المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاستفادة من مخلفات قصب السكر فى تغذية حيوانات المزرعة



totti_gabony
2007-10-29, 07:24 PM
الاستفادة من مخلفات قصب السكر فى تغذية حيوانات المزرعة

--------------------------------------------------------------------------------

تنتج كميات كبيرة من الأوراق والقمم النامية لعيدان قصب السكر (زعازيع القصب أو القالوح) فى موسم الحصاد حيث يغذى على جزء منها طازجة والباقى يترك فى الحقول وتتدهور قيمتها الغذائية وتصبح مصدراً لتلوث البيئة وانتشار الآفات الزراعية . تتضمن صناعة السكر من المحاصيل السكرية إنتاج العديد من المتخلفات العرضية منها ما يدخل فى صناعات أخرى ومنها ما يستخدم فى تغذية الحيوان.
وهناك مصاص القصب (الباجاس) ، وهو بقايا عيدان (سيقان) القصب بعد نزع الزعازيع واستخلاص العصير السكرى . يجب أن يكون ناتجا من محصول نفس العام وخاليا من المواد والروائح الغريبة والتخمر والعفن. لا تقل نسبة البروتين الخام عن 2% ، لا تزيد نسبة الرطوبة عن 12% ، لا تزيد نسبة الألياف الخام عن 50% ، لا تزيد نسبة الرماد عن 4%.
ويوجد أيضاً نخاع القصب وهو عبارة عن الألياف القصيرة الناتجة أثناء إعداد الباجاس لصناعة الخشب الحبيبى ولب الورق . ناتجا من محصول نفس العام وخاليا من المواد الغريبة والتخمر والعفن . لا تقل نسبة البروتين الخام عن 2% ، لا تزيد نسبة الرطوبة عن 10% ، لا تزيد نسبة الألياف الخام عن 50% ، لا تزيد نسبة الرماد عن 5%.
مولاس قصب السكر وهو الناتج من صناعة السكر من القصب وهو عبارة عن سائل سميك (غليظ) القوام لونه بنيا محروقاً (غامق) غير متخمر من عصير محصول قصب السكر لنفس العام، وهو يختلف عن العسل الأسود المعروف فى مصر باحتوائه على نسبة أقل من الرطوبة والسكروز مع ارتفاع نسبة الرماد الكلى. حيث لا تقل نسبة البروتين الخام عن 3% ، لا تزيد نسبة الرطوبة عن 30% ، لا تزيد نسبة الرماد عن 12%. وترجع قيمة المولاس كعلف حيوانى إلى محتواه الكربوهيدراتى ونسبة الفوسفور العالية فى الرماد كما أنه يحتوى على أملاح الحديد والكالسيوم وغيرهما وبعض من الفيتامينات.
ويمكن استخدام المولاس فى علائق......

ويمكن استخدام المولاس فى علائق الحيوان بنسب تصل إلى 20% وأن كانت هناك بعض مشاكل فى عملية خلطه مع المكونات الأخرى فى العلائق إلا أنه يمكن التغلب عليها (بفضل خلطه مع مواد ماصة مثل النخالة أو مجروش الذرة أو الأحطاب بعد تنعيمها) ، وتنتج فى مصر كمية من المولاس تصل إلى ¼ مليون طن فى السنة يدخل جانب ضئيل منها فى تركيب مكعبات العلف الموحد السائد فى مصر (بنسبة 3%) والجانب الأعظم كان يصدر إلى وقت قريب. وفى العلائق التى تحل فيها اليوريا محل جزء من الجانب البروتينى يعتبر المولاس من أحد المصادر الهامة للكربوهيدرات الذائبة والتى تعتبر ضرورية للوصول إلى كفاءة تمثيل عالية لأزوت اليوريا.
الفيناس وهو عبارة عن السائل المتبقى أثناء عمليات إنتاج الكحول من مخلفات صناعة السكر بعد زيادة تركيزه وتقليل محتواه من الرطوبة ولونه يميل إلى البنى. لا تقل نسبة البروتين الخام عن 2% ، لا تزيد نسبة الرطوبة عن 40% ، لا تزيد نسبة الرماد عن 12%.

