الإنتاج أقصى ما يمكن من اللبن يجب وجود حد أدنى من الدهن ( 3 % من العليقة المركزة ) لضمان تغطية احتياجات الماشي من الأحماض الدهنية الأساسية .
3- البروتين :
تحتاج ماشية اللبن البروتين في عليقتها لتكوين بروتينيات الدم و اللبن و اللحم و يكون البروتين نحو 17 % من جسم البقرة البالغة و نحو 27 % من المواد الصلبة في اللبن و ترجع أهمية البروتين إلي أنة لا توجد مادة أخرى يمكن أن تحل محلة .
4- الأملاح المعدنية :
تحتاج ماشية اللبن للأملاح المعدنية لنمو هيكلها العظمي و ولإنتاج اللبن و التمثيل الغذائي و يعتبر الكالسيوم و الفوسفور من أكثر العناصر المعدنية التي تحتاجها ماشية اللبن و هذه الأملاح المعدنية تتوفر في أنواع الكسب المختلفة و النخالة و الدريس الجيد .
5- الفيتامينات :
تحت الظروف العادية يعتبر فيتامين أ ، ء الوحيدان اللذان يجب مراعاة توفيرهما في عليقة ماشية اللبن و يعتبر العلف الأخضر ( كالبرسيم و كذلك الدريس الجيد و السيلاج الجيد ) علي درجة كبيرة من الأهمية للحفاظ علي صحة ماشية اللبن حتى تنتج عجول قوية نشيطة .

تغذية حيوانات اللبن في فترة الجفاف:

يتم تغذية حيوانات اللبن في فترة الجفاف والتي تقدر بحوالي 60 يوم تقريبا فيعطي الحيوان احتياجات علي اعتبار أنه ينتج 5كجم لبن يوميا حيث أنه في هذه الفترة ينمو الجنين بصورة كبيرة خلال الشهرين الآخرين من الحمل وإعطاء الحيوانات الاحتياجات في هذه الفترة يقلل من حدوث مرض حمي اللبن.

د/ باسم رفعت
2008-02-18, 03:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد عبدالرحمن اشكرك علي الموضوع الاكثر من رائع وقبلها طبعا ابارلكلك على النتيجه

totti_gabony
2008-02-18, 03:57 PM
اللة يبارك فيك ياباسم

totti_gabony
2008-02-19, 10:17 PM
نبات الغاب من أهم النباتات المائية التى تنتشر فى جمهورية مصر العربية بكميات كبيرة، تستحق الدراسة لكيفية استخدامها فى تغذية الحيوانات المجترة عليها. نبات الغاب ينتشر فى معظم البحيرات، وعلى شواطئ الترع، والمصارف، والأنهار وله نفس المميزات لـ ورد النيل التى تساعده على الانتشار، منها التأقلم مع البيئة، والقدرة السريعة على الانتشار، القدرة الفائقة على التنافس، فهو يتميز بالسيادة على النباتات المائية المصاحبة له. وهذه النباتات ذات مجموع خضرى وفير، وذات إنتاجية عالية لوحدة المساحة، مما شجع الكثير من الباحثين على التفكير فى الاستفادة منها فى تغذية المجترات ، لحل جزء من مشكلة نقص الأعلاف الخضراء صيفاً.

يعرف نبات القيصوب بأسماء أخرى منها البردي، الغاب أو البوص والاسم العلمي له Phragmites australis ويعرف بالإنجليزي Common Reed وهو نبات معمر (أي ان دورة حياته تمتد إلى أكثر من سنتين) له سيقان أرضية رايزوميه تمتد من 40- 100سم وربما تصل إلى 200سم داخل التربة ويتراوح طوله في الغالب من 2إلى 4أمتار. يقال ان موطنه الأصلي هو أمريكا وهو نبات عالمي الانتشار حيث ينتشر في جميع المناطق الباردة والصحاري المدارية الرطبة مثل أفريقيا، بعض دول آسيا، المكسيك، تشيلي، الأرجنتين وبعض البلاد الأوروبية، ينمو النبات في المناطق التي تتجمع بها مياه الصرف الصحي أو في المناطق المنخفضة التي تتجمع بها مياه الأمطار أو بتلك المناطق ذات مستوى الماء الأرضي المرتفع، يعطي هذا النبات أزهاراً في صورة سنبلية تنتج عدداً كبيراً من البذور، ويتكاثر إما بالبذرة أو بالساق الرايزومية. وتلعب الرياح دوراً أساسياً في انتشاره حيث تنتقل البذور من مكان إلى آخر بواسطة الرياح ومن ثم تنبت هذه البذور عند سقوطها في بيئة زراعية عالية الرطوبة.

الخصائص الكيميائية لهذا النبات
أنه يحتوي على طاقة عالية حيث ان كل 100جرام تحتوي على 415سعرة حرارية (كالوري) وكذلك على كميات عالية من الدهنيات والنشويات والألياف. بالإضافة إلى بعض العناصر المعدنية مثل الكالسيوم والمغنسيوم وعدد من الفيتامينات مثل فتامين B2, B1, C, A.

استخداماته البيئية
من أهم استخدامات الغاب (القيصوب) البيئية هو استخدامه في معالجة مياه الصرف الصحي وإزالة الروائح الكريهة منها وتنقيتها في كثير من البلدان الأوروبية مثل بريطانيا، الدنمارك، وبعض الدول العربية مثل مصر. وهناك بحث يجري الآن في محطة الأبحاث والتجارب الزراعية التابعة لكلية الزراعة بالقصيم بالمملكة العربية السعودية. ويتلخص دور النبات في ان جذور وريزومات هذا النبات تقوم بدور العائل للبكتيريا الهوائية والبروتوزوا، حيث يقوم النبات على امتصاص الأكسجين من الهواء الجوي عبر خلايا Aeronchyba ومن ثم انتقاله إلي الجذور الريزومات أسفل وحقنه إلى داخل بيئة النمو بمعدل يصل إلى 50جراماً في المتر المربع في اليوم الواحد وبالتالي رفع نسبة الأكسجين الذائب في البيئة إلى أكثر من 100ضعف ومن ثم يقوم هذا الأكسجين بأكسدة المادة العضوية الموجودة في مياه الصرف الصحي وبالتالي تقليل الروائح الكريهة. بالإضافة إلى ذلك فإن النبات له مقدرة على امتصاص العناصر السامة Toxic heavy metals الموجودة بالمادة العضوية لمياه الصرف الصحي مثل الرصاص، الكادميوم، الزرنيخ وغيرها.

التحكم في نموه والتخلص منه
يمكن التحكم في نمو الغاب (القيصوب) والتخلص منه بطريقتين:
أولاً: المكافحة الميكانيكية:
يعد التخلص من نبات الغاب (القيصوب) أمراً صعباً ولكن يمكن اتباع التوصيات الآتية:
- إيقاف تدفق المياه وردم المستنقعات وتجفيفها نهائياً يعد من أهم خطوات المقاومة.
- الحرق يعد عملية غير مجدية للإزالة نسبة لوجود الجذور تحت الأرضية والتي لا تتأثر بالحريق بل يزداد نموه بعد الحرق بسبب زيادة تفرع الريزومات.
- الحرث، القطع والجز عمليات غير مجدية بعد نمو الغاب (القيصوب) بسبب تعمق الريزوم في التربة إلى مسافات بعيدة تصل أحياناً إلى المترين.
ثانياً: لمكافحة الكيميائية:
بعد الحش يتم الانتظار لحين نمو مجموع خضري جيد للنباتات بارتفاع بين 30- 50سم ومن ثم يتم رشه بمحلول تركيزه 2% من مبيد جلايفوسيت 41% على ان يراعى الرش الجيد لكل المجموع الخضري حيث ان المبيد سوف يمتص عن طريق المجموع الخضري ثم ينتقل إلى الأجزاء الأرضية وبالتالي قتلها.- يتم تكرار الرش مرة ثانية بنفس المبيد والتركيز عند نمو المجموع الخضري للمرة الثانية وذلك للقضاء على ما تبقى من ريزومات.

استخدام الغاب فى تغذية المجترات
الاسم الإنجليزى: Reeds grass
الاسم العلمى: Arundo domax,l
فى دراسة أجراها شحاتة وآخرون فى سنه 1988 وجد الغاب الأخضر يحتوى على 35% مادة جافة، 10% بروتينا خاما، 31.4% أليافا خاما، 3.1% مستخلصا إيثيريا، 45% كربوهيدرات ذائبة، 10.4رمادا على أساس المادة الجافة، وان القيمة الغذائية له المقدرة بواسطة الأغنام كانت 45.5% مواد غذائية مهضومة، 5.50% بروتينا مهضوما.
فى دراسة أخرى على استخدام دريس الغاب المجروش فى الأعلاف المتكاملة وجد تاج الدين وآخرون سنة 1989 أن المادة الجافة المستهلكة والقيمة الغذائية تزداد بإضافة المركزات، وانه يمكن المجروش فى صناعة الأعلاف المركزة بنسب (50 : 50) (مالئا : مركزا) حيث المادة الجافة المستهلكة، والقيمة الغذائية مقدرة على الأغنام 1.7كجم / رأسا / يوما، 53.4% مواد غذائية مهضومة، 10.2% برونينا مهضوما على الترتيب.
وفى دراسة مقارنة بين دريس ورد النيل، تبن الفول ودريس البرسيم (برسيم رباية) بنسب 40% من الأعلاف المتكاملة (40 : 60 مالئا : مركزا) وتأثير ذلك على القيمة الغذائية، والكفاءة الغذائية، لإنتاج اللبن من الأبقار الفريزيان وجد أن القيمة الغذائية للأعلاف المتكاملة المحتوية على تبن البرسيم وكانت أقل استهلاكاً من العلائق المحتوية على الغاب (0.9 كجم) فى حين كانت المحتوية على دريس البرسيم ، وتبين الفول متساوية (1.9 كجم) والمحتوية على ورد النيل (1.7 كجم). وعند تغذية أبقار الفريزيان بها وجد أن حيوانات اللبن لا تقبل على التغذية على الأعلاف المتكاملة المحتوية على دريس ورد النيل (نبات كامل) مما أثر تأثيراً كبيراً فى انخفاض إنتاج اللبن، مما يوضح عدم كفاءة استخدام نبات ورد النيل الكامل فى تغذية حيوانات اللبن ، ولكن يمكن استخدامه فى تغذية الأغنام فى الأعلاف المتكاملة بنسب من 30 إلى 50%.
وفى دراسة أجراها الخولانى (رسالة ماجستير – جامعة المنصورة، 1998) بعنوان "إحلال نباتات الغاب محل الذرة السكرية أو البرسيم فى علائق الماعز الحلاب"، وأظهرت النتائج أن الغاب يحتوى على 35.48% مادة جافة، 12% بروتين خام، 31% ألياف خام، 1.2% دهن خام، 46.6% المستخلص الخالى من الأزوت، 9.2% رماد حيث أتضح أن محتوى الغاب من البروتين الخام (12.0%) أعلى من السورجم (الذرة السكرية) (10.1%) والبرسيم (10.9%) والدريس (11.2%) وقش الأرز (3.30%). نستخلص من نتائج هذه الدراسة أن الغاب الأخضر يمكن استخدامه كمصدر رئيسى للأعلاف الخضراء فى فصلى الشتاء والصيف حيث أعطى نتائج فى الهضم وإنتاج اللبن وبعض قياسات الكرش والدم متقاربة مع البرسيم كعلف أخضر شتوى ومتفوقة أحيانا على السورجم كعلف أخضر صيفى.
ومن الدراسات التى أجريت على استخدام الغاب فى تغذية المجترات وجد أنه يمكن الحصول على 4-5 حشات فى العام ، وأنه يمكن تغذية الحيوانات المجترة عليه فى صورة طازجة ، كمادة علف خضراء صيفاً، أو يمكن تجفيفة شمسياً، وجرشة ، وإدخاله فى تصنيع الأعلاف المتكاملة مع الأعلاف المركزة بنسبة (70:30) أو (50:50).
وفى بحث بعنوان "التقييم الغذائى للسيلاج المصنع من نباتات الذرة والغاب بواسطة الماعز" قام به (أحمد وآخرون 2002) بمعهد بحوث الإنتاج الحيوانى وتم نشر هذا البحث بالمؤتمر الأول للإنتاج الحيوانى والسمكى المنعقد يومى 24و25 سبتمبر 2002م بكلية الزراعة جامعة المنصورة ، حيث أجريت هذه الدراسة لبحث تأثير استبدال نباتات الغاب محل نباتات الذرة عند عمل السيلاج على المأكول وهضم المركبات الغذائية والقيمة الغذائية. وقد تم استخدام عدد 16 ذكر ماعز زرايبى تام النمو متوسط أوزانهم 40 كجم حيث وزعوا عشوائياً لأربعة مجاميع (4 بكل مجموعة)، وقد تم استبدال نباتات الغاب بنبات الذرة عند تصنيع السيلاج بالنسب التالية: صفر% (سيلاج 1) ، 35% (سيلاج 2) ، 70% (سيلاج 3) وأخيراً 100% (سيلاج 4).
أظهرت النتائج أن الكربوهيدرات الذائبة والدهن قد إرتفعا مع سيلاج الذرة بينما الألياف الخام ارتفعت مع سيلاج الغاب (30.3%) مقارنة بسيلاج الذرة (27.5%). زادت نسبة اللجنين الذائب فى الحمض (ADL) فى السيلاج المصنع من الغاب بينما ارتفعت نسبة الألياف الذائبة فى الحمض (ADF) فى سيلاج الذرة مقارنة بالغاب.
أظهرت سيلاج المخاليط (فى العليقة الثانية والثالثة) زيادة فى معدل الاستهلاك اليومى مقارنة بسيلاج الغاب وسيلاج الذرة، وقد حققت العليقة الثانية زيادة تقدر بحوالى 10% و 8% عن كل من سيلاج الغاب وسيلاج الذرة على التوالى. كما زاد معدل استهلاك المياه مع زيادة نسبة الغاب (100، 70، 35%).
ارتفعت معاملات هضم المركبات الغذائية مع عليقة السيلاج الثانية (65% أذرة + 35% غاب) مقارنة بالعلائق الأخرى، أما عند مقارنة سيلاج الذرة بسيلاج الغاب فقد لوحظ أن معظم معاملات الهضم (المادة الجافة – المادة العضوية – الألياف الخام – الكربوهيدرات الذائبة) لم تختلف معنوياً بين النوعين، لكن زاد معامل هضم البروتين و الدهن مع سيلاج الذرة مقارنة بسيلاج الغاب وكانت الزيادة معنوية.
أظهرت قياسات القيمة الغذائية متمثلة فى المركبات المهضومة الكلية ومعادل النشا والبروتين المهضوم أقل القيم مع سيلاج الغاب وكانت الزيادة معنوية.
أظهرت قياسات القيمة الغذائية متمثلة فى المركبات المهضومة الكلية ومعادل النشا والبروتين المهضوم أقل القيم مع سيلاج الغاب بينما لم توجد اختلافات معنوية بين العلائق الأخرى.
تحققت زيادة معنوية فى الغذاء المأكول مقدراً كمادة غذائية مهضومة كلية أو كبروتين مهضوم مع عليقة السيلاج الثانية (65% ذرة +35% غاب) مقارنة بكل من سيلاج الغاب أو الذرة كل على حده.
من هذه الدراسة نستخلص أن السيلاج المصنع من خلط الذرة والغاب سويا هو الأفضل.


منقول من بحث [محمود سلامة محمود الهايشة
الحوار المتمدن - العدد: 1278 - 2005 / 8 / 6

د/ باسم رفعت
2008-02-20, 03:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
متشكر يامحمد علي مواضيعك المفيده وربنا يوفقك باذن الله

montaser00
2008-02-22, 07:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي العزيز مشكور على هذا المجهود الكبير
ونتمنى لك التوفيق
والى الامام ووفقك الله:) :)

totti_gabony
2008-03-04, 03:47 PM
سلالات الماعز المنتجة للحليب (Milk Goats)


يوجد من هذه الماعز أكثر من 60 نوعا وتتميز معظمها بالإنتاج الوفير من الحليب و ذلك لما تملكه من خصائص و راثية في إنتاج الحليب وما تملكه من كفاءة في تحويل ما تتناوله من غذاء إلى حليب.و تتميز الماعز المنتجة للحليب على حسب معدل إلا نتاج اليومي من الحليب وطول فترة الحلابة (LACTATION PERIOD) و من اشهر أنواع الماعز داخل هذه المجموعة نجد الأنواع التالية :

- ماعز السانين (Saanen)

تتميز باللون الأبيض و الحجم الكبير وتوجد بقرون أو بدون قرون وله آذان منتصبة متجهة للإمام وشعر قصير. و تعتبر سويسرا هي موطنها الأصلى ولكنها انتشرت في مختلف بلدان العالم لشهرتها في أنتاج الحليب . يزن المولود من هذه الماعز من 3 - 3،5 كجم عند الولادة ويبلغ وزنه في عمر سنة حوالي 35 - 45 كجم إما الأمهات البالغة فيصل وزنها من 50 - 70 كجم و الذكور 75 - 100 كجم وتصل نسبة إنتاج التوأم فيها إلى 180- 250% . يبلغ متوسط إنتاجها من الحليب 800 لتر في الموسم مع نسبة دهون حوالي 3،5 % هذا وقد سجلت ماعز السانين في استراليا أعلى معدل لا نتاج الحليب في العالم .



- التوجنبرج (Toggenburg )

تتميز ماعز التوجنبرج بالون البني مع خطوط بيضاء في الوجه و الأذنين و الأرجل ولها انف مستقيم وبقرون أو دون قرون وشعر قصير مع أذان منتصبة. يرجع أصلها إلى سويسرا ولكنها تربى على نطاق واسع في الولايات المتحدة و هي اقل في الطول والوزن من السانين و تمتاز بإنتاج الحليب طيلة السنة في المناخ الاستوائي و البارد . تزنالامهات حوالي 45 - 50 كجم و الذكور حوالي 60 - 70 كجم و يبلغ متوسط أنتاج الحليب لهذا النوع من الماعز حوالي 600 لتر وقد يصل في بعض الأحيان إلى حوالي 1000 لتر في الموسم .



- الماعز الانجلونوبيان (Anglonubian)

و هو ماعز هجين تم انتخابه في انجلترا بتهجين الماعز المحلى مع الماعز النوبي (nubian ) و الماعز الهندي جامنبارى (Jamnapari ) . يوجد بعدة ألوان مثل الأحمر والأبيض الأسود والبني و يتميز بأنف روماني و آذان طويلة متدلية و قرون لولبية أو من دون قرون و شعر قصير. وبينما يقارب الماعز النوبي ماعز السانين في الطول إلا انه اقل منه في إنتاج الحليب رغم أن حليبه أعلى في نسبة الدهون . يتميز هذا النوع بالأداء العالي في المناطق الحارة ويمكن للأنثى أن تلد ثلاثة مواليد في المرة الواحدة و لكن مع هذا يقل أداؤه المناطق الباردة . ينتشر هذا النوع بإعداد كبيرة في الولايات المتحدة وكندا .



- ماعز الامانشا (LaMancha Goat)

يتفاوت حجمها بين المتوسط والكبير و قد تم انتخابها في الولايات المتحدة من ماعز ذات أصول أسبانية وتتميز بتعدد الألوان و لها أذان قصيرة جدا يبلغ طولها اقل من 2 بوصة .تتميز بإنتاجية عالية من الحليب بمتوسط بنسبة دهون 4،2%.



- الماعز الجبلي (Mountain Sheep )

يعتبر الماعز الجبلي من الحيوانات ثنائية الغرض فهو يربى للحليب و اللحم و يستعمل شعره في صناعة الخيام التي يستعمله البدو ويشكل هذا النوع من الماعز حوالي 85% من الماعز الموجودة في المناطق الصحراوية بمنطقة الشرق الأوسط . يتميز بأنف مستقيم و أذان طويلة متدلية و اللون السائد له هو الأسود له قرون مائلة إلى الخلف في الإناث أما في الذكور فهي طويلة و غليظة مائلة إلى الخلف و الإمام بشكل حلزوني . تزن الأنثى حوالى30 - 35 كجم والذكور من 40 - 60 كجم و يبلغ إنتاجه من الحليب من 150 - 250 كجم بنسبة دهن 4 % وتلد الإناث مرة واحدة في العام ويتراوح عدد المواليد في البطن الواحد من 1 - 3 مولود ولكن نسبة التوأم فيها قليلة مقارنة بالماعز الشامي .



- الماعز الشامي

يعتبر الماعز الشامي من أقدم العروق العالمية المنتجة للحليب و هو يربى في سوريا حيث تتوفر المراعى الخصبة والأعلاف الخضراء . يمتاز باللون الأصفر وله شعر طويل ناعم يغلب عليه اللون الأحمر أو البني وله جبهة محدبة وانف محدب و رأسه خالي من القرون ويمتاز بوجود زوائد لحمية تحت الرقبة قد يبلغ طولها إلى 8 سم و له أذان طويلة و عريضة و ضرع كبير . و يبلغ متوسط الوزن للأنثى البالغة من30 - 40 كجم و للذكر من 45 - 60 كجم . تلد الأنثى في عمر ما بين 12 - 24 شهرا والفترة بين الولادتين تتراوح بين من 6 - 12 شهرا ويتميز بنسبة توأم مرتفعة مقارنة بالماعز الجبلي ويتراوح عدد المواليد في البطن الواحدة من 1 - 3 . يقدر متوسط إنتاجها من الحليب بحوالى 400 - 500 لتر في الموسم وذلك حسب ظروف المرعى .



- الماعز الزرايبى

تعتبر من أقدم واشهر أنواع الماعز و موطنها الأصلى هو مصر العليا و بلاد الحبشة وتتميز بأنف مقوسة مائلة إلى الجنب وباللون الأشقر الداكن أو البني المبقع بالأبيض كما يوجد منها اللون الأسود والأبيض. ويشتهر هذا الماعز بإنتاجيته العالية من الحليب بمتوسط إنتاج يومي يتراوح بين 3 - 4 كجم من الحليب و يتراوح إنتاجها بين 150 - 300 كجم من الحليب في الموسم وقد يصل إلى 500 كجم في بعض الأفراد وتكثر تربية هذا النوع من الماعز في مصر حيث تنتشر تربيته في المدن والأرياف لإنتاج الحليب.



- إنتاج اللحوم من الماعز

يستهلك حوالي 80% من سكان العالم لحوم الماعز. و دائما تفضل لحوم الماعز الصغيرة في السن والتي غالبا ما يتم خصيها في الستة أسابيع الأولى بعد الولادة و ذلك لتفادى ظهور الرائحة المميزة للماعز والغير مرغوب فيها من قبل المستهلك. تتميز لحوم الماعز عن غيرها من اللحوم بأنها تحتوى على نسبة اقل من الدهون و الكولسترول و بذلك فهي تصلح للبعض من الذين يعانون من أمراض الشرايين و ضغط الدم. تذبح الماعز من اجل اللحوم في فترات عمرية مختلفة حسب رغبة المستهلك وحسب طريقة الطبخ التي يفضلها المستهلك. تذبح الماعز في أعمار مختلفة و ذلك حسب رغبة المستهلك فمنها ما يذبح في عمر 3 - 6 اشهر و هذا في حالة الماعز الكبيرة الوزن و منها ما يذبح في عمر 6 - 12 شهر وفى كلا الفئتين تكون اللحوم جيدة ومفضلة من قبل المستهلك وتصلح للطبخ والشواء. أما الماعز التي تبلغ من العمر 3- 4 سنوات 25 فان لحومها غير مرغوبة من قبل المستهلك ومع ذلك فهي تصلح كلحوم مفرومة تستعمل لأغراض الطبخ المناسبة. تستعمل جلود الماعز في الصناعات الجلدية الرقيقة التي تتطلب جلود ملونة مثل الحقائب اليدوية واغلفة الكتب وصناعة الأثاث والأحذية الرقيقة والملابس الشتوية. أما في المناطق الريفية في بعض دول العالم فيستفاد من جلود الماعز لعمل أوعية لحمل الماء وتبريدها في الجو الحار أو لسحب المياه من الآبار و أوعية لخض الحليب لتصنيع اللبن الرائب.



- ماعز البوير ( Boer )

وطنه الاصلى هو جنوب أفريقيا وقد انتشر في عدة أماكن من العالم خاصة الولايات المتحدة . تمتاز بشعر قصير ابيض مع بقع حمراء في منطقة الرأس و الرقبة. و هي تمتاز بالمقاومة العالية للأمراض والتأقلم على عدة مناخات ومناطق في العالم و تتميز أيضا بسرعة النمو و ضخامة الحجم وسرعة بلوغ سن النضج و ارتفاع نسبة الخصوبة هذا بالإضافة على المقدرة في استمرارية الإنجاب لفترة قد تمتد إلى عشرة سنوات . يبلغ وزن الإناث من حوالي 60 كجم بينما يبلغ وزن الذكور 90 كجم و يبلغ نسبة التصافي للحوم من 40،% للوزن الحي 10 كجم إلى 52،4% عند وزن 41 كجم . ويحقق الجديان متوسط زيادة يومية في الوزن تبلغ 0.94 رطل عندما يغذى على العلف المركز و0.4 - 0.6 رطل في اليوم عندما يربى في المرعى من الولادة إلى الفطام.



- ماعز البيجمى (Pygmy )

وهى ماعز قزمية تتميز بضخامة العضلات و الأرجل القصيرة و يرجع أصلها إلى غرب أفريقيا ولكنها انتشرت في دول الكاريبى و دول أمريكا الشمالية . و تربى في غرب أفريقيا أساسا لإنتاج اللحم وهى متأقلمة على المناخ الرطب و تتميز بالقدرة على التناسل طوال السنة وتتنج توأم في اغلب الأحيان. هذا بالإضافة إلى تربيتها في الولايات المتحدة للاستعراض وكحيوان أليف.



- الماعز الاسبانى (Spanish Goat)

ماعز أسبانية الأصل و انتشرت في الولايات المتحدة عن طريق المكسيك وهى تربى في ولاية تكساس كماعز منتجة للحم .تتميز بحجم متوسط و ألوان متعددة و بضرع صغير و عضلات مكتنزة لها المقدرة على الحياة في المراعى الفقيرة و لا تتأثر بتغير المناخ ولا تتطلب الكثير من الرعاية وهى ويمكن أن تولد في اى وقت خلال السنة .



سلالات الماعز المنتجة للصوف (Mohair goats )


- ماعز الانجورا (Angora)

يتميز ماعز الانجورا (Angora) بلون أبيض و حجم متوسط و يمتلك قرون منحنية للخلف و انف مستقيم أو منحنى وأذان متدلية وله لحية. يتميز هذا النوع بشعر حريري طويل ملتوي جميل الشكل يسمى (الموهير MOHAIR) يستعمل في صناعة الملابس الشتوية الفاخرة ويصنع معظم إنتاجه في بريطانيا و ايطاليا . يربى هذا النوع في مدينة أنقرة بتركيا و منه اخذ اسمه أما موطنه الاصلى فهو الشرق الأدنى في جبال الهملايا في قارة آسيا ومنها انتشر في كثير من دول العالم وخاصة الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا . يتميز هذا النوع بإنتاج الوبر الذي يشبه الحرير و يبلغ طول الخصلة منه ما يقارب 18- 24 سم وتجز مرتين في العام . تنتج الإناث من 3 -4 كجم من الوبر في العام بينما تنتج الذكور من 6 - 8 كجم وبالإضافة إلى الوبر فان إنتاج هذه الماعز من الحليب يصل إلى 180 - 200 لتر في العام بنسبة دسم 4% إما نسبة التوأم فتبلغ 120%.

- الماعز الكشميرى(CASHMIRE GOAT)

يرجع تاريخ الماعز الكشميرى إلى عهود الرومان و موطنه الاصلى هو مرتفعات الهملايا في الصين ويتميز بالقرون الطويلة واللون الأبيض. يتميز الماعز الكشميري بنوعين من الصوف هما الصوف الخارجي الطويل والوبر الداخلي الناعم الذي ينمو في منتصف فصل الصيف حتى بداية فصل الشتاء وذلك لحماية الماعز من البرد القارس أما في فصل الربيع عندما يبدأ الوبر في التساقط و يتم الحصول على الوبر أما بجز الشعر في القطعان الكبيرة أو تمشيط الشعر في القطعان الصغيرة للحصول على ألياف الكشمير و يحدث ذلك مرة واحدة في العام . يعطى الماعز البالغ بين 3 - 8 أوقيات من الصوف في الجرة الواحدة والتي يشكل الوبر الناعم منها حوالي 60% . يغسل الوبر بعد جمعه لتنقيته من الشوائب ثم ينظف و يلون و يغزل بواسطة الآلات قبل أن يرسل إلى المصانع و تقاس جودة الألياف حسب نعومة الملمس و طول الألياف وحجمها . تنتج الصين حوالي 60% من أنتاج الكشمير في العالم و يتوزع الباقي بين تركيا و أفغانستان و إيران والعراق و إقليم كشمير واستراليا ونيوزلندا و قد دخلت صناعة الكشمير في الولايات المتحدة حديثا في عام 1990و ذلك بعد أن قامت باستيراد الماعز الكشميرية من استراليا و نيوزيلندا . يستعمل الكشمير في صناعة الملابس الشتوية الفاخرة كالسترات و الشالات والجوارب وملابس الأطفال ويتميز بالنعومة والدفء.

د/ باسم رفعت
2008-03-05, 05:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
http://www.alkherat.com/vb/imgcache-new/3798.imgcache (http://www.imagehosting.com)

حسام المسلمي
2008-03-06, 06:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


General considerations in feeding farm animals





يجب اقتناء السلالات الجيدة من مختلف أنواع الحيوانات لأن وفرة الإنتاج كغزارة الادرار فى حيوانات اللبن أو تكوين اللحم والدهن فى حيوانات التسمين ما هى ألا صفات تتبع عوامل وراثية وإليها يعزى من 20 – 40 % من مجموع الاختلافات فى الإنتاج . فبإعطاء الحيوان العليقة المناسبة التى تسد احتياجاته الغذائية كاملة لنحصل منه على اقصى إنتاج أما السلالات المنخفضة الإنتاج فلا جدوى من تغذيتها ومن الأهمية بمكان مراعاة أنه من الأفضل تربية عدد أقل من الأفراد الممتازة عن تربية عدد أكبر من الأفراد المتوسطة أو الضعيفة وذلك لتوفير العلائق الحافظة التى تستهلكها الأفراد الزائدة حيث أن العبرة هى بالحصول على إنتاج وفير من عدد قليل من الحيوانات ذات الكفاءة التحويلية العالية للغذاء .

من الأفضل للمربى تقليل عدد الحيوانات بالقطيع وتغذيتها تغذية صحيحة بدلا من الاحتفاظ بعدد كبير وتغذيته تغذية ضعيفة أو غير كافية .

يجب العناية بصحة الحيوانات ووقايتها من الأمراض والطفيليات حتى تستفيد من التغذية بدرجة تامة كما يجب العناية خاصة بحوافر الحيوان وقصها دوريا حيث أن طول الحافر يسبب الإصابة بالتهاب الحافر وعدم مقدرة الحيوان على الوقوف وقلة تناوله للغذاء .

لما كان من 60 – 80 % من مجموعة الاختلافات فى الإنتاج الحيوانى يرجع إلى عوامل البيئة وكانت التغذية من أهم هذه العوامل لذلك يجب العناية بتغذية الحيوانات على أسس علمية واقتصادية سليمة إذ أن لكل حيوان عليقته الخاصة التى تحتوى على نسب معينة من المركبات الغذائية المهضومة يستعمل جزءا منها لسد احتياجاته الحافظة لحياته وكيانه والجزء الباقى يستعمله فى نوع الإنتاج الذى يربى من أجله ولما كانت العلائق تختلف تبعا لنوع الحيوان وعمره أو وزنه ونوع وكمية إنتاجه لذلك فأنه يجب العناية باختيار العلائق المناسبة وإعطائها للحيوانات بكمية تكفل الحصول على النهاية القصوى لأنواع الإنتاج المختلفة ومقررات العلائق غير المناسبة أما أنها تحتوى على مركبات غذائية تزيد عن القدرة الإنتاجية الفعلية للحيوان فتذهب هذه الزيادة سدى أو تنتج نواتج غير مرغوب فيها كسمنة مواشى اللبن ، أما أن تحتوى هذه العلائق على كمية من المركبات الغذائية تقل عن احتياجات الحيوان فتكون النتيجة ضعف إنتاجه وتدهور صفاته .

على مربى الحيوان ملاحظة أفراد قطيعه حتى يتأكد من حصولها على كفايتها من الغذاء ومن الأفضل له تغذيتها تغذية فردية بإعطائها مقرراتها كلا على حدة حتى يضمن بذلك حصول كل رأس على نصيبها من العليقة كاملا غير أنه إذا كان القطيع كبيرا فأنه يمكنه تقسيمه إلى مجموعات كل مجموعة متساوية عدديا أو متقاربة فى الوزن أو الادرار أو نوع الإنتاج وتغذيتها تغذية جماعية وذلك على أساس متوسط وزن وإنتاج المجموعة . ويجب وزن الحيوانات دوريا بمعدل مرة كل أسبوعين فى وقت ثابت فى الصباح الباكر وهى صائمة قبل الشرب وتناول العليقة وذلك لمعرفة مدى استجابتها للعليقة المعطاة لها وللاطمئنان على صحتها وعلى مدى مناسبة تغذيتها .

يجب مراعاة أن إعطاء الحيوان عليقته وسقيه فى مواعيد محددة وأن نظافة الحظيرة وتهويتها واعتدال درجة حرارتها وأن جفاف مرقد الحيوان ونظافة جسمه وتوفير الماء النظيف لشربه كل هذه العوامل تؤدى إلى أظهار تأثير الغذاء وزيادة إنتاج الحيوان .

على المربى أن يعمل على توفير مواد العلف الخضراء لحيواناته على مدار العام وذلك حتى تتمتع بصحة جيدة ولا تعانى من نقص فيتامين ( أ ) وذلك بترشيد تغذية الحيوانات على البرسيم شتاءا وتجفيف الفائض منه إلى دريس يستفيد به فى تغذية حيواناته فى الصيف مع أهمية توزيع كميات الدريس المتاحة لدية بحيث تكفى حيواناته خلال شهور الصيف جميعا كما يمكن للمربى عمل السيلاج فى حفر أو خنادق أرضية بسيطة وذلك من فائض البرسيم التحريش وبرسيم الحشة الأولى و الذى لا تساعده الظروف الجوية السائدة وقتئذ على عمل دريس منه بطريقة التجفيف على الأرض كما يمكن للمربى إذا توفرت لدية أرض ضعيفة غير صالحة لزراعة المحاصيل الصيفية أن يقوم بزراعتها ببعض الأعلاف الخضراء الصيفية العالية الإنتاجية والمرتفعة فى قيمتها الغذائية مثل هجن السورجم وحشيشة السودان مع مراعاة أن لا يقل عمرها عن 45 يوما من إنباتها عند تغذية الحيوانات عليها .

يجب أن يحرص المربى على تعريض حيواناته لاشعة الشمس وعدم حجزها داخل الحظائر أثناء النهار ألا إذا كانت حرارة الجو شديدة لفائدة ذلك فى تكوين فيتامين ( د ) فى أجسامها .

على كل مربى أن يجتهد فى الانتفاع إلى اقصى حد ممكن بالمخلفات النباتية والحيوانية الناتجة من مزرعته أومن المزارع والمصانع القريبة منه فى تغذية حيواناته .

على المربى أن يساير عجلة التطوير ويأخذ بالتقنيات الحديثة لرفع القيمة الغذائية لمواد العلف الخشنة الفقيرة كالاتبان وقش الأرز وحطب الاذرة وغيرها والمعاملة ميكانيكيا أو كيماويا أو بيولوجيا أو المحسنة بإضافة المغذيات السائلة إليها واستخدامها فى تغذية حيواناته مما يساعد على زيادة الإنتاج مع توفير جزء من العليقة المركزة وبالتالى خفض تكاليف التغذية وزيادة العائد من التربية .

لما كان ثمن العلائق يمثل معظم تكاليف التغذية وكانت هذه تمثل تكاليف التربية لذلك يجب على المربى مراعاة الحصول على احتياجاته من مواد العلف فى الموسم توفيرها حتى يكون سعرها أقل ما يمكن كما يجب علية أن يتحاشى شراءها من أماكن بعيدة ألا فى حالات الضرورة القصوى وبعد أن يتأكد من مناسبة سعرها لقيمتها الغذائية وأنها ستعود علية بفائدة اقتصادية محققة تغطى مصاريف النقل وغيرها ويتبقى له بعد ذلك ربح مجز من استعمالها فى تغذية حيواناته . وعند شراء الأعلاف المصنعة يراعى أن يكون الحد الاقصى للمولاس 5 % و إلا ستتعرض هذه الأعلاف لنمو الفطر بها إذا خزنت فى جو حار رطب .

على المربى استعمال الحبوب فى تغذية حيواناته فى أضيق الحدود نظرا لارتفاع أثمانها من جهة ولتوفيرها لحاجة الاستهلاك الآدمى من جهة أخرى ويمكنه الاستفادة بمخلفات المضارب والمطاحن ومخلفات صناعة النشا من الأرز والاذرة وبمسحوق لب بنجر السكر ومسحوق الكسافا أو التابيوكا – إذا توفرت – وإحلالها محل الحبوب أو جزء منها فى علائق الحيوانات .

يراعى التدريج فى تغذية الحيوانات عند الانتقال من العليقة الخضراء إلى العليقة الجافة وبالعكس وتتراوح فترة الانتقال بين 10 – 15 يوما والغرض من ذلك تعويد الحيوانات على العليقة الجديدة وتجنب إصابتها بالاضطرابات الهضمية التى تحدث عند التغير الفجائى فى نوع العليقة وإتاحة الفرصة للأنواع المطلوبة من الأحياء الدقيقة للنمو والتكاثر بالكرش وعموما تجنب تدهور وزن الحيوان أو انخفاض إنتاجه كما أن فترة الانتقال المذكورة تكون ضرورية عند تغذية الحيوانات لأول مرة على مواد خشنة معاملة بالامونيا أو اليوريا .

يجب مراعاة التأثير الميكانيكى والفسيولوجى لمواد العلف الداخلة فى تكوين العليقة فلا تكون جميعها مليئة أو ممسكة وأهم مواد العلف التى تسبب لينا للحيوانات وتسبب سيوله دهن الزبدة هى رجيع الكون وكسب الكتان وكسب الفول السودانى وحبوب الاذرة والشعير وكذلك نخالة القمح والاذرة أما المواد التى تسبب امساكا للحيوانات وكذلك تسبب صلابة دهن الزبدة فهى كسب بذرة القطن والفول والدريس والاتبان وقش الأرز .

يراعى فى تغذية الحيوانات أن تكون وجبة المساء من العليقة أطول الوجبات وتعطى فيها المواد المالئة التى تحتاج إلى وقت طويلة لهضمها كالدريس والاتبان وقش الأرز وحطب الاذرة .

فى حالة خلط مواد العلف الخام بالمزرعة يراعى إضافة مسحوق الحجر الجيرى بنسبة 2 % من العليقة وملح الطعام بنسبة 1 % ويحسن توفير قوالب اللعق لسد احتياجات الحيوانات من العناصر المعدنية النادرة .

يجب العناية بجرش أو طحن مواد العلف التى تحتاج إلى ذلك وخاصة الحبوب وذلك حتى تزداد الاستفادة بمحتوياتها من المركبات الغذائية ونتحاشى بذلك خروج الحبوب سليمة فى ورث الحيوانات حيث أن ذلك يمثل إهدار لجزء ثمين من العليقة كما أن تقطيع مواد العلف الخضراء يقلل من بعثرتها وفقدها فضلا عن تسهيل تناول الحيوان لها وأخيرا فأن الطحن والتقطيع يقللان من المساحة المخصصة لتخزين مواد العلف .

يجب العناية بتخزين مواد العلف فى مخازن مغلقة ذات أسقف مانعة للأمطار وذات فتحات كافية بالجدران للتهوية ( لا تقل مساحتها عن ربع مساحة الأرضية ) ويجب أن تكون المخازن جافة غير رطبة وليس بجدرانها أو أرضيتها شقوق تأوى إليها الحشرات أو الفئران كما يجب أن تكون أرضيتها مانعة للرطوبة ويجب تطهير المخازن بالمبيدات الحشرية ( رشا أو تدخينا ) مع مراعاة عدم تلوث الأعلاف بها ويراعى رص أجولة العلف فى عروق خشبية لمنع وصول الرطوبة إليها ولمنع تآكل الأجولة وذلك فى صفوف منتظمة وفى طبقات متعامدة على بعضها على أن تترك بينها فراغات كافية لتوفير التهوية على أنه لم يتيسر التخزين فى مخازن مغلقة فأنه يمكن التخزين فى العراء تحت مظلات مناسبة وذلك للوقاية من حرارة الشمس ومن الأمطار ويجب تحاشى تخزين الدريس المحتوى على نسبة رطوبة عالية وذلك حتى لا يتخمر وترتفع حرارته ويحدث به تفاعل ذاتى تكون نتيجته اشتعاله وحدوث حريق به .