المغذيات السائلة للمجترات:
عبارة عن مخاليط سائلة تتكون أساسا من المولاس أو الفيناس مع بعض الإضافات الغذائية والتى أهمها اليوريا أو أى مصدر من المصادر الأزوتية غير البروتينية ومصدر للفوسفور والكبريت وكذلك الأملاح المعدنية الأخرى والفيتامينات وقد يضاف إليها أحيانا المضادات الحيوية وتستخدم المغذيات السائلة كإضافة إلى علائق الحيوانات المجترة وخاصة مواد العلف الخشنة بغرض إثراء قيمتها الغذائية.
ويراعى فى تلك المغذيات ما يلى :
q لا تزيد نسبة اليوريا عن 5% أو ما يعادل تلك النسبة من المواد الأزوتية غير البروتينية الأخرى ويضاف الكبريت بما يعادل 10% من أزوت المصدر غير البروتينى المستخدم.
q لا تقل نسبة الفوسفور عن 0.5 % .
q لا تزيد نسبة الرطوبة عن40% .
q تحتوى على 85% مولاس أو فيناس على الأقل .
q تحتوى على الإضافات الغذائية مذابة فيما لا يزيد عن 10 %ماء.
q غير متخمرة ولا توجد بها نموات فطرية أو بكتيرية.
q يجب ذكر تاريخ الإنتاج ومدة الصلاحية فى درجة حرارة الجو العادية.
q يجب تركيب الإضافات المعدنية النادرة ونسبة إضافتها وكذلك مخلوط الفيتامينات ونسبة إضافتها.
q يجب ذكر معدل الاستخدام اليومى منها بالنسبة لكل نوع من أنواع الحيوانات .

قوالب المولاس واليوريا والأملاح المعدنية:
عبارة عن مخلوط من المولاس واليوريا وملح الطعام وكل أو بعض العناصر الأخرى والفيتامينات والإضافات الأخرى والمواد الحاملة غير الضارة والتى تساعد على حفظ المخلوط على صورة قوالب متماسكة مما يسمح للحيوان للعق الكمية المناسبة دون حدوث أى أضرار صحية له ويجب ذكر نسب المواد الداخلة فى تركيبها وكذلك نسب المركبات الغذائية (التحليل الغذائى) وتاريخ الإنتاج ومدة الصلاحية المناسبة وفقا للمعايير المناسبة.

تصنيع السيلاج من أوراق وقمم نباتات القصب (الزعازيع):
ويمكن الاستفادة من هذه المخلفات إما بالتغذية بعد خلطها بالبرسيم مع إضافة بعض المركزات لتكوين عليقة متوازنة مما يحسن من إنتاج الحيوان والجزء الباقى الزائد عن الحاجة يمكن حفظه على هيئة سيلاج يغذى عليه الحيوان فى فصل الصيف .
q يفرش مكان تصنيع السيلاج الذى أعد مسبقاً (بين جدارين أو فى حفرة أو فوق سطح الأرض) بالبلاستيك ثم بطبقة سميكة من التبن أو حطب الذرة المقطع حتى لا يتلوث السيلاج بالتراب وكذلك لامتصاص العصارة الناتجة .
q تقطع الأوراق والقمم النامية وكذلك العيدان المتخلفة بالحقل والمرفوضة من المصنع بماكينة التقطيع ثم توضع ى طبقات مع الكبس الجيد بالأرجل أو الجرار.
q يفضل إضافة من 300-500 كجم برسيم لكل طن زعازيع قصب تخلط معا جيداً بدون تقطيع مما يزيد من القيمة الغذائية للسيلاج الناتج ويعمل على توازن العناصر الغذائية به .
q تغطى الكومة بعد الانتهاء من عمل السيلاج بالبلاستيك ثم بطبقة من التراب سمكها من 15-25 سم ثم تكبس بالجرار لضمان عدم وجود هواء داخل الكومة .