حسام المسلمي
2008-03-06, 07:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية




إعداد :


الدكتور محمد منزلجي





التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية :

الإكثار الحيواني عند الأبقار:

لايمكن إعطاء صورة كاملة لواجب الطبيب البيطري في هذه الصفحات القليلة ولكن سوف نعرف أهم النقاط المتعلقة بمسؤولية الطبيب البيطري بخصوص الرعاية التناسلية للقطيع:

أولاً : الرعاية التناسلية للقطيع:

إن كل من الفنيين الاختصاصيين المسؤولين عن أقسام تربية وصحة الحيوان يجب أن تكون لهما خطط متناسقة ومتكاملة ومتفقة خع بعضها البعض إضافة لاتباع نظام سهل في ترقيم الأبقار وسجلاتها المختلفة دون تعقيد أو ازدواج أو تكرار فمثلاً يجب أن تكون هناك بطاقة تربية لكل حيوان بخصوص النواحي التي بأصل الحيوان وأوصافه وإنتاجه ويكون مسؤولاً عنها قسم التربية ثم بطاقة صحية تناسلية لكل حيوان يسجل فيها كافة الأعمال الوقائية والمرضية والتلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية ويكون مسؤولاً عنها قسم الصحة الحيوانية أما بخصوص الترقيم فبالنسبة للمنشآت والمحطات يجب أن يكون هناك نظام موحد متبع بشكل دقيق وسهل أما بالنسبة للمربين (القطاع التعاوني والخاص) فإن الوزارة أصدرت تعميماً موضح كيفية الترقيم لكل بقرة بحيث لايمكن لأي بقرة يجري لها تلقيح اصطناعي أو رعاية تناسلية لا ويتم ترقيمها بحيث تعرف من أي محافظة ومن أي قرية ولأي مربي ورقمها بالذات للمربي وبذلك يمكننا أن نحصر أبقار التربية في القطر بالذات للمربي وبذلك يمكننا أن نحصر أبقار التربية في القطر بشكل تدريجي لتكون نواة لتأسيس تسجيل الحليب وسجل النسب حتى نتمكن في المستقبل من جراء اختبار النسل لثيران التلقيح الاصطناعي لمعرفة مدى صفاتها الوراثية الإنتاجية وحتى نتمكن من زيادة الإنتاج البقري في القطر بأسرع مايمكن.

ثانياً : التغذية وشروطها:

إن العليقة الكاملة للحيوان هي التي تحوي الكمية الكاملة من الأعلاف والكافية حسب المقننات والمقاييس اللازمة كماً ونوعاً. حيث يجب أن نأخذ بعين الاعتبار دوماً إنتاج الحليب ونوع العلف الذي يقدم.

وبالطبع يجب ملاحظة الناحية الفيزيولوجية لتغذية المجترات وما تتطلب من نوعية خاصة لأعلافها, ولذلك فإن أي تغيير مفاجئ في مواد وكميات العلف يجب تجنبه كما يجب تجنب إعطاء العلف الأخضر الذي يحوي الأستروجين لوحده مثل الفصة وإنما تعطى مع بقية المواد العلفية الأخرى من مالئة ومركزة.

كما أن إنتاج الأعلاف بأنواعها المختلفة من مالئة ومركزة يجب تنظيمها بشكل صحيح مع حفظها ونقلها بعيدة عن أي تلوث كيماوي أو عدوى بجميع أنواعها الفيروسية والجرثومية والفطرية والطفيلية.

وعند فترة إنتاج حليب الأبقار الجيدة فإن علامات الشبق تتوقف والسبب في ذلك هو نقص الطاقة اللازمة للحيوان وخاصة في الأشهر الأربعة الأولى من الإدرار حسب الخط البياني التالي:

وذلك رغم وجود الحد الأعظمي لتغذية الحيوان لأن الجهاز التناسلي هو في المرتبة الثانية للأهمية من ناحية حفظ حياة الحيوان حيث عندما يتوفر الغذاء الكافي لحياة الحيوان وإنتاجه الموفر عنده هو الذي يأخذ دوره نحو الجهاز التناسلية ليقوم بوظيفته من شبق وحمل وغير ذلك.

والنتيجة بأن البقرة التي يجب أن يلاحظ شبقها الثاني بعد الولادة بحوالي 6 أسابيع لتأمين تلقيحها قبل أن تصل إلى فترة عدم ظهور الشبق وهي الفترة التي يجب أن يذهب كامل طاقتها لإنتاج الحليب وبذلك يتوقف تلقيحها فترة كبيرة وهي الفترة التي توازي النهاية العظمى لإنتاج الحليب وتنتهي عندما يبدأ نزول مستوى الحليب تدريجياً وعندها تبدأ علامات الشبق بالظهور حيث يتأخر تلقيح البقرة مدة شهرين تقريباً.

وبالنسبة للأملاح المعدنية فإنها ضرورية جداً لتوازن مايجب أن يحوي الجسم منها. ولذلك فإن من الضروري أن تقدم على شكل بودرة وليست على شكل قوالب وأحسن الأملاح ماكان تركيبها من ثنائي فوسفات الكالسيوم إذ يجب أن يقدم لكل بقرة 150 غرام يومياً على الأقل ووسطياً 200 غرام.

إذ يعمل حسابها بمعدل 2-3% من العليقة مع ملاحظة المعادن النادرة الضرورية للإخصاب وخاصة وجود معدنين مهمين هما المنغنيز والنحاس ولدى ظهور حالات عقم مع عدم الإخصاب في قطيع ما تفحص العليقة عن مدى توفر هذين العنصرين وللكشف عنهما تؤخذ عينة من الشعر للكشف على المنغنيز وللكشف على النحاس تؤخذ عينة من مخ بقرة مذبوحة.

أما بخصوص الفيتامينات فنظراً لأن المجترات تنتج أكثر الفيتامينات اللازمة لها عن طريق مادتها المركبة ولكن لا يمكنها أن تنتج الفيتامينات الأخرى مثل فيتامين (أ) وإنما يجب أن تمد بها عن طريق العليقة وخاصة من الأعلاف المالئة مثل العلف الأخضر والدريس والسيلاج والجزر...الخ.

وكثيراً ما نلاحظ نقصاً كبيراً في بعض المزارع والمحطات ليس فقط بالفيتامين (أ) ولكن لاتتوفر أحياناً عليقة مالئة أيضاً وهذا مما يزيد الحالة سوءً إذ تبدأ الأبقار بأكل روثها وتحدث مضاعفات خطيرة تصل على القسم الغذائي تنذبح اضطرارياً أو تنفق.

ونظراً لقلة الفيتامين (أ) في العليقة المقدم لأبقارنا وخاصة الأعلاف الخضراء والدربس فإنه يجب إعطاء مركبات دورية من الفيتامين بشكل منتظم سواء عن طريق الحقن والشرب إضافة للعجول الرضيعة والمفطومة بمعدل 50 ألف وحدة يومياً لضمان عملية الإخصاب وعدم ظهور بعض المضاعفات الأخرى.

ثالثاً : الوقاية ضد الأمراض:

إن عملية الإكثار لكل قطيع تعتمد اعتماداً كلياً على الصحة العامة للقطيع وإن تأثير عدوى الجهاز التناسلي بالأمراض التناسلية لأمر أكثر خطورة مثل أمراض الإجهاض الساري والفيبريوفيتس الترايكومونياس وكل هذه الأمراض يمكن أن نجنب القطيع الإصابة إذا استعملنا التلقيح الاصطناعي ولكن بصورة خاصة يجب أن تبدل جهود أخرى بالنسبة لمرض الإجهاض الساري بوضع برنامج محدد نظراً لأن الإصابة به ليست فقط عن طريق الجهاز التناسلي كما هو الحال في المرض لثاني والثالث ولذلك يجب الاستمرار بعزل الأبقار السليمة من البروسيللا وأخذ عينات الدم الدورية.

ويوجد أمراض أخرى مهمة مثل السل والسل الكاذب الليكوزير والانفلونزا بأنواعها... الخ تنخفض نسبة الإكثار في القطيع، وإن إصابة القطيع بالطفيليات الداخلية والخارجية لها تأثيراً أيضاً على انخفاض الإنتاج للقطيع.



1- الفحوص والاختبارات الوقائية:

‌أ- ضد مرض الإجهاض الساري: إما أن تؤخذ عينات دم شاملة للقطيع كل ستة أشهر مرة أو يختبر الحليب بالمزرعة كل ثلاثة أشهر حيث يكفي في هذه الحالة أن تؤخذ عينات الدم الشاملة كل سنتين مرة.

‌ب- ضد السل البقري والسل الطيري: يتم الاختبار كل ستة أشهر مرة لكافة أفراد القطيع ماعدا العجول التي عمرها يقل عن ستة أشهر.

‌ج- اختبار الحليب كل ستة أشهر مرة للجراثيم النوعية

‌د- فحص البراز والشرائح الدموية دورياً وعند الضرورة.

2- التلقيحات الوقائية:

‌أ- ضد الطاعون البقري: يكفي أن يتم التلقيح لكامل القطيع كل سنتين مرة ولكن يجب تلقيح العجول أو العجلات عند عمر ستة أشهر بالضرورة.

‌ب- ضد الحمى القلاعية : يكفي التلقيح كل سنة لكامل القطيع ولكن يجب تلقيح العجول والعجلات عند عمر ستة أشهر بالضرورة.

‌ج- ضد الجمرة الخبيثة والجمرة العرضية : كل ستة أشهر

ويجب أن يتم تقليم الأظلاف كل ستة أشهر مرة على الأقل نظراً للأهمية التي فوق ما نتصورها على أن يتم التقليم بإشراف الطبيب البيطري كما له أثر على الصحة والإنتاج.

رابعاً : الرعاية الصحية للولادات والعجول الرضيعة:

إن أحد الوجبات المهمة لعمل الطبيب البيطري هو تأمين الرعاية الصحية للعجول حيث أنه تبين أن نسبة 80% من نفوق العجول تحدث في الأسبوعين الأولين من عمرها.

ولذلك فإننا بحاجة أولاً لرعاية الولادة بشكل جيد لتجنب أكثر حالات التهاب الرحم لكثير من الأبقار بسبب الظروف السيئة المحيطة بالبقرة عند الولادة حيث تكون الإصابة غالباً سببها الجراثيم التالية: ستافيلوكوكس ، ستريتوكوكس وايشيلشياكولي وكورانيوبكتريم بايوجينس.. الخ وهي جراثيم خاصة بالإسطبل.

وعند نزول العجل يتم قطع الحبل السري وتطهيره ثم تجفيف العجل وإحضاره إلى بوكس صحي تتوفر فيه الشروط الصحية وخاصة نظافته وتطهيره بعد تجفيفه جيداً ثم بعد أربع ساعات يقدم له ليترين من الرسوب حرارته مابين 35-38 درجة مئوية ولأجل فترة الرضاعة يجب أن يعد برنامج صحيح ومتكامل لتنفيذه بشكل دقيق. مع ملاحظة تقديم الفيتامينات دورياً وخاصة في حالات نقص كميات العلف الأخضر والدريس المقدمة للأمهات.

خامساً: فحص العجلات الناشئة وتهيئتها للتلقيح:

إن تطور نمو العجلات يتقرر عندما يتم ذلك الفحص إفرادياً لها ولذلك تحتاج إلى وزنها دورياً وعندما يبلغ عمرها 12 شهراً يجب أن لايقل وزنها عن 275 كغ حيث يجب أن تكون جاهزة للتلقيح بعمر 15 شهر حيث وزنها يجب أن يكون على الأقل 375 كغ.

وحتى نحصل على قطيع إكثاره طبيعي فإننا بحاجة إلى 20-25% من القطيع تبدل بكاكير سنوياً أي أنه بعد 4-5 سنوات يجب أن يتم تجديد كامل ولتأمين ذلك الهدف ويجب أن تتوفر لدى كل مائة بقرة من القطيع يتبع لها 65 أثنى ناشئة موزعة حسب النسب والأعمار التالية:

من عمر أربعة أشهر 12%

من عمر 4-12 شهر 20%

من عمر 12-18 شهر 13%

أكثر من 18 شهراً 20% (بكاكير حوامل)

سادساً: ضبط الرعاية التناسلية:

هذه النقطة بالذات تحتاج إلى تفصيل وتوضيح لأنها تعتبر عملنا الرئيسي لذلك فإن تنظيم أعمال الرعاية التناسلية تعود بالفائدة الكبرى لأثرها الكبير على إنتاج وإكثار كامل للقطيع. ونحن نفهم أن الرعاية التناسلية هي كل شيء يتعلق بالصحة التناسلية. بخصوص الهرمونات والإصابات والأمراض الجرثومية يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار وسوف يتم توضيح تلك الإجراءات.
سابعاً: التلقيح الاصطناعي:

إن اكتشاف الشبق وعملية التلقيح الاصطناعي لاتتم فقط من قبل الطبيب نفسه وإنما يقوم بها مراقبون بيطريون أخصائيون بالتلقيح الاصطناعي بإشراف الأطباء البيطريين وهذه النقطة الهامة في الإكثار تشمل أعمال تنظيم الرعاية التناسلية بشكل صحيح ومتكامل وكذلك فإنه على الطبيب المسؤول عن الرعاية التناسلية هو مسؤولاً أيضاً عن سجلات التلقيح الاصطناعي بمراقبتها وتحليل نتائجها.

ثامناً: الأعراض غير الطبيعية:

وهذه النقطة الأخيرة هامة جداً لأنها تلعب دوراً هاماً في انخفاض الإكثار ولذلك فإن العوامل الوراثية الرديئة وتربية الأقارب هي خصائص يجب تجنبها بتنظيم وتنفيذ برامج تربية صحيحة من قبل أخصائي التربية.

وأخيراً بعد تقديم هذه الصورة المختصرة العامة حول عمل الطبيب البيطري ابتداء من الرعاية وحتى الأعراض غير الطبيعية لكل حيوان على حده نحب أن نذكرك بضرورة وضع خطة لعملك نظراً لمساهمتك الهامة في رفع مستوى الإنتاج والدخل للقطيع.

أهمية التلقيح الاصطناعي بحبيبات السائل المنوي المجمدة:

طريقة حديثة لتطوير إنتاج البقر في الجمهورية العربية السورية:

سنقدم معلومات موجزة عن تطوير التلقيح الاصطناعي في الجمهورية العربية السورية: منذ ثماني سنوات مضت، حضر أول خبير من جمهورية ألمانيا الديموقراطية لتقديم المساعدة في مجال الإنتاج الحيواني الهام لسد حاجات الإنسان من البروتين الحيواني من (اللحم والحليب) بالطريقة الحديثة للتلقيح الاصطناعي بالحبيبات المنوية المجمدة التي تساعدنا على زيادة الإنتاج البقري في السنوات القادمة، على شرط تأمين الظروف الملائمة لتنظيم العمل المستمر هذا على اتساع القطر. وهذا يعني أن يقوم قسم التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية بكل الجهود لتأمين التعاون الوثيق مع جميع المؤسسات المسؤولة لزيادة الإنتاج البقري. قبل كل شيء نحتاج إلى علاقات وثيقة بين وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، والمؤسسة العامة للأبقار لتوحيد جهود الزراعيين ، والبيطريين في واجبهم العام المشترك للعناية برفع مستوى الحياة في القطر.

أولاً : ماهو التلقيح الاصطناعي للأبقار بحبيبات السائل المنوي المجمد؟

وهذا يشمل :

أ‌- كيف تصنع الحبيبات؟

ب‌-هل البرودة الشديدة تتلف السائل المنوي السريع العطب ومافائدتها؟

ت‌-كيف يستعمل السائل المنوي المحفوظ بالتجميد؟

‌أ- بعد جمع السائل المنوي في ظروف صحية تتم بتنظيف مكان الجمع والثيران بدقة قبل الجمع مع استعمال أدوات معقمة لتقييم السائل المنوي في شروط واحدة وفي درجة حرارة ثابتة مع عزله عن العوامل الخارجية. فإذا ما كان مناسباً وممدداً بوسط لايحتاج لأي مواد مستوردة إذ أن كل مواده متوفرة محلياً في الأسواق السورية وهي اللاكتوز صفار بيض الدجاج الطازج والغليسرين مع البنسلين والستربتومايسين. أما الغاية من التمديد فهي: تأمين وجود 12 مليون حيوان منوي متحركة إلى الأمام فقط في كل حبيبة بعد تذوبيها أي مايعادل 25% من مجموع الحيوانات الموجودة فيها.

بعد التمديد يبرد مباشرة ببراد عادي ثابت الحرارة +4 درجة مئوية لمدة 5-6 ساعات وهو الوقت اللازم للسائل المنوي ليتعود على المدة بدون فقد حيويته وبعد ذلك يتابع التجميد الذي يتم على مرحلتين في الأولى يتجمد على ثلج ثاني أوكسيد الفحم بتنقيط السائل المنوي الممدد في حفر صغيرة محفورة على قالب ثاني أوكسيد الفحم حيث يجمد لدرجة 72 مئوية تحت الصفر أما هذه النقط فحجم كل منها يبلغ 0.1 سم مكعب وتظل عليه لمدة 5 دقائق حيث توضع بعد ذلك في الآزوت السائل، وهي المرحلة الثانية حيث تبرد لدرجة 196 مئوية تحت الصفر وبعدها تحفظ هذه الحبيبات المنوية المجمدة في علب بلاستيكية تتسع لـ100 حبيبة تقريباً. إن السائل المنوي المحفوظ في الآزوت السائل يحتفظ بحيويته سنين عديدة كما يمكن إرساله إلى أي مكان تحت ظروف بيئية متنوعة.

‌ب- بالتأكيد قد يشك أي شخص حول قدرة السائل المنوي، السريع العطب على المحافظة على حيويته بعد التعرض لمثل هذا العامل الفيزيائي الشديد القساوة وهو البرودة الشديدة والتي تصل إلى 196 تحت الصفر والجواب على ذلك نعم إنه يقاوم حرارة 196 درجة مئوية تحت الصفر جيداً ، حتى أ خبيراً شهيراً في التلقيح الاصطناعي قال أن أعظم إنتاج حيواني عطباً وتلفاً أمكن جعله أطول تعميراً وبقاء.

والفائدة من عملية التجمد هذه هو كون الثيران، محسنة ومناسبة لهذه الطريقة فالثيران غير المناسبة يجب عزلها وهذا يتم بعمل منسق متقن وفقاً للأنظمة وقواعد دقيقة، وبواسطة السائل المنوي المحفوظ مجمداً أمكن إنجاب عجول سليمة والملايين منها تعيش الآن في مختلف أنحاء العالم وإن وجودها لأحسن دليل على فعالية هذه الطريقة.

‌ج- أما استعمال حبيبات السائل المنوي المجمد في التلقيح الاصطناعي، بسيط جداً إذ تذاب الحبيبة التي هي جرعة واحدة في مبولة تحتوي على ماء فيزيولوجي حرارته 55 درجة مئوية قبل إجراء عملية التلقيح مباشرة وتتم بعد ذلك بنفس المراحل المتبعة بالنسبة للسائل المنوي أو بكلمة أخرى لاتتطلب أدوات أخرى ولاتكنيك جديد وهي مناسبة للحقل.

ثانياً : ماهي طرق التجميد الأخرى المعروف وماهو سبب اختيارنا لتطبيق التلقيح الاصطناعي بحبيبات السائل المنوي المجمدة بدلاً من غيرها؟

إن استعمال الطرق الأخرى في السنين الماضية مؤكد، وعلى هذا فسنبين الفرق بين الطرق الثلاثة الأكثر أهمية. إلى جانب طريقة الحبيبات وطريقة القشات والأمبولات مطبقتين أيضاً.

والمقارنة بين هذه الطرق الثلاثة من التجميد هو كالتالي:

‌أ- إن الكمية اللازمة من السائل المنوي الطازج لإنتاج الحبيبات قليلة إذ تحتاج فقط على سائل منوي كثافته 0.6 مليون حيوان منوي/مم مكعب بينما في حالة الأمبولات والقشات فالكمية اللازمة أكثر بكثير ولذلك للحبيبات أقل من نظرائه. فالممدد للحبيبات كما هو معروف هو اللاكتوز وصفار بيض الدجاج والغليسرين، أما ممدد الأمبولات والقشات فمستورد جاهز، والتمديد لهما على مرحلتين بينما في حالة إنتاج الحبيبات ، التمديد يتم على مرحلة واحدة.

‌ب- الخطوة التالية للمقارنة بين الطرق الثلاثة بالنسبة لمرحلة التكييف على الممدد والمعروف بمرحلة التوازن، والبالغة 5-6 ساعات في حالة الحبيبات بينما تصل إلى 5-18 ساعة في حالة القشات و 12-20 ساعة في الأمبولات.

‌ج- إن تعبئة الحبيبات في علب بلاستيكية سهل جداً بينما القشات تحتاج إلى مواد معينة وأجهزة خاصة بذلك، بحيث أن المواد الأولية المطلوبة وفق العمل المبذول في حالة القشات والأمبولات أكبر بكثير من الطريقة الأولى.

‌د- إن قدرة التخزين في الخزانات السائل المنوي والمواد المستعملة في التجميد والتلقيح الاصطناعي أبسط وأرخص وأقل في حالة تطبيق طريقة الحبيبات.

‌ه- توفر كمية كبيرة في استهلاك السائل الآزوتي يصل إلى أكثر من عشرة أضعاف في حالة الحبيبات عن بقية الطرق الأخرى.

وإننا لانريد أن نبقي سراً، في أن عدم وجود أعلاف للحبيبة يجعلها سهلة التعرض للتلوث والظروف غير الصحية ولذلك تتطلب التأكد على تأمينها. بتطبيق مع تفهم التدابير الصحية الصارمة المتبعة في قسم التلقيح الاصطناعي وغيره، بهذا الخصوص، إضافة إلى ما ذكر نفيد بعدم إمكانية ترقيم كل حبيبة منوية مجمدة. أما ميزات الحبيبات فهي سهولة إنتاجها واستعمالها ولاتتطلب استيراد مواد أولية واقتصادية.

بخصوص توفر استهلاك السائل الآزوتي وقلة الخزانات اللازمة. ومناسبة للثروة البقرية وإنتاجها في القطر على الدوام.

ثالثاً: النقطة الثالثة الممكن اعتبارها الأعظم أهمية للبحث الآن هي السؤال التالي: كيف يعزى التلقيح الاصطناعي بحبيبات السائل المنوي الدور في البلوغ السريع لبرنامج التربية وبعبارة أخرى أن هذه الطريقة الحديثة ستكون جزءً ضرورياً في تطوير الثروة والإنتاج البقري.

أيضاً علينا أن نأخذ بعين الاعتبار أننا نحتاج إلى ماشية في سوريا لسد بعض الحاجات الاقتصادية فيها ، فكل كيلو دسم حليب وبروتين حليب يجب أن ينتج بأقل جهد وكلفة مادية ممكنة. فالبقرة يجب أن تكون مناسبة لحلبها بالآلات مرتين يومياً مع التأكد على شروط التغذية الخاصة بها.

فكل البكاكير المحسنة تتميز فيها المواصفات المذكورة أعلاه ومن هنا كانت الفائدة في التلقيح الاصطناعي بحبيبات السائل المنوي ملحة لبرنامج التربية التالي:

1- الاستفادة القصوى من السائل المنوي الجيد المنتج من أحسن الثيران وحتى الآن نتلف 30% أو أكثر من السائل المنوي المحفوظ بشكل مائع لذلك يكون مردود وفعالية الثيران بتطبيق طريقة التجميد يزيد أكثر من واحد لثلاثة. كما أنه نتمكن من إجراء اختبار الثيران بنسلها الضروري الذي هو اختصاص تربية الحيوان.

2- إمكانية تلقيح أجود الأبقار بأجود الثيران.

3- القدرة على إنتاج جيل جديد من عجول الثيران، إن المسافات الفاصلة بين البقرة والثور ولو ازدادت عن آلاف الكيلومترات لن تلعب دوراً. إمكانية استيراد السائل المنوي لثيران مختبرة بنسلها من مختلف أنحاء العالم, إمكانية التلقيح من ثيران ذبحت وإنتاج عجول لسنين طويلة بعد ذلك بواسطة سائلها المنوي المحفوظ.

4- معرفة هوية الأب للعجل وحتى بعد التلقيحة الثانية والثالثة بنفس السائل المنوي.

5- في السنوات الثلاث اللازمة لاختبار الثور بنسله يمكن إنتاج السائل المنوي وخزنه حتى تظهر نتيجة اختباره بنسله وعوامله الوراثية فإن كانت النتيجة إيجابية استعمل وإلا يتلف في حالة العكس.

الخلاصة:

وسيتم خلال السنوات العشرة القادمة زيادة إنتاج الحليب البقري بمعدل أربعة مرات ماهو عليه الآن الذي يبلغ 150 ألف طن فقط. وقد حسب الدخل الناجم عن ذلك بـ500 مليون ليرة سورية، بسبب زيادة إنتاج الحليب البالغة 450 ألف طن زيادة أي ما يعادل إنشاء 200 محطة أبقار سعة كل منها 600 رأس بقر أجنبي، والتي تكلف حوالي 3000 مليون ل.س معظمها بالقطع الأجنبي. بينما في طريقتنا هي أقل بكثير جداً عن إنشاء المحطات بحيث لاتزيد التكاليف عن تحقيق هذا الإنتاج عن مائة مليون ليرة سورية. ومن هذا يتضح لنا كيف أن التقدم العلمي يعطينا الإمكانيات الكثيرة لتطور أكثر في مجال الثروة البقرية. لكن هذا يحوجنا إلى روابط وثيقة لتنسيق العمل مع مختلف المؤسسات والمديريات التي يجب أن نتعاون معها معتمدين على تخطيط وتنفيذ جيدين.

ماهي التجهيزات المتوفرة لدينا؟؟؟

وكل من يطلع على مراحل العمل الذي ينتج فيها السائل المنوي المجمد بالحبيبات يدرك مدى بساطة وسهولة هذه الطريقة التي لاتحتاج إلى إمكانيات ضخمة بل إلى تنظيم ووعي صحي جيدين.

كما أننا نحتاج إلى الحد الأدنى من التجهيزات الفنية ، فنحن قادرين على إنتاج الآزوت السائل بجهازين متوفرين لدينا وثلج ثاني أكسد الفحم بصندوق خاص يحصر في القسم. أما الآلة الحديثة لإنتاج ثاني أكسيد الفحم فقد صنعت وفقاً لتصميم خاص ولازالت قيد الإنجاز. أما التجهيزات المخبرية المستعملة فهي نفسها في جمهورية ألمانيا الديموقراطية ماعدا خزانات السائل المنوي والسائل الآزوتي فهي صنع شركة خارجية.

لكن حسبما نعرف فإن التجهيزات الفنية هذه ليست كافية لكل القطر خاصة من ناحية الخزانات بنوعيها وغيرها من التجهيزات الضرورية. ومع ذلك نستطيع البدء بالتلقيح الاصطناعي بواسطة الحبيبات على الأقل في منشآت الدولة ففي المستقبل القريب نأمل تنفيذ مشروع الخطة الخمسية الرابعة بتطوير وتعميم التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية لإنشاء وتجهيز أول مركز لإنتاج السائل المنوي للحيوان في الغزلانية بدمشق.

ماهي الأشياء التي أمكن تحقيقها حتى الآن؟

وإليكم بعض النتائج في منشأة خالد بن الوليد التي باشرت بالتلقيح الاصطناعي بالحبيبات المنوية المجمدة. حيث تم مابين 23 حزيران 1975 ولغاية 14 تشرين أول 1975 بلغ تلقيح 348 بقرة و 57 بكيرة بالحبيبات، حيث لقحوا بالحبيبات منهم 167 بقرة و 48 بكيرة لقحوا فقط بالحبيبات المجمدة حيث حتى الآن شخص الحمل فقط 128 بقرة و 25 بكيرة كانت النتيجة كالتالي: موضحة بشكل مؤشر هو معدل عدد التلقيحات للحمل الواحد حيث كانت بمعدل 3.2 للبكاكير بالسائل المنوي المائع و 1.8 بالحبيبات, أما بالنسبة للأبقار المستوردة العام الماضي فكان المعدل 1.8 تلقيحة بالسائل المنوي المائع و 1.5 تلقيحة بالحبيبات. أما لدى الأبقار الهرمة الموجودة في المنشأة فالفائدة ملحوظة في استعمال الحبيبات وهي 5 تلقيحات للحمل الواحد بالسائل المنوي المائع و 2.1 بالحبيبات.

أما لدى المقارنة بين نتائج لتلقيح بالسائل المنوي بالسائل المنوي المائع للحفظ والحبيبات، بعد التلقيحة الأولى فالأفضلية للطريقة الثانية واضحة حيث بلغت نسبة الحمل لدى البكاكير 41% بعد التلقيحة الأولى بالسائل المنوي المائع مقابل 56% للتلقيحة الأولى بالحبيبات. أما بالنسبة للأبقار المستوردة فكانت نسبة الحمل بعد التلقيحة الأولى بالسائل المنوي 45% مقابل 75% بالحبيبات وفي حالة الأبقار الهرمة إذ بلغت النسبة 17 % بالسائل المنوي المائع مقابل 48% بعد التلقيحة الأولى بالحبيبات من هذا يتضح أن التلقيح الاصطناعي بحبيبات السائل المنوي المجمدة أصلح من استعمال السائل المنوي المائع الحفظ من الظروف البيئية السورية هذه. ولكن من ناحية ثانية يجب ألا ننسى تحسين الشروط عامة بالحبيبات والشروط الصحية أولاً تطبيق الرعاية التناسلية بطريقة مناسبة وأن تفكيرنا منصب على الاحتمالات اللازم تقديمها إلى منشآت الدولة الأخرى لبلوغ هذه النتائج فيها أيضاً وقبل أن نختتم هذا الموجز من عملنا آمل أن يسمح الوقت بطرح السؤال الأخير وهو :
المتطلبات الممكنة لتحقيق عمل أكثر نجاحاً للتلقيح الاصطناعي؟

الأمل بتعميم التلقيح الاصطناعي بالحبيبات على كامل القطر. بالنظر إلى اعتماد إنتاج لحبيبات والبدء به، الذي يعتمد على السائل الآزوتي الذي تنتجه ونستطيع تشغيل أجهزته يومياً بينما يتطلب ذلك تمديدات كهربائية ومجموعة تبريد تحتاج لكمية من الماء الجاري أكثر ماهو عليه الآن. بالإضافة إلى غرفة لتخزين الآزوت السائل المنتج كما نحتاج إلى غرفة تبريد لإنتاج وتخزين الحبيبات من غير الوارد في محله التكلم على محطة الثيران الجديدة والبناء المركزي للتلقيح الاصطناعي حيث تنفيذهم سيتم في المستقبل القريب، بإذن الله.

أما الخطوة التالية للتلقيح الاصطناعي بالحبيبات، فالملزم بها منشآت أبقار الدولة والمربين هذا يعني أننا نحتاج إلى سجل صحة تربية لكل بقرة.

نكرر مطلبنا لنا جميعاً، لمن المؤكد في منشآت الدولة ومراكز التلقيح الاصطناعي الفرعية أن الظروف غير ملائمة لحفظ الحبيبات والآزوت السائل المرسل إليهم. وإن ضمان توفر الظروف الصحية أهم الأسس اللازمة للعمل المناسب وأن يكون كامل الفنيين معنا على النتائج الأولى التي قررت مستقبل التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية في القطر.

فالطلب هو الضرورة لتعيين بيطريين جدد للعمل في حقل التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية. إذ أن التلقيح الاصطناعي لن يكون ناجحاً بدون أخصائيين، لذلك نطلب من وزارة الزراعة ، المساعدة بتنظيم دورات تدريبية أكثر على الرعاية التناسلية في قسمنا مع تعيين أطباء بيطريين جدد تخضع للتدريب المختص في حقل التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية وتعيين اختصاصيين في التلقيح الاصطناعي. هذا هو العمل الذي تم في حقل التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية مع القدرة للعمل على إتمامه في المستقبل القريب ليكون أكثر عمومية والذي سيمثل هدفنا العام.

رعاية وتغذية ثيران التلقيح الاصطناعي:

1- التجهيز للرعاية والمأوى:

‌أ- اسطلبلات الثيران: أحدث الخبرات في مجال الإيواء والتغذية يجب الاستفادة منها في تعميم إقامة الاسطبلات لثيران التلقيح الاصطناعي كما أن تجهيزات الاسطبل يجب أن تضمن وتوفر عملاً ذا قدرة إنتاجية عالية. أكثر المتطلبات رغبة توفرها فيه متعلقة بمدة البقاء الطويلة وسهولة التنظيف والتطهير.

أما إيواء الثيران فيؤمن في اسطبلات مقسمة إفرادياً إلى علب أو في إسطبلات مجهزة بمرابط، أبعاد العلبة في النوع الأول على الأقل يبلغ 4 × 4 م والمربط في النوع الثاني 1.25 للطول و 1.45-1.50 للعرض يفصل بين الثيران قضبان حديدية.

‌ب- إسطبلات الحجر الصحي: على كل ثور جديد قبل إدخاله إلى المحطة أن يوضع في مدة الحجر البيطري، ويجب أن يبعد هذا المحجر بعد الكفاية عن ثيران المحطة وله مدخله الخاص به كما يجب أن يكون، سهل التعقيم مع المجاري المطمورة أما الروث والبول والماء يجب أن يجمع على حدة والبقايا الأخرى فتتعقم مرة أسبوعياً أو تطمر تحت الأرض.

‌ج- علب الثيران المريضة أو المشفى: تقام في بناء منعزل عن إسطبلات الثيران وإلى القرب منها يقع المستوصف.

‌د- أجهزة ترويض الثيران: أجهزة آلية للترويض ، يجب استخدامها لعمل أفضل إنتاج وتتصل بعلب الإسطبل بواسطة ممرات.

‌ه- الأدوات : يجب أن توفر رشمة لكل ثور مع طوق جلد وعصا قيادة وأدوات للتنظيف (فرشاة قش ، محسة حديد).

‌و- حواجز الحماية: منطقة محطة الثيران يجب أن تسور جيداً ، أما الإسطبلات والعلب وغرف إيواء الثيران يجب أن تكون مجهزة بقضبان وحواجز حديد نافذة للهرب ولكن في حالة استعمال القضبان الحديدية للتثبيت فيجب توفير مسافة مناسبة في الإسطبلات.

2- المحافظة والعناية :

‌أ- جميع الأعمال والقائمين بها يجب أن تبين ببرنامج تنفيذي، كما يجب تحديد وقت العمل بصورة مستمرة تمسح لفترة استراحة للثيران كافية.

‌ب- تنظيف الإسطبلات والمسارح يومياً باستمرار واستخدام مواد مقبولة للفرشات، مع تعقيم الإسطبلات وأدواتها مرة على الأقل شهرياً، في حالة نقل أو إدخال ثيران جديدة يجب تنظيف علبها (بوكساتها) بدقة مع تعقيمها بمعقمات مسموح بها (غير محظورة).

‌ج- وجود منطقة تعقيم عند كل مدخل يستعمل لذلك مواد مسموح بها.

‌د- دخول الإسطبلات مسموح فقط للأشخاص المسؤولين عنها يجب على العاملين برعية الثيران ارتداء ألبسة عمل واقية مع اتباع قوانين الرعاية الصحية لمنع العدوى.

‌ه- الهدوء والتأني ضروريان عند كل قيادة ثيران مع تأمين مسك جيد، ومن ناحية ثانية المعاملة القاسية الخشنة والضرب محظوران.

‌و- تنظيف الثيران يومياً واستعمال أدوات خاصة لكل ثور يجب تعقيمها بعد الاستعمال مباشرة إلا في حالة الاتفاق مع الطبيب البيطري المسؤول على ايقاف ذلك مؤقتاً. غسل الثيران فردياً كل 10-14 يوماً مع وضعها في مكان محمي من التيارات الهوائية لتجف.

‌ز- من أجل تحسين شروط التربية والصحة العامة للثيران خاصة القوائم واجب تريضها باستمرار وبكفاءة. أما مدة التريض والسرعة فيعتمدان على الوضع الخاص لكل ثور إذ أنه في البوكسات أو العلب التي تحفظ فيها الثيران طليقة يجب ترويضها 20-30 دقيقة مرتان أسبوعياً على الأقل، أما في البوكسات أو العلب التي تحفظ بها الثيران مربوطة فيجب تريضها من 20-30 دقيقة ثلاث مرات أسبوعياً كما يسمح للثيران بالرعي بعد تثبيتها في مكان محدد إلا إذا كان الطقس غير ملائم فيمنع الرعي.

‌ح- تقليم الأظلاف ثلاث مرات سنوياً وفق اللائحة التنظيمية الخاصة بذلك الفحص الدائم لها وللتشققات للتأكد من سلامتها وتكاملها. الثيران المصابة بأمراض الأظلاف يجب معالجتها من قبل الطبيب المختص حسب التعليمات البيطرية مع عزل المصاب عن الآخرين إذا كانت إصابة الأظلاف معدية.

‌ط- فحص جميع ثيران التلقيح الاصطناعي مرتين سنوياً وفقاً للبروتوكول الصحي المحدد باللائحة التنظيمية. في حالة الاشتباه بأي مرض في أي ثور يوضع تحت إشراف الطبيب البيطري المختص للمعالجة. وضع الثيران المريضة في مديرية الصحة الحيوانية عن كل ثور مشتبه إصابته إعلام قسم المخابر وقسم الحجر ودائرة الرعاية التناسلية في مديرية الصحة الحيوانية عن كل ثور مشتبه بإصابته بمرض تناسلي يؤثر على حيوية وإخصاب السائل المنوي.

‌ي- حفظ سجل الإسطبل يبين الوضع الصحي للثيران فيه والحوادث الطارئة عليها والرعاية والتغذية.

‌ك- يجب تحديد منقطة حرام حول مركز إنتاج السائل المنوي لتكون منطقة عزل تماماً لحماية طلائق التلقيح الاصطناعي.

3- التغذية :

‌أ- إطعام الثيران مرتان يومياً بعد إسقائهم كفاية من الماء يمكن تقديم ماء الشراب للثيران بواسطة المشارب الأوتوماتيكية، ويجب أن تكون المواد العلفية ومياه الشرب نظيفة وصحية. لأن الطعام ضروري من أجل الصحة وكذلك الإخصاب وعند تقديمه يجب الانتباه الكامل لخلوه من العوامل المميتة للثيران فالمواد العلفية المشتبه بأمرها لاتطعم إلا بعد اختبارها للتأكد من نوعيتها.



والأملاح المعدنية اللازمة مع اللائحة العامة والتي تحدد معدل التغذية اليومي.



أما الحاجة من الفيتامين (أ) فمن 8000-10000 وحدة دولية أو 30-40 ملغ من مولد الفيتامين أ الكاروتين لكل 100 كغ وزن حي.

‌ج- المخصص اليومي من العلف يجب أن يكون متنوع التركيز ولذيذ الطعم مقبول التناول تحتوي على الأقل 4-5 كغ دريس شريطة أن لاتزيد العلفية الخضراء المالئة عن 20 كغ أما كمية العلف المركزة المعطاة فتعتمد على حاجة الثور ونوعية المواد العلفية الأساسية فيها مع تزويدها كفاية بالأملاح المعدنية والفيتامينات من التبديل المفاجئ في العلف المقدم يجب تجنبه.

وأن يتم إنتاج العلف المالئ سواء كان دريس سيلاج علف أخضر من أرض مركز إنتاج السائل المنوي المحاط منطقة عزل (حرام).

4- الحماية من أخطار العمل:

أثناء القيام بجميع التدابير المتخذة لرعاية وإيواء ثيران التلقيح الاصطناعي تطبق التعليمات الدائمة لهذا العمل. كما يجب قيادة الثيران بعصا القيادة والرشمة مع رسن القيادة.

والتأكد من سلامة وضع الحلقة الأنفية قبل تحريك الثور مع ربطه أو سوقه خارج بوكسه (علبته) ثم التخلص من الثيران الشرسة لتنسيقها للذبح.

شروط التعامل والوقاية من السائل الآزوتي والثلج الفحمي:

أولاً : الآزوت السائل:

المقدمة:

إن حفظ السائل المنوي بواسطة الآزوت السائل (-196 درجة مئوية) طريقة حديثة لطلائق التلقيح الاصطناعي حيث مكنت من استعمال المحسنة الإيجابية للاختبارات الوراثية بنسلها بحرية دون التقيد بالمسافات كما هو الحال بالنسبة للتلقيح الطبيعي ومتجاوزة الحدود الضيقة باستعمال السائل المنوي الطازج أو المحفوظ بشكل مائع وبواسطتها أصبح من الممكن الوصول أو بلوغ التطور التربوي القيم بفترة من الزمن.

ففي البلاد المتطورة التي تطبق فيها اختبارات النسل بفعالية وباهتمام بالغ تلعب طريقة الحفظ الجديدة هذه نفس الأهمية وذلك لتمكينها من تخزين السائل المنوي للثور طيلة الفترة اللازمة لظهور نتائج الاختبارات الوراثية بالنسل وحتى بعد نفوق الثور المنتج.

1- مجال الاستعمال والتطبيق:

- هذه التعليمات محصورة بدوائر التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية المسؤولة عن إنتاج السائل الآزوتي والسائل المنوي المجمد بواسطة الآزوت السائل وكذلك استعماله وتخزينه.

- على العاملين في قسم التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية التقيد بهذه التعليمات أثناء استعمال السائل الآزوتي ، على رؤساء الدوائر مراقبة حسن التنفيذ بصورة دائمة.

2- تعريف : إن كلمة سائل منوي مجمد تعني السائل المنوي المجمد بواسطة الآزوت السائل والممكن تخزينه لفترة طويلة دون أن يفقد نوعيته.



3- المسؤولية:

أ‌- على رؤساء دوائر التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية مراقبة العمل بالآزوت السائل، والسائل المنوي المجمد للعمل وفق هذه التعليمات.

ب‌- إذا دعت بعض الظروف الخاصة لدائرة ما إلى التغيير بالنسبة لهذه التعليمات فإن التغيير على مسؤولية رئيس قسم التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية وفقاً لهذه الظروف الخاصة.

4- الكادر الفني :

أ‌- جميع الأشخاص الذين يستخدمون السائل الآزوتي والسائل المنوي المجمد بصورة مباشرة أو غير مباشرة عليهم أن يتبعوا دورة تدريبية مسبقة وخاصة للتأهيل يحصلون في ختامها على شهادة ممارسة في هذا المجال.

ب‌- تعميم هذه التعليمات كل ثلاثة أشهر على الأشخاص الذين يستعملون الآزوت السائل والسائل المنوي المجمد.

ت‌- رؤساء دوائر التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية مسؤولين عن تنفيذ هذه الخطة.

5- ألبسة ووسائل العمل الواقية: على رئيس قسم التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية تقديم ألبسة ووسائل العمل الوقائية لجميع العاملين بتجميد السائل المنوي وإنتاج السائل الآزوتي مجاناً وهي كالتالي:

1- كف جلد.

2- قناع بلاستيكي للوجه.

3- حذاء من المطاط أو الاسبت.

4- أفارول مخبري.

5- مريول بلاستيك ومريولة بيضاء.

للملقحين الاصطناعيين:

1- كفوف جلد

2- مريول بلاستيك

3- جزمة كاوتشوك



للعاملين في مستودع السائل المنوي المجمد:

1- جاكيت وبنطال فرو

2- حذاء مبطن بالصوف أو الفرو

6- استعمال السائل الآزوتي:

1- حماية جميع أجزاء الجسم من التماس المباشر مع الآزوت السائل كما يحظر إخراج الأشياء المغمورة في الآزوت السائل باليد العارية دون حمايتها بارتداء كفوف جلدية طويلة وفضفاضة سهلة الارتداء والخلع.

2- يحظر استعمال السائل الآزوتي بدون قناع الرأس البلاستيكي الواقي وانتعال الحذاء وهذا ليس كافي بالنسبة للحذاء إذ يجب أن يكون مصنوعاً من المطاط أو الاسبتس أي عازلاً للبرودة الشديدة إضافة إلى ارتداء أفارول مخبري ومريولة بلاستيك لحماية أجزاء الجسم المختلفة من حروق البرودة الشديدة.

3- يستعمل الآزوت السائل فقط في الغرف جيدة التهوية.

4- في حالة ظهور توضعات من الثلج والماء المكثف على فتحات وجوانب خزانات السائل الآزوتي أو خزانات السائل المنوي المجمد يجب عدم استعمالها وبالتالي تفريغها لتذويب الثلج المتراكم والتخلص من الرطوبة.

5- يحظر على غير العاملين دخول غرف إنتاج وتخزين السائل الآزوتي مع التأكيد على ذلك.

7- كيفية استعمال الخزانات لنقل وتخزين السائل الآزوتي والسائل المنوي المجمد:

1- يتم نقل وتخزين السائل الآزوتي والسائل المنوي المجمد بدون استثناء في أوعية معدنية عازلة ومضادة للكسر. علماً بأنه في بعض الحالات الاضطرارية يمكن استعمال أوعية زجاجية عازلة للكسر أو أوعية بلاستيكية لنقل وتخزين السائل المنوي المجمد.

2- يحظر استعمال الأوعية الزجاجية عند توفر أوعية معدنية ولايجوز أن تقل سعتها في أية حال عن 3 ليترات أثناء استعمالها المقصور فقط في أماكنها أما في المختبر أو أماكن التعبئة الخ. ويحظر استعمالها بتاتاً في الأعمال الحقلية عند إملاء هذه الخزانات يجب أن تكون معقمة ونظيفة وخالية من أي شيء ولايجوز أن يفيض الآزوت السائل منها أثناء التعبئة لأول مرة أو أثناء تكرار ذلك ووضع السائل المنوي المجمد فيها أو أثناء نقلها ولتحاشي سيلان السائل الآزوتي منها أثناء النقل يجب تغطية فوهة الخزان بسدادته.

3- تسد خزانات السائل الآزوتي والسائل المنوي المجمد شاقولياً ( الفتحة للأعلى دائماً) بسبب خواص السائل الآزوتي الذي يتجمع في الأعلى أي الفتحة دائماً للأعلى والسدادة شاقولية أو عامودية على الفتحة بسبب ماذكر أعلاه.

4- مراعاة الفقرة 3 و 6 عند تعبئة خزانات السائل الآزوتي والسائل المنوي المجمد.

5- يجب العمل ببطء وحرص شديدين أثناء تعبئة الخزانات والأوعية الدافئة (الفارغة) وكذلك أثناء وضع علب السائل المنوي الدافئة في خزانات السائل الآزوتي المملوءة تجنباً لتناثره إلى الخارج (من الخزان) بشدة.

6- يجب إعلام الأشخاص العاملين بتعبئة السائل الآزوتي من خطر التضرر بنتيجة تناثر الآزوت السائل أثناء عملية التعبئة.

8- نقل السائل المنوي المجمد في أوعية مملوءة بالآزوت السائل:

1- الحمل على الظهر والرأس محظور.

2- النقل بواسطة الدراجات النارية أو جميع أنواعها محظور ويجب عند نقلها بالسيارات تثبيتها جيداً.

3- توضع خزانات السائل المنوي المجمد في السيارات السياحية (تكسي) في صندوق الأمتعة وفي القسم الخلفي وفي سيارات اللاندروفر مع التثبيت الجيد الكافي لمنع تناثر الآزوت السائل مع ضمان التهوية الجيدة لغرفة الركاب وتغطى هذه الخزانات بغلاف بلاستيكي تحاشياً للتلوث بالغبار,

9- إخراج السائل المنوي المجمد:

1- مراعاة الفقرة 6 بند 1 عند الإخراج.

2- تحاشي تناثر الآزوت السائل من الخزان أثناء الإخراج وإعادة علب السائل المنوي المجمد.

3- استعمال الملقط بالضرورة عند إخراج حبيبة السائل المنوي من صندوقها وتحاشي استعمال اليد لهذا الغرض.

4- في حالة تجميد السائل المنوي ضمن أمبولات زجاجية أو زجاجية بسدادة بلاستيكية وجب عند تذويبها وضعها فور إخراجها من خزان السائل المنوي المجمد (الآزوت السائل) في وعاء التذويب أو التدفئة خشية تطاير السدادة البلاستيكية أو انكسار الأمبولة الزجاجي. ولايجوز التذويب لهذه الأمبولات بنوعيها خارج وعاء التذويب الخاص بذلك والمذكور أعلاه.

شروط حفظ حبيبات السائل المنوي المجمد في بنك السائل المنوي وفروعه في المحافظات والمنشآت:
تطور تربية الأبقار في سوريا تعتمد اعتماداً كبيراً على تطور قسم التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية وعلى إمكانية هذا القسم لإنتاج سائل منوي للطلائق الفريزيان والشامي وذلك للتمكن من التهجين أو للحصول على نقاوة وتحسين العرق الشامي ولتطوير مستوى تربية الأنواع المحلية والمستوردة وإمكانية تطوير الإنتاج والوصول إلى أفضل العروق في حفظ وإرسال السائل المنوي إلى الملقحين ضروري جداً وحيوي لتأمين الإخصاب وزيادة الإنتاج في الأبقار. فمن الضروري أن تجري اختبارات صحيحة لتقدير حيوية السائل المنوي المتجمد الذي سوف يستعمل في الحقل ويجب أن تجري هذه الاختبارات من لحظة جمع السائل المنوي، حتى استعماله في التلقيح . ولتحقيق ذلك يجب أن تجري الاختبارات بشكل صحيح حسب الآتي:


العمل في المخبر :

إنتاج السائل المنوي: يجب أن تسجل كل قذفة جمعت بكل حرص وعناية هذه التسجيلات مهمة لمعرفة الخط البياني لجمع السائل المنوي لكل ثور وذلك بمعرفة القذفات التي لم تجمد والتي أتلفت بعد التجميد على رئيس قسم التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية الاجتماع برئيس دائرة الإنتاج والعناصر العاملة في المخبر (المسؤولين عن الجمع وتغذية وتربية الثيران). في كل شهر لعمل تحليل بنتائج جمع السائل المنوي. ومن الممكن بهذه الطريقة أن نحسن ونطور حيوية السائل المنوي ونتجنب الأخطاء بعد معرفة سببها.

تنظيم السائل المنوي:

‌أ- تعزل القذفة بإحكام من وقت جمعها وحتى استعمالها ويسجل رقم القذفة لكل ثور في بطاقة الثور نفسه وتاريخ الجمع ويجب أيضاً أن يستمر هذا التسجيل طول مدة استعمال الثور (الرقم يسجل في كل تسجيل).

‌ب- تحفظ بطاقة الثور من اجل سائله المنوي المخزن كل حركة لحبيبات هذا الثور تسجل في بطاقته وفي نهاية الشهر يمكن معرفة السائل المنوي المخزن والسائل الذي تم إنتاجه

‌ج- يجب أن يكون المسؤول عن التخزين وإعادته وتوزيع السائل المنوي المجمد وانتقاء الحبيبات قبل توزيعها طبيباً بيطرياً وشخصاً آخر مسؤول عن التسجيل. يجب حفظ بطاقة بفهرس من أجل السائل المنوي المجمد والمخزن وأيضاً حفظ بطاقات من أجل إعادة التخزين

‌د- يجب فحص حبيبتان على الأقل من كل قذفة قبل التخزين والأخذ بعين الاعتبار النسب الجيدة للحركة الفردية للحيوانات المنوية ومن الممكن إجراء عملية فحص الحبيبات مباشرة بعد التجميد ويجب تسجيل نتيجة الفحص في البطاقة المفهرسة من أجل تخزين السائل المنوي المجمد.

‌ه- إن حبيبات السائل المنوي الآتية: من ثور وجد سابقاً في سائله المنوي بعض الجراثيم ونجح في علاجه. تحفظ في وعاء مستقل حتى حين إجراء الرعاية التناسلية القادمة للثور

‌و- يجب إعادة تخزين السائل المنوي المجمد بين المركز الرئيسي والمراكز الفرعية. ويجب أن يفحص الطبيب البيطري المسؤول عن بنك السائل المنوي حبيبتان من كل قذفة على الأقل والأخذ بعين الاعتبار الحركة الفردية الجيدة للحيوانات المنوي ولايسمح بتوزيع سائل منوي رديء الحيوية.

‌ز- يجب أن يتم نقل سائل منوي مجمد من مخبر السائل المنوي إلى بنك السائل المنوي مرتان في الأسبوع ولايستعمل إلا حتى يمضي عليه ثلاثة أيام في تجميده على الأقل ويجب أن يفحص قبل توزيعه مرة ثانية على الأقل.

يجب أن تفحص حبيبتان على الأقل من القذفة المنوية المجمدة والمخزنة لأكثر من شهر قبل توزيعها من بنك السائل المنوي إلى المراكز الفرعية، والأخذ بعين الاعتبار النسبة الجيدة للحركة الفردية للحيوانات المنوية.

إذا كانت الحركة الفردية بين 25-30% تفحص هذه الحبيبات مرة ثانية، وإذا كانت النسبة نفسها تستبعد هذه الحبيبات ولاتوزع، ويجب أن تسجل في بطاقة السائل المنوي المخزن نتيجة وتاريخ فحص في الورقة المرافقة للسائل المنوي (فاتورة). وتاريخ الفحص يجب أن تسلم الحبيبات بأقل من عشرة أيام من تاريخ التوزيع وألا يعاد فحصها مرة ثانية

إذا كانت القذفة الواحدة موزعة في عدة علب وكانت موزعة في أوقات مختلفة فمن الضروري أن تفحص حبيبة واحدة من كل علبة على شرط أن يكون الفحص الأخير للتاريخ الأول للعلبة لم يمض عليه أكثر من شهر، وأن تكون نتيجة الفحص جيدة، نفس الطريقة التي تطبق على القذفة التي وزعة خلال شهر من جمعها.

‌ح- إذا بقي عند الملقح علبة الحبيبات أكثر من أربعة أسابيع فمن الضروري إرسال علب الحبيبات إلى بنك السائل المنوي. رئيس قسم التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية يعتمد بعض رؤساء الفروع في المحافظات والمنشآت لفحص هذه الحبيبات

يجب أن يفحص الطبيب البيطري المسؤول والبيطريون المعتمدون حبيبات السائل المنوي المجمد من جهة اللون – درجة النقاوة – والحركة الفردية[/size]

seemidoo
2008-03-06, 08:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك

حسام المسلمي
2008-03-08, 11:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا للأخ seemidoo على ردك الكريم

د/ باسم رفعت
2008-03-10, 05:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
متشكرين ياحسام باشا علي الموضوع المفيد جدا لينا وربنا يوفقك

علي كريم
2008-03-11, 07:50 AM
السلام عليكم يااخوتي البيطريين ممكن تساعدوني في بحث حول تاثير حقن الهورمونات على السائل المنوي لحيوانات المزرعة
ولكم مني جزيل الشكر والامتنان

طارق عبدالحميد
2008-03-11, 11:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ينحدر الجاموس المستأنس من الجاموس البرى الهندى وإنتشر إنتشارا واسعا فى جنوب قارة آسيا، وقد وصف الجاموس فى الهند منذ حوالى 2500سنة قبل الميلاد ، إلا أن استخدامه كجاموس مستأنس بدأ منذ فترة قريبة، وقد أثبت الجاموس أنه ملائم للمناطق المائية فى آسيا وجنوب أوروبا، وعليه فإن الجاموس يعيش فى المناطق الاستوائية فى النصف الشمالى من الكرة الأرضية، أما فى نصف الكرة الأرضية الجنوبى فتتواجد أعداد قليلة من الجاموس فى جنوب اندونسيا وأمريكا اللاتينية.ونظراً للصفات العديدة الجيدة فإن الجاموس المصرى أثبت ذاته سريعا وأصبح حيوان اللبن الرئيسى فى مصر. ويتكون الجاموس فى مصر أساسا من نوع واحد، ولكن هناك ثلاثة أنماط منه وهى البحيرى والمنوفى والصعيدى، وذلك تبعا لانتشاره داخل مصر وتختلف هذه الأنماط فى الصفات الشكلية والإنتاجية، وأعلاها إنتاجا للبن هو البحيرى الذى ينتشر فى الوجه البحرى والدلتا عموما، وأقلها هو الصعيدى الذى ينتشر فى الوجه القبلى. ويعتبر الجاموس المصرى حيوانا ثنائى الغرض فهو يستخدم فى إنتاج اللبن وإنتاج اللحم.
لماذا يفضل الجاموس في مصر؟
أولـــــــا : تمتلك مصر اكثر من 3.2 مليون رأس منها حوالي 1.8 أم جاموس .
ثانيــــــا : لا يخلو بيت في الريف المصري من أقصى الشمال الى الجنوب من حيوان الجاموس.
ثالثـــــــا: يتحمل الجاموس الظروف البيئية والغذائية ويمكنه الاستفادة من المواد الخشنة القاسية الموجودة في الريف المصري في عملية التغذية .
رابعـــــــا: يقاوم الجاموس الامراض المتوطنة والوافدة بدرجة كبيرة .
خامســا: الجاموس يحمل في داخله إمكانات هائلة للتحسين الوراثي في انتاج اللحم واللبن ولو تم الاعتناء به واعطائه ما يستحقه فستظهر نتائجها سريعا .
سادسا: الجاموس هو حيوان اللبن المفضل في مصر حيث أن كافة المصريين يفضلون اللبن الجاموسي على ألبان البقر للونه الأبيض ومذاقه الجيد وارتفاع نسبة الدسم فيه .




المواصفات الاقتصادية للجاموس:
هناك العديد من أنواع الجاموس ذات الأحجام الكبيرة مثل المورا والنيلى والرافى وهذه الأنواع تنتشر فى الهند وباكستان والجاموس المصرى فى مصر وهناك الأنواع ذات الأحجام الصغيرة مثل الجاموس السورتى.
وزن الجسم
للذكور 300 - 800 كيلو جرام
الإناث 250 - 650 كيلو جرام
إرتفاع الجسم
للذكور 120 - 150 سم
للإناث 250 - 135 سم
شكل الجسم
طويل نسبيا ومحيط الصدر صغير أما الأرجل فهى طويلة وسميكة والرأس كبيرة ذات جبهة عريضة ووجه طويل.
اللون
اللون السائد فى الجاموس هو اللون الأسود أو الرمادى الغامق ولون الجلد أسود.
الضرع
يتكون من 4 غدد لبنية منفصلة وكل منها يسمى ربع وينتهى بحلمة والأرباع الخلفية عادة أكبر ولكن الحلمات عليها أقل طولا من الأرباع الأمامية، ويأتى 60% من إنتاج اللبن تقريبا من الأرباع الخلفية للضرع.
إنتاج اللبن
8 - 18كيلوجرام/ يوم.
موسم الحليب
180 - 300 يوما.
مدة الحمل
307 - 316 يوم.
وزن العجل عند الميلاد 35 - 42كجم.
وزن العجلة عند الميلاد 28 - 38كجم.
العمر عند البلوغ الجنسى
13-15شهرا.
العمر عند التلقيح المخصب
24 - 30 شهرا.
وهذه الفروق ترجع إلى اختلاف مستويات التغذية والقصور فى الإنتخاب بين الحيوانات.
ولكن بالرعاية الجيدة والتغذية المتزنة فإن العمر عند التلقيح المخصب ينخفض إلى 15 - 18شهرا كما تشير نتائج البحوث التى تمت بمحطات تربية الجاموس التابعة لمعهد بحوث الإنتاج الحيوانى .
العمر عند أول ولادة
30 - 34 شهرا.
وبالرعاية الجيدة والتغذية المتزنة فإن العمر عند أول ولادة تراوح بين 25 - 28 شهرا. مما يعنى تقليل تكاليف التغذية خلال الفترة غير المنتجة فى حياة الحيوان وأيضا زيادة الحياة الإنتاجية للجاموس.
العادات
إن الجاموس المصرى يستطيع أن يعيش فى المناطق الدافئة والرطبة وهو متأقلم للبيئات المختلفة حتى الجاف منها، والجاموس يفضل التمرغ فى الطين فى الأيام الحارة ولذلك فهو يفضل الانهار والبرك ذات القاع الصلب للاستحمام بها وأيضا يستطيع التغذية على المواد الخشنة ذات القيمة الغذائية المنخفضة حيث يمتاز الجاموس بقدرته على هضم الأغذية الفقيرة فى القيمة الغذائية مثل الأتبان وقش الأرز بكفاءة، ويرجع ذلك إلى كبر حجم الكرش، وأن محتوى الكرش من البكتيريا التى تهضم الغذاء أكثر عددا ونوعا مقارنة بالأبقار.
إنتاج اللحم من الجاموس :
إن من أهم دعائم الاقتصاد المصري الإنتاج الحيواني بمنتجاته المتعددة ومن أهم فروع هذا الإنتاج إنتاج اللحوم ومن هذا المنطق كان تشجيع الشباب علي دخول هذا المجال مما يعطي إنتاجاً وفيراً من اللحوم لدعم سوق اللحوم في مصر كما أنه يعتبر أحد المشاريع التي تحد من حجم البطالة ومصدر دخل للشباب.
وبصفة عامة تتمثل مصادر إنتاج لحوم التسمين في مصر في عجول بقري مسمنة صغيرة تذبح عند وزن 250 – 280 كجم وعجول بقري كندوز والتي تذبح عند وزن لايقل عن 300 كجم وعجول جاموس كندوز التي تذبح عند وزن لايقل عن 350 – 400كجم.
مواصفات العجول المشتراه للتسمين:
الشكل العام للحيوان :
تختار العجول طويلة الجسم وعميقة البدن واسعة الأضلاع وأن يكون لها أرجل قوية غليظة ورأس كبيرة مربعة الرقبة تكون قصيرة غليظة ممتلئة باللحم والكتف مكسو باللحم والظهر مستقيم وعريض ومكسو لحم البطن لاتكون واسعة والصدر حجمه كبير وواسع وعميق وعضل المسافة بين الأرجل الأمامية واسعة والأرباع الخلفية واسعة ومستقيمة وذات أفخاذ مكسوة باللحم السميك من الداخل والخارج جلد الحيوان سهل الحركة لوجود طبقات من الدهن تحت الجلد ويكون ناعم وذو شعر ناعم وبصفة عامة يجب أن تظهر علي العجول علامات الصحة.
كما يجب الإهتمام بالأمور التالية:
1-خلوها من الأمراض المعدية وغير المعدية.
-2الأعين براقة ولامعة والأنف منداة والأجزاء منتظمة.
3-فحص الجلد وأن لايكون به آفات مثل الجرب أو عليه طفيليات خارجية كالقمل – والبراغيث حيث أن هذه الآفات ماصة للدماء وناقلة للأمراض.
-4تفحص القوائم جيداً وأن تكون الأصناف خالية من كل تشقق أو تعفن أو تقرح.
5-معرفة عمر العجول لكي توضع تحت نظام التسمين الأمثل ويمكن معرفة العمر عن طريق الأسنان.
نقل واستلام عجول التسمين:
يعتمد نجاح عمليات تسمين العجول وربحية المشروع علي التعامل السليم مع هذه العجول أثناء إختيارها ونقلها والتعامل معها في الأيام الأولي بعد وصولها للمزرعة وفي الوقت الذي يكون إختيار العجول بالنوعية الجيدة والسعر المناسب.
الفقد في الوزن:يحدث عادة فقد في الوزن بين الوزن في مكان الشراء والوزن عند وصول الحيوانات إلي المزرعة وهناك عوامل تؤثر في هذا الفقد في الوزن أهمها:
1-الفترة ما بين شراء العجول ووصولها إلي المزرعة.
2- المسافة .
3- حالة الحيوان عند الشراء .
4-المعاملة قبل الشراء .
5- نوع الغذاء المقدم للحيوان قبل البيع.
6- وسيلة النقل.
انتاج اللبن من الجاموس:
منذ زمن بعيد واللبن ومنتجاته يعدوا مصادر غذائية هامة للإنسان، والنموذج الجيد للجاموس المنتج للبن يجب أن يكون نحيف الجسم إذا نظر إليه من الجانب وضيق من الأمام وعريض عند الأرباع الخلفية، ويجب أن يكون الضرع كامل التكوين وجلده مرن وأوردته واضحة ويتصل الضرع بالبطن جيدا من الأمام ويكون اتصاله من الخلف إلى أعلى "غير متدلى" والحلمات منتظمة الشكل ومتناسقة الأطوال وموضعها جيد على الضرع.
الجاموس المصرى:
والجاموس المنتج للبن يجب أن يعطى سرسوبا وكمية كافية من اللبن لتغذية العجل المولود، وأيضا كمية من اللبن ولمدة طويلة للتسويق.
واللبن الجاموسى مصدر ممتاز للبروتين والفيتامينات والأملاح المعدنية والمكونات الغذائية الأخرى بالإضافة إلى الطاقة اللازمة لغذاء الإنسان، واللبن الجاموسى يحتوي على المكونات التالية مقارنة بالببن البقرى المحلى والفيريزيان.
ومحصول اللبن اليومى يتأثر بعد عوامل، فهو يتزايد بعد الولادة حتى الأسبوع السادس إلى السابع ثم يبدأ فى الإنخفاض التدريجى حتى نهاية موسم الحليب، وطول موسم الحليب يختلف بإختلاف الأفراد وعمر الحيوان وفصل السنة وخاصة فى الأجواء الحارة والتغذية وغيرها من العوامل، وأعلى محصول لبن يومى يتزايد حتى موسم الحليب الثالث ثم يثبت محصول اللبن اليومى حتى موسم الحليب التاسع أى الولادة التاسعة للحيوان.

حسام المسلمي
2008-03-11, 02:19 PM
شكرا يا طااااااااااااااااااااااارق
وربنا يوفقك

حسام المسلمي
2008-03-11, 02:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ياريت توضح نوع الحيوانات

وحضرتك في كلية ايه

وربنا يوفقك

حسام المسلمي
2008-03-11, 02:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

وظائف البلازما المنوية
Function of seminal plasma
1) تعمل على انصباب الحيوانات المنوية في الجهاز التناسلي الأنثوي . أي تسهيل قذف الحيوانات المنوية من الذكر .
2) تحتوي على مواد تزيد من تقلصات الرحم .
- بالإضافة إلى فوائد البلازما هناك أيضاً تأثيرات عكسية على الحيوانات المنتوية منها :
1- تنشيط فعالية الحيوانات المنوية مما يؤدي إلى استهلاك طاقتها وضعف نشاطها .
2- تعمل على سرعة استهلاك المواد الغذائية اللازمة للحيوانات المنوية (نتيجة نشاطها ) وبالتالي تؤدي إلى الإقلال من حيوية الحيوانات المنوية بعد فترة وجيزة .
3- تضخم وتورم الحيوانات المنوية نتيجة لتضخم المواد البروتوبلازمية الموجودة في الحيوانات المنوية .
* ولهذا وجد العلماء أن مساوئ البلازما لحفظ الحيوانات المنوية أكثر من منافعها لذلك فكروا باستبدال هذا الوسط الطبيعي بوسط صناعي بحيث يمكن التغلب على المساوئ والإبقاء على فوائد هذا الوسط خارج الجسم لأطول فترة ممكنة .
ففي البداية استعملوا : الحليب المنزوع الدسم – بلازما الدم – ماء البحر ولكن بمرور الزمن أثبتت هذه المحاليل عدم فعاليتها لفقدان مكوناتها الأساسية لهذا اختاروا أوساطاً صناعية حديثة مازالت تستعمل حتى الآن .
الغرض من تمديد السائل المنوي :
1) الحفاظ على حيوية الحيوانات المنوية لأطول فترة ممكنة .
2) زيادة حجم السائل المنوي بحيث نصل في النهاية إلى 6000 – 10000 حيوان منوي في كل 1مم3 (البقر ) فمن قذفة واحدة نلقح 40 – 90 بقرة ويمكن أن يصل حتى 300 بقرة بدلاً من بقرة واحدة .
العوامل اللازمة للحفاظ على الحيوانات المنوية في حالة نموذجية :
1) استعمال ممددات جيدة وتحت درجة تبريد نموذجية .
2) العمل على زيادة مقاومة الحيوانات المنوية ضد صدمة البرد والتجمد العميق وذلك بإضافة صفار البيض والجليسرول وبعض المواد الأخرى .
3) تثبيط العمليات الإستقلابية لمدة فترة التخزين بإضافة CO2 وأحماض عضوية .. الخ
4) تثبيط نمو الجراثيم في السائل المنوي بإضافة المضادات الحيوية للممددات .

أنواع الأوساط الصناعية
تعتمد هذه الممددات على المواد الداخلة في تركيبها . والغرض من تطبيقها ..
1- الممددات : Extensor
وهي أوساط لزيادة حجم السائل المنوي ويتألف من :
- خليط المحاليل الملحية ثنائي أو ثلاثي الشوادر المعدنية Di or Tri catert anians مثل الفوسفور أو الكبريت أو الثارتريت أو الليمونيك .... الخ
- ومحاليل غير متأينة مثل : السكر الأحادي أو الثنائي .. أو محاليل ضعيفة التأين مثل الكلسين
فمثلاً للحصول على حجم أكبر من السائل المنوي نذيب 2.91غ من سترات الصوديوم ثنائي الهيدروجين sod . citrate di. Hydmats في 100 سم3 ماء مقطر ونضيفها للسائل المنوي .
2- مواد لحماية الحيوانات المنوية : Protectors
وذلك لحفظ الحيوانات من - صدمة البرد (صفار البيض )
- التبلور أثناء التجمد (غليسرين )
- تأثير الجراثيم ( المضادات الحيوية ومركبات السلفا )
- والحد من زيادة المعدلات الاستقلابية ( الأحماض العضوية )
3- مقويات الجهاز التناسلي الأنثوي : implementers
بفرض تنشيط الجهاز التناسلي الأنثوي وتشمل ما يلي :
1) أنزيمات : Enzymes
مثل الميوسينيز : وهذا يساعد على تقليل لزوجة المواد المخاطية الموجودة في عنق الرحم وتسهيل حركة الحيوانات المنوية ودخولها إلى الرحم ..
2) هرمونات :
مثل الأوكسيتوسين : oxytocin وهذا يساعد على تقلص عضلات الرحم بالجهة المعاكسة ويعمل على امتصاص السائل المنوي إلى داخل القناة التناسلية الأنثوية .
3) مكونات منشطة لنهايات الأعصاب: Neurotropic prepartions
مثل الكاربوكلين والبروإيزيرين . وهذه المواد تساعد على تقلص عضلات الرحم بعد إدخال السائل المنوي في الأنثى .
4) الفيتامينات : Vitamines
مثل : فيتامين ب1 + ب 12 وهذه تساعد على تنشيط فعالية الحيوانات المنوية ..

هذه هي أهم مكونات الأوساط الصناعية .

* احتياجات الأوساط الصناعية : Requirements of synthetic media
هناك – احتياجات أساسية Main requirements
- احتياجات إضافية أو ثانوية Additional requirements
أ- الاحتياجات الأساسية
الغرض منها : معادلة الوسط الطبيعي للسائل المنوي ذي التأثير الضار بالحيوانات المنوية وتشمل هذه الاحتياجات ما يلي :
1- مواد غير متأينة : non electrolytes
مثل السكر أو الكلسين (مادة ضعيفة التأين )
وعمل هذه المواد : (شوارد سالبة ) هو حماية الحيوان المنوي وذلك بتضعيف التيارات الكهربائية ضمن السائل المنوي وبذلك تقلل فرصة التلزق agglutination بين الحيوانات المنوية .
بالإضافة لذلك هناك فوائد أخرى للسكر منها :
o عامل مختزل ضد الأكسدة وبذلك يحفظ السائل من التلزق الناتج عن الأكسدة .
o يعمل على تثبيط نمو بعض الجراثيم
o يزيد من لزوجة الوسط ..
2- مكونات ملحية : salty Composition
فهي تمنع تورم المواد البروتوبلازمية للحيوان المنوي وتشمل هذه الأملاح :
الفوسفور – السترات – السلفات – الثارتريت ....
ولكن أفضلها هو ملح السترات (سترات الصوديوم الثلاثي ) لأنه قادر على ربط الكالسيوم والأملاح الثقيلة . وتشتيت كريات الدهن الموجودة في صفار البيض وبذلك يمكن رؤية الحيوانات المنوية بوضوح أثناء الفحص المجهري ..
3- صفار البيض :
يساعد على زيادة مقاومة الحيوانات المنوية ضد : " صدمات البرد " بتشبيع الطبقة الخارجية للحيوان المنوي بمادة الليسيثين .
o يعمل صفار البيض كمادة مغذية للحيوانات المنوية .
o يعمل على قساوة البلازموليجين وبهذا يمنع التنفس الداخلي للحيوان المنوي ..
o بالمشاركة مع سترات الصوديوم ينتج منظم جيد للوسط ..
o تنظيم الضغط الآزموزي للوسط .
o الحموضة بأن تكون الـ (PH) بشكلها الحامضي ..
*********************************
1) المضادات الحيوية والسلفا :
بنسلين 1000 وحدة دولية / 1 سم3 (500 وحدة / 1 سم3 )
ستربتومايسين 1 ملغ وحدة دولية / 1 سم3 (0.5 ملغ وحدة / 1 سم3)
سلفا 0.3 % من وزن السائل المنوي (0.3 وحدة / 1 سم3 )
2) هرمونات :
مثل : الأوكسيتوسين (لزيادة تقلصات عضلات الرحم )
3) منبهات لنهايات الأعصاب :
مثل : الكارباكولين لزيادة التقلصات الرحمية
4) فيتامينات :
مثل ف12 وذلك لزيادة فعالية الحيوانات المنوية وتثبيط نمو الجراثيم ..
معدلات التمديد :
1) كل 1سم3 من السائل المنوي يجب أن يحوي 6-10 مليون حيوان منوي .
2) عدد الحيوانات المنوية المتحركة ( حركة أمامية جيدة ) لا يقل عن مليون في كل 1 سم3.
3) يجب أن لا يقل عدد الحيوانات المنوية المتحركة عن 80 % من المجموع الكلي للحيوانات المنوية .
تجهيز التمديد :
1) أن تكون البيضة مأخوذة من قطيع سليم وفي حالة طازجة ..
2) تغسل البيضة وتمسح بالكحول ثم تجفف ..
3) تكسر البيضة من المنتصف على حافة جدار البيكر .
4) نرمي بياض البيضة ثم نضع صفارها على ورقة ترشيح .
5) نمزق غشاء صفار البيض بواسطة مقص ثم نأخذ قسماً من الصفار ونسكبه بوعاء اسطواني .
6) نسكب محلول سترات الصوديوم 2.9 % في الوعاء الاسطواني نفسه على أن تكون درجة الحرارة مساوية لدرجة حرارة صفار البيض لمنع وجود ترسبات من الأملاح والنسبة 1/2 صفار +3/4 من المحلول الملحي ونخلطها بشكل جيد ..
7) نقوم بتصفية الخليط الناتج بورقة الترشيح .
نمدد المحلول على درجة الحرارة نفسها مع الأخذ بعين الاعتبار أن يكون في كل 1 سم3 6-10 مليون حيوان منوي .
********************
طريقة تحضير ممدد السائل المنوي
1) يتم مسح البيضة من الخارج بالكحول .
2) يستبعد بياض البيضة ويتم الإبقاء فقط على الصفار .
3) يوضع صفار البيض على منديل ورقي نظيف لتجفيفه .
4) يثقب بعد ذلك غشاء المحي وتسكب المحتويات في وعاء زجاجي .
5) يتم تجنيس صفار البيض بواسطة المجنس ( الهيموجينيزاثور) ولمدة 1/2 دقيقة .
6) تحديد نسبة التمديد كما يلي :
(1) ثريلارين + (3) ماء مقطر مرتين + ( 1) صفار البيض ..
بحيث يضاف الماء المقطر مرتين إلى الثريلارين
ثم يضاف هذا المحلول إلى صفار البيض ويحرك جيداً
7) يتم التأكد من نجاح تحضير السائل الممدد بوضع قسم بسيط من السائل المنوي وفي حال بقاء الحيوانات المنوية حية يعني هذا أن المحضر جيد وإلا فالمحلول المحضر غير صالح للاستعمال في تمديد السائل المنوي لحفظه بالتجميد العميق .
يوضع المحلول الممدد في الثلاجة في حال عدم استعماله فوراً .

********************************
حفظ السائل المنوي
Semen preservations
تعريف:
وهي عملية حفظ الحيوان المنوي خارج الجسم عدة ساعات أو أيام أو سنين واستعماله في التلقيح الصناعي على أن يحفظ الحيوان المنوي بكامل حيويته عند استعماله .
– و تقوم فكرة الحفظ على تثبيط حركة الحيوان المنوي وعملياته الاستقلابية محافظةً عليه من الإنهاك و الهلاك .
طرق حفظ السائل المنوي:
1- الحفظ بإضافة الأحماض المائعة للحركة عند درجة حرارة الغرفة :
1) الأحماض العضوية: مثل حمض الكربون .حيث يعمل على إعاقة حركة الحيوانات المنوية عند درجة حموضة 6,8=PH ولكن الحيوان المنوي يعيد حركته بارتفاع درجة الحرارة أو جعل الوسط قلوياً ..
2) الأحماض الدهنية :مثل حمض الكبروئيل caproic acid ويعمل بنفس المبدأ السابق .
2- الحفظ باستعمال بعض الغازات :
مثل CO2) )والنتروجين .وتتم بعد أن يوضع الممدد ضمن أمبولات يضغط الغاز المذكور بضغط عالٍ دون حاجة للبرودة ثم تقفل هذه الأمبولات .ويمكن أن تستمر الحيوانات المنوية بكامل حيويتها و خصوبتها لمدة أسبوع .
3- الحفظ عند درجات الحرارة أخفض من درجة حرارة الحيوان :
لقد وجد أن الحيوان المنوي يحتفظ بكامل حيويته ضمن حرارة تتراوح بين 50 , -196 ْم بحيث تقف حركة الحيوانات المنوية عند درجة حرارة /5/ مئوية . ونستطيع تلخيص فوائد خفض الحرارة في:
1) زيادة فعالية الحيوانات المنوية كلما نقصت درجة حرارتها وتبلغ ذروة فعاليتها عند الدرجة -4,-9 ْم فعند هذه الدرجة تقف نمو جميع الجراثيم الضارة بالحيوانات المنوية .
2) تقف حركة الحيوانات المنوية عند الدرجة /5/ ولكن تستطيع الجراثيم المولدة للصديدة أن تعيش عند هذه الدرجة لمدة2-3 أيام (الثيران) و 1-2يوم (كباش+خنازير) و(1) يوم عند ( الحصان)
3) خفض درجة الحرارة حتى (0) تطبق بطريقة الرجيم (النظام) لتفادي صدمة البرد .

ملاحظة : هناك طريقة للحفظ تعتمد على منع الأوكسجين عن السائل المنوي الممدد (باستعمال سيائيث الصوديوم) لبعض الحيوانات التي لا يحوي سائلها المنوي على السكر بكميات كبيرة (خنازير وخيول) أما الحيوانات الأخرى فلم تنجح فيها هذه الطريقة لوجود السكر بكميات كبيرة وتحلله تحت عامل فقد الأوكسجين إلى حمض اللبن المؤذي للحيوانات المنوية..
السائل المنوي المجمد
Frosen semen
ميزات السائل المنوي المجمد :
1) إمكانية استعماله لثور مجروح أو مكسور على مدار السنة .
2) إمكانية انتخاب الطلائق الممتازة من أعداد كبيرة من الثيران .
3) يمكن تخزين الحيوانات المنوية لمدة شهور أو عدة سنين عند درجة -79 باستعمال الثلج الجاف والكحول أو عند الدرجة -196 باستعمال السائل الآزوتي .
4) سهولة نقل السائل المنوي المجمد وخص تكاليف تصنيفه إذا ما قورن بنقل الحيوان نفسه .
مساوئ السائل المنوي المجمد :
1) إن تكلفة صنع الأمبولات والتجميد وأدوات الحفظ والتخزين غالية .
2) نفوق أعداد كبيرة من الحيوانات المنوية نحو 50 % أثناء التجميد لذا يجب زيادة العدد لتفادي النقص
3) إمكانية نشر كثير من الأمراض الفيروسية والجرثومية والوراثية وعلى مساحات واسعة .
4) بانتشار عملية التلقيح الصناعي بالسائل المنوي المجمد نقضي على أعداد كبيرة من الثيران وبالتالي تضيق عملية الانتخاب الأساسي التي تتم بين الثيران ..

ملاحظة : هناك ظاهرة في عملية التجمد وهي : فقدان كمية كبيرة من الحيوانات المنوية قد تصل إلى 30-80 % (وسطياً) لذلك يجب أن نأخذ بعين الاعتبار تركيز الحيوانات المنوية بعد التجميع وعند الاستعمال من 8-12 مليون حيوان منوي/ 1 سم3 لذا يجب أن لا يقل تركيز الحيوانات المنوية قبل التجميد من 20 – 30 مليون في 1 سم3 .

مراحل التجميد :
- وقت التأقلم Equilibrating Time
هو الوقت الذي يجب أن يقضيه الحيوان المنوي في درجة حرارة / 5 / ْم لكي يكون جاهزاً في الدخول لعملية التجميد وقدرت هذه المدة بـ / 4 / ساعات .. وتجري هذه العملية إما قبل تمديده أو بعد تمديده وإضافة الجليسرول إليه ..
* يقسم ممدد السائل المنوي (صفار البيض ) إلى قسمين قسم يضاف إليه الجليسرول بنسبة 14% والقسم الآخر تضاف إليه المضادات الحيوية (الجليسرول يؤثر في المضادات الحيوية ) ويوضع في القسم الثاني السائل المنوي ويبرد عند درجة / 5 / ْم .
* نضيف القسم الأول إلى القسم الثاني على 3-4 مراحل بين كل مرحلة وأخرى / 20 / دقيقة وعلى هذا الأساس تصبح نسبة الجليسرول 7 % ونرج الناتج برفق ..
* توزع هذه الكمية على أمبولات سعة كل فرع / 1 سم3 / ثم تسد هذه الأمبولات الزجاجية على أن لا تصل الحرارة الناتجة من عملية الإغلاق إلى الحيوانات المنوية .
* توضع هذه الأمبولات في 95% من الكحول الإيثيلي عند الدرجة / 5 ْم / ثم تخفض هذه الحرارة / 1 ْم / كل دقيقة حتى تصل الحرارة /-15/ ْم .
* ثم تخفض الحرارة بسرعة إلى /-79/ بإضافة الثلج الجاف بسرعة إلى الكحول وهذه العملية تحتاج إلى 1/4 ساعة .
* يمكن أن نحفظ السائل المنوي المجمد عند هذه الدرجة أو لدرجة -196 (في السائل الآزوتي )

ملاحظة : هنا تقل نسبة الإخصاب . وهذه النسبة تكون أعلى في استعمال السائل المنوي المائع عنه في المجمد .