ما يجب مراعاته أثناء تصنيع السيلاج:
¨ أن تكون الكومة فى الظل ما أمكن حتى لا تؤثر الشمس على السيلاج خاصة عند فتح الكومة .
¨ أن يتم عمل السيلاج فى الصباح الباكر وقبل طلوع الشمس وزيادة درجة حرارة الجو.
¨ سرعة الانتهاء من عمل الكومة .

ü أن استخدام السيلاج فى التغذية بعد 5 أسابيع على الأقل من غلق المكمورة .
ü عند فتح المكمورة قم بإزالة التراب من على جزء صغير من البلاستيك بحرص ثم ارفع البلاستيك وبعد أخذ كمية مناسبة (سليمة من العفن) تكفى الحيوانات لمدة يوم تغلق الكومة ثانية بالبلاستيك فقط … وهكذا .
ü لاحظ دائما التدرج فى تغذية السيلاج مع عدم تقديمه للحيوانات الحلابة أثناء الحلب حتى لا تظهر الرائحة فى اللبن .
ü لا يقدم للعجول التى فى عمر أقل من 4 شهور .

الكميات المستخدمة فى التغذية:
§ حيوانات اللبن حتى 25 كجم للرأس فى اليوم .
§ عجول وعجلات عمر 5-6 شهور حتى 5 كجم فى اليوم .
§ عجول وعجلات كبيرة بواقع 4 كجم لكل 100 كجم وزن حى مع ملاحظة استيفاء باقى الاحتياجات من الطاقة والبروتين والأملاح المعدنية .

بعض الأبحاث الحديثة عن سيلاج قمم نبات قصب الكسر كغذاء للمجترات:
فى بحث بعنوان " تأثير التغذية على سيلاج حطب الذرة أو سيلاج قمم نباتات القصب (الزعازيع) على إنتاجية ماشية اللبن" قام به (حنفى وآخرون ، 2000م) وتم نشرة بمجلة التغذية والأعلاف المجلد (3) العدد الأول والتى تصدرها الجمعية المصرية للتغذية والأعلاف ، حيث استخدمت 6 بقرات خليط فريزيان حلابة فى تجربة لتقييم علائق محتوية على سيلاج حطب الذرة أو سيلاج قمم عيدان القصب فى نهاية فصل الصيف مع العليقة التقليدية التى تغذى فى هذا الوقت من السنة والمحتوية على المخلوط المركز مع تبن القمح. غذى المخلوط المركز ليغطى الاحتياجات من البروتين الخام مع التبن للشبع فى مجموعة المقارنة. بينما غذى السيلاج للشبع فى مجموعى المعاملة مع إعطاء المخلوط المركز لاستكمال الاحتياجات من البروتين الخام التى لم يغطها السيلاج. وكان التركيب الكيماوى لسيلاج قمم نباتات القصب كالتالى : [مادة جافة (33.38%) ، مادة عضوية (85.86%) ، بروتين خام (7.30%) ، ألياف خام (34.55%) ، مستخلص إيثيرى "الدهن" (1.51%) ، كربوهيدرات ذائبة (42.50%)]. شملت الدارسة تجارب معملية لتقييم جودة السيلاج مع تجارب تقييم للعلائق المختبرة وتأثيرها على إنتاج اللبن وتركيبه.
أظهرت النتائج أن جودة سيلاج الذرة أعلى من سيلاج قمم عيدان القصب ، وأن القيمة الغذائية كمركبات مهضومة كلية وبروتين خام مهضوم لعلائق سيلاج قمم عيدان القصب كانت 53.54 و 7.18 ولعليقة سيلاج الذرة 61.39 و 9.30 مقابل 66.19 و 10.91 لعليقة المقارنة.
أدت التغذية على عليقة سيلاج قمم عيدان القصب إلى انخفاض فى الإنتاج اليومى من اللبن بحوالى 7.4% وفى نسبة الدهن بحوالى 5.50% ، بينما أدت التغذية على عليقة سيلاج الذرة إلى زيادة فى إنتاج اللبن ونسبة الدهن بنسبة 5.7% و 3.4% على الترتيب وذلك مقارنة بمجموعة المقارنة. كما أظهرت الأبقار المغذاة على عليقتى السيلاج تحسنا فى الكفاءة الغذائية والاقتصادية.
ويمكن استنتاج أن التغذية على علائق سيلاج الذرة توفر فى كمية العلف المركز وتحسن الأداء الإنتاجى للأبقار الحلابة وأن عليقة سيلاج قمم نباتات القصب ولو أنها تسببت فى خفض الأداء لإنتاجى فإنه يمكن استعمالها جزئياً لتغذية ماشية اللبن فى نهاية فصل الصيف حيث لا يتوافر بدائل كثيرة أخرى .