الطرق الأخرى المستعملة في تجميد السائل المنوي :
- هناك طريقة الحبوب الصغيرة ( القشات ) . نسبة الممدد : 11% لاكتوز ، 20% صفار البيض ، 5-8% جليسرول ثم تضاف المضادات الحيوية . كل هذه المكونات تخلط بالماء المقطر .
* نأخذ / 3 / أقسام من هذا الممدد ونضيفه إلى قسم واحد من السائل المنوي عند الدرجة 35 ْم ثم يبرد الناتج إلى الدرجة /5/ خلال ساعة ونصف – أما طول فترة التأقلم فتستغرق من 3-4 ساعات .
* ثم نأخذ نقطاً بحجم 0.07 – 0.1 سم3 من السائل المنوي على أن تحتوي من 12-30 مليون حيوان منوي ونضع هذه النقط في حفر من الثلج الجاف لمدة / 5 / دقائق حتى تصل إلى مرحلة التجمد ثم تنقل هذه الحبيبات المصنعة إلى أنابيب بلاستيكية للتخزين ونضعها في كيس بلاستيكي صغير يحوي 1 سم3 من سترات الصوديوم المعقم تركيز 3.2 % عند الدرجة /55 / درجة عندها تذوب الحبيبة وتنتشر الحيوانات المنوية في السائل ثم تسحب بالمحقن عبر قسطرة خاصة وتجرى عملية التلقيح .

الطرق المتبعة لحفظ السائل المنوي بالتجميد وتحضير جرعة التلقيح
1) إذابة الحيوانات المنوية المعبأة في أمبولات :
تتم الإذابة (إذابة السائل المنوي ) في حمام مائي بدرجة حرارة 35-40 ْم وبعد ذلك يمكن استعمال التلقيح .
2) طريقة الحبيبات :
يتم تسخين محلول الإذابة 0.9 مل بدرجة 55 ْم ( 5 ْم ) ثم توضع الحبيبة المجمدة في محلول الإذابة ثم يحرك محلول الإذابة بلطف ثم يسحب محلول الإذابة أولا ومن ثم الحبيبة المذابة .
إن حضن الحبيبة بدرجة حرارة / 35 ْم / لمدة 3-5 دقائق يؤثر إيجابياً على نتائج الإخصاب . وبعد سحب الحبيبة المذابة إلى قسطرة التلقيح يجب حقنها بأسرع ما يمكن في الحيوان المراد تلقيحه .
3) طريقة القشات :
توضع القشات بعد سحبها من ترمس التلقيح مباشرة في صمام مائي بدرجة حرارة 40 ْم ويختلف الوقت اللازم لإذابة القشة باختلاف حجمها ثم تجفف القشة من الخارج وترج بحيث تنتقل الفقاعة الحيوانية إلى الأطراف
أنواع القشات : هناك / 4 / أنواع هي :
نوع القشة حجمها وقت الإذابة
1. القشات ذات القياس الوسط 0.5 مل 15 ثانية
2. القشات ذات القياس الصغير 0.25 مل 10 ثانية
3. قشات Minitub 0.25 مل 15 ثانية
4. القشات الكبيرة 1 مل 30 ثانية

لقياس الكثافة :
/5/ ميكروليتر سائل منوي مع / 1 مل / أيوزين 1 % ونخلط هذا يعادل 1/200


د / زهير الأحمد

د/ باسم رفعت
2008-03-11, 03:10 PM
اه ياعم حسام ده دا انت كدا ناوي علي الامتياز في الفسيولوجي

د/ باسم رفعت
2008-03-11, 03:16 PM
والهي انا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ كريم علي والهي احنا مش بيطرين احنا طلبه زراعه وبندرس ماده فسيولوجي التناسل حيوانات المزرعه ومممكن نلاقي اجابه لسوالك عندنا وباذن الله سضع الرد قريبا ولك مني جزيل الشكر

حسام المسلمي
2008-03-11, 09:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

لو انا ناوي على الامتياز يبقى البركة في ربنا الاول وبعد كده فيك

وبعدين انت مش لاقى إلا المادة دي وتقول فيها امتياز

طيب قول مادة تانية

والعموم ربنا يوفق الجميع ونجيب كلنا امتيازاااااااااااااااات

وشكرا يا باشا

totti_gabony
2008-03-11, 10:57 PM
يعتبر محصول العلف الأخضر الرئيسي بمصر منذ زمن بعيد حيث يشغل جزءا كبيرا من الأراضي المنزرعة في الدورة الزراعية كمحصول علف شتوي تتغذى عليه الحيوانات في الشتاء والربيع . وهو نبات بقولي غزير النمو له قيمته الغذائية العالية وسهل الهضم ويمد الحيوانات بحوالي 93% من الطاقة التي تحتاجها وكل ما يلزمها من البروتين ، كما يمكن تحويل الكميات الزائدة من البرسيم عن حاجة الحيوان في الشتاء إلى دريس لاستخدامة في فصل الصيف . والبرسيم هو المحصول المخصب للتربة وذلك عن طريق كميات الأزوت الجوى التي يثبتها حيث تقدر بحوالي 130 كجم أزوت للفدان في نهاية موسم النمو مما يزيد من إنتاجية المحصول الذي يعقبه فى الدورة الزراعية . وقد يستعمل البرسيم أحيانا كسماد أخضر وهو من أفضل البقوليات الأخرى لسرعة تحلله وتحوله إلى دوبال ومواد صالحة لغذاء النبات وتحسين خواص الأرض الطبيعية والكيماوية والحيوية.
القيمة الغذائية للبرسيم
• يعتبر البرسيم المحصول الرئيسى العلفى فى التغذية فى فصل الشتاء وهو يكاد يكون غذاءً كاملاً حيث يمدها بحوالى 96% من الاحتياجات الغذائية لأنه يحتوى على نسبة كبيرة من البروتين الخام المهضوم ذى القيمة الحيوية العالية كما أنه غنى بالأملاح المعدنية الضرورية للحيوان مثل الكالسيوم وإلى حد ما بالفوسفور وفضلا عن ذلك فإنه مصدر جيد للفيتامينات الضرورية لصحة الحيوان وحيويته مثل الكاروتين وفيتامين (د)، (هـ)، (ك) وغيرها ولذلك فإن الحيوانات غالباً ما تتمتع بصحة جيدة فى الشتاء. ويختلف التركيب الكيماوى للبرسيم والقيمة الغذائية على حسب عمره.
• ومواصفات البرسيم الجيد تبعاً لقانون العلف أن يكون ناتجا عن حشات البرسيم الخالى من الجذور والماء والنباتات الغريبة والحشائش وأن يكون محشوشا فى نفس اليوم المورد فيه وإلا تزيد نسبة الرطوبة عن 90% فى الحشة الأولى وعن 88% فى الحشة الثانية وعن 85% فى الحشات التالية.
• حيث تقل نسبة الرطوبة والبروتين والرماد بزيادة عدد الحشات.
• وتزيد نسبة المادة الجافة والألياف بزيادة عدد الحشات.
• وعموماً فى الحشات المتأخرة تنخفض نسبة الرطوبة؛ وتزداد الألياف.
ولذا .. لا ينصح بتغذية الحيوانات على البرسيم الصغير؛ لزيادة الأميدات به حيث تقوم بكتيريا الكرش بتحليلها مكونة غازات تسبب النفاخ.

وبخصوص طرق التغذية على البرسيم فلا بأس من رعى الماشية فى برسيم التحريش الذى يؤخذ منه حشة واحدة؛ أما البرسيم المستديم فيحسن حشه وإعطاؤه للحيوانات للأسباب الآتية:-
(أولا) أن رعى الماشية قد يسبب موت كثير من الأزرار (الكراسى) بحوافرها، خصوصا إذا كانت الأرض رطبة، وذلك كله يقلل الحشات التالية، ويجعلها ضعيفة المحصول، وقد تأكل الحيوانات الأزرار خاصة الأغنام والماعز حيث أنها ترعى على مستوى منخفض.
(ثانياً) أن الماشية تعاف البرسيم فى البقع التى لوثت بروثها فى الرعية السابقة؛ فتترك منه كثيراً.
(ثالثاً) ربط الماشية خارج الحقل، وتغذيتها على البرسيم ييسر إعطاء الكميات اللازمة منه بالضبط للحيوانات، ويمكن تنظيم السماد، وتوزيعة على الأراضى التى فى حاجة إليه.
(رابعاً) يجب عند حش البرسيم ألا تترك بقايا من السيقان وأل يكون الحش قريباً من الأرض؛ فيؤثر فى الأزرار (الكراسى)، ووجدنا أنه يحسن أن يكون الحش على ارتفاع 8 سم من فوق سطح الأرض، ويجب أن لا يترك بقايا من البرسيم المحشوش، ولا يكون الحش عالياً؛ فتجف بقايا السيقان، وتصير عديمة الفائدة، وقد تؤثر فى الكراسى، ولا تترك أكوام من البرسيم المحشوش فوق الكراسى مدة طويلة؛ فيتسبب فى نقص الأزرار وضعفها، أو موتها.
وإذا تأخر الحش عما يجب فإن البرسيم يكبر ويتصلب ويجف قليلا، ولذا .. لا تقبل عليه الماشية إقبالها على البرسيم الصغير، وفضلا عن ذلك فإن الخلفة (الكراسى) تصير ضعيفة. والوقت المناسب للحش هو عندما يكون ارتفاع البرسيم حوالى 35 سم.
ويجب أن يتناول الحيوان إلى جانب البرسيم نحو كيلوجرامين أو ثلاثة كيلوجرامات من التبن، خصوصاً من البرسيم الناتج من أول حشة، لتلافى أثره الملين ولاجتناب ضياع جزء من الغذاء على حالة غير منتفع به؛ لسهولة مروره فى القناة الهضمية، ولكى يشعر الحيوان بالشبع، لأن المركبات الغذائية غير المهضومة (Ballast) فى البرسيم المصرى قليلة ] يلزم للبقرة التى تزن 500 كجم مقدار 4.3 كجم Ballast يومياً[ ، إذ تبلغ 2.9 كجم لكل 100 كيلو جرام منه.
وينصح هنا بإضافة التبن – أو أية مادة خشنة (غليظة) – عند الانتقال من التغذية الجافة إلى التغذية بالبرسيم؛ لأن المواشى تصاب بالإسهال عند الانتقال من العلف الجاف إلى البرسيم، ويترتب على قلة الاستفادة من الغذاء، وبالتالى قلة إنتاج اللبن، أو النمو ولا يمكن تجنب هذه الاضطرابات إلا بوضع البرسيم مع التبن، مع زيادة أحدهما عن الآخر، وتتراوح مدة الانتقال هذه بين 10 و 14 يوماً، وقد تزاد فترة الانتقال هنا إلى 24 يوماً.
ويجب أن يعطى البرسيم على عدة مرات؛ حتى يتوفر ما يفقد منه نتيجة بعثرة المواشى له وألا يعطى إذا أصيب بالتخمر – نتيجة حش كميات كبيرة، وتكدس بعضها فوق بعض – لأن ذلك يسبب أمراضاً كثيرة، ويكتسب البرسيم المتخمر مرارة فى الطعم، فتعافه الماشية، ولا تقبل على أكله، ويجب الاحتراس عند إعطاء البرسيم الصغير فى الصباح المبكر وجوف الماشية خال؛ لأنها إذا كانت كمية كبيرة منه تسبب ذلك فى انتفاخها، ويرجع ذلك إلى أن البرسيم – خصوصاً – يحتوى على كثير من المواد الأزوتية سهلة الهضم؛ وهى تساعد على حدوث التخمرات فى القناة الهضمية، وهذه يتسبب عنها – عادة – غازات قوية ينتفخ الحيوان بسببها.
وفى أيام الشتاء يجب قطع البرسيم فى المساء ووضعه بجانب الحظيرة لكى يأخذ درجة حرارتها – بشرط أن لا يسخن – ثم يعطى للماشية فى الصباح.
وإذا توفر البرسيم أمكن الاقتصار علية لسد حاجة الحيوانات من المركبات الغذائية بدون إضافة أية مادة مركزة إلية وذلك على أساس أن أعلى حد للإدرار من 30-53 رطلا لبنا جاموسياً أما بخصوص الكميات التى تعطى منه للحيوانات فتختلف حسب نوع هذه الحيوانات وحسب عمرها وحسب إنتاجها وحسب الكمية التى يمتلكها المزارع منه.
وإعطاء البرسيم للحيوانات بقدر الشبع يجب ألا يحدث إلا فى الأراضى التى تزرع برسيما كثيرا ولا يمكن استغلاله إلا بتغذية الحيوانات علية.
ويحدث بجوار المدن حيث يصعب الحصول على البرسيم بكميات وافرة وبثمن مناسب أو عند أول ظهوره أو عند انتهاء موسمه حيث تقل كميتة فى المزارع على أن تضاف إلية مواد مركزة ففى هذه الحالة يجب ألا تزيد كمية البرسيم المعطاة للحيوانات على نصف العليقة المقررة تقريبا فللبقرة – مثلا – يجب ألا تزيد الكمية المعطاة لها على 35 كجم إذا كانت تدر 35 رطلا من اللبن، وألا تزيد الكمية المعطاة للجاموسة على 40 كجم إذا كانت تدر 35 رطلا من اللبن، وتكمل العليقة هنا بمواد العلف التى يرخص ثمن وحدة النشا فيها كالشعير، أو الذرة أو الكسب أو رجيع الأرز أو أية مادة غذائية أخرى مناسبة لأن زيادة كمية البرسيم – ينشا عنها زحزحة المواد المركزة قبل أن يمتصها جسم الحيوان؛ فتقل بذلك القيمة الغذائية التى يحصل عليها، ويتوقف مقدار البرسيم والمواد المركزة على ثمن وحدة النشا من كل؛ فإن كانت وحدة النشا فى البرسيم مثل ثمن وحدة النشا فى البرسيم مثل ثمن وحدة النشا فى العليقة المركزة تكن العليقة منهما مناصفة وإذا زاد ثمن النشا فى البرسيم على المواد المركزة فيقلل البرسيم لأقل كمية (10 كجم مثلا)، وتزاد العليقة المركزة، ويكون عمل البرسيم – هنا – بيولوجيا، أكثر منه مصدرا للمركبات الغذائية وإذا كان ثمن البرسيم أقل من معادل النشا فى الغذائية المركز يعطى الغذاء من البرسيم كلية.
وقد وجد – فعلا – أنه إذا وضعت كميات من البرسيم أكثر من الكميات المنصوص عليها مع عليقة مركزة فإن الإنتاج يقل قلة ملحوظة للسبب السابق ذكره، ويصل الانخفاض فى المتوسط نحو 9.97% بالرغم من تكافؤ المركبات الغذائية فى كل من العليقتين كما يشاهد ذلك فى نتائج التجارب الآتية:
وينصح بإتباع ذلك فى المزارع التى بها كميات محدودة من البرسيم، أو العلف الأخضر طوال موسم البرسيم، ويمكن شراء مواد علف مركزية، ثمن معادل النشا فيها يساوى ثمن وحدة النشا فى البرسيم، أو أقل؛ إذ إنه بإتباع هذه السياسة يمكن إعطاء المواشى الكبيرة أقصى كمية ممكنة من كسب القطن، ورجيع الأرز طول السنة؛ لأنه إذا علمنا أنه يحسن ألا يعطى أكثر من 3 كجم كسب قطن غير مقشور يوميا للحيوان الكبير، أو مخلوط الكسب، والرجيع، والردة الناعمة فى حدود 5 كجم إذا كان الخلط بنسبة 70% من الكسب، وفى حدود 6 كجم إذا كانت نسبة الخلط 60% من الكسب، أو فى حدود 7 كجم إذا كانت نسبة الخلط 50% من الكسب، فإنه يمكن إعطاء الحيوان1095 كجم كسب قطن فى السنة، بدلا من 547.5 كجم من الكسب لمدة ستة أشهر، وهى مدة العليقة الجافة عادة، وبذلك تزداد كمية الكسب التى تعطى للحيوان، وهذا يوفر كثيراً فى ثمن العليقة؛ لأن الكسب – عادة – أرخص مواد العلف – وهذا ما يجب اتباعه فى البلاد التى تنتج الكسب وتصدره. كما أنه يمكن الحصول على كمية من الدريس وذلك من البرسيم الذى يتوفر باستعمال الكسب بدلا عنه للعجول الصغيرة والأمهار والأغنام الصغيرة التى لا تتحمل كسب القطن ويضطر لإعطائها مواد علف مركزة كالفول؛ وبذلك يمكن تقليل إعطاء الفول العالى الثمن، أو مواد العلف البروتينية الغالية الثمن لأقل حد ممكن، وتكون عليقة الصيف منتظمة مثل عليقة الشتاء.
وقد وجد فى تجارب أخرى أن التغذية على الكسب والبرسيم بشرط ألا يزيد ما يعطى من البرسيم على نصف العليقة أفضل من التغذية على البرسيم فى الحيوانات النامية، وربما يرجع ذلك لأن البرسيم غذاء غنى فى الكالسيوم، وفقير فى الفوسفور، ولكن الكسب غنى فى الفوسفور؛ ولذلك فهما يتممان بعضهما من وجهة العناصر المعدنية اللازمة للنمو.
أما إذا أعطى برسيم للشبع فى وقت الشتاء فإنه لا يمكن إعطاء كمية الكسب إلا لستة أشهر فق، وحيث إنه لا يتوفر للمزارع دريس فإنه يضطر لشراء مواد علف أخرى؛ كالفول، والشعير والذرة .. إلخ، وهذه – فى العادة- مرتفعة الثمن؛ وبذلك ترفع تكاليف الإنتاج كثيراً، وما ذكر عن كسب القطن ينطبق على رجيع الأرز، وجميع المتخلفات الأخرى.
هذا ويجب ملاحظة أنه بإتباع سياسة إعطاء أكبر كمية ممكنة من كسب القطن ورجيع الأرز أو أية متخلفات مصانع، أو مطاحن للحيوانات فإن كمية كسب القطن، ورجيع الأرز أو المتخلفات التى تستهلك محليا تزداد، ولا يلجأ لتصديرها بأبخس الأثمان، ثم نضطر لشراء مواد علف غالية الثمن؛ لعلف الماشية كالفول فترتفع تكاليف الإنتاج، أو يتخلص منها، أو من عدد منها بالبيع للذبيح، وتكون نتيجة ذلك قلة عدد الحيوانات فى البلاد، فنلجأ – ثانية – إلى شراء الحيوان ومنتجاته من الخارج بأغلى الأثمان، وهذه السياسة – أى سياسة تصدير مواد العلف مهما كان نوعها وكمياتها، ثم استيراد الحيوانات ومنتجاتها من الخارج بأثمان مرتفعة – أسوأ سياسة فى الإنتاج الزراعى عامة والإنتاج الحيوانى خاصة، مع العلم بأنه من الممكن اتباع سياسة استغلال الماشية استغلالا صحيحاً، وتغذيتها على فضلات المحاصيل، وتنظيم استعمال مواد العلف؛ كالبرسيم أو أية مادة أو مواد خضراء أخرى وذلك بإعطاء أقصى كمية ممكنة من الكسب، ورجيع الأرز معه إذا كان ثمن كل وحدة النشا فى كل منهما، أو فى مخلوط منها يساوى ثمن وحدة النشا فى البرسيم، وعمل كميات كافية من الدريس منه، وإصدار تشريع بالحد من ذبح الحيوانات الصغيرة ذكور أو إناثا بكل أنواعها (الذكور فى عمر سنتين ووزن 350-400 كجم والإناث بعد ثبوت عدم صلاحيتها للتربية؛ بأن تلد ولا تعطى كمية كافية من اللبن) والعمل على التخلص من الحيوانات قليلة الإنتاج، وتموين السوق بكميات كبيرة من اللبن واللحوم من أعلى درجة ورخيصة.
وصلاحية البرسيم لتغذية المواشى ليست ناشئة عن وجود الماء به، بل لأن المواد الخضراء بطبيعتها تعد مواد غذائية جيدة؛ إذ تحتوى على بروتين وكربوهيدرات، ومواد معدنية، وفيتامينات، هيأتها الطبيعية لغذاء الحيوان الكبير، كما هيأت اللبن للعجل الصغير، وتشمل بروتينات البرسيم أنواعاً متعددة من الأحماض الأمينية، ولذا … فهى تهيئ الفرصة للحيوان لكى يكون لديه أنواع متعددة من هذه الأحماض؛ وعلى ذلك فيمكن للحيوان أن ينتخب البروتين اللازم له فى الإنتاج، وزيادة على ذلك فإن وجود هذه الأحماض الأمينية يساعد – إلى حد ما – غدد اللبن على الإفراز.
ويلاحظ أن البرسيم ولو أنه غذاء كامل إلا أن الزيادة فى إفراز اللبن بواسطة المواشى التى تعيش عليه ليست نتيجة تأثيرات وصفات خاصة، والحقيقة أن الحيوانات تعطى – عادة – قبل البرسيم عليقة جافة؛ لا تتوفر بها كمية النشا والبروتين بكميات كافية، فإذا أعطيت المركبات الغذائية الكافية فى صورة برسيم فإنه فى هذه الحالة تنتج كميات كبيرة من اللبن، فليس سبب زيادة إدرار اللبن راجعاً إلى البرسيم، بل يرجع السبب إلى أن الحيوانات لا تتغذى فى الصيف – كما فى مصر – تغذية صحيحة كافية. فإذا غذيت الماشية فى الصيف على عليقة جافة تحتوى على الكميات اللازمة من النشا والبروتين فإنها غذيت بعد ذلك بالبرسيم فإن لبنها لا يزيد زيادة تذكر على مقدار ما كانت تعطيه عند تغذيتها بالعليقة الجافة.
ويستنتج مما سبق أن ما يظنه كثيرون من أن مصر لا تثمر بها سياسة استغلال الماشية؛ لعدم وجود المراعى به صيفاً خطأ محض؛ لأنه يمكن تغذية الماشية فى الصيف على عليقة جافة ويمكنها أن تنتج الكمية المطلوبة من اللبن، وإنما العلة الحقيقية فى عدم نجاح هذا الاستغلال هو عدم فهم أصول تغذيتها، وعدم وجود الحيوان ذى الكفاءة الاقتصادية فى الإنتاج.
وما يقال عن كمية اللبن يقال أيضا عن نسبة الدهن؛ فما دامت توفرت بالعليقة كميات النشا (الطاقة)، والبروتينات المهضومة اللازمة لإنتاج كمية اللبن التى يمكن أن تعطيها الماشية فإن نسبة الدهن فى اللبن لا تتغير، سواء أعطيت هذه المركبات فى صورة برسيم (فى فصل الشتاء) أم فى صورة عليقة جافة: كسب، تبن، شعير .. إلخ، (فى فصل الصيف).
هذا عكس ما هو متداول بين الفلاحين؛ إذ يعتقدون أن لبن الصيف لا يعطى سمناً كثيراً؛ أى إن نسبة الدهن فى لبن الصيف تكون منخفضة عنها لبن الشتاء، والسبب الحقيقى فى ذلك هو أن الفلاحين فى مصر يحصلون على الدهن بطريقة الطفو. وكلما كانت درجة حرارة الجو منخفضة كان سير تكاثر بكتيريا حمض اللبنيك (اللاكتيك) التى تحول سكر اللبن إلى حمض لبنيك بطيئاً، ويترتب على ذلك أن اللبن يحمض ببطء؛ فلا يجمد اللبن (يقطع) بسرعة، وعلى ذلك فيكون هناك وقت كبير لحبيبات الدهن لأن تطفو إلى أعلى الإناء، فيمكن بذلك الحصول على كمية كبيرة من الدهن، ومما يساعد عملية الطفو حلب اللبن فى أوان ليست مرتفعة، وكذلك وضع هذه الأوانى فى مكان بارد.
أما فى الصيف فتكون درجة الحرارة مرتفعة، وهذه الحرارة تساعد على تكاثر بكتيريا حمض اللبنيك بسرعة، ويترتب على ذلك سرعة تجمد اللبن، وتكون النتيجة عدم وجود كميات كبيرة من حبيبات الدهن؛ لأن الوقت الذى يترك لطفو حبيبات الدهن يكون قصيراً.
ولوجود الأسباب السابقة مجتمعة، وهى عدم تجمد اللبن بسرعة فى فصل الشتاء، ولإمكان الحصول على أكبر كمية ممكنة من الدهن، ولإمكان عمل جبنة بنجاح، ولسهولة تصريف اللبن طازجاً، ولوجود البرسيم وهو غذاء رخيص فى فصل الشتاء، وللحصول على أكثر كمية ممكنة من المركبات الغذائية منه، والتى يفقد منها جزء كبير عند تجفيفه، وبسبب هذا الفقد ينصح بالتغذية عليه وهو أخضر إذا أمكن.
يجب تنظيم ولادة الماشية عند المنتجين الذين لا يطلب منهم توريد لبن طول العام (وهم الأغلبية)؛ بحيث تحصل فى أول فصل البرسيم، حتى تقع أقصى كمية من اللبن يمكن أن يعطيها الحيوان (بعد 40-60 يوماً من الولادة فى العادة) والبرسيم متوفر، وبذلك يمكن الحصول على أكبر كمية من اللبن بأرخص الأثمان؛ إذ لا يحتاج – فى هذه الحالة – إلى إضافة أغذية مركزة غالية الثمن، ولا إلى فن خاص، ولا دقة فى الاستعمال.
وبهذه الطريقة يمكن الحصول من الحيوان على إنتاج أكبر جيد ورخيص، كما أنه إذا أعطى المزارع جاموسة تدر 35 رطلا (15.8 لتر) من اللبن، أو بقرة تعطى 40 رطلا من اللبن عليقتها من البرسيم فقط، فإنه لا يخاف آلا يجد العليقة المناسبة البسيطة لتغذيتها إذا اتبع النظام السابق، لا يخشى ضعف قوة إدرار المواشى المحسنة فى حدود كمية الإدرار – 35 رطلا (15.8 لتر) للجاموس، 40 رطلا (18 لتر) للبقر – نتيجة لسوء التغذية، أو قلتها، وفى الحقيقة فإن البرسيم، وقيمته الغذائية، والكمية القصوى التى يمكن أن أعطاها البقرة أو الجاموسة تحدد كمية الإدرار التى يجب أن يكون عليها حيوان اللبن – الجاموس المحسن أو البقر المحسن – عند المزارع فى القطر المصرى بظروفه الحاضرة الأولية فى الاستغلال الزراعى – إنتاجاً واستهلاكاً – والتى يتطلب تغييرها أجيالا عدة.
والبرسيم غذاء شهى للحيوانات سهل الهضم وله تأثير ملين ويراعى الآتى:
• من الأهمية تقديم قش الأرز أو الأتبان للحيوانات التى تتغذى على البرسيم وخاصة فى الحشة الأولى منه وذلك لما له من تأثير ممسك يعادل التأثير الملين للبرسيم. ويجب مراعاة أن تكون نسبة البروتين المهضوم إلى الطاقة فى العليقة 5:1 أو 6:1 وذلك بالنسبة للعليقة الإنتاجية أما العليقة الحافظة فتكون 10:1 ، وهنا يجب أن ننوه إلى أن مصادر الدهون تحتوى على 2.25 مرة قدر الطاقة الموجودة فى الكربوهيدرات والحد الأدنى لوجود الدهون فى العليقة هو 3% وذلك لضمان توفر الأحماض الدهنية الأساسية والغير مشبعة ويؤثر نوع الدهن فى العليقة على تركيب وجودة الزبد الناتج من اللبن.
• ويجب أن تعطى البرسيم للحيوانات تبعاً لاحتياجاتها بالضبط، دون إسراف أو تقتير؛ لأن إعطاء البرسيم للحيوانات تأكل للشبع، دون النظر لما تتطلبه هذه الحيوانات، خصوصاً فى أراضى المحاصيل التى لا يمكن التوسع فى زيادة مساحة البرسيم بها، وكذلك لغلو ثمن الأراضى، غلطة كبرى لأن زيادة التغذية عن اللازم خسارة اقتصادية.
• ينصح بعدم التغذية على البرسيم فقط وبكميات كبيرة طوال موسم الشتاء تسبب أضراراً صحية للحيوانات بالإضافة إلى فقد جزءً كبيراً من المركبات الغذائية وخاصة البروتين فى بول وروث الحيوانات دون أن يستفيد بها، إجهاد الكليتين وظهور حالة البول المدمم، مما يسبب خسارة اقتصادية للمربى بالإضافة إلى قلة محتوى البرسيم من الفوسفور يخفض من الأداء التناسلى للحيوان، ولهذا فإن التغذية يجب أن تكون على كميات مناسبة من البرسيم مع تكملة باقى احتياجات الحيوان بكمية مناسبة من القش أو التبن أو العلف المركز.
• البرسيم له تأثير استروجينى (هرموني) والتغذية عليه بكميات كبيرة يومياً ولمدة طويلة تؤدى إلى اضطراب فى النشاط التناسلي للإناث.
• يخصص عادة 12 قيراط لكل بقرة حيث تعطى من 25-30 كجم برسيم فى اليوم ، 16 قيراط لكل جاموسة حيث تعطى من 30-35 كجم برسيم فى اليوم. وبالنسبة لبرسيم الحشة الثالثة تخفض الكميات لارتفاع معادل النشا به عن الحشة الأولى والثانية.
ويعمل ترشيد استخدام البرسيم على:
• توفير جزء من البرسيم يمكن عمله دريس أو سيلاج.
• رفع وتحسين الأداء التناسلى للحيوان.
• تساعد على توفير مساحة من الأرض لزراعتها قمح.
سيلاج البرسيم
تعلمنا فى الزمن الماضى أن تخزن فائض المزرعة من الدريس فوق الحظائر فى نهاية فصل الشتاء. أما الآن فيجب تحويل هذا الفائض إلى أطنان من السيلاج. عمل السيلاج من البرسيم وخاصة البرسيم التحريش يساعد إخلاء الأرض لزراعتها قطناً فى الوقت المناسب حيث لا يناسب هذا الوقت عمل البرسيم دريس لانخفاض درجات الحرارة واحتمال سقوط الأمطار. والغرض الأساسى من السيلاج “the silage” هو حفظ المحصول بواسطة التخمر، مع أقل فقد ممكن للعناصر الغذائية.
مكان عمل السيلاج:
إما فى حفرة إذا كان مستوى الماء الأرضى منخفض تتوقف مساحتها حسب كمية البرسيم المستخدم أو بين جدارين سمك الجدار 2 طوبة لتحمل ضغط حركة الجرار عند الكبس، والمسافة بين الجدارين ضعف عرض الجرار والطول يتناسب مع كمية البرسيم المراد عمله سيلاج، ويفضل عمل ميل فى الأرضية، ويمكن عمل السيلاج فوق سطح الأرض.
طريقة عمل السيلاج:
1. يفرش مكان تصنيع السيلاج بالبلاستيك ثم بطبقة من القش أو التبن أو حطب الذرة المفروم حتى لا يتلوث السيلاج بالتراب وكذلك لامتصاص العصارة الناتجة.
2. يترك البرسيم ليذبل (ليجف الجفاف المناسب) وخاصة فى الحشة الأولى للبرسيم ثم يوضع فى طبقات، أما فى حالة عدم ترك البرسيم يذل تخلط كل طبقة بالتبن أو بالقش المقطع بواقع من 50-100 كجم لكل طن حسب الحشة ثم تكبس كل طبقة جيداً بالجرار.
3. ترش كل طبقة بعد كبسها بسائل المفيد أو المولاس أو الذرة المطحون بمعدل من 30-50كجم لكل طن برسيم.
تغطى الكومة بالبلاستيك ثم بطبقة من التراب سمكها 15-25سم ثم تكبس بعد ذلك بالجرار لضمان عدم وجود هواء داخل الكومة.
ما يجب مراعاته أثناء تصنيع السيلاج:
1. يحش البرسيم بعد تطاير الندى.
2. يترك لفترة كافية ليجف الجفاف المناسب لعمل السيلاج خاصة فى الحشة الأولى مع وضعة فى طبقات ليست سميكة للعمل على سرعة التجفيف وعدم تعفنه.
3. الكبس الجيد مع سرعة الانتهاء من عملة.
4. أن تكون كومة السيلاج فى الظل ما أمكن.
فتح الكومة:
يمكن فتح الكومة بعد 6-8 أسابيع على الأقل بإزالة التراب والبلاستيك بحذر شديد ثم تؤخذ الكمية اليومية المطلوبة والمحسوبة للحيوانات ثم تغلق ثانية بالبلاستيك فقط.
مواصفات السيلاج الجيد:
1- اللون أخضر زيتونى.
2- الطعم مستساغ ومقبول للحيوان.
3- الرائحة مقبولة مثل الخل أو الجبن القديم.
4- خالى من الفن.
التغذية على السيلاج:
يجب مراعاة الأتى عند التغذية على سيلاج البرسيم:
• يقدم السيلاج تدريجياً خلال أسبوعين.
• عدم تقديمه أثناء الحليب.
• لا يقدم للعجول الرضيعة.
• أبقار اللبن عالية الإدرار يمكن أن تأكل حتى 25 كجم سيلاج فى اليوم مع استكمال باقى الاحتياجات من العلف المركز والأملاح المعدنية.


الاستفادة المثلى من برسيم الحشة الأولى
يمكن عمل السيلاج فى الظروف الجوية التى لا يمكن عمل الدريس فيها كما هو الحال فى الظروف الجوية التى تكون موجودة وقت الحشات الأولى والثانية من البرسيم كانخفاض فى درجة الحرارة الجو وسقوط الأمطار – فضلا عن احتواء هذه الحشات على نسبه عالية من الرطوبة. لا يفقد من السيلاج أثناء حفظه أو التغذية عليه إلا نسبة صغيرة (يفقد حوالى 5-10%) من القيمة الغذائية للمادة الأصلية بينما يفقد الدريس جزء من أوراقه أثناء التجفيف إذ تبلغ نسبة الفقد حوالى 70% من قيمة الغذائية وذلك عند تحضيره بالطريقة العادية وعلى ذلك فإن القيمة الغذائية للسيلاج الناتج من فدان علف أخضر تكون أكبر من القيمة الغذائية للدريس الناتج من نفس المساحة. وفى دراسة قام بها الدكتور/ أحمد عبد الرازق جبر أستاذ تغذية الحيوان بجامعة المنصورة حيث خلط المخلفات الزراعية مثل قش الأرز، تبن القمح، سرسة الأرز، تبن الفول، حطب الذرة، قوالح الذرة عند عمل سيلاج من برسيم الحشة الأولى بمعدل خلط 25% مخلف : 70% برسيم بالإضافة إلى 5% ذرة صفراء مجروشة. وفكرة هذا السيلاج هو الاستفادة المزدوجة من كلا من برسيم الحشة الأولى بالإضافة من الاستفادة من المخلفات الزراعية، حيث يحدث تكامل بينهم حيث يتميز برسيم الحشة الأولى بارتفاع نسب الرطوبة والبروتين والكاروتين، بينما تتميز المخلفات الزراعية بانخفاض نسب الرطوبة والبروتين والكاروتين. ويستخلص من هذه الدراسة أن خلط الحشة الأولى من البرسيم (70%) مع قش الأرز، تبن القمح، سرسة الأرز، تبن الفول، حطب الذرة (25%) بإضافة إلى ذرة مجروشة (5%)، أنتج سيلاج جيد النوعية يمكن استغلاله خلال فترة نقص الأعلاف الخضراء خلال فصل الصيف. ويتضح أن الماعز كانت أكثر كفاءة بالاستفادة من السيلاج الناتج بأنواعه المختلفة عن الأغنام. وتم نشر هذه الدراسة فى مؤتمر الجمعية المصرية للتغذية والأعلاف الذى أقيم فى منتصف شهر أكتوبر هذا العام 2003 م بالغردقة .


الدريس وطريقة صنعة.
الدريس هو برسيم مجفف ومن صفاته الجيدة:
1- أن تكون رائحته مقبولة وغير متعفنة.
2- أن يحتوى على أكبر نسبة من الأوراق وهى أكثر من السوق احتواء للأغذية القابلة للهضم.
3- أن يكون لونه أخضر.
4- مصنوع من برسيم كامل النمو مشتملا على نورات لزيادة البروتين.
5- خالياً من الحشائش والطين والحصى وغيرها من الشوائب.
ويمكن صنعه بطريقتين
الطريقة الأولى:
في المساحات الصغيرة حيث يحش البرسيم المكتمل النمو ويوضع على هياكل خشبية على هيئة مثلثات لضمان تهويته لمدة حوالي 3-4 يوم ثم ينقل إلى الجرن لعمل كومات على مستطيلات 8 × 12 متر بارتفاع حوالي 3م مع وضع فرشة من حطب هذه الحزم بعد الانتهاء من عمل الكومة لتكون قنوات رأسية للتهوية في الكومة . وبهذه الطريقة لا يتعرض البرسيم للتعفن لوضعه على هياكل خشبية بدلا من تركه على الأرض وتقليبه.
الطريقة الثانية:
في المساحات الكبيرة باستخدام الميكنة حيث يتم حش البرسيم بواسطة حشات خاصة لعمل الدريس تساعد على سرعة الجفاف حيث يمكن كبس الدريس فى الحقل خلال 28-48 ساعة على الأكثر حتى يظل الدريس محتفظا بأوراقه ولونها الأخضر ويوجد أيضا حشات بها جهاز عاصر من الكاوتش للإقلال من نسبة الرطوبة.[/size]

احمد صبحى الحداد
2008-03-12, 10:16 PM
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
بارك اللة فيك اخى الكريم 000ولكن يفضل استخدام الاوراق فقط نظرا لقساوة السيقان وعدم اقبال الحيوانات عليها 0000وشكرا لك على هذا الموضوع

حسام المسلمي
2008-03-12, 10:55 PM
شكرا يا محمد باشا

حسام المسلمي
2008-03-24, 07:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


نسبة التصافي : Dressing percentage
وهي عبارة عن نسبة وزن الذبيحة إلى وزن الحيوان الحي الصائم قبل الذبح.

العوامل التي تؤثر على نسبة التصافي :

1 - التغذية :

تزداد نسبة التصافي في الحيوانات المسمنة على علف مركز مقارنة بالمغذاة على علف خشن حيث به أعلاف كثيرة فتعمل على زيادة وزن الأحشاء الداخلية خاصة القناة الهضمية بالنسبة إلى وزن الجسم .
كما أن العلف المركز يزيد من نسبة الطاقة التي تترسب في صورة دهون مما يزيد من نسبة التصافي.
تزداد نسبة التصافي عند التغذية على علف مركز بمقدار 4-5% عن التغذية على علف خشن .

2 - الجنس :

تزداد نسبة التصافي في حالة الإناث عن الذكور لكبر حجم الرأس والقوائم ومسطح الجلد والفراغ الصدري والبطني ويزداد التصافي في الحيوانات المخصية عن تلك الغير مخصية .

3 - العمر والوزن والحجم :

زيادة الوزن تزيد نسبة التصافي ، ويزداد الوزن بزيادة العمر فتزداد نسبة التصافي .
ولكن في حالة بقاء الوزن ثابت مع تقدم العمر تزداد نسبة التصافي كما في ثيران الفرزيان.
وترتفع في حالة العجول الرضيعة لقلة وزن القناة الهضمية والكرش والرأس إلى الوزن الكلي .

4 - نوع الحيوان :

تكون نسبة التصافي مرتفعة في حالة الحيوانات ذات المعدة البسيطة عن الحيوانات المعقدة.
تزداد نسبة التصافي في حالة الحيوانات ذات المعدة الصغيرة عن الكبيرة أي أنها تزداد في الأغنام والماعز عن الحيوانات الكبيرة .
وتزداد في ماشية اللحم عن ماشية اللبن والماشية المحلية .

5 - الهرمونات :

استخدام الهرمونات في العلائق أو حقنها داخل الجسم يقلل من التصافي في الثيران المخصية .

6 - تكوين الجسم :

النمو الجيد للعضلات يزيد من نسبة التصافي .

7 - المسكنات :
يتم إعطاء المسكنات للحيوان وذلك عند نقله في حالة المسافات الطويلة بين المزرعة ومكان الذبح لتقليل الإجهاد والعبء الواقع على الحيوان حتى لا يؤثر ذلك على نسبة التصافي إلا أن المستويات القليلة منها يؤدي لسقوط واختناق الأبقار وعدم قدرتها على الوقوف .

k_haa2010
2008-04-03, 01:37 PM
من فضلك بحث عن التلقيح الصناعي واثرة علي التحسين الوراثي وارجو الرد سريعا للاهمية القصوة وشكراااا جزيلا

د/ باسم رفعت
2008-04-05, 08:48 AM
ملحوظه :
لمشاهده اخر المشاركات في هذه المواضيع:
1-قسم انتاج حيواني
2-قسم انتاج دواجن

http://www.alkherat.com/vb/imgcache-new/3967.imgcache (http://www.freeimagehosting.net/)

اضغط علي الصفحه الاخيره:
http://www.alkherat.com/vb/imgcache-new/3966.imgcache (http://www.freeimagehosting.net/)

حسام المسلمي
2008-04-06, 05:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أول من حاول الاستفادة من المخلفات الحيوانية كانت مصانع تعبئة اللحوم الأمريكية الكبيرة، وكانت ميزة اقتصادية وصحية للاستخدام الكامل للذبائح والحيوانات الميتة والمعدومة ففي الدول الصناعية المتقدمة ذات المساحات الكبيرة المستغلة والمسافات النسبية الصغيرة بين المجازر يقام مصنع المخلفات الحيوانية المركزي، وذلك للاستفادة من المواد الخام المرسلة من عدة مصادر، و بالطبع مثل هذه الظروف الميسرة نادرا ما تحدث في الدول النامية خاصة في الظروف المناخية المدارية أو تحت المدارية.
ومن المؤسف انه في معظم الدول النامية تكون طريقة التعامل مع ذبح الحيوانات بدائية وغير واعية، مما يؤدي إلى عدم الاستفادة من معظم المخلفات الحيوانية، ومن الخطأ الاعتقاد أن المكان المجهز بأحدث الآلات والعمالة الماهرة والمعامل المجهزة ضرورية لإنتاج مخلفات حيوانية مفيدة مما يؤدي إلى وضع متناقض .

و من وجهة النظر الاقتصادية والصحية فانه من الضروري الاستفادة من كل المواد الخام الموجودة في كل مجزر وتحويلها إلى منتجات ثانوية ذات مستوى قيم تعود بالنفع على الدولة في مجالات عديدة، انه التحدي ليس فقط للمجازر الكبيرة لكنه أيضا لأصغر مجزر بل لهؤلاء الذين يذبحون فقط لاحتياجاتهم الخاصة.

انه من السهل أن يترابط الكبد والكلاوي مع الحيوان ولكن الأنسولين، والكورتيزون والحبال المستخدمة في الآلات الموسيقية أوالجليسرول إنما تكون مشتقات بعيدة ومهمة جدا للحيوانات المذبوحة.

إن مصطلح المخلفات الحيوانية يستخدم للدلالة على كل جزء من أجزاء الذبيحة المشفاة عدا العضلات فقط، فالأعضاء مثل الكلاوي والمخ والقلب واللسان والعكاوي والأمعاء والحلويات تسمى بالمخلفات الحيوانية القابلة للأكل.
أما الحيوانات التي تموت في المجزر قبل الذبح والذبائح الكاملة أو أي جزء أو أجزاء منها ثبت بالفحص البيطري أنها غير صالحة للاستهلاك الآدمي تقع تحت مسمى المخلفات الحيوانية الغير قابلة للأكل مثل الأذن و الشفاه و الأسنان و الأجنة و كيس المرارة وبقايا تهذيب اللحوم والقرون والحوافر والشعر والجلد هي أمثلة للمخلفات الغير قابلة للأكل.

إن هناك عدة عوامل أساسية بناء عليها يمكن تقسيم المخلفات الحيوانية إلى مخلفات حيوانية قابلة للأكل أو غير قابلة وأهم هذه العوامل:
القوة الشرائية للمستهلك وعاداته الغذائية والديانة والأعراف ويقع بينهما مجموعة صغيرة من الأعضاء التي يمكن اعتبارها مخلفات حيوانية قابلة أو غير قابلة للأكل مثل الرحم والطحال والخصية والرئة والدم وهؤلاء يمكن اعتبارهم صالحين للاستهلاك الآدمي إذا كانوا مستمدين من حيوانات سليمة وغير ملوثة أثناء الذبح والتجهيز.
ونظرا لزيادة دخل الأفراد في بعض الدول وبالتالي الطلب على اللحوم ذات الجودة العالية وصار بالتالي أجزاء معينة من الحيوان فاسدة وينبغي تحويلها إلى علف حيواني وفي ظروف مشابهة يمكن أن تحدث أثناء فصول معينة وبالتالي هذا يؤثر على بيع المخلفات،وزيادة دخل المستهلك وارتفاع مستوى المعيشة ربما تجعل المخلفات الحيوانية القابلة للأكل غير قابلة للأكل.
مثلما يحدث في أمريكا و حيث تحول الرأس والكوارع والطرب وأجزاء معينة أخرى أثناء العمل الروتيني إلى علف حيواني لأنه لا يوجد سوق لمثل هذه الأجزاء لطرحها لاستهلاك الآدمي، وعلى العكس من ذلك فان المخلفات الحيوانية الغير قابلة للأكل قليلة في بعض الدول النامية حيث يزيد الطلب على مثل هذه الأجزاء.

والمخلفات الحيوانية يمكن أن تقسم إلى :
مخلفات حيوانية رئيسية وأخرى ثانوية والمخلفات الرئيسية تتمثل في : الجلود والعظام والدم والحوافر والقرون، أما المخلفات الحيوانية الثانوية فتتمثل في بنود واسعة من المخلفات الحيوانية الرئيسية منها على سبيل المثال نواتج الدم مثل مسحوق الدم، الفيبرين، الهيموجلوبين، الالبيومين، ...الخ .

الأساس الرئيسي الذي يحكم تصنيع المخلفات الحيوانية :
تحت كل الأحوال والظروف سواء تنقية أو تغيير المنتج النهائي فان المخلفات الحيوانية القابلة للأكل لا يمكن أن يتم إنتاجها أو صنعها من مخلفات حيوانية غير قابلة للأكل فعلى سبيل المثال الدهن المأخوذ من حيوانات ميتة أو معدومة أو أعضاء غير صالحة للاستهلاك الآدمي مهما تم تنقيتها وتصفيتها، لهذا فان إنتاج المخلفات الصناعية ليس للتصدير ولكن لوضعها في دورة البروتينات والأملاح والفيتامينات لمنفعة القطيع والمربي والمستهلك وهذا هو التحدي !!.

الفوائد الناتجة من المخلفات الحيوانية :


1. تحسين البيئة الصحية:
فالدم ونواتج تهذيب الذبيحة والأعضاء المعدومة وفي الحقيقة كل المخلفات الغير مستخدمة تجذب الذباب والفئران والكلاب الضالة والعديد من الديدان التي تسبب أذى عاما وحتى خطر انتشار الأمراض والتخلص من مثل هذه المخلفات يمثل صعوبات كبيرة حيث أن المخلفات الحيوانية تميل إلى سد قنوات الصرف وتتحلل سريعا وتؤدي إلى ليس فقط الروائح الكريهة بل إلى تكوين وسط مثالي لميكروبات التحلل الغذائي، فالذبائح تحت هذه الظروف غير الصحية الناتجة عن تلك المخلفات الحيوانية تؤدي إلى منتج ليس فقط اقل جودة بل تخدم كأداة ممكنة لنقل الأمراض.
أيضا حرق أو دفن المخلفات الحيوانية غير القابلة للأكل يؤدي إلى الخسارة الكاملة للمخلفات وفي حالة عدم القيام بهذه العملية كما ينبغي أن تكون هناك فرصة كبيرة لانتشار الأمراض .

من هذا يتضح انه من الأفضل إنتاج منتجات معقمة ومركزة صالحة كعلف حيواني وعملية التركيز والحفظ تعتمد على اختزال المحتوى المائي إلى النقطة التي عندها يتوقف النمو البكتيري، وتعقيم المخلفات الحيوانية عنصر أساسي للإنتاج لتجنب انتشار الأمراض بواسطة الميكروبات الموجودة في المواد الخام .

إن إنشاء مصانع المخلفات الحيوانية يرفع من المستوى الصحي للمجازر، إذ انه يصبح من الممكن التخلص السريع من المخلفات القابلة للتحلل السريع لان الماء الساخن والبخار سهل الحصول عليهما من الغلايات فتؤدي إلى سهولة تنظيف المجزر والأدوات والملابس الواقية ويساعد في ذلك تنظيم وملاحظة العنصر البشري العامل في الأجزاء والمخلفات الحيوانية الغير قابلة للأكل .

2. الحصول على ماشية سليمة صحيا وأكثر إنتاجية:
استخدام العظام مثال ممتاز للدور الذي تلعبه المخلفات الحيوانية الغير قابلة للأكل لتحسين الماشية فالمساحات الواسعة من الأراضي النامية تحتوى تربتها ومراعيها على نقص في عنصري الفسفور والكالسيوم والحيوانات التي ترعى على العشب الناقص في هذه العناصر غير قادرة على الاستفادة الكاملة من الغذاء المتاح ، فهي تنمو ببطء وغير منتظمة النسل والولادات إما ضعيفة أو ميتة، وتوجد خسائر في إنتاج اللحم واللبن وزيادة احتمال الإصابة بالأمراض المعدية أو الطفيلية وتوافر مسحوق العظم يكون أول خطوة في إنتاج إضافات أملاح على هيئة مسحوق أول قوالب، فإضافة الملح والعناصر النادرة مثل النحاس واليود والكوبالت والحديد لمسحوق العظم يمكن تحويلها إلى إضافات أملاح كاملة، فإدخال هذا المسحوق العظمي الغني إلى الأعلاف الحيوانية يساعد المربين على إنتاج ماشية أفضل صحيا وإنتاجيا كذلك إثراء المراعي السابقة النقص بتلك العناصر الأساسية ببطء.
و الإخفاق في استخدم الدم مثال أخر لإهدار مادة خام قيمة، فعدم الانتفاع بالدم يؤدي إلى انسداد مجاري الصرف ويجذب الديدان والذباب ويتحلل سريعا وهذا يؤدي على النطاق الواسع إلى تقليل البيئة الصحية، إما إذا تم تجفيفه فانه يتحول إلى علف مركز ذي محتوى عال من البروتين، وعلى مصدر ثمين وقيم للفيتامينات، فمسحوق الدم يحتوي على أكثر من 80% بروتين ، تتمثل في كمية كبيرة من الليسين والترتوفان والميسيونين ولهذا فهو ثمين جدا خصيصا عند إضافته للأعلاف الكربوهيدراتية ومسحوق اللحم واللذين يكون بهما نقص رئيسي وشديد في هذه الأحماض الامينية الثلاثة سابقة الذكر.

و قد وجد انه يمكن الحصول على حوالي 5 أرطال دم مجفف من كل رأس ماشية كبيرة مذبوحة و نصف رطل من كل رأس غنم أو ماعز، فالخسارة في البروتين تكون كبيرة عند عدم الاستفادة بالدم.

ومسحوق اللحم والعظم ليس فقط مصدرا ثمينا للبروتين بل أيضا مصدر جيد للفسفور والكالسيوم وكذلك فيتامين ب 12 اللازم للنمو.
فالبروتين المشتق من اللحم والدم يكون ملائما جدا لتصحيح وتعويض نقص الأحماض الامينية الموجودة في المرعى والحبوب لان منتجات مثل مسحوق اللحم ومسحوق الدم أو الكبد تحتوى على نسبة قليلة جدا لا تذكر من الألياف وتسمى مركزات لهذا يمكن إضافة كمية قليلة منه إلى كمية كبيرة من العلف .

و لان هذه المركزات تحتوى على قليل من الألياف مما يجعلها ذات أهمية قصوى في علف الخنازير والدواجن لأنها تسمح للحيوان بالحصول على كمية عالية من البروتين بدون زيادة حجم العلف.

إن إنتاج الأسمدة والأعلاف الحيوانية يكون السؤال المحتمل الذي ينبغي على المربي أن يسأله لنفسه، فالاختلاف الأساسي في إنتاج الأسمدة أو الأعلاف الحيوانية يقع في السرعة التي تدار بها المواد الخام ومدى طزاجتها .

فالدم واللحم يفسدان بسرعة عالية والمساحيق المصنوعة من المواد الفاسدة تكون غير مستساغة للحيوان وبالتالي غير صالحة لغذائه وتكون مناسبة فقط لاستخدامها كسماد، فمثل هذه المنتجات تكون غير صالحة كعلف حيواني منذ وأثناء التحلل، فكمية من البروتين يحدث لها تغير في طبيعتها وبالتالي تصبح ذات قيمة غذائية ضعيفة.

ومسحوق العظم الغير معقم ربما يكون خطرا على القطيع ومناسبا فقط كسماد ولان الأسمدة ذات الأصل الحيواني يكون بها نقص في بعض العناصر الأساسية مما يتطلب أن يكمل هذا النقص بإضافة أسمدة صناعية مثل اليوريا والسوبر فوسفات وهذا بدوره يجلب بأسعار زهيدة جدا بالمقارنة بالمخلفات الحيوانية المحولة إلى أعلاف حيوانية، لهذا كان إلزاميا إصدار اتفاقيات صحية ملائمة لتحويل كل المخلفات الحيوانية بالمجازر إلى منتجات صالحة للاستخدام كعلف حيواني .

3. الصناعات الريفية الثانوية:
إن تصنيع المخلفات الحيوانية يؤدي إلى تأسيس صناعات ريفية ثانوية فعلى سبيل المثال :




إنتاج جلود عالية الجودة يؤدي إلى أساس سليم لصناعة الصباغة.

توافر الدهون والشحوم سوف يؤدي إلى صابون مصنع محليا.

بقايا تهذيب الجلود والأعصاب والأربطة ممتازة في تصنيع الغراء.

شعر الذيل وشعر الخنزير مناسبة لصناعة الفرش.

مسحوق العظام المعقم يمد بالمواد الخام الرئيسية لصناعة اللحوس الملحية للماشية.

مسحوق اللحم ومسحوق الدم مكونات أساسية للأعلاف الحيوانية الرخيصة.

الدهن الغير قابل للأكل يمكن استخدامه كغذاء عالي السعرات الحرارية للدواجن البياضة.

أكل الكلاب والقطط والسمك يكون خطا آخر للاستفادة.



4. بناء الثمن:
المخلفات الحيوانية تتحكم في ثمن اللحم وثمن الماشية المدفوع للمربي فالعائد الناتج من المخلفات يكون من العوامل الرئيسية في ترخيص ثمن اللحوم للمستهلك أو يعطى مربي الماشية ثمنا أعلى لماشيته لهذا عندما يكون هناك أي اجتماعات أو مناقشات حول مشاكل الاستفادة من المخلفات الحيوانية فانه يجب مراعاة مصلحة المستهلك وأيضا المربي .

5. إيجاد وظائف جديدة:
التعامل السيئ والغير مسئول مع المخلفات الحيوانية غير القابلة للأكل والذي يؤدي بدوره إلى التبذير في التخلص منها يحتاج إلى بعض الحزم، لذلك فان تحويل هذه المخلفات الحيوانية الغير قابلة للأكل إلى منتجات صالحة للاستخدام الآدمي يوفر وظائف جديدة ومهارات ليس فقط في مكان التصنيع ولكن في الصناعات الثانوية التي تعتمد على هذه المواد الخام.

6. محاصيل أفضل:
النيتروجين والكالسيوم والفسفور للمخلفات الحيوانية يمكن تحويلها إلى أسمدة لزيادة الإنتاج الزراعي والحدائق والنباتات فالأسمدة المستوردة ربما لا تكون في مقدور الفلاح الفقير بينما الدم الجاف ومسحوق العظم ومسحوق الحوافر والقرون المصنعة محليا تكون مساعدة عظيمة له .. محتويات الكرش المأخوذة من مخلفات المجازر والسبلة من الحظائر يمكن تزيد من إنتاج المحاصيل ..الميثان الناتج من محتويات الكرش يستخدم في إنارة المجزر والتدفئة والتبريد .

### منقول ###

حسام المسلمي
2008-04-06, 05:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

التلقيح الطبيعى
وفيه يسمح للفحول أن تبقى مع إناث الجاموس لتلقيحها ويخصص فحل لكل 30-40 أنثى جاموسى أو تلقح عند ظهور الشياع بواسطة الفحول المحجوزة فى مكان منفصل وقد يستخدم سلم الوثب وذلك فى حالة الذكور كبيرة السن ولكنها ذات صفات وراثية جيدة أو الذكور ذات الوزن الثقيل عند تلقيحه للعجلات.

التلقيح الصناعى
إستخدام التلقيح الصناعى بنجاح فى تلقيح إناث الجاموس والمميزات الهامة لهذا التلقيح أنه يمكن السيطرة على الأمراض التناسلية ،وأيضا كل قذفة من الذكر تحتوى على عدد من الحيوانات المنوية أكثر مما يحتاجه التلقيح فى المرة الواحدة وبتخفيف السائل المنوى يمكن زيادة عدد التلقيحات من القذفة الواحدة ،وعليه يمكن إنتاج عدد كبير من العجول والعجلات للذكر الواحد .لذا يجب التدقيق عند إنتخاب الذكور التى تستخدم فى التلقيح الصناعى.

بعد تجميع السائل المنوى من الذكر بإستخدام المهبل الصناعى وفحصه فإنه يخلط بمخفف لزيادة حجمه ويزيد عمر الحيوانات المنوية،وبالرغم من الصعوبات فى تجميد السائل المنوى الجاموسى إلا أنه يمكن تجميده وحفظه فى درجة حرارة منخفضة جدا ويبقى صالحا لعدة سنوات ،ويمكن حفظ السائل المنوى فى درجة حرارة -196 مئوية فى النيتروجين السائل.وفى المزرعة هناك طريقتان للتلقيح الصناعى شائعتا الإستخدام:

الحالة الأولى
ويستخدم فيها السائل المنوى الطازج (بعد جمعه مباشرة):

يقوم الملقح بعد جمع السائل المنوى من الفحل وفحصه وتخفيفه بالمخففات اللازمة بسحب السائل المنوى فى أنبوبة زجاجية أو بلاستيكية معقمة بواسطة حقنه متصله بها ويدخل الملقح الأنبوبة فى المهبل ثم فى عنق الرحم ثم يقوم بدفه السائل المنوى ،ولكل تلقيحه صناعية تستخدم أنبوبه جديدة ،وتستخدم هذه الطريقة فى حالة عدم توافر الإمكانيات اللازمة لتجميد السائل المنوى وحفظه.

الحالة الثانيه
ويستخدم فيها السائل المنوى المجمد

الجرعة المطلوبة من السائل المنوى تجمد فى أنبوبة بلاستيكية مجوفة فى المعمل وتحفظ على هيئة مجمدة وعند التلقيح فإن الأنبوبة التى تحتوى على السائل المنوى المجمد يتم تسييحها فى ماء دافىء ثم يتم إدخالها فى ماسك معدنى متصل به كباس وعند تشغيله يخرج السائل المنوى مع بقاء الأنبوبة البلاستيكية فى الماسك.

ووقت الجماع أو التلقيح الصناعى مهم جدا فى عملية التلقيح ،ويجب أن تلقح الجاموسة بعد 16-18ساعة من نهاية الشياع حيث وجد أن معدل الإخصاب أقل من المتوقع إذا لحقت إناث الجاموس فى بداية الشياع، كما أنه من الأهمية معرفة إذا كانت أنثى الجاموس قد أخصبت من عدمه لأن عدم الإخصاب يؤدى إلى زيادة الفترة بين الولادتين ويقلل عدد الولادات وبالتالى يزيد الفترة الغير منتجة من حياة الحيوان .وإذا ظهرت أعراض الشياع بعد 20 يوم من التلقيح فيجب إعادة التلقيح أما إذا لم يظهر علامات الشياع فهى أولى علامات الحمل ويجب فحص العجلات وأمهات الجاموس بعد 45يوم من التلقيح عن طريق الجس المستقيمى لتحديد حدوث الحمل من عدمه

حسام المسلمي
2008-04-06, 05:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن من أهم دعائم الاقتصاد المصري الإنتاج الحيواني بمنتجاته المتعددة ومن أهم فروع هذا الإنتاج إنتاج اللحوم ومن هذا المنطق كان تشجيع الشباب علي دخول هذا المجال مما يعطي إنتاجاً وفيراً من اللحوم لدعم سوق اللحوم في مصر كما أنه يعتبر أحد المشاريع التي تحد من حجم البطالة ومصدر دخل للشباب.

وبصفة عامة تتمثل مصادر إنتاج لحوم التسمين في مصر في عجول بقري مسمنة صغيرة تذبح عند وزن 250 – 280 كجم وعجول بقري كندوز والتي تذبح عند وزن لايقل عن 300 كجم وعجول جاموس كندوز التي تذبح عند وزن لايقل عن 350 – 400كجم.

مواصفات العجول المشتراه للتسمين

الشكل العام للحيوان :

تختار العجول طويلة الجسم وعميقة البدن واسعة الأضلاع وأن يكون لها أرجل قوية غليظة ورأس كبيرة مربعة الرقبة تكون قصيرة غليظة ممتلئة باللحم والكتف مكسو باللحم والظهر مستقيم وعريض ومكسو لحم البطن لاتكون واسعة والصدر حجمه كبير وواسع وعميق وعضل المسافة بين الأرجل الأمامية واسعة والأرباع الخلفية واسعة ومستقيمة وذات أفخاذ مكسوة باللحم السميك من الداخل والخارج جلد الحيوان سهل الحركة لوجود طبقات من الدهن تحت الجلد ويكون ناعم وذو شعر ناعم وبصفة عامة يجب أن تظهر علي العجول علامات الصحة.

كما يجب الإهتمام بالأمور التالية:

1. خلوها من الأمراض المعدية وغير المعدية.

2. الأعين براقة ولامعة والأنف منداة والأجزاء منتظمة.

3. فحص الجلد وأن لايكون به آفات مثل الجرب أو عليه طفيليات خارجية كالقمل – والبراغيث حيث أن هذه الآفات ماصة للدماء وناقلة للأمراض.

4. تفحص القوائم جيداً وأن تكون الأصناف خالية من كل تشقق أو تعفن أو تقرح.

5. معرفة عمر العجول لكي توضع تحت نظام التسمين الأمثل ويمكن معرفة العمر عن طريق الأسنان.

نقل واستلام عجول التسمين

يعتمد نجاح عمليات تسمين العجول وربحية المشروع علي التعامل السليم مع هذه العجول أثناء إختيارها ونقلها والتعامل معها في الأيام الأولي بعد وصولها للمزرعة وفي الوقت الذي يكون إختيار العجول بالنوعية الجيدة والسعر المناسب.

الفقد في الوزن

يحدث عادة فقد في الوزن بين الوزن في مكان الشراء والوزن عند وصول الحيوانات إلي المزرعة وهناك عوامل تؤثر في هذا الفقد في الوزن أهمها:

1 – الفترة ما بين شراء العجول ووصولها إلي المزرعة :
فكلما قصرت تلك الفترة انخفض الفقد في الوزن ويرجع ذلك إلي الإجهاد النفسي والعضلي أثناء عملية النقل.

2 – المسافة
يحدث فقد في الوزن لاي مسافة ولكن في المسافات القصيرة يؤدي إلي فقد يقدر بـ3% من وزن الحيوانات أما الحيوانات التي يستغرق نقلها 5 – 10 ساعات فأنه من المتوقع أن تفقد حوالي من 3 – 5% من وزنها, والحيوانات التي يستغرق نقلها أكثر من 10 ساعات يصل لالفقد في وزنها إلي 10% والحيوانات التي تفقد أكثر من 10% من وزنها نتيجة النقل تكون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض والنفاخ بعد وصولها إلي مزرعة التسمين.

3 – حالة الحيوان عند الشراء
فالحالة الصحية والجسمية الجيدة تؤدي إلي فقد ضئيل من وزنها ولكنها تستعيض هذا الفقد في الوزن بسرعة بعد وصولها إلي مزرعة التسمين.

4 – المعاملة قبل الشراء
يلجأ بعض المزارعين لتجهيز حيواناتهم قبل عرضها للبيع وتشمل هذه المعلاملات تصويم الحيوانات ثم تغذيتها وسقيها قبل البيع مباشرة أو إضافة ملح طعام بكمية كبيرة للعليقة لدفع الحيوان لشرب ماء زائد قبل وزنه وعرضه للبيع مباشرة وهذه المعاملات تؤدي إلي اجهاد الحيوان وفقد كبير في الوزن بعد وصول الحيوان إلي المزرعة.

5 – نوع الغذاء المقدم للحيوان قبل البيع
الحيوانات التي تغذي علي المراعي الخضراء تفقد وزناً أكبر نتيجة عملية النقل عن الحيوانات التي تغذي علي الأعلاف المركزة والخضراء الجافة كالدريس.

6 – وسيلة النقل
كلما كانت وسيلة النقل مريحة لاتمثل إجهاداً كبيراً علي الحيوان كلما كان الفقد في الوزن نتيجة عمليات النقل قليل وكذلك وسائل تحميلها وتنزيلها.

7 - وزن الحيوانات
عندما تصل الحيوانات إلي مزرعتك يجب وزنها مع تجنب شراء العجول بمجرد تقدير وزنها بالنظر خاصة إذا لم تتوفر لديك الخبرة الكافية في هذا المجال حيث أن هذا يعني الفرق بين نجاح المشروع أو فشله.

إستلام العجول

1. طريقة إستلام العجول وتنزيلها من اللوري بطريقة سهلة والتعامل معها بكفاءة تؤثر بشكل مباشر علي أداء هذه العجول.

2. سرعة تقديم الغذاء المناسب للحيوانات بعد وصولها إلي المزرعة يؤدي إلي سرعة تأقلمها علي الغذاء وعلي الظروف الجديدة وقد دلت الخبرة علي أنه من المهم جداً توفير علائق عالية الطاقة أو متوسطة الطاقة علي الأقل وتحتوي علي الفيتامينات والأملاح المعدنية لمساعدة الحيوانات علي سرعة تعويض الفقد في الوزن نتيجة لعمليات النقل ولابد كذلك أن يتوفر للحيوانات مصدر جيد من الماء طول الوقت بعد وصولها للمزرعة.

3. في الجو الحار يفضل نقل الحيوانات أما ف] أثناء الليل أو الصباح الباكر أو بعد الظهيرة.

4. بمجرد وصول الحيوانات المشتراه إلي المزرعة يعهد بها إلي الطبيب البيطري وذلك لفحصها والقيام ببعض الإجراءات العلاجية والوقائية التالية:

§ ترش العجول بالمطهرات المناسبة وذلك للتخلص من الطفيليات الخارجية (قراد – قمل – نغف ......الخ).

§ تعطي جرعة مضادة للديدان الإسطوانية والكبدية.

§ تحقن للقضاء علي طفيليات الدم المسببة للحمي المعدية وحمي تكساس.

§ التحصين ضد الطاعون البقري والتسمم الدموي.

إيواء حيوانات التسمين


من أهم شروط إيواء الحيوانات أن تكون المسكن بسيطاً غير مكلف ومناسب لنوع حيوان التسمين وآمن مع مراعاة عند إنشاء الإسطبل أن يكون الإتجاه المناسب للحظائر من الشمال للجنوب, لأن المبني يحتاج لقليل من الشمس وكثير من التهوية صيفاً والعكس شتاء أي يكون في إتجاه متعامد علي الإتجاه البحري.

وهناك نظامين لإيواء حيوان التسمين:

1. الإيواء المغلق: حظائر ذات المرابط.

2. الاإيواء الحر: حظائر الحيوانات الطليقة.

أولاً : الإيواء المغلق:

وفي هذا النظام تظل الحيوانات مربوطة نهاراً وليلاً ولايترك الحيوان في الحظيرة إلا للعلاج أو البيع وتكون الحيوانات مربوطة في إتجاه واحد أو إتجاهين متقابلين, كذلك يمكن عمل حواجز من مواسير معدنية بين كل حيوان وآخر وقد لاتوجد, كما يوجد حوض للشرب, أو مسقاة أتوماتيكية لكل حيوان وهذه توفر العمالة وتقلل من عناء التعامل المستمر مع الحيوان لنقله لمكان الشرب ثم إعادته وكذلك تقليل إنتقال الأمراض عن طريق حوض الشرب. أما الأرضية فقد تكون ترابية أو أسمنتية وذلك لسهولة التنظيف مع مراعاة تغطية الأرضية الأسمنتية بقش الأرز خاصة في الشتاء لتدفئة الحيوانات, ويلجأ إلي هذا النظام في حالة ارتفاع سعر الأرض,والمساحة المخصصة لوقوف العجل الواحد في الحظيرة تختلف حسب وزن الحيوان وهي عادة تكون في المتوسط حوالي 2م2.

التقسيمات الداخلية للعنبر لكل حيوان:

1. عرض المربط (1 – 1.5م) للحيوان.

2. عرض الدود 60 – 70سم وارتفاعه 50سم من سطح الأرض.

3. ممر التغذية لايقل عن 1م إلي 1.75م حسب وزن الحيوان.

4. مجري تصريف البول عرض (40 – 50سم) وعمق 20 – 25سم ويكون مغطي بشبك حديد.

5. ممر الخدم يكون 1.5م فأكثر حسب طريقة الخدمة.

مميزات الحظائر ذات المرابط:

1. استخدام أقل مساحة متوفرة من الأرض لإيواء الحيوانات.

2. يمكن ملاحظة كل حيوان علي حدة والعناية به.

3. سهولة إكتشاف وتشخيص الأمراض.

4. إمكانية عمل مقررات غذائية لكل حيوان علي حدة وعدم منافسة باقي الحيوانات له.

5. إمكانية تنظيف الحظيرة بسهولة, ويمكن كذلك المحافظة علي نظافة الحيوانات.

العيوب:

1. التكاليف الاقتصادية للإنشاءات قد تكون مرتفعة, ولكنباستخدام مواد من البيئة المحيطة يمكن أن تنخفض التكاليف.

2. يحتاج إلي عمالة أكثر ومجهود أكبر خاصة في حالة وجود أحواض شرب ولكن يمكن التغلب علي ذلك بعمل مساقي أتوماتيكية.

ثانياً: الإيواء الحر (الحيوانات الطليقة):

ويلجأ إلي هذا النظام في حالة توافر مساحة كبيرة من الأرض ورخص سعرها, في هذا النظام تكون الإنشاءات بسيطة وسهلة, والحظيرة عبارة عن مظلة ويوجد أسفلها حوض شرب ومداود التغذية لحماية الغذاء من حرارة الشمس أو أمطار الشتاء وأن يكون مساحة المظلة الخاصة بحماية الحيوانات من الشمس والتي يقف تحتها الحيوانات ثلث مساحة الحوش لحماية الحيوان من الحر والمطر وتسع جميع حيوانات الحظيرة وحول الحظيرة سور من مواسير معدنية.

ويوجد نظام آخر للإيواء الحر عبارة عن حظيرة مغلقة أمامها ملعب وتستخدم الحظيرة أوقات التغذية وللوقاية من الحر والمطر ولمبيت الحيوانات ليلاً خاصة في الشتاء القارص البرودة, ويتميز نظام الإيواء الحر بسهولة حركة الحيوانات والتكاليف المنخفضة (كعمالة) كما أن كل حيوان يحتاج إلي مساحة من الأرض حوالي 6 – 8م (الحيوانات وزنها 200 – 400كجم).

عيوب النظام المفتوح:

1. تقفز الحيوانات علي بعضها البعض مما قد يتسبب في كسور أو أضرار لبعض العجول.

2. الحيوانات تتعرض بشكل مباشر للتغيرات الجوية من حرارة الصيف وبرد الشتاء.

وعموماً هذا النظام أكثر ملائمة للعجول الجاموسي والعجول المستوردة عنه بالنسبة لعجول الأبقار البلدية.

طريقة التسنين في الماشية:

يوجد نوعان لأسنان الماشية هما الأسنان اللبنية وهي توجد في العجول الرضيعة ولونها أبيض ناصع وتكون صغيرة, ويبدأ التسنين في الماشية في الأسبوع الأول من عمرها بظهور الثنايا اللبنية في مقدم الفك السفلي للفم ثم يظهر علي التوالي الرباعيان والسداسيان والقارحان والتي يتم ظهورها في مدة أقصاها أربعة أسابيع من عمر العجل, وهذه القواطع اللبنية الثمانية بالفك السفلي هي التي يتم تبديلها بالقواطع المستديمة خلال الأربعة سنوات الأولي من عمر الماشية, ويعتمد في تقدير عمر الماشية علي تتبع تبديل القواطع اللبنية بالقواطع المستديمة, فبعد 1.5 – 2 سنة تبرز الثنايا المستديمةو ومن 2 – 2.5 سنة تبرز الرباعيتان ومن 3 – 3.5 سنة تبرز السداسيتان ومن 3.5 – 4 سنة تظهر الثمانيتان (القارحان) وبهذه الوسيلة يستطيع المزارع تقدير عمر الحيوان علي وجه التقريب, ومن الممكن للمربي تقدير عمر الماشية بعد أربع سنوات إذا وضعت في الإعتبار المظاهر الآتية:

1. مقدار التآكل والإضمحلال في القواطع.

2. مدي تغير لون الأسنان حيث تميل الأسنان إلي اللون البني مع تقدم الماشية في العمق.

3. مدي إتساع المسافة بين الأسنان بحيث تظهر متفرقة عن بعضها.

4. كسر أو فقد بعض الأسنان.

5. سقوط جميع الأسنان المستديمة وهذا يكون للماشية المسنة.
الأسس العلمية للنمو والتسمين


النمو:
هو الزيادة في العضلات والهيكل العظمي (يشمل الوزن والحجم) .

أما التسمين :
فيقصد به دفع الحيوان إلي زيادة وزنه وحجمة بمعدل أكبر من المعدل العادي إلي أقصي حد يسمح به التركيب الوراثي عن طريق التغذية الجيدة.

1. إذا كان الحيوان صغيراً في مرحلة النمو فإن معظم الزيادة في الوزن تكون عبارة عن لحم مع قليل من الدهن وبتقدم الحيوان في العمر تقل نسبة اللحم بينما تزيد نسبة الدهن المتكون حتي تصبح أغلب الزيادة في وزنه دهناً وذلك في الحيوان التام النمو.

2. القيمة الغذائية (الحرارية) لزيادة مقدارها 1كجم في وزن حيوان تام النمو تعادل 2.5مرة القيمة الغذائية لنفس كمية الزيادة في جسم عجل صغير.

3. بمعرفة تركيب جسم العجول والأعمار والأوزان المختلفة يمكن معرفة الفترات التي يتكون فيها اللحم بكثرة وتلك التي يتكون فيها الدهن بكثرة وبذلك يمكن أن نقف عند حد معين يكون فيه التسمين اقتصادياً وبعده يصبح التسمين مكلفاً والعائد منه قليلاً.

أنواع التسمين

أولا: التسمين البطيء
ويجري للعجول التي عمرها من 6 – 8 شهور وووزنها من 100 – 150كجم حيث تحتاج لتسمين لمدة 8 – 10 شهور بالنسبة للعجول البقري حتي تصل إلي وزن 350كجم بينما تحتاج العجول الجاموسي إلي تسمين لمدة من 12 – 14 شهر حتي تصل إلي وزن 450كجمو وأما العجول التي يبلغ عمرها سنة تقريباً ووزنها من 120 – 180كجم فإنها تحتاج إلي تسمين لمدة من 6 – 7 شهور بالنسبة للعجول البقري ولمدة من 10 – 11 شهر بالنسبة للعجول الجاموسي حتي تصل إلي حدية التسمين.

ثانيا: التسمين السريع
ويجري عادة للعجول البقري الكبيرة التي عمرها نحو 14 شهراً وتزن 250كجم فأكثر حيث تسمن لمدة 4شهور تقريباً حتي تصل إلي وزن 350كجم وللعجول الجاموسي الكبيرة التي عمرها نحو 16 شهر وتزن حوالي 320كجم فأكثر حيث تسمن لمدة 4 شهور تقريباً حتي تصل إلي 450 كجم ويمتاز هذا النوع من التسمين بأن دورة رأس المال فيها سريعة فضلاً علي قلة المخاطرة نظراً لقصر فترة بقاء العجول بالمزرعة.

ويمكن تسمين الحيوانات التامة النمو وهي الأبقار أو الجاموس الإناث المستغني عنها في المزرعة بعد إنتهاء موسم الحليب لانخفاض إدرارها أو لضعف خصوبتها أو الذكور الكبيرة السن. ويجري التسمين لهذه الحيوانات لمدة من 3 – 4 شهور ويعتمد التسمين في هذه الحالة علي الأعلاف.

المركزة غير أنه يمكن خلال الفترة الأولي منه (شهران) استعمال أعلاف خضراء إذا توافرت مناصفة مع الأعلاف المركزة لسد الاحتياجات الغذائية للعجول وغالباً ما يكون العائد من تسمين الحيوانات قليلاً.

إعتبارات يجب الأخذ بها عند تسمين الحيوانات

1. من الثابت أن تكاليف التغذية تمثل معظم تكاليف التسمين لذلك يجب علي المربي مراعاة الحصول علي احتياجاته من مواد العلف في موسم توافرها حتي يكون سعرها أقل ما يمكن كما يجب عليه أن يتحاشي شراءها من الأماكن البعيدة ويفضل شراء علف مصنع جاهز بدلاً من تصنيع العلف في حالة قلة عدد الحيوانات المسمنة (عشرة حيوانات فأقل) حيث أن تجميع مكونات العلف ونقلها وقلة الكميات المشتراه سوف يرفع من السعر ويؤثر بالتالي علي العائد وعند شراء الأعلاف المصنعة يراعي أن تكون من مصدر موثوق منه ومدون علي الشيكارة مكان وتاريخ الإنتاج.

2. علي المربي استخدام الحبوب في تغذية حيواناته في أضيق الحدود نظراً لارتفاع أثمانها من جهة ولتوفيرها لحاجة الإستهلاك الأدمي من جهة أخري.

3. علي كل مربي أن يجتهد في الإنتفاع إلي أقصي حد ممكن من المخلفات النباتية والحيوانية الناتجة من مزرعته أو من المزارع أو المصانع القريبة منه ويمكن الإستفادة بمخلفات المضارب والمطاحن ومخلفات صناعة النشا من الأرز والذرة وتفل البنجر والكسافا وذلك في حال توافرها وإحلالها محل الحبوب أو جزء من العليقة.

4. يراعي التدرج في تغذية الحيوانات عند الإنتقال من عليقة إلي أخري أو من عليقة خضراء إلي الجافة وبالعكس وتتراوح فترة الإنتقال بين 10 – 15 يوم والغرض من ذلك يرجع للأمور التالية:
- تعويد الحيوان علي العليقة.
- تجنب الإصابة بالاضطرابات الهضمية الناتجة عن التغير المفاجيء.
- تجنب تدهور وزن الحيوانات.

5. يفضل توفير مساحة مناسبة من الأرض لزراعتها بمحاصيل العلف الأخضر علي مدار العام أو تدبير الأعلاف الخضراء بشرط رخص الثمن لتغذية العجول عليها بجانب العلائٌ المركزة ليساعد علي إتزان العليقة من ناحية الأملاح المعدنية والفيتامينات والطاقة والبروتين وخفض تكاليف إنتاج 1كجم حي.

6. يجب العناية بجرش وطحن مواد العلف التي تحتاج لذلك خاصة الحبوب وذلك لزيادة الإستفادة منها في العجول البقري والجاموسي.

7. يجب اتلعناية بتخزين مواد العلف في مخازن مغلقة ذات أسقف مانعة للأمطار وذات فتحات كافية بالجدران للتهوية ويجب أن تكون مخازن جافة غير رطبة وليس بجدرانها أو أرضيتها شقوق تأوي الحشرات أو الفئران كما يجب أن تكون أرضيتها مانعة للرطوبة لذا يراعي رص أجولة العلف فوق عروق خشبية لمنع وصول لالرطوبة إليها ولمنع تآكل الأجولة مع ترك فراغات للتهوية.

8. لما كانت الموارد العلفية محدودة فإنه يجب أن تكون التغذية مقننة ولذلك يفضل إتباع نظام التغذية الفردية لعجول التسمين وذلك بربطها إلي المداود في حلقات متجاورة تكون المسافة بين حلقتين متراً علي الأكثر وذلك للحد من حركتها من ناحية ولضمان حصول كل رأس منها علي عليقته وحده.

9. يجب توفير مياه الشرب النقية وأن يكون حوض الشرب تحت مظلة مناسبة حتي لاتسخن المياه من حرارة الشمس في فصل الصيف ويراعي أن يكون شرب العجول بعد إنتهاءها من تناول عليقتها بنصف ساعة علي الأقل ويعرض الماء علي العجول بمعدل مرتين علي الأقل في اليوم شتاءاً وبمعدل ثلاث مرات علي الأقل صيفاً مع إتاحة الفرصة والوقت لها لتحصل علي كفايتها منه في كل مرة.

10. تقدم العليقة اليومية علي دفعتين صباحية ومسائية ويجب التأكد من سلامة العليقة المقدمة وخلوها من المواد الضارة واتلسامة ومن الشوائب والمواد الغريبة ويراعي أن يكون العلف الأخضر خالياً من الحشائش الغريبة والعلف المركز خالياً من التزنخ أو العفن والحشرات كما يحسن توفير قوالب الملح المعدني أمام العجول لتلعق منها تبعاً لحاجتها.

11. يجب وزن الحيوانات دورياً كل 15 يوم للوقوف علي معدلات النمو وتحديد الاحتياجات الغذائية واكتشاف الأفراد المتخلفة والبطيئة النمو في الوقت المناسب.

12. يجب أن تسمن العجول بدرجة كافية وذلك لتعطي أكبر عائد صافي مع مراعاة عدم المبالغة في التسمين وعلي ذلك فإنه يجب أن يقف التسمين عند حد معين وهو 350كجم بالنسبة للعجول البقري البلدية و450كجم بالنسبة للعجول البقري الأجنبية وكذلك الجاموس وتجاوز هذه الأوزان يجعل تكاليف التسمين باهظة وغير اقتصادية.

13. من الضروري القيام بالتأمين علي العجول وذلك للتخفيف من عبيء الخسائر المحتمل حدوثا عند النفوق أو الحوادث.

14. يجب توفير الإشتراطات الصحية بالحظائر فتكون نظيفة وجافة ومما يساعد علي ذلك رفع الروث منها أولاً بأول وعدم تراكمه فيها كما يجب أن تكون الحظائر جيدة التهوية وأن تكون محدودة الضوء وذلك حتي يقل فيها الذباب مما يساعد غعلي هدوء العجول وراحتها وعدم عصبيتها.

15. يجب تخير الوقت المناسب لبيع العجول المسمنة تسميناً سريعاً وذلك عند كثرة الطلب عليها فالعجول الكبيرة المشتراه في مايو ويونيه (بعد إنتهاء موسم البرسيم) والمسمنة لمدة 4شهور تباع في شهري سبتمبر وأكتوبر, والعجول الكبيرة المشتراه في سبتمبر وأكتوبر (بعد إنتهاء موسم الأذرة والدراوة) والمسمنة لمدة 4شهور تباع في شهري يناير وفبراير ومواعيد البيع المذكورة يكون السعر فيها مجزياً.

هذا ويراعي دائماً إجراء البيع للمشترين بنفس المزرعة ويتحاشي نقل الحيوانات المسمنة لمسافات طويلة حتي لا ينخفض وزنها.

تكوين علائق عجول التسمين:


لكي ننجح في تكوين علائق متزنة في هذا المجال يجب معرفة الآتي:

1 – يجب معرفة القيمة الغذائية لمواد العلف المتاحة

2- يجب معرفة الإحتياجات الغذائية لعجول التسمين (تبعاً لـ NRN) ( كجم / رأس / اليوم ).

3- بمعرفة 1 ، 2 يمكن حساب العليقة اللازمة مع تعديلها وزيادتها كل أسبوعين تبعاً للتغير في أوزان العجول .


المادة العلمية : د.طارق عبد الوهاب - د.أدولف عبد الملاك - د. حسن بيومي - معهد بحوث الإنتاج الحيواني / رقم النشرة 926 لسنة 2004م .

حسام المسلمي
2008-04-06, 05:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

تقديم مهندس \ احمد عادل الجزار

اخصائى التلقيح الصناعى والمبيدات الزراعية والمخصبات


عملية التلقيح الاصطناعى تجرى فى مكان نظيف خالى من الغبار والأتربة خوفا من تعرض الغشاء المخاطى المبطن للتجويف المهبلى فى الأنثى للجراثيم والمؤثرات الخارجية الضارة ، ويجب أن يكون المكان غير معرض لضوء الشمس حتى لاتحدث صدمة حرارية لحيامن الذكر ومن المهم تنظيف منطقة الفرج ( للأنثى ) المراد تلقيحها ويحذر استعمال المطهرات أو الماء العادى وايضا من المهم معرفة حالة التلقيحات السابقة وما اذا كانت توجد هناك مرات إخصاب سابقة أم لا .
أهم الطرق المتبعة لإجراء عملية التلقيح الاصطناعى :
1. طريقة فاتح المهبل ( الطريقة المهبلية )
تستخدم هذه الطريقة فى إناث الحيوانات الصغيرة كالأغنام والماعز ويجب أن تكون الأنثى فى حالة شياع حقيقى ولاتوجد لديها مشاكل تناسلية ويستخدم فى هذه الطريقة قساطر من المعدن أو الزجاج او البلاستيك وفاتح للمهبل الإسطولنى وهو إما زجاجى أو معدنى ذو شفتين ، والمكان المناسب للتلقيح هو عنق الرحم ، وأهم مزايا هذه الطريقة أنها تصلح للمبتدئين ولكن من عيوبها إنخفاض نسبة الإخصاب واستخدام فاتح مهبل لكل انثى ويعقم وينظف وهذا مكلف
2. الطريقة المستقيمة المهبلية طريقة ( التلقيح العميق):
تستخدم هذه الطريقة فى إناث الحيوانات الكبيرة مثل الأبقار والجاموس وبهذه الطريقة يستطيع الملقح معرفه اى مشاكل فى الجهاز التناسلى من خلال المستقيم ويتم التلقيح فى منطقة جسم الرحم وأهم مزايا هذه الطريقة هى التأكد من سلامة الجهاز التناسلى للأنثى .




التلقيح الاصطناعى فى حيوانات المزرعة :
1. الجاموس : يستخدم التلقيح الاصطناعى فى الجاموس فى الهند ومصر بدرجة كبيرة حيث تصل أناث الجاموس لعمر البلوغ والنضوج الجنسى فى حدود ثلاث سنوات وهذا هو العمر المناسب لأول تلقيح .
خصائص دورة الشبق فى الجاموس :
تعتبر دورات الشبق فى الجاموس أطول قليلاً من الأبقار حيث تترواح بين 22- 26 يوم وقد تطول لتصل إلى ( 36يوم ) خلال أشهر الصيف الحارة وتقصر فى الشتاء والخريف لتصل إلى (22يوم ) ، وأهم ما يمبز دورات الشبق هو حدوثه بنسبة عالية خلال فترة المساء والصباح الباكر مما يفسر زيادة تكرار حالات ( الشياع الصامت ) ويمكن خفض نسبة الشياع الصامت بزيادة عدد مرات اكتشاف الشبق .
علامات دورة الشبق :
- باقتراب الشبق تصبح الجاموسة قلقة وترفع رأسها فى الهواء مع التنعير بصوت خاص .
- رفض الطعام وانخفاض إنتاجها من اللبن
- تهزذيلها باستمرار وترفعه من حين لآخر
- نزول مخاط لزج من المهبل والرغبة فى التلقيح مع حدوث تورد طفيف للشفرتين .
- تستكن عندما يقترب منها الذكر وتسمح له باعتلائها



2. الأبقار :
يجب أن يكون موعد التلقيح فى الأبقار خلال المدة من منتصف فترة الشبق وحتى آخرها . فعند ظهور الشبق على البقرة فى الصباح يجب تلقيحها فى مساء نفس اليوم واذا ظهر فى المساء يجب تلقيحها فى صباح اليوم التالى لايؤدى غير ذلك إلى انخفاض نسبة الاخصاب .
خصائص دورة الشب فى الأبقار :
تستمر مرحلة الشبق فى الأبقار لمدة ( 16 ساعة ) ويكون مدة الدورة نفسها (21يوم ) وتعتبر البقرة من الحيوانات عديدة الدورة حيث تشيع طوال العام والتغيرات المناخية خلال فصول السنة ليست حرجة بالنسبة للأنثى .
علامات دورة الشبق :
تتشابه علامات الشياع فى إناث الأبقار مع إناث الجاموس مع وضوح ظاهرة اعتلاء الاناث الأخريات مما يساعد الملقح على التشخيص السريع للشبق فى الأبقار
وقد سجلت أعلى نسبة اخصاب عند تلقيح اناث الجاموس والأبقار فى منتصف مرحلة الشبق أو النصف الأخير منها .
وعند تلقيح إناث الجاموس والأبقار يتم إدخال الحيوانات المئوية فى منطقة عنق الرحم وليس المهبل
وتفضل الطريقة المستقيمية المهبلية فى الجاموس والأبقار عن الطريقة المهبلية حيث سجلت نسبة اخصاب علية .




التلقيح الاصطناعى فى الأغنام والماعز :
إن نسبة الإخصاب الناتجة من استخدام السائل المنوى المجمد فى الأغنام والماعز لم تلق نفس النجاح الذى تم الحصول عليه فى الأبقار والجاموس وذلك بسبب العديد من الأسباب منها
ضعف انتقال الحيوانات المنويةالمجمدة والمسالة من خلال التلقيح عند عنق الرحم مما يؤدى إلى قلة كفائتها الاخصابية داخل الجهاز التناسلى للأنثى
وقد استطاع العلماء التلغب على هذه المشكلة بالآتى :
- زيادة تركيز الحيوانات المنوية المستخدمة فى جرعة التلقيح
- استخدام جرعتين من السائل المنوى المجمد بدلا من واحدة
- التلقيح بعمق بقدر المستطاع فى عنق الرحم
- التلف الناتج للحيوانات المنوية أثناء مراحل التجميد المختلفة سواء أصاب هذا التلف الغشاء البلازمى أو القلنسوة للحيوان المنوى ، وباضافة بعض مضادات الكسدة زاد حمايتها من هذا التلف مما يترتب عليه ارتفاع نسبة الإخصاب
خصائص دورة الشبق فى الأغنام والماعز :
يتراوح طول مدة دورة الشبق بين ( 14- 20 يوم ) أى ( 17 يوم فى المتوسط ) فتكون مرحلة الشبق بين ( 24-36 ساعة ) ( 30ساعة فى المتوسط ) فى الأغنام أقل من الماعز حيث تصل مرحلة الشبق فى الماعز إلى (2يوم )



علامات دورة الشبق فى الأغنام والماعز :
1. تقف الأنثى ليعتليها الذكر أو الأناث الأخريات
2. يحدث تورم طفيف بالشفرتين مع وجود سوائل مخاطية شفافة
3. من المميز فى الأغنام ( الحركة الارتعاشية للذيل ) فى وجود الكبش
ويجب ان يكون التلقيح فى النصف الثانى من مرحلة الشبق ويستحسن أن تلقح العنزة مرتين وذلك لطول فترة الشياع
# طرق لتلقيح الاصطناعى فى الأغنام والماعز :
وذلك بتحديد الاناث الشائعة بواسطة كبش كشاف وبعدها يتم التلقيح بالطريقة المهبلية حيث يتم إدخال القسطرة مع الاستعانة بمصدر ضوء حتى يتم الوصول إلى عنق الرحم ثم يتم دفع السائل المنوى بعمق بقدر المستطاع .
ملقح ذو خبرة فى مجال التلقيح
إن الملقح هو الحلقة الثالثة التى تكمل ترابط عملية التلقيح الاصطناعى لذلك يجب ان يكون عنده خبرة كافية فى هذا المجال ومعرفة المكان الصحيح والوقت المناسب للتلقيح وكيفية التعامل مع قصيبات السائل المنوى المجمد وكيفية استخدام أدوات التلقيح استخداما صحيحا حتى يتم الحصول على أعلى نسبة اخصاب
من هنا نجد أنه لانجاح التلقيح الاصطاعى فى مصر يجب أن يتم الإرشاد والتوعية المستمرة فى القرى والأماكن التى بها تجمعات مع الالمام بالتعداد الحقيقى للثروة الحيوانية الموجودة والوصول لايجاد وسيلة للتعاون العملى والتطبيقى للعاملين فى هذا المجال حتى يتسنى وضع خطة تتكاتف فيها الأجهزة المعينة لانقاذ الثروة الحيوانية ، وقد وضع معهد بحوث التناسليات الحوانية بالهرم على عاتقه هذه المسئولية حتى أصبح له دور بازر فى النهوض بالثروة الحيوانية بإرسال قوافل علاجية وإرشادية إلى مختلف قرى ومحافظات مصر لحل المشاكل التناسلية وربط التطبيق العلمى بالحقلى للتلقيح الاصطناعى لرفع الكفاءة التناسلية للثروة الحيوانية فى مصر .




ان عمليات التلقيح الاصطناعي ونقل الأجنة فى الأبقار لها أضرار ومساوئ كثيرة وذلك للأسباب التالية :
1- انه خلال عملية جمع السائل المنوي من الثور اى الذكور بواسطة المهبل الاصطناعي فانه خلال هذه العملية سوف تتعرض الحيوانات المنوية اى الحيامن الى الضوء او النور وان هذا الضوء او النور الذى يسقط على المادة الحية الموجودة فى الحيوان المنوي او فى السائل المنوي سوف يؤثر حتما على محتويات الموجودة فيها مثل الجينات الوراثية الموجودة على الكروموسومات والتى لها دور فى نقل الصفات الوراثية من الآباء الى الأبناء اى من جيل الى جيل اخر . 2- خلال عملية اخذ او جمع السائل المنوى او( السيمن) من الثور اى من الذكر فان هذا السائل المنوي سوف يتعرض الى ا الهواء وانه سوف تتغير درجة حرارته حسب البيئة فهى ترتفع عن درجة حرارة جسم الثور فى الصيف وتنخفض عن درجة حرارة جسم الثور في موسم الشتاء وان هذا الانخفاض والارتفاع سوف يؤثر حتما على محتويات كل من الحيوان المنوي او( السبيرم) وكذلك السائل المنوي اى (السيمن) وهذا يوثر على العجل المولود فى المستقبل .

3- خلال عملية التلقيح الاصطناعى للبقرة الصارفة اى التي بها دورة الشبق ويرد مالكها ان يلقحها بطريقة اصطناعية ليحدث الحمل لهذه البقرة فان البقرة لاتشعر بالذة الجماع الطبيعى كما لو ان البقرة تم تلقيحها مباشرة بواسطة الثور ولهذا فان نوع الهرمونات التى تفرزها الأعضاء التناسلية للبقرة الملقحة اصطناعيا لاتكون كاملة وجيدة بل تكون ناقصة وهذا يؤثر حتما على الجنين فى بداية الخلق اى فى الأسبوع الأول او الأسبوع الثانى وحتى تمام التصاق الجنين برحم البقرة لاننا نعلم بان التلقيح لبويضة البقرة اى الاوفا تكون فى الانبوب الرحمى للبقرة وبعدها تنزل البويضة الملقحة او الزايكوت لغرض الالتصاق برحم البقرة واتمام عملية الحمل لديها بالجنين وان عدم ارتياح البقرة الملقحة اصطناعيا وعدم شعورها بلذة التلقيح الطبيعي اى الجماع الطبيعى له تاثيرات كبيرة على نوع الهورمونات التى تفرز من الجهاز التناسلي لبقرة الملقحة اصطناعيا وهذا يؤثر العجل المولود بهذه الطريقة .

4 ان إضافة المواد المخففة والكيماوية الى السائل المنوي المجمع من الثور بطريقة المهبل الاصطناعي اى بطريقة الاستمناء له الدور الكبير فى تغير الصفات الكيماوية للسائل المنوي وبالتالي الحيوانات المنوية .

5 وفى حالة عمليات نقل الأجنة بين الأبقار لإحداث الحمل لدى هذه الابقار فان التاثير يكون اكبر واشد واقوي بسب ان الحيوان المنوي والبويضة والجنين كل هذه التراكيب الثلاثة سوف تتعرض الى الضوء او النور وتغيرات درجات الحرارة والهواء وغيرها من الملوثات الكيماوية والفيزياوية اما في حالة التلقيح الاصطناعي فان الذى يتعرض الى الضوء والهواء هو الحيوان المنوي اى السبيرم فقط .

6 - ان أهم أسباب إصابة الأبقار الناتجة من عمليا ت نقل الأجنة والتلقيح الاصطناعي بالأمراض الفسيولوجية والوظيفية مثل قلة مقاومة الأمراض وبقية الأمراض البيولوجية وكذلك الأمراض الفسيولوجية يرجع الى هذه العمليات بسب تاثر النطفة المنوية او الحيوان المنوي للثور الى الضوء والهواء وتغيرات درجات الحرارة والملوثات الكيماوية المستعملة في التخفيف والحفظ والتجميد ..........
الخ .

7- يقول الله سبحانه وتعالى فى سورة الشورى من القرءان الكريم الآية الحادية عشرة -- فاطر السموات والأرض جعل لكم من أنفسكم أزواجا ومن الأنعام أزواجا يذرؤكم فيه ليس كمثله شىء وهو السميع البصير-- .

8- ان تناول لحوم ومنتجات البان وحليب هذه الأبقار الناتجة من عمليات التلقيح الاصطناعي هي إحدى الأسباب الرئيسية لإصابة الإنسان بالضعف او العجز الجنسي المبكر . وكلمة الأنعام تشمل اربعة أنواع وهى - الإبل - البقر - الضان - والماعز .




الجس

*فحص الحمل بالابقار يعتمد على اكثر من طريقة ولكن ليست المشكلة بذكرها ولكن المشكلة بالتطبيق تحتاج الى التدريب العملي ويعتبر فحص الحمل من العلوم التي تحتاج الى ممارسة وخبرة لكي تاخذ يدك على الاحساس وتلمس الرحم ومحتوياته ومعرفة حالته الطبيعية والتغيرات التي تحدث به وكذلك اخذ الحذر بالتعامل مع الاناث والحيوانات عموما .


هناك عدة أمور ومعلومات لابد أن يضعها كل طبيب بالحسبان لكي يصل للتشخيص السليم وهي : -
1- تاريخ الحالة أي السؤال متى اخر ولادة تمت لها وهل هي بكر لان تلك المعلومات تفيد بالتشخيص وتحديد عمر الجنين او الحميل .
2- هل يوجد ثور او ثيران او ملقح صناعي .
3- التاكد من حجم الضرع وهل هي في فترة حلابة .
4- ادخال اليد عن طريق المستقيم وتحسس طبيعة الرحم - اي عنق الرحم وضخامته وحجم القرنين الايمن والايسر ولابد ان تفرق بينها وبين المثانة لان الكثير يخطأ بذلك .
5- اذا كان الحمل في بدايته اي بحدود 40 يوما فتجد حبة صغيرة كحبة الفول تسبح ببلونه بحجم كرة القدم واذا زاد الحجم عن ذلك اي بحدود الاربعة شهور فتجد الفلقات الرحمية بحجم حبة الحمص واكبر بقليل ويمكنك لمس الجنين وهو يتحرك تحت يدك وتقدير حجمة وكذلك الفترة وبالنسبة للفلقات حجمها يختلف وتبدأ بالكبر شيئا فشيئا مع تقدم الحميل بالعمر والرحم واذا وصلت الفترة الحمل في الشهر الخامس الى السابع فتسمى مرحلة غرق الحميل وهنا لايمكن تحسس سوا العنق في بعض الابقار المتعددة الولادات نتيجة لتدلي الرحم وارتخاء الاربطة فتقدر عمر الحميل من العنق والشريان الرحمي فتجدة سمك الابهام وتجده كذلك يضخ مثل خرير الماء تحت يدك .
6- والتقدير الاخير وهو انقطاع دورة الشبق .

مدد الحمل فى الحيونات

نـوع الحيـوان
النضوج الجنسي
مـدة الحمـل
الفطــــــام
الابقار

1 - 1.5 سنة
274 - 280 يوم
8 - 10 اسابيع
الماعز والاغنام

9 - 12 شهر
150 يوم
6 - 12 أسبوع
الخيول

1 - 3 سنوات
330- 345 يوم
3 - 6 أشهر
الجمل

3 - 4 سنوات
13 شهر
6 أشهر
الارنب

3 - 4 أشهر
28- 33 يوم
8 أسابيع
القطط والكلاب

1 - 1.5 سنة
58- 63 يوم



ب- عند الحيوانات البرية

نـوع الحيـوان
النضوج الجنسي
مـدة الحمـل
الفطــــــام
المها العربي

2 سنة
9 أشهر
4 - 4.5 شهر
الفيل

10 - 12 سنة
20- 22 شهر
6 أشهر
الزرافة

3 - 4.5 سنة
14- 15 شهرا
1 سنة
النمر

5 سنوات
105- 113 يوم
20 - 21 أسبوع
الاسد

33 - 50 شهر
108 يوم
6 أسابيع
اللاما

2 - 3 سنة
11 شهر
6 أشهر
الكنغر

2 - 3 سنة
32- 34 يوم
1 سنة
الشمبانزي

6 - 10 سنوات
8 شهور
3 سنوات

ج- فترة الحضانة (الرقود ) عند الطيور

نـــــــوع الطيـــــــــر
مـــــدة الحضانــــــــة
الدجاج
20-22 يوم
الحبش (الرومي)
26-28 يوم
البط
28-33 يوم
الحمام
17- 19 يوم
الفري
17-18 يوم
النعام
42 يوم
الكناري
12-14 يوم

محمد الشافعى
2008-04-06, 09:09 PM
خدمات ومنتجات
أولاً : الاستشارات العلمية

ثانياً : المشاركة فى الحملات القومية

ثالثاً : أنشطة بيئية واجتماعية أخرى

رابعاً : إقامة المعارض الخيرية

أولاً : الاستشارات العلمية
تقدم الكلية الاستشارات العلمية عن طريق الأساتذة المتخصصين وذلك فى المجالات التالية :

استخدامات الطاقة المتجددة فى المجال الزراعى.
تدوير المخلفات الزراعية.
الأعمال المساحية وتصميم نظم الرى المختلفة.
تشغيل وصيانة الآلات الزراعية.
نظم تكثيف وتحليل محاصيل الحقل الثانوية مع المحاصيل الرئيسية.
إنتاج الأصناف الهجين ذات القدرة الإنتاجية العالية من محاصيل الخضر.
تحسين نسبة العقد وكمية وجودة المحصول فى أصناف الفاكهة.
إنتاج زهور ونباتات الزينة للتصدير.
المسطحات الخضراء فى الحدائق والملاعب.
التنسيق الداخلى.
تنسيق الحدائق العامة والهندسية.
إنتاج شتلات الخضر والفاكهة بالطرق الحديثة.
استخدام النظم الحديثة للرى فى الأراضى الرملية لإنتاج الفاكهة والخضر.
إنتاجية الموالح تحت ظروف الأراضى الجديدة.
الزراعات المحمية والمكشوفة وإنتاج الخضر.
إنتاج محاصيل الخضر تحت ظروف الأراضى المستصلحة حديثاً.
معالجة التلوث فى مياه الرى.
الطرق الحديثة فى استصلاح الأراضى.
معالجة التصحر.
رفع خصوبة الأراضى المتدهورة والمنتجة.
تقدير متبقيات المبيدات فى الأغذية والخضر والفاكهة وتحديد الحد الحرج منها.
تخزين المواد ومكافحة الآفات بالحفظ المحكم.
النيماتولوجيا وحيوانات التربة.
مكافحة آفات الحبوب المخزونة.
مكافحة القوارض الضارة.
مكافحة الآفات الحشرية على محاصيل الحقل والخضر والفاكهة.
التأثيرات الجانبية لمبيدات الآفات واحتياطات الأمان فى الاستخدام والنقل والتخزين.
تربية ديدان القز على المستوى القومى.
تربية النحل وأعمال النحالة.
زراعة أصناف محاصيل تتحمل الجفاف والملوحة.
مقاومة أمراض المحاصيل والخضر والفاكهة.
تقديم استشارات علمية لبنك التنمية والائتمان الزراعى فى مجال الإرشاد الزراعى والخاصة بترشيد استخدام المبيدات وتحسين زراعات محاصيل الحقل والخضر ( مشروع المزارع الصغير).
ثانياً : المشاركة فى الحملات القومية
الحملة القومية للنهوض بالمحاصيل الزيتية ( الكتان – الفول السودانى – السمسم – عباد الشمس ).
الحملة القومية لتكثيف زراعات فول الصويا فى حقول الذرة الشامية.
الحملة القومية للنهوض بمحصول الذرة الشامية.
الحملة القومية للنهوض بمحصول القمح.
الحملة القومية للنهوض بمحصول الأرز.
الحملة القومية للنهوض بمحصول الموالح.
المشاركة فى البرنامج القومى للتنمية الريفية ( شروق ).
تقرير عن التنمية البشرية لمحافظة الشرقية ( وقد تم إعداد المشروع تحت إشراف وزارة التخطيط والبرنامج الإنمائى للأمم المتحدة والفريق البحثى بكلية الزراعة ).
ثالثاً : أنشطة بيئية واجتماعية أخرى
تقوم الكلية ( المعمل المركزى بتحليل عينات الأرز والبصل وغيرها والمعدة للتصدير وتقدم تقارير صلاحية معتمدة ).
تقوم الكلية بتحليل الأسماك المنتجة فى مزارع الأسماك بالعباسة للوقوف على مدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي تحت ظروف التغذية المقدمة لهذه الأسماك.
تقوم الكلية بالمشاركة مع مراكز البحوث بتقييم فعالية العديد من المبيدات الجديدة المطلوب تسجيلها بجمهورية مصر العربية ، خاصة المستخدمة فى مكافحة آفات القطن ومكافحة القوارض.
تم تكريم أوائل الخريجين بالكلية.
يتم سنوياً حفل تكريم للأم المثالية ( أمهات طلبة وطالبات الكلية ) وقد تم تكريم 14 أم مثالية.
حصلت الكلية على المركز الأول فى مهرجان البيئة لمدة 4 سنوات متتالية هى عمر المهرجان بالجامعة.
تساهم الكلية بمنتجاتها فى منافذ التسويق الموجودة بالجامعة.
تقوم الكلية بتخطيط وتنفيذ برامج لرعاية والترفيه عن نزلاء الملاجئ ودور رعاية الطفل اليتيم سنوياً.
الاشتراك فى أسبوع النظافة الذى تنظمه الجامعة.
الاشتراك فى اليوم الرياضى بين كليات الجامعة.
إعداد الدورات التأهيلية لمشروع تعميق فكر العمل الحر لدى شباب الخريجين.
الاشتراك فى المشروعات البيئية بالمحافظة.
رابعاً : إقامة المعارض الخيرية
تم إقامة 3 معارض خيرية لخدمة الطلاب غير القادرين خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

k_haa2010
2008-04-09, 12:58 PM
Prevalence of PCV2 in Austrian and German boars and semen used for artificial insemination
F. Schmolla, C. Langb, A.S. Steinriglc, K. Schulzed and J. Kauffolde, ,
aLarge Animal Clinic for Internal Medicine, Faculty of Veterinary Medicine, University of Leipzig, An den Tierkliniken 11, 04103 Leipzig, Germany
bClinic for Swine, University of Veterinary Medicine, Vienna, Veterinärplatz 1, 1210 Vienna, Austria
cResearch Institute for Virology and Biomedicine, University of Veterinary Medicine Vienna, Veterinärplatz 1, 1210 Vienna, Austria
dLarge Animal Clinic for Theriogenology and Ambulatory Services, Faculty of Veterinary Medicine, University of Leipzig, An den Tierkliniken 29, 04103 Leipzig, Germany
eDepartment of Clinical Studies, New Bolton Center, School of Veterinary Medicine, University of Pennsylvania, 382 West Street Road, Kennett Square, PA 19348, USA
Received 25 September 2007; revised 16 December 2007; accepted 18 December 2007. Available online 6 February 2008.
Abstract
Since epidemiologically-based science on PCV2 in porcine semen is patchy, we investigated 806 Austrian (A) and German (G) AI boars from five studs, and boars from Austrian farms used for on-farm semen collection, for the presence for IgG/IgM in blood by ELISA (n = 754) as well as for PCV2 DNA in semen (n = 472) and if positive, also in blood of a few boars by nested PCR and sequencing. A total of 420 boars were tested for both PCV2 in semen and antibodies in blood. Boars were aged between 8 and 82 months at sampling. None of the boars tested positive for IgM but 60.1% did for IgG. PCV2 DNA was detected in 86 (18.2%) semen samples. Minor differences were found between boar populations with respect to the number of antibody positive boars and no differences for DNA in semen. Phylogenetic analysis of 28 sequences revealed a genetic diversity of PCV2 in semen within and between boar populations, with sequences belonging to both PCV2 genotypes 1 and 2. Mean nucleotide sequence identity was 95.7%, with maximum pairwise difference of 8.8%. Boars ≤16 months were tested more frequently positive for IgG (P < 0.001) and for PCV2 DNA in semen (P < 0.05) than older boars. Of 80 boars tested positive in semen, 34 (42.5%) were antibody negative. A total of 58 semen positive boars with (n = 33) and without (n = 25) IgG were all tested negative for PCV2 DNA in serum. In conclusion, this study demonstrated the ubiquity of PCV2 in the Austrian and German boar population. Genetically diverse PCV2 can be encountered in boar semen. Shedder boars cannot be detected on the basis of serology. There is an apparent possibility of PCV2 being transmitted through semen.


Keywords: Boar; Artificial insemination ; Semen; PCV2

Article Outline
1. Introduction
2. Materials and methods
2.1. Animals
2.2. Collection of semen and blood
2.3. DNA extraction from semen and blood serum, and polymerase chain reaction (PCR)
2.4. Gel extraction, DNA sequencing and phylogenetic analysis
2.5. Detection of specific IgM and IgG PCV2 antibodies in blood serum
2.6. Statistical analysis
3. Results
3.1. PCV2 DNA in semen and blood serum
3.2. Sequencing and phylogenetic analysis
3.3. IgM and IgG PCV2 antibodies in blood serum
4. Discussion
Acknowledgements
References


Display Full Size version of this image (40K)

Fig. 1. Neighbour-joining tree including 512 bp sequences of the ORF2 of PCV2 obtained from semen of Austrian and German boars (n = 28; highlighted in grey), and reference sequences from GenBank (n = 19; NCBI). Boars were kept in studs (A1, G1, G2) or on farms (A4) and were used for semen collection and artificial insemination. Reference sequences are designated by the individual GenBank accession numbers, then country and clade affiliation. Numbers along the branches indicate the percentage of 1000 bootstrap replicates supporting a particular branch. Tree includes bootstrap values ≥80%. Branches on right indicate genotypes and clades of PCV2. Although a few sequences are identical, there is an overall genetic diversity of PCV2 within and between boar populations. Sequences derived from A3 and most of the G1 sequences group into the 1A/1B clade. Sequences obtained with A4 boars are phylogenetically more diverse and cluster with either the 1A/1B clade or the 2D clade. Sequences from G2 belong to clade 1C (G2-7929; G2-7935), or do not cluster with any of the reference clades (G2-8149; G2-8314).

Table 1.
Results of detection of PCV2 DNA in semen and of IgG PCV2 antibodies in blood serum of AI boars from Austrian (A1–3) and German studs (G1, 2), and from Austrian farms (A4)
Substrate Boar stud
________________________________________
________________________________________ A1
________________________________________ A2
________________________________________ A3
________________________________________ A4
________________________________________ G1
________________________________________ G2
________________________________________ Totala
________________________________________
Semen
n Samplesb
NA NA 110 90 176 96 472
n/% PCR positive – – 12/10.9c 24/26.7a 28/15.9b, 22/22.9a,b 86/18.2

Blood serum
n Samplesb
108 185 151 90 170 50 754
n/% IgG positive 56/51.9b 103/55.7b 97/64.2a,b 62/68.9a 105/61.8a,b 30/60.0a,b 453/60.1
NA: not available. Superscript values (a–c) differ significantly within a row (P < 0.05).
a Not included in statistical analysis.
b Availability.

References
[1] J. Segales and G.M. Allan, Domingo. Porcine circovirus diseases, Anim Health Res Rev 6 (2005), pp. 119–142. Full Text via CrossRef | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (25)
[2] J. Segales, L. Larsens, P. Wallgren, N. Rose, L. Grau-Roma and M. Sibila et al., What do we know on epidemiology, control and prevention of porcine circovirus diseases?, Proceedings of 5th International Symposium on Emerging and Re-emerging Pig Diseases Krakow, Poland (2007), pp. 35–38.
[3] F. Ruiz-Fons, J. Segales and Gortazar C, A review of viral diseases of the European wild boar: effects of population dynamics and reservoir role, Vet J (2007) [epub ahead of print].
[4] I.W. Walker, C.A. Konoby, V.A. Jewhurst, I. McNair, F. McNeilly and B.M. Meehan et al., Development and application of a competitive enzyme-linked immunosorbent assay for the detection of serum antibodies to porcine circovirus type 2, J Vet Diagn Invest 12 (2000), pp. 400–405. View Record in Scopus | Cited By in Scopus (47)
[5] G.M. Rodriguez-Arrioja, J. Segales, C. Rosell, A. Rovira, J. Pujols and J. Plana-Dran et al., Retrospective study on porcine circovirus type 2 infection in pigs from 1985 to 1997 in Spain, J Vet Med B Infect Dis Vet Public Health 50 (2003), pp. 99–101. Full Text via CrossRef | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (0)
[6] W. Raye, J. Muhling, L. Warfe, J.R. Buddle, C. Palmer and G.E. Wilox, The detection of porcine circovirus in the Australian pig herd, Aust Vet J 83 (2005), pp. 300–304. Full Text via CrossRef | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (6)
[7] K. Kawashima, K. Kastsuda and H. Tsunemitsu, Epidemiological investigation of the prevalence and features of postweaning multisystemic wasting syndrome in Japan, J Vet Diagn Invest 19 (2007), pp. 60–68. View Record in Scopus | Cited By in Scopus (1)
[8] N. Rose, G. Larour, G. Le Diguerher, E. Eveno, J.P. Jolly and P. Blanchard et al., Risk factors for porcine post-weaning multisystemic wasting syndrome (PMWS) in 149 French farrow-to-finish herds, Prev Vet Med 61 (2003), pp. 209–225. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (246 K) | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (26)
[9] C. Chae, A review of porcine circovirus 2-associated syndromes and diseases, Vet J 1969 (2005), pp. 326–336. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (624 K) | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (26)
[10] N. Rose and F. Madec, Post-weaning multisystemic wasting syndrome in France: what we have learnt from filed epidemiology and experimental data, Pig J 59 (2007), pp. 7–17.
[11] G.M. Allan, F. McNeilly, J. Ellis, S. Krakowka, A. Botner and K. McCullough et al., Vet Microbiol 98 (2004), pp. 165–168. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (51 K) | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (10)
[12] C. Chae, Postweaning multisystemic wasting syndrome: a review of aetiology, diagnosis and pathology, Vet J 168 (2004), pp. 41–49. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (528 K) | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (35)
[13] G.M. Allan, E. McNeilly, S. Kennedy, B. Meehan, D. Moffett and F. Malone et al., PCV-2-associated PDNS in Northern Ireland in 1990. Porcine dermatitis and nephropathy syndrome, Vet Rec 146 (2000), pp. 711–712. View Record in Scopus | Cited By in Scopus (20)
[14] L. Grau-Roma and J. Segales, Detection of porcine reproductive and respiratory syndrome virus, porcine circovirus type 2, swine influenza virus and Aujeszky's disease virus in cases of porcine proliferative and necrotizing pneumonia (PNP) in Spain, Vet Microbiol 119 (2007), pp. 144–151. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (847 K) | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (2)
[15] J. Kim, K. Jung and C. Chae, Prevalence of porcine circovirus type 2 in aborted fetuses and stillborn piglets, Vet Rec 16 (2004), pp. 489–492. View Record in Scopus | Cited By in Scopus (8)
[16] N. Rose, P. Blanchard, R. Cariolet, B. Grasland, N. Amenna and A. Oger et al., Vaccination of porcine circovirus type 2 (PCV2)-infected sows against porcine Parvovirus (PPV) and Erysipelas: effect on post-weaning multisystemic wasting syndrome (PMWS) and on PCV2 genome load in the offspring, J Comp Pathol 136 (2007), pp. 133–144. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (285 K) | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (0)
[17] I.M. Brungborg, C.M. Jonassen, T. Moldal, B. Bratberg, B. Lium and F. Koenen et al., Association of myocarditis with high viral load of porcine circovirus type 2 in several tissues in cases of fetal death and high mortality in piglets. A case study, J Vet Diagn Invest 19 (2007), pp. 368–375.
[18] J. Segales, M. Calsamiglia, A. Olvera, M. Sibila, L. Badiella and M. Domingo, Quantification of porcine circovirus type 2 (PCV2) DNA in serum and tonsillar, nasal, tracheo-bronchial, urinary and faecal swabs of pigs with and without postweaning multisystemic wasting syndrome (PMWS), Vet Microbiol 20 (2005), pp. 223–229. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (182 K) | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (7)
[19] I. Shibata, Y. Okuda, K. Kitajima and T. Asai, Shedding of porcine circovirus into colostrum of sows, J Vet Med B Infect Dis Vet Public Health 53 (2006), pp. 278–280. Full Text via CrossRef | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (0)
[20] A.L. Hamel, PCR detection and characterisation of type-2 porcine circovirus, Can J Vet Res 64 (2000), pp. 44–52. View Record in Scopus | Cited By in Scopus (37)
[21] R. Larochelle, A. Bielanski, P. Müller and R. Magar, PCR detection and evidence of shedding of porcine circovirus type 2 in boar semen, J Clin Microbiol 38 (2000), pp. 4629–4632. View Record in Scopus | Cited By in Scopus (46)
[22] J. Kim, D.U. Han, C.u. Choi and C. Chae, Differentiation of pocine circovirus (PCV)-1 and PCV-2 in boar semen using a multiplex nested polymerase chain reaction, J Virol Method 98 (2001), pp. 25–31. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (102 K) | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (22)
[23] J. Kim, D.U. Han, C. Choi and C. Chae, Simultaneous detection and differentiation between porcine circovirus and porcine parvovirus in boar semen by multiplex seminested polymerase chain reaction, J Vet Med Sci 65 (2003), pp. 741–744. View Record in Scopus | Cited By in Scopus (12)
[24] K.A. McIntosh, J.C. Harding, S. Parker, J.A. Ellis and G.D. Appleyard, Nested polymerase chain reaction detection and duration of porcine circovirus type 2 in semen with sperm morphological analysis from naturally infected boars, J Vet Diagn Invest 18 (2006), pp. 380–384. View Record in Scopus | Cited By in Scopus (3)
[25] J.R. Ciacci-Zanella, E.L. Zanella, M.L. Locatelli, J.L. Brambatti, N.L. Simon and M. Coldebella, Detection of porcine circovirus 2 in semen collected from naturally infected boars study in Brazil, Proceedings of 5th International Symposium on Emerging and Re-emerging Pig Diseases Krakow, Poland (2007), p. 94 [Abstract].
[26] T. Opriessnig, C. Kuster and P.G. Halbur, Demonstration of porcine circovirus type 2 in the testes and accessory sex glands of a boar, J Swine Health Prod 14 (2006), pp. 42–45. View Record in Scopus | Cited By in Scopus (1)
[27] J.R. Ciacci-Zanella, D. Gava, E.L. Zanella, S.S. Bassil, K. Ascoli and N.L. Simon et al., Investigation of tropism and reproductive changes in boar naturally infected with porcine circovirus 2(PCV2), Proceedings of 5th International Symposium on Emerging and Re-emerging Pig Diseases Krakow, Poland (2007), p. 95 [Abstract].
[28] R. Cariolet, M. Blanchard, M. LeDimma, D. Mahe, A. Keranfleche and P. Julou et al., Consequences of PCV2 experimental infection of non-immune SPF sows using the intra uterine route, Proceedings of ssDNA Viruses of Plants, Birds, Pigs and Primates Saint-Malo, France (2001), p. 129 [Abstract].
[29] Exel B. Dynamics of Porcine Circo- and Parvovirus in a Postweaning Multisystemic Wasting Syndrome positive herd—attempts to improve the clinical status of piglets by PPVvaccination. Dissertation. Vienna: University for Veterinary Medicine; 2003.
[30] J.D. Thompson, T.J. Gibson, PlewniakF, F. Jeanmougin and D.G. Higgins, The ClustalX windows interface: flexible strategies for multiple sequence alignment aided by quality analysis tools, Nucleic Acids Res 24 (1997), pp. 4876–4882. Full Text via CrossRef | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (11478)
[31] S. Kumar, K. Tamura and M. Nei, MEGA3: integrated software for molecular evolutionary genetics analysis and sequence alignment, Brief Bioinform 5 (2004), pp. 150–163. Full Text via CrossRef | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (3434)
[32] C. Prieto, P. Suarez, I. Simarro, C. Garcia, S. Martin-Rillo and J.M. Castro, Insemination of susceptible and preimmunized gilts with boar semen containing porcine reproductive and respiratory syndrome virus, Theriogenology 47 (1997), pp. 647–654. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (617 K) | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (22)
[33] P.A. Van Rijin, G.J. Wellenberg, R. Hakze-van der Honin, L. Jacobs, P.L. Moonen and H. Feitsma, Detection of economically important viruses in boar semen by quantitative RealTime PCR technology, J Virol Methods 120 (2004), pp. 151–160.
[34] B. Guerin and N. Pozzi, Viruses in boar semen: detection and clinical as well as epidemiological consequences regarding disease transmission by artificial insemination, Theriogenology 63 (2005), pp. 556–572. View Record in Scopus | Cited By in Scopus (9)
[35] G.C. Althouse and K.G. Lu, Bacteriospermia in extended porcine semen, Theriogenology 63 (2005), pp. 73–584.
[36] J. Kauffold, F. Melzer, K. Henning, K. Schulze, C. Leiding and K. Sachse, Prevalence of chlamydiae in boars and semen used for artificial insemination, Theriogenology 65 (2006), pp. 1750–1758. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (112 K) | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (4)
[37] S.S. Grierson, D.P. King, G.J. Wellenberg and M. Banks, Genome sequence analysis of 10 Dutch porcine circovirus type 2 (PCV-2) isolates from a PMWS case–control study, Res Vet Sci 77 (2004), pp. 265–268. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (162 K) | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (13)
[38] A. Olvera, M. Cortey and J. Segales, Molecular evolution of porcine circovirus type 2 genomes: phylogeny and clonality, Virology 357 (2007), pp. 175–185. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (762 K) | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (17)
[39] D.J. An, I.S. Roh, D.S. Song, C.K. Park and B.K. Park, Phylogenetic characterization of porcine circovirus type 2 in PMWS and PDNS Korean pigs between 1999 and 2006, Virus Res (2007) [epub ahead of print].
[40] A.K. Cheung, K.M. Lager, O.I. Kohutyuk, A.L. Vincent, S.C. Henry and R.B. Baker et al., Detection of two porcine circovirus type 2 genotypic groups in United States swine herds, Arch Virol 152 (2007), pp. 1035–1044. Full Text via CrossRef | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (12)
[41] L. Wen, X. Guo and H. Yang, Genotyping of porcine circovirus type 2 from a variety of clinical conditions in China, Vet Microbiol 110 (2005), pp. 141–146. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (126 K) | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (9)
[42] T. Opriessnig, N.E. McKeown, E.M. Zhou, Meng Xj and P.G. Halbur, Genetic and experimental comparison of porcine circovirus type 2 (PCV2) isolates from cases with and without PCV2-associated lesions provides evidence for differences in virulence, J Gen Virol 87 (2006), pp. 2923–2932. Full Text via CrossRef | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (6)
[43] L. Grau-Roma, E. Crisci, M. Sibila, S. L&oacute;pez-Soria, M. Nofrarias and M. Cortey et al., A proposal on porcine circovirus type 2 (PCV2) genotype definition and their relation with postweaning multisystemic wasting syndrome (PMWS) occurrence, Vet Microbiol 128 (2008), pp. 23–35. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (1164 K) | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (0)
[44] K.P. Horlen, P. Schneider, J. Anderson, J.C. Nietfeld, S.C. Henry and L.M. Tokach et al., A cluster of farms experiencing severe porcine circovirus associated disease: clinical features and association with PCV2b genotype, J Swine Health Prod 15 (2007), pp. 270–278. View Record in Scopus | Cited By in Scopus (3)
[45] J.Y. Zhou, Chen Qx, J.X. Ye, H.G. Shen, T.F. Chn and S.B. Shang, Serological investigation and genomic characterization of PCV2 isolates from different geographic regions of Zhejiang province in China, Vet Res Commun 30 (2006), pp. 205–220. Full Text via CrossRef | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (2)
[46] L. Darwich, J. Segales, A. Resendes, M. Balasch, J. Plana-Duran and E. Mateu, Transient correlation between viremia levels and IL-10 expression in pigs subclinically infected with porcine circovirus type 2 (PCV2), Res Vet Sci 84 (2008), pp. 194–198. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (118 K)
[47] J. Christopher-Hennings, E.A. Nelson, R.J. Hines, J.K. Nelson, S.L. Swenson and J.J. Zimmerman et al., Persistence of porcine reproductive and respiratory syndrome virus in serum and semen of adult boars, J Vet Diagn Invest 7 (1995), pp. 456–464. View Record in Scopus | Cited By in Scopus (91)
[48] A. Revilla-Fernandez, B. Wallner, K. Truschner, A. Benczak, G. Brem and F. Schmoll et al., The use of endogenous and exogenous reference RNAs for qualitative and quantitative detection of PRRSV in porcine semen, J Virol Methods 126 (2005), pp. 21–30.
[49] D. Deka, Remneek, N.K. Maiti and M.S. Oberoi, Detection of bovine herpesvirus-1 infection in breeding bull semen by virus isolation and polymerase chain reaction, Res Sci Technol 24 (2005), pp. 1085–1094. View Record in Scopus | Cited By in Scopus (1)
[50] J. Kauffold, K. Henning, H. Hotzel, R. Bachmann and F. Melzer, The prevalence of chlamydiae of bulls from six bull studs in Germany, Anim Reprod Sci 102 (2007), pp. 111–121. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (181 K)
[51] J. Mestecky, Z. Moldoveanu and M.W. Russell, Immunologic uniqueness of the genital tract: challenge for vaccine development, AJRI 53 (2005), pp. 208–214. Full Text via CrossRef | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (17)
[52] P. Meerts, G. Misinzo, D. Lefebvre, J. Nielsen, A. Botner and C.S. Kristensen et al., Correlation between the presence of neutralizing antibodies against porcine circovirus 2 (PCV2) and protection against replication of the virus and development of PCV2-associated disease, BMC Vet Rec 2 (2006), p. 6. Full Text via CrossRef | View Record in Scopus | Cited By in Scopus (6)
[53] M. Fort, A. Olvera, M. Sibila, J. Segales and E. Mateu, Detection of neutralizing antibodies in postweaning multisystemic wasting syndrome (PMWS)-affected and non-PMWS-affected pigs, Vet Microbiol 125 (2007), pp. 244–255. SummaryPlus | Full Text + Links | PDF (402 K)
[54] L. Jacobs, T.G. Kimman and A. Bianchi, Lack of serum antibodies against glycoprotein E in pseudorabies virus-immune pigs infected with wild-type virus, Am J Vet Res 57 (1996), pp. 1525–1528. View Record in Scopus | Cited By in Scopus (6)

حسام المسلمي
2008-04-12, 09:05 PM
الف شكر ليك يامحمد
وربنا يقويك

om0009
2008-06-13, 05:31 PM
شكرا لك ... بارك الله فيك

د/ باسم رفعت
2008-06-19, 06:14 PM
الآثار الإيجابية والسلبية للمضادات الحيوية كمحفزات للنمو:
الآثـار الإيجـابية:
1- تعالج بعض الأمراض المعوية.
2- تقلل من شدة أعراض المرض.
3- تسمح بالاستفادة المثلي من الغذاء والإقلال من حجم الفضلات.
4- تزيد من إنتاجية (لحوم – بيض- لبن).
5- تحسن من معدل الحمل والولادات.
الآثـار السلبيـة:
1- ظهور جراثيم مقاومة للمضادات الحيوية مما يحد من مفعول المواد المستخدمة:
قد تكتسب البكتيريا مناعة ضد المضادات الحيوية نتيجة لسوء الاستعمال، وذلك عند الاستهلاك المفرط للمضادات الحيوية أو حينما تعطي بجرعات غير مناسبة، أو تعطى بالقدر المطلوب على فترات غير منتظمة بين الجرعات ومن الأسباب كذلك الاستعمال ، ومناعة البكتيريا ضد المضادات الحيوية قد تكون طبيعية، حيث تخلق البكتيريا ولديها القدرة على مقاومة بعض أنواع المضادات الحيوية أو كلها، وقد تكتسب البكتيريا هذه المناعة بطرق مختلفة.
2- نقل الجراثيم المقاومة للمضادات الحيوية إلى الإنسان.
وهذه البقايا لها أضرار :
أ- يؤثر على صحة المستهلك ، خاصة البنسلين الذي يحتمل أن يؤدي إلى حساسية المستهلك عند تناوله اللحوم والألبان الملوثة. فالبنسلين لا يتأثر بدرجة حرارة إعداد اللحوم أو الألبان .
ب- عند استعمال أغذية ملوثة بالمضادات الحيوية يؤدي ذلك إلى نقل أنواع معينة من الميكروبات الممرضة يكون لديها مقاومة ضد هذه المضادات الحيوية .
ج- من الناحية الاقتصادية تؤثر بقايا المضادات الحيوية على الميكروبات الحميدة المستخدمة ( كخميرة أو بادئ ) في صنع منتجات الألبان ويؤدي ذلك إلى منتج رديء الجودة .
ولكي يختفي المضاد الحيوي تماماً من اللحوم أو الألبان يجب أن يوقف إعطاء الدواء بفترة كافية قبل الذبح أو قبل تناول الألبان وتعتمد هذه الفترة على نوع المضاد الحيوي ( قصير أو طويل المفعول ) ، كمية وطريقة إعطائه سواء عن طريق العليقة أو عن طريق الحقن . وتتراوح هذه الفترة من عدة أيام مثل ( الكلورامفينكول و الكلور تتراسيكلين )
و إلى عدة أسابيع مثل( البنسلين و الاستربتوميسين

elgazar
2008-07-02, 08:35 AM
شكرا للاخ المسلمى على نقل الموضوع الخاص بى

مهندس / احمد عادل الجزار
اخصائى التلقيح الاصطناعى والمبيدات والمخصبات الزراعية
agronomy_elgazar@yahoo.com

د/ باسم رفعت
2008-07-03, 07:50 AM
( أ ) الإكساب
1- كسب بذرة القطن غير المقشور
* تحتوى على نسبة بروتين 24% .
* القشرة تحوى نسبة من الجوسيبول ( السام ) .
* به نسبة عالية من الألياف .
* لاتغذى عليه العجول التى أقل من 6 شهور للسببين السابقين .
* يجب أن ينخفض فى الأعلاف المصنعة للماشية العشار حيث أنها لاتتحمله .
* يجب معاملة بذرة القطن حرارياً قبل استخدامها فى إنتاج الكسب حيث تقل نسبة الجوسيبول كثيراً .
* وجود الدريس كمادة مالئة فى علائق تحتوى على أعلاف مصنعة يوجد بها كسب قطن غير مقشور يخفض من التأثير السام للجوسيبول . . لوجود الكاروتين والكالسيوم بالدريس الذى يفتقدهما كثيراً كسب القطن .
* قد يكون هناك تأثير سام آخر من تواجد بقايا المبيدات .


2- كسب بذرة القطن المقشور
* يحتوى على نسبة بروتين 40% .
* يفضل استخدامه فى أعلاف مصنعة للعجول الرضيعة والماشية الحوامل .
* يحتوى على بروتين أكثر وألياف أقل من الكسب الغير مقشور .
* كسب القطن المقشور والغير مقشور له تأثير ممسك لذا يفضل إضافة رجيع الكون والنخالة كمواد ملينة معه فى صناعة العلف .

3- كسب بذرة الكتان
* يحتوى على نسبة بروتين 29% .
* من أفضل أنواع الأكساب .
* مفضل لكل أنواع الحيوانات وخاصة الصغيرة النامية والحيوانات الهزيلة .
* هام فى علائق الخيول حيث يكسب شعرها اللمعة والبريق .
* ملين للجهاز الهضمى . . لذا يجب التغذية عليه مع مواد خشنة جيدة الألياف أو أكساب ممسكة مثل كسب كسب بذرة القطن .

4- كسب بذرة السمسم
* يحتوى على نسبة بروتين 36% .
* يصلح لتغذية جميع أنواع الحيوانات .
* له تأثير ملين .
* غنى بالمركبات الغذائية والبروتينية ذات القيمة الحيوية العالية .

5- كسب بذرة الفول السودانى
* يحتوى على نسبة بروتين 45% .
* غنى بالمكونات الغذائية ذو بروتين مرتفع القيمة الحيوية .
* له مذاق حلو . . لذا تقبل علية الحيوانات بشهية .
* له تأثير ملين على الجهاز الهضمى .

6- كسب بذرة عباد الشمس ( بروتين 40 % )
* يحتوى على نسبة بروتين 40% .
* يجب أن يتم استخلاصه بعد تقشير بذور عباد الشمس وتحميصها .
* مرتفع فى قيمته الغذائية .
* يصلح لتغذية جميع أنواع الحيوانات .

7- كسب بذرة فول الصويا ( بروتين 40% - 48% )
* يحتوى على نسبة بروتين 40% - 48% .
* يجب أن يتم استخلاصه بعد تقشير بذور فول الصويا وتحميصها .
* أفضل أنواع المصادر البروتينية النباتية فى القيمة الغذائية .
* يصلح لتغذية جميع أنواع الحيوانات .
* نظراً لانخفاض محتواه من الكالسيوم والفوسفور والكاروتين وفيتامين ( د ) يفضل أن تحتوى علائق الحيوانات على الدريس كمادة مالئة معه .



كمية الكسب فى البذور المختلفة
1- كسب فول الصويا يمثل 80% من البذور .
2- كسب بذرة القطن يمثل 78.33% من البذور .
3- كسب بذرة الكتان يمثل 70% من البذور .
4- كسب فول سودانى يمثل 66.6% من البذور .
5- كسب عباد الشمس يمثل 57% من البذور .
6- كسب السمسم يمثل 55 من البذور .
7- كسب الزيتون يمثل 33% من البذور .

احمد المصرى
2008-08-28, 03:27 PM
ربنا يغفرلنا ما تقدم من ذنوبنا وصلى الله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
امين
ومتنساش تصلى على النبى
كل سنة ورمضان ديمآ أحلى
أحمد المصرى

د/ باسم رفعت
2008-09-03, 05:45 PM
تتشرف اسره منتدي كليه زراعه الزقازيق ان تتقدم بالتهاني الي الطلبه والساده اعضاء هيئه التدريس وكل العاملين بالكليه
وكل عام وحضراتكم بكل خير وسلامه بمناسبه شهر رمضان الكريم اعاده الله علينا وعلي امتنا الاسلاميه بكل خير


http://www.alkherat.com/vb/imgcache-new/4378.imgcache (http://www.upload2world.com)

fawzy
2008-09-08, 02:45 AM
ممكن طلب يا باسم نتيجه قسم الانتاج الحيوانى اصل النسخه الى كانت عندى اتمسحت ارجو الرد بسرعه

حسام المسلمي
2008-10-09, 07:44 AM
عبارة عن مسحوق مكون من مخلوط مواد لبنية (اللبن الفرز المجفف أو الشرش المجفف أو بروتين الشرش المجفف) أو مصادر بروتينية أخرى وشحوم حيوانية وزيوت نباتية مشبعة (مستحلبة ومجنسة) ومصادر الكربوهيدارت مع بعض الإضافات كالفيتامينات والعناصر المعدنية الضرورية ومضادات الأكسدة وقد يحتوي علي المضادات الحيوية ومكسبات الطعم والرائحة ويستعمل المخلوط المتجانس بعد إذابته في الماء ليحل محل اللبن الكامل في تغذية صغار المجترات.

وقد تنتج بديلات ألبان محمضة أو مخمرة وتستخدم في تغذية صغار المجترات كوسيلة لتعديل تركيز أيون الإيدروجين pH في الأمعاء الدقيقة والغليظة ، لتقليل حالات الإسهال.

يعرف بديل اللبن Milk Replacers بأنه مجموعة من المواد الغذائية تعطى عند خاطها بالماء محلولا يتشابه مع اللبن إلي حد كبير من حيث الصفات الطبيعية والكيماوية والغذائية فهذا المخلوط الجاف من المواد الغذائية عند خلطه بالماء يعطى محلولا يميل إلي الأبيض وكثافة تشابه كثافة اللبن – كما أن التركيب الكيماوي من حيث مستواه من البروتين واللاكتوز (مصادر الطاقة) وكذلك الدهون تشابه التركيب الكيماوي للبن الطبيعي.
وقد اهتمت أوساط تربية الحيوانات بإنتاج بديلات اللبن المتعددة الأنواع وذلك نظرا لفائدتها الكبيرة تحت ظروف الإنتاج المختلفة. ومن أهم دواعي استعمال بديلات اللبن في تغذية الحيوانات الرضيعة ما يلي:
1- ارتفاع أسعار اللبن الطبيعي نتيجة زيادة الطلب عليه أو لقلة الإنتاج.
2- عند ظهور إصابة باللبن الناتج من الحيوانات يكون إعدامه ضروريا مثل حالات الحمى القلاعية – السل – التهاب الضرع ... الخ.
3- في حالة التغذية الإضافية لإنتاج لحم البتلو المعروف باسم Baby veal حيث يمكن تركيز الطاقة في بديلات اللبن بمعدلات عالية تدفع الحيوان للنمو السريع مع التحكم في لون اللحم الناتج نظرا لاستبعاد الحديد من غذاء الحيوان نهائيا.
4- في حالة الأغنام نتيجة لنفوق الأمهات عقب الولادة تظهر مجموعة الحملان اليتامى Orphan lambs فيكون استعمال بديلات اللبن ضرورة لتغذية هذه الحملان.

(أ) مكونات بديلات الألبان Constituents of Milk Replacevs
تدخل في بديلات اللبن عدد من المكونات الغذائية لتلبيه المصادر المختلفة في البديل من طاقة وبروتين .. الخ. وقبل مناقشة هذه المكونات ونسب تواجدها في البديلات ، يجب الإشارة إلي الأساس العلمي في اختيار مكونات البديل.

(ب) الأساس العلمي في اختيار مكونات البديل:
المعروف أن الحيوانات الرضيعة (عجول – حملان – ماعز) في أولى مراحل عمرها وحتى الفطام تعتبر في مرحلة Pre-ruminant أي تشابه الحيوانات وحيدة المعدة من حيث طبيعة وأسلوب الهضم ، وعلي ذلك فأن اختيار مكونات بديل اللبن يجب أن تتمشى مع طبيعة الهضم في هذه المرحلة.
أن الحيوانات الرضيعة تعتمد في هضمها أساسا علي المعدة والأمعاء الدقيقة وما يفرز فيها من أنزيمات وعصارات هاضمة يفرزها الحيوان من الأعضاء المسئولة عن ذلك. وبالمقابل إذا رجعنا إلي معلوماتنا بخصوص الاحتياجات الغذائية للحيوانات الرضيعة نجد أنها تنحصر في المركبات التالية:
1- طاقة (دهون – كربوهيدارت).
2- بروتين (أحماض أمينية أساسية وغير أساسية).
3- فيتامينات وأملاح معدنية.

أولا : مصادر الطاقة:
1- من مصادر الطاقة المعروفة هي الكربوهيدرات بأنواع الذائب (سكريات – نشا) وغير الذائب (ألياف خام). في الوقت الذي نجد فيه أن – الأنزيمات المسئولة عن هضم الكربوهيدرات في الحيوانات الرضيعة في الفترة من الميلاد وحتى 6-8 أسابيع هي أنزيم لاكتيز Lactase أساسا أما أنزيمات الاميليز Amylase لهضم النشا لم ينشط وجودها بالنسبة الكافية ولذلك نجد أن مصدر الطاقة الوحيد خلال هذه المرحلة من العمر (ولادة - 6-8 أسابيع) هو اللاكتوز والجلوكوز – أما النشا فلا يصلح لأن الحيوانات لا تستطيع هضمه لعدم فعالية أنزيمات الأميليز. ولذلك فإن اختيار المصادر الكربوهيدراتية في بديلات اللبن لهذه المرحلة من العمر يكون محصورا في اللاكتوز (ومصدره اللبن الفرز) والجلوكوز. أما النشا سواء في صورة نقية وحبوب مطحونة فإنه لا يضاف إلا في البديلات التي تستعمل بعد عمر 8 أسابيع بنسبة لا تتعدى 15-20% ولا يضاف السكروز في أي مرحلة لأن هضمه يكون غير مستفاد منه.
2- الدهون : وهي المصدر الغني في الطاقة ونلاحظ أن الحيوان الرضيع من يوم ميلاده وهو مهيأ لهضم الدهون بواسطة أنزيمات الليبيز Lipase النشطة وعلي ذلك يمكن إضافة الدهون إلي بديلات اللبن واستعمالها في أي عمر من أعمار الحيوان الرضيع. ولكن يبقى سؤال هام ، هل يمكن استعمال الدهون الحيوانية أم الزيوت النباتية ؟ في الواقع أثبتت الدراسات أن الحيوانات الرضيعة يمكنها الاستفادة من بعض الزيوت النباتية كمصدر للدهون في البديلات وأن كان يفضل إضافة بعض الدهون الحيوانية أيضا حتى تكون مصدرا للاحما ض الدهنية الضرورية التي تفتقر إليها الزيوت النباتية. ولذلك فإن استعمال الدهون والزيوت النباتية في حدود 20-25% من البديل ممكنا.من الدهون الحيوانية المستعملة: دهون اللبن – دهن اللحم Beef Tallow ، ومن الزيوت النباتية: زيت جوز الهند – زيت فول الصويا المهدرج وبصورة عامة فأنه يجب ملاحظة عمل عملية التجنيس Homogenization للزيوت والدهون المستعملة حتى يستفيد منها الحيوان أعلى استفادة وكذلك يضاف إليها بعض المواد المستحلبة Emulsifiers حتى لا يطفو فوق سطح الماء عند خلطة عند التغذية ويستعمل لذلك الحامض الأميني Lecithin مع مواد مانعة للأكسدة Anti-Oxidants لعدم تزنخ الدهون مثل فيتامين E.

ثانيا: مصادر البروتين:
1- مركبات Non-protein netrogem (NPN) وهذه لا تستعمل إطلاقا في بديلات اللبن أو في غذاء الحيوان الرضيع عموما لأن الكرش لم يتطور بعد وبالتالي لا توجد الفلورا (الكائنات الدقيقة) القادرة علي تمثيل هذه المركبات.
2- البروتينات والأحماض الأمينية المختلفة. وهذه يستطيع الحيوان الرضيع الاستفادة منها ولكن بنوعيات معينة خلال الفترة من الميلاد وحتى 6-8 أسابيع بعد الولادة يكون نشاط أنزيم الببسين وحامض Hcl في المعدة غير موجود ، وهو الأنزيم الذي يهضم مختلف البروتينات في المعدة ولكن يختص في تخثير بروتين اللبن (الكازين Casein) . معنى ذلك أن البديلات المستعملة من عمر يوم وحتى 6-8 أسابيع يكون المصدر البروتيني فيها هو الكازين أي بروتين اللبن ولذلك يستعمل لهذا الغرض اللبن الفرز المجفف بنسبة قد تصل 50-75% وبعد هذا العمر يمكن استعمال مصادر أخرى منها بروتين فول الصويا بعد معاملته بالحرارة للتخلص من المواد المضادة لنشاط أنزيم التربسين Anti-Trypsin وقد تستعمل أيضا الخميرة. كما قد تستعمل بعض البروتينات الحيوانية أيضا مثل مسحوق السمك ولكن بعد معاملته بطريقة للتخلص من رائحته المعروفة أما البروتينات النباتية الأخرى فيمكن استعمالها للبديلات بعد عمر 8 أسابيع بكل اطمئنان.

ثالثا: الفيتامينات والأملاح المعدنية:
تضاف مختلف الأملاح المعدنية والفيتامينات التي يحتاجها الحيوانات الرضيعة إلي البديلات بالنسبة المقررة ويتوقف ذلك علي التركيب المعدني والفيتامينات في المكونات المستعملة في البديل. فاللبن الفرز مثلا غني في الكالسيوم والفوسفور وفيتامين B12 بينما يفتقر إلي الحديد ، النحاس والمنجنيز والفيتامينات التي تذوب في الدهون.
ونجد أن هناك علاقة بين مكونات البديل المستعملة ومدى استفادة الحيوان من الأملاح المعدنية والفيتامينات المضافة أو الموجودة بها أصلا ويمكن إجمال هذه التأثيرات فيما يلي:
• المعاملة الحرارية الشديدة أثناء تجفيف اللبن الفرز يقلل من الكالسيوم المتاح للاستفادة حتى يعطي تخثر كامل لبروتين اللبن في المعدة. ولذلك فإن إضافة كالسيوم زيادة يكون أساس.
• وجود دهون غير مهضومة يقلل من هضم وامتصاص المعادن وخاصة الكالسيوم والماغنسيوم.
• يجب توفير كل احتياجات B12 إذا استعمل بروتين نباتي في البديل.
• الاحتياجات من فيتامين E تكون عالية إذا استعمل في البديل دهون غير مشبعة بكميات كبيرة.
• بروتين مسحوق السمك خالي تقريبا من الفيتامينات. لذلك يجب إضافة الفيتامينات الكافية في هذه الحالة وخاصة فيتامين E الذي تزداد – الاحتياجات إليه مع وجود مسحوق السمك في البديل.

رابعا: المضادات الحيوية: Antibiotics
بفضل كثير من شركات صناعة بديلات اللبن إضافة المضادات الحيوية وذلك لضمان استمرار النمو الطبيعي للحيوانات الرضيعة نتيجة حمايتها من الأمراض المختلفة وخاصة الاسهالات في المراحل الأولى من العمر. وإن كثير من المربين يرون لهذه الإضافة فائدة إذا كانت رعاية الحيوانات الرضيعة سليمة من الناحية الصحية Hygene وكذلك عندما يتناول الحيوان كفايته من السرسوب colostrum في أول حياته بعد الولادة.

المواصفات القياسية
أ- الاختبارات الوصفية :
1- يحتوي علي 60% علي الأقل بروتينات لبنية (لبن فرز مجفف بطريقة الرذاذ) من البروتين الكلي.
2- إلا تزيد نسبة دقيق الحبوب عن 10% من المادة الجافة للبديل.
3- أن تكون الدهون المستخدمة مستحلبة مجنسة منها 90% دهون حيوانية وأن لا تزيد قطر حبيبات الدهن عن 5 ميكرون وأن لا تزيد نسبة الأحماض الدهنية الحرة عن 6% والمواد غير الذائبة لا ترسب إلا بعد مرور 15 دقيقة علي الأقل من إضافته إلي الماء.
4- لا تقل قابليته للذوبان في الماء عن 80%.
5- وألا ترسب المواد غير الذائبة إلا بعد مرور 15 دقيقة على الأقل.
6- لا يزيد العدد القياسي للبكتيريا في المطبق الواحد عن 30000 خلية/جم وأن يكون خاليا من البكتيريا من نوع ايشيريشيا كولاي E.coli ومن نوع سالمونيلا.

ب- الاختبارات التحليلية:
• لا تقل نسبة البروتين الخام عن 19% ، لا تزيد نسبة الرطوبة عن 7% ، لا تقل نسبة الدهن الخام عن 14% ، لا تزيد نسبة الألياف الخام عن 1% ، لا تزيد نسبة الرماد الخام عن 11% ، لا تزيد نسبة الكربوهيدرات الذائبة عن 50% ، لا تزيد نسبة اللاكتوز عن 28%.
• يشترط أن يحتوي بديل اللبن على خليط متكامل من الفيتامينات والعناصر المعدنية الضرورية ؛ بحيث يحتوي الكيلو جرام من مسحوق البديل من الفيتامينات والعناصر المعدنية على ما لا يقل عن:
فيتامين أ 10000 وحدة دولية
فيتامين هـ 20 ملليجرام
فيتامين ب1 6 ملليجرام
فيتامين ب6 4 ملليجرام
فيتامين جـ 80 ملليجرام
فيتامين د3 3000 وحدة دولية
فيتامين ك 6 ملليجرام
فيتامين ب2 15 ملليجرام
فيتامين ب12 15 ميكروجرام
نياسين 20 ملليجرام
كولين كلوريد 1000 ملليجرام
كالسيوم بانتوثينات 40 ملليجرام
الكالسيوم 16-18 جرام
البوتاسيوم 14-15 جرام
الفوسفور 9.5-11 جرام
الماغنسيوم 1.5-2 جرام
الحديد 60-70 ملليجرام
صوديوم 3.5-4 ملليجرام
زنك 125-135 ملليجرام
نحاس 27-30 ملليجرام
كوبلت 0.25 ملليجرام
منجنيز 70-80 ملليجرام
اليود 1.5 ملليجرام

حسام المسلمي
2008-10-09, 08:07 AM
لو جاز التعبير لأوصينا أن يعطي السرسوب للمولود أثناء نزوله من بطن أمه ذلك لان الخلايا المبطنة لجدار الأمعاء في المولود الجديد يوجد بينها ثغرات تسمح بمرور بروتينات المناعة مما يعطي الفرصة لمرور هذه البروتينات حيث تكون درجة امتصاصها بنسبة 100% في الساعتين الأولى بعد الولادة . ونظرا للنضج السريع لخلايا الأمعاء التي تقترب من بعضها البعض وتضيق الثغرات بينها بنسب قد تصل إلى 50% خلال 8 – 12 ساعة بعد الولادة . ومع الوقت يكاد الامتصاص أن ينعدم لذا يوصي بإعطاء السرسوب للعجل في خلال النصف ساعة الأولى بعد الولادة أي بمجرد الانتهاء من عملية التوليد وتطهير الحبل السري . كما يجب حلب ألام مباشرة مع إعطاء العجل اكبر كمية من السرسوب في الساعات الأولى من عمره .

د/ باسم رفعت
2008-10-10, 04:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك ... بارك الله فيك ... يابشمهندس حسام

حسام المسلمي
2008-10-15, 10:16 PM
1 - عند نقص العليقة المقترحة في الطاقة مع توفير البروتين بها فيكون التعديل في مصادر الطاقة بالعليقة الفقيرة .

2 - عند نقص البروتين المهضوم وتغطية الطاقة فيكون الأستبدال في العلائق مصدر البروتين بإختيار أغناها فيه .

3 - يقتصر استعمال الدريس في تغذية العجول والعجلات النامية والرضيعة وكذلك الحيوانات الحامل نظرا لأرتفاع ثمنه في الظروف الحالية في مصر .

4 - كمية الأعلاف المالئة الفقيرة مثل التبن وخلافه لاتزيد كميتها عن 0.5 % من وزن الحيوان خصوصا في فصل الصيف , ويمكن زيادة الكمية نسبيا في فصل الشتاء عند استهلاك كميات كبيرة من البرسيم حتى تقلل من سيولة الروث ويكون هناك فرصة أكبر لإحتجاز العلف المركز لفترة أطول في الكرش لزيادة الهضم .

5 - بعد التأكد من مستوى الطاقة والبروتين يجب التأكد من الأحتياجات من الأملاح المعدنية والفيتامينات .


المصدر : كتاب تغذية الحيوان -/-/-/ الأستاذ الدكتور صبري محمد بسيوني -/-/-/ أستاذ تغذية الحيوان

totti_gabony
2008-10-17, 10:15 PM
1. توفير الحيوانات ذات الصفات الوراثية الجيدة، حيث إن إنتاج اللبن فى ماشية اللبن وتكوين اللحم والدهن فى حيوانات التسمين، وإنتاج العمل فى حيوانات العمل، كلها صفات تتبع عوامل وراثية تظهر بأقصى إنتاج لو توفر للحيوان العليقة المناسبة التى تفى باحتياجاته الغذائية كاملة.
2. وضع الحيوانات تحت الرقابة البيطرية لمقاومة الأمراض والطفيليات وعرضها على الطبيب البيطرى كلما استدعى الأمر ذلك.
3. تعريض الحيوانات لأشعة الشمس المباشرة وعدم حجزها فى الحظائر نهاراً إلا فى حالة الحرارة الشديدة.
4. عند الرغبة فى تكوين عليقة لحيوان ما يجب معرفة الحالة الإنتاجية التى يمر بها الحيوان وكذلك العمر، هل مازال فى مرحلة النمو أم تعداها إلى البلوغ.
5. الحصول على وزن الحيوان الحى (والذى يفضل أن يكون الوزن دورياً) وهو صائم حتى يمكن حساب احتياجاته الحافظة بدون تبذير أو تقطير. كما يعرف إنتاج الحيوان من اللبن المعدل لـ 4% دهن لحساب الاحتياجات الإنتاجية كما يعرف إذا كان الحيوان فى الموسم الأول أو الثانى أم بعد ذلك لحساب ما يلزم له للنمو أيضاً. ويفضل دائماً تعديل مقررات الحيوان كل أسبوع مع مراعاة تصحيح إنتاج الحيوان لأى نقص مفاجئ فى الإنتاج خلال هذا الأسبوع مثل حدوث شياع أو التعرض لسوء هضم …الخ، وبحيث يكون التصحيح دائماً فى صالح الحيوان حتى لا يتعرض إنتاجه للانخفاض بعد ذلك. أما باقى الحيوانات فيعرف الوزن الحى ومنه يحسب ما يحتاجه الحيوان للتسمين أو النمو أو الحمل … الخ. أى تكوين علائق خاصة لكل نوع من أنواع الإنتاجات المختلفة للحيوانات، أو لكل مرحلة من العمر، أو لكل مدى من الأوزان وذلك لتغطية حاجة الحيوان لحفظ حياته ولإنتاجاته المختلفة.
6. المقررات التى تحددها المراجع عبارة عن متوسطات إرشادية يمكن العمل على نمطها أو اختيار المناسب منها، ويمكن تعديلها بالزيادة أو النقص، أو إجراء استبدال لمادة أو مجموعة مواد علف أخرى، طبقاً لظروف المزرعة، وتبعاً لأوزان الحيوانات وحالتها، ونوع وكمية الإنتاج، ومدى استجابتها للعليقة.
7. المقررات الغير مناسبة من العلائق إما أنها تحتوى على مركبات غذائية تزيد عن حاجة الحيوان فتذهب سدى أو تنتج نواتج غير مرغوبة كسمنة مواشى اللبن، وإما أن تحتوى هذه العلائق على مركبات غذائية تقل عن احتياجات الحيوان فتؤدى إلى ضعف إنتاجه وتدهور صفاته.
8. تغذية الحيوانات فردياً بإعطائها مقرراتها كل على حدة حتى تحصل كل رأس على نصيبها من العليقة كاملا، غير أنه إذا كان القطيع كبيراً فإنه يمكن تقسيمه إلى مجموعات متساوية أو متقاربة فى الوزن أو الإدرار أو نوع الإنتاج وتغذيتها جماعياً على أساس متوسط إنتاج المجموعة، مع وزن الحيوانات دورياً فى الصباح قبل الشرب أو تناول العليقة لمعرفة استجابتها للعليقة وملاءمة العليقة وكميتها للحيوانات.
9. لإظهار أثر الغذاء يجب مراعاة تقديم العليقة والماء للشرب فى مواعيد محددة، مع نظافة الحظيرة وتهويتها، واعتدال حرارتها وجفاف مراقد الحيوانات، ونظافة أجسامها وتوفير الماء النظيف للشرب.
10. يجب الإلمام بكافة مواد العلف المتاحة بالمزرعة أو الأسواق وكذلك قيمتها الغذائية. ثم ترتب حسب سعر وحدة الطاقة المهضومة (معادل النشا) أو وحدة البروتين المهضوم حسب نوع العلف، بحيث يكون أقل الأسعار فى أول القائمة يليها أعلاها وهكذا.
11. عند تكوين العليقة يجب أن نقرر أولا ما ستكون عليه النسبة بين الأعلاف المركزة إلى الأعلاف المالئة. فهى فى حيوان اللبن تختلف تماماً عن حيوان التسمين أو الماعز أو العمل. وأحسن النسب من المواد المركزة إلى المواد المالئة للحيوانات المختلفة هى :
· 1 : 1 لحيوانات اللبن، العمل.
· 4 : 1 لحيوانات التسمين عموماً (أغنام ، عجول ، حيوانات بالغة).
· 2 : 1 للحيوانات الحامل فى الفترة الأخيرة.
· 1 : 3 للأغنام فى موسم التلقيح والعجلات والعجول النامية على أعلاف خضراء.
12. نبدأ تكوين العليقة بعد ذلك باختيار أرخص الأعلاف فى الطاقة كمصدر للطاقة المهضومة وأرخصها فى البروتين المهضوم كمصدر للبروتين. وفى نفس الوقت يجب أن يكون لدينا المعلومات عن حدود استخدام كل مادة علف لنوع الحيوان وعمره فالثمن وحده لا يكفى لاختيار المادة حيث قد يكون لها تأثير فسيولوجى ضار بالحيوان إذا استهلها بكميات كبيرة مثل النخالة التى قد تسبب الإسهال. كما يلاحظ أن بعض المواد المالئة قد يكون سعرها أقل ولكن لا نستطيع زيادة كميتها لتأثيرها على الإنتاج ونذكر فيما يلى بعض الحدود فى استعمال بعض مواد العلف :
(أ) التبن وقش الأرز وحطب الذرة .. الخ هى مواد عالية فى نسبة الألياف الخام وتعطى بالمعدلات التالية:
· 2-3 كجم / رأس / يوم لحيوانات اللبن والحيوانات الجافة الكبيرة.
· 1-2 كجم / رأس / يوم لعجول التسمين وحيوانات العمل وقت الراحة والطلائق.
· 0.3-0.5 كجم / رأس / يوم للأغنام والماعز الكبيرة.
(ب) الدريس الجيد وعروش الفول السودانى .. الخ مواد غنية فى البروتين وقليلة نسبياً فى الألياف الخام وتعطى بالمعدلات التالية:
· 6-8 كجم / رأس / يوم لحيوانات اللبن والحيوانات الجافة الكبيرة والطلائق.
· 2-3 كجم / رأس / يوم لعجول التسمين.
· 1-2 كجم / رأس / يوم للأغنام الكبيرة والماعز فى حالة عدم إنتاج اللبن.
أقل من كيلوجرام / رأس / يوم للعجول المفطومة حديثاً وللعجول أثناء الرضاعة بعد الأسبوع الثالث من الولادة.
(ج) البرسيم فى حالة توفره بكميات كبيرة يعطى بالمعدلات التالية:
· 30-40 كجم / رأس / يوم لحيوان اللبن والحيوانات الجافة الكبيرة.
· 20-25 كجم / رأس / يوم للطلائق عجول التسمين وحيوانات العمل.
· 15-20 كجم / رأس / يوم للعجول والعجلات النامية.
· 6-8 كجم / رأس / يوم للأغنام والماعز الكبيرة.
· 2-3 كجم / رأس / يوم للعجول والحملان المفطومة.
أقل من كجم / رأس / يوم للعجول والعجلات أثناء الرضاعة بعد الأسبوع الثالث من الولادة.
(د) الدراوة وعلف الفيل والذرة السكرية .. إلخ، تعطى بالمعدلات التالية:
· 20-30 كجم / رأس / يوم لحيوان اللبن والحيوانات الجافة الكبيرة.
· 15-20 كجم / رأس / يوم للطلائق وحيوانات العمل.
· 10-15 كجم / رأس / يوم للعجول والعجلات النامية وعجول التسمين.
· 4-6 كجم / رأس / يوم للأغنام والماعز.
· 2-6 كجم / رأس / يوم للعجول والحملان الصغيرة بعد الفطام.
(هـ) نخالة القمح لا تدخل بأكثر من 30% من مخلوط العلف المركز:
· 2-3 كجم / رأس / يوم لحيوانات اللبن والحيوانات الكبيرة.
· 1-2 كجم / رأس / يوم عجول التسمين والطلائق.
· 0.5 كجم / رأس / يوم للأغنام والماعز.
(و) كسب القطن الغير مقشور لا يعطى إطلاقا للحيوانات الرضيعة لوجود الجوسيبول به.
13. عند استعمال كسب القطن الغير مقشور يعطى معه الدريس نظراً لفقر الكسب فى الكالسيوم والكاروتين، مع إعطاء النخالة أو الرجيع مع الكسب، لأن الأخير له أثر ممسك، مع عدم تقديمه لحيوانات اللبن بكثرة، لتأثيره على الجهاز التناسلى، وكذلك عدم تقديمه بكثرة لحيوانات العمل، لأنه يظهر على الحيوان علامات التعب والإجهاد وكثرة رغبتها فى الشرب وإفرازها للعرق بكثرة.
14. الردة والرجيع تأثيرهما ملين، فيقدمان للحيوانات مع الكسب أو الدريس كما يؤديان إلى سيولة دهن الزبد فى مواشى اللبن، والنخالة غنية بالفوسفور فقيرة فى الكالسيوم لذا يضاف إليها الدريس للتغذية وكثرة رجيع الأرز لحيوانات العمل ترخى العضلات.
15. يختلف قوام الدهن الناتج من التغذية على الأكساب المختلفة فالتغذية بكثرة على كسب القطن غير المقشور ينتج عنها دهناً صلباً شمعى القوام، بينما الدهن الناتج من التغذية على كسب الكتان دهن طرى. علماً بأن أكساب الكتان والسمسم والفول السودانى تأثرها جميعاً ملين.
16. يراعى التأثير الميكانيكى والفسيولوجى لمواد العلف الداخلة فى تكوين العليقة فلا تكون جميعها ملينة (مسهلة) أو ممسكة، فمن مواد العلف الملينة والمسببة لسيولة الدهن رجيع الكون وكسب السمسم وكسب الكتان وكسب الفول السودانى وحبوب الأذرة والشعير ونخالة القمح، أما المواد الممسكة والمسببة لصلابة دهن الزبدة فهى كسب بذرة القطن والفول والدريس والأتبان.
17. عند استعمال التبن فى تغذية المجترات فلا يجب أن تزيد كميته عن 1% من وزن الحيوان يومياً، على أن تنخفض كميته فى الصيف، لأن الزيادة تنتج حرارة يصعب على الحيوان التخلص منها بالإشعاع فتزيد سرعة التنفس ويزيد قلق الحيوان وعصبيته، فينصرف عن الغذاء، ويتوقف عن الاجترار. وتبن الشعير أغنى فى قيمته الغذائية عن تبن القمح وأكثر استساغة وأقل خشونة وصلابة، ويفضل خلط مجموعة أتبان معا من مختلف المحاصيل.
18. اتزان العليقة من حيث توافر النسبة المطلوبة من العناصر الغذائية المختلفة اللازمة للحيوان، على ألا يستعمل البروتين فى إنتاج الطاقة لعدم اقتصادية ذلك، وينبغى اكتمال العليقة من فيتامينات ومعادن لازمة للحيوان.
19. ارتفاع نسبة الألياف فى العليقة يرتبط بانخفاض معدلات هضمها ومرتبط بارتفاع مقدار الجهد المستهلك لهضم هذه العليقة وامتصاصها.
20. تختلف سعة الجهاز الهضمى باختلاف نوع الحيوان، لذا يراعى زيادة تركيز العليقة من المواد الغذائية كلما صغرت هذه السعة، بينما تزداد المواد المالئة بكبر هذه السعة. ولا يزيد نسبة المادة الجافة فى عليقة المجترات عن 3% من الوزن الحى.
21. أن تكون مواد العلف متنوعة المصادر أى نشوية (كالحبوب ومخلفات المصانع والمضارب) وبروتينية نباتية (كالأكساب المختلفة والجلوتين) وبروتينية حيوانية _كمخلفات المجازر ومصانع الألبان والأسماك) ودهنية (كالأكساب غير مستخلصة الدهن) ومعدنية (كمسحوق العظام والحجر الجيرى والملح المعدنى وملح الطعام) علاوة على احتوائها على الإضافات الأخرى كالفيتامينات والمضادات الحيوية إذ لزم الأمر إضافتها.
22. تنوع مصادر مواد العلف يؤدى إلى ارتفاع شهية الحيوان وإمداده بالمواد الغذائية اللازمة، التى تكون ناقصة فى أحد المكونات فيعوضها وجودها فى مكون آخر فى العليقة.
23. تراعى الناحية الاقتصادية عند اختيار مواد العلف، فقد يكون العلف الغالى هو الرخيص بالنسبة لعائد الإنتاج.
24. ينبغى أن تكون مواد العلف شهية ليقبل الحيوان عليها ولا يعافها، فإذا لوحظ عدم قبول مادة العلف ذات الطعم غير المقبول فيجب خفض نسبتها فى العليقة، ويستبعد من العليقة ما يكسب اللحم واللبن رائحة غير مستساغة، كما تستبعد الأعلاف التى تعطى للدهون لونا غير مرغوب فيه عند صناعة الزبد. ينبغى كذلك خلو العليقة من مواد العلف التالفة أو المحتوية على مواد سامة أو ضارة بالحيوان وصحته وإنتاجه. ويراعى التأثير الفسيولوجى لبعض مواد العلف ككسب القطن الذى يؤدى بالتغذية الشديدة عليه أثناء الحمل المتأخر إلى أضرار بالجنين، كما أنه ضار بالعجول الصغيرة، وحتى لا يكون الدهن الناتج شمعى اللون صلباً فيخلط كسب القطن بأنواع كسب أخرى.
25. توفير العلف الأخضر للحيوانات طوال العام لأهميته للصحة، وتوفيره لفيتامين (أ)، وذلك بعدم قصر التغذية شتاء على البرسيم وحده وتجفيف فائض البرسيم إلى دريس للتغذية الصيفية، مع توزيع الدريس على شهور الصيف كلها، مع توفير أعلاف خضراء صيفية كالدراوة وحشيشة السودان والذرة السكرية الرفيعة، ويجب ألا يقل عمر النبات عن 45 يوماً من الإنبات.
26. يراعى عند تكوين العليقة أن تكون من نفس نوعية العلف الذى كان عليه الحيوان خلال الأسبوع السابق للتغير، أما إذ كان عكس ذلك فيجب أن يتم التدريج فى نقل الحيوانات من التغذية على مواد العلف الخضراء أو المالئة إلى التغذية على أعلاف مركزة أو العكس فى فترة لا تقل عن 10-15 يوم حتى لا يحدث أى اضطرابات هضمية للحيوان. ويراعى التدريج بصورة خاصة عند شراء حيوانات من خارج المزرعة ولا يعرف شيئاً عن تغذيتها السابقة فتعطى لها العليقة الجديدة بالتدريج وهذه الظاهرة واضحة تماماً فى حالة شراء عجول التسمين من الأسواق. عند بدء التغذية على البرسيم شتاء يكون ذلك تدريجياً منعاً للإسهال وتجنباً للاضطرابات الهضمية، فيستبدل ربع العليقة الجافة بالبرسيم لمدة أسبوع ثم تزداد كمية البرسيم وتنقص العليقة الجافة تدريجياً حتى تصير التغذية قاصرة على البرسيم وتنقص العليقة الجافة تدريجياً حتى تصير التغذية قاصرة على البرسيم مع التبن، وذلك يستغرق 10-15 يوماً.
27. يقدم البرسيم على دفعات بعد حشه كى لا يبعثره الحيوان وليتناوله بشهية ولا يرعى بالطول إلا الحشة الثانية، وبعد تطاير الندى، مع تقصير مقود الحيوانات لإلزامها بأكل النبات كله، وعدم الرعى ليلاً منعاً للنفاخ.
28. يحش البرسيم فى المساء ويوضع بعيداً عن الأمطار والندى مع عدم تكويمه بدرجة كبيرة (حتى لا يسخن) ثم يقدم للحيوانات فى الصباح لتفادى انتفاخ الحيوانات، أو يجمع فى الصباح لتغذية المساء، وذلك لتقليل نسبة الرطوبة به، كما يعطى التبن مع البرسيم لتقليل سرعة مروره فى القناة الهضمية لزيادة الاستفادة منه.
29. ينصح كذلك بعمل سيلاج فائق الجودة من مواد العلف الخضراء، وذلك للمحافظة على المركبات الغذائية فى المادة الخضراء دون فقد عند عملها سيلاجاً على أن يؤخذ فى الاعتبار أن التغذية على السيلاج تؤدى إلى ظهور حمض البيوتريك فى اللبن والذى يؤدى إلى انتفاخ وتشقق الجبن الجاف المصنعة من هذا اللبن، لذا لا يقدم السيلاج للماشية التى سيصنع لبنها لجبن جاف أو يقدم بعد الحليب وليس قبله.
30. الاهتمام بصناعة الدريس بالطريقة المحسنة (طريقة المثلثات) لإنتاج دريس فائق الجودة مع تقليل الفقد الميكانيكى عند التحضير والتخزين، ويخزن الدريس فى مخازن مهواة جيداً ومظللة بعيدة عن أشعة الشمس، أو تغطى بمظلات لوقايتها من حرارة الشمس ومن الأمطار.
31. قطع النباتات قبل الإزهار لعمل الدريس يؤدى إلى إقلال كميته لكن تكون جودته عالية لارتفاع قيمته الغذائية وانخفاض نسبة الألياف، أما قطع النباتات عند الإزهار أو بعده ينتج كمية كبيرة من الدريس لكنها منخفضة القيمة الغذائية لارتفاع نسبة الألياف. إن زيادة عمر النبات يصحبها زيادة البروتين الحقيقى، وتقل نسبة البروتين الغير حقيقى الذى تحلله البكتيريا فى القناة الهضمية منتجاً غازات تؤدى لنفاخ الحيوانات، لذا ينصح بعدم التغذية على البرسيم صغير العمر الذى تزداد فيه نسبة البروتين الغير حقيقى.
32. سرعة جفاف الدريس تقلل من نسبة الفقد فيه (نتيجة تنفس خلايا النباتات التى لم تجف) ولتفادى الفقد الميكانيكى الناتج عن تقليب البرسيم يومياً لتجفيفه فيفقد الكثير من الأوراق والسيقان الرفيعة فى عملية التقليب، لذا ينصح باتباع طريقة المثلثات لتجفيف الدريس فيقل زمن التجفيف ويقل الفقد فى المركبات الغذائية ولا يحدث الفقد الميكانيكى لعدم الحاجة إلى التقليب.
33. للإسراع فى تكوين العلائق نبدأ أولا بتحديد كميات المواد العلفية المحدود استعمالها مثل التبن أو قش الأرز ثم البرسيم أو الدراوة إذا كان ضمن العليقة ثم تكمل باقى الاحتياجات من العلف المركز. الانتفاع لأقصى حد ممكن من المخلفات النباتية والحيوانية الناتجة من المزارع والمصانع القريبة فى تغذية الحيوان لتقليل التكاليف، وعدم شراء أعلاف من مناطق بعيدة إلا بعد حساب سعرها بالنسبة لقيمتها الغذائية، وحساب اقتادية استخدامها بعد تغطية مصاريف النقل والشحن.
34. وجبة المساء (التسهيرة) من العليقة طويلة فتعطى فيها المواد المالئة التى تحتاج إلى وقت طويل لهضمها كالدريس والأتبان.
35. دق الفول ناتج عن جرش الفول وهو كسر وقشور ويحل محل الفول وكذلك سن العدس ناتج من جرش العدس وهو عبارة عن كسر وقشور، وتحل محل الفول.
36. التأكد من أن العليقة المكونة تكفى الحيوان من حيث قدرته على الاستيعاب (حجم العليقة) وألا تقل كذلك عن كذلك عن قدرته حتى لا يشعر بالجوع الميكانيكى – والنسب المعقولة من المادة الجافة المستخدمة هى:
· 2.5-3 % من وزن الحيوان/ يوم لجميع الحيوانات.
· 3-4% من وزن الحيوان/ يوم للحيوانات النامية وعجول التسمين فى المراحل الأولى.
· 2-2.5% من وزن الحيوان/يوم للأغنام بصورة عامة ما عداً الحملان النامية والحيوانات الأخرى الحامل فى الشهور الأخيرة.
· 4-5% من وزن الحيوان/ يوم للماعز باستثناء استعمال المواد المالئة الفقيرة فتكون أقل من ذلك.
37. ملاءمة حجم جزيئات العليقة لكل نوع وعمر من الحيوانات.
38. استعمال الحبوب فى أضيق الحدود فى تغذية الحيوانات، وذلك لارتفاع سعرها وللحاجة إليها للاستهلاك الآدمى، لكن يمكن الاستفادة بمخلفات تصنيعها وتجهيزها.
39. طحن وجرش مواد العلف يزيد من مدى الاستفادة من المواد الغذائية، وتقطيع مواد العلف الخضراء يسهل تناولها ويقلل المساحة اللازمة لتخزينها.
40. مخاليط العلائق يجب أن تكون خالية من المواد الناعمة جداً بقدر الإمكان، مع الإقلال من كميات المواد التى يتضاعف حجمها عند ابتلالها (ككسب جنين الذرة)، وكذا الأعلاف المحتوية على مواد غروية فتصبح لاصقة كالصمغ عند ابتلالها.
41. مخازن الأعلاف تكون مغلقة، وذات سقف محبوكة مانعة للأمطار، وذات فتحات للتهوية لا تقل عن 25% من مساحة الأرضية، وتكون المخازن جافة خالية من الشقوق وأرضيتها معزولة عن الرطوبة وتطهر المخازن بالمبيدات الحشرية، والتخزين يكون على عروق خشبية لمنع الرطوبة وتآكل الأجولة، وذلك فى صفوف منتظمة وفى طبقات متعامدة على بعضها.
42. انخفاض نسبة الرطوبة تساعد على حفظها، فالكسب يجب أن تكون نسبة الرطوبة فيه 10-12%، وفى الحبوب ومساحيق العلف يجب ألا تزيد نسبة الرطوبة بها عن 16% وإلا تتعفن وتتحلل، كذلك فإن قابلية مواد العلف الغنية بالدهن للتخزين قليلة لسهولة تزنخ الدهن إذا ما خزنت فى أماكن رطبة تنمو عليه الفطريات وتتعفن وتتأثر رائحتها ويفقد جزء كبير من المواد الغذائية.
43. اتزان العليقة المقدمة من حيث الأملاح المعدنية والفيتامينات خصوصاً فى مراحل الحمل المتأخر وينصح دائماً بوضع قوالب الملح المعدنى أمام الحيوان بصورة مستمرة. توفير مادة معدنية فى العلائق بإضافة مسحوق الحجر الجيرى (2%) مع ملح الطعام (1%) فى العليقة المركزة.
44. عند إضافة فيتامينات أو مضادات حيوية فيكون ذلك أولاً بأول، حتى لا يؤثر خلطها وتخزينها على تركيبها وفعالية تأثيرها فتفسد بالتخزين الطويل تحت الظروف غير المناسبة.
45. العناية بتخصيص المساحة اللازمة لكل حيوان فى مكان الأكل (المعلف) حتى يأكل حصته من العليقة المحسوبة له كاملا خاصة فى حالة الأعلاف المركزة وعند استعمال نظام التغذية الجماعية.
46. يفضل التغذية الفردية بالنسبة للعلف المركز وإذا لم يتيسر ذلك خصوصاً مع حيوانات اللبن يجرى تقسيم الحيوانات فى مجموعات متشابهة فى الاحتياجات الإنتاجية والحافظة وتوضع فى مكان واحد حتى يسهل تغذيتها بالكميات الكافية.
47. يراعى عدم خلط العلف المركز مع العلف المالئ بحيث إذا رفض الحيوان جزء من العلف المالئ لا يضيع جزء من مقرراته من العلف المركز. كذلك يراعى تقسيم المقررات اليومية من العلف على أكثر من مرة فى اليوم الواحد كلما أمكن ذلك حتى تزيد معامل هضم المادة الغذائية وضمان استمرار الكرش فى عمله بصورة منتظمة. خصوصاً إذا كان بالأعلاف المستعملة أى مصدر من المصادر النتيروجينية غير البروتينية (NPN) مثل اليوريا، الأمونيا.
48. يفضل عرض الماء على الحيوانات للشرب قبل الأكل إذا كانت بنظام الأحواض أما إذا كان الماء أمام الحيوان بصورة مستمرة فسوف يقوم الحيوان بتنظيم عملية الشرب، ويلاحظ أن تكون مياه الشرب نظيفة خالية من الطفيليات كما يجب أن تكون مظللة خصوصاً فى الصيف.
49. العناية بالرعاية الصحية للحيوانات الرضيعة مع إعطائها أكبر كمية من السرسوب وتغذيتها البادئ Creep Feeding اعتباراً من الأسبوع الثالث بعد الولادة خاصة إذا كان استعمال بديلات اللبن أحد الأنظمة المستعملة.
50. يجب أن نعرف أن المقررات الغذائية الواردة فى هذا المقال ما هى إلا دليل فقط ويجب أن يكون الفيصل النهائى هو عينك كمربى ولك أن تزيد أو تقلل من هذه المقررات حسب التجربة والخبرة.

totti_gabony
2008-10-17, 10:20 PM
أولا: إرشادات يجب مراعاتها عند التغذية الصيفية:
1. يجب إعطاء الأغنام عليقتها وسقيها فى مواعيد محددة ولتكن مرتين يوميا.
2. على المربى توفير العلف الخضر صيفا لضمان صحة الأغنام ومنعا لظهور أعراض نقص فيتامين (أ) عليها ؛ ويتم ذلك بأن يجفف فائض البرسيم الشتوى إلى دريس للتغذية عليها ؛ ويتم ذلك بأن يجفف فائض البرسيم الشتوى إلى دريس للتغذية عليه صيفا ؛ كما يمكن للمربى زراعة الأعلاف الخضراء الصيفية مثل الدراوة الذرة السكرية (بحث يغذى عليها وعمر النبات لا يقل عن 45 يوميا).
3. على المربى الانتفاع لأقصى حد بالمخلفات النباتية والحيوانية الناتجة من مزرعته أو المناطق المجاورة له، فى تغذية أغنامه وذلك لتقليل نفقات التغذية.
4. بعض الأعلاف الصيفية النجيلية الخضراء كالذرة السكرية الرفيعة وحشيشة السودان يكون لها تأثير سام على الأغنام فى الفترة الأولى من نموها لاحتوائها على جلوكوزيد يتحلل مائياً بواسطة إنزيم خاص فينفرد حمض الايدروسيانيك السام، وتقل نسبة الجلوكوزيد تدريجياً بتقدم عمر النبات أى بعد عمر 45 يوماً بحيث تصبح التغذية عليها بعد هذا الوقت غير ضارة.
5. بعض المزارعين يلجأ فى الصيف إلى توفير المادة الخضراء لحيواناتهم بتغذيتها على النباتات الكاملة لخف الذرة وعلى أوراق الذرة ، وهنا يجب عدم تقديم نباتات خف الذرة للأغنام إلا بعد نشرها فى الشمس عدة ساعات لإزالة التأثير السام لها.
6. لابد من التأكد من خلو المراعى الصيفية من الحشائش الغريبة السامة التى لها تأثير قاتل على الأغنام عند التغذية عليها وسط النباتات السليمة.

ثانيا: إرشادات يجب مراعاتها في تغذية الأغنام على المراعي:
1- يجب عدم خروج الأغنام للمرعى في الأيام الممطرة والشديدة البرودة.
2- يجب ألا يسمح للأغنام بالرعي الجائر للبرسيم حتى لا يتلف الكرسى الذي سيعطى النموات التالية.
3- يجب خلو المرعى من النباتات السامة والحشائش الضارة والطفيليات.
4- يجب عدم السماح للحملان الصغيرة بالرعي مع أمهاتها إلا بعد مرور شهر على الأقل من ولادتها.
5- يسحن أن تتناول الأغنام كمية من التبن قبل خروجها للمرعى.
6- يجب أن تشرب الأغنام الماء قبل نزولها مرعى البرسيم ولا يجب أن تشرب بعد البرسيم حتى لا تصاب بالنفاخ.
7- يكون الرعي بعد تطاير الندى في الصباح ويجب ألا يقل عمر البرسيم عن شهر حتى لا يسبب نفاخا للأغنام.
8- في حالة رعي الأغنام للبرسيم خلف الأبقار والجاموس يعطى لها بعض العلف المركز لاستكمال احتياجاتها.

totti_gabony
2008-10-17, 10:43 PM
• هو أحد أمراض التمثيل الغذائي ويصيب الأبقار والأغنام في مرحلة التسمين ويحدث نتيجة ارتفاع نسبة حمض اللاكتيك.
• يسمى المرض أيضا Lactic Acidosis, Acidosis.
• ترتفع نسبة حمض اللاكتيك نتيجة تكاثر البكتريا المنتجة لحمض اللاكتيك أثر تحويل عليقة الحيوان بصورة مفاجئة من الأعلاف الخضراء إلي المركزات ، ومن ناحية أخرى فالأبقار التي تتغذى علي عليقة غنية بالطاقة تكون على حافة الإصابة بالحموضة نتيجة زيادة إفراز حمض اللاكتيك بواسطة البكتريا التي تعيش بالكرش وهكذا فإن تغيير مكونات العليقة فجأة أو سوء خلط الحبوب أو سوء التغذية قد يسبب الحموضة.
• زيادة كمية الدهون غير المشبعة في العليقة.
• الحيوانات بعد الولادة تكون معرضة للحموضة بدرجة كبيرة بسبب زيادة الحبوب في العليقة بمعدل كبير وسريع لمواجهة احتياجات الإنتاج المرتفع من اللبن.

أعراض المرض:
• ضعف عام ، سوء هضم.
• يؤدي تراكم كميات كبيرة من الأحماض في الكرش إلي حدوث حموضة عامة في الجسم.
• يمكن حدوث هذا المرض في أى قطيع تسمين أو حلاب سواء للأبقار أو الحملان، وتقدر خسائره السنوية بحوالي 1% من الإنتاج العام.
• انخفاض نسبة الدهن في اللبن.
• انخفاض نشاط وحركة الكرش وانخفاض قدرة الكرش على هضم الألياف.
• التهاب الغشاء المخاطى للكرش وتعرضه لمهاجمة الميكروبات.
• التهاب الحافر بسبب رقته وليونته وعدم تحمله صلابة الأرض. في الحالات المزمنة يزيد معدل إنتاج حمض البروبيونيك ونسبته في الأحماض الدهنية الطيارة بالكرش.
• وفي الحالات الحادة تنتج كميات كبيرة من اللاكتات وحمض اللاكتيك في الكرش والدم بمعدل يزيد عن معدل استهلاكها.
• وعند تفاقم الحالة يزيد معدل نبضات القلب ومعدل التنفس وجفاف الجلد مع ترنح وغيبوبة ونفوق.

العلاج:
• العودة بكمية ونسبة محتويات العليقة إلي ما كانت عليه قبل حدوث المرض.
• الحقن أو التجريع بمحلول بيكربونات الصوديوم لاستعادة التوازن لمستوى الحموضة.
• حقن مضادات الهستامين في العضل لعلاج العرج.
• إعطاء مضادات حيوية بتركيز عالى للقضاء علي البكتريا المنتجة لحمض اللاكتيك.
• استبدال محتوى الكرش (العصارة) بمحتوى آخر من كرش حيوان سليم.

الوقاية والسيطرة على المرض:
• تقليل كمية حبوب الأذرة والعلائق المصنعة المركزة وزيادة المركزات بالتدريج.
• تجنب تغيير مكونات العليقة فجأة.
• تغذية الحيوان بكيزان الأذرة (الحبوب بقوالحها) بدلا من التغذية على الحبوب وحدها وإذا لم تتوفر الكيزان تضاف 2-3كجم من قوالح الأذرة بالعليقة اليومية.
• مراعاة احتواء العليقة علي 16% علي الأقل ألياف خام.
• زيادة نسبة الألياف بالعليقة وزيادة كمية الدريس غير المقطع.
• عدم طحن مواد العلف الخشنة.
• إضافة أملاح إلى العليقة لمقاومة المرض مثل بيكربونات الصوديوم.

المراجع:
1- معهد بحوث الإنتاج الحيواني (1997) ، "تغذية الحيوان .. علميا وعمليا" ، الطبعة الأولى ، وزارة الزراعة المصرية، ص151.
2- مجلس الحبوب الأمريكي (2004) ، "إضرابات وأمراض سوء التغذية" ، الجزء الثاني ، القاهرة، مصر، ص4.

totti_gabony
2008-10-17, 10:57 PM
الحمى القلاعية (مرض الفم والقدم Foot and Mouth Disease) مرض شديد العدوى وبائي سريع الانتشار يصيب الحيوان والإنسان وخاصة الأطفال فيسبب الحمى والقىء وظهور فقاقيع صغيرة على الشفتين واللسان وداخل الخدين وتستمر هذه الأعراض فترة صغيرة وتنتشر بين حيوانات اللبن فتسبب انخفاض إنتاج اللبن بصورة كبيرة ويسبب العقم والإجهاض والتهاب الضرع. مرض فيروسي ينتشر في العالم ويوجد في مصر ويظهر سنوياً بها.
يهتم البحث العلمي في هذه الأيام إلي الوصول لمواد آمنة لعلاج أمراض الإنسان والحيوان – بعيداً عن الكيماويات المختلفة بالطرق المعملية – ولما كان مجال الطب البيطري مازال يحتاج إلي الكثير من المجهودات التي تساعد في البحث يتجه إلي استخدام النباتات الطبية ومستخلصاتها في مقاومة الكثير من الأمراض. ولا يقتصر استخدام النباتات الطبية في صورتها الخام ولكن يمتد إلي المستخلصات التي تؤدي إلي سرعة التأثير.
وفي دراسة تمت بكلية الزراعة جامعة القاهرة .. وكان الهدف من هذه الدراسة هو معرفة أثر التسميد الكيمائي علي النمو الخضري وإنتاج الزيت وكذلك التركيب الكيمائي لنباتي حبة البركة والريحان الأمريكي. وكذا أثر الزيوت الطيارة المأخوذة من هذه النباتات كمادة مساعدة للقاح الحمى القلاعية وتم تسميد كل من نباتات حبة البركة والريحان الأمريكي بمصادر مختلفة من النيتروجين كالآتي:
النيتروجين بالمعدلات صفر ، 50 ، 100 ، 200 كجم / فدان في صورة سلفات أمونيوم نترات أمونيوم واليوريا وقد أضيف الفوسفور والبوتاسيوم كقاعدة للسماد كل بمعدل 150 كجم / للفدان.
ويمكن تلخيص نتائج أثر الزيوت الطيارة لكل من نباتي الريحان الأمريكي وحبة البركة كعامل مساعد للقاح الحمى القلاعية علي العجول والأرانب الهندية والأغنام كما يلي:

نبات حبة البركة :
أدى التسميد النيتروجيني بالمعدلات المختلفة إلي زيادة معنوية في ارتفاع النبات وعدد الأفرع مقارنة بالنباتات غير المعاملة. أدى التسميد باستخدام سلفات الأمونيوم إلي أعلى زيادة للوزن الطازج والجاف للنبات مقارنة باليوريا التي أعطت أقل قيمة. كل المعدلات النيتروجينية أدت إلي زيادة معنوية في الوزن الطازج والوزن الجاف مقارنة بالنباتات غير المعاملة.
نترات الأمونيوم أعطت أعلى محصول بذرة / النبات.
كل معدلات النيتروجين لها تأثير معنوي لمحصول البذرة / النبات في كلا الموسمين.
مصادر النيتروجين كان لها تأثير طفيف علي النسبة المئوية للزيت. التسميد النيتروجيني بكل المعدلات أدي إلي زيادة معنوية للنسبة المئوية للزيت مقارنة بالنباتات غير المعاملة.
• التسميد باليوريا ونترات الأمونيوم أعطت أعلى محصول للزيت بالنسبة للنبات في كلا الموسمين على التوالي. التسميد النيتروجيني بمعدلات 100 ، 200 كجم /فدان أدى إلي زيادة معنوية في محصول الزيت للنبات.
• التسميد النيتروجيني أدى إلي نقص محتوى الليمونين والثيوجون والبورنيول وزاد من محتوى الكارفون والثيموكينون في زيت الحبة السوداء.
• مصادر النيتروجين ليس بها أثر واضح علي الصبغات ، كل معدلات التسميد النيتروجيني أدت إلي زيادة الكلوروفيل أ ، ب والكاروتين مقارنة بالنباتات غير المعاملة.
• معدلات التسميد النيتروجيني أدت إلي زيادة محتوى الكربوهيدرات الكلية في بذور نبات الحبة السوداء . والتسميد بسلفات الأمونيوم ونترات الأمونيوم أعطى أعلى قيمة في كلا الموسمين علي التوالي.

نبات الريحان الأمريكي:
• أدت المعاملة بالتسميد النيتروجيني إلى زيادة في اللينالول ، ميثيل سينامات ، ميثيل كافيكول ، كامفور واليوجينول مقارنة بغير المعاملة.
• أدت المعاملة بالتسميد النيتروجيني إلي زيادة الكلوروفيل أ ، ب ومحتوى الكاروتيندات مقارنة بغير المعاملة.

 تحضير لقاح الحمى القلاعية الزيتي باستخدام ثلاثة مواد زيتية مساعدة مختلفة وهي : ماركول 52 – الريحان الأمريكي – حبة البركة.
 عمل اختبارات القوة المناعية والأمان للقاحات المحضرة:
- تقدير القوة المناعية في الأرانب الهندية للقاحات الحمى القلاعية الثلاثية المثبطة المحضرة.
- تقدير رد الفعل بعد التحصين في العجول والأغنام والأرانب الهندية المحقونة بلقاحات الحمى القلاعية الثلاثة وذلك باختبارين سيرولوجيين (الأليزا والسيرم المتعادل).

ملخص بمجمل نتائج الأبحاث السابقة:
 القوة المناعية للقاح ماركول 52 كانت أعلى قليلاً منها في اللقاحين الآخرين.
 في حالة الماشية :
اللقاحات الثلاثة أعطت وقاية لفترة طويلة حوالى 8 شهور.
 في حالة الأغنام:
اللقاح الثاني والثالث أعطى قوة مناعية أعلى من اللقاح الأول ، و أعطى فترة مناعية طويلة ، استمرت حوالى ثمانية شهور ونصف الشهر.
 في حالة الأرانب الهندية:
وجد أن اللقاح الثاني أعطى قوة مناعية وفترات طويلة أكثر من اللقاحين الأول والثالث.

أهم التوصيات التي توصلت لها الدراسة الحالية:
أن استخدام الزيت الطيار لنباتي الريحان الأمريكي وحبة البركة كزيوت مساعدة للقاح الحمى القلاعية الميت.

المصادر :
• جانب من حديث مع الدكتور/ السعدي محمد بدوي (أستاذ الزينة وتنسيق الحدائق – كلية الزراعة جامعة القاهرة) ، أجرت الحديث (دولت أحمد) ، والحديث منشور بمجلة (الصحيفة الزراعية) ، تصدرها الإدارة العامة للثقافة الزراعية ، وزارة الزراعة ، مصر ، المجلد 56 – يناير 2001 ، ص 10-12.
• محمد أحمد الحسيني ، الاستثمار في إنشاء مزارع إنتاج الألبان ، مكتبة ابن سيناء ، القاهرة ، مصر ، 2004.
• حسين عبدالحي قاعود – محمد أنور حسين مرزوق ، تربية ماشية اللبن ، دار المعارف ، القاهرة ، مصر ، الطبعة الثانية ، 2004.

مهندسة منى الزيات
2008-10-21, 05:12 PM
لو سمحتم اريد كشف بأسماء طلبة قسم الاستصلاح خريجى العام 2008الماضى وياريت لو فى عناوينهم وارقام تليفوناتهم للاهمية لوجود فرص عمل لهم .

ا.د/صلاح عياط
2008-10-21, 09:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت الفاضلة مهندسة منى الزيات
برجاء تحديد وظيفتكم ومكان العمل وكذلك رقم الجوال الخاص بكم
وأن شاء الله سوف نحاول ارسال أسماء وعناوين طلبة شعبة الاستصلاح فى اسرع وقت
أ.د. محمد صلاح عياط

حسام المسلمي
2008-10-21, 10:03 PM
ما يجب مراعاته عند التلقيح الطبيعي في الجاموس

1 - تكون الأناث في حالة شبق لتقف هادئة للطلوقة .

2 - تناسب الحجم بين الطلوقة والأنثى أمر هام .

3 - ربط أرجل العجلات البكارى في حالة عصبيتها حتى يتم تلقيحها .

4 - يفضل إستخدام زناق الرقبة .

5 - خلو كل من الطلوقة والأناث من الأمراض التناسلية .

6 - أستخدام كل من الأناث والذكور في العمر والوزن الملائم للتلقيح .

7 - توجيه قضيب الذكر بإمساكه من قاعدة الجراب تجاه فتحة الحيا للأنثى .

8 - بعد إتمام عملية التلقيح يتم نزول الذكر من على الأنثى بإحتراس .

حسام المسلمي
2008-10-21, 10:06 PM
1 - إنقطاع الشبق ووقوف دوراته .

2 - كبر حجم البطن واستدارتها .

3 - تحسين صحة الأناث .

4 - هدوء أعصاب الأناث .

5 - تقوس ظهر الأنثى .

6 - رفض الأنثى للذكر .

7 - يمكن مشاهدة حركة الجنين في الجانب الأيمن من الأناث العشار بعد رش ماء بارد على الخاصرة اليمنى او بعد شرب ماء بارد بعد جوع .

8 - يقل إنتاج اللبن في الحيوانات الحلابة .

9 - عن طريق الجس من المستقيم بعد مرور شهرين من التلقيح المخصب .

10 - يمكن معرفة الحمل من عدمه وذلك عن طريق تحسس قرني الرحم .

11 - كبر حجم الحلمات .

12 - إفراز سائل مصلي من الحلمات .

13 - ظهور حفرتان صغيرتان على جانبي الذيل ( التخريق ) قرب حلول ميعاد الولادة .

حسام المسلمي
2008-10-21, 10:08 PM
1 - تغطية احتياجات الجنين الغذائية والتي تتزايد في هذه المرحلة حيث تصل الى أكثر من 80% من جملة احتياجاته .

2 - العناية بالفيتامينات والأملاح المعدنية في غذاء الحوامل في هذه المرحلة حتى نمنع ظهور التشوهات الخلقية في الجنين مثل العمى في حالة نقص فيتامين A وكذلك ظهور حمى اللبن عند النقص او الخلل في نسبة الكالسيوم وفيتامين D وكذلك الفوسفور الى جانب ذلك فإن للجنين القدرة على تخزين الزائد من فيتامين A في الكبد مما يجعله في غير حاجة سريعة للفيتامين بعد الولادة وقد تستمر 4 - 6 شهور حسب الكمية المخزنة .

3 - استغلال قدرة الأم في هذه المرحلة من استهلاك الغذاء بكميات كبيرة وخاصة المركزات في ترسيب كمية من الدهن في الأم لتصبح مصدرا للطاقة بعد الولادة مباشرة لإنتاج اللبن وخاصة في حالة الحيوانت عالية الأنتاج حيث تكون قدرتها على استيعاب الغذاء بعد الولادة أقل من كفائتها في إنتاج اللبن فيكون الدهن المخزن بالجسم هو المصدر الرئيسي للطاقة في هذه المرحلة الدقيقة .

4 - في حالة العجلات التي تلد لأول مرة أو الحيوانات في الموسم الثاني لازال الضرع في حالة نمو وتعويض للأنسجة الأفرازية فيكون للدفع الغذائي فائدة في تغطية ذلك .

وعلى العموم تقدر الأحتياجات الغذائية للحيوانات الحامل بما يعادل إنتاجها لـ 5 كجم من اللبن + الأحتياجات الحافظة .

الأحتياجات الحافظة من الطاقة = 2.75 كجم معادل نشا

الأحتياجات الحافظة من البروتين = 275 جم بروتين مهضوم

إحتياجات الحمل من الطاقة = 1.25 كجم معادل نشا

إحتياجات الحمل من البروتين = 350 جم بروتين مهضوم

فتكون جملة الأحتياجات اليومية من الطاقة والبروتين هما :

الطاقة : 2.75 + 1.25 = 4 كجم معادل النشا

البروتين المهضوم : 275 + 275 + 350 = 625 جم بروتين مهضوم .


المصدر :-
كتاب تغذية الحيوان
أ.د / صبري محمد بسيوني
أستاذ تغذية حيوان

مهندسة منى الزيات
2008-10-21, 10:36 PM
شكرا للاستاذ الفاضل والعالم الجليل الاستاذ الدكتورمحمد صلاح عياط لمحاولتك مساعدتى انا اعمل فى مجال التسويق العقارى بالشركة المصرية لاستصلاح الاراضى فرع جدة
mail /mona.elzayat@yahoo.com جوال 0021265627455
او 0509999191
او5252 33 0555

د/ باسم رفعت
2008-10-22, 04:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
احب ان اتقدم بخالص الشكر لسياده الاستاذ الدكتور صلاح عياط علي تعاون سيادته العظيم مع طلبه الكليه الزراعه وهذا فخر ووسام لنا لمساعده حضرتك للخرجين في اللحاق بالعمل وهذا ليس جديد علينا فسيادتك نعم العون لنا جميعا.

د/ باسم رفعت
2008-10-22, 04:39 PM
شكرا للاستاذ الفاضل والعالم الجليل الاستاذ الدكتورمحمد صلاح عياط لمحاولتك مساعدتى انا اعمل فى مجال التسويق العقارى بالشركة المصرية لاستصلاح الاراضى فرع جدة
mail /mona.elzayat@yahoo.com جوال 0021265627455
او 0509999191
او5252 33 0555

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اتقدم بخالص الشكر لحضرتك لتعاونك معنا

totti_gabony
2008-10-22, 05:23 PM
بسم الله الرجمن الرحيم
احب ان اتقدم بخالص الشكر الى الاب الفاضل الاستاذ الدكتور/ محمد صلاح عياط لمحاولتك مساعدة طلابك طلاب كلية الزراعة وليس الطلبة فقط ولكن ايضا مساعدة خريجيها للحاق بفرص العمل وهذا من كرم حضرتك ويعتبر فخر لنا طلبة وخريجين كلية الزراعة
والسلام عليكم ورحة الله وبركاتة

Dr Khalid
2008-10-22, 07:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاستاذ الدكتور صلاح عياط لا يتأخر عن خدمة أحد

حسام المسلمي
2008-10-24, 05:25 AM
العناية بالأم بعد الولادة

1 - فحص الضرع بعد الولادة بساعتين .

2 - تدليك حلمات الضرع إستعدادا لتفتيح قنواتها خاصة في البكاري .

3 - تقديم مغلي الفول والشعير دافئا لتنشيط الدورة الدموية والمساعدة على نزول المشيمة .

4 - مراقبة نزول المشيمة وإبعادها فورا من أمام الحيوانات حتى لاتأكلها وتسبب لها اضرابات هضمية تعرض حياتها للنفوق .

حسام المسلمي
2008-10-24, 05:33 AM
ما يراعى في مكان العجول الرضيعة
1 - أن تكون مساحة المسكن مناسبة لحجم العجل .

2 - يجب أن تكون الجدران ملساء حتى لاتسبب أذى للحيوان عند التلامس معها .

3 - يجب أن تكون الأرضية جافة بقدر الأمكان .

4 - إن كانت الأرضية أسمنتية فيجب وضع فرشة من قش الأرز عليها والتي يراعى فيها أن تتغير كل يوم .

5 - وجود فتحات تهوية بالمسكن تعمل على تجديد هواء المسكن بإستمرار مع خفض درجة الحرارة عند إرتفاعها .

د/ باسم رفعت
2008-10-25, 08:50 AM
نوع الحيوان معادل نشا/ كجم بروتين مهضوم /جمأبقار حلوب الإنتاج(متوسط الوزن500كجم )2.95 + 2.70 لإنتاج الحليب310 + 650 لإنتاج الحليبأبقار جافة عالية الإنتاج (لايوجد إنتاج حليب)2.95 + -310 + -أبقار حلوب منخفضة الإنتاج (متوسط الوزن 350 كجم)2.25 + 1.28235 + 240أبقار جافة منخفضة الإنتاج2.25 + 2235 + 240أبقار عالية الإنتاج للتلقيح4.4470عجول وعجلات أكثر من سنة2.8 380عجول وعجلات أقل من سنة2.6340عجول وأبقار التسمين4.4470 نعاج بدون الحمل 0.95125 نعاج أثناء الإدرار1.25200

ا.د/صلاح عياط
2008-10-25, 08:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة المهندسة منى الزيات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بناء على طلبكم بأسماء خريجى شعبة استصلاح الأراضى
أليك مهندس/ أحمد محمد عبد الرحمن خريج دفعة 2007/2008 حاصل على تقدير جيد 69.70% رقم الجوال 0020180989602
برجاء الاتصال به وسوف نوافيكم بباقى السماء أن شاء الله
أ.د. محمد صلاح عياط


لو سمحتم اريد كشف بأسماء طلبة قسم الاستصلاح خريجى العام 2008الماضى وياريت لو فى عناوينهم وارقام تليفوناتهم للاهمية لوجود فرص عمل لهم .

د/ باسم رفعت
2008-10-25, 11:58 AM
من الطرق الهامه التي تساعد المربي علي اتخاذ القرار السليم والصحيح للابقاء علي بعض الحيوانات او استبعادها من قطيعه من اجل الوصول الي افضل انتاج.
فالاعتماد على الذاكره قد يكون غير مأمون النتائج ولكن تسجيل الانشطه والعمليات المختلفه في المزرعه يفيد في سرعه التعرف علي المشاكل المختلفه مثل معدل النمو وانتاج اللبن وعدد الولادات وغيرها من الامور الهامه التي تهم المربي .
وتلعب السجلات دور حيوي جدا في التحسين الوراثي وذلك من خلال متابعه الانتاج وانتخاب افضل افراد القطيع والابقاء عليها واستبعادcull الغير مرغوب منهم وذلك للوصول الي افضل انتاج للقطيع
ويواجه الانتاج الحيواني في مصر مشكله كبيره الا وهي عدم استخدام المربي السجلات او استخدامها ولكن يبقي عليها خوفا من( الضرائب او الحسد) وهذا من شأنه ان يبقي على الانتاج منخفض .

ومن أهم السجلات التي يجب ان تكون في مزارع الابقار:
1-سجلات الولادات والتلقيح
2-سجلات انتاج اللبن اليومي والشهري
3-سجلات الحاله الصحيه
4-سجل العجول والعجلات
5-سجل العجول المنتخبه للتلقيح
6-سجل الفطام
7-سجل الحيوانات الملقحه خلال الشهر





وقد ارفقت ملف يحتوي علي صور لتلك السجلات وذلك من خلال الرابط التالي
direct link:
http://upload.ps/ohilmzqck1b2/records.rar.htm

د/ باسم رفعت
2008-10-25, 12:02 PM
التركيب الكيماوي والقيمه الغذائيه لبعض مواد العلف المستخدمه في تغذيه الجاموس
ماده العلفرطوبه%بروتين خام%مستخلص أثير E.Eرمادخام %كربوهيدرات ذائبة%ألياف خامCFمعادل نشا%SEبروتين مهضومبرسيم حشه ثانيه85.152.600.182.285.913.887.802.00برسيم فحل84.303.290.651.956.063.758.602.40دراوة80.461.00 0.242.0310.236.0411.100.40ذره سكريه حشه ثانيه79.981.980.292.239.975.5611.301.50دريس برسيم8.8212.252.8910.3439.0826.6335.207.50تبن قمح6.881.670.4210.0643.9936.9823.300.10تبن فول7.375.480.6511.3740.2734.9624.302.10ذره صفراء9.648.804.201.3174.652.2081.85.90ذره رفيعه10.649.992.642.2671.043.4374.404.60شعير9.737. 631.614.2670.156.5273.806.20فول10.4124.031.072.905 2.728.8769.5020.50رجيع الكون9.5912.3613.8210.7944.388.6170.909.00نخاله قمح خشنه9.7411.842.675.3459.6110.8046.505.70كسب قطن7.2841.007.187.1428.927.9865.5030.60

د/ باسم رفعت
2008-10-27, 09:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة المهندسة منى الزيات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بناء على طلب سيادتك بأسماء باقي الدفعه خريجى شعبة استصلاح الأراضى

م/ أحمد محمد عبد الرحمن خريج دفعة 2007/2008 حاصل على تقدير جيد 69.70% رقم الجوال 0020180989602

م/ أحمد منتصر خريج دفعة 2007/2008 حاصل على تقدير جيد 69% رقم الجوال 0020129438668

م/ احمد ابو مسلم خريج دفعة 2007/2008 حاصل على تقديرمقبول 64% رقم الموبيل 0020124798582

م/ مصطفى عبد الواحد خريج دفعة 2007/2008 حاصل على تقدير جيد رقم الموبيل 0020124656198

م/ الشوادفى عبده الشوادفى خريج دفعة 2007/2008 حاصل على تقدير جيد رقم الموبيل 0020164945018

ahmed_montser
2008-10-29, 02:49 AM
احمد مسلم رقمة 0101747938
و 0552281083

ا.د/صلاح عياط
2008-10-30, 08:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مهندسة/ أمانى جمال الدين حسن عبد الشافى
خريجة دفعة 2008 زراعة الزقازيق - شعبة استصلاح الأراضى بتقدير جيد (65.25%)
العنوان الشرقية - النكارية شارع البرماوى

مهندسة/ حسناء عادل محمد عبد الباقى
خريجة دفعة 2008 زراعة الزقازيق - شعبة استصلاح الأراضى
الزقازيق - 130 ش الجيش - قسم الجامع

مهندسة منى الزيات
2008-10-31, 04:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



الاستاذ الدكتور / محمد صلاح عياط .......بعد التحية

احب ان اتقدم لسيادتكم بالشكر لتعاونكم معنا ان شاء الله سوف يتم الاتصال بالخريجيين فى شهر ديسمبر وعمل المقابلة الشخصية فى نفس الشهر وسوف يتم مراسلتهم والاتصال بهم لتحديد الوعد المقرر للمقابلة ..........وشكراا



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

حسام الشرقاوي
2010-04-25, 01:26 PM
شكـــرا مهندس باسم على الموضوع الجميل

تمنياتى لك بدوام التوفيق والتميز

__________________
◄░إذا أردت الرقي ::: فاسعى لـرفع مستواك ::: و لاتنتظر هبوط مستوى الآخرين ░►