وفى بحثين حديثين عن استخدام سيلاج قمم نبات قصب السكر فى تغذية المجترات قام بهما فريق من أساتذة قسم الإنتاج الحيوانى بكلية الزراعة جامعة أسيوط وتم نشرهما فى المؤتمر العلمى السنوى الأول للإنتاج الحيوانى والسمكى المنعقد يومى 24و25 سبتمبر 2002م بكلية الزراعة جامعة المنصورة .
وكان البحث الأول بعنوان "سيلاج قمم نبات قصب السكر كغذاء للمجترات : 1- التركيب الكيماوى وجودة السيلاج والقيمة الغذائية" (إبراهيم سليمان وآخرون ، 2002) .. حيث أجريت هذه الدراسة للبحث فى الاستفادة من قمم نبات قصب السكر كغذاء للمجترات، حيث تم دراسة التركيب الكيماوى والقيمة الغذائية لقمم نبات قصب السكر وقبل وبعد السيلجة بدون معاملة أو بمعاملاتها بـ 1% يوريا و 3% مولاس. وقد أظهرت نتائج التحليل الكيماوى أن القمم الخضراء والسيلاج الغير معامل والسيلاج المعامل تحتوى على 8.6 ، 6.7 و 13.6% بروتين خام ؛ 30.3 ، 40.2 و 34.0% ألياف خام ؛ 2.3 ، 2.5 و 1.5% مستخلص إثير "الدهن" ؛ 48.1 ، 36.4 و 39.5% مستخلص خالى من الأزوت "كربوهيدرات" ؛ 10.7 ، 14.3 و 11.3% رماد ؛ 66.7 ، 76.0 و 66.0% ألياف متعادلة (NDF) ؛ 35.3 ، 34.8 و 38.3% ألياف حامضية (ADF) ؛ 4.3 ، 7.1 و 6.3% لجنين (ADL) على أساس المادة الجافة على التوالى. كذلك أظهرت النتائج أن صفات الجودة كانت أفضل بالنسبة للسيلاج الغير معامل (انخفاض كل من رقم الحموضة وتركيز الأمونيا وارتفاع كل من حامض الاكتيك والأحماض الدهنية الطيارة الكلية) مقارنة بالسيلاج المعامل. وعند استخدام كل من القمم الخضراء والسيلاج الغير معامل والسيلاج المعامل كغذاء وحيد فى تجارب هضم والتغذية عليها حتى الشبع لثلاثة من الكباش، كانت المادة الجافة المأكولة للسيلاج أعلى (عند مستوى معنوية 5%) من القمم الخضراء مع عدم وجود اختلافات معنوية بين نوعى السيلاج، بينما كانت هذه الاختلافات غير معنوية عندما كانت التغذية على المواد الخشنة مع كميات ثابتة من المركزات. وعند التغذية على المواد الخشنة بمفردها كانت معاملات الهضم للمادة الجافة والمادة العضوية والبروتين الخام منخفضة معنويا لتبن القمح عن كل من القمم الخضراء والسيلاج الغير معامل والسيلاج المعامل. القيمة الهضمية لمستخلص الأثير والألياف الخام ومشتقات الألياف (السليلوز ، الهيميسليلوز واللجنين) كانت أعلى للسيلاج المعامل عن مثيلاتها فى كل من القمم الخضراء والسيلاج الغير معامل وتبن القمح. أما القيمة الهضمية للمستخلص الخالى من الأزوت للسيلاج المعامل فكانت منخفضة معنويا مقارنة بالقمم الخضراء والسيلاج الغير معامل، بينما كانت منخفضة معنويا لتبن القمح عن المعاملات الأخرى وعلى الصعيد الأخر، عندما غذيت المواد الخشنة مع المركزات، فإن القيمة الهضمية للمكونات الغذائية المختلفة لم تختلف معنويا بين هذه المعاملات فيما عدا السليلوز والهيميسليلوز حيث زادت بدرجة معنوية للسيلاج المعامل مقارنة بالسيلاج الغير معامل. القيمة الهضمية لجميع المكونات الغذائية للسيلاج المعامل تميل للارتفاع (فيما عدا اللجنين حيث كان مرتفعا فى السيلاج الغير معامل) مقارنة بالمعاملات الأخرى وتبن القمح . القيمة الغذائية (معبراً عنها فى صورة مركبات مهضومة كلية ومعادل نشا حقيقى وبروتين خام مهضوم) كانت أعلى معنويا للقمم الخضراء والسيلاج غير المعامل والسيلاج المعامل عن تبن القمح. قيمة البروتين الخام المهضوم للسيلاج المعامل والقمم الخضراء كانت أعلى معنويا عن تبن القمح والسيلاج غير المعامل. كذلك كانت قيمة البروتين الخام المهضوم للسيلاج المعامل مع المخلوط المركز أعلى معنويا عن السيلاج غير المعامل وقد أظهرت الكباش التى غذيت على السيلاج المعامل بمفردة ميزان أزوت موجب (043 جم/يوم) بينما الكباش التى غذيت على القمم الخضراء وتبن القمح والسيلاج غير المعامل بمفردها أظهرت ميزان أزوت سالب (-0.87 ، و –3.75 ، و 0.54 جم/يوم على التوالى) . ومن ناحية أخرى فقد أظهرت جميع المعاملات ميزان أزوت موجب عند إضافة المخلوط المركز إلى العليقة. وتخلص الدراسة إلى أن عمل السيلاج من قمم نبات قصب السكر دون معاملتها باليوريا والمولاس قد يسهم فى حل مشكلة نقص الأعلاف فى صعيد مصر وبصفة خاصة خلال فصلى الصيف والخريف حيث تقل الأعلاف الخضراء .

بينما البحث الثانى كان بعنوان "سيلاج قمم نبات قصب السكر كغذاء للمجترات: 2- معدل مرور الغذاء فى القناة الهضمية وصفات سائل الكرش" (سليمان وآخرون، 2002) ، حيث تهدف هذه الدراسة إلى قياس متوسط بقاء الغذاء فى القناة الهضمية عند التغذية على قمم قصب السكر والسيلاج المصنع منها بصورة منفردة أو مع المركزات، بجانب دراسة صفات سائل الكرش (رقم الحموضة، تركيز الأمونيا والأحماض الدهنية الطيارة الكلية) للكباش المغذاة على سيلاج قمم قصب السكر. بعد انقضاء فترة الدور التمهيدى فى تجارب الهضم أعلى كل كبش على حدة كمية من قش الأرز المحمل بالكروم. وتم جمع ثلاثون عينة من الروث من كل كبش بواقع عينة كل 4 ساعات لتقدير المرقم وقد استخدم نموذج ذو شقين لدراسة حركة المرقم وحساب زمن بقاء الغذاء فى الكرش والجزء الخلفى من القناة الهضمية. وقد أظهرت النتائج أنه عند التغذية على المواد الخشنة بمفردها، زاد معدل بقاء الغذاء فى الكرش بدرجة معنوية (حوالى 32.66 ساعة) فى حالة تغذية الكباش على القمم الخضراء مقارنة بالسيلاج غير المعامل. كذلك زاد متوسط بقاء الغذاء فى القناة الهضمية بدرجة معنوية عند تغذية الكباش على القمم الخضراء بالمقارنة بالتغذية على السيلاج غير المعامل والسيلاج المعامل. وعلى الصعيد الآخر، عند تغذية المواد الخشنة مع المركزات كانت القيم الخاصة ببقاء الغذاء فى الكرش والجزء الخلفى من القناة الهضمية وكل القناة الهضمية للكباش المغذاة على السيلاج غير المعامل منخفضة معنويا عن المغذاة على تبن القمح، السيلاج المعامل والمعامل مع الخميرة. تم جمع عينات سائل الكرش باستخدام الأنبوب المعدى خلال يومين متتاليين بعد مرحلة الجمع فى تجارب الهضم وذلك بعد صفر، 2، 4، 6 ، 8 و 10 ساعات من التغذية. وقد أظهرت نتائج تحليل سائل الكرش ارتفاع رقم الحموضة للكباش المغذاة على السيلاج المعامل بدرجة معنوية عن الكباش المغذاة على تبن القمح والسيلاج غير المعامل والسيلاج المعامل مع الخميرة. وكانت قيم رقم الحموضة منخفضة بدرجة معنوية بعد التغذية عن قبل التغذية ثم تقل مع الوقت إلى أن تصل إلى أقل قيمة لها بعد 10 ساعات من التغذية. ارتفع تركيز الأمونيا فى سائل الكرش للكباش المغذاة على السيلاج المعامل بدرجة معنوية عن المغذاة على تبن القمح والسيلاج غير المعامل والسيلاج المعامل مع الخميرة. وكان تركيز الأمونيا فى سائل الكرش منخفض قبل التغذية ثم زاد بعد التغذية إلى أن وصل إلى أعلى قيمة له بعد ساعتين من التغذية، ثم انخفض بعد ذلك تدريجياً إلى أن وصل إلى أقل قيمة له بعد 8 ساعات من التغذية ثم ازداد مرة أخرى بعد 10 ساعات من التغذية. كذلك ارتفعت الأحماض الدهنية الطيارة الكلية بدرجة معنوية للكباش المغذاة على السيلاج المعامل والمعامل مع الخميرة مقارنة بالكباش المغذاة على تبن القمح والسيلاج غير المعامل . وكان تركيز الأحماض الدهنية الكلية منخفضا قبل التغذية وازداد بعد التغذية إلى أن وصل إلى قمته بعد 4 ساعات من التغذية ثم انخفض إلى أن وصل إلى أقل قيمة له بعد 10 ساعات من التغذية. وقد أوضحت الدراسة أن معدل المرور السريع للكتلة الغذائية خلال كرش الحملان المغذاة على السيلاج غير المعامل كان مرتبطا بحدوث تغيرات فى بيئة الكرش (انخفاض رقم الحموضة وتركيز الأمونيا والأحماض الدهنية الطيارة)، وقد انعكس ذلك على معدلات هضم المركبات الغذائية فى السيلاج حيث انخفضت معدلات هضم مكونات الألياف (السليلوز والهيميسليلوز) دون حدوث تأثير سلبى على هضم المركبات الغذائية الأخرى .

معانى بعض المصطلحات الواردة بالمقال:
§ السيلاج :
أن لفظ السيلاج يطلق على مواد العلف (الخضراء أو الخضراء) التى تحفظ تحت ظروف لا هوائية وتسمى عمليات التحضير هذه السلوجة، ويطلق عموما على الأوعية أو الأبنية أو الصوامع التى تستخدم فى عمليات الحفظ لفظ سايلوهات. وأول ما استخدمت طرق الحفظ هذه كانت عام 1841م حيث كانت تعمل حفر يوضع فيها الحشائش الطازجة بأسرع ما يمكن ثم يقفل على الحفرة بالأخشاب ويوضع فوقها أحجار وأتربة بفرض زيادة الضغط وتقليل الهواء داخل الحفرة وكذلك منع تسرب الهواء ثانية إلى محتويات الحفرة.
§ مواد العلف الخشنة أو الغليظة أو المالئة:
وهى مواد العلف التى تحتوى على أكثر من 16% ألياف قد تصل إلى 40%، وعلى ذلك فإن القيمة الغذائية لها تكون منخفضة بالنسبة لوزنها نظراً لارتفاع نسبة الألياف بها وكذلك لما يبذله الحيوان من مجهود قضم وهضم الألياف، كما أن انخفاض قيمتها الغذائية قد يرجع أيضا إلى ارتفاع نسبة الماء بها.
§ المواد الذائبة الخالية من الأزوت (الكربوهيدرات الذائبة):
وتشمل على عدة مركبات منها السكريات والنشا والبنتوزات، وهذه المجموعة من الكربوهيدرات تمثل الجزء الكبير من مواد العلف وتوجد بكثرة فى الجذور الدرنية والحبوب وتكون 70-80% من مقدار المادة الجافة فيها.
§ الألياف الخام:
تمثل نسبة عالية لكثير من مواد العلف المالئة مثل الأتبان والدريس وقش الأرز وقشور البذور. وتحتوى هذه المجموعة على السليلوز والهيمسليلوز واللجنين، كما وتختلف نسبة هذه المواد إلى بعضها حسب نوع النبات وعمره، فكلما تقدم النبات فى العمر تزداد نسبة اللجنين وتقل نسبة السليلوز. وتختلف نسبة الألياف الخام فى الأجزاء المختلفة من النبات، فهى كثيرة فى السيقان وقليلة فى الأوراق. وعموما فنسبة الألياف الخام تصل إلى 30-40 % فى التبن مثلا ولا تزيد عن 5% فى الحبوب مثلا.
§ اللجنين:
مركب معقد عديم الهضم تقريباً يوجد فى الأنسجة الخشبية وقشور البذور والقوالح والجذور والسيقان والأوراق.
§ مستخلص الأثير أو الدهن الخام أو الليبيدات:
وتتميز بعدم ذوبانها فى الماء بينما تذوب فى المذيبات العضوية مثل الأثير والكلوروفورم والبنزين والهكسان لذى سمية بالمستخلص الإثيرى.
§ البروتين الخام:
يطلق تعبير البروتين الخام على مجموع البروتينات الحقيقية والمركبات الأزوتية غير البروتينية، وتختلف فى الأنواع المختلفة سواء فى النباتات والحيوانات – وتتركب من الكربون والإيدروجين والأكسجين، وبها كمية ثابتة تقريبا من الأزوت، وتحتوى غالبا على الكبريت والفسفور، وقد يوجد بها الحديد أو الماغنسيوم.
§ المرقم:
لتقدير القيمة الهضمية لعليقة حيوان ما فإنه من الضرورى معرفة الكمية المأخوذة من كل نوع من الغذاء المستهلك وكذا الروث الناتج – وهذا مستحيل فى الحيوانات التى ترعى ونتيجة لذلك فأن الغذاء المستهلك والقيمة الهضمية تحتسب بوسائل غير مباشرة – وتجرى هذه الوسائل باستخدام الأدلة وهذه الأدلة (المرقمات) قد تكون أدلة داخلية أو أدلة خارجية. والأدلة الداخلية توجد فى تركيب النبات نفسه مثل اللجنين ، السليكا، بينما الأدلة الخارجية وهى تغذى للحيوانات لحساب الروث الناتج دون استخدام أكياس لجمع الروث وتتضمن أكسيد الكروميك ، وأكسيد الحديد.

right click
2007-11-28, 12:44 PM
مشكور يا غالي على الموضوع الرائع..... (http://www.ksu.edu.sa/Pages/default.aspx